الإسلام السياسي والمعركة القادمة (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
هذه المقالة تعتمد اعتماداً كاملاً أو شبه كامل على مصدر وحيد، رجاء ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة مصادر مناسبة. (ديسمبر 2018)
الإسلام السياسي والمعركة القادمة
معلومات الكتاب
المؤلف الدكتور مصطفى محمود
البلد  مصر
اللغة العربية
الناشر أخبار اليوم
تاريخ النشر 1992
التقديم
عدد الصفحات 141

كتاب الإسلام السياسي والمعركة القادمة هو كتاب من تأليف الدكتور مصطفى محمود يتحدث فيه عن الإسلام السياسى و صناعة رأى عام إسلامى قوى ومؤثر وليس صناعة انقلابات .. وهدفه أن يصبح الرأى العام الإسلامى من القوة بحيث يصبح ملزما للحاكم وموجها له في جميع قراراته.

واليهود يفعلون هذا في أمريكا فهم لا يحاولون خلع أحد من الحكام وإنما يكتفون بتشكيل جماعات ضغط (لوبى) في الكونجرس وفي الصحافة وفي الإذاعة وفي التلفزيون ليكون لهم تأثير على الرأى العام وبالتالى على الحاكم أيا كان ذلك الحاكم ..

ولا يوجد حاكم لا يحسب للرأى العام ألف حساب .

وكان خطأ الحركات الإسلامية في الماضى أنها حاولت ضرب الحاكم وقلب نظامه فدخلوا السجون بدلا من أن يدخلوا البرلمان وقد أخطأوا بذلك مرتين .. أخطأوا في حق الحاكم وأخطأوا في حق الإسلام فالإسلام سلاحه الاقناع وليس الأرهاب ...أما الذي يقع في خانة الارهاب فهو شىء آخر غير الإسلام .. شىء اسمه الجريمة.[1]

مقتطفات من الكتاب[عدل]

