البقارة (بلاد الشام)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
البقارة
Tigr-euph ar.png
الانتشار الجغرافي لقبيلة السادة البقارة (البكّارة)
الدولة  سوريا،  العراق،  الأردن،  تركيا.
الموقع بلاد الشام
العرقية عرب
الدين الأسلام
نسباً لـ علي بن أبي طالب


البقارة أو البكّارة قبيلة عربية من قبائل الفرات واسعة الانتشار بين العراق وسورية والأردن وتركيا، وسميت القبيلة بهذا الاسم نسبة إلى جدهم الأكبر الإمام محمد الباقر أحد أحفاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.[1][2][3][4] وتعتبر قبيلة البقارة أكبر القبائل السورية، وعرف عن رجالها وطنيتهم وبأسهم الشديد، فقد قارعوا الاستعمار الفرنسي في مآثر خالدة، واشتهروا بالشهامة والكرم وقد كتب عنهم الكثيرون من القدماء والمحدثين ومنهم النجدي الذي قال في كتابه الدرر المفاخر:

   
البقارة (بلاد الشام)
البقارة، ذوو الهبات السارة، والكتائب المارة، الذين هم مآل النجا، وساق الرجا، ورواق الخائف، وقوام المتجانف، سيوفهم أطول من ظلال الرمح، وأكفهم أبيض من نوالها وجه الصبح، ولو لم يكن لهم إلا إكرام ضيفهم الطارق، لكفاهم هذا المجد الخارق.[5]
   
البقارة (بلاد الشام)

نسب القبيلة[عدل]

هم من ذرية محمد السائح (729 - 814 هـ) بن عبد الله (689 - 755 هـ) بن الحسين (649 - 699 هـ) بن جعفر (615 - 658 هـ) بن عبد الله (577 - 642 هـ) بن أحمد البركدي (529 - 592 هـ) بن محمد شهاب الدين (483 - 624 هـ) بن عابد (453 - 518 هـ) بن محمد الهادي (415 - 486 هـ) بن عبد الله (394 - 459 هـ) بن محمد البركدي (354 - 419 هـ) بن أحمد (317 - 380 هـ) بن محمد الأصغر (275 - 340 هـ) بن محمد الثاني الأكبر العسكري الملقب بسبع الدجيل (244 - 307 هـ) ابن الإمام علي الهادي (214 - 254 هـ) ابن الإمام محمد الجواد (195 - 220 هـ) ابن الإمام علي الرضا (153 - 203 هـ) ابن الإمام موسى الكاظم (128 - 183 هـ) ابن الإمام جعفر الصادق (80 - 148 هـ) ابن الإمام محمد الباقر (59 - 114 هـ) ابن الإمام علي زين العابدين (38 - 94 هـ) ابن الإمام الحسين (4 - 61 هـ) بن الإمام علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم القرشي.[4]

عشائر القبيلة[عدل]

مزار الشيخ محمد السائح (أبو عابد) في دير الزور الجد الأكبر لقبيلة البقارة.
ملف:Great Baqqara Tribe.jpg
كتاب قبيلة البكّارة الكبرى، أنور عبد الحميد الشمري، 15/7/1995.
طالع الكتاب.

تتكون قبيلة البقارة من عدة عشائر يرجع نسبها إلى جدهم الأكبر محمد السائح وهي:[6]

