هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

الإسلام في الهند

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك بها وإزالتها.
Icon Translate to Arabic.png
هذه المقالة بها ترجمة آلية يجب تحسينها أو إزالتها لأنها تخالف سياسات الموسوعة. (مارس 2017)

الإسلام هو ثاني أكبر ديانة في الهند، ويعتنقه حوالي 14.2% من السكان أو حوالي 172 مليون نسمة (وفقا لتعداد 2011) كإثنية دينية.[1][2][3] جاء الإسلام أولا إلى الساحل الغربي من الهند مع قدوم التجار العرب في وقت مبكر من القرن 7 م إلى ساحل مالابار[4] وكونكان-ولاية غوجارات.[5] يعتقد أن مسجد شيرامان جمعة في ولاية كيرالا هو أول مسجد في الهند، والذي بني في 629 م من قبل مالك بن دينار.[6][7][8][9][10][11] بعد رحلة استكشافية من قبل حاكم البحرين إلى بهروش في القرن 7 م، بدأت مجتمعات من المهاجرين التجار العرب والفرس من جنوب الجزيرة العربية والخليج العربي في الاستقرار في ولاية غوجارات.[12] قدم الإسلام الشيعي الإسماعيلي إلى غوجارات في النصف الثاني من القرن الحادي عشر، مع إرسال الفاطمي المستنصر بالله المبشرين إلى غوجارات في 467 هـ/1073 م.[13][14] وصل الإسلام إلى شمال الهند في القرن الثاني عشر عبر الغزوات التركية وأصبح منذ ذلك الحين جزءا من التراث الديني والثقافي للهند.[15] على مر القرون، كان هناك انسجام ملحوظ بين ثقافات الهندوس والمسلمين في جميع أنحاء الهند[16][17] ويلعب المسلمون دورا هاما في الاقتصاد والسياسة والثقافة في الهند.[18]


السكان[عدل]

الهند ثالث أكبر بلد في عدد المسلمين في العالم[19][20] وأكبر أقلية إسلامية في العالم.[21] رسميا، تمتلك الهند ثالث أكبر عدد من السكان المسلمين بعد إندونيسيا وباكستان.[22][23][24][25] الهند هي موطن 10% من مسلمي العالم، وفي الهند حوالي 172 مليون مسلم (تعداد 2011).[26] وفي باكستان عدد المسلمين أكبر من الهند، حسب التعداد السكاني في باكستان 2017 والذي تم إصداره في 25 أغسطس عام 2017،[27][28] ووصل عدد المسلمين هناك نحو 207.8 مليون.[29][30][31] مع ملاحظة أن تعداد باكستان لم يشمل بيانات من جيلجيت-بلتستان  آزاد كشمير،[32] والتي من المرجح أن يتم تضمينها في التقرير النهائي والتي سوف يأتي في عام 2018.[33][34][35][36][37]


عدد السكان المسلمين (أعلى 5 دول) اعتبارا من عام 2017

البلد عدد المسلمين النسبة المئوية من مسلمي العالم
إندونيسيا 225,000,000 12.65%
باكستان 204,097,000 11.00%
الهند 189,000,000 10.97%
بنغلاديش 148,607,000 9.18%
مصر 80,024,000 4.94%
العالم 1,619,300,000 100%

يشكل المسلمون غالبية السكان المحليين في لكشديب وجامو وكشمير. أكبر تجمع إسلامي (حوالي 47 ٪ من جميع المسلمين في الهند) يعيشون في الولايات الثلاث: ولاية أتر برديش، ولاية البنغال الغربية، ولاية بهار. توجد مجتمعات كبيرة من المسلمين في ولايات آسام، كيرالا، ماهاراشترا، جهارخاند، كارناتاكا، تيلانجانا.

السكان المسلمون حسب الولاية[عدل]

المسلمون كنسبة مئوية من مجموع السكان في الولايات المختلفة للهند (تعداد 2011).[38]

اعتبارا من 2015 يشكل المسلمون أغلبية السكان في ولاية هندية وحيدة هي ولاية جامو وكشمير وفي جزر لكشديب.[39] في 110 مقاطعة هندية، على الأقل خمس السكان هم من المسلمين.[40]

السكان المسلمون حسب الولاية الهندية: تعداد عام 2011[41][42]

