لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة

أدب عربي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الأدب في الحجاز)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان الأدب العربي القديم. (نقاش)
الوطن العربي
CarpetmakingAlgiers1899.jpg

هذه المقالة جزء من السلسلات حول:

الثقافة العربية

عرض نقاش تعديل

الأدب العربي يشمل كافة الأعمال المكتوبة باللغة العربية، ويشمل الأدب العربي النثر والشعر المكتوبين بالعربية وكذلك يشمل الأدب القصصي والرواية والمسرح والنقد.

ظهر الأدب العربي في القرن 5 فقط مع أجزاء من اللغة المكتوبة التي تظهر قبل ذلك. القرآن، يعتبر على نطاق واسع من قبل المسلمين باعتباره أفضل قطعة من العمل الأدب في اللغة العربية، سوف يكون لها أكبر تأثير دائم على الثقافة العربية وأدبها. الأدب العربي ازدهر خلال العصر الذهبي للإسلام، ولكن ظل نابض بالحياة حتى يومنا هذا.

أغراض الشعر العربي[عدل]

أغراض الشعر العربي كثيرة نجد من بينها غرض الهجاء المدح الفخر الغزل الرثاء...


الهجاء[عدل]

كان الهجاء شائعاً بين الأعداء والأضداد من الناس وبين الشعراء وبعضهم البعض حيث يذكرون مساوئ بعض . وهنا أقدم بين يديك هذه الأبيات في الهجاء من العصر الجاهلي وهي لأويس أبن حجر

        فإن يأتكُمْ منِّي هجاءٌ فإنّما     حَبَاكُمْ بهِ مني جميلُ بنُ أرْقما
       تجلّلَ   غدراً حرملاءَ وأقلعتْ    سحائبُهُ لمّا رأى أهلَ ملهَمَا
   فهلْ لكُمُ فيهَا أليّ فإنّني     طبيبٌ بما أعيَا النّطاسيُّ حذيمَا
  فَأُخرِجَكُم من ثوْبِ شَمطاءَ عارِكٍ  مُشَهَّرَة ٍ بَلّتْ أسافِلَهُ دَما
    وَلَوْ كانَ جارٌ مِنْكُمُ في عَشيرتي        إذا لرَأوا للجار حقّاً ومحرمَا
    وَلَوْ كانَ حَوْلي من تميمٍ عِصَابة ٌ لمَا كانَ مَالي فِيكُمُ مُتَقَسَّما
   ألا تَتّقُونَ الله إذْ تَعْلِفُونَهارضيخَ النَّوى والعُضِّ حولاً مجرَّما
   وأعجبَكُمْ فيهَا أغرُّ مشهَّرٌ       تلادٌ إذا نامَ الرّبيضُ تغمغما

المديح[عدل]

كان المديح للحكام والكبار والأعيان وكان يمنح الشاعر من المال على قدر جودة شعره واعجاب الممدوح به. ومن أشهر ما قيل في المدح قول الشاعر حسان بن ثابت.

قـم للمعلـم وفّـه التبـجيــلا كـاد المعلم أن يـكون رســولا - أحمد شوقي. أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعتْ كلمـاتـي من بـه صمـمً - أبو الطيب المتنبي. إذا رأيت نيـوب الليث بـارزة فـلا تظنن أن الليث يـبتـســم - أبو الطيب المتنبي. مـا أبـعد الغايـات إلا أننـي أجد الثبـات لكـم بـهن كفيـلا - أحمد شوقي. وإنمـا الأمـم الأخلاق مـا بقيـت فإن هم ذهبت أخلاقـهم ذهبــوا - أحمد شوقي. ولد الـهدى فالكائنـات ضيـاء و فم الزمــان تبسـم وثنــاءُ - أحمد شوقي. أيـا مـن بالوفـا قد عودونـي بـحق المصـطفـى لا تـهـجرونـي - موال لرشيد غلام. الأم مـدرسـة إذا أعـددتـهــا أعددت شـعـبــا طيـب الأعـراق - حافظ إبراهيم. ولا خيـر فـي ودّ امرىء متلـوّن إذا الريح مالت مال حيث تميل - الإمام الشافعي. ألذ الحب ما كان استراقا وأعذبه إذا شئت القليل - منصر فلاح.

