حركة النهضة (تونس)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
هذه المقالة مرشحة حالياً لتكون مقالة مختارة، شارك في تقييمها وفق الشروط المحددة في معايير المقالة المختارة وساهم برأيك في صفحة ترشيحها.
تاريخ الترشيح 9 يونيو 2016


حركة النهضة
Nahdha.png

التأسيس
البلد Flag of Tunisia.svg تونس   تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
تاريخ التأسيس 1972 (النشاط)
6 يونيو 1981 (التأسيس)
1 مارس 2011 (الاعتراف الرسمي)
المؤسسون راشد الغنوشي
عبد الفتاح مورو
أحميدة النيفر
Fleche-defaut-droite.png الجماعة الإسلامية
حركة الإتجاه الإسلامي
 
الشخصيات
قائد الحزب راشد الغنوشي
القادة عبد الفتاح مورو (نائب الرئيس)
علي العريض (نائب الرئيس)
زياد العذاري (أمين عام)
حمادي الجبالي
المقرات
المقر الرئيسي تونس   تعديل قيمة خاصية مكان المقر الرئيسي (P159) في ويكي بيانات
مقر الحزب نهج اللاس٬ شارع محمد الخامس
مونبليزير، تونس العاصمة -  تونس
الأفكار
الإيديولوجيا يمينية
ديمقراطية إسلامية
ليبرالية اقتصادية
الخلفية إسلام سياسي
المشاركة في الحكم
عدد النواب
69 / 217
المشاركة في الحكومة
1 / 30
مجلس نواب الشعب نور الدين البحيري (رئيس الكتلة)
معلومات أخرى
الصحيفة الرسمية جريدة الفجر
الموقع الرسمي ennahdha.tn

حركة النهضة (حركة الاتجاه الإسلامي سابقاً) هي الحركة التاريخية التي تمثل التيار الإسلامي في تونس، والتي تم تأسيسها عام 1972 وأعلنت رسمياً عن نفسها في 6 يونيو 1981.
لم يتم الاعتراف بالحركة كحزب سياسي في تونس إلا في 1 مارس 2011 من قبل حكومة محمد الغنوشي الثانية بعد مغادرة الرئيس زين العابدين بن علي البلاد على إثر اندلاع الثورة التونسية في 17 ديسمبر 2010. وتُعد حركة النهضة في الوقت الحاضر من بين أهم الأحزاب السياسية في تونس.
فازت حركة النهضة بانتخابات 23 أكتوبر 2011، أول انتخابات ديمقراطية في البلاد، ومارست الحكم عبر تحالف الترويكا مع حزبين آخرين، ضمن حكومة حمادي الجبالي وحكومة علي العريض القياديين فيها، وذلك حتى 2014. فانتخابات 26 أكتوبر 2014، حلت في المرتبة الثانية وشاركت في حكومة الحبيب الصيد ضمن تحالف رباعي، ولكنها لم ترشح الحركة أحدا من صفوفها في الانتخابات الرئاسية التونسية 2014.

التاريخ[عدل]

البدايات والصعود[عدل]

ترجع بدايات الحركة إلى سنة 1969 بالتقاء كل من راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو وأحميدة النيفر، ونظم بعد ذلك أول لقاء تنظيمي للحركة في أبريل 1972 أين أصبحت تسمى «الجماعة الإسلامية» وعرف اللقاء «باجتماع الأربعين» الذي نظم في مدينة مرناق في ضواحي تونس العاصمة وتحديدا في منزل الشيخ عبد القادر سلامة،[1] وذلك بمشاركة آخرين في التأسيس منهم صالح بن عبد الله والمنصف بن سالم وصالح كركر وحبيب المكني. اقتصر نشاط الجماعة في البداية على الجانب الفكري والدعوي من خلال إقامة حلقات في المساجد ومن خلال الانخراط بجمعيات المحافظة على القرآن الكريم.[2] لقي نشاط الجماعة في الأول ترحيبا ضمنيا من طرف الحزب الاشتراكي الدستوري (الحزب الواحد آنذاك)، الذي رأى في الحركة الإسلامية سندا في مواجهة اليسار المهيمن وقتئذٍ على المعارضة. بدأ النشاط الطلابي للحركة في 1971، وفي نفس السنة، أسس الشيخ عبد القادر سلامة مجلة المعرفة، التي بدأت في 1972 بنشر أفكار الجماعة بطريقة غير مباشرة، وذلك حتى 1974 أين سمح لهم بالنشر بها وأصبحت المنبر الفعلي لأفكار الحركة.[3] في 20 مارس 1972، نظمت الجماعة عملا دعويا في الجامع الكبير بسوسة ومحيطه، فألقي عليهم القبض وفي مقدمتهم الغنوشي ومورو، حتى تم إطلاق سراحهم بعد تدخل وزير العدل محمد بن للونة الذي اتصل بشقيقة أحمد بن للونة الذي كان والي سوسة أنذاك.[4] بين 1977 و1979، خرجت من الحركة مجموعة من اليسار الإسلامي أو الإسلاميون التقدميون الذين لم يكونوا يتفقون مع أفكار الحركة، وأبرزهم أحميدة النيفر وصلاح الدين الجورشي.[5] بين 11 و13 أغسطس 1979، أقيم بشكل سري المؤتمر الأول المؤسس للجماعة الإسلامية في منوبة بحضور 60 شخص وتمت فيه المصادقة على قانونها الأساسي الذي انبنت على أساسه هيكلة التنظيم.[6]

صدامات الثمانينات[عدل]

أعضاء حركة الاتجاه الإسلامي في السجن بعد إلقاء القبض عليهم في صيف 1981.

في 5 ديسمبر 1980، تمكنت قوات الأمن من كشف التنظيم السري للجماعة، وذلك بالقبض على كل من صالح كركر وبن عيسى الدمني اللذان كان بحوزتهما جميع الوثائق المتعلقة بالجماعة الإسلامية.[6] أقامت الجماعة مؤتمرها الثاني (بشكل سري أيضا) في مدينة سوسة يومي 9 و10 أبريل 1981 في نفس الفترة الذي عقد فيها الحزب الاشتراكي الدستوري مؤتمره الاستثنائي الذي أعلن فيه الرئيس الحبيب بورقيبة أنه لا يرى مانعا في وجود أحزاب أخرى إلى جانب الحزب الحاكم. أقر المؤتمر الثاني للحركة ضرورة اللجوء إلى العمل العلني كما أقر تغيير الاسم ليصبح «حركة الاتجاه الإسلامي» وهو الإسم الذي كان يشار به إلى الجماعة في صحيفة الرأي لرئيسها حسيب بن عمار.[7] تقرر عن هذا المؤتمر تحديد المنهج الفكري للحركة وتثبيت مؤسساتها الهيكلية والتنظيمية ومبدأ الإبتعاد عن العنف، إلى جانب الإنفتاح على المعارضة وجميع شرائح المجتمع وأخيرا طلب التأشيرة القانونية.[7] تم الإعلان عن الحركة بصفة علنية في 6 يونيو 1981 أثناء مؤتمر صحفي عقده الغنوشي وعبد الفتاح مورو وزاهر المحجوب وبن عيسى الدمني والحبيب المكني.[8] تقدمّت الحركة في اليوم نفسه بطلب للحصول على اعتماد رسمي دون أن تتلقى أي رد من السلطات.[9] في 18 يوليو 1981 ألقت السلطات القبض على 107 من قيادات الحركة[10] ليقدموا في شهر سبتمبر للمحاكمة بتهم: الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها، النيل من كرامة رئيس الجمهورية، نشر أنباء كاذبة، توزيع منشورات معادية.[11] صدرت الأحكام في 4 سبتمبر بعد مرافعة دامت 24 ساعة متتالية بحضور 78 محاميا من بينهم كبار المحامين في تونس منهم الوزيرين السابقين محمد شقرون ومحمد بن للونة وكذلك عبد الرحمان الهيلة وبلقاسم خميس وعبد الرحمان الهاني.[10] حكم على راشد الغنوشي وصالح كركر بالسجن 11 عاما، وب10 سنوات سجنا لعبد الفتاح مورو، البقية واجهوا أحكاما مختلفة، وأفرج عن 7 من بينهم صلاح الدين الجورشي.[10] بين 1981 و1984 تم تنظيم 25 محاكمة لقيادات النهضة على مستوى الجمهورية. أفرج عن عبد الفتاح مورو في أغسطس 1983 لأسباب صحية بوساطة من الوزير الأول محمد مزالي وإدريس قيقة وحمودة بن سلامة والمصري توفيق الشاوي، وبقي رهن الإقامة الجبرية لمدة سنة.[12] في 1984، أجرى الوزير الأول محمد مزالي مفاوضات ومحادثات لإنهاء أزمة الإسلاميين، والتقى بعبد الفتاح مورو، وأتفقا بأن ترسل الحركة رسالة للرئيس الحبيب بورقيبة تواضح فيها مبادئها.[12] أجرى مورو الذي كان قيد الإقامة الجبرية تشاورات مع حمادي الجبالي الذي كان يعمل في السرية، وفي نفس الوقت كان يأخذ أراء راشد الغنوشي ومجموعته في السجن والآخرين الذي في المهجر، حتى حصل توافق في صفوف القيادة حول إرسالة الرسالة باسم الحركة، وكان ذلك في 3 يوليو 1984.[12] في 3 أغسطس 1984، أصدر الرئيس الحبيب بورقيبة قرار بالإفراج عن كل معتقلي الاتجاه الإسلامي.[13] سارعت الحركة بعقد مؤتمرها الثالث في 25 و26 أغسطس 1984 في مدينة سليمان بحضور 70 شخصا، وجددت فيها القيادة، إضافة إلى تمكين وجود الحركة على المستوى الدعوي والثقافي والاجتماعي. شهد عام 1985 تحسنا في علاقة الحركة بالحكومة التي سمحت بإنشاء الاتحاد العام التونسي للطلبة المقرب منها، وفي أكتوبر استقبل محمد مزالي الغنوشي والجبالي ومورو بعد القصف الإسرائيلي لحمّام الشط.[13] لجأ عبد الفتاح مورو إلى فرنسا أين التقى بالرئيس فرنسوا ميتيران في لقاء خاص، وبعدها بأيام سافر إلى ألمانيا أين التقى كذلك بمستشار ألمانيا هلموت شميت وفي كلا اللقائين عبر الرئيسان أنهما لا يستطيعان تجاوز القضاء لمنح اللجوء السياسي لمورو، ثم أخيرا سافر إلى السعودية في يونيو 1986 أين تحصل على الإقامة وجواز سفر سعودي.[14] في 6 يوليو 1986، تم الكشف عن التنظيم السري للحركة وكل أدبياتها وهياكلها وهو الأكبر في تاريخ الحركة.[14] بعدها بيومين في 8 يوليو، تم إقالة محمد مزالي من رئاسة الوزراء وعوض برشيد صفر، وبدت بوادر الصدام مع السلطة ثانية.[13] في ديسمبر 1986، نظمت الحركة مؤتمرها الرابع في المنزه، وسمي مؤتمر المضامين الذي بلورت فيها رؤيتها الفكرية الجديدة.[14] في مارس 1987 ألقي القبض على الغنوشي في حين اتهمت الحكومة التونسية إيران بتمويل الحركة. شهدت الصدامات أوجها سنة 1987 مع الحكم في سبتمبر من نفس السنة على الغنوشي بالأشغال الشاقة مدى الحياة وإتهام الحكومة للحركة بالتورط في التفجيرات التي استهدفت 4 نزل في سوسة والمنستير والتي خلفت 13 جريحا، بينما تعتبر الحركة أن هذه الاتهامات الموجهة لها مفبركة.[15] تم إلقاء القبض على 000 8 من أعضاء الحركة وقتل أكثر من 10 من أعضائها تحت التعذيب.[14] بدأت سلسلة محاكمات جديدة لأعضاء الاتجاه الإسلامي في 27 أغسطس 1987، وتم تحويل 90 شخصا من بين الآلاف المعتقلين إلى محكمة أمن الدولة، وحضرها عدة محامون وقضاة أجانب من بينهم المصري أحمد سيف الإسلام.[16] كانت ستصدر أحكام إعدام في حق قيادات الحركة في محكمة أمن الدولة، قبل أن يتدخل عبد الفتاح مورو الذي كان في السعودية لدى الشيخ عبد العزيز بن باز، الذي حوار ولي العهد أنذاك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الذي اتصل بدوره بالرئيس الحبيب بورقيبة ثم بالوزير الأول رشيد صفر الذي أكد عدم صدور أحكام إعدام في المعتقلين. صدرت الأحكام في 27 سبتمبر 1987، حكم على إثنين من الحاضرين بالإعدام، وحكم على 6 آخرين بالإعدام وهم في حالة فرار ومن بينهم حمادي الجبالي وعلي العريض وصالح كركر، بينما حكم على الغنوشي وآخرين بالمؤبد.[16]

