أبو الثناء الآلوسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الألوسي الكبير)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو الثناء الآلوسي
معلومات شخصية
الاسم الكامل شهاب الدين محمود بن عبد الله الحسيني الألوسي
الميلاد 1217هـ/1802م
 الدولة العثمانية / بغداد
الوفاة 1270هـ/ 1854م
 الدولة العثمانية / بغداد
مواطنة Ottoman flag.svg الدولة العثمانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم
المذهب شافعي[1]
الحياة العملية
مؤلفاته روح المعاني، غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب
المهنة فقيه،  ومحدث،  وعالم مسلم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الاهتمامات علم التفسير، علم الحديث، الفقه الإسلامي
سبب الشهرة فسر القرآن وعمره 34 سنة
مؤلف:أبو الثناء الآلوسي  - ويكي مصدر

محمود شهاب الدين أبو الثناء الحسيني الآلوسي (1217-1270 هـ)،(1803 - 1854م)، مفسر، ومحدث، وفقيه، وأديب، وشاعر[2]. وكامل نسبه: محمود شهاب الدين أبو الثناء بن عبد الله بن محمود بن درويش بن عاشور بن محمد بن ناصر الدين بن حسين بن علي بن حسين بن كمال الدين بن شمس الدين بن محمد بن شمس الدين بن حارس بن شمس الدين بن شهاب الدين بن أبي القاسم بن أمير بن محمد بن بيدار بن عيسى بن أحمد بن موسى بن أحمد بن محمد بن أحمد الأعرج بن موسى المبرقع بن محمد الجواد بن علي الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب زوج فاطمة الزهراء بنت رسول الله محمد بن عبد الله .

يرجع نسبه إلى مدينة آلوس وهي جزيرة في وسط نهر الفرات في محافظة الأنبار، حيث فر إليها جد هذه الأسرة من وجه هولاكو التتري عندما دهم بغداد فنسب إليها. ويرجع نسب عائلته إلى سبط النبي محمد فهي عائلة علوية النسب. وآلوسية في الموطن وبغدادية السكن.

وهو مجتهد، تقلد الإفتاء ببلده عام 1248هـ، بموجب الفرمان السلطاني العثماني ثم عزل فانقطع للعلم. وتصدر للتدريس في مدرسة الحاج أمين جلبي في رأس القرية، وفي المدرسة العمرية المعروفة في جانب الكرخ الواقعة باتصال جامع قمرية وفي مدرسة الحاج نعمان الباجة جي في محلة عمّار سبع أبكار، وتولى صدارة التدريس في المدرسة القادرية والمدرسة المرجانية وقد قصد إليه العلماء والفقهاء من سائر أقطار المعمورة، وكان له مجلس حافل في محلة العاقولية من جانب الرصافة يختلف إليه رواد العلم والمعرفة ومن رواد هذا المجلس الشيخ عبد الباقي العمري، والشاعر عبد الغفار الأخرس، والخطاط أحمد أفندي القايمقجي، وقد حفظت أخبار هذا المجلس في كتاب حديقة الورود للشيخ عبد الفتاح الشواف، وللشيخ محمود الآلوسي الأثر الكبير في إنعاش الحركة العلمية في بغداد في عصره، وسافر عام 1262هـ إلى الموصل وإسطنبول، ومر بماردين وسيواس فغاب 21 شهرا، وذهب إلى الباب العالي فأكرمه السلطان عبد المجيد.

ثم عاد إلى بغداد يدون رحلاته ويكمل ما كان قد بدأ به من مصنفاته.

