المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الأناركية والعنف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2010)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2011)


اللاسطوية، هي الأفكار والقيم الاناركية باغلبيتها الساحقة تعارض استعمال العنف، لكن الاثنين أصبحا متصلين للغاية في الأفكار الشعبية او الشعبوية، خصوصا في مفهوم "دعاية العمل" التي تبناها عدد من اللاسلطويين في نهاية القرن التاسع عشر فانخرطوا في عدد من الحوادث العنفية. الفكر اللاسلطوي هو فكر متنوع جدا من ناحية مسألة العنف. بعض اللاسلطويين عارضوا القسرية وبعضهم أيدها خصوصا في الثورة الاجتماعية للوصول للاسلطوية. اللاسلطويةبمعظمها فيها مدارس فكرية ترفض كل العنف (اللاسلطوية اللاعنفية). العديد من اللاسلطويين يعتبرون الدولة كيانا قائما على العنف سواء بشكل مباشر أو غير مباشر حيث تمنع الناس من الالتقاء حول حاجاتهم الأساسية، فيدعون إلى العنف للدفاع عن النفس. أول نشرة لاسلطوية في العالم كانت تحمل اسم الثورة السلمية وكانت تسترشد بأفكار تولستوي اللاعنفية.

دعاية العمل[عدل]

في أواخر القرن التاسع عشر، بدات الاتحادات النقابية اللاسلطوية استخدام تكتيكات الإضراب العام. كان هذا يواجه بالعنف وبعض الإضرابات انتجت المجازر بحق العمال المضربين من الشركة، الجيش، وعصابات الدولة؛ وأيضا من عملاء أرباب العمل. مجموعة بينكرتون الأمنية كانت الأكثر سمعة سيئة في الولايات المتحدة حيث كانت تعين العصابات وكانت مسؤولة عن قتل أعداد هائلة من النقابيين واللاسلطويين. في هذا المناخ، بعض اللاسلطويين بدؤوا في اعتماد وممارسة الإرهاب والاغتيال، وأطلقوا على نشاطهم "دعاية العمل". الرئيس الأميركي ويليام ماكينلي أغتيل من قبل ليون سيزولغوز، جمهوري سابق، وقال أنه تأثر بالأعمال اللاسلطوية لإيما غولدمان وآخرين. أدينت نشاطات ليون من العديد من اللاسطويين ولكن الاعلام أعلن أنه لاسلطوي رغم عدم انتمائه لأي منظمة لاسلطوية. تحدثت غولدمان عنه ووصفت نشاطه بأنه نتيجة مجتمع قائم بالأساس على العنف. ودفاعها عن لين ووجه بنقد حاد من الصحافة اللاسلطوية.

الرأي العام[عدل]

الاعلام والصحافة ساهما في في تصوير أن اللاسلطويين هم ارهابيين عنفيين. هذا الرأي تأثر بأحداث "تظاهرة هاي ماركت"، حيث اتهم اللاسلطويين برمي قنبلة على الشرطة بسبب مشاركتهم في اجتماع عقد في شيكاغو.

اللاسلطوية اللاعنفية[عدل]

اللاسلطوية اللاعنفية هي شكل من اللاسلطوية التي ترفض بالكامل أي شكل للعنف لأي غرض. من منظريةا ليو تولستوي والمهاتما غاندي حيث يعتبران أبرز رموزها إلى جانب هنري دافيد ثوريو وبارت دي ليت. هنري دافيد كان أول من كتب تحت عنوان العصيان المدني فأثر في المقاومة السلمية لكل من ليو تولستوي والمهاتما غاندي. واللاسلطوية اللاعنفية تتفق في أجزاء كثيرة مع اللاسلطوية المسيحية. فأول حركة لاسلطوية سلمية واسعة كانت من قبل أنصار تولستوي في روسيا، التي كانت حركة فلاحية وقامت على الكومونات اللاسلطوية اللاسلمية التطوعية وعلى مبادئ مسيحية لاسلطوية تتبنى اللاعنف المطلق وترفض كل السلطات القسرية. بارت دي ليت كتب "الخضوع للعنف"، وأفكار غاندي كانت شهيرة في هذا العمل وعمل ريتشارد "قوة اللاعنف". كحركة عالمية اللاسلطوية اللاعنفية ظهرت بقوة بعد الحرب العالمية الثانية خصوصا في حملات نزع السلاح النووي.

النظرية اللاسلطوية[عدل]

هناك العديد من وجهات النظر في اللاسلطوية عن العنف. تقاليد تولستوي على المقاومة اللاعنفية موجودة بين عدد من اللاسلطويين. لاسلطويين آخرين يؤمنون بالعنف خصوصا الدفاعي كوسيلة للتصدي يمكن أن تقود للثورة الاجتماعية. اريكو مالاتيستا الشيوعي اللاسلطوي قال إنه من الضروري التدمير عبر العنف، بما أنه لا يوجد وسيلة أخرى، العنف الذي ينكر (وسائل الحياة والتطور) للطبقة العاملة. اللاسلطويين الذين يحملون هذه الفكرة يؤيدون العنف كضرورة للتخلص من عالم الاستغلال وخصوصا الدولة. إيما غولدمان قالت أن كل الحكومات تقوم على العنف، وهذا سبب من أجل معاداتها. غولدمان في بداية نشاطها لم ترفض نشاطات عنفية كالاغتيال، ولكنها غيرت رأيها عندما ذهبت لروسيا، ورأت عنف الدولة الروسية والجيش الأحمر. ومنذ ذلك الوقت أدانت استخدام الإرهاب، خصوصا من قبل الدولة، وقالت بأن العنف هو وسيلة للدفاع عن النفس. وجهات نظر إيما غولدمان كانت متحفظة مع جوهان موست وأنصار دعاية العمل الآخرين.

انظر أيضا[عدل]