الولاية السكان المسلمون % نسبة المسلمين
الهند 1,210,854,977 172,245,158 14.2%
جزر أندمان ونيكوبار 379,944 31,915 8.4%
أندرا برديش، تيلانغانا 84,580,777 8,128,661 9.6%
أروناجل برديش 1,382,611 27,652 2.0%
آسام 31,169,272 10,659,891 34.2%
بهار (الهند) 103,804,637 17,542,984 16.9%
شانديغار 1,054,686 50,625 4.8%
تشاتيسغار 25,540,196 510,804 2.0%
دادرا وناجار هافلي 342,853 13,028 3.8%
دمن وديو 242,911 18,947 7.8%
دلهي 16,753,235 2,161,167 12.9%
غوا 1,457,723 122,449 8.4%
كجرات 60,383,628 5,857,212 9.7%
هاريانا 25,353,081 1,774,716 7.0%
هيماجل برديش 6,856,509 150,843 2.2%
جامو وكشمير 12,548,926 8,570,916 68.3%
جهارخاند 32,966,238 4,780,104 14.5%
كارناتاكا 61,130,704 7,885,861 12.9%
كيرلا 33,387,677 8,881,122 26.6%
لكشديب 64,429 61,981 96.2%
ماديا براديش 72,597,565 4,791,439 6.6%
ماهاراشترا 112,372,972 12,922,892 11.5%
مانيبور* 2,721,756 228,627 8.4%
ميغالايا 2,964,007 130,416 4.4%
ميزورام 1,091,014 15,274 1.4%
ناجالاند 1,980,602 49,515 2.5%
أوديشا 41,947,358 922,842 2.2%
Pondicherry 1,244,464 75,912 6.1%
بنجاب (الهند) 27,704,236 526,380 1.9%
راجستان 68,621,012 6,244,512 9.1%
سيكيم 607,688 9,723 1.6%
تاميل نادو 72,138,958 4,256,199 5.9%
ترايبورا 3,671,032 315,709 8.6%
أتر برديش 199,581,477 38,519,225 19.3%
أوتاراخند 10,116,752 1,406,229 13.9%
بنغال الغربية 91,347,736 24,663,889 27.0%

معدل النمو السكاني[عدل]

نمو السكان المسلمين في التعدادات

العام مجموع السكان المسلمون النسبة المئوية للمسلمين
1951 361,088,090 35,856,047 9.93%
1961 439,234,771 46,998,120 10.70%
1971 548,159,652 61,448,696 11.21%
1981* 683,329,097 77,557,852 11.35%
1991** 846,427,039 102,586,957 12.12%
2001 1,028,737,436 138,159,437 13.43%
2011 1,210,726,932 172,245,158 14.23%

1981: * أجزاء من ولاية آسام لم تدرج في بيانات التعداد بسبب أعمال العنف في بعض المناطق.

1991: ** جامو وكشمير لم تدرج في بيانات التعداد بسبب نشاط عسكري في الولاية.

المحور الشمالي الغربي[عدل]

دخل الإسلام إلى الهند عن طريق هذا المحور بوسيلة الفتح، وكانت أولى الغزوات التي قادها محمد بن القاسم الثقفي في سنة 92 هـ، وشملت الفتوح إقليم السند وجنوب البنغال وشمال أراكان المحتلة، وكذلك بورما(ميانمار) وسقطت مدن عديدة في أيدي المسلمين، واكتسح محمد بن القاسم العديد من مناطق السند والبنجاب وقامت دول إسلامية في حوض السند والبلاد المفتوحة وكان نفوذ الدولة الإسلامية في الهند نفوذاً قويا، في عهد الخلافة الإسلامية، والآمويين والعباسيين والغزنويين والمغول، ومن هنا أنتشر الإسلام في شبه القارة الهندية، ولأجل قوتها ونفوذهاوسيطرتها على القارة الهندية استطاع بعض المسلمين في إقامة دولة إسلامية وتطبيق الشريعة عليها، كمسلمي باكستان وبنغلاديش، وأراكان وغيرهاويقدر عدد المسلمين في الهند بحوالي 220 مليون نسمة [43] أي بحوالي 16.00% من سكان الهند، مما يجعلها ثاني أكبر معدل مسلمين في العالم بعد أندونيسيا.

الهيئات والمؤسسات الإسلامية[عدل]

يوجد في الهند العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية، بلغ عددها حوالي 400 هيئة ومؤسسة وجمعية ولقد تسبب هذا في إثارة الكثير من المشكلات مما أدى إلى تفتيت وحدة المسلمين بالهند، ولقد حرم هذا المسلمين من مظلة تحميهم وتحافظ على هويتهم الإسلامية.

الحكم الإسلامي في الهند[عدل]

مصلون في المسجد البابري بعد هدمه

استقر الحكم الإسلامي في الهند ورسخت أقدامه وقامت له دولة منذ أن بدأ السلطان التركي المجاهد محمود الغزنوي فتوحاته العظيمة في الهند سنة (392 هـ = 1001 م)، وامتد لأكثر من ثمانية قرون، تعاقبت في أثنائها الدول والأسر الحاكمة، ونعم الناس بالأمن والسلام، والعدل والمساواة، وازدهرت الحضارة على النحو الذي لا تزال آثارها الباقية في الهند تخطف الأبصار وتبهر العقول والألباب.

كانت إمبراطورية المغول في الهند آخر دولة حكمت الهند، ودام سلطانها نحو ثلاثة قرون، منذ أن أسسها ظهير الدين بابر في النصف الأول من القرن العاشر الهجري.

وتوالى على حكمها عدد من السلاطين العظام يأتي في مقدمتهم: السلطان "جلال الدين أكبر" الذي نهض بالدولة نهضة عظيمة، ونجح في تنظيم حكومة أجمع المؤرخون على دقتها وقوتها. والسلطان "شاه جهان" الذي اشتهر ببنائه مقبرة "تاج محل" لزوجته "ممتاز محل" وهي تُعد من روائع الفن المعماري، ومن عجائب الدنيا المعروفة. والسلطان "أورنك أزيب" الذي تمسك بالسنة وأشرف على الموسوعة المعروفة بالفتاوى الهندية أو العالمكيرية، نسبة إلى "عالمكير"، وهو اسم اشتهر به في الهند.