وكان خطاطاً بارعاً دون وخط معظم كتبه بخطه الجميل وقد أخذ إجازة الخط من الخطاط سفيان الوهبي أحد أشهر الخطاطين في بغداد.[3]

عقيدته ومذهبه[عدل]

كان سلفي العقيدة، وشافعي المذهب. وكان في آخر حياته يميل إلى الاجتهاد أو الأخذ بما قام الدليل عليه عنده.[4] وقد بين ذلك في تآليفه، وصرح بذلك ابنه نعمان الآلوسي، وحفيده محمود شكري الآلوسي، والمؤرخ العراقي محمد بهجة الأثري في تراجمهم له. وكان يقلد المذهب الحنفي في المعاملات مدة إفتائه، وعرف منه ميله إلى آراء الحنفية في كثير من المسائل الفقهية.[5]

  • قال نعمان الآلوسي في كتابه جلاء العينين، عند ترجمة المثنين على ابن تيمية من العلماء المتأخرين: «(ومنهم) مفتي مدينة السلام مولانا ووالدنا وأستاذنا أبو الثناء السيد محمود أفندي الشافعي مفتي الحنفية ببغداد الشهير بالآلوسي ابن العلامة ولي الله تعالى بلا نزاع السيد عبد الله أفندي.»[6]
  • قال محمود شكري الآلوسي في المسك الأذفر: «وكان في صباه شافعي المذهب، لا يميل لسواه ولا يذهب، وقلد مدة إفتائه الإمام أبي حنيفة في معاملاته، وبقي ما كان عليه في عباداته، وكان بعد عزله يقول، أنا شافعي ما لم يظهر لي دليل.»[7]
  • قال محمد بهجة الأثري في أعلام العراق: «وكان عالما باختلاف المذاهب. مطلعا على الملل والنحل والغرائب. سلفي الاعتقاد، شافعي المذهب.»[8]

تدريسه[عدل]

بعد الإجازة نال أبو الثناء الآلوسي منصب التدريس في مدرسة الحاج نعمان الباجه جي في محلة نهر المعلى (السبع ابكار حاليا) قبل ذلك كان أبو الثناء مدرس في مدرسة خاله الحاج عبد الفتاح الراوي، وكان خاله مهملا لشؤون مدرسته، لذلك عمل أبو الثناء على نقل طلبته إلى مدرسة الحاج نعمان الباجه جي إذ كانت المدرسة مجهزة بكل ما يلزم لضمان راحة الطلبة ونتيجة لذلك وما حصل من وشاية بين أبو الثناء وخاله الذي ثارت ثائرته، وشن حملة شعواء على ابن أخته شايعه فيها أولاده وإتباعه. ومضى أقارب أبي الثناء وأعداؤه في خصومته إلى حد أنهم أغروا به مفتي بغداد الحنفي والشافعي بحجة انه هجاهما هجاءً مراً، بل ذهبوا ابعد من هذا فأوفدوا إلى والي بغداد داود باشا (1818_1831) مندوباً يقول له : ان ابا الثناء الآلوسي سب إبن حجر العسقلاني أحد ائمة الشافعية علناً في وعظ شهر رمضان ولكن الوالي داود باشا لم يصدق ذلك. بل كان ينظر بعين الارتياح إلى تفوق أبي الثناء الآلوسي؛ لذا أبقاه في منصبه في التدريس. ومع ذلك لم يكن الحاج أمين الباجه جي الذي كان من عرف أدب ابو الثناء وعلمه وفضله ليطمئن إلى بقائه في مدرسة اخيه الحاج نعمان فطلب إليه أن يستقيل من التدريس فيها، وذكر له أنه قائم بإنشاء مسجد ومدرسة، وانه سيطلب تعينه خطيباً وواعظاً في مسجده ومدرساً في مدرسته، ثم أنه وعده أن يدفع له مرتبه مدة انتظاره اكمال المسجد والمدرسة، وقد أنجز أمين الباحه جي وعوده كلها فحسنت حال ابي الثناء وسمت منزلته.

كما عمل ابو الثناء مدرساً في المدرسة القمرية ومسجدها ثم في المدرسة العمرية، وبعدها في مسجد السيدة نفيسة ثم مسجد ال عطا وبعد ذلك في مسجد الحنان.

