هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الأسهم النارية للإنارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مشروع الأسهم النارية للإنارة
الموقع الرسمي http://zaatarilights.tumblr.com/

تم إنشاء مشروع الأسهم النارية للإنارة لجذب الاهتمام إلى العنف الجنسى ضد النساء السوريات. ففى مخيم الزعترى لللاجئين تم وضع مصابيح ليد LED تعمل بالطاقة الشمسية بالقرب من دورات المياه، و تم تزويدهم بالأدوات المدرسية اللازمة لدعم الطلاب بالمخيم.[1] حيث قام ماكس هولاند و بين ديكر بجمع التبرعات على موقع روكيت هاب (بالإنجليزية: Rockethub) في نوفمبر 2013 و تم تركيب الإضاءة بدايةً من يناير 2014.[2]

أطفال سوريين يعبئون مياه الشرب في قارورات في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن. (عدسة/ مصطفى بدر)

خلفية عن المشروع و تمويله و تنفيذه[عدل]

خلفية المشروع و تمويله[عدل]

قامت فكرة المشروع على مواجهة الحرب الأهلية السورية، التى أزاحت أكثر من اثني مليون مواطن منذ عام 2011. يضم مخيم الزعترى لللاجئين في الأردن نحو 80000 - 150000 شخص، بينهم العديد من النساء و الأطفال.
وُجد أن مراكز الصدمات النفسية و دورات المياه غير مزودة بالكهرباء و تعد مناطق غير آمنة للنساء بالليل.[3] فتعاون هولاند و ديكر بواسطة البريد الإليكترونى لحشد الجهود الإنسانية لمساعدة النازحين السوريين، و قررا تركيز جهودهما على النساء و الطلاب عن طريق الإضاءة و الأدوات المدرسية.بدأ جمع التبرعات على موقع روكيت هاب( بالإنجليزية:Rockethub) في نوفمبر 2013 و انتهى في الأول من ديسمبر.حيث تم جمع 4500$ من 104 متبرع.

تنفيذ المشروع[عدل]

بدأ كلٌ من هولاند و ديكر العمل مع إليوت تالبرت جولدشتين، حيث تقابلوا مع مسئولى منظمات أهلية لمناقشة المشروع. و قد تعاون في تركيب المصابيح الشمسية كلٌ من لجنة الإنقاذ الدولية، كبير مفوضى الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، مؤسسة الإغاثة العالمية المعروفة ب OXFAM، منظمة أنقذوا الأطفال(save the children)، و منظمة الإغاثة و التنمية الدولية(أو بلومنت) (.international relief and development inc). و تم تركيب المصابيح في يناير 2014 في ثلاثة مخيمات، و تدير منظمة أنقذوا الأطفال 42 أماكن صديقة للأطفال، و تدير منظمة الإغاثة و التنمية الدولية مكتبة للأطفال. أُعلن في فبراير أنه لم يتم كسر أو سرقة أىٍ من المصابيح.[4]

في الأخبار[عدل]

  • قام هولاند و ديكر بتحرير مقالة في EAWorldView معبرين عن تجربتهم في المخيم.[5]
  • تضمنت جدليَة ( مجلة إليكترونية) المشروع في جولة إعلامية في الثالث من يناير.[6]

وصلات خارجية[عدل]

اقرأ أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]