ثم أتى حين من الدهر ضعفت فيه الدولة بعد قوة، وانصرف رجالها إلى الاهتمام بمصالحهم الخاصة، وإيثار أنفسهم بالكنوز التي حصلوا عليها في فتوحاتهم، وانتهز "نادر شاه" التركي الافشاري فرصة تردي الدولة المغولية في الهند، فزحف عليها سنة (1153 هـ = 1740 م)، وأحدث بدهلي عاصمة الدولة الدمار والخراب، وأعمل السيف في أهلها، ورجع إلى بلاده محملاً بغنائم هائلة.

وساعدت هذه الأوضاع أن يزحف الإنجليز للسيطرة على الهند بسياستهم الماكرة وبأسلوبهم المخادع تحت ستار شركة الهند الشرقية، وانتهى الحال بأن دخل الإنجليز "دهلي" في مستهل القرن التاسع عشر الميلادي، وبسطوا سلطانهم في البنجاب، وتطلعوا إلى احتلال بلاد الأفغان لكن فاجأتهم شجاعة أهلها وبسالتهم فرجعوا عن هذا المخطط يائسين.

وقد فقد المسلمون في الفترة التي استولى فيها الإنجليز على الهند ما كانوا يتمتعون به من سلطان ونفوذ، وإمساك بمقاليد الأمور، واحتكام إلى الشرع الحنيف في كل الأمور، ولم يكن لسلاطين دلهي من الحكم شيء، وتمادى الإنجليز في طغيانهم، فعمدوا إلى تغيير الطابع الإسلامي لبعض المناطق الهندية ذات الأهمية الكبيرة، وإلى محاربة التعليم الإسلامي والاستيلاء على الأوقاف الإسلامية، وأذكوا نار العداوة بين المسلمين والطوائف الأخرى.

ولاية السلطان بهادر شاه[عدل]

في ظل هذه الأجواء المتردية تولى "بهادر شاه الثاني" الحكم في الهند سنة (1254 هـ = 1838 م)، خلفًا لأبيه السطلان "محمد أكبر شاه الثاني"، وكان الإنجليز في عهده قد أحكموا سيطرتهم على البلاد، وفرضوا نفوذهم على سلاطين الهند، الذين كانوا يتقاضون رواتب مالية منهم، وغدوا كأنهم موظفون لديهم، وبلغ من تعنتهم ومدى نفوذهم أنهم كانوا يتحكمون فيمن يدخل "دلهي" ومن يخرج منها.

ولم يكن عهد "بهادر شاه الثاني" أحسن حالاً من عهد أبيه، فسياسة الإنجليز لا تزال قائمة على جعل أعمال الحكومة في أيديهم، في حين يبقى الحكم باسم السلطان المسلم، ويذكر اسمه في المساجد، وتضرب النقود باسمه، وكان هذا منهم عملاً خبيثًا يفرقون به بين الحكم وبين الملك، الذي عد رمزًا للحكم الإسلامي، ويحكمون هم باسمه باعتبارهم نائبين عنه، وقد فطن العلماء المسلمون في الهند لهذا العمل المخادع فعارضوا هذه السياسة وقاموا في وجهها، وقالوا: "لا يتصور أن يكون هناك ملك إسلامي بدون حكم إلا إذا تصورنا الشمس بدون ضوء"، وأعلنوا حين صار هذا الوضع سائدًا في الهند أنها أصبحت دار حرب، وعلى المسلمين أن يهبوا للجهاد ضد الإنجليز حتى يردوا الحكم إلى أهله.

وحتى هذا الوضع الشائن للحكام المسلمين لم يستمر طويلاً فقد أعلن الإنجليز أنهم في طريقهم للقضاء عليه، فوَّجهوا إنذارًا إلى "بهادر شاه الثاني" الذي كان أسير القلعة الحمراء التي يسكنها في "دلهي" بلا نفوذ أو سلطان – أنه آخر ملك يسكن القلعة، وأنها ستصبح ثكنة عسكرية، وأن المخصصات التي يأخذها منهم ستنقطع بعد وفاته، وكان هذا يعني القضاء على دولة المغول في الهند، وكان لهذا الخبر وقع الصاعقة على الشعب المسلم في الهند.

اشتعال الثورة في الهند[عدل]

كان هناك سخط عام في الهند على وجود الإنجليز الذين ينهبون خيراتها ويمارسون سياسة متعسفة وظالمة ضد المسلمين، وكانت النفوس تموج بالغضب وتمور بالثورة والغليان، تنتظر الفرصة المناسبة والقائد الذي يمكن أن تلتف حوله، وتجاهد تحت رايته، وكان شمال الهند أكثر المناطق استعدادًا للثورة، حيث يكثر المسلمون، وتطغى سياسة الإنجليز الباطشة والمستهزئة بعقائد المسلمين وعباداتهم.

