الإسلام في زيمبابوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

جزء من السلاسل حول
الإسلام حسب البلد

Allah1.png

الإسلام في زيمبابوي وصول الإسلام إلى زيمبابوي يعود إلى القرن الرابع الهجري عندما أنشأ المسلمون إمارات على ساحل شرق أفريقيا , خلال تلك الفترة مدد تجار الرقيق أعمالهم إلى المناطق الداخلية حتى صلت إلى زيمبابوي , وعلى مدى مئات السنين أخذ أكثر من أربعة ملايين من العبيد من زيمبابوي والدول المجاورة لها وتم تصديرهم من موانئ السواحلية الأفريقية من قبل التجار إلى الهند [1] .

دخلت العديد من المسلمين زيمبابوي خلال الفترة الاستعمارية , وقد جائوا أساسا من شبه القارة الهندية , وتختلق التقديرات حول عدد المسلمين في زيمبابوي من ما يصل إلى 120،000 شخص إلى ما يصل إلى 1.2 مليون نسمة بحسب وزارة الخارجية الأمريكية .

وكانت هناك شائعات تقول أن التجار العرب لعبوا دورا رئيسيا في بناء زيمبابوي العظمى , ويبرهن على ذلك أن هناك عددا من السكان الأصليين في مدينة ماسفينغو والذين لديهم أسماء عربية إسلامية ويتبعون تلك الثقافة التي هي مماثلة للثقافة التي يتبعها المسلمين , وقد وصل عدد كبير من المسلمين أيضا منذ اكتشاف الماس في منطقة مانيكالاند من مناطق شمال وغرب أفريقيا , المهاجرين الإسلامي يأتون بأعداد كبيرة من قبيلة ياو ملاوي المجاورة لزيمبابوي .

المراجع[عدل]

  1. ^ موقع ديبلوماتيك تأثير تجارة الرقيق في أفريقيا
Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.