  • عابد وعبيد وهم اثتنا عشر عشيرة.[7]
  • عشيرة البومعيش - شيوخهم: الشيخ نوري خالد الطلاع، وأخوه الأكبر سناً الشيخ گعود خالد الطلاع.
  • عشيرة الجاسم العبيد والحمد العبيد شيخها محمد ابرهيم الرمضان ومن وجهائها وخاتيرها محمد البشار، ومحمد عبد الله الجيلات وعويد السليم.
  • عشيرة البومصعة - حوايج البومصعة - وشيخها أسعد خلف سلمان المصعاوي.
  • عشيرة الكليزات - قرية خويبيرة أم مدفع - وجيههم سعيّد الحمدان الكليزي. وفي القامشلي وجيههم صالح الرشيد سمير والياس طلب.
  • الغراجنة - قرية أم عشبة - وجيههم محمد عزيز البطران وخليل السلمان.
  • البوحمدان - قريته بديع الذرو - وجهاؤها فرحان صايل الگناص وصالح الوگاع.
  • عشيرة بگارة الجبل - شيخهم عبد الكريم العيسى.
  • البو رحمة - قرية الطابية - شيخهم عارف الحميدي ومن وجهائها سلمان السهو وعلي الويس.
  • عشيرة البوشيخ - مشيرفة - وجيههم حسين العلي الصالح الجظعان وحسن الشلاش.
  • عشيرة البو بدران: وجهاؤهم مشوّح العبود ومحمود الصغير ورمضان الخلف.
  • عشيرة البو حسن - الضبيب - وجيهها فيصل الفندي.
  • عشيرة الرفيع - قرية الكبش - وجيهها دحام حسين الكبش وأحمد الرزعيان الكبش.
  • عشيرة البو علاوّ - علوك غربي وعلوك شرقي - وجيهها عيدان الأحمد.
  • عشيرة الحمد الحسين - قريتهم جزرة البو حمد - وجيههم ياسين الصيفان ومحمد الجاسم.
  • عشيرة المريخات - قريتهم مشيرفة الرمو - وجيهها فواز محمد الرمو.
  • عشيرة البوصالح - قريتهم بالكسرة - شيخها بدر العبد الله - قرية جروان يرأسهم الشيخ خضر صالح الخلف.
  • عشيرة العبد الجريم - قريتهم جديدة البگارة - وجيههم فياض الرياش وسلامة الرياش.
  • الهلامية - الصغير الهلامي - شيخهم بدر الصالح الشلال وحسين الشاهر.
  • المشهور فخذ رئيسي من ظنا سلطان - قريتهم الصعوة - وجيههم أحمد دبوس العگلة وعبود الشلاف.
  • عشيرة البو مسلّم قريتهم الأبيض وجيههم هلال محمد الخضر وآل الشيخ عطية وملا حامد.
  • عشيرة العبد الجادر - قريتهم سفيرة فوقاني - وشيخهم أحمد الدعبول، ووجيههم علّا ولا سلطان.
  • الخنجر - قريتهم مراط - وشيخهم تركي حسين الغنام.
  • عشيرة الراشد - وشيخهم حميدي الهنداوي.
  • عشيرة البو شمس - محافظة الرقة - وجهاؤها خليل عبد الله الحيوي، حمود الشلال.
  • عشيرة البوسلطان - منطقة منبج - وشيخهم إبراهيم البعطري السلطاني.
  • بكارة حلب وريفها - الشيخ سطّوف الحمود المرعي في حلب، والشيخ حمادين حمادين في ريف حلب.

شيوخ القبيلة[عدل]

في سورية[عدل]

ملف:Nawaf ALbasher 01.jpg
شيخ مشايخ قبيلة البقارة
نواف راغب البشير.

شيخ القبيلة في سورية وشيخ مشايخ قبيلة البقارة هو الشيخ نواف بن راغب بن حمود بن بشير بن ذياب بن محمد جابر بن محمد بن عرب بن محمد بن عابد بن عبدالرحيم بن حمد بن عابد بن السيد محمد السائح جد قبيلة البقارة المتصل نسبا بالامام محمد الباقر بن الامام زين العابدين علي بن الامام الحسين السبط بن الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه.

ولد الشيخ نواف راغب البشير في قرية المحيميدة في محافظة دير الزور عام 1954، ودرس في دير الزور ودمشق وهو الابن الثامن من بين اخوانه العشرة، بعد وفاة والده عام 1990 نودي به شيخاً لقبيلة البقارة وكان عمره 26 عاماً، وقد انتخب عضواً بمجلس الشعب السوري ما بين عامي 1988 و1992، ومثل سورية ضمن وفود برلمانية عدة مرات وفي أكثر من مؤتمر بأقطار عربية وأجنبية.[8]