عرف الشاعر العربي الجاهلي المديح واتخذه وسيلة للتكسُّب، وكان للغساسنة في الشام والمناذرة في الحيرة دور كبير في حفز الشعراء على مديح أمرائهم.

ومن أشهر المداحين من شعراء الجاهلية:النابغة الذبياني الذي اشتهر بمدح النعمان بن المنذر، كما يقول أبو عمرو بن العلاء: ((وكان النابغة يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب من عطايا النعمان وأبيه وجدّه.))

وقد مدح الشاعر الجاهلي بفضائل ثابتة كالشجاعة والكرم والحلم ورجاحة العقل ورفعة النسب، وكلها ترسم الصورة الخلقية المثلى للإنسان في رؤياه، كما كان يتخذ من المدح المبالغ فيه ـ باستثناء زهير بن أبي سُلمى مثلا ـ حافزًا للممدوح على المزيد من العطاء.

وكان يقدّم لقصائده في المديح بوصف الرحلة ومشاق الطريق وما أصاب ناقته من الجهد ليضمن مزيدًا من بذل ممدوحه.

وفي عصر صدر الإسلام، ظهر تيار جديد في المديح، هو مدح النبي محمد. ومن أوضح نماذجه لاميّة كعب بن زهير "بانت سعاد" التي أنشدها عند عفو النبي الكريم عنه، وصارت إلى عصور متأخرة نموذجًا يُحتذى.

كما زخرت قصائد حسّان بمديحه للنبي محمد أيضًا. وبذلك تحوّل المدح من التكسّب إلى التدين، واكتسب، فيما عبر به من الأوصاف، التجرد والصدق، بعيدًا عن التكسّب فضلاً عن رسم الصورة الإسلامية للفضائل والقيم الخلقية.

وفي العصر الأموي، امتزج المديح بالتيارات السياسية، بعضها يمالئ الأمويين، وبعضها الآخر يشايع فرقًا مختلفة، وكان مداحو الأمويين يتكسبون بمدائحهم، بينما تجرد شعراء الفرق المختلفة عن التكسب، بل اتخذوا من مدائحهم وسيلة للانتصار للمذهب ومحاربة خصومه، كما نجد في مديح عبيدالله بن قيس الرقيات لمصعب بن الزُّبير الذي يجسّد بشكل واضحٍ نظرية الزبيريين في الحكم.

وأما في العصر العباسي المتأخِّر فإن أجلى صور المدح، تتمثّل في مدائح المتنبي لسيف الدولة؛ إذ هي صادرة عن حب صادق، وإعجاب تام ببطولة سيف الدولة الذي يجسد حلم أبي الطيب بالبطل المخلِّص من اعتداءات الروم.

ومن هنا جاءت مدائحه تلك أشبه بملاحم رائعة.

وكذلك كان أبو تمام في مدائحه للمعتصم، وبائيته أشهر من أن نذكرها هنا. (السيف أصدق إنباء من الكتب)

وهنا نشير إلى حقيقة مهمة وهي أن المدح في الشعر العربي ـ وإن يكن للتكسب ـ لم يكن في كل الأحوال يعني التملق والبحث عن النفع، بل هو في كثير من الأحيان تجسيد للود الخالص والإعجاب العميق بين الشاعر والممدوح، وهذا مايتضح في مدائح المتنبي لسيف الدولة، فهي تجسيد حي لهذا المعنى الذي أشرنا إليه.