حكم زين العابدين بن علي وما بعد سقوطه[عدل]

الشيخ راشد الغنوشي (يمين) وسمير ديلو (يسار) في ندوة صحفية.
الحملة الإنتخابية في 2011 في سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية.

قام زين العابدين بن علي الوزير الأول أنذاك بانقلاب 7 نوفمبر 1987 الأبيض على الرئيس الحبيب بورقيبة، ورحبت الحركة بهذا التغيير،[17] حيث تم الإفراج عن كل معتقليها الذين كانوا في السجون وأعفي عنهم، فيما وعد بن علي بعهد ديمقراطي جديد وتعددية سياسية واسعة.[18] من جهة أخرى، ألقي القبض في 16 نوفمبر من نفس السنة على 73 من أنصار الحركة من بينهم جنود من الأمن الوطني والحرس الوطني تسربوا داخل القوات الأمنية، فيما قال عبد الفتاح مورو أن الحارس الشخصي للرئيس زين العابدين بن علي كان ينتمي لحركة الاتجاه الإسلامي.[18] في 14 مايو 1988، أفرج عن راشد الغنوشي وبقية القيادات،[18] وفي 6 نوفمبر، التقى الغنوشي ببن علي الذي أكد له أن الإعتراف بالحركة سيكون في أقرب وقت، فيما ساد خطاب الطمأنة بين الرجلين.[19] في 7 نوفمبر 1988 كانت الحركة من الموقعين على وثيقة الميثاق الوطني التي دعى إليها الرئيس بن علي كقاعدة لتنظيم العمل السياسي في البلاد. في فبراير 1989 غيرت الحركة اسمها إلى «حركة النهضة» للتقيد بقانون الأحزاب الذي يمنع «إقامة أحزاب على أساس ديني» إلا أن طلبها بالترخيص جوبه بالرفض من طرف السلطة. شاركت الحركة في الانتخابات التشريعية في الانتخابات التشريعية في 2 أبريل 1989 تحت لوائح مستقلة متحصلة (حسب النتائج المعلنة) على حوالي 13% من الأصوات،[20] بينما تدعي الحركة أنها فازت بأكثر من 40% من الأصوات.[21][22] في 28 مايو 1989 غادر راشد الغنوشي البلاد في إتجاه الجزائر بطريقة شرعية، فيما قامت الحركة بعملية تسفير عدة قيادات إلى الجزائر بطريقة سرية،[23] وقد تولى الصادق شورو رئاسة المكتب السياسي للحركة منذ أبريل 1988. بداية من سنة 1990، إصطدمت الحركة بعنف مع السلطة، وقد بلغت المواجهة أوجها أثناء أزمة حرب الخليج، فيما قامت السلطة بإيقاف جريدة الفجر التابعة للحركة في ديسمبر 1990، وسحبت رخصة الاتحاد العام التونسي للطلبة في مارس 1991.[23] تورطت حركة النهضة في الاعتداء على فرع التجمع الدستوري الديمقراطي في باب السويقة في 17 فبراير 1991، وقد اعترفت الحركة في فبراير 2011 بمسؤوليتها عن أحداث باب سويقة معتبرة أنها «أخطاء فردية» من قبل بعض شباب الحركة الذين كانوا يعانون من القمع وفي ظل غياب قيادات الحركة سواء بالنفي أو بالسجن.[24][25] في مايو 1991 أعلنت الحكومة إبطال مؤامرة لقلب نظام الحكم واغتيال الرئيس بن علي واتهمت فيها حركة النهضة بأنها تخطط لاسقاط طائرة بن علي بواسطة صاروخ ستينغر جلب من أفغانستان،[23] وشنت قوات الأمن حملة شديدة على أعضاء الحركة ومؤيديها وقد بلغ عدد الموقوفين 8000 شخص.[26] في أغسطس 1992 أصدرت المحكمة العسكرية أحكامها على 256 قياديا وعضوا في الحركة بأحكام وصلت إلى السجن مدى الحياة وأعدم آخرون، وبلغ مجموع المقتولين من الحركة تحت التعذيب حوالي 60 شخصا.[23] واصلت السلطة في السنوات التالية ملاحقتها للمنتمين للحركة وسط انتقادات واسعة من جمعيات حقوق الإنسان. رغم الإفراج عن بعض عناصرها المسجونين بقيت نشاطات الحركة محظورة بشكل كلي في تونس واقتصر نشاطها المعروف على أوروبا وأمريكا الشمالية في أوساط التونسيون في الخارج حتى سقط حكم بن علي. ترأس الحركة منذ 1991 الشيخ راشد الغنوشي الذي رجع من المنفى في لندن وينوبه عبد الفتاح مورو.

الثورة وحتى الانتخابات[عدل]

واكبت حركة النهضة الثورة التونسية، جزء كبير من قيادييها إما كانوا في الخارج في المنفى أو في السجون، مع عدد قليل كان حرا ولكن تحت المراقبة. القياديين الذين كانوا في الخارج مثل راشد الغنوشي ولطفي زيتون ورفيق عبد السلام وحسين الجزيري وصالح كركر وغيرهم واصلوا دعم المتظاهرين كما فعلوا قبل الاحتجاجات، ونظموا عدة وقفات ومسيرات في إطار جمعياتي. من جهة أخرى كان عدد كبير من قياديي الحركة في تونس في السجن ولم يتسنى لهم المشاركة في الثورة، سوى بعضهم في الأيام القليلة الأخيرة عندما تمتعوا بالعفو التشريعي العام.[27]
قياديون آخرون كانوا خارج السجن وشاركوا في الثورة ومسيراتها وهم أساسا من المحامين، ومنهم عبد الفتاح مورو وسمير ديلو ونور الدين البحيري وحمادي الجبالي وعلي العريض.
بعد الثورة، بدأت الحركة في لم شملها وتنظيم مكوناتها، وتقدمت بطلب ترخيص حزب لدى وزارة الداخلية، وتحصلت عليه في 1 مارس 2011.[28] شاركت الحركة في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي بثلاثة أعضاء وهم نور الدين البحيري والصحبي عتيق وفريدة العبيدي، بالإضافة إلى سمير ديلو الذي عين بصفته رئيس الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ورياض بالطيب كممثل عن إحدى منظمات المهاجرين.[29] في نفس الوقت بدأت الحركة بتكوين مكاتبها الجهوية والمحلية، وبدأت بعقد اجتماعات في جميع نواحي البلاد. في هذه الفترة بين الثورة وأول انتخابات، شاركت النهضة في العديد من الندوات السياسية والاجتماعات التي تعقد في تونس، سواء أكانت ذات طابع محلي أو دولي.