والشيخ نواف البشير من المعارضين السوريين البارزين في المناطق الشرقية، وبرز اسمه كمعارض عام 2005، عندما وقعت أحزاب المعارضة السورية وثيقة إعلان دمشق التي طالبت بإحداث تغيير ديمقراطي وجذري في سورية، وكان البشير أحد أعضاء إعلان دمشق، والذي أنشئ مجلسه الوطني عام 2007 خلال اجتماع حضره 162 شخصاً والذي تبعه حملة اعتقالات طالت معظم أعضاء المجلس.[9]

وكان البشير ومنذ اندلاع الانتفاضة الشعبية في سورية قد شن هجوما لاذعاً على النظام السوري في نيسان عام 2011 وسخر من اتهام السلطات لعصابات مسلحة بإطلاق النار على المتظاهرين وقوى الأمن وقال:

   
البقارة (بلاد الشام)
إن ثورة الشباب ثورة سلمية لا تستعمل القوة، وإن بلطجية النظام وازلامه الأمنية هم من يطلقون النار على المتظاهرين، وأضاف إذا كانت هناك عصابة فهذا النظام هو العصابة، ولكنها عصابة يحميها القانون، ولقد استعبدنا من قبل النظام السوري، وعشنا أربعين عاماً من الذل والمهانة والقتل العشوائي والسجون، ولكن اليوم لم نعد نخاف من هذا النظام، وستستمر المظاهرات في سورية حتى يسترد الشعب السوري حريته وكرامته والعدالة التي حرم منها.[9]
   
البقارة (بلاد الشام)

في العراق[عدل]

ملف:Jmaa Aldwar.jpg
شيخ قبيلة البقارة في العراق
جمعة أحمد الدوار.

شيخ قبيلة البقارة في العراق هو الشيخ جمعة بن السيد احمد بن السيد دوار بن السيد عابد بن السيد حاج بن السيد عمر بن السيد علي بن السيد عرب بن السيد محمد بن السيد عابد بن السيد عبدالرحيم بن السيد حمد بن السيد عابد بن السيد محمد السائح جد قبيلة البقارة المتصل نسبا بالامام محمد الباقر بن الامام زين العابدين علي بن الامام الحسين السبط بن الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه.[10]

ولد الشيخ جمعة الدوار في قرية العايد في مدينة الموصل في محافظة نينوى العراقية عام 1953، وبعد وفاة والده عام 1983 تقلد مشيخة عموم عشائر قبيلة البقارة في العراق، وللشيخ جمعة الدوار نشاطات عشائرية في الحكومة الوطنية العراقية قبل الاحتلال حيث شغل المناصب التالية:[10]

  1. رئيس المجلس الاستشاري العشائري.
  2. رئيس هيئة انساب السادة الاشراف في نقابة السادة آل البيت المركزية في بغداد.
  3. عضو المجلس العشائري للتحكيم وحل المنازعات العشائرية.
  4. عضو اتحاد المؤرخين العرب في بغداد.
  5. عضو المجمع العالمي لانساب آل البيت في دمشق.

شارك الشيخ جمعة الدوار في مقاومة الاحتلال الامريكي للعراق، فقام بتعبئة اولاده وابناء قبيلته وتشكيل مجاميع قتالية مقاومة باسم "كتائب الفتح المبين الجهادية" في بداية الاحتلال عام 2003، وقد اوقعت بقوات الاحتلال خسائر جسيمة، كما كان له دور فعال في معركة الموصل في 11/11/2004 وفيها سقط ولده جريحاً، وقد تعرض الشيخ جمعة واولاده الى الاعتقالات والتعذيب والمطاردات العديدة من قبل قوات الاحتلال الامريكي وجرت مداهمات على قريته ومنزله في الموصل مرات عديدة وفجروا منزله والحقوا اضرارا كبيرة في بيوته وامواله ومعداته.