مقدمات الثورة[عدل]

هناك إجماع على أن الجنود المسلمين والهندوس في الجيش البريطاني المعسكر في ثكناته في "ميرت" التي تقع شمال دلهي بنحو 90 كيلو مترًا – هم الذين بدءوا الثورة وأزكوا نارها، وكان تعنت الضباط الإنجليز واستهتارهم بعقائد الجنود وراء ثورتهم وغضبتهم، بعد أن أرغموهم على قطع الدهن المتجمد الذي يُستخدم في تشحيم البنادق بأسنانهم، وكان هذا الشحم مركبًا من دهون الخنازير والبقر، فتذمر الجنود من ذلك باعتبار أن البقر محرم أكله على الهندوس تحريم الخنزير عند المسلمين، غير أن هذا التذمر زاد الضباط الإنجليز تماديًا وغرورًا فعاقبوا المتذمرين، ولم يلبث أن هب زملاؤهم بثورة عارمة في المعسكر، غضبًا لعزتهم وكرامتهم في (26 من رمضان 1274 هـ = 11 من مايو 1858 م)، وانقضّوا على ضباطهم الإنجليز وقتلوهم، وانطلقوا إلى "دلهي" معلنين الثورة، وسرعان ما انتشر لهيبها حتى عم دلهي وما حولها. بهادر شاه قائد الثورة دعا علماء المسلمين إلى اجتماع في المسجد الجامع بدلهي، وأعلنوا فتوى بإعلان الجهاد وقَّعها كثير من العلماء البارزين، وكان لها أثر عظيم في تأييد الثورة واجتماع الناس للبذل والجهاد، واتحد الثائرون من المسلمين والهندوس، واختاروا بهادر شاه قائدًا عامًا للثورة، وفي ذلك إشارة إلى رضى الجميع عن الحكم الوطني المغولي.

قامت الثورة في دلهي دون تخطيط دقيق مسبق، وافتقدت إلى القيادة الواعية التي تستطيع أن تتحكم في حركة الثورة، ولم يكن بهادر شاه يصلح لهذا الدور لكبر سنه، واستطاع الإنجليز أن يعيدوا تنظيم أنفسهم، وتجميع قوات هندية من الأمراء الموالين في بعض مناطق الهند، وانضم إليهم "السيخ" وكانوا يكنون عداء شديدًا للمسلمين، الأمر الذي ساعدهم على مقاومة الثورة والقضاء عليها في دلهي والمناطق الأخرى التي اشتعلت بها في (28 من المحرم 1274 هـ = 19 من سبتمبر 1857 م).

وحشية المحتل الإنجليزي[عدل]

بعد فشل الثورة قام الإنجليز بالقبض على بهادر شاه وأهل بيته أسرى، وساقوهم مقيدين في ذلة وهوان، وفي الطريق أطلق أحد الضباط الرصاص من بندقيته على أبناء الملك وأحفاده، فقتل ثلاثة منهم، وقطعوا رؤوسهم.

ولم يكتف الإنجليز بسلوكهم المنحط بالتمثيل بالجثث، بل فاجئوا الملك وهو في محبسه بما لا يخطر على بال أحد خسة وخزيًا، فعندما قدموا الطعام للملك في سجنه، وضعوا رؤوس الثلاثة في إناء وغطّوه، وجعلوه على المائدة، فلما أقبل على تناول الطعام وكشف الغطاء وجد رؤوس أبنائه الثلاثة وقد غطيت وجوههم بالدم.

لكن طبيعة الأنفة والكبرياء سمت فوق الحدث وفوق الحزن والجزع، فقال في ثبات وهو ينظر إلى من حوله: "إن أولاد التيمور بين البواسل يأتون هكذا إلى آبائهم محمرة وجوهم"، كناية عن الظفر والفوز في اللغة الأوردية.

الهيئات والمؤسسات الإسلامية[عدل]

يوجد في الهند العديد من الهيئات والمؤسسات الإسلامية، بلغ عددها حوالي 400 هيئة ومؤسسة وجمعية ولقد تسبب هذا في إثارة الكثير من المشكلات مما أدى إلى تفتيت وحدة المسلمين بالهند، ولقد حرم هذا المسلمين من مظلة تحميهم وتحافظ على هويتهم الإسلامية.وهناك محاولات للوصول والقضايا الاجتماعية والاقتصادية البنغالية أو اللغات الأخرى.

الإسلام في الولايات[عدل]

أسام[عدل]

يمثل المسلمون نسبة 30.9% من إجمالي عدد سكان الولاية حيث تعتبر ثاني الولايات الهندية من حيث عدد المسلمين بعد جامو وكشمير ويبلغ عدد المسلمين بها 8.420.611 نسمة من إجمالي سكان 26.655.825 نسمة.

كرالا وتاميل نادو[عدل]

تعد ولاية كرالا الهندية أصغر الولايات مساحة وأكبر الولايات كثافة للسكان. ودخل الإسلام في هذه الولاية في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد شاهد انشقاق القمر الذي وقع في عهد الرسول ملك كيرالا اسمه جيرمان برمال (cheraman perumal) ولما وصل التجار من الصحابة إلى الهند عرف منهم هذا الملك وقعة انشقاق القمر وأسلم في الحال وخرج إلى المدينة المنورة لملاقاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولما رجع بعد ملاقاته للرسول مات في طريقه إلى الهند. والمسجد التاريخي باسمه معروف حتى الآن. فأما نسبة المسلمين في الولاية الآن 30 في المائة تقريبا. والمسلمون في كرالا معروف بحركاتهم السياسية والاجتماعية والدينية. وهناك كثير من الكليات العربية والإسلامية والمدارس الدينية والمساجد منتشرة في الولاية. وأغلب المسلمين في الولاية شافعيون في الفروع وأشعريون في الأصول.ولكن بحمدالله ومنته معضم المسلمين نبذو الشرك وتمسكو بعقيدة أهل السنة والجماعة واجتنبو التعصب المذهبي والخرافات والبدع منذ أن بزغ نور الدعوة الإصلاحية الصحيحة على يد مجددين توالت عليها قبل أكثر من قرن من الزمن.

