يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بيكارية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الباكري)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2012)
Writing Magnifying.PNG
هذه المقالة تحتاج مراجعة، لضمان معلوماتها وإسنادها وأسلوبها ومصطلحاتها، وعلاقتها بالقارئ العربي، لأنها ترجمة اقتراضية من لغة أجنبية.
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

الخنازير البيكارية
العصر: Late Eocene–Recent

البيكاري المطوق

التصنيف العلمي
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الطائفة: الثدييات
الرتيبة: خنازير
الاسم العلمي
Tayassuidae[1][2][3][4]  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
Theodore Sherman Palmer ، 1897  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
الأجناس
الأجناس
Range of the peccaries
Range of the peccaries

الخنازير البيكارية أو خنازير العالم الجديد هي فصيلة من الثدييات متوسطة الحجمTayassuidae،.[5] تتبع رتيبة شفعية الأصابع خنازير، مثل فصيلة الخنزيرية (Suidae) وغالبًا فصيلة فرس النهر (Hippopotamidae).‏[6]

وتكون موجودة في المنطقة الجنوبية الغربية من أمريكا الشمالية وعبر أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية. وعادة ما يكون حجم البيكاري بين 90 و 130 سنتيمتر (3.0 و 4.3 قدم) طولاً، والحيوان الكامل النمو يزن ما بين 20 إلى 40 كجم. وكلمة “peccary” مشتقة من الكلمة الكاريبية pakira أو paquira.‏[7] ويسمى أيضًا javelina وخنزير الظربان؛ بالبرتغالية javali وبالأسبانية jabalí ،sajino أو pecarí.

وأحيانًا ما يخلط ما بين [8] حيوانات البيكاري الموجودة في الأمريكيتان، بالحيوانات الخنزيرية الناشئة في أفرو-أوراسيا، خاصة منذ أن هرب خلال السنين بعض الخنازير الأليفة الذين جلبهم المستوطنون الأوروبيون وتعيش بريًا الآن كخنازير "razorback" في العديد من مناطق الولايات المتحدة.[9] ويتم تربيتهم على المزارع في العديد من الدول، وهم مصدر غذاء للمجتمعات المحلية، خاصةً في الدول النامية.[10] وجلدهم، كونه قاس وقوي، وكما أنه ناعم ومرن، فهو معروف بكونه مثاليًا لإنتاج القفازات الجلدية.[11]

الخصائص[عدل]

وصف للبيكاري المُطوق، كما يصفه الفارس في رسومات التاريخ الطبيعي

والبيكاري حيوان متوسط الحجم، بتشابه قوي للـخنازير. ومثل الخنازير، له خطم منتهي بقرص غضروفي، وأعين صغيرة بالمقارنة مع رأسه. وأيضًا مثل الخنازير، فهي تستخدم الأصبعين الوسطى للمشي، مع العلم بأنه، وعكس الخنازير، قد تكون بقية الأصابع غير موجودة بالكامل. والمعدة ليست معدة حيوان مجتر، بالرغم من أن لها ثلاثة غرف، وأكثر تعقيدًا من معدة الخنزير.[12]

وحيوانات البيكاري هي omnivores، وتأكل الحيوانات الصغيرة، بالرغم من أن غذائهم المفضل يتكون من الجذور، العشب، البذور، الفاكهة،[12] والصبار—خاصة صبار الإجاص الشوكي.[13] ويمكن التفريق بين الخنازير والبيكاري بشكل السن النابي، أو الناب. وعند الخنازير الأوروبية، يكون الناب طويلاً وملتويًا حول نفسه، بينما عند البيكاري يكون الناب قصيرًا ومستقيمًا. وتكيف فكّي وأنياب البيكاري لسحق البذور الصلبة وتقطيع جذور النبات،[12] ويستخدمون أنيابهم أيضًا للدفاع عن أنفسهم من المفترسين. والصيغة السنية للبيكاري هي:

ويمكنهم صنع صوت ثرثاري عن طريق فرك أنيابهم ببعضها، الصوت الذي يحذر المفترسين المحتملين من الاقتراب. وحيوانات البيكاري عدوانية المزاج، على عكس خنازير أوراسيا، التي لا يمكن استئناثها، لاحتمال إيذائها للبشر. وفي السنوات الأخيرة في بوليفيا الشمالية الشرقية بجوار متنزه ماديدي الوطني، وجدت تقارير تشير إلى مجموعات من البيكاري قد قامت بقتل أو إصابة البشر بإصاباتٍ خطيرة.[14]

والبيكاري حيوانات اجتماعية، وعادة ما تشكل قطعان. وقد تم تسجيل أكثر من 100 فرد في قطيع واحد من البيكاري أبيض الشفاه، ولكن عادة ما يشكل البيكاري المطوق، والبيكاري التشاكواني مجموعات أصغر. ويبدو أن هذا السلوك الاجتماعي كان موجودًا كذلك عند حيوانات البيكاري المنقرضة. والبيكاري العملاق المكتشف مؤخرًا (Pecari maximus) يبدو أنه أقل اجتماعية، ويعيش بشكل أساسي في ثنائيات.[15]