إنتخابات 2011[عدل]

إثر الإعلان عن نتائج انتخابات المجلس الوطني التأسيسي التونسي، فازت حركة النهضة ب89 مقعدا من أصل 217 أي حوالي 42% من المقاعد، ودخلت في ائتلاف حاكم مع حزب المؤتمر من أجل الجمهورية وحزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات وأطلق عليه الترويكا.
إنضم لاحقا نائب أخر لكتلة حركة النهضة في المجلس التأسيسي، وأصبحت حركة النهضة الحزب الوحيد في المجلس التأسيسي الذي لم ينشق عنه أي عضو، أو لم يتم حله أو إندماجه لحزب أخر.[30]
تحصلت حركة النهضة على المركز الأول في كل الدوائر الانتخابية داخليا وخارجيا، إلا في دائرة سيدي بوزيد الانتخابية فقد جائت خلف العريضة الشعبية في المركز الثاني.

تجربة الحكم بين 2011 و2014[عدل]

 
رئيسي حكومة الترويكا والنهضة: حمادي الجبالي (فوق) وعلي العريض (أسفل).

امتدت فترة حكم حركة النهضة بين 22 نوفمبر 2011 تاريخ افتتاح أعمال المجلس التأسيسي، و2 ديسمبر 2014 تاريخ نهاية أعمال المجلس التأسيسي وافتتاح أعمال مجلس نواب الشعب، بينما انتهت أعمال آخر حكومة للنهضة في 29 يناير 2014.[31][32]
بعد فوزها فانتخابات المجلس الوطني التأسيسي التونسي 2011 في 23 أكتوبر 2011، كونت حركة النهضة تحالف الترويكا مع المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، ورشحت حركة النهضة أمينها العام حمادي الجبالي لمنصب رئيس الحكومة التونسية، وقام بتكليفه الرئيس الجديد المنصف المرزوقي بتكوين حكومته التي صادق عليها المجلس التأسيسي في 24 ديسمبر 2011 وهو نفس اليوم الذي بدأ فيه الجبالي الحكم. كانت حكومة حمادي الجبالي تتكون من 30 وزيرا و11 كاتب دولة، كان نصيب النهضة فيها 16 وزيرا وكاتب دولة واحد، بينما كان للمؤتمر 4 وزراء وكاتبي دولة، وذهب للتكتل 5 وزراء وكاتبي دولة، والبقية مستقلين.[33][34][35]
واجهت حكومة حمادي الجبالي مهام وتحديات كبيرة تتمثل في تحقيق أهداف الثورة التونسية، ومنها مرافقة وحماية مسار الانتقال الديمقراطي في تونس بالقطع مع الاستبداد والفساد والمحسوبية، إضافة إلى إنعاش الاقتصاد والتنمية، ومكافحة البطالة والحد من الفقر ودعم الاستثمارات، إلى جانب إعادة هيكلة قطاعات الصحة والإدارة والتعليم.[36]
دخلت البلاد في بداية 2013 في أزمة، بلغت أوجها عند اغتيال المعارض شكري بلعيد،[37] وهو ما أدى إلى استقالة حكومة الجبالي وتعيين وزير الداخلية والقيادي في النهضة علي العريض في منصب رئيس الحكومة الجديد في 13 مارس 2013، وتكونت حكومته من 28 وزيرا و10 كتاب دولة، أغلبهم كانوا أعضاء في حكومة الجبالي، ولكن تم وضع مستقلين على رأس الوزارات السيادية، وكان من نصيب النهضة في هذه الحكومة 9 وزراء وكاتب دولة واحد، بينما ذهب للمؤتمر 3 وزراء، والتكتل 3 وزراء وكاتب دولة واحد.[38][39]
واجهت هذه الحكومة نفس طلبات وتحديات حكومة الجبالي، إضافة إلى مكافحة الإرهاب الذي دخل تونس، وعرف خاصة في أحداث جبل الشعانبي. في 25 يوليو 2013، تم اغتيال المعارض والنائب محمد البراهمي، وهو ما أدخل البلاد في أزمة سياسية جديدة،[40][41] أدت إلى تنظيم الحوار الوطني بين الائتلاف الحاكم والأحزاب المعارضة، وذلك برعاية أربعة منظمات وطنية تونسية. تم الاتفاق في هذا الحوار الوطني على استقالة حكومة علي العريض وتكوين حكومة تكنوقراط جديدة من المستقلين، وأيضا التسريع في التصديق على الدستور الجديد وأعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.[42][43]
بعد انتخاب أعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من قبل المجلس التأسيسي في 8 يناير 2014 والتصديق على الدستور في 26 يناير، قدمت حكومة علي العريض استقالتها تبعا لقرارات الحوار الوطني، وتمت المصادقة على حكومة مهدي جمعة المستقلة بالكامل والجديدة.[44]
لم يبقى منذها للنهضة وحلفاؤها في الترويكا إلى السلطة التشريعية، الذين بقو فيها حتى تسليم السلطة إلى مجلس نواب الشعب الجديد في 2 ديسمبر 2014 وذلك بعد انتخابات 26 أكتوبر 2014.[45]

الانجازات

بالرغم من التحديات الكبيرة التي واجهت الترويكا الحاكمة، والأزمة السياسية التي شهدتها في النهاية، إلا أنه تم تسجيل عدة إنجازات لحكومتي الجبالي والعريض:

  • على مستوى البطالة، فقد كانت نسبة البطالة في تونس عند مجيئ الجبالي للحكم 18.9%، وعند تسليم علي العريض للحكم، أصبحت نسبة البطالة 15.2%.[46]
  • سياحيا، بلغ العدد الجملي للسياح في آخر 2011، حوالي 4.8 مليون سائح، بينما بلغ في آخر 2012 حوالي 6 مليون سائح، وفي آخر 2013 حوالي 6.2 مليون سائح.[47]
  • نسبة النمو بلغت في 2011 بسبب الأوضاع بعد الثورة حوالي -1.9% (تحت الصفر)، وارتفعت في 2012 إلى 3.9%، ثم في 2013 أصبحت 2.4%.[48]

يضاف إلى هذا إرساء وحماية جزء من أهداف الثورة التونسية المتمثلة في الحرية والديمقراطية، وذلك إلى جانب إقرار دستور تونس 2014 الذي وقع عليه علي العريض إلى جانب المنصف المرزوقي ومصطفى بن جعفر.

انتخابات 2014[عدل]

جزء من قيادة الحركة أثناء ندوة حركة النهضة للإعلان عن برنامجها الاقتصادي والاجتماعي للانتخابات التشريعية 2014 وهم من اليمين إلى اليسار: حمادي الجبالي، عبد الفتاح مورو، راشد الغنوشي، علي العريض، فتحي العيادي، زياد العذاري.

في الانتخابات التشريعية التونسية 2014 التي أقيمت في 26 أكتوبر 2014، فازت حركة النهضة بالمرتبة الثانية ب69 مقعد من جملة 217 خلف حزب نداء تونس الذي فاز 85 مقعد وذلك بعيدا خلف بقية الأحزاب. تحصلت النهضة في الدوائر ال33 إما على المرتبة الأولى أو الثانية إلا في دائرة ألمانيا التي كان فيها مقعد واحد ذهب لنداء تونس.
دخلت النهضة بعد ذلك إلى مجلس نواب الشعب أين دخلت في الإئتلاف الحاكم وذلك في حكومة الحبيب الصيد المستقل بوزير وثلاثة كتاب دولة.[49]
لم تشارك النهضة في الانتخابات الرئاسية التونسية 2014، ولم تدعم أي مرشح في الدورة الأولى وكذلك بقيت على الحياد في الدورة الثانية بين المرشحين الإثنين، ولكن ذكرت عدة مصادر أن قواعد حركة النهضة قد صوتت بكثافة للرئيس المنتهية ولايته المنصف المرزوقي في الدورتين، ومع ذلك فاز الباجي قائد السبسي بالرئاسة.[50][51][52]
بعد سنة من الانتخابات، شهد حزب نداء تونس انقساما داخله ما أدى إلى استقالة جزء كبير من نوابه من الحزب ومن الكتلة، وهو ما أدى إلا أن تصبح حركة النهضة أكبر أحزاب مجلس نواب الشعب من حيث النواب.[53]

أوضاع الحركة العامة منذ الثورة[عدل]

منذ ما بعد الثورة التونسية وخاصة بعد فوز الحركة في انتخابات 2011، لاقى الحزب صيت عالمي بكونه أول حزب ذو توجه إسلامي يحكم تونس وأول بلد قامت به الربيع العربي، لذلك تم عقد عدت ندوات في السنوات التي تلت الانتخابات تدرس تجربة الحكم للنهضة، وجاب قادة الحزب عدة دول من العالم أين قاموا بمحاضرات حول الانتقال الديمقراطي في تونس. غالبا أصبح الحزب يستدعى لعدة مجالس وندوات دولية وكذلك رئيسه راشد الغنوشي، وأيضا تلقى دعوتين رسميتين من الصين والهند لزيارة البلدين ولقاء المسؤولين فيهما في وفد من حركة النهضة وذلك في 2014 و2015.[54][55] وفي 2016، أستدعيت للحركة لعقد عدة لقاء ات رسمية في فرنسا، أحدها مع وزير الخارجية جان مارك أيرولت، وأخرى في الجمعية الوطنية الفرنسية ومجلس الشيوخ الفرنسي.[56]
بعد الثورة التونسية، قام الغنوشي بين 2011 و2016 ب6 زيارات إلى الجزائر، كان في كل مرة يتم استقباله فيها من قبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح.[57] وكانت هذه الزيارات في 21 نوفمبر 2011،[58] ثم في 15 نوفمبر 2013،[59] ثم 24 أغسطس 2014،[60] ثم 29 سبتمبر 2014،[61] ثم 3 يوليو 2015،[62] وأخيرا في 14 مارس 2016.[63]

