المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الباب المزدوج (باب النبي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (ديسمبر 2018)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)

عبارة عن بوابتين متجاورتين  , يقع في الجهة الجنوبية من صور المسجد الأقصى تحت منبر الإمام تماماً .حيث يؤدي إلى ساحات المسجد عبر باب مزدوج ممر طولة 82م وعرضة حوالي13م ويسميه العامة ” الأقصى القديم ” وهو ينتهي بدرج مخرجه أمام المصلى القبلي  , يبعد عن الباب الثلاثي مسافة 80 متراً. وهو باب قديم جداً قد يعود في أصل إنشاءه إلى البيزنطيين.

وهناك رأي يقول أن الباب أموي الأصل بدلالة زخارف قمة الباب البديعة و التي تشبه زخارف باب الرحمة  (أموي البناء) ولا يعني وجود أحجار رومانية ان الباب روماني بدلالة استخدام البنائين حجرا عليه كتابة لاتينية لكنه وضع بشكل مقلوب مما يدل على جهل بناءه باللغة اللاتينية وإلا لكانوا وضعوه بالشكل الصحيح .(يوجد النقش على واجهة الباب من الخارج ).

وقد استخدم  الباب كمدخل من القصور الأموية  التي كانت  قائمة  جنوب المسجد  الاقصى المبارك إلى ساحات المسجد عبر ممر طويل يعرف اليوم بالأقصى القديم.

إدعاء علما الآثار التوراتيون[عدل]

يدعي علماء الآثار التوراتيون ان هذا الباب هو أحد أبواب الهيكل المزعوم على اسم  نبيتهم خلدا المذكورة في  كتابهم ” سفر الملوك ” وهذا  إدعاء باطل لم تدعمه الحقائق التاريخية ولا الأثرية، وفي دليل على  تخبطهم في شأن التسمية، يدعي عالم الآثار  اليهودي مئير بن دوف أن  التسمية ربما  تعود إلى “حيوان الخلد الذي يحفر تحت الأرض و يخرج من منطقة الاخرى ” مسقطا ذلك الوصف على الباب الذي يسير ممره تحت المسجد حتى الساحات.

أسماءه[عدل]

من أسماءه  ” باب النبي ” حيث هناك إعتقاد ان النبي محمد Mohamed peace be upon him.svg دخل منه في رحلة الإسراء كما ودخل منه عمر رضي الله عنه إلى ساحات المسجد وهو مدمر .

البناء عليه[عدل]

بني على الباب الغربي للباب المزدوج برج عسكري كخط دفاع أمامي (على الأغلب في الفترة الفاطمية استعدادا للغزو الإفرنجي ) فيما وقع الباب الشرقي خارج البرج وهو يرى اليوم من منطقة آثار القصور الأموية .

الصليبيون[عدل]

إستخدم الصليبيون البرج وأضافوا عليه ثم حوله صلاح الدين الأيوبي بعد التحرير إلى زاوية أوقفها على الزاهد جلال الدين الشاشي ثم عرفت في العصر المملوكي بإسم الزاوية الختنية نسبة للشيخ شمس الدين الختني الذي أقام بها .

تشغل الزاوية اليوم مكتبة المسجد (المكتبة الختنية ) .

ملاحظة[عدل]

إن بناء البرج على الباب لم يمنع الدخول والخروج من جهة الجنوب للمسجد عبر بوابة صغيرة في الزاوية فقد ذكر إبن فضل الله العمري سنة 1345م في زيارته للزاوية ( سماها الخانقاه الصلاحية ) : ” ورأيت من عجائب الأبنية ما يملأ العين ،ثم أفضيت منه إلى الكروم وظاهر المسجد ” هذا وبقيت تلك البوابة مفتوحة إلى أن خيف على الزاوية الختنية من إستيلاء الإحتلال الإسرائيلي عليها فسد الباب .

انظر أيضا[عدل]