الإخوان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
راية الإخوان.

الإخوان أو إخوان من طاع الله اسم يطلق على البدو الذين هجروا حياة البادية واستقروا الهجر. تأسست أول هجرة عام 1911 في الأرطاوية شمال الرياض ثم تزايدت أعداد الهِجَر بعد ذلك حتى بلغت أكثر 200 هجرة موزعة في كافة مناطق شبه الجزيرة العربية، وسميت بالهجر نسبة لهجر الإخوان حياة البادية وكون الإخوان الجيش الأساسي لقوات الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود خلال حروب توحيد السعودية.

النشأة

جيش الإخوان

كانت بداية نشأة حركة الإخوان عام 1911. وكانت الأرطاوية هي أول مستوطنة (هجرة). وسميت الهجر بذلك لأن سكانها هجروا حياة الغزو والترحال إلى حياة التدين والاستقرار، وكان الإخوان ينظرون إلى الملك عبد العزيز بمنظور الإمام والقائد. وقد تميز الإخوان بزي خاص عن باقي البدو إذ يقومون بلف عصبة بيضاء على الكوفية بدل أن يلبسوا العقال التقليدي.[1]

الهجر

تزايدت أعداد هجر الإخوان في شبه الجزيرة العربية حتى بلغت 200 هجرة كما بلغ عدد من يلبون الجهاد في تلك الهجر عام 1926 نحو 76,500 مقاتل يضاف إلى هذا الرقم ضعفاه (173,000) الضعف الأول هم البدو الذين يرعون المواشي والضعف الثاني حرفيو القرية.[2]

صورة رسمت بخط اليد في يناير من عام 1930 لشيخ قبيلة مطير فيصل بن سلطان الدويش
سلطان بن بجاد من أبرز قادة الأخوان
اسم الهجرة القائد عدد المجاهدين التقريبي القبيلة
الغطغط سلطان بن بجاد 5000 عتيبة
الأرطاوية فيصل الدويش 2000 مطير
ساجر عقاب بن محيا 2000 عتيبة
الداهنة عمر بن ربيعان 2000 عتيبة
الصرار ضيدان بن حثلين 2000 العجمان
الأجفر ندا بن نهير 2000 شمر
عرجا ذعار بن زقيع 2000 عتيبة
نفي تركي الضيط 1500 عتيبة
مشيرفة مناحي بن حفيظ 1500 الدواسر
قرية العليا هايف بن شقير 1500 مطير
انبوان دليم ابن البراك 12000 بني رشيد
مبايض طامي القريفة 1000 مطير
عروى جهجاه بن حميد 1000 عتيبة
الفروثي مشاري بن بصيص 1000 مطير
الأثلة جهز بن شرار 1000 مطير
الحيد ناصر بن محيا 1000 عتيبة
سنام سلطان أبا العلا 1000 عتيبة
حلبان هذال بن فهيد 1000 عتيبة
فريثان عقوب الحميداني 1000 مطير

تمرد الإخوان (1929-1930)

بعد انتهاء الحرب الحجازية النجدية (1924-1925) التي قضت على المملكة الحجازية الهاشمية حيث أراد الإخوان شن الغارات على بادية العراق والكويت تحديا لأوامر الملك عبد العزيز بوقف الهجمات حيث إن السلطنة النجدية ملتزمة بمنع الغزو بين قبائل نجد والعراق وفقا لمعاهدة بحرة الموقعة عام 1925. إلا أن الإخوان كانوا ينظرون إلى مايفعلونه في العراق على أنه جهاد. وفي عام 1926 اجتمع ثلاثة من كبار قادة الإخوان، وهم فيصل بن سلطان الدويش وسلطان بن بجاد وضيدان بن حثلين، في بلدة الأرطاوية حيث تضامنوا فيما بينهم على نصرة الدين ومواصلة قتال المشركين.[3]

معركة السبلة

تواجه الإخوان بقيادة فيصل بن سلطان الدويش و سلطان بن بجاد ضد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في روضة السبلة شمال شرق مدينة الزلفي في 29 مارس 1929 وانهزم فيها الإخوان وأصيب الدويش في المعركة ونقل إلى الأرطاوية. بعد انهزام الإخوان في معركة السبلة تقدم الملك عبد العزيز بجيشه إلى الأرطاوية وخيم بالقرب منها وحمل الدويش إليه فتركه وعفى، أما سلطان بن بجاد فقد استجاب إلى دعوة للمصالحة عقدت بينه وبين الملك عبدالعزيز في شقراء وعند حضوره تم القبض عليه ثم نقل وسجن في الرياض حيث قضى بقية حياته حتى وفاته.[4]

معركة أم رضمة

قرر فيصل الدويش إرسال ابنه عبدالعزيز وهو شاب في الـ25 من عمره على رأس غزوة إلى بلاد حرب وشمر وعنزة الجنوبية. وسار عبدالعزيز في 15 أغسطس على رأس قوة مختارة قوامها 650 شاباً من الهجانة ينتمون إلى مطير والعجمان، ونجح عبد العزيز الدويش في الاستيلاء على قطعان كبيرة من الجمال تعود لشمر والعمارات، واستولت أيضاً على قافلة سعودية تحمل زكاة من حائل قدرها 10,000 ريال. وعاد الغزاة وخلال مرورهم بأبار أم رضمة تواجهوا مع أمير حائل عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي في وانتهت المعركة بإنتصار قوات ابن مساعد ومقتل عبدالعزيز الدويش.

هوامش

  1. ^ أمين الريحاني، ص.262
  2. ^ الريحاني، ص.454
  3. ^ حافظ وهبة، جزيرة العرب في القرن العشرين ص. 295
  4. ^ كتاب توحيد المملكة العربية السعودية, ترجمة محمد المانع ص 152

مراجع

وصلات خارجية