شارك الشيخ جمعة الدوار مع مجموعة من شيوخ الموصل بدفن وعزاء الرئيس صدام حسين بعد اعدامه، وفي عام 2007 قررت سلطات الاحتلال الأمريكي مطاردته ومنح مكافآت لاعتقاله مما حدى بالشيخ جمعة للخروج من العراق واللجوء الى عدد من البلدان العربية مثل سورية والاردن ومصر والسعودية ولبنان، و قد شارك الشيخ جمعة الدوار في برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة الفضائية مدافعاً عن شرعية المقاومة العراقية لوجود الاحتلال الأمريكي وكان نظيره الكاتب الصحفي الأميركي ماريو ليولا من صحيفة ويكلي ستاندرد،[11] كما شارك ببرامج على قنوات فضائية أخرى مثل قناة البابلية والرافدين والرأي والشرقية والبي بي سي.

تاريخ القبيلة[عدل]

يقول أحمد وصفي زكريا في كتابة عشائر الشام: "يقول المقدم مولر أنهم شجعان شرسون وقد بذلت جهود جمة لوقف غاراتهم التي كانوا يشنونها على أعدائهم القدماء كالفدعان ويزيدي سنجار, وما من مرة كانت توافيهم سرايا الهجانة الفرنسية إلا ويقابلونها بالرصاص, حتى احتاج الأمر عام 1926 م إلى استعمال الطائرات توصيلا لجباية الغرامة التي فرضت على خمس فرق منهم كانوا قتلوا أحد مندوبي لجنة التحقيق عن النساء الارمنيات اللواتي بقين عند البدو خلال تهجير الأرمن في سنين الحرب العالمية الأولى" و يقول أيضاً: "ومما يسجل لهم بالمحمدة نصرتهم أهالي دير الزور في دفع العدوان الفرنسي في شهر أيار (1945 م) وقد ابلوا فيه أكثر من العقيدات"

وقال عنهم النجدي صاحب الدرر المفاخر: "منهم البقارة، ذوو الهبات السارة، والكتائب المارة، الذين هم مآل النجا، وساق الرجا، ورواق الخائف، وقوام المتجانف، سيوفهم أطول من ظلال الرمح، وأكفهم ابيضّ من نوالها وجه الصبح، ولو لم يكن لهم الا إكرام ضيفهم الطارق، لكفاهم هذا المجد الخارق".[5]

نشاط القبيلة[عدل]

يسكن معظم فروع القبيلة القرى ويعملون بالزراعة بشكل كبير والرعي كما أن هناك بعض عوائل القبيلة يقيمون في المدن الكبيرة ويعملون بمهن مختلفة وللبقارة شهرة واسعة في منطقة الجزيرة الفراتية. ومن أشهر ما أضافته قبيلة البقارة إلى تراث منطقة الفرات أكلة البجارية وهي واحدة من أعرق المأكولات في منطقة الفرات، قبل انتشار المأكولات الحديثة، حيث أصبحت من المأكولات التي تفتخر بتقديمها حتى القبائل الأخرى. وهي عبارة عن خروف مقطع مطبوخ بالسمن فقط ويوضع بعد طهيه على عدد من أرغفة الخبز.

ديارهم[عدل]

يتواجد معظم أفراد القبيلة في سورية والعراق وأغلب تواجدهم في الجزيرة الفراتية ولهم مساكن وقرى كثيرة كما لهم تواجد بسيط في الأردن وتركيا وينتشرون في سورية من دير الزور إلى حلب على الضفة اليسرى من نهر الفرات ويقدر عددهم فيها بنحو 1.2 مليون شخص،[9] كما ينتشرون في العراق في الموصل والفلوجة ونينوى وصلاح الدين وعددهم في العراق أكبر من عددهم في سورية ويسكن معظم أفرادها في القرى بينما ينتشر بعضهم في المدن والبادية.

أعلام القبيلة[عدل]

  • حج فاضل العبود:
حج فاضل العبود.
حج فاضل العبود،
رئيس حكومة دير الزور.