فقد كان المتنبي شديد الإعجاب بسيف الدولة ويرى فيه البطل العربي الذي طالما تاقت إليه نفسه، بقدر ما كان سيف الدولة عميق التقدير لأبي الطيب، ويرى فيه الشاعر العربي الفذ الذي طالما تطلعت إليه نفسه الذواقة للشعر، التواقة أبدًا للشاعر الذي يخلّد بطولاته. مضى المدح في سائر العصور كما كان على نحو ما أوضحنا وإن تفاوتت فيه عناصر القوة والضعف، كما سجل لنا مدح الشعراء لبني أيوب، والمماليك، وبخاصة، بطولات هؤلاء الرجال في مقاومتهم للصليبيين والتتار والمغول.

يعد المدح في العصر الحديث على صورته القديمة، إذ رأينا الشاعر الحديث يرسم لنا صورة بطل قديم ـ مثلا ـ ليضعه أمامنا نموذجًا للبطولة، ولم يعد الشاعر نديمًا لذوي السلطان وأنيسًا في مجالسهم واقفًا شعره وولاءه عليهم، بل صارت الأنشودة الوطنية العاشقة للوطن بديلاً جديدًا للمدح التقليدي

الرثاء[عدل]

كان الرثاء من أهم فنون الشعر العربي، بل انه يتصدرها بصدق الاحساس وعمق الشعور وحرارة التعبير، ومن أشهر شعراءه الخنساء ومن أجمل ما قالت فيه:

قذًى بعينك أم بالعين عوار أم ذرَفت أن خلت من أهلها الدار
كأن دمعي لذكراه إِذا خطرت فيض يسيل على الخدين مدرارُ
تبكي خناس هي العبرى وقد ولهت ودونه من جديد الأرض أستار
تبكي خناس على صخر وحُقَّ لها إِذ رابها الدهر إنَّ الدهر
تبكي خناس فما تنفك ما عمرت لها عليه رنين وهي مقتار
بكاء والهة ضلت أليفتها لها حنينان: إِصغار وإِكبار
ترعى إِذا نسيت حتى إِذا ادكرت فإِنما هي إِقبال وإِدبار
وإِن صخرًا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار

الاعتذار[عدل]

وزعيمه المنشئ لأساسه هو النابغة الذبياني، وقد أثارته ظروف الشاعر مع الملك النعمان بن المنذر، ومنه قوله له:

أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني وتلكَ التي أهتمّ منها وأنصبُ
فبتُّ كأنّ العائداتِ فرشن لي هراساً، به يُعلى فِراشي ويُقْشَبُ
حَلَفْتُ، فلم أترُكْ لنَفسِكَ ريبَة وليسَ وراءَ اللَّهِ للمَرْءِ مَذهَبُ
لئنْ كنتَ قد بُلغتَ عني وشايةً، لَمُبْلغُكَ الواشي أغَشُّ وأكذَبُ
و لكنني كنتُ امرأً ليَ جانبٌ منَ الأرضِ ، فيه مسترادٌ ومطلب
مُلوكٌ وإخوانٌ، إذا ما أتَيتُهُمْ، أحكمُ في أموالهمْ ، وأقربْ
كفعلكَ في قومٍ أراكَ اصطفيتهم فلم ترَهُمْ، في شكر ذلك، أذْنَبُوا
فلا تتركني بالوعيدِ ، كأنني إلى النّاسِ مَطليٌّ به القارُ، أجْرَبُ
ألمْ ترَ أنّ اللهَ أعطاكَ سورة ً ترى كلّ مَلْكٍ، دونَها،يتذَبذَبُ
فإنكَ شمسٌ ، والملوكُ كواكبٌ إذا طلعتْ لم يبدُ منهنّ كوكبُ
و لستَ بمستبقٍ أخاً ، لا تلمهُ على شَعَثٍ، أيُّ الّرجال المُهَذَّبُ؟
فإنْ أكُ مظلوماً ؛ فعبدٌ ظلمتهُ وإنْ تكُ ذا عُتَبى ؛ فمثلُكَ يُعتِبُ

