المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الأربعين في أصول الدين (الرازي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
الأربعين في أصول الدين
الأربعين في أصول الدين (الرازي)

المؤلف الإمام فخر الدين الرازي
اللغة العربية
السلسلة علوم إسلامية
الموضوع أصول الدين وعلم الكلام
الناشر دار الكتب العلمية
دار الجيل
تاريخ الإصدار 2004م
نوع الطباعة تجليد
عدد الصفحات 496
مؤلفات أخرى
Fleche-defaut-droite-gris-32.png الإشارة في علم الكلام
المطالب العالية من العلم الإلهي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

كتاب الأربعين في أصول الدين للمؤلف: الإمام فخر الدين الرازي، في علم الكلام.

الإمام فخر الدين الرازي، المتوفى في مدينة "هراة" سنة ست وستمائة من الهجرة، وهو كان شافعي المذهب أشعري العقيدة وكان مبدأ اشتغاله بالعلم على والده الشيخ "عمر" الملقب بضياء الدين وخطيب الرازي، أما مولده فكان في سنة أربع وأربعين وخمسمائة في مدينة الري.

وهذا الكتاب من أقيم المصنفات في علم الكلام ولهذا كان محطاً لأنظار أهل العلم، وذلك لما احتواه من أسرار المعالم الحُكمية والحكمية، ومن حقائق المباحث العقلية والنقلية، ومن شروحات في المسائل الإلهية، ومادته بالتالي موزعة على قسمين:

  • القسم الأول: احتوى على ستة وعشرين مسألة في مواضيع منها: حدوث العالم، في أن المعدوم ليس بشيء، في إثبات العلم بالصانع، في أن الله قديم أزلي باق سرمدي، في أن الله ليس بمتميز، في بيان كونه تعالى قادراً أو متكلماً، في بقاء الله، في كونه تعالى حياً، في بيان أن صانع العلم سبحانه وتعالى واحد، في خلق الأفعال، في أنه لا يجوز أن تكون أفعال الله وأحكامه معللة بعلة البتة.
  • القسم الثاني: فاحتوى على أربعة عشر فصلاً تحدث فيها عن: إثبات الجوهر الفرد، حقيقة النفس، في إثبات الخلاء، في المعاد، في عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، في إثبات نبوة محمد Mohamed peace be upon him.svg ، في أن الأنبياء أفضل من الملائكة، في كرامات الأولياء، في أحكام الثواب والعقاب، في أن وعيد الفساق منقطع، في شفاعة نبينا محمد Mohamed peace be upon him.svg ، في أن التمسك بالدلائل اللفظية هل يفيد اليقين أم لا؟ في الإمامة، في ضبط المقدمات التي يمكن الرجوع إليها في إثبات المطالب العقلية وهي خاتمة الكتاب.

انظر أيضاً[عدل]