فاضل عبود الحسن ويلقبه أبناء مدينة دير الزور "حج فاضل العبود" وجيه وزعيم سوري ترأس حكومة في شرق سورية (عرفت بحكومة الحاج فاضل) ومركزها محافظة دير الزور بعد خروج العثمانيين من المنطقة عام 1918.[12]

ولد فاضل عبود الحسن في مدينة دير الزور عام 1872، لآل الحسن، من فخذ البو عبيد من قبيلة البقارة، وقد برزت سمات القيادة لديه بشكل واضح منذ نعومة أظفاره وعلى مختلف الصعد، فقد كان ناجحاً في القيادة بعد تسلمه لها على الرغم من أنه لم يتلق تعليماً آنذاك، كما كان له مكانة اجتماعية مرموقة في مدينة دير الزور أهلته لتولي زعامتها وقد ورث هذه المكانة من والده عبود الحسن.

بعد خروج العثمانيين في 6 تشرين الثاني عام 1918 دبت الفوضى في مدينة دير الزور نتيجة غياب السلطة الحكومية، وتعاظم خوف الأهالي في دير الزور من المحيط العشائري الذي يحيط بمدينتهم، فالعشائر اعتادت الغزو والنهب والسلب سواء من بعضهم بعضاً، أو بدخول المدن ونهب البيوت، فكان من الضرورة أن توجد سلطة قوية تحمي المدينة وأهلها، وهو ما جعل وجهاء المدينة يتفقون على تشكيل حكومة محلية تضبط أمور الأمن وتسير شؤون المدينة فأوجدوا فيما بينهم مجلساً محلياً ترأسه الحاج فاضل العبود و عرف لاحقاً بأسم "حكومة الحاج فاضل".[13] واستمرت الحكومة حتى وصول الشريف ناصر ابن عم الأمير فيصل بن الحسين في الأول من كانون الأول من عام 1918 ثم وصول مرعي باشا الملاح في السابع من شهر كانون الأول 1918، حيث انتهت مهمتها وأصبحت دير الزور تابعة للحكومة المركزية في دمشق.[14]

ومثّل الحاج فاضل العبود منطقة الفرات في المؤتمر السوري العام المنعقد في أواخر حزيران عام 1919، والذي اعلن في 8 آذار عام 1920 استقلال سورية وقيام المملكة السورية العربية ونصب فيصل ابن الشريف حسين ملكاً عليها، حيث كان الحاج فاضل من أشد المؤيدين لتنصيبه، كما دعي الحاج فاضل العبود لحضور حفل تنصيب فيصل ملكاً على العراق في 23 اب من عام 1921.[15][16]

  • عياش الحاج.
عياش الحاج حسين الجاسم.
المجاهد عياش الحاج حسين الجاسم.

زعيم ومجاهد سوري من مدينة دير الزور، بدأ النضال المسلح ضد المستعمر الفرنسي في مدينة دير الزور، ونفي إلى مدينة جبلة مع عائلته عام 1925 وتوفي مسموماً من قبل الاستعمار الفرنسي عام 1926.[17]

ولد عيّاش الحاج حسين الجاسم في مدينة دير الزور عام 1864، من فخذ البو عبيد من قبيلة البقارة،[18] وقد نشأ في كنف أسرة يُشار إليها بالبنان عند التحدث عن نضالات أهل الفرات ومواقفهم الوطنية عبر مسيرة التاريخ الحديث، لذلك تفتّح عيّاش على هذه الحياة محباً لمدينته ولوطنه، وعاشقاً لمأثوراتها المادية واللامادية، ولهذا كرّس معظم حياته في خدمة مدينته وحمايتها.

عند خروج العثمانيين من محافظة دير الزور ساهم عيّاش الحاج في حماية أهالي دير الزور من الفوضى والفراغ الأمني الذي خلفه غياب السلطة العثمانية فشكل حكومة الفلت مع وجهاء دير الزور وترأسها ابن عمه من عشيرة البو عبيد الحاج فاضل العبود عام 1918.[19] كما ساهم عيّاش الحاج لوجاهته ومكانته الاجتماعية في حل العديد من النزاعات والثارات بين أهالي دير الزور وبينهم وبين أهالي الريف نظراً لعلاقاته الوطيدة مع عشائر البقارةأبناء عمومته وأصدقاءه المقربين من عشيرة البو سرايا والذين اشتركوا مع ابناءه لاحقاً في تشكيل مجموعات ثورية مسلحة ضد القوات الفرنسية.