الإنطلاقة الجديدة وسياسة التوافق[عدل]

بعد نجاح الحوار الوطني والخروج بتونس من أزمة سياسية نحو بر الأمان، تم تكريم تونس في شخص الرباعي الراعي للحوار بجائزة نوبل للسلام.[64]
انتهجت النهضة هنا خيار التوافق مع مختلف مكونات الساحة السياسية التونسية، فقبلت بعد الانتخابات التشريعية التونسية 2014 أن تحكم مع نداء تونس وتشارك في حكومة الحبيب الصيد، حيث أنه كانت توجد علاقات متوترة بين النهضة ونداء تونس قبل الحوار الوطني. في هذا الصدد، لم يكتفي رئيس الحركة راشد الغنوشي عن الدعوة للتشارك والحوار والتوافق حول مختلف مشاكل البلاد وأهم المواضيع التي تخصها.[65] شارك راشد الغنوشي في مؤتمر حزب نداء تونس وقدم كلمة وهو ماعتبره كثيرون أمرا تاريخيا في مسار الديمقراطية في البلاد والتوافق والمصالحة.[66] من جهة أخرى، تم دعوة رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي المؤسس والرئيس السابق لنداء تونس إلى المؤتمر العاشر لحركة النهضة في مايو 2016، وهو ما كان حدثا تاريخيا في مسار الحركة.[67][68]

المؤتمر العاشر

افتتحت النهضة مؤتمرها العاشر في 20 يونيو 2016 بحضور المئات من الضيوف والآلاف من الأنصار، إضافة إلى رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي الذي ألقى كلمة بالمناسبة.[67] يعتبر هذا المؤتمر إنطلاقة جديدة للحركة خاصة وأنها أقرت فيه بمدأ التخصص في العمل السياسي وترك العمل الدعوي والخيري للمجتمع المدني.[69] وعرفت النهضة نفسها هنا أنها حزب تونسي مدني ديمقراطي ذو مرجعية إسلامية، وقال رئيسها الغنوشي أن مصطلح الإسلام السياسي لم يعد مبرر في تونس وأنه يفضل عبارة مسلمون ديمقراطيون.[70] قامت النهضة في هذا المؤتمر بالتصويت على التقريرين الأدبي والمالي وكذلك على سبعة لوائح وهي لائحة التقييم (ما قبل الثورة وفترة الحكم) واللائحة الفكرية واللائحة الاقتصادية والاجتماعية واللائحة السياسية ولائحة إدارة المشروع المعروفة بالفصل بين الدعوي والسياسي واللائحة الهيكلية ولائحة الأمن ومكافحة الإرهاب، ولاقت موافقة كبيرة من المؤتمرين،[71] إضافة إلى إشادة محلية ودولية في الأوساط الحزبية والسياسية.[68][72]
تم تجديد انتخاب راشد الغنوشي لرئاسة الحركة لولاية جديدة.[73]

التنظيم الهيكلي[عدل]

المؤتمر العام[عدل]

يُعد المؤتمر العام هو أعلى سلطة في الحركة ويتكون من نواب عن المنخرطين في الحركة حسب نسب يحددها مجلس الشورى ويضاف إليهم رئيس الحزب ورئيس مجلس الشورى وأعضاء المكتب التنفيذي المتخلين. ينعقد المؤتمر بصفة عادية مرة كل أربع سنوات.[74]
شهدت حركة النهضة منذ تأسيسها تسعة مؤتمرات، منها ثمانية كانت في السر قبل الثورة التونسية، بينما كان أول مؤتمر علني هو المؤتمر التاسع وهو بعد الثورة.
المؤتمر الأخير والعاشر للحركة تم تنظيمه بين 20 و23 مايو 2016.

المؤتمر التاريخ المكان ملاحظات
المؤتمر الأول 11 - 13 أغسطس 1979  تونس، منوبة التأسيس.
المؤتمر الثاني 9 - 10 أبريل 1981  تونس، سوسة الإعلان السياسي والسعي للتقنين.
المؤتمر الثالث 25 - 26 أغسطس 1984  تونس، سليمان تجديد القيادة.
المؤتمر الرابع ديسمبر 1986  تونس، المنزه الرؤية الفكرية.
المؤتمر الخامس مارس 1988  تونس، صفاقس إعادة بناء القيادة.
المؤتمر السادس ديسمبر 1995  سويسرا أول مؤتمر في المهجر.
المؤتمر السابع أبريل 2001  هولندا إعادة الهيكلة.
المؤتمر الثامن مايو 2007  المملكة المتحدة، لندن
المؤتمر التاسع 12 - 14 يوليو 2012  تونس، تونس العاصمة أول مؤتمر علني للحركة وجاء عقب الثورة التونسية وبعد فوز الحركة في الانتخابات ووصولها للحكم.
المؤتمر العاشر 20 - 23 مايو 2016  تونس، تونس العاصمة التقييم العام للحركة منذ التأسيس وتجربة الحكم، والفصل بين السياسي والدعوي.

مجلس الشورى[عدل]

يتكون مجلس الشورى من 150 عضوًا، ينتخب المؤتمر العام الثلثين على أن يتولى هؤلاء اختيار الثلث الآخر في أول دورة للمجلس على أساس تمثيل الكفاءات والجهات والمهجر والشباب والمرأة والكتلة النيابية والفريق الحكومي للحزب. يتولى مجلس الشورى مهام عدة منها تحديد التوجهات العامة والسياسات الكبرى للحركة واختيار مرشحي الحركة لرئاسة الدولة أو رئاسة الحكومة أو رئاسة المجلس التشريعي وتزكية الفريق الحكومي للحزب. ينعقد مجلس الشورى بصفة عادية مرة كل ثلاثة أشهر.[75]

الرئيس الحالي للمجلس هو عبد الكريم الهاروني وذلك منذ 11 يونيو 2016.

قائمة رؤساء مجلس الشورى[عدل]

الصورة الاسم الصورة الاسم الصورة الاسم
1 Sin foto.svg أحمد الاحول 5 MedChammem.jpg محمد شمام 9 Ridha-Driss.JPG رضا إدريس
(? - 2007)
2 Sin foto.svg فاضل البلدي 6 Ellouze.jpg الحبيب اللوز 10 Sin foto.svg عبد الرؤوف النجار
(2007 - 12 أغسطس 2012)
3 AliLarayedhpicture.jpg علي العريّض 7 BannaniWalid.jpg وليد البناني 11 Ayedi.jpg فتحي العيادي
(12 أغسطس 201211 يونيو 2016)
4 Sin foto.svg صالح كركر 8 Sin foto.svg قاسم الفرشيشي 12 AbdelkrimHarouni.jpg عبد الكريم الهاروني
(منذ 11 يونيو 2016)

رئيس الحركة[عدل]

المقر الرئيسي لحركة النهضة في منطقة مونبليزير

يتم إنتخاب رئيس حركة النهضة بالإقتراع السري المباشر في مؤتمر الحركة الذي يعقد كل أربع سنوات منذ سنة 2012، ولا يحق لأي عضو أن يتولى رئاسة الحزب لأكثر من دورتين متتاليتين. من مهام رئيس الحركة، إقتراح خطط ومناهج الحزب وتنفيذ سياساته وتسيير هياكله التنفيذية إضافة إلى تمثيله داخليا وخارجيا وهذا إلى جانب رئاسته للمكتب التنفيذي.

يشترط في الترشح لرئيس الحزب ألا يقل عمره عن 40 سنة وأن يكون قد مضى على إنضمامه للحركة 10 سنوات، وأن يكون قد شغل لمدة 5 سنوات متتالية رئاسة الحركة أو هيئة النظام أو هيئة الرقابة المالية والتدقيق أو عضوية مجلس الشورى أو المكتب التنفيذي أو أنه اشتغل كاتب عام لأحد المكاتب الجهوية. يكون شغور منصب رئاسة الحركة إما للعجز عن أداء المهام أو الإستقالة أو الوفاة، وهنا ينتخب مجلس الشورى رئيسا أخر.[76]

قائمة رؤساء الحركة[عدل]

الرئيس تواريخ العهدة
1 GhannouchiRached.jpg راشد الغنوشي أبريل 1972 ديسمبر 1980
2 Sin foto.svg عبد الرؤوف بولعابي ديسمبر 1980 أبريل 1981
3 GhannouchiRached.jpg راشد الغنوشي أبريل 1981 يوليو 1981
4 Sin foto.svg فاضل البلدي يوليو 1981 أكتوبر 1981
5 Hamadi Jebali - World Economic Forum Annual Meeting 2012-1.jpg حمادي الجبالي أكتوبر 1981 أغسطس 1987
6 Sin foto.svg صالح كركر أغسطس 1987 أكتوبر 1987
7 Sin foto.svg جمال العوى أكتوبر 1987 أبريل 1988
8 Sin foto.svg محمد القلوي أبريل 1988 مارس 1991
 
الرئيس تواريخ العهدة
9 Sadok Chourou, meeting Tunisie, 2012.jpg الصادق شورو مارس 1991 مارس 1991
10 Sin foto.svg محمد العكروت مارس 1991 أبريل 1991
11 MohamedBenSalemANC2011.jpg محمد بن سالم أبريل 1991 يوليو 1991
12 Ellouze.jpg الحبيب اللوز يوليو 1991 أكتوبر 1991
13 Sin foto.svg نور الدين العرباوي أكتوبر 1991 أكتوبر 1991
14 BennaniWalid.jpg وليد البناني أكتوبر 1991 نوفمبر 1991
15 GhannouchiRached.jpg راشد الغنوشي نوفمبر 1991 الأن