وقد بقي أبو الثناء مدرس في مدرسة الحاج أمين الى ان حدث الطاعون، وبعدها نصب للتدريس في المدرسة القادرية.

ولقد اثمرت عناية داود باشا بالشعراء والأدباء فقد وقف أبو الثناء وقفة صادقة إلى جانب داود باشا خلال حصار علي رضا باشا لبغداد في عام 1831.

مشاركته في ثورة آل جميل[عدل]

في أوائل سنة 1247هـ 1831م دخل علي رضا باشا (1831_1842) والي بغداد الجديد عنوة بعد ان قمع داود باشا وأرسله مخفوراً الى إسطنبول، وأساء جنوده السلوك في بغداد فنهبوا الأموال وطلب سكان بغداد الى علي رضا باشا ان يضرب على ايدي جنوده فلم يفعل فكانت حركة الشيخ عبد الغني آل جميل ضد الوالي الجديد، وكان ابو الثناء زعيم اهل الكرخ في هذه الحركة التي من جرائها القي القبض عليه وجرد من وظائفه وسجن عند نقيب اشراف بغداد، وبعد فترة افرج علي رضا باشا عن ابو الثناء وعينه واعظاً للحضرة القادرية. وبعد ذلك نشأت بين الاثنين صلة ودية وثيقة بعد ان كان الوالي يحضر وعضه في شهر رمضان فأعجب بفصاحته وسعة حفظه وغزارة اطلاعه وقد وطد ابو الثناء هذه الصلة بشرحه (البرهان في طاعة السلطان) وتقديمه هذا الشرح إلى علي رضا باشا الذي أجازه عليه بتوليته أوقاف مدرسة مرجان التي لا تعطى الا لكبير علماء البلد، واتبع هذا حمل السلطان العثماني محمود الثاني (1808_1839)على منحه رتبة تدريس الأستانة[9].

امانة الفتوى والافتاء[عدل]

كان تعين مفتي الحنفية والشافعية في الولايات العربية يتم ترشيحهم من قبل علماء الدين في الولاية وتتم المصادقة على تعينهم من قبل الوالي ، وكانت منزلة المفتي مهمه في المجتمع العراقي بسبب ما يمارسه من إعمال وثيقة الصلة بجانب الديني ، ولم يكن المفتي يسلم راتب معينا فالكثير من هم قد عمل في التدريس لكسب عيشهم.

كان منصب الإفتاء في العهد العثماني يوجه في العراق الى احد علماء بغداد وفي القرن التاسع عشر عمل جملة من المفتين في بغداد منهم عبدالغني الجميل. والذي اتخذ ابو الثناء الالوسي امين للإفتاء وبعد ثورة الشيخ عبدالغني الجميل على أعوان الوالي علي رضا باشا ابعد عن الإفتاء ووقع الاختيار على ابو الثناء الالوسي فاسند إليه منصب الإفتاء عام 1833. وفي هذه الفترة وردت أسئلة دينية من إيران على علماء بغداد أجاب عنها ابو الثناء فكافأه علي رضا باشا بحمل السلطان على منحه وساماً من ارفع أوسمة الدولة وهكذا ذاعت شهرة ابو الثناء وقصده طلاب العلم من اماكن بعيدة يدرسون عليه ويأخذون عنه وظل وهو في منصب الافتاء يشتغل في التاليف وتدريس العلوم وقضاء حاجات الناس [10].

رحلاته الى الإستانة[عدل]

بعد نقل علي رضا باشا الى ولاية دمشق وتعين محمد نجيب باشا (1842_1848) واليا على بغداد الذي عمد على عزل أبو الثناء عن إفتاء بغداد عام 1847، وتجريده من أوقاف مدرسة مرجان عملاً بمشورة بطانته التي أوهمته ان هناك فتنة يقودها مفتي بغداد وان عزله وتجريده من كل ما في يده هو الوسيلة الوحيدة للقضاء على هذه الفتنة في مهدها. وهكذا ساءت حال ابو الثناء وبلغ من العسر حتى باع كتبه وأثاث بيته وعاش بثمنها مدة من الزمن.

