المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الإعجاز التشريعي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

لقد تضمن الدين الأسلامي تشريعات وأنظمة شملت مجالات الحياة جميعها، سواء أكانت حياة الفرد أم حياة المجتمع، وقد تميزت بسبقها وتميزها وشمولها في معالجة الواقع الإنساني بجميع قضاياه.

مفهوم الإعجاز التشريعي[عدل]

هو تفوق القرآن الكريم وتميزه فيما قدمه وتناوله من التشريعات والنظم والمبادئ والقيم في شتى مناحي الحياة ومختلف جوانبها بصورة لا يمكن لبشر غير مؤيد بالوحي الإلهي أن يأتي بها. على حد وصفهم.

مزايا الإعجاز التشريعي[عدل]

إلهية المصدر[عدل]

فهي من عند الله تعالى رب العالمين بما يصلح للناس أجمعين،قال تعالى {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} لذالك فتشريعات القرآن لا تناقض فيها ولا اطراب، ولا يشبوها النقض أو الجهل أو الهوى أو التحيز لفئة أو جماعة.

العموم و العالمية[عدل]

فقد جائت لعموم البشر في كل زمان ومكان ولم تأتي لطائفة معينة ولا لجنس معين ولا لأمة معينة ولا لفترة زمنية محددة، قال الله تعالى {ومآ أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا }

الشمول[عدل]

تناولت جميع مناحي الحياة سواء في العقيدة أو العبادة أو الأخلاق أو المعاملات،أو الشؤون الأخرى من سياسة أو اجتماع أو اقتصاد،قال تعالى {ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ}.

الاعتدال واليسر[عدل]

لا تكلف الناس فوق طاقتهم لأن تكاليفها كلها ميسرة لا مشقة فيها،فهي في حدود استطاعة كل إنسان،يقول الله سبحانه وتعالى في وصفها {وما جعل عليكم في الدين من حرج} وقد شرعت للناس رخصا عند الضرورة رفعا للضرر والمشقة.

طالع أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

Calligraphic representation of Muhammad's name.jpg
هذه بذرة مقالة عن موضوع له علاقة بالنبي محمد بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.