المكتب التنفيذي[عدل]

أعضاء المجلس التنفيذي في 2011

يتكون المكتب التنفيذي لحركة النهضة من 30 شخص يقترحهم رئيس الحركة على مجلس الشورى الذين يزكونهم بالأغلبية المطلقة. من شروط الإنضمام للمكتب التنفيذي عدم جمع عضوية المكتب ومجلس الشورى. يمكن لمجلس الشورى سحب الثقة من أحد أو من كل أعضاء المكتب التنفيذي.
أعضاء المكتب التنفيذي الحالي لحركة النهضة هم (منذ 22 يوليو 2016):[77]

شباب النهضة بالجامعة[عدل]

في ندوة التأمت يوم الاربعاء 14 ديسمبر 2011 تم الإعلان رسميا عن إطلاق «شباب النهضة بالجامعة» (شنج) وهي الذراع الطلابي الرسمي لحركة النهضة في الجامعة.[78] ولكن التمثيل الطلابي الرسمي لشباب النهضة لدى الجامعات هو الاتحاد العام التونسي للطلبة والذي يضم عدة اتجاهات أخرى وهو مستقل رسميا. يقود هذا الفصيل منذ تأسيسه هشام العريض وزياد بومخلاء.
كان أول مؤتمر لشباب النهضة بالجامعة في 28 سبتمبر 2013. ثاني مؤتمر افتتح في 16 أكتوبر 2015، واستمر يومي 17 و18 أكتوبر. شعار المؤتمر الثاني كان «من أجل حركة طلابية واعية ومناضلة». حضر حفل الافتتاح عدد كبير من قيادات الحركة، وكذلك وفود طلابية من الجزائر والمغرب والسودان والصين.[79][80]

موقع النهضة من الحركات الإسلامية[عدل]

راشد الغنوشي مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (يمين) ورئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو (يسار) في 2014.

تعتبر حركة النهضة مقربة من حزب العدالة والتنمية، الذي يترأسه رجب طيب أردوغان في تركيا.[81] وتعتبر أيضا ذات توجه يميني في الجانب الإجتماعي، إلى جانب دعم معتدل للليبرالية الإقتصادية. ترفض الحركة أن يكون الإسلام السياسي الراديكالي شكلا من أشكال الحكم في تونس، حيث قال راشد الغنوشي خلال مناظرة مع منافس علماني:
«لماذا نحن أقرب إلى نموذج لا يزال بعيد عن تفكيرنا، مثل طالبان أو النموذج السعودي، في حين يوجد نماذج إسلامية أخرى ناجحة ومتألقة قريبة منا، مثل النموذج التركي، الماليزي أو الأندونيسي، نماذج تجمع بين الإسلام والحداثة.[82]»
وفي بيانها التأسيسي ذكرت النهضة في الفصل الأول أنها ذات مرجعية إسلامية، وتسعى إلى «النضال من أجل تحقيق وحدة المغرب العربي كخطوة باتجاه تحقيق الوحدة العربية فالوحدة الإسلامية وتحرير فلسطين».[83]
بعد ظهور تسجيل مصور لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في 2012 وهو ينتقد النهضة لعدم تطبيقها للشريعة الإسلامية، قال راشد الغنوشي أن القاعدة «كارثة على الإسلام والمسلمين»، ووصف مشروعها بأنه «مشروع هدم لم يأت بخير للإسلام»، وزعيمها الظواهري بأنه «نموذج للتطرف الإسلامي».[84]
من جهة أخرى، وصف الغنوشي الجماعة المسلحة فجر ليبيا ذات الخلفية الإسلامية في 2015 بأنها «خط الدفاع الأول» الذي يفصل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) عن تونس.[85] بينما وصف حزب الله اللبناني في نفس الوقت بأنه وقف مع الطائفية في سوريا واليمن ومع الثورات المضادة، مما تسبب في «سفك الدماء والدمار والمعاناة» في البلدين ودون نكران ما قام به في حرب لبنان 2006، كما أدان الدور الإيراني فيما يحدث في بعض الدول العربية.[86]
هدد تنظيم أجناد الخلافة الذي يدعي أنه ينتمي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في 14 يوليو 2015 باغتيال رئيس الحركة راشد الغنوشي إلى جانب رئيس الدولة الباجي قائد السبسي وآخرين.[87]
قبل الثورة التونسية، كان هناك تقارب بين النهضة وحزب التحرير الذي يدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، ورافع عدة محامون ينتمون لحركة النهضة على مساجين حزب التحرير في فترتي بورقيبة وبن علي، إلا أن هذا التقارب شهد فتورا وتباعدت وجهات الرأي بعد الثورة، إذ أن حزب التحرير لم يكن يؤمن بالديمقراطية والدستور التونسي، الشيئ الذي خالفته فيه حركة النهضة. تعتبر النهضة الديمقراطية واقعة تاريخية يمكن اتباعها للحكم بالتوفيق مع المقتضيات الدينية للمجتمع، بينما يعتبر حزب التحرير النظام الوحيد الذي يمكن إقامته هو الخلافة الإسلامية.[88] ويقول حزب التحرير أن النهضة حادت عن المبادئ الجوهرية للإسلام، ولكن يؤكد أنها لن تحيد عن الهوية الإسلامية.[89] النهضة لم توجه للتحرير دعوة للمشاركة في مؤتمرها العاشر في مايو 2016 بسبب عدم «إيمانه بقيم الديمقراطية والجمهورية والدستور» حسب قول القيادي فيها نور الدين البحيري،[90] بينما رد الناطق الرسمي باسم حزب التحرير رضا بالحاج على البحيري قائلا له أن النهضة غيرت خطابها الذي بدأت به وتريد التخلي عن صفتها الإسلامية والتنكر للأحكام الشرعية والأخوية وللمشروع الرابط بينهما.[91]
يعتبر الغنوشي المفكر حسن الترابي شخصية ذات أبعاد كثيرة تستحق الدراسة، باعتباره «قائدا سياسيا من جهة، ومجددا في أصول الفقه والفكر السياسي من جهة أخرى».[92]

النهضة والإخوان[عدل]

الحركة لم تعلن نفسها في بيانها التأسيسي أنها مرتبطة بالإخوان ولم تنف ذلك أيضا[93]. تقول بعض المصادر أن الحركة قامت على منهج وفكر الإخوان المسلمين[94] لكن الصحفي صلاح الدين الجورشي يذكر أن رئيس الحركة راشد الغنوشي يعتبر حركة الإخوان حليف ولكنها ليست مرجعية[95]. كما تصنفها مصادر على إنها إخوان تونس[94][96][97][98]، كما أن رئيس الحركة ومؤسسها راشد الغنوشي عضو مكتب الإرشاد العالمي لجماعة الإخوان المسلمين.[99][100]
ذكر نائب رئيس الحركة وأحد مؤسسيها عبد الفتاح مورو أن النهضة استمدت في بداياتها في أواخر الستينات توجهاتها من الفكر الإخواني السائد أنذاك، ولكنها قطعت معه في 1978 لاختلاف الوضع بين تونس ومصر.[101]
بعد انقلاب 2013 في مصر، عبرت النهضة ورئيسا الغنوشي عن تنديدها الكبير بعزل الرئيس محمد مرسي ووصفت ما وقع في مصر بالإنقلاب، وقالت أن الشرعية في مصر واحدة يمثلها مرسي.[102] ورفض الغنوشي في كلمة له في معهد السلام الأمريكي في 28 أكتوبر 2015 وصف الإخوان المسلمين بالإرهاب، وقال أنهم يرفضون بأي شكل اللجوء إلى العنف.[103] بينما أضاف في برنامج في العمق على قناة الجزيرة أنه لن يكون فاستقبال قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي إذا زار تونس.[104]
ذكر كل من النائب عن النهضة محسن السوداني والقيادي في الحركة جلال الورغي في 26 مايو 2016 أن النهضة «تفتخر بعلاقاتها بالاخوان المسلمين» وأن لديها «روابط فكرية وثقافية» معهم.[105][106]
وجه الداعية المصري وجدي غنيم المقرب من تنظيم الإخوان المسلمين انتقادا للغنوشي بسبب تهنئته لحزب نداء تونس بفوزه في الانتخابات التشريعية التونسية 2014، وقال أنه من المؤسف أن يهنئ الغنوشي السبسي بفوز حزبه، متسائلا «هل هناك مسلم يهنئ كافرا على أن الكفر انتصر على الإسلام».[107]

العلاقات مع بقية المكونات السياسية[عدل]