الغزل[عدل]

كان شعر الغزل مقبولاً ومحبوباً إلا أن التشبيب (أي ذكر اسم المحبوبة) كان غير مقبول. حيث كان الشاعر القديم يتغنى بمحاسن محبوبته شكلاً وموضوعا ويذكر لوعته وشوقه إليها. ومن أجمل ما قيل فيه قول ابن عبدربه الأندلسي :

يا لؤلؤا يسبي العقول أنيقا و رشا بتعذيب القلوب رفيقا
ما قد سمعت ولارأيت بمثله در يعود من الحياء عقيقا
و إذا نظرت إلى محاسن وجهه أدركت وجهك في سناه غريقا
يا من توجع خصره من رقة ما بال قلبك لا يكون رقيقا

الفخر[عدل]

عادة أصيلة من عادات العرب وهو الفخر بالأنساب والأحساب والأصل والمنبت، رغم أنها محرمة دينياً، ومن أجمل أبيات الفخرالعربي بيت بشار بن برد الذي يفخر فيه بمضر مع أنه من المولدين :

إذا ما غضبنا غضبة مضرية هتكنا حجاب الشمس أو قطرت دما
إذا ما أعرنا سيدا من قبيلة ذرى منبر صلى علينا وسلما

المعلقات[عدل]

ويقال أن هذه القصائد كانت تكتب بماء الذهب وتعلق على أستار الكعبة قبل مجيء الإسلام، وهو أمر نشُكُّ فيه لأسباب أهمها أنا لا نعلم شيئا كُتِب بماء الذهب في ذلك العصر وأن الخط كان ضعيفا فكانت القصائد تُحفظ شفاها وكان لكل شاعر كبير راويةٌ مختصٌّ برواية شعره، والأهم من كل ذلك أن قضية تعليقها على الكعبة لم يذكره مؤرخ قديم على الإطلاق والغالب أن النحاس هو أول من ذذهب وهمه إلى ذلك ، إذ الصواب أن اسم المعلقات إنما جاء من العِلق وهو الشيء النفيس أو من التعلق لعلوقها في أذهان الناس وكثرة روايتهم لها وتعلقهم بها. وتعد هذه القصائد أروع وأنفس ما قيل في الشعر العربي القديم لذلك اهتم الناس بها ودونوها وكتبوا شروحا لها, وهي عادة ما تبدأ بذكر الأطلال وتذكر ديار محبوبة الشاعر كما في معلقة عنترة بن شداد وسميت بالمعلقات لأنها أسرع حفظا وعلوقا في أذهان الناس وعدد المعلقات على أكثر القول سبع معلقات ويقال أن عددها عشر معلقات ومن شعراء المعلقات امرؤ القيس.

النقد[عدل]

لقد ظهر النقد بعد الأدب، فالأدب مادة النقد، ولكن ما هي أهميته؟ ربما هذا هو السؤال الذي طرحه أحدهم حين ذاق درعا من مشاكسة النقاد وردهم للنصوص التي اعتقدها جيدة« قال قائل لـخلف الأحمر:إذا سمعت أنا بالشعر واستحسنته فما أبالي ما قلت فيه أنت وأصحابك، فقال له إذا أخذت أنت درهما واستحسنته فقال لك الصراف أنه ردي؛ هل ينفعك استحسانك له؟»

النقد في اللغة[عدل]

1- تمييز الدراهم وغيرها. 2- نقدها ينقدها نقدا وانتقادا، وتنقدها ونقده إياهانقدا: أعطاه إياها فانتقدها أي: قبضها. ونقدت له الدراهم أي أعطيته إياها، أي قبصها.

3- ناقدت فلانا إذا ناقشته في الأمر. 4- نقد الشيء ينقده نقدا:إذا نقره بإصبعه.

