الباقورة (إربد)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الباقورة
منظر من أم قيس باتجاه الباقورة ومن خلفها بحيرة طبريا.
منظر من أم قيس باتجاه الباقورة ومن خلفها بحيرة طبريا.

تقسيم إداري
البلد  الأردن
المحافظة محافظة إربد
خصائص جغرافية
إحداثيات 32°40′00″N 35°38′00″E / 32.66667°N 35.63333°E / 32.66667; 35.63333

الباقورة أو نهاريم (كما يسمّيها الإسرائيليون) هي بلدة أردنيّة حدوديّة. تقع شرق نهر الأردن، ضمن لواء الأغوار الشماليّة التابع لمحافظة إربد. تبلغ مساحتها الإجماليّة حوالي 6000 دونم. تُعتبر الباقورة أحد بنود النزاع بين الأردن وإسرائيل منذ عقود لوقوعها على الحدود، حيث وردت في الملحق الأول من اتفاقية وادي عربة في القسم الثاني ب تحت اسم "منطقة الباقورة/ نهاريم".[1]

تاريخ[عدل]

بقايا محطة توليد الطاقة في الباقورة، تابعة لمشروع روتنبرغ.

عندما تم تعيين الحدود بين شرق الأردن وفلسطين إبان الإنتداب البريطاني، تم إعتبار نهر الأردن حدا فاصلا بين القطرين، ونهر اليرموك فاصلا بين الأردن وسوريا. أصبحت الباقورة وفقا لهذه الحدود جزءا من الأردن. بعد حرب 1948، نزح العديد من الفلسطينيين إلى شرق نهر الأردن ومنهم من سكن الباقورة، وهؤلاء في معظمهم العاملين بالزراعة وتربية المواشي. إلاّ أن إسرائيل قد احتلت المنطقة الواقعة على الجانب الأردني عند ملتقى نهر اليرموك ونهر الأردن في غرب الباقورة عام 1950 وما زالت مسجلة على واقع الحال باسم بنحاس روتنبرغ اليهودي الذي منحته بريطانيا في عام 1921 حق امتياز استغلال مياه نهري اليرموك والأردن لتوليد الطاقة الكهربائية لإنارة المدن الفلسطينية ولواء عجلون ضمن ما كان يُسمى مشروع روتنبرغ.[2]

في عام 1994، إتفق الجانبان الأردني والإسرائيلي في معاهدة وادي عربة على إسترداد الأردن لجزء من الباقورة بمساحة تقارب 850 دونم، مقابل تنازله عن باقي المساحة لإسرائيل. علما إن الأردن لا يمارس السيادة الفعلية حتى على المنطقة المستردة، والتي خضعت لنظام خاص يحق للإسرائيليين بموجبه التملّك والزيارة وبدخول شرطتهم إليها بسلاحها.[3] [4]

في عام 1997، شهدت هذا المنطقة حدثا مهما، حيث قام الجندي أحمد الدقامسة - وهو جندي أردني كان يخدم في حراسة الحدود- بإطلاق النار على مجموعة فتيات إسرائيليات بسبب استهزائهن به أثناء صلاته في المنطقة في 12 نيسان/ مارس 1997 فأردى العشرات مابين قتيل وجريح. وتمت محاكمته بالسجن المؤبد، رغم الرفض الشعبي لذلك.[5]

أنظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]