قبل الثورة التونسية، كانت الحركة تعمل جنبا إلى جنب مع أغلب المكونات السياسية والحقوقية المعارضة لنظام الرئيس زين العابدين بن علي، سواءً كانوا يساريين أو علمانيين أو محافظين، وشاركت في 2005 في تأسيس هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات التي ضمت مختلف التيارات المعارضة لبن علي. فترة النضال لم تشهد اختلافات بين الحركة وبقية المكونات السياسية التي تخالفها فكريا لعدم وجود مناخ ديمقراطي يسمح لهم بالتنافس بحرية.[108]
بعد الثورة التونسية في 2011، أصبحت الحياة السياسية في تونس تنعم بالحرية والمساواة، الشيئ الذي جعل الأحزاب تدخل في مواجهات أيديولوجية وفكرية اعتمادا على البرامج والخلفيات الفكرية والسياسية.[109]
لم تجد الحركة في البداية صعوبة في إيجاد حلفاء لها بعد فوزها بانتخابات المجلس الوطني التأسيسي التونسي 2011، وقامت بدعوة عدة أحزاب للتشارك في الحكم، ولم يستجب سوى المؤتمر من أجل الجمهورية ذو التوجه اليساري العلماني والتكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات ذو التوجه اليساري الاشتراكي، بينما رفضت بقية الأحزاب الحكم مع الحركة، ويعتبر المؤتمر والتكتل من رفاق النضال مع النهضة قبل الثورة.[110]
أثناء الحكم وبعده، أصبحت توجد عدة حركات رافضة ومعادية للنهضة، منها الجبهة الشعبية اليسارية والشيوعية، حيث يعتبرونها تتحمل المسؤولية السياسية وراء اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، بالرغم من أن الأبحاث بينت مسؤولية تنظيم أنصار الشريعة في هاته الاغتيالات.[111][112] ولنفس الأسباب، رفضت الجبهة الشعبية دعوة حركة النهضة لحضور مؤتمرها العاشر في 20 مايو 2016.[113]
عند تأسيس نداء تونس وإلى ما قبل الانتخابات التشريعية التونسية 2014، كانت توجد خلافات كبيرة وحملات بين النهضة والنداء، حيث يقول بعض النهضويين أن نداء تونس يريد إرجاع رموز نظام بن علي للواجهة، فيما يصف مناصرو نداء تونس النهضة بأنها تريد «أسلمة وأخونة» الدولة ولها علاقات مشبوهة مع جهات متشددة،[114] إلا أن هذه الخلافات إندثرت تماما بعد الانتخابات على إثر تحالف الحزبين في مجلس نواب الشعب وفي حكومة الحبيب الصيد.[115] افتتحت منذها صفحة جديدة بين الجهتين، حيث تم دعوة راشد الغنوشي لمؤتمر النداء ولبى الدعوة وقدم كلمة لاقى فيها تصفيقا كبيرا في 10 يناير 2016، وقال «إن تونس كالطائر يحلق في السماء بجناحين هما النهضة والنداء، وإن حزب نداء تونس صنع توازنا في الحياة السياسية، وإن التوافق هو ما تحتاجه تونس اليوم».[116] بعد ذلك دعت حركة النهضة رئيس الجمهورية التونسية الباجي قائد السبسي مؤسس نداء تونس لحضور مؤتمرها العاشر، وقام السبسي بتلبية الدعوة وقدم كلمة أمام ضيوف وأنصار النهضة، وشدد على «تطور حركة النهضة وسعييها لخدمة تونس ومصلحتها، وجهودها في دعم التوافق والمصالحة»، ولاقى كذلك ترحيبا كبيرا من عدة جهات داخل تونس وخارجها.[67]
أبدى القيادي في حزب التكتل محمد بنور في مايو 2016 قلقه من مصاريف المؤتمر العاشر للنهضة وقال إن على الدولة مراقبة تمويل الأحزاب، وطالب النهضة بتوضيح علاقاتها المتميزة مع تركيا والسعودية، مشددا في نفس الوقت أنه لا يحاول شيطنة النهصة.[117]
منذ مايو 2016، ظهرت عدة ملامح للخلاف الواقع بين حركة النهضة وحليفها الرئيس السابق المنصف المرزوقي وحزبه حراك تونس الإرادة، حيث رفض المرزوقي حضور المؤتمر العاشر للنهضة رغم تلقيه دعوة رسمية من الحزب، وقال أن حضوره سيكون «نفاقا»، وأضاف أن النهضة «خانته» عندما اختارت الحياد في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية 2014، «وخدعته» عندما لم يعلمه الغنوشي بما حصل في لقاء باريس في 2013.[118]

حركة النهضة في المجتمع[عدل]

في الإعلام[عدل]

بثت القناة الفرنسية أرتيو (Arte) في 4 نوفمبر 2014 فيلما وثائقيا بمدة 70 دقيقة حول تاريخ الحركة بعنوان «النهضة: تاريخ تونسي» (Ennahdha - Une histoire tunisienne).[119]
بين 29 مارس و19 يوليو 2015، وفي 17 جزء (جزء أي ساعة أسبوعيا)، روى عبد الفتاح مورو أحد مؤسسي النهضة تاريخ الحركة من منضوره وذلك في برنامج شاهد على العصر للصحفي أحمد منصور وذلك على قناة الجزيرة.[120]
بين 22 مارس و12 أبريل 2016، عرضت قناة الميادين في برنامج «إسلاميون...وبعد» حوارا مع القيادي في الحركة عبد اللطيف المكي في أربعة أجزاء روى فيه تاريخ الحركة منذ نشأتها.[121]

في السينما[عدل]

أصدرت عدة أفلام وثائقية حول الحركة الإسلامية في تونس من قبل المخرج المنصف بربوش:[122][123]

  • 1987: تونس 87.
  • 1987: الشهادة.
  • 1985: أليس الصبح بقريب.

مؤسسات قريبة[عدل]

تعتبر قناة الزيتونة قريبة من الحركة إذ أن مؤسسها هو أسامة بن سالم، إبن القيادي في الحركة المنصف بن سالم. كذلك من جهتها قناة المتوسط كان مديرها السابق هو نور الدين عويديدي العضو في حركة النهضة، وأيضا مدير قناة شبكة تونس الإخبارية جمال الدلالي ينتمي للحركة.[124][125][126]
رضوان المصمودي، أحد مديري مركز دراسة الإسلام والديمقراطية الذي يقع مقره الرئيس في واشنطن، كان ناشطا إسلاميا وقريبا من الحركة.[127]
القيادي في الحركة رفيق عبد السلام، الذي هو أيضا صهر راشد الغنوشي، أسس في 2015، مركز الدراسات الإستراتيجية والدبلوماسية الذي يقع مقراه الرئيسيين في لندن وتونس العاصمة وهو مديره العام.[128]
أسس أربعة وزراء ينتمون للنهضة بعد خروجهم من الحكم في 2014 شركة للاستشارات الاقتصادية والدراسات يحمل إسم «PROCONSULT»، وهم رضا السعيدي ومحمد سلمان والحبيب الجملي وسليم بسباس.[129]
في 2013، تم انتخاب عبد المجيد الزار كرئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، بينما هو عضو في النهضة وعضو في مجلس شوراها، الذي استقال منه ليتسنى له الترشح لرئاسة هذا الاتحاد.[130]
عند تأسيس مؤسسة الياسمين للبحث والتواصل في 2013، كانت مديرتها العامة إنتصار الغنوشي، إبنة راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة.[131]
رجل الأعمال محمد الفريخة وصاحب شركة طيران سيفاكس أيرلاينز فاز بمقعد عن حركة النهضة فالانتخابات التشريعية التونسية 2014،[132] ونفس الشيئ بالنسبة لرجل الأعمال سامي الفطناسي الذي كان عضوا في المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.[133]

الأداء الإنتخابي[عدل]

التشريعية[عدل]

تاريخ الانتخابات عدد الأصوات نسبة الأصوات عدد المقاعد النتيجة
المجلس الوطني التأسيسي
2011 320 501 1 37.04%
89 / 217
ضمن الائتلاف الحاكم الترويكا. حكومة حمادي الجبالي (2011-2013) وحكومة علي العريض (2013-2014)
مجلس نواب الشعب
2014 014 947 27.29%
69 / 217
ضمن الائتلاف الرباعي الحاكم. حكومة الحبيب الصيد

الرئاسية[عدل]

تاريخ الانتخابات عدد الأصوات نسبة الأصوات النتيجة
رئيس الجمهورية التونسية
2014 لم تشارك

البلدية والجهوية[عدل]

تاريخ الانتخابات عدد الأصوات نسبة الأصوات عدد المقاعد النتيجة
المجالس البلدية والجهوية التونسية
2017 انتخابات قادمة

الشعارات[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ (بالفرنسية) Histoire d'Ennahdha، جون أفريك، 11 مايو 1999
  2. ^ (بالعربية) الإســلاميـــون بتــونــس بين المواجهة والمشاركة (1980 ـ 2006 )، الشهاب، 7 جمادي الآخرة 1428، 23 يونيو 2007
  3. ^ (بالعربية) بحث حول "الصحافة الإسلامية" في تونس : النشأة و الانبعاث، شبكة الحوار نت الإعلامية، 11 يونيو 2015
  4. ^ (بالعربية) شاهد على العصر - عبد الفتاح مورو ج3، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 12 أبريل 2015
  5. ^ (بالعربية) اليسار الإسلامي في تونس * مقاربة توثيقية *، الحوار المتمدن، العدد 3622، 29 يناير 2012
  6. ^ أ ب (بالعربية) شاهد على العصر - عبد الفتاح مورو - ج4، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 19 أبريل 2015
  7. ^ أ ب (بالعربية) شاهد على العصر - عبد الفتاح مورو ج5، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 26 أبريل 2015
  8. ^ (بالعربية) شاهد على العصر - مورو: بورقيبة عذّب الإسلاميين ج6، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 4 مايو 2015
  9. ^ (بالعربية) مقتطف من كتاب الحركة الإسلامية في تونس من الثعالبي وإلى الغنوشي للكاتب يحيى أبو زكريا المؤلف في 2003، على موقع عرب تايمز.
  10. ^ أ ب ت (بالعربية) شاهد على العصر - عندما أبكى مورو القاضي ج7، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 10 مايو 2015
  11. ^ (بالعربية) دراسة: المعارضة التونسية نشأتها و تطوّرها للكاتب توفيق المديني، من منشورات اتحاد الكتاب العرب، دمشق، 2001.
  12. ^ أ ب ت (بالعربية) شاهد على العصر - مورو يروي قصة الرسالة الشهيرة لبورقيبة - ج8، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 17 مايو 2015
  13. ^ أ ب ت (بالعربية) شاهد على العصر - عبد الفتاح مورو ج9، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 24 مايو 2015
  14. ^ أ ب ت ث (بالعربية) شاهد على العصر - عبد الفتاح مورو ج10، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 31 مايو 2015
  15. ^ (بالعربية) العريض:محرز بودقة من ضحايا الفترة السابقة وتفجيرات 1987 مفبركة، موزاييك أف أم، 25 مايو 2016
  16. ^ أ ب (بالعربية) شاهد على العصر - مورو: وساطة السعودية أنقذت الإسلاميين من الإعدام ج11، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 9 يونيو 2015
  17. ^ (بالعربية) الحركة الإسلامية في تونس من الدعوة إلى الهجرة، مجلة أقلام، العدد التاسع، أكتوبر 2003
  18. ^ أ ب ت (بالعربية) شاهد على العصر - عبد الفتاح مورو ج12، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 14 يونيو 2015
  19. ^ (بالعربية) شاهد على العصر - مورو: بن علي ركّب أدوات تصوير داخل بيتي ج13، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 21 يونيو 2015
  20. ^ (بالإنجليزية) Tunisia Government - 1989، كتاب حقائق العالم لوكالة المخابرات المركزية، 1989
  21. ^ (بالعربية) حركة النهضة بين إنتخابات 1989 وإستحقاقات 2011، الحوار نت، 30 نوفمبر 2011
  22. ^ (بالعربية) انتخابات 1989، الموقع الرسمي لحركة النهضة.
  23. ^ أ ب ت ث (بالعربية) شاهد على العصر - مورو: عارضت غزو العراق للكويت بخلاف النهضة ج14، شاهد على العصر، الجزيرة على اليوتيوب، 28 يونيو 2015
  24. ^ (بالفرنسية) le mouvement Ennahda se veut rassurant et reconnaît son erreur de 1991، إسباس مانجر، 8 فبراير 2011
  25. ^ (بالعربية) سجين نهضاوي يـروي: هــل أتاك حديث حادثــة بــاب سويقــة؟ 17 فيفــــري 1991.. المنعـرج، التونسية، 22 مايو 2012
  26. ^ (بالفرنسية) Quid - Table générale ETATS ET TERRITOIRES (T) ETATS ET TERRITOIRES (T) > TUNISIE - 2، أرشيف الإنترنت، 2007
  27. ^ (بالعربية) التلفزيون التونسي يبث فيديو عن قصر للرئيس المخلوع يحوي ثروات هائلة، تفعيل قرار العفو عن السجناء السياسيين، العربية نت، 19 فبراير 2011.
  28. ^ (بالعربية) السلطات التونسية تمنح تراخيص قانونية لدفعة جديدة من الأحزاب السياسية، وكالة أنباء شينخوا، 4 مارس 2011
  29. ^ (بالعربية) قائمة اعضاء مجلس الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والاصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي، بوابة الحكومة التونسية، 7 أبريل 2011
  30. ^ (بالعربية) إنضمام ثلاثة نواب لكتلة النهضة في التأسيسي، الشاهد، 2 أغسطس 2013
  31. ^ (بالعربية) الحكومة التونسية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية، الرياض، 30 يناير 2014
  32. ^ (بالعربية) « العريض »: غادرت القصبة و لم أحمل معي إلا القلم الذي وقعت به على الدستور، تونيزيان، 31 يناير 2014
  33. ^ (بالعربية) حزب النهضة يسعى إلى تشكيل الحكومة المقبلة من تحالف ثلاثي مع المرزوقي وبن جعفر، فرانس 24، 12 ديسمبر 2011
  34. ^ (بالعربية) الحكومية التونسية الجديدة بقيادة حمادي الجبالي، فرانس 24، 23 ديسمبر 2011
  35. ^ (بالعربية) تونس: منح الثقة لحكومة الجبالي.. والمرزوقي ينفي خبر زواجه بوزيرة المرأة، الشرق الأوسط، 25 ديسمبر 2011
  36. ^ (بالعربية) تحديات الحكومة التونسية الجديدة، الجزيرة، 2 يناير 2012
  37. ^ (بالعربية) شكري بلعيد، الجزيرة، 2014
  38. ^ (بالعربية) الحكومة التونسية الجديدة برئاسة علي العريض تحصل على ثقة المجلس التأسيسي، فرانس 24، 13 مارس 2013
  39. ^ (بالعربية) تونس: حكومة العريض تنال ثقة المجلس التأسيسي، سي أن أن عربي، 12 أبريل 2013
  40. ^ (بالعربية) اغتيال المعارض التونسي البارز محمد البراهمي، بي بي سي عربي، 25 يوليو 2013
  41. ^ (بالعربية) الأزمة السياسية في تونس تتأرجح بين محاولات التصعيد وآفاق الحل، سويس أنفو، 9 أغسطس 2013
  42. ^ (بالعربية) الرباعي الراعي للحوار الوطني بتونس.. نوبل للسلام، الجزيرة، 11 أكتوبر 2015
  43. ^ (بالعربية) تونس .. المصادقة على دستور الجمهورية الثانية وميلاد حكومة مستقلة، الحرة، 27 يناير 2014
  44. ^ (بالعربية) حكومة مهدي جمعة تتسلم مهامها رسميا في تونس، دويتشه فيله، 29 يناير 2014
  45. ^ (بالعربية) تونس: افتتاح جلسات أول برلمان منتخب بعد الثورة، دويتشه فيله، 2 ديسمبر 2014
  46. ^ (بالفرنسية) 15.4% le taux de chômage au 4ème trimestre 2015، أنفو دو جور، 19 فبراير 2016
  47. ^ (بالعربية) السياحة في أرقام، وزارة السياحة التونسية.
  48. ^ (بالعربية) أهم المؤشرات الإقتصادية، المعهد الوطني للإحصاء.
  49. ^ (بالعربية) البرلمان التونسي يمنح الثقة لحكومة الحبيب الصيد، فرانس 24، 5 فبراير 2015
  50. ^ (بالعربية) حركة النهضة تتجه لدعم محمد المرزوقي في الانتخابات الرئاسية التونسية، حزب العدالة والتنمية، 7 نوفمبر 2014
  51. ^ (بالعربية) قيادي بالنهضة: نتجه لدعم المرزوقي، الجزيرة، 6 نوفمبر 2014
  52. ^ (بالعربية) تونس.. "النهضة" لن تدعم أي مرشح للانتخابات الرئاسية، روسيا اليوم، 8 نوفمبر 2014
  53. ^ (بالعربية) حركة النهضة تستفيد من انشقاق "حزب السبسي" وتتصدّر البرلمان التونسي، سي أن أن عربي، 12 يناير 2016
  54. ^ (بالعربية) تفاصيل زيارة راشد الغنوشي إلى الصين، حقائق أون لاين، 18 سبتمبر 2014
  55. ^ (بالعربية) مسؤلان هنديان يستقبلان الغنوشي:نُثمّن نجاح النموذج التونسي، الشروق، 7 أبريل 2015
  56. ^ (بالعربية) الغنوشي يلتقي وزير الخارجية الفرنسي في باريس، باب نات، 23 يونيو 2016
  57. ^ (بالعربية) ماذا وراء اللقاءات المتكررة بين الغنوشي وبوتفليقة؟، الجزيرة، 15 مارس 2016
  58. ^ (بالعربية) الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يستقبل راشد الغنوشي زعيم حركة "النهضة"، فرانس 24، 21 نوفمبر 2011
  59. ^ (بالعربية) بوتفليقة يستقبل الغنوشي في الجزائر، سكاي نيوز عربية، 16 نوفمبر 2013
  60. ^ (بالعربية) الغنوشي في الجزائر.. الوضع الليبي حاضر بقوة هذه المرة.. ومخاوف ومصالح مشتركة جمعت الطرفين، الصباح الأسبوعي، 26 أغسطس 2014
  61. ^ (بالعربية) الغنوشي : وقوف الجزائر وراء توتر الأوضاع الأمنية في تونس ترّهات لا يصدّقها التونسيون، باب نات، 30 سبتمبر 2014
  62. ^ (بالعربية) الغنوشي في الجزائر: رسائل طمأنة، العربي الجديد، 3 يوليو 2015
  63. ^ (بالعربية) الغنوشي يلتقي بوتفليقة ويثمن دعم الجزائر لتونس لمكافحة الإرهاب، العربي الجديد، 14 مارس 2016