حكم عليه الفرنسيون بالنفي إلى مدينة جبلة مع أفراد عائلته عام 1925، كما حكموا على ابنه الأكبر محمد بالسجن عشرين عاماً وأعدموا ابنه محمود رمياً بالرصاص،[20] بعد ادانتهم بتخطيط وتنفيذ عدة عمليات عسكرية ضد القوات الفرنسية في سورية والتي كان أخرها ملحمة البو جمعة عام 1925، [21] وعند تنفيذ حكم النفي خرج أهالي دير الزور قاطبةً لوداع الزعيم عيّاش الحاج وكتب شاعر الفرات محمد الفراتي في نفي عيّاش الحاج وعائلته يومها:[19]

لئن فارق الليث الهصور عرينهُ على الرغم منه والزمان يجورُ
فقد كان وراداً لكل مخوفةً له في الأعادي صولةٌ وزئيرُ

عند صدور قرار النفي انشد عيّاش الحاج الابيات التالية:

يا دار العز عنج ما كفينا. واحنا الحمينا العرض من حكي الكفينا.
وين الياكف بماكف ما كفينا. لحين وصول عيين الطلاب.

غادر العيّاش مع افراد عائلته إلى منفاهم في مدينة جبلة، حيث احتضنه أهالي المدينة وكانوا موضع احترام تقديراً لرجولتهم ونضالهم ومزاياهم الفاضلة.

بعد فترة قصيرة من اقامة عائلة عياش الحاج في جبلة استغلت السلطات الفرنسية تردد عياش الحاج على مقهى خارج المدينة ودبرت من دس له السم في قهوته، ومانعت السلطات الفرنسية نقل جثمانه إلى ديرالزور لأسباب تتعلق بالأمن العام، ودفن في جبلة في مقبرة جامع السلطان إبراهيم الأدهم، ليتنفس الفرنسيون الصعداء بعد وفاته لأن الحوادث التي كانت تقع في منطقة الفرات، كانت تجري برأيه وأمره وهو في منفاه، وأقيمت صلاة الغائب على روح هذا المجاهد الشهيد في كافة البقاع السورية.[19]

  • محمد العايش:
معالي الوزير محمد بك العايش.
معالي الوزير محمد بك العايش.

سياسي ونائب ووزير سوري خلال عهد الجمهورية السورية الأولى، يعتبر أول وزير من مدينة دير الزور في الحكومة السورية المشكلة عام 1941، وبعد توزيره تكرّس التقليد بتخصيص مقعد وزاري لأحد أبناء الطبقة البرجوازية في دير الزور في الحكومات السورية المتعاقبة.[22]

ولد محمد بك العايش في دير الزور عام 1880 لآل العايش، من فخذ البو عبيد من قبيلة البقارة،[1] وقد ورث الزعامة عن والده المرحوم عايش الحاج المشهور بكرمه وسخائه، حيث تروى عنه الأحاديث والقصص الشيقة في هذا المجال، أما عمه عياش الحاج فقد كان علماً من أعلام السيادة والزعامة في دير الزور وقد مات مسموماً من قبل الاستعمار الفرنسي في مدينة جبلة على الساحل السوري عام 1926 بعدما نفى الاستعمار الفرنسي جميع أفراد أسرة عياش الحاج إليها.[23][24] وفي عام 1926 توفي عمه مسموماً من قبل الاستعمار الفرنسي فتولى الحاج محمد بك العايش مكانه بصفته أكبر أفراد الأسرة سناً، وبعد وفاه ابن عمه المغفور له الحاج فاضل العبود زعيم دير الزور الأكبر عام 1936 أجمعت كلمة العشيرة على اختيار الحاج محمد العايش ليحل محله.[25]

سمي رجل الوزارات لتقلده عدة مناصب وزارية خلال حياته السياسية الطويلة، فقد عين وزيراً للاقتصاد في حكومة حسن الحكيم عام 1941 حتى 1942، وفي حكومة حسني البرازي عام 1942 وفي حكومة جميل الألشي عام 1943 في عهد الرئيس تاج الدين الحسني واستمرت الحكومة شهرين بعد وفاة الشيخ تاج الدين، وعين وزير دولة "نائب رئيس المجلس النيابي" في حكومة جميل مردم بك عام 1946 حتى عام 1948 في عهد الرئيس شكري القوتلي، كما عين وزيراً للزراعة في حكومة خالد بك العظم عام 1948 حتى عام 1949 في عهد الرئيس شكري القوتلي أيضاً.

