البروتستانتية المهيمنة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صليب القديس باتريك، ارتبط العلم تاريخيًا مع أيرلندا تحت الحكم البريطاني، وبالتالي أيضًا مع كنيسة في أيرلندا والتي تجلت في الهيمنة البروتستانتية على المجالات السياسيَّة والإقتصاديَّة والإجتماعيَّة.[1]

البروتستانتية المهيمنة هو مصطلح أستخدم لوصف هيمنة البروتستانت خاصًة أتباع كنيسة إنجلترا وكنيسة أيرلندا الأنجليكانية على أراضي أيرلندا.[2] الهيمنة كانت على كافة المجالات السياسيَّة والإقتصاديَّة والإجتماعيَّة إذ أمتلكت الأقلية البروتستانتية العديد من الأراضي، يذكر أن المذهب الأنجليكاني هو المذهب الرسمي لإنجلترا وذلك بين القرن السابع عشر حتى أوائل القرن العشرين. وشكل أتباع كنيسة أيرلندا الطبقة الحاكمة والنخبة المثقفة حيث أسست جامعة دبلن واحتكرت دخول المؤسسات التعليمية والجامعيَّة الراقيَّة.[3] ومنذ القرن السابع عشر احتلت الأسر الأنجليكانية مراكز سياسية مرموقة وأصبحت عماد الطبقة الارستقراطية والبرجوازية، وأنتمت الغالبيَّة العظمى من الأسر البروتستانتية عرقيًا إلى الأنجلو-أيرلنديين.[4]

على الرغم من كون الكاثوليك الغالبية العظمى في أيرلندا، الا انهم عانوا من التمييز جراء الإمتيازات التي حصل عليها البروتستانت الأنجليكان، وعلى الرغم من عدم حصول أتباع الكنائس البروتستانتية مثل الكنيسة المشيخية والميثودية على الإمتيازات الا أن أوضاعهم الإقتصاديَّة-الإجتماعيَّة كانت أفضل من الكاثوليك ومن غير المسيحيين. لم تحصل الأقليات الغير مسيحية مثل اليهود على الإمتيازات وعانوا من التمييز.[5] كانت الفجوة الإقتصادية - الإجتماعية بين الكاثوليك والبروتستانت أحد أسباب الصراع بينهم في أيرلندا الشمالية.[6]

الدور في المجتمع[عدل]

منذ مطلع القرن العشرين ملك وأحتكر البروتستانت الأنجليكان العديد من الشركات الكبرى في أيرلندا، مثل شركة بسكويت يعقوب، وسلسلة فنادق بيلوي، وشركة بيميش وكروفورد، وويسكي جيمسون، وكيماويات غولدنغ، وصحيفة التايمز الأيرلندية، والسكك الحديدية الأيرلندية، ومصنع الجعة جينيس. كما سيطر الأنجليكان أيضًا على الشركات الماليَّة الكبرى مثل شركة غودباي وبنك وبورصة أيرلندا.[7]

برز عدد من الشعراء والكتاب والمسرحيين البروتستانت الأنجلو أيرلنديين وتشمل القائمة جوناثان سويفت، جورج بيركلي، أوليفر غولدسميث، برام ستوكر، أوسكار وايلد، ويليام بتلر ييتس، جورج برنارد شو، صمويل بيكيت، جايلز كوبر، سي. إس. لويس وإليزابيث بوين.

بالاضافة إلى عدد من العلماء منهم ويليام روان هاميلتون، جورج ستوكس غابرييل، جون تيندال، جورج جونستون وقائمة العلماء تشمل ستوني، توماس روبنسون رومني، سابين إدوارد، توماس اندروز، ويليام بارسونز، جورج فيتزجيرالد، إيرنست والتون الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء. ومخترع الحاسوب الحديث آلان تورنج[8] وكذلك المستكشف ارنست شاكلتون بالاضافة إلى أطباء منهم على سبيل المثال ويليام وايلد، روبرت غريفز، توماس جريمشو ريجلي، ستوكس وليام، كوليس روبرت وجون مسدن. كذلك لعب البروتستانت الأنجليكان أدوارًا هامة ورئيسية في السياسية منهم على سبيل المثال إدموند بيرك، لورد كاسلرا، جورج ماكارتني، تشارلز ستيوارت بارنيل، وإدوارد كارسون.

مصادر[عدل]

  1. ^ Daniel Hack, "Inter-Nationalism: 'Castle Rackrent' and Anglo-Irish Union," NOVEL: A Forum on Fiction 29(2), 145-164 (1996).
  2. ^ W.J. McCormack (1989). Essay in "Eighteenth Century Ireland" Journal, volume 4. صفحة 162. 
  3. ^ Calendar of the Ancient Records of Dublin, vol.14, pages 241-242.
  4. ^ The Anglo-Irish, Fidelma Maguire, University College Cork and Donnchadh Ó Corráin
  5. ^ McCormack, op cit., page 177.
  6. ^ الهجرات الدينية - أسوار عقلية وحواجز جسدية
  7. ^ "Irish+Free+State"-all Ashburton Guardian, Volume XLII, Issue 9410, 14 December 1921, Page 5
  8. ^ Phil Maguire, "An Irishman's Diary", page 5. The Irish Times, 23 June 2012

مراجع[عدل]

  • Claydon, Tony and McBride, Ian (Editors). Protestantism and National Identity: Britain and Ireland, c. 1650-c. 1850. Cambridge University Press, January 1, 1999. ISBN 0-521-62077-5
  • Gregg, Reverend Tresham Dames. Protestant Ascendancy vindicated, and national regeneration, through the instrumentality of national religion, urged; in a series of letters to the Corporation of Dublin. 1840.
  • McCormack, W. J. The Dublin Paper War of 1786-1788: A Bibliographical and Critical Inquiry Including an Account of the Origins of Protestant Ascendancy and Its 'Baptism’ in 1792. Irish Academic Press, December 1993. ISBN 0-7165-2505-4

انظر أيضًا[عدل]