الصوفية وانتشار الإسلام[عدل]

لعب الصوفيون السنيون الدور الأكبر في نشر الإسلام في ربوع الهند وهذا واضح بسبب كثرة الطرق الصوفية في البلاد.

دور المسلمين في حركة استقلال الهند[عدل]

الحالة الاجتماعية للمسلمين في الهند[عدل]

بعد تقسيم شبه القارة الهندية عام 1947 هاجر عدد كبير من المثقفين المسلمين وموظفي الحكومة والأطباء ورجال القانون إلى الباكستان. وقد أدى ذلك إلى حدوث تغيير في البنية الاجتماعية للمسلمين. وينحدر القسم الأعظم من المسلمين الذين آثروا البقاء في الهند من مناطق ريفية. وعجّل انسحاب الطليعة المسلمة المدينية والمتنفذة اقتصادياً في تردي الأوضاع السياسية للطائفة الإسلامية، إلى جانب تدهورها الاقتصادي. فبعد 1947 كان المسلمون الهنود يعانون من نقص في الموارد الاقتصادية، فانسحبوا منذ ذلك الوقت فصاعداً إلى الخلف عَقبَ إعادة بناء الإدارة الهندية، وذلك بسبب انتمائهم الديني، وكانت تعوزهم القيادة السياسية. وأفضى العوز الاقتصادي وعدم الاندماج الاجتماعي في نهاية الخمسينات إلى صراعات متنامية حول الشؤون البلدية في المناطق ذات الكثافة السكّانية.

وما زالت أغلبية المسلمين الهنود تعيش إلى اليوم على الزراعة. وبما أنّ سوق العمل المتعلق بالوظائف الإدراية العليا في الهند العلمانية يبدو محدوداً أمام المسلمين، فإنّ فئات من الطبقة الوسطى صارت تستغني عن التعليم ودخول المدارس، وتحاول إيجاد موطأ قدم في سوق العمل بالقليل من التعليم، في مجال التجارة على سبيل المثال.

الفوارق الدينية ضمن الطائفة الإسلامية[عدل]

وعلى الرغم من أن الإسلام في الهند ملتزم شكلياً بالنهج الإسلامي المعمول به عالمياً، لكنه يتكيّف، فيا يتعلّق بالشعائر والمعطيات الثقافية قبل كلّ شيء، وفق المكان المعين. ويستعمل المرء مصطلح الموضعية-المحليّة Indigenisierung لوصف الإسلام الشعبي، إذ تكمل الثقافتان الموضعية والإسلامية بعضها البعض؛ فهما متداخلتان ومتجاورتان. ومن أفضل الأمثلة على ذلك هو تقديس الأولياء المنتشر انتشاراً واسعاً هناك، ويمارسه المسلمون والهندوس على السواء والذي يقف على النقيض من الإسلام الكتابيّ أو الأصولي أيضاً.

وتعتبر المعابد الموضعية أماكن لقاء تخفتي عندها حدود الانتماء الديني. وليس من النادر أن يجد المرء موسيقياً هندوسياً مدفوناً في مقبرة من مقابر الأولياء المسلمين وما إلى ذلك.

وبفعل النزعات الهادفة إلى الفصل بين الأغلبية والأقلية في المناطق المدينية فإنّ هناك إسلاماً أكثر تشدداً مما هو عليه في الريف. وغالباً ما يقوم الإسلام المتشدد هناك بمنح الهوية، ويقدم سنداً اجتماعياً مهماً. وتميل الجماعات المدينية إلى الديانة القائمة على الكتاب (والمسماة بالديانة الكتابية)، والتي يروّج لها ممثلو ما يسمى بالإسلام السياسي، مع أنّ هناك قيماً إسلامية-شعبية ما زالت مترسبة في هذه الديانة الكتابية. ويجد المسلمون الكتابيون قاعدتهم الاجتماعية على الأغلب في الطبقة المتوسطة والطبقة المتوسطة الدنيا، ويمثلون، ليس بالقليل، إسلاماً يهدف إلى تنقية الإسلام من التأثيرات المحلية. وهذه النقاوة الطهرانية تقود إلى القطيعة والعزلة عن المحيط المنظور اليه باعتباره محيطاً ثقافياً مختلفاً، وتتسبب في خلق صراعات ذات دوافع دينية. وإلى جانب هذه التوترات بين الأوساط الاجتماعية المدينية والريفية، هناك أيضاً انقسامات بين التيارات الفكرية السنيّة المختلفة فيما بينها من ناحية وبين السنّة والشيعة من ناحية أخرى؛ وكثيراً ما تنشأ أعمال عنف بينهم.

