البروسية والاشتراكية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
البروسية والاشتراكية
المؤلف أوسفالد شبينغلر  تعديل قيمة خاصية (P50) في ويكي بيانات

البروسية والاشتراكية (تلفظ ألماني: [ˈpʁɔʏsn̩tuːm ʊnt zotsi̯aˈlɪsmʊs] ،Prussian-dom and Socialism) هو كتاب لأوسفالد شبينغلر نشر في عام 1919 تناول العلاقة بين الشخصية البروسية والاشتراكية اليمينية.[1]

رد شبينغلر على الادعاء بأن صعود الاشتراكية في ألمانيا لم يبدأ مع التمردات الماركسية من عام 1918 إلى عام 1919، ولكن في عام 1914 عندما شنت ألمانيا الحرب، توحدت الأمة الألمانية في صراع وطني ادعى أنه كان قائمًا على الخصائص الاشتراكية البروسية، بما في ذلك الإبداع والانضباط والاهتمام بالخير والإنتاجية والتضحية بالنفس.[2] ادعى شبنغلر أن هذه الصفات البروسية اشتراكية كانت موجودة في جميع أنحاء ألمانيا، وذكرت أن عملية الاندماج للقومية الألمانية مع هذا النوع من الاشتراكية بينما مقاومة الماركسية والأممية الاشتراكية سيكون في مصلحة ألمانيا.[3]

كانت اشتراكية شبينغلر البروسية شائعة بين اليمين السياسي الألماني، وخاصة اليمين الثوري الذي نأى بنفسه عن المحافظة التقليدية. [3] أثرت مفاهيمه عن الاشتراكية البروسية على النازية والحركة الثورية المحافظة.[4]

مفاهيم[عدل]

استخدم شبينغلر الأفكار المعادية للإنجليزية التي تناولها يوهان بلينج وفيرنر سومبارت خلال الحرب العالمية الأولى التي أدانت الليبرالية الإنجليزية والبرلمانية الإنجليزية بينما كانت تدعو إلى اشتراكية وطنية خالية من الماركسية من شأنها أن تربط الفرد بالدولة من خلال التنظيم المؤسسي. [1]

الشخصية البروسية والاشتراكية[عدل]

ادعى سبنغلر أن الخصائص البروسية الاشتراكية كانت موجودة في جميع أنحاء ألمانيا والتي تضمنت الإبداع والانضباط والاهتمام بالخير والإنتاجية والتضحية بالنفس. [2] وصف سبنغلر الاشتراكية خارج منظور الصراع الطبقي وقال «إن معنى الاشتراكية هو أن الحياة لا تتحكم فيها المعارضة بين الأغنياء والفقراء، ولكن من الدرجة التي يمنحها الإنجاز والمواهب. وهذه هي حريتنا، والتحرر من الاستبداد الاقتصادي للفرد». [4] تناول حاجة الألمان لقبول الاشتراكية البروسية لتحرير أنفسهم من أشكال الحكومة الأجنبية:

«Prussiandom and socialism stand together against the inner England, against the world-view that infuses our entire life as a people, crippling it and stealing its soul…The working class must liberate itself from the illusions of Marxism. Marx is dead. As a form of existence, socialism is just beginning, but the socialism of the German proletariat is at an end. For the worker, there is only Prussian socialism or nothing... For conservatives, there is only conscious socialism or destruction. But we need liberation from the forms of Anglo-French democracy. We have our own.[4]»

ذهب سبنغلر إلى أبعد من ذلك لإظهار الفرق بين الطبيعة الرأسمالية في إنجلترا والاشتراكية البروسية بالقول:

«English society is founded on the distinction between rich and poor, Prussian society on the distinction between command and obedience...Democracy in England means the possibility for everyone to become rich, in Prussia the possibility of attaining to every existing rank.[5]»

ادعى سبنغلر أن فريدرش فيلهلم الأول ملك بروسيا أصبح «الاشتراكي الواعي الأول» لتأسيس التقليد البروسي للانضباط العسكري والبيروقراطي. [5] ادعى سبنغلر أن أوتو فون بسمارك تابع الاشتراكية البروسية من خلال تنفيذه للسياسة الاجتماعية التي تكمل سياساته المحافظة بدلاً من تناقضها كما يدعي الآخرون. [5]

توبيخ الماركسية وتعريف «الاشتراكية الحقيقية»[عدل]

المراجع[عدل]

  1. أ ب Blamires, Cyprian; Jackson, Paul. World fascism: a historical encyclopedia, Volume 1. Santa Barbara, California, USA: ABC-CLIO, Inc, 2006. p. 628.
  2. أ ب Eric D. Weitz. Weimar Germany: promise and tragedy. Princeton, New Jersey, USA: Princeton University Press, 2007. Pp. 336-337.
  3. أ ب Eric D. Weitz. Weimar Germany: promise and tragedy. Princeton, New Jersey, USA: Princeton University Press, 2007. Pp. 337.
  4. أ ب ت Heinrich August Winkler, Alexander Sager. Germany: The Long Road West. English edition. Oxford, England, UK: Oxford University Press, 2006. Pp. 414.
  5. أ ب ت H. Stuart Hughes. Oswald Spengler. New Brunswick, New Jersey, USA: Transaction Publishers, 1992. Pp. 108.