عقد النية على السفر إلى الإستانة ليعمل على رفع الحيف الذي وقع عليه فسافر الى الاستانه واول ما قصد شيخ الإسلام عارف حكمت وكان هذا ممتعضاً منه بسبب ما بلغه عنه من اقوال مكذوبة، فاستقبله استقبالاً فاتراً ، ولكنه استطاع ان يحمل شيخ الإسلام على تغيير موقفه. ولم يطل الوقت حتى دارت بين الاثنين مناقشات ومناظرات علمية أوقفت كلاً منهما على فضل صاحبه فتفاهما واجاز احدهما الاخر، ونقل ابو الثناء الى دار الضيافة السلطانية، ثم طلب اليه ان يضع مذكرة بما اقدمه الى الاستانة يرفعها الى الصدر الاعظم مصطفى رشيد باشا فوضع ابو الثناء هذه المذكره وذيلها ببيتين ضمنهما قول ابي فراس الحمداني " لنا الصدر دون العالمين او القبر "

قصدت من الزوراء صدرا معظما وقد سامني ضر وقد ساءني دهر

فقلت لنفسي والرجاء موفر: " لنا الصدر دون العالمين او القبر"

ونضر الصدر الأعظم الى مذكرة أبو الثناء بعين العطف فحمل السلطان على منحه خمسة وعشرين ألف قرش ومثلها مرتبا سنويا ومنحه شيخ الإسلام خمسين ألف قرش من ماله الخاص وعرض عليه قضاء ارضروم، فاباه وهكذا حسنت حال ابو الثناء وعاد الى بغداد. وقد دون كل ما حدث له في سفره الى اسطنبول رسالة سماها (نشوة الشمول في السفر الى اسلامبول) وكل ما حدث له في عودته الى بغداد في رسالة اسماها (نشوة المدام في العودة الى دار السلام) كما إنه جمع ما دار بينه وبين شيخ الإسلام عارف حكمت من مناقشات ومناظرات علمية وأمور اخر حدثت له إثناء هذه الرحلة التي استغرقت واحد وعشرين شهرا في كتاب اسماه (غرائب الاغتراب ونزهة الألباب في الذهاب والإقامة والإياب) وفي إثناء عودة ابو الثناء الى بغداد تعرض في الطريق لتعب شديد في منطقة الزاب أدى الى إصابته بالحمى النافضة التي كانت تصيبه بين الحين والأخر حتى أودت بحياته في 25 ذي القعدة سنة 1270هـ الموافق 1854م[11].

نشاطه الأدبي[عدل]

كان ابو الثناء ركنا من أركان النهضة الادبية في إنتاجه وفي توجيهه فلم يكن فقيها فقط وانما أديبا ايضا قام بنفسه في تدوين كتب ومؤلفات أدبية خالصة و كان يعد في طليعة أدباء عصره من شعراء وكتاب وكان على علاقة جيدة بهم.

اذ كان له مجلس أدبي حافل في محلة العاقولية من جانب الرصافة من بغداد يختلف اليه رواد العلم والمعرفة والأدب ومن رواد هذا المجلس الشعراء عبد الباقي العمري وصالح التميمي وعبد الغفار الأخرس والمفتي عبد الغني آل جميل والخطاط احمد افندي القايمقجي وادباء الموصل مثل قاسم الحمدي وعبدالله المعروف بباش عالم وغيرهم ومن كربلاء كاظم الرشتى وقاسم الهر وفي النجف والحله جماعة كبيرة والشيخ جابر السيد راضي القزويني ووالده صالح القزويني ومهدي القزويني وغيرهم.