نظام الطبقات الهندي[عدل]

ومن نتائج تكيّف المسلمين ضمن إطار الثقافة الموضعية هو أن البنية الاجتماعية للأقلية المسلمة في الهند باتت مطبوعةً بصورة واضحة بنظام الطبقات الهندي. وعلى العكس من الهندوس فإنّ نظام الطبقات لدى المسلمين لا ينطوي على مشروعية دينية. ويشيع هناك الزواج بين الأقارب، وكذلك الافتخار بالولادة والأصل، بيد أن ذلك لا يستند إلى قاعدة أيديولوجية نقية. فالرخاء والنعيم وغيرهما من العوامل الدنيوية تتمتع هنا بأهمية كبيرة، بغية التمكّن من الموقع الاجتماعي. وفضلاً عن ذلك لا يوجد لدى المسلمين طبقة اجتماعية خالصة من حيث الشعائر الدينية وذات واجبات محددة كما هو الحال لدى طبقة البرهمانيين.[44]

الصراع الهندوسي-الإسلامي[عدل]

تعود المصادمات بين المسلمين والهندوس إلى جذور تاريخية قديمة ارتبطت بدخول الإسلام إلى شبه القارة الهندية. فلقد سيطر المسلمون على معظم اجزاء المنطقة ودخل الهندوس في الإسلام افواجاً افواجاً حتى شكلوا أقلية مسلمة كبيرة ضمت حوالي ثلث سكان شبه القارة الهندية قبيل استقلال المنطقة عن بريطانيا.

ولا شك في أن اعتناق ملايين الهندوس للإسلام أثناء فترة حكم المسلمين لشبه القارة الهندية قد ترك شعوراً بالمرارة وخيبة الأمل لدى كثيرين من الهندوس بسبب التحدي الكبير الذي واجههم من الإسلام. وعلى الرغم من الجهود التبشيرية الكبيرة التي قامت بها الكنيسة الأوروبية مدعومة من الاستعمار البريطاني إلا انها لم تحقق نجاحاً كبيراً في نشر المسيحية في الهند حيث بقي المسيحيون في الهند أقلية صغيرة جداً مقارنة بالمسلمين. وكذلك الأمر بالنسبة للطائفة السيخية التي انشقت عن الهندوسية وشكلت ديانة خاصة جمعت بها بين بعض الأسس الهندوسية والتعاليم الجديدة التي أخذت بعضها من الإسلام، فهذه الطائفة ما زالت محدودة جداً في الهند وذلك بالرغم من اعتقاد مؤسسيها بأن اعداداً كبيرة من الهندوس سوف يؤمنون بها عوضاً عن اعتناقهم للإسلام. وينبغي التوضيح بأن الأقلية السيخية وعلى الرغم من قلة اتباعها مقارنة بالهندوسية والإسلام في الهند إلا ان تاريخها مليء بالصراع الدموي مع كلا الطائفتين وخاصة مع الأغلبية الهندوسية. ومن ذلك مثلاً قيام متطرف سيخي باغتيال زعيم الهند الكبير غاندي.

ان صورة الانقسامات الطائفية في الهند تتضمن الكثير من المصادمات الدموية وخاصة بين المسلمين والهندوس بوصفهما أكبر طائفتين دينيتين في الهند. ولقد أدت مسألة نزاع الهند وباكستان حول كشمير إلى زيادة حدة الصدام الإسلامي ـ الهندوسي في شبه القارة الهندية، وتبلور هذا الصدام خلال السنوات العشر الماضية حول مسألتي كشمير وتدمير مسجد بابري الذي يسعى المتطرفون الهندوس إلى اعادة بناء معبد خاص بهم مكانه كان المسلمون قد دمروه ـ حسب الرواية الهندية ـ عندما كانوا يسيطرون على الهند في السابق وأقاموا مكانه مسجد بابري المعني بالمصادمات الحالية. ومن المتوقع لهذه المصادمات التي يقودها المتطرفون في كلا الطرفين ان تستمر في المستقبل القريب، وقد تؤدي إلى حدوث مجازر بشرية دموية كبيرة، وربما تقود إلى اشعال لهيب حرب واسعة بين الهند وباكستان.

ان هناك ملايين الهندوس والمسلمين الذين يدعون إلى التعايش السلمي بين الطرفين. ولقد شهدنا مؤخراً انفراجاً مهماً في العلاقة بين الهند وباكستان، ولكن يبدو أن المتطرفين المسلمين والهندوس يحاولون الآن القيام ببعض اعمال العنف التي تهدف إلى اشعال لهيب مصادمات واسعة بين الطرفين. ولهذا ينبغي تفويت الفرصة على أي دعوة إلى العنف والتطرف والإرهاب مهما كان مصدرها.[45]

أبرز الهنود المسلمين[عدل]

لجنة سچار[عدل]

حسب تقرير حكومي نـُشر في 2006، يسمى تقرير سچار، يعاني المسلمون نقص نسبي حاد في تمثيلهم في مختلف مناطق الحكومة والمجتمع.[46][47][48] وبين الحقائق الأخرى، اكتشفت اللجنة أنه في ولاية غرب البنغال، حيث يشكل المسلمون 27% من السكان، فإنهم يشغلون أقل من 3% من الوظائف الحكومية.