ولدى حيوانات البيكاري غدد رائحة أسفل كل عين وأخرى على ظهرهم، مع العلم بأنه يعتقد أنها بدائية عند البيكاري العملاق (P.maximus). ويستخدمون الرائحة لتحديد مناطق نفوذ القطعان، المساحة التي تمتد من 75 إلى 700 أكر (2.8 كـم2). ويقومون أيضًا بتعليم أعضاء القطيع الآخرين بغدد الرائحة تلك عن طريق فرك واحدة بالأخرى. وتسمح الرائحة النفاذة لحيوانات البيكاري بالتعرف على أفراد القطيع، بالرغم من حسر رؤيتهم. والرائحة قوية ليلتقطها البشر، الأمر الذي يكسب البيكاري اسمه الحركي خنزير الظربان.

الأنواع[عدل]

تتواجد اليوم، أربعة أنواع حية من البيكاري من جنوب غرب الولايات المتحدة عبر أمريكا الوسطي وفي أمريكا الجنوبية وترينيداد.

البيكاري المطوق (Pecari tajacu) أو "خنزير المسك"، مشيرةً إلى غدد الرائحة للحيوان، التي تتواجد من جنوب غرب الولايات المتحدة إلى داخل أمريكا الجنوبية وجزيرة ترينيداد. ويتواجدون في كل أنواع البيئات، من أراضي الأشجار القمئية القاحلة، إلى الغابات المطيرة الرطبة. والبيكاري المطوق متكيف جيدًا مع البيئات التي يزعجها البشر، متطلبةً فقط غطاء كافيًا؛ يمكن أن يتواجدوا في المدن والأراضي الزراعية عبر نطاقهم. وأعداد جديرة بالذكر تتواجد في ضواحي فينيكس وتوسان، أريزونا، حيث تنغذى على نباتات الزينة والخضر الأخرى المزروعة.[16][17] وعادةً ما تتواجد حيوانات البيكاري المطوق في مجموعاتٍ من ثمانية إلى 15 حيوانًا من مختلف الأعمار. وسيدافعون عن أنفسهم إذا ما شعروا بالتهديد، ولكن بخلاف ذلك يميلون إلى تجاهل البشر. ويدافعون عن أنفسهم باستخدام أنيابهم الطويلة، التي تشخذ نفسها مع انفتاح وانغلاق الفم.

ونوع ثاني هو البيكاري أبيض الشفاه (Tayassu pecari)، الذي يتواجد في الغابات المطيرة لأمريكا الوسطى والجنوبية.

والنوع الثالث، البيكاري التشاكواني (Catagonus wagneri)، هو أقرب قريب حي لـPlatygonus pearcei المنقرض. ويتواجد في مناطق الشجيرات الجافة أو شاكو في الباراغواي، بوليفيا والأرجنتين. ولدى البيكاري التشاكواني ميزة غير اعتيادية بكونه مشروحًا أولاً بناءً على مستحاثة وكان في بادئ الأمر معتقد أنه من الأنواع المنقرضة. في 1975، تم اكتشاف أن الحيوان مازال حيًا وبحالة جيدة في منطقة شاكو في الباراغواي. وكانت الحيوانات معروفة جيدًا للسكان الأصليين.

ونوع رابع، البيكاري العملاق (Pecari maximus) المشروح فقط مؤخرًا من الأمازون البرازيلي على يد الأحيائي الهولندي مارك فان روسمالين (Marc van Roosmalen). ومع أنه تم اكتشافه مؤخرًا علميًا، فقد كان معروفًا للشعب التوبي المحلي باسم Caitetu Munde، الذي يعني "البيكاري العظيم العائش في ثنائيات." [18][19] من المعتقد أنه أكبر البيكاري منقرض، ويمكنه النمو ليصبح 1.2 متر (3.9 قدم) طولاً. وفروه رمادي غامق تمامًا، بلا أطواق نهائيًا. وعلى عكس حيوانات البيكاري الأخرى، فهو يعيش في ثنائيات، أو مع نسل واحد أو اثنين. مع ذلك، فالدليل العلمي لاعتباره نوعًا منفصلاً عن البيكاري المطوق تم الشك فيه لاحقًا.[20]

التطور[عدل]

Perchoerusمستحاثات

ظهرت حيوانات البيكاري أول مرة في سجلات مستحاثات أواخر عصر الإيوسين أو أوائل الأوليجوسين في أوروبا. وتم لاحقًا العثور على مستحاثات في كل القارات باستثناء أستراليا وأنتاركتيكا. وقد انقرضت من العالم القديم في وقت ما بعد الفترة الميوسينية. Macrogenis كانت من الأمثلة على حيوانات البيكاري الفترة الميوسينية.