  • “إن احتلال العقل وافساد العقيدة مقدمة لاحتلال الأرض وفرض السيطرة .. أنها حلقات يأخذ بعضها برقاب بعض .”
  • “إن أخلاقيات الإسلام و قيمه هى القضية ..أن تكون لنا أخلاقيات هؤلاء المسلمين الأوائل وأن تكون لنا أرواحهم وقلوبهم.. ليست القضية ماذا نلبس على رؤوسنا، وماذا يكون طول الجلباب ولون العباءة، إنما القضية ماذا يكون في داخل رؤوسنا وماذا يشغل عقولنا و قلوبنا”
  • “الإسلام السياسى دعوة وتوعية هدفها الوصول للرأي العام ومرادها توصيل المنهج الإسلامى في صفاته وبساطته وشموله إلي عامة المسلمين الذين يظنون أن الإسلام مجرد صلاة وصيام، فنقول لهم بل هو حياة ومعاملة وعلم وعمل ومكارم أخلاق ورحمة وعدالة ورفق بالضعفاء ومعونة للفقراء وشورى للحكام ومشاركة شعبية في القرار .”
  • “إن خروج الإسلام من الحياة سوف يعقبه خروج الإسلام من المسجد ثم هزيمته الكاملة، فالإسلام منهج حياة، ولا يمكن ان يكون له نصف حياة أو أن يُسجن في صومعة”
  • “مطاريد اليهود الهاربين من بلاد الجوع ، يريدون أن يأكلو على موائدنا ....”
  • “الذين تحمسوا للقومية والعروبة نسوا أن الذي جعل للعروبة راية وصوتا ووحدة كان الإسلام وقبل الإسلام كان العرب قبائل يقتل بعضها بعضا لا نفير ولا راية بل أن اللغه العربيه ذاتها لم يكن لها ذيوع ولا انتشار قبل القرآن”
  • “تفكر فالتفكير في الإسلام فريضة أكثر من سنة التفكير فرض ويصف القرآن خاصة المؤمنين بأنهم (يتفكرون في خلق السموات والأرض) وانهم يتدبرون القرآن وانهم ينظرون في كل شئ في اختلاف الليل والنهار وفي الإبل كيف خلقت وفي السماء كيف رفعت وفي الأرض كيف سطحت وفي الجبال كيف نصبت وهم ينظرون في أنفسهم كيف خلقوا ومم خلقوا”
  • “الشعوب العربيه صديقه لبعضها البعض بالفطره ولكن الحكومات بما تقول وتصنع هي التي تصنع العداوات وتؤجج الأحقاد وتحشد هذا على ذاك وتدفع بهذا على ذاك”
  • “الإنسانيه لا يمكن أن تكون ذات وجهين توزع الموت هنا وتوزع القبلات هناك بين شعوب كلها مظلومة وكلها مطحونة وكلها مضروبة!”
  • “جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومجلس التعاون العربي ومنظمة الوحدة الأفريقية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكلها كيانات هشة لا قوة لها ولا نفير وهي تجتمع وتنفض وتضع قراراتها على هدى من تعليمات من الصديق الكبير أمريكا”
  • “كان خطأ الحركات الإسلامية في الماضي أنها حاولت ضرب الحاكم وقلب نظامه فدخلوا السجون بدلاً من أن يدخلوا البرلمان..وقد أخطأوا مرتين ..أخطأوا في حق الحاكم وأخطأوا في حق الإسلام..فالإسلام سلاحه الإقناع وليس الإرهاب..أما الذي يقع في خانة الإرهاب هو شيء آخر اسمه الجريمة”
  • “(وإنّك لعلى خلقٍ عظيم) لم يمتدح ربنا تعالى لباس محمد صلى الله عليه وسلم وإنما امتدح خلقه”
  • “_ فشهوة الحكم اذا أصبحت حلم المناضل المسلم فانه غالبا ما يفقد اسلامه قبل أن يصل إلى الكرسي ..”
  • “.سيقولون : إن الإسلام ليس فيه نظرية للحكم وسوف نقول: وتلك فضيلة الإسلام وميزته، فلو نص القرآن على نظرية للحكم لسجنتنا هذه النظرية كما سجنت الشيوعيين ماركسيتهم فماتوا بموتها .. والأيدلوجيات التي حاولت المصادرة على تفكير الناس وفرضت عليهم نهجاً مسبقاً، ثبت فشلها”
  • “إن الإسلام لايمكن أن يكون خصماً للديموقراطية .. فالانتخاب والبيعة والشورى والاستماع إلى رأي الآخر هو صميم الإسلام والتعددية في الرأي هي أساس في الإسلام بينما الإنفراد بالرأي والديكتاتورية والقهر منبوذ من الإسلام جملة وتفصيلاً”
  • “احفظنا يا رب من أنفسنا !”
  • “و السياسة فنّ .. انها فن التأمل و التنبؤ و سبق الحوادث . و التخطيط للبلاء قبل نزوله .. أفضل من تسول الصداقات بعد فوات الأوان .”
  • “_ أغاية الدين أن تحفّو شواربكم ؟ يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.”
  • “_و لهذا كانت الاصولية هي الخطر الاعظم في عصرنا لأنها ضد الحوار و ضد التفاهم و لأنها ترى نفسها دائما في موقف السيد ، و الطرف الاخر في موقف العبد ، و يستحيل الحوار بين سيد و عبد.”
  • “فما قطع النبي و لا قطع عمر بن الخطاب يدا في حرب و لا في مجاعة .. ثم من يقطع يد من ؟! و الكل متهم و كل واحد يضع يده في جيب الاخر !”
  • “_ إنهم في نشوة يبنون الصرب الكبرى و إسرائيل الكبرى و قد أخذتهم السكرة بأنهم الأذكى و الأرقى و الأولى بالأرض و خيراتها و هم يتصايحون و يركبون أكتاف الناس. و لكنها ساعة و لم يتبق من الساعة إلا بضع ثوان في حسابنا نحن الدراويش أهل لا اله الا الله ..انتباها يا سادة .. فقد أزفت الآزفة ،، أنتم نائمون !”

انظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "الإسلام السياسي والمعركة القادمة". www.goodreads.com. مؤرشف من الأصل في 18 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2018.