عرض عليه الدخول في عدة وزارات تشكلت عقب الانقلابات العسكرية التي شهدتها سورية لكنه رفض تلك المناصب لعدم شرعية تلك الانقلابات في رأيه، ولأنها تتعارض مع العملية الديمقراطية والحياة النيابية السائدة قبل حدوث تلك الانقلابات، ثم تولى منصب نائب رئيس الوزراء ووزيراً للدولة في وزارة دولة صبري بك العسلي القومية عام 1956، وكان يدير جلسات مجلس الوزراء بالنيابة أثناء تغيب الرئيس، وتم في عهد هذه الوزارة افتتاح مصرف سوريا المركزي.

كان الوزير محمد بك العايش زعيماً حقيقياً لا يشق لزعامته غبار، ولم تشغله السياسة والإقامة في دمشق عن مدينته دير الزور التي استمر يعقد فيها الاجتماعات الدورية، الخاصة بالهم العام وشؤون المواطنين، وتوفي رحمه الله في شهر كانون الثاني من عام 1968 في دمشق عن عمر قارب الثمانين عاماً، ونقل في طائرة خاصة إلى مسقط رأسه في دير الزور ودفن فيه، ليبقى محمد العايش الذي وصفه أسعد الكوراني في مذكراته أنه من خيار الناس، زعامة محلية ووطنية، لايمكن أن تنسى في التاريخ السوري.

  • عبد السلام العجيلي:

طبيب ونائب ووزير وأديب سوري، تعتبر كتاباته في المجال الأدبي من ضمن أغنى وأهم الروايات الأدبية العربية في تاريخ الأدب العربي.

ولد عبد السلام العجيلي عام 1918 في محافظة الرقة، لآل العجيلي، من عشيرة البو بدران من قبيلة البقارة، وتربى على يد جدّه الصارم تربية إسبارطية كما ذكر هو،[26] وقد تلقى تعليمه الابتدائي في الرقة وحمل الشهادة الابتدائية عام 1939، بعدها مضى إلى دراسة الإعدادية في مدينة حلب لكن المرض أعاده إلى الرقة ليقضي أربع سنوات في قراءة كتب التاريخ والدين والقصص الشعبي ودواوين التراث العربي، ثم أتم دراسته الثانوية في ثانوية المأمون بحلب قبل أن يلتحق بكلية الطب في جامعة دمشق، ويعود إلى الرقة طبيبًا ويشرّع باب عيادته فيها منذ ذلك الحين حتى نيّف على الثمانين، انتخب نائباً عن مدينة الرقة عام 1947، وكان من الشباب السوريين الذين انخرطوا وحاربوا في صفوف جيش الإنقاذ عام 1948.

تولى العجيلي عدداً من المناصب الوزارية في وزارة الثقافة والوزارة الخارجية والإعلام عام 1962، ويعد أحد أهم أعلام القصة والرواية في سوريا والعالم العربي، وقد أصدر أول مجموعاته القصصية عام 1948 بعنوان بنت الساحرة، و كان له أقاصيص أخرى مثل ساعة الملازم و قناديل إشبييلية.

