المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

الإمبراطور الأخير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
الإمبراطور الأخير
The Last Emperor
ملصق الفيلم

الصنف دراما
المخرج بيرناردو بيترولوتشي
الإنتاج جيرمي توماس
الكاتب مارك بيبل
بيرناردو بيترولوتشي
سيناريو برناردو برتولوتشي، ‏Enzo Ungari، ‏Mark Peploe
البطولة جون لون
جوان تشين
بيتر أوتول
تصوير سينمائي فيتوريو ستورارو
موسيقي ريويتشي ساكاموتو
التركيب غابريلا كريستساني
توزيع أفلام كولومبيا
تاريخ الصدور الولايات المتحدة: 18 نوفمبر 1987
مدة العرض 160 دقيقة (سينما)
218 دقيقة (تلفزيون)
الدولة الصين
الولايات المتحدة
فرنسا
إيطاليا
اللغة الأصلية الإنجليزية والصينية
الميزانية 23.8 مليون $
أعمال أخرى
Fleche-defaut-droite.png فصيلة
رجل المطر Fleche-defaut-gauche.png
معلومات على ...
allmovie.com vدليل الأفلام ملخص دليل الأفلام العام
IMDb.com صفحة الفيلم


الإمبراطور الأخير (بالإنجليزية: The Last Emperor) فيلم من إنتاج دولي مشترك عام 1987 من إخراج برناردو برتولتشي ومكان أحداثه الشرق الأقصي، وبالتحديد الصين، علي امتداد نصف قرن من عمر الزمان، بدءا من اعتلاء الامبراطور الطفل 'بويي' عرش التنين، حتي انتهاء المقادير به جناينيا في المدينة المحرمة بالعاصمة بكين. حاز الفيلم على 9 جوائز أوسكار من بينها أفضل فيلم.

القصة[عدل]

وأحداث الفيلم تبدأ به مسجونا (1950-­1959)، بعد أن سلمه الروس إلى الصينيين اثر انهيار حكم الكومنتانج، بهروب الجنرال 'كاي شيك' مع فلول جيشه إلى جزيرة فورموزا (تايوان حاليا)، وارتفاع رايات الشيوعية عالية، بطول وعرض الصين.

وكانت التهمة الموجهة إليه هي التعاون مع اليابانيين الغزاة، إبان حقبة احتلالهم الصين. وبلا هوادة سعي سجانوه الشيوعيون إلى إعادة تعليمه، أو غسل مخه، كما يقال في لغة المحللين النفسيين.

وأثناء سعيهم هذا، ومن خلال بناء سينمائي، قوامه لقطات عودة إلى الماضي (فلاش باك)، يتوقف السرد عند بضع من حياة الامبراطور السجين: الأعمار الثلاثة الأولي (اثنان ونصف، عشرة، خمسة عشر عاما) من حياته كإمبراطور طفل ومراهق، تحت إشراف محرب إنجليزي، يأخذ بيده شيئا فشيئا، في محاولة منه لتحريره من عادات بالية وتقاليد عفا عليها الزمان.

يؤدي دور المربي، وهو دور صغير، بيتر أوتول الممثل الشهير.

ثم منفاه، أثناء عقد العشرينيات، ومحاولاته مع المحتلين اليابانيين إعادة بناء إمبراطورية في منشوريا، مسقط رأسه، وأخيرا فشله في نهاية المطاف، والحق أن فشله كان قدرا مكتوبا منذ البدايات.

فهو يتوج امبراطورا، وليس له من العمر سوي ثلاثين شهرا.

وبعد اعتلائه العرش بثلاثة أعوام، لا يملك من أمر الصين شيئا، وذلك لقيام ثورة استبدلت بالنظام الامبراطوري نظاما جمهوريا.

وهكذا يبقي بلا حول ولا قوة رهين المدينة المحرمة، لا يتركها إلا طريدا في بداية العشرينيات، وقد تم تجريده من اللقب الامبراطوري نهائيا.

باختصار، كان قدر 'بويي' أن يبقي دائما وأبدا سجينا.

أمامه سدٌ ليس في وسعه أن يتجاوزه، بأية حال من الأحوال.

سدٌ التاريخ المنيع وحيثما يستأنف السير في أي طريق، فإنه لا ينتهي منه إلى غاية.

ولا يزال علي هذه الحال، حتي يجد في سجنه الأخير عالما جديدا، غريبا يستطيع أن يعيش فيه متلائما مع نفسه، ومع الناس.

وهاهو ذا، تنفتح أمامه الأبواب، فيعمل جناينيا في حدائق المدينة المحرمة، حيث كان يعيش في قصور عدد حجراتها تسعة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعون حجرة، امبراطورا مقدسا متربعا علي عرش التنين.

والآن يعيش حياة هادئة، آمنا مطمئنا، حتي يسلم الروح، راضيا مرضيا.

يبقي لي أن أقول إن الفيلم فيه من الخصب والشاعرية والجمال، بفضل مدير التصوير الموهوب 'فيتوريو ستورارو' ما لا بد أن يترك في السينما آثارا بعيدة، عميقة ليس إلى محوها من سبيل.

جوائز[عدل]

قامت هوليود بمنحه تسع جوائز أوسكار (1988) وهو رقم لم يفز به أي فيلم منذ 'قصة الحي الغربي' 1961.

حقائق[عدل]

  • أن نسخة الفيلم التي عرضت في دور السينما مدتها مائة وثلاث وستون دقيقة، أما نسخة المخرج غير المختصرة، فمدتها مائتان وسبع وعشرون دقيقة.