5- نقد شيئا من الطعام أي يأكل منه شيئا يسيرا. 6- نقد الرجل الشيء /نظره. ونقد إليه اختلس النظر نحوه.

7- نقدته الحية: لذغته. 8- الطائر ينقد الفخ: أي ينقر.

9- نقد فلان فلانا:اغتابه وأعابه أي ذكر عيوب الشخص ولا يقتصر على الشخص فقط بل على الشئ كذلك

المراجع:

النقد في الاصطلاح[عدل]

ونخص به نقد الأدب، وهو: البحث عن أسباب الاستحسان والاستهجان، واستخلاص عناصر الجمال، وتبيين سمات القبح بتجرد من الهوى ونفي التعصب، وبتقرب أكثر إلى الموضوعية، بغرض تقويم العمل الأدبي وتقييمه. لم يكن النقد الأدبي مكتوباً كما هو الحال اليوم، وإنما كان شفهياً، وأبرز مثال على ذلك هو سوق عكاظ، حيث كان الشعر يلقى ما لديه من جديد الشعر على أسماء فينقضه الناس ويردون عليه وفي ذلك شكل من أشكال النقد الأدبي.

موضوعية النقد وذاتيته[عدل]

بما أن الذات الإنسانية تجنح إلى تقويم وتقييم الأشياء فإن النقد أول ما بدأ كان يعتمد على الذوق ولذى كان بسيطا سادجا انطباعيا، لكن الأذواق تختلف وما يجده هذا جيدا قد لا يجده الآخر كذالك، ولهذا وجب استعمال مناهج علمية توحد عملية الدراسة النقدية لتكون موضوعية وأن كان الوصول إلى الموضوعية الكاملة أمرا مستحيلا إلا أن الطريقة النقدية لابد من أن تشارك العلم نظريا -ولو نسبيا- مادامت ترتكز إليه.

النقد في الجاهلية[عدل]

كان يعقد للنقد الأدبي في الجاهلية أماكن معينة مثل مجلس التحكيم في سوق عكاظ الذي كان شعراء العربية يعرضون فيه قصائدهم على بعض شيوخ الشعر ممن اكتسب شُهرة في الشعر وذاع صيته بين الناس. ومن الأمثلة التي وصلت إلينا والتي تبين أسلوب ونهج النقد الأدبي للقصيدة قصة تاريخية حدثت بين حسان بن ثابت والخنساء حين حضرا مجلس النابغة الذبياني فأنشد حسان بين يدي النابغة قوله في ميمية له

لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى و أسيافنا يقطرن من نجدة دما
ولدنا بني العنقاء وابني محرق فأكرم بنا خالا وأكرم بنا ابنما

فقال له النابغة : والله إنك لشاعر لكن :

  1. لو أنك قلت جفان بدل جفنات لكان أبلغ حيث أن جفان جمع كثرة وجفنات جمع قلة
  2. لو قلت يبرقن بالدجى لكان أحسن من يلمعن بالضحى لأن الضيوف يكثرن بالليل
  3. لو قلت يجرين بدلا من يقطرن لدلت على غزارة الدم
  4. حبذا لو فخرت بمن ولدت وليس بمن ولدك.

فقال حسّان والله إني لأشعر منك ومنها يعني الخنساء، فقال النابغة يابن أخي إنك لا تُحسِنُ أن تقولَ مثل قولي:

وإنك كالليل الذي هو مُدركي | وإن خِلتُ أنَّ المُنتأى عنكَ واسِعُ

وهذا تصوير لسبل النقد في الجاهلية.