وبالرغم من شيوعهم اليوم في أمريكا الجنوبية، فحيوانات البيكاري لم تصل لتلك القارة إلا منذ حوالي ثلاث ملايين سنة مضت خلال التبادل الأمريكي العظيم، عند تشكل برزخ بنما، رابطًا أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية. في ذلك الوقت، دخلت العديد من حيوانات أمريكا الشمالية—منها البيكاري، اللاما والتابيرات—إلى أمريكا الجنوبية، بينما بعض أنواع أمريكا الجنوبية، مثل كسلان الأرض، هاجرت شمالاً.[21]

اقرأ كذلك[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ مذكور في : نظام معلومات تصنيفية متكاملة — وصلة : ITIS TSN — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2013 — عنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 2012
  2. ^ مذكور في : Class Mammalia Linnaeus, 1758 — النص الكامل متوفر في: http://www.mapress.com/zootaxa/2011/f/zt03148p060.pdf — المؤلف: Don E. Wilson و DeeAnn M. Reede — عنوان : Class Mammalia Linnaeus, 1758 — الصفحة: 56–60 — نشر في: Animal Biodiversity: An Outline of Higher-level Classification and Survey of Taxonomic Richness
  3. ^ مذكور في : Mammal Species of the World — وصلة : MSW ID — تاريخ الاطلاع: 19 سبتمبر 2015 — المؤلف: Don E. Wilson — عنوان : Mammal Species of the World — تاريخ النشر: 2005
  4. ^   تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة الحياة (P830) في ويكي بيانات"معرف Tayassuidae في موسوعة الحياة". eol.org. اطلع عليه بتاريخ 8 ديسمبر 2016. 
  5. ^ Robert Wiedersheim (1895). The structure of man an index to his past history. Macmillan and co. صفحات 220–. اطلع عليه بتاريخ 26 December 2011. 
  6. ^ Haraamo, Mikko (2008-03-11). "Mikko's Phylogeny Archive (Suina)". اطلع عليه بتاريخ 2009-01-30. 
  7. ^ "Peccary". Online Etymology Dictionary. اطلع عليه بتاريخ March 26, 2012. 
  8. ^ George Oxford Miller (October 1988). A field guide to wildlife in Texas and the Southwest. Texas Monthly Press. ISBN 978-0-87719-126-1. اطلع عليه بتاريخ 26 December 2011.  "many people confuse them with domestic pigs gone wild"
  9. ^ Susan L. Woodward؛ Joyce A. Quinn (30 September 2011). Encyclopedia of Invasive Species: From Africanized Honey Bees to Zebra Mussels. ABC-CLIO. صفحات 277–. ISBN 978-0-313-38220-8. اطلع عليه بتاريخ 26 December 2011. 
  10. ^ http://pigtrop.cirad.fr/subjects/genetic_and_biodiversity/commercial_farming_of_collared_peccary Commercial farming of collared peccary: A Large-scale commercial farming of collared peccary (Tayassu tajacu) in North-Eastern Brazil
  11. ^ Dents [1] Retrieved on 02/01/2011
  12. ^ أ ب ت Castellanos, Hernan (1984). المحرر: Macdonald, D. The Encyclopedia of Mammals. New York: Facts on File. صفحات 504–505. ISBN 0-87196-871-1. 
  13. ^ Sowls, Lyle K. (1997). Javelinas and Other Peccaries: Their Biology, Management, and Use (الطبعة 2). Texas A&M University Press. صفحات 69–70. ISBN 978-0-89096-717-1. 
  14. ^ Madidi Diary - Joel Sartore
  15. ^ Roosmalen, M.G.M.; Frenz, L.; Hooft, W.F. van; Iongh, H.H. de; Leirs, H. 2007. A New Species of Living Peccary (Mammalia: Tayassuidae) from the Brazilian Amazon. Bonner zoologische Beitrage 55(2): 105–112.
  16. ^ Friederici, Peter (1998). "Winners and Losers". National Wildlife Magazine. National Wildlife Federation. 36 (5). 
  17. ^ Sowls, Lyle K. (1997). Javelinas and Other Peccaries: Their Biology, Management, and Use (الطبعة 2). Texas A&M University Press. صفحات 67–68. ISBN 978-0-89096-717-1. 
  18. ^ Big Pig-Like Beast Discovered - Yahoo! News
  19. ^ The Guardian (5/11/2007): "Giant wild pig found in Brazil"
  20. ^ Gongora, J., Taber, A., Keuroghlian, A., Altrichter, M., Bodmer, R.E., Mayor, P., Moran, C., Damayanti, C.S., González S. (2007). Re-examining the evidence for a ‘new’ peccary species, ‘Pecari maximus’, from the Brazilian Amazon. Newsletter of the Pigs, Peccaries, and Hippos Specialist Group of the IUCN/SSC. 7(2): 19-26.
  21. ^ Pearce's Peccary - Platygonus Pearcei. Hagerman Fossil Beds' CRITTER CORNER by Dr. Greg McDonald, 27 March 1999.