هذه المقالة معتمدة على مصدر وحيد

الأطلال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تعتمد هذه المقالة اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد. فضلاً، ساهم في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر موثوقة إليها. (ديسمبر 2018)
الأطلال
أغنية أم كلثوم
الفنان أم كلثوم
تاريخ الإصدار  مصر 1966
اللغة العربية
الماركة صوت القاهرة
الكاتب إبراهيم ناجي
تلحين رياض السنباطي

الأطلال قصيدة للشاعر الطبيب إبراهيم ناجي. وقد أنشدت أم كلثوم بعض أبياتها مضافا إليها أبيات اختارتها من قصيدة (الوداع) لإبراهيم ناجي. وحملت الأغنية اسم الأطلال، وكانت من ألحان الموسيقار رياض السنباطي. مرة عام 1965 بعد وفاة شاعرها بثلاثة عشر عاما. ويعتبرها الكثيرون أجمل ما غنت أم كلثوم.

كتابة القصيدة[عدل]

كتب إبراهيم ناجي هذه القصيدة في حب صباه عندما فارقه. فقد غادر ناجي لدراسة الطب وعندما عاد علم ان حبيبته قد تزوجت. وفي احدى الليالي سمع طرقا شديدا على باب منزله فقام من سريره ليستبين الطارق فكان رجلا يريد طبيبا لمساعدة زوجته التي كانت في حالة ولادة متعسرة، فاخذ ناجي حقيبته وذهب مع الرجل إلى بيته، حيث كانت زوجته بوضع صعب. اقترب منها ناجي فتعرّف فيها على حبيبته!! عالجها ناجي وتمت الولادة وخرج من بيتها بعد ان اطمأن على صحتها وصحة مولودها وكتب قصيدة الآطلال بعد هذه الحادثة الفريدة. هذا وقد بدل الشاعر أحمد رامى بعضا من كلمات القصيدة مثل (يا فؤادي لا تسل أين الهوى) وفي الأصل (يا فؤادي رحم الله الهوى)، وأيضا وضع سبعة أبيات من قصيدة الوداع أيضا لإبراهيم ناجي بداية من بيت (هل رأى الحب سكارى مثلنا) حتى (وإذا الأحباب كل في طريق). عدد أبيات القصيدة 125 بيتا و250 شطرآ .

اللحن[عدل]

قام رياض السنباطي بتلحين المقدمة الموسيقيّة من مقام راحة الأرواح (الهزام) وتخللها صولو على القانون من مقام الراست، بينما يبدأ الغناء من مقام راحة الأرواح في الكوبليه الأول، بينما ينتقل إلى مقام الصبا المعروف بحزنه عند "يَا حَبِيبًا زُرْتُ يَوْمًا أَيْكَهُ" ويستمر الغناء من مقامات الكرد والنوا أثر عند "أَعْطِنِي حُرِّيَّتِي أَطْلِقْ يَدَيَّا"، وينتهي اللحن بقفلة عالية دار عليها خلاف بين أم كلثوم ورياض السنباطي عند "فَإِن الحظ شاء" حيث أن أم كلثوم كانت تفضل قفلة منخفضة.[1] كلمات الأغنية== يا فؤادي لا تسل أين الهوى

كان صرحاً من خيالٍ فهوى

اسقني واشرب على أطـلاله

واروِ عني طالما الدمع روى

كيف ذاك الحب أمسى خبراً

وحديثاً من أحاديث الجـوى

لست أنساك وقـد أغريتنـي

بفمٍ عـذب المنـاداة رقيـق

ويـدٍ تمتـد نحـوي كـيـدٍ

من خلال الموج مدّت لغريق

وبريقٍ يظمـأ السـاري لـه

أين في عينيك ذيّاك البـريق

يا حبيباً زرت يومـاً أيكـه

طائر الشـوق أغنـي ألمـي

لك إبطـاء المـذل المنعـم

وتجنـي القـادر المحتكـم

وحنيني لك يكوي أضلعـي

والثواني جمرات في دمـي

أعطني حريتي أطلـق يديـا

إنني أعطيت ما استبقيت شيئا

آه من قيدك أدمى معصمـي

لم أبقيه ومـا أبقـى عليّـا

مع احتفاظي بعهود لم تصنها

وإلام الأسـر والدنيـا لديّـا

أين من عيني حبيب ساحـر

فيـه عـز وجـلال وحيـاء

واثق الخطوة يمشـي ملكـاً

ظالم الحسن شهي الكبريـاء

عبق السحر كأنفاس الربـى

ساهم الطرف كأحلام المساء

أيـن منـي مجلـس أنـت به

فتنة تمـت سناءا وسنـا

وأنـا حـب وقلـب هـائم

وفـراش حائـر منـك دنـا

ومن الشوق رسـول بيننـا

ونديـم قـدم الكـأس لـنـا

هل رأى الحب سكارى مثلنا؟

كم بنينا مـن خيـال حولنـا

ومشينا فـي طريـق مقمـر

تثـب الفرحـة فيـه قبلنـا

وضحكنا ضحك طفلين معـاً

وعدونـا فسبقـنـا ظلـنـا

وانتبهنا بعد ما زال الرحيق

وأفقنـا ليـت أنّـا لا نفيـق

يقظة طاحت بأحلام الكـرى

وتولى الليل والليل صديـق

وإذا النـور نذيـرٌ طـالـعٌ

وإذا الفجر مطلٌ كالحريـق

وإذا الدنيـا كمـا نعرفـهـا

وإذا الأحباب كلٌّ في طريق

أيـهـا السـاهـر تغـفـو

تذكـر العهـد وتصـحـو

وإذا مـا الـتـأم جــرحٌ

جــدّ بالتـذكـار جــرحُ

فتعـلّـم كـيـف تنـسـى

وتعـلّـم كـيـف تمـحـو

يا حبيبي كل شيـئٍ بقضـاء

مـا بأيدينـا خلقنـا تعسـاء

ربمـا تجمعـنـا أقـدارنـا

ذات يوم بعد ما عز اللقـاء

فـإذا أنكـر خــل خـلـه

وتلاقينـا لقـاء الغـربـاء

ومضى كـل إلـى غايتـه

لا تقل شئنا فـإن الحق شاء

مراجع[عدل]