صور من النقد الجاهلي[عدل]

1- حكومة أم جندب 2-المسيب بن علس وقصة استنوق الجمل 3-الاقواء في شعر النابغة 4-من حكومات النابغة في سوق عكاظ

و خلاصة النقد في العصر الجاهلي أنه كان نقد بسيط كان نقد ابيات معينة وليست القصيدة باكملها ويكون في الأولية نقد الشاعر لنفسة وتضل قصيدتة معه حولا يعيد قراءتها وترتيبها. كما أنه نقد لا يستند إلى معايير فنية بل يستند للعرف أحيانا وللذوق الخاص أحياناوللغريزة أحيانا.

الأطوار التي مرت بها القصيدة[عدل]

1- حداء الابل

أوائل الشعراء وأبرزهم[عدل]

اختلف مؤرخو الشعر في معرفة أوائل الشعراء فقيل إن الزير سالم سُمي مهلهلاً لأنه أول من هلهل القصائد. وقد بالغ بعض علماء المئة الثانية فظنوا أن الشعر قديم جدا فنسبوا إلى عاد شعرا بل تسبوا إلى آدم عليه السلام بيت شعر حين قتل هابيل قابيلَ:

: تغيَّرَت البلادُ ومن عليها | فوجهُ الأرضِ مُغْبرٌّ قبيحُ

وهذا ما أنكره ابن سلام الجُمحي أشدّ الإنكار. ونجدنا نوافق الجاحظ في مذهبه أن الشعر الجاهلي قد ظهر قبل الإسلام بمئة وخمسين سنة. ومن أفضل مصادرنا عن الشعر الجاهلي:

سيرة ابن هشام التي هي تهذيب لسيرة ابن إسحق مع زيادات وتعليقات أضافها عليها ابن هشام ت ٢١٣هـ، وكُتب المختارات كالحماسة لأبي تمام الطائي ٢٣١هـ، وكالأصمعيات لعبدالملك بن قريب الأصمعي ت ٢١٦، وكالمفضليات للمفضل الضبي وهو كتاب أكبر من كتاب الأصمعيات بكثير ومختارات أخرى.

ثم نجد شعراء المعلقات قد ظهروا قبيل الإسلام بقليل وبعضهم ربما أدركه شيخا كبيرا كزهير بن أبي سُلمى الذي أسلم ابنه كعب عام الفتح، وبعضهم أسلم فعُد من المخضرمين (بفتح الراء وكسرها كما تقول المعاجم) كلبيد بن ربيعة العامري الذي عُمِّر طويلاً، وشعراء المعلقات هم امرؤ القيس ابن حُجر الكندي ويُلقب بالملك الضِّلّيل وأول من لقبه بذلك لبيد بن ربيعة حين سئل عن أشعر الناس فقال: الملك الضّليل يعني امرء القيس، قيل ثم من؟ فقال: الغلامُ القتيل: يعني طرفة، قيل ثم من ؟ فقال: الشيخُ أبو عثيل، يعني نفسه. والشاعر الثاني و طرفة بن العبد ثم عنترة بن شداد العبسي، ثم عمرو بن كلثوم التغلبي، ثم زهير بن أبي سلمى المزني ثم الحارث بن حلزة اليشكري وآخرهم موتا لبيد بن ربيعة العامري، وأضافوا إليهم الأعشى والنابغة الذبياني وعبيد بن الأبرص.

وقد ضمت موسوعة أبو ظبي للشعر العربي ثلاثة ملايين بيت شعر من الشعر الجاهلي (شعر ما قبل الإسلام) والشعر الإسلامي (النبوي والراشدي ) والأموي، ثم الشعر العباسي الذي هو أكثر فترات الشعر العربي ازدهارا وأغزره إنتاجا لطول فترة حكم العباسيين ولإضافة الشعر الأندلسي إليه لأنه وإن اختلف عنه مكانا فقد واكبه زماناً تقريبا، ومن أشهر شعراء العصر العباسي أبو تمام الطائي ت ٢٣١، وأبو الطيب المتنبي ت ٣٥٤، وأبو العلاء المعري ت ٤٤٩، والدراسات عنهم مستمرة في كل الجامعات المهتمة بدراسة الأدب العربي في الشرق والغرب، ومن آخر ما صدر أطروحة الدكتور الراحل محمد ولد الشيخ عن الشعر العباسي التي طُبِعتْ في كتاب، وأطروحة الدكتور عبدالرحمن بلّو عن لزوميات المعري: (أبيستيمولوجيا المعقول واللامعقول في اللزوميات) وقد وصفها الدكتور جميل نصيف جاسم التكريتي بأنها أحسن أطروحة دكتوراة كُتبت في الموضوع.