ظلت الكتابة واحدة من أسرار العجيلي حتى حصل على الشهادة الثانوية، فقد نشر عام 1936 قصته الأولى "نومان" بتوقيع ع.ع. في مجلة الرسالة المصرية المرموقة، كما نشر بأسماء مستعارة قصصًا وقصائد وتعليقات في مجلة "المكشوف" اللبنانية وفي سواها من الدوريات الدمشقية إلى أن فضح السرّ سعيد الجزائري وهو من أدباء دمشق، وقد عاش في مدينة دمشق عندما كان طالباً في كلية الطب ثم أصبح نائباً في مجلس الشعب، وفي عام 1943 فازت قصته "حفنة من دماء" بجائزة لمسابقة القصة.[27]

وتعرف العجيلي في مصر عام 1948 على الشاعر أحمد رامي، وأنجز في هذا العام مجموعته القصصية الأولى "بنت الساحرة" كما ألف مع عدد من الكتاب السوريين الظرفاء "عصبة الساخرين" وهو الذي اقترح عليهم اسمها، ويعتبر العجيلي الأدب متعة وهواية ويكاد لا يبقى لهذه الهواية سوى وقت يسير يتبقى بعد موجباته في مهنة الطب، وكذلك بعد موجبات الأسرة وإدارة إرث أبيه الذي توفي سنة 1963، حيث يقول:

   
البقارة (بلاد الشام)
إنني لا أنظر إلى الكتابة الأدبية كعمل بل كنوع من أنواع السلوك.
   
البقارة (بلاد الشام)

وبكلامه هذا لم يكن العجيلي ينتقص من الاحتراف فقد كتب بعد ذلك القصة والرواية والشعر والمقالة، وقد بلغ عدد أعماله أربعة وأربعين كتاباً حتى 2005.

  • عبد القادر العياش.
الأستاذ عبد القادر العياش.
الأستاذ عبد القادر العياش.

باحث ومؤرخ وأديب وصحفي ومحامي وقاضي سوري، نشر أكثر من 117 بحثاً وكتيباً عن وادي الفرات عامةً ودير الزور خاصةً، وتعتبر مؤلفاته مصدراً علمياً ومرجعاً أساسياً لكل باحث أو دارس، فلا يمكن أن تقرأ كتاباً يتناول موضوعاً عن وادي الفرات واهله إلا وتجده مستشهداً بجزء أو فقرة من كتاباته.[19]

ولد عبد القادر عيّاش في مدينة دير الزور عام 1911 لآل العيّاش، من فخذ البو عبيد من قبيلة البقارة، عمل قاضياً عقارياً في حلب عام 1936، ثم انتقل إلى معرة النعمان، ثم إلى دير الزور، ثم إلى دمشق قاضياً مفسراً، وفي عام 1941 عين مديراً لمنطقة الباب في حلب قضى فيها سنتين ثم انتقل إلى سلمية، استقال من الوظيفة عام 1943، وعاد إلى ممارسة المحاماة في دير الزور وإلى جانب المحاماة عين محامياً لقضايا الدولة عدة سنوات، كما عين عضواً في المجلس البلدي في دير الزور عام 1944.[28][29]

أسس نادي البيت الثقافي في دير الزور عام 1944 حيث كان يلقي فيه محاضراته الأدبية والتاريخية ووجه دعوة لمعظم مثقفي الفرات آنذاك، وكان بين المدعوين الشاعر الكبير محمد الفراتي الذي ألقى قصيدة في المناسبة مطلعها:[30]

دعاني للكلام فتىً نبيلً فلما دعاني لبته القوافي

وقد أغلق هذا النادي في زمن حسني الزعيم عام 1948، علماً أنه كان ملكاً للسيد عبد القادر العيّاش ويصرف عليه من ماله الخاص وهو في الأصل (خان ورثه عن والده وأجرى فيه إصلاحات).

وفي عام 1945 أصدر مجلة صوت الفرات على نفقته الخاصة وهي أول مجلة ثقافية شهرية تصدر بدير الزور وقد اقتصرت مقالاتها على التعريف بحضارة وادي الفرات وتاريخ مدنه ووصف اقتصاده وتدوين تراثه الشعبي وإبرازه، كما أسس جمعية العاديات في دير الزور وترأسها عام 1958، وترأس المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية في الجمهورية العربية المتحدة عام 1961 وبقي فيه يناضل من أجل تدوين حضارة وادي الفرات حيث يقول فيه: "في الوقت الذي توجد المؤلفات والمