الإسفنجة الإحليلية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
14. الإسفنجة الإحليلية

الإسفنجة الإحليلية هي عبارة عن إسفنجة أو وسادة من النسيج الحيوي. تُوجد في أسفل المنطقة التناسلية للإناث حيث تتمركز ما بين عظم العانة والمهبل وتُحيط بالإحليل (مجرى البول).

الوظيفة[عدل]

تتكوَّنُ الإسفنجة الإحليلية من أنسجة انتصاب؛ فأثناء الاستثارة ينتج تحرك للدم يضغط على مجرى البول مما يساعد في منع التبول أثناء النشاط الجنسي (جنبا إلى جنب مع العضلات العانية العصعصية).

قذف الإناث[عدل]

بالإضافة إلى ذلك تحتوي الإسفنجة الإحليلية على غدة سكين وبالتالي يُمكن أن تشارك في القذف.

التحفيز الجنسي[عدل]

تحتوي الإسفنجة الإحليلية على نهايات عصبية وبالتالي يُمكن أن تكون حافزا في الجدار الأمامي للمهبل. بعض النساء تشعر بالمتعة وبلذة شديدة ومكثفة خلال تحفيز الإسفنجة الإحليلية بينما تجد نساء أخريات هذا الأمر مزعجاً.

تُحيط الإسفنجة الإحليلية بالبظر؛ وهناك ترابط وثيق بين المنطقتان فتحفيز البظر يُساهمُ في تحفيز النهايات العصبية على مستوى الإسفنجة الإحليلية والعكس بالعكس.[1] تشعر بعض النساء بالكثير من المتعة خلال جماع الدبر وذلك لعدة أسباب من بينها أن القضيب غالبا ما يخترق منطقة الدبر ويميل قليلا نحو الأسفل وبالتالي يُساهم في تحفيز الجدار الأمامي للمهبل وبشكل خاص الإسفنجة الإحليلية.

العلاقة مع جي-سبوت[عدل]

قد تتقارب منطقة الإسفنجة الإحليلية من بقعة جي-سبوت. في السابق كان يشك الباحثين في حقيقة وجود هذه المنطقة خاصة في ظل الخلاف القائم على بقعة جي سبوت. جذير بالذكر هنا أن فريقا من كلية الملك في لندن قد أجرى أكبر دراسة على 1800 سيدة للتأكد من وجود البقعة جي من عدمها وقد خلص في النهاية إلى أنه لم يعثر على أي دليل علمي أو عملي يُؤكد وجود جي-سبوت؛ كما خلص واضعي الدراسة إلى أن هذه البقعة قد تكون من نسج خيال الناس خاصة في ظل تشجيع عليها من المجلات والمواقع الإباحية.[2][3] لكن وفي المقابل فهناك دراسات أخرى اعتمدت على الموجات فوق الصوتية وقد وجدت أدلة فسيولوجية على وجود جي-سبوت خاصة لدى النساء الذين أبلغوا عن وصولهن لهزات الجماع أثناء الجماع.[4][5]

المراجع[عدل]

  1. ^ Cornforth، Tracee (17 July 2009). "The Clitoral Truth. Interview with author and sexologist Rebecca Chalker.". أبوت.كوم. مؤرشف من الأصل في 3 December 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2010. 
  2. ^ "G-spot 'doesn't appear to exist'". BBC News. 4 January 2010. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2010. 
  3. ^ "The Journal of Sexual Medicine - Wiley Online Library". Wiley.com. مؤرشف من الأصل في 17 February 2009. اطلع عليه بتاريخ 07 سبتمبر 2013. 
  4. ^ طالع page 98 for the 2009 King's College London's findings on the G-spot and page 145 for ultrasound/physiological material with regard to the G-spot. Ashton Acton (2012). Issues in Sexuality and Sexual Behavior Research: 2011 Edition. ScholarlyEditions. ISBN 1464966877. اطلع عليه بتاريخ January 24, 2014.  نسخة محفوظة 28 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "Measurement of the Thickness of the Urethrovaginal Space in Women with or without Vaginal Orgasm". J Sex Med. 5 (3): 610–8. 2008. PMID 18221286. doi:10.1111/j.1743-6109.2007.00739.x.