العصر الحديث[عدل]

يؤرخ عادة للعصر الحديث بحدثين تاريخيين مهمين مرا على العرب أحدهما داخلي هو قيام الحركة الإصلاحية في شبه الجزيرة العربية في القرن الثامن عشر . توفي محمد بن عبدالوهاب عام ١٧٩٢مـ، وبحدث آخر حصل على إثره لا بسببه وهو حملة نابوليون بونابرت على مصر سنة ١٧٩٧. فهذان الحدثان يؤرخ بهما لقيام العصر الحديث، (ينظر مقدمة تراث الإسلام تحرير المستشرق: جوزيف شاخت، عالم المعرفة : الكويت).

ومن أكبر المجددين ورائد (مدرسة الإحياء) في الشعر العربي في نهاية القرن التاسع عشر هو الراحل محمود سامي البارودي باشا ١٩٠٢، وقد تأثر به شعراء مدرسة الإحياء وأشهرهم في مصر أحمد شوقي وحافظ إبراهيم توفيا ١٩٣٢، وفي العراق معروف الرصافي وقد عاصرهم شعراء كثيرون من مثل إسماعيل صبري وأحمد محرم وجميل صدقي الزهاوي .

وجاء بعدهم شعراء تأثروا بما ترجم من الآداب الأوربية فقامت مدرسة أبولو في مصر. وكانت تعيش إلى جانب هاتين المدرستين مدرسة نشأت في الجانب الآخر من العالم أطلق عليها مجموعة (شعراء المهجر) حيث أنتجت كوكبة من النصارى العرب المهاجرين أدبا أصيلا تجديديا خالدا امتك سماته الخاصة وشق طريقه في تاريخ الأدب العربي وأول من أرح لبواكيره الأب لويس شيخو في كتابه المهم عن تلك الفترة (تاريخ الآداب العربية في القرن التاسع عشر والربع الأول من القرن العشرين)، ومن أشهر شعراء المهجر وأبقاهم ذكرا إيليا أبو ماضي وقد تأخرت وفاته إلى سنة ١٩٥٧، وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة ونسيب عريضة ورشيد سليم الخوري.

ثم ظهر شعر التفعيلة أو (الشعر الحر) على يد مجموعة من الشعراء العراقيين أشهرهم بدر شاكر السياب الذي أصدر عدة دواوين وزميلته نازك الملائكة ، وأصبح الشعر الحر مدرسة أنتج فيها كثيرون دواوين كثيرة وغنيت قصائدهم كنزار قباني، وممن أبدع فيه صلاح عبدالصبور وعبدالرحمن العشماوي وأمل دنقل ومن اليمن عبدالعزيز المقالح.

وظهر في الستينيات فن أدبي سُمي بقصيدة النثر حاول أصحابه الاكتفاء بالصورة والاستعارة وبعض الإيقاع ولكن لم تستسغه الأذن العربية، وقد صدق ظن الناقد الكبير الأستاذ إحسان عباس حيث ذهب إلى أن الأغنية العربية كانت داعما قويا للقافية وللشعر المقفى سواء كان بشطرين أو شعر تفعيلة فأغنية مقفاة.