وقد أثار تقرير سچار ردود فعل شديدة من وسائل الإعلام الهندية، بما فيها اتهامات للجنة الحكومية بالتحيز لصالح المسلمين.[49] وقد أشار التقرير أن المسئولية عن الحاضر الحالك للمسلمين في الهند تقع بالكامل على عاتق كل من الحركات الهندوسية وحزب المؤتمر. وقد أشار منتقدو التقرير إلى أنه يشجع "الفصل العاطفي (بين المسلمين والهندوس) الأمر الذي لن يمكـِّن المسلمين من المشاركة في المعجزة الهندية".[50] ويـُتهم التقرير بإساءة تفسير البيانات والأرقام، والتحيز و"إساءة تفسير التفاوت بين المسلمين والهندوس".[51] وكذلك انتقد زعماء حزب بهاراتيا جاناتا تقرير سچار، لكونه "مشوه، ذا دوافع سياسية وخطير"، كما أشاروا إلى أن اقتراحات نظام حاص لإعطاء الملسمين حقوقهم special reservation سيأذي الدولة ككل, وانتقدوا موافقهة حكومة التحالف التقدمي المتحد على توصيات التقرير لكونها انتقاد ضمني لجهود حكومات BJP السابقة لمساعدة المجتمعات الإسلامية.[52][53] زعيم بهاراتيا جاناتا مورلي مانوهار جوشي قال أن نبرة وملمس لجنة سچار لهما تشابه أخاذ مع رابطة المسلمين في عصر ما قبل استقلال الهند. للأسف، فالحكومة تتبع بلاعقلانية سياسة غوغائية عمياء، تهدد بانقسام الأمة."[52]

توظيف المسلمين في قطاعات الحكومة (طبقا لتقرير ساتشار)[54]

المساحة مسلمين %
الإجمالي 4.9
PSUs 7.2
IAS, IFS, وIPS 3.2
السكك الحديدية 4.5
القضاء 7.8
الصحة 4.4
المواصلات 6.5
الداخلية 7.3
التعليم 6.5

المؤسسات الإسلامية[عدل]

هناك العديد من المعاهد الإسلامية الرصينة في الهند. وفيما يلي قائمة ببعض تلك المعاهد ذائعة الصيت التي أسسها مسلمون.

الجامعة السلفية ببنارس, جامعة دارالسلام بعمر آباد, الجامعة الإسلامية سنابل بنيو دلهي ،جامعة الإمام ابن تيمية في بيهار.جامعة أبي هريرة الإسلامية بإله آباد,جمعية التوحيد الخيريةبكشن غنج في بيهار,دار العلوم أحمدية السلفية في بيهار, مركز السلام التعليمي بشراقند في و لاية حهركند و مدرسة شمس الهندي بدلال فور في مديرية صاحب غنج في جهاركنجامعة رياض العوم بدلهي ,جامعة فيض عام بمئو,الجامعة الأثرية بمئو,مدرسة إصلاح المسلمين ببتنة بيهار,جمعية أهل الحديث المركزية, جمعية أهل الحديث ,دارالدعوة التعليمية الخيرية بدلهي , إمارة أهل الحديث في بيهار وغيرها

جامعة الحرمين الشريفين العربية الإسلامية النموذجية (الأولى والفريدة من نوعها خلال عشرة قرون لمناهجها وطرق تدرسها) حيث يدرب الطلبة على إجادة العربية في أحدعشرشهرا، وتحفيظ القرآن الكريم في 11شهرا، وتحيفظ الصحيحين الشريفين في 11 شهرا، واستيعاب علوم القرآن الكريم في 11 شهرا،وإجادة الإنجليزية بالعربية في ستة أشهر.

The Masjid-i-Jahan Numa
Taj Mahal mosque or masjid
The Khas Mahal.
Jehangiri Mahal.
The Delhi Fort, also known as the Red Fort, is one of the popular tourist destinations in Delhi.
The Taj Mahal