  64. ^ (بالعربية) جائزة نوبل للسلام لرعاة الحوار بتونس، الجزيرة، 9 أكتوبر 2015
  65. ^ (بالعربية) راشد الغنوشي: لقاء باريس انقذ تونس الموحدة والنهضة والنداء لم يخونوا أصوات الناخبين، باب نات، 8 فبراير 2015
  66. ^ (بالعربية) نداء تونس يعقد مؤتمره بحضور السبسي والغنوشي، الجزيرة، 10 يناير 2016
  67. ^ أ ب ت (بالعربية) حركة النهضة التونسية تفتتح مؤتمرها العاشر، الجزيرة، 21 مايو 2016
  68. ^ أ ب (بالعربية) بعد المؤتمر العاشر.. النهضة ورسائلها، الجزيرة، 29 مايو 2016
  69. ^ (بالعربية) تونس: حركة النهضة تقر الفصل بين نشاطاتها الدينية والسياسية خلال مؤتمرها العاشر، فرانس 24، 23 مايو 2016
  70. ^ (بالعربية) الغنوشي: حركة النهضة الإسلامية "تخرج من الإسلام السياسي"، دويتشه فيله، 19 مايو 2016
  71. ^ (بالعربية) نتائج التصويت على اللوائح في اليوم الأخير من أشغال المؤتمر العام العاشر، حركة النهضة، 22 مايو 2016
  72. ^ (بالعربية) أفكار مؤتمر النهضة ونحن، حركة مجمتع السلم، 21 مايو 2016
  73. ^ (بالعربية) إعادة انتخاب الغنوشي رئيسا لحركة النهضة، الجزيرة، 23 مايو 2016
  74. ^ (بالعربية) المؤتمرات العامة، حركة النهضة.
  75. ^ (بالعربية) مجلس الشورى، حركة النهضة.
  76. ^ (بالعربية) رئاسة الحركة، الموقع الرسمي لحركة النهضة
  77. ^ (بالعربية) حركة النهضة تعلن عن التركيبة الجديدة لمكتبها التنفيذي، باب نات، 19 يوليو 2016
  78. ^ (بالعربية) تونس – الإعلان عن “شباب النهضة بالجامعة” يعيد ذكرى طلبة التجمع، المصدر، 15 ديسمبر 2011
  79. ^ (بالعربية) شباب النهضة بالجامعة يؤكدون على العمل من أجل جامعة حرة، نسمة، 16 أكتوبر 2015
  80. ^ (بالعربية) شباب النهضة في مؤتمرهم.. تقييم ما بعد التأسيس، إولترا صوت، 17 أكتوبر 2015
  81. ^ (بالفرنسية) Tunisie : Trois ministres démissionnent, colère contre l’ancien régime، جون أفريك، 18 يناير 2011
  82. ^ (بالإنجليزية) From Arab Spring to post-Islamist summer، ذو هندو، 12 أكتوبر 2011
  83. ^ (بالعربية) النظام الأساسي لحركة النهضة (بعد تنقيحه من المؤتمر التاسع)، الموقع الرسمي لحركة النهضة.
  84. ^ (بالعربية) الغنوشي يهاجم القاعدة والظواهري، الجزيرة، 13 يونيو 2012
  85. ^ (بالعربية) الغنوشي: "فجر ليبيا" خط دفاعنا الأول أمام تنظيم الدولة، الجزيرة، 7 يونيو 2015
  86. ^ (بالعربية) الغنوشي: حزب الله وقف مع الطائفية والثورات المضادة، الجزيرة، 6 مارس 2016
  87. ^ (بالعربية) "داعش" يضع السبسي والغنوشي على قائمة الاغتيال والقتل، رام الله الإخباري، 18 يوليو 2015
  88. ^ (بالعربية) الباحث التونسي خليل العربي يكشف وجه الشبه بين حركة النهضة وحزب التحرير، الجمهورية، 23 مارس 2016
  89. ^ (بالعربية) بين «النهضة» و«حزب التحرير»: في العلن جفاء... وفي السر صفاء؟، تورس عن التونسية، 12 فبراير 2012
  90. ^ (بالعربية) نور الدين البحيري: حزب التحرير غير مدعو لمؤتمر النهضة باعتباره حزبا لا يؤمن بالدستور وقيم الجمهورية، باب نات، 18 مايو 2016
  91. ^ (بالعربية) حرب كلامية بين "النهضة" و حزب التحرير" : ادخلتمونا السجن بخطابكم ثم تريدوننا ان نصبح "اخوانا مدنيين"..!، الإخبارية التونسية، 20 مايو 2016
  92. ^ (بالعربية) الغنوشي: الترابي شخصية تستحق الدراسة، الجزيرة، 6 مارس 2016
  93. ^ (بالعربية) البيان التأسيسي لحركة النهضة، موقع الرسمي لحركة النهضة
  94. ^ أ ب (بالعربية) حركة الاتجاه الإسلامي بتونس" حزب النهضة"، الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة، إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي، موقع صيد الفوائد
  95. ^ (بالعربية) "الإسلاميون في تونس.. استقطاب سلفي و"نهضة" مهاجرة" لصلاح الدين الجورشي، إسلام أون لاين، 6 أبريل 2008 م
  96. ^ (بالعربية) الحالة التنظيمية لحركة الإخوان المسلمين، الجزيرة، 3 أكتوبر 2004
  97. ^ (بالعربية) إخوان تونس ولبنان يطالبون بسرعة إنهاء خلافات مكتب الإرشاد، جريدة الشروق، 27 أكتوبر 2009
  98. ^ (بالعربية) إخوان الخارج يطالبون بنقل منصب المرشد من مصر، أسرار برسن 17 يناير 2008
  99. ^ (بالعربية) أزمة مرشد الإخوان تمتد للتنظيم العالمى، جريدة الشروق، 26 ديسمبر 2009
  100. ^ (بالعربية) بمناسبة عيد الفطر المبارك: "الهضيبي" يهنئ قيادات العمل السياسي والإسلامي والفكري في أنحاء العالم، إخوان أون لاين، 24 نوفمبر 2003
  101. ^ (بالعربية) مورو يكشف عن علاقة "النهضة" بتنظيم "الاخوان المسلمين"...، الإخبارية التونسية، 2 مايو 2016
  102. ^ (بالعربية) المرزوقي يرفض "الانقلاب" بمصر وحركة النهضة تحذّر، سي أن أن عربي، 5 يوليو 2013
  103. ^ (بالعربية) الغنوشي يرفض وصم إخوان مصر بـ"الإرهاب"، الجزيرة، 29 أكتوبر 2015
  104. ^ (بالعربية) الغنوشي: لن أستقبل السيسي إذا زار تونس، الجزيرة، 8 ديسمبر 2015
  105. ^ (بالعربية) د. محسن السوداني يوضح في اقل من دقيقة العلاقة بين جماعة الاخوان وحركة النهضة، قناة الحوار على اليوتيوب، 26 مايو 2016
  106. ^ (بالعربية) جلال الورغي القيادي في حركة النهضة يقول انه من الفخر ان تكون لنا علاقة بالاخوان المسلمين، قناة الحوار على اليوتيوب، 26 مايو 2016
  107. ^ (بالعربية) فيديوء وجدي غنيم: المؤسف أنّ الغنوشي هنّأ انتصار الكفر على الإسلام، باب نات، 30 أكتوبر 2014
  108. ^ (بالعربية) اصطفاف غير قابل للكسر، عربي 21، 23 نوفمبر 2015
  109. ^ (بالعربية) تعدد الأحزاب السياسية في تونس...نعمة أم نقمة؟، فرانس 24، 21 سبتمبر 2011
  110. ^ (بالعربية) الحكومة التونسية تؤدي اليمين الدستورية، الجزيرة، 24 ديسمبر 2011
  111. ^ (بالعربية) في ذكرى مرور 4 أشهر على اغتيال زوجها ..مباركة البراهمي تتهم النهضة وتقول : لن تغتالوا "أرجل" من شكري بلعيد والبراهمي، الصباح، 24 نوفمبر 2013
  112. ^ (بالعربية) لماذا تصرّ «الجبهة الشعبية» على معاداة «النهضة»؟، التونسية، 5 يناير 2016
  113. ^ (بالعربية) قيادي بالجبهة الشعبية: الجبهة لن تشارك في مؤتمر النهضة رغم تلقيها دعوة رسمية، تونس الرقمية، 19 مايو 2016
  114. ^ (بالعربية) "النهضة" و"النداء" عشية الاستحقاقات الانتخابية: بين "العداء" المعلن.. والتآلف الخفي، الصباح، 17 سبتمبر 2014
  115. ^ (بالعربية) حكومة الصيد تنال ثقة البرلمان التونسي، العربية نت، 5 فبراير 2015
  116. ^ (بالعربية) السبسي والغنوشي في مؤتمر "نداء تونس" الأول، سكاي نيوز العربية، 10 يناير 2016
  117. ^ (بالعربية) محمد بنور: رجال أعمال سعوديين لهم علاقات بحركة النهضة شيدوا مسجدين وقاعات لتدريس الأطفال تفصل بين الجنسين، آخر خبر أون لاين، 24 مايو 2016
  118. ^ (بالعربية) المرزوقي و"النهضة": القطيعة، العربي الجديد، 31 مايو 2016
  119. ^ (بالفرنسية) Ennahdha - Une histoire tunisienne، أرتيو، 4 نوفمبر 2014
  120. ^ (بالعربية) شاهد على العصر 2015، قناة الجزيرة على يوتيوب، 2015
  121. ^ (بالعربية) إسلاميون...وبعد، قناة الميادين.
  122. ^ (بالعربية) السيرة الذاتية، الموقع الرسمي للمنصف بربوش.
  123. ^ (بالعربية) أفلام، المتحف الإفتراضي لحركة النهضة.
  124. ^ (بالفرنسية) Tunisie – Oussama, fils de Moncef Ben Salem, lance Zitouna TV، بزنس نيوز، 17 مايو 2012
  125. ^ (بالعربية) هؤلاء يصنعون الإعلام والرأي العام في تونس، العربي الجديد، 20 مارس 2016
  126. ^ (بالعربية) لوبي ليكس: رهان الشفافيّة في تونس، نواة، 10 ديسمبر 2014
  127. ^ (بالفرنسية) Radwan Masmoudi : Un activiste islamiste au service des Américains، بزنس نيوز، 30 أغسطس 2015
  128. ^ (بالعربية) تقديم المركز، مركز الدراسات الإستراتيجية والديبلوماسية.
  129. ^ (بالفرنسية) Proconsult: Saïdi, Besbès et Salmane reconvertis dans le conseil، كابيتاليس، 26 مايو 2014
  130. ^ (بالعربية) "عبد المجيد الزار" رئيسا جديدا للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، التونسية، 31 مايو 2013
  131. ^ (بالفرنسية) LOBBY-LEAKS TUNISIE : LA CARTOGRAPHIE DES PERSONNALITÉS INFLUENTES، زو ميديا، 2014
  132. ^ (بالعربية) محمّد فريخة : سيفاكس آرلاينز ستعود للعمل خلال الأسابيع القادمة، الجمهورية، 1 سبتمبر 2015
  133. ^ (بالعربية) بطاقة تعريف سياسيّة:سامي الفطناسي (نائب بمجلس نواب الشعب)، التونسية، 9 ديسمبر 2014

مراجع إضافية[عدل]

روابط خارجية[عدل]