يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الباكوسيات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2011)

الباكوسيات أو الباخوسيات , هي دراما كتبها الشاعر يوربيديس (480 ق.م - 406 ق.م ) كجزء ثالث من إحدى رباعياته (تيترالوجي) و ربح من خلالها عام 405 ق.م أول جائزة للتراجيديا في أثينا.

الحكاية[عدل]

تقول الحكاية أن ديونيسيوس ابن زيوس و سيميلي , إله الخمر والسَكَر عاد إلى ثيفا مسقط رأسه منتحلا شكلا بشريا , لينتقم من النساء اللائي شككن بألوهيته و لم يعترفن به كإله (كإبن لزيوس) . أوقع ديونيسيوس نساء ثيفا في حالة سكر و وهم و قادهم إلى جبل كيثائيرون . و بين النساء كانت أغوئي خالته و أم بنثيوس ملك ثيفا. قيل أن النساء عشن مع الحيوانات البرية و كن يضربن الصخور بقضبان من سيقان الشومر لكي ينبع منها الخمر. وأنهن كن يقطعن كل من يحاول الوقوف في طريقهم . هدف غضب ديونيسيوس هذا كان بنثيوس الذي عمل عكس نصيحة العراف تايريسياس (عراف ثيفا الأعمى) و نصيحة جده قدموس و هجم بالسلاح على ديونيسوس و النساء . عمل لم ينجح و كتب له الفشل . في النهاية أُقنع بنثيوس (الذي أعمته الآلهة) أن يتنكر على شكل امرأة ليراقب طقوس العربدة و مايحدث من على قمة شجرة . رأته النساء و كن مازلن في حالة سكر . أسقطت النساء بنثيوس عن الشجرة و مع أنه حاول التعريف عن نفسه لكن النساء لم يتعرفن عليه و حتى أمه أغوئي لم تعرفه و قطعته مع بقية النساء . رجعت أغوئي حاملة رأس ابنها و هي ماتزال تعتقد (لسكرها) أنها تحمل رأس أسد جبلي إلي ثيفا . قدم لها أبوها قدموس المساعدة و فقط بعد أن أعادها قدموس إلى رشدها عرفت فعلا ما عملت . بعد هذا ظهر ديونيسوس بهيئته الإلهية ليعلن قدر الثيفيين.

مصادر[عدل]

ويكيبيديا الألمانية

Open book 01.png
هذه بذرة مقالة عن الأدب بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.