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ "Religion Data - Population of Hindu / Muslim / Sikh / Christian - Census 2011 India". www.census2011.co.in. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  2. ^ "Muslim population growth slows". The Hindu (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  3. ^ "India has 79.8% Hindus, 14.2% Muslims, says 2011 census data on religion". Firstpost (باللغة الإنجليزية). 2015-08-26. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  4. ^ "'Trade, not invasion brought Islam to India' - Times of India". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  5. ^ Wink، André (1990). Al-Hind, the making of the Indo-Islamic world (الطبعة 2. ed., amended.). E.J. Brill. صفحة 68. ISBN 9004092498. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2014. Up to about the tenth century the largest settlement of Arabs and Persian Muslim traders are not found in Malabar however but rather more to the north in coastal towns of the Konkan and Gujarat, where in pre-Islamic times the Persians dominated the trade with the west. Here the main impetus to Muslim settlement came from the merchants of the Persian Gulf and Oman, with a minority from Hadramaut. 
  6. ^ "Cheraman Juma Masjid: A 1,000-year-old lamp burns in this mosque - Times of India". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  7. ^ "PM Narendra Modi likely to visit India's oldest mosque during Kerala trip - Times of India". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  8. ^ "Solomon To Cheraman". www.outlookindia.com. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  9. ^ "PM Modi gifts gold-plated replica of ancient Kerala mosque to Saudi King". The Indian Express (باللغة الإنجليزية). 2016-04-03. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  10. ^ "Oldest Indian mosque sets new precedent". Deccan Herald. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  11. ^ "1400-year-old mosque to be restored to its original form". The Hindu (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  12. ^ Gokhale. Surat In The Seventeenth Century (باللغة الإنجليزية). Popular Prakashan. صفحة 28. ISBN 9788171542208. 
  13. ^ [1]; p.33; ‘act of al Mustansir was sending missionaries to Gujarat’, Jonah Blank, University of Chicago
  14. ^ Survival Amidst Fatimid Collapse; The Ismaili da'wa Outside the Fatimid dawla, by Daftary, F. "The Ismaili da'wa Outside the Fatimid dawla," in L'Egypte Fatimide: Son Art et Son Histoire, Marianne Barrucand (ed.) pp. 29 - 43. Paris: Presses de l'Universite de Paris-Sorbonne; ‘around 460AH/1067AD, Yamani da`is were dispatched to Gujarat under the close supervision of the Sulayhids’ نسخة محفوظة 07 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ Sharma، Suresh K.؛ Sharma، Usha (2004). Cultural and Religious Heritage of India: Islam (باللغة الإنجليزية). Mittal Publications. ISBN 9788170999607. 
  16. ^ Dunn، Ross E. (2004-12-09). The Adventures of Ibn Battuta: A Muslim Traveler of the Fourteenth Century (باللغة الإنجليزية). University of California Press. ISBN 9780520931718. 
  17. ^ Tharoor، Shashi (2006). India: From Midnight to the Millennium and Beyond (باللغة الإنجليزية). Arcade Publishing. ISBN 9781559708036. 
  18. ^ Madani، Mohsen Saeidi (1993). Impact of Hindu Culture on Muslims (باللغة الإنجليزية). M.D. Publications Pvt. Ltd. صفحة 1. ISBN 9788185880150. 
  19. ^ "USCIRF 2016 Annual Report" (PDF). صفحة 159. 
  20. ^ "Make India observer in forum of Islamic nations: Bangladesh". 
  21. ^ "Muslims of India - World Directory of Minorities". www.faqs.org. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  22. ^ "UNITED STATES COMMISSION ON INTERNATIONAL RELIGIOUS FREEDOM-Annual Report 2015" (PDF). 
  23. ^ "15th anniversary retrospective:UNITED STATES COMMISSION ON INTERNATIONAL RELIGIOUS FREEDOM" (PDF). 
  24. ^ Nida Kirmani (August 2016). "How oppressed are Muslims in India?". Herald by Dawn. 
  25. ^ US report identifies discrimination against minorities in India نسخة محفوظة 04 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ Zeeshan Shaikh (24 December 2016). "Ten years after Sachar Report". Indian Express. Indian Express. اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2015. 
  27. ^ "Pakistan to conduct general census next year". 
  28. ^ "Pakistan to hold population census in March 2016, with military support". 
  29. ^ "Census results: Just over 10,000, transgender people only 0.005% of Pakistan's population". 
  30. ^ "Pakistan's population surges to 207.8 million". 
  31. ^ "Pakistan's population has ballooned to 207.8m, provisional census results show". 
  32. ^ "Enumerating Pakistan". 
  33. ^ "Pakistan's population reaches 208 million: provisional census results". 
  34. ^ "Pakistan's 6 th Census - 207 Million People Still Stuck In Malthusian Growth". 
  35. ^ "Muslim representation on decline". The Times of India. The Times of India. 31 August 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2015. 
  36. ^ "Population, Labour Force and Employment PAKISTAN ECONOMIC SURVEY 2014-15" (PDF). 
  37. ^ "PAKISTAN ECONOMIC SURVEY 2014-15 -GOVERNMENT OF PAKISTAN MINISTRY OF FINANCE". 
  38. ^ Population by religious communities Census of India, Ministry of Home Affairs, Govt of India نسخة محفوظة 08 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ "Religious communities Census 2011: What the numbers say". The Hindu. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2016. 
  40. ^ "When the good is not good enough". The Hindu (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  41. ^ "Why India's Muslims are so moderate". Economist. 7 September 2014. 
  42. ^ "Muslim population grows marginally faster: Census 2011 data". www.hindustantimes.com (باللغة الإنجليزية). 2015-08-25. اطلع عليه بتاريخ 28 يوليو 2017. 
  43. ^ جريدة الشرق الأوسط نسخة محفوظة 08 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ فكر وفن
  45. ^ الشرق الأوسط
  46. ^ Summarised Sachar Report on Status of Indian Muslims نسخة محفوظة 04 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  47. ^ Sachar report to be implemented in full نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  48. ^ The Missing Muslim, the Sunday Express. Full coverage on Sachar Report نسخة محفوظة 30 أبريل 2007 على موقع واي باك مشين.
  49. ^ Welcome to Dasu Krishnamoorthy Media Site
  50. ^ Media Response to Sachar Report, Dasu Krishnamoorthy[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  51. '^ Sachar Report, Myth and reality,Rediff.com نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  52. أ ب BJP criticized govt on Sachar report,Rediff.com نسخة محفوظة 25 مايو 2011 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ BJP leader criticized Sachar report,The Hindu نسخة محفوظة 03 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  54. ^ Frontline Magazine, pay. Hindu.com. This article is based on Sachar Report.
  • الأقليات المسلمة في آسيا وأستراليا. سيد عبد المجيد بكر.