كان لمجلس ابو الثناء وباقي المجالس الأدبية التي عرفتها بغداد وباقي مدن العراق دوراً مهماً وبالغاً في دفع الحياة الفكرية وإنضاجها، وعلى الرغم من المسحة الأدبية التي كانت تطغى على تلك المجالس، إلاّ أن روادها لم يكونوا بمعزل عن مناقشة المهم من الأمور المتعلقة بالأوضاع السياسية والاجتماعية. وعلى هذا فإن المجالس الأدبية مثلت وسيلة لها قيمتها البالغة في تحفيز المجتمع العراقي نحو الثقافة والعلوم[11].

مؤلفاته[عدل]

  • روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني.
  • نشوة الشمول في السفر إلى إسلامبول وهو عن رحلته إلى الإستانة.
  • نشوة المدام في العودة إلى دار السلام.
  • غرائب الاغتراب.
  • دقائق التفسير.
  • الخريدة الغيبية.
  • كشف الطرة عن الغرة.
  • حاشية قطر الندى.
  • شرح سلم المنطق.
  • الفيض الوارد في شرح قصيدة مولانا خالد.
  • الرسالة اللاهورية.
  • الأجوبة العراقية.
  • البرهان في اطاعة السلطان.
  • الطراز المذهب في شرح قصيدة الباز الأشهب.
  • شهى النغم في ترجمة شيخ الإسلام وولي النعم.
  • النفحات القدسية.
  • حاشية الحنفية على مير أبي فتح.
  • الفوائد السنية.
  • رسالة في الجهاد.
  • المقامات الآلوسية.

وغيرها كثير من الرسائل والمؤلفات المخطوطة والمطبوعة.

من أشعاره[عدل]

واني مللت السجع من أجل أنه لمعظم أهل الروم قد كسد السجع
وكم فقرة قد أحكمتها قريحتي تلوت بأرجاها فما ساغها سمع


وفاته[عدل]

توفي أبو الثناء الآلوسي في بغداد في 5 ذو القعدة عام 1270هـ/29 تموز عام 1854م [12] . ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي.

أنظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ الآلوسي وتفسيره (روح المعاني)
  2. ^ الآلُوسي الكَبِير مكتبة العرب
  3. ^ البغداديون أخبارهم ومجالسهم - إبراهيم عبد الغني الدروبي - مطبعة الرابطة - بغداد - 1958م.
  4. ^ الآلوسي وتفسيره (روح المعاني)
  5. ^ الآلوسي وتفسيره (روح المعاني)
  6. ^ جلاء العينين في محاكمة الأحمدين - الآلوسي، السيد نعمان خير الدين (ص27)
  7. ^ المسك الأذفر في نشر مزايا القرنين الثاني عشر والثالث عشر - الآلوسي، السيد محمود شكري (طبعة الدار العربية للموسوعات: ص147)
  8. ^ أعلام العراق - كتاب تاريخي أدبي انتقادي.. - الأثري، محمد بهجت (طبعة المطبعة السلفية:ص28)
  9. ^ _ الحمداني طارق نافع ، ملامح سياسية وحضارية في تاريخ العراق الحديث والمعاصر ، الدار العربية للموسوعات ، ( بيروت_ 1989) .ص23
  10. ^ محسن عبد الحميد ، الإمام الألوسي وكتابه "روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني" ص 54
  11. ^ أ ب ابو الثناء الالوسي من أركان النهضة الأدبية في العراق في القرن التاسع عشر بقلم عبدالرزاق خلف محمد الطائي
  12. ^ Al-Alousi، Mahmoud Shukri (1930). المحرر: Al-Jubouri، Abdullah. المسك الأذفر [Almisk Aldhfar] (PDF). Baghdad: Arab Encyclopaedia House. صفحات 171–200. 
  • موسوعة الحضارة الإسلامية من إسلام أون لاين.نت