المقامات[عدل]

المقامات هي مجموعة من الكلام الفصيح المغلى بالصدف والمرجان مجموعة حكايات قصيرة متفاوتة الحجم جمعت بين النثر والشعر بطلها رجل وهمي. وعرف بخداعه ومغامراته وفصاحته وقدرته على قرض الشعر وحسن تخلصه من المآزق إلى جانب أنه شخصية فكاهية نشطة تنتزع البسمة من الشفاه والضحكة من الأعماق. ويروي مغامرات هذه الشخصية التي تثير العجب وتبعت الإعجاب رجل وهمي يدعى عيسى بن هشام. يعتبر كتاب المقامات أشهر مؤلفات بديع الزمان الهمذاني الذي له الفضل في وضع أسس هذا الفن وفتح بابه واسعاً ليلجه أدباء كثيرون أتوا بعده وأشهرهم أبو محمد القاسم الحريري وناصف اليازجي. ولهذا المؤلف فضل كبير في ذيوع الصيت ، بديع الزمان الهمذاني لما احتواه من معلومات جمة تفيد جميع القراء من مختلف المشارب والمآرب إذ وضعه لغاية تعليمه فكثرت فيه أساليب البيان وبديع الألفاظ والعروض، وأراد التقرب به من الأمير خلف بن أحمد فضمنه مديحاً يتجلى خاصة في المقامة الحمدانية والمقامة الخمرية فنوع ولون مستعملاً الأسلوب السهل، واللفظ الرقيق، والسجع القصير دون أدنى عناء أو كلفة. وقد اشتهرت من المقامات مقامتان التي جالت في كل أنحاء العالم الإسلامي ، وهي : مقامات بديع الزمان الهمذاني. مقامات الحريري. تنطوي المقامات على ضروب من الثقافة إذ نجد بديع الزمان'‘ يسرد علينا أخباراً عن الشعراء في مقامته الغيلانية'‘ و'‘ مقامته البشرية ويزودنا بمعلومات ذات صلة بتاريخ الأدب والنقد الأدبي في مقامته الجاحظية والقريضية والإبليسية، كما يقدم في المقامة الرستانية وهو السني المذهب، حجاجاً في المذاهب الدينية فيسفه عقائد المعتزلة ويرد عليها بشدة وقسوة، ويستشهد أثناء تنقلاته هذه بين ربوع الثقافة بالقرآن الكريم والحديث الشريف، وقد عمد إلى اقتباس من الشعر القديم والأمثال القديمة والمبتكرة فكانت مقاماته مجلس أدب وأنس ومتعة وقد كان يلقيها في نهاية جلساته كأنها ملحة من ملح الوداع المعروفة عند أبي حيان التوحيدي في "الامتناع والمؤانسة"، فراعى فيها بساطة الموضوع، وأناقة الأسلوب، وزودها بكل ما يجعل منها: وسيلة للتمرن على الإنشاء والوقوف على مذاهب النثر والنظم. رصيد لثروة معجمية هائلة. مستودعاً للحكم والتجارب عن طريق الفكاهة. وثيقة تاريخية تصور جزءاً من حياة عصره وإجلال رجال زمانه. كما أن مقامات بديع الزمان تعتبر نواة المسرحية العربية الفكاهية، وقد خلد فيها أوصافاً للطباع الإنسانية فكان بحق واصفاً بارعاً لا تفوته كبيرة ولا صغيرة، وأن المقامات هذه لتحفة أدبية رائعة بأسلوبها ومضمونها وملحها الطريفة التي تبعث على الابتسام والمرح، وتدعو إلى الصدق والشهامة ومكارم الأخلاق التي أراد بديع الزمان إظهار قيمتها بوصف ما يناقضها، وقد وفق في ذلك أيمن توفيق. وهناك مقامات الحريري لمحمد الحريري التي أحدثت ضجة في العراق والأندلس بشكل خاص وفي العالم الإسلامي بشكل عام وقام يحيى بن محمود الواسطي برسم حكايتها.

المدارس الأدبية في العصر الحديث[عدل]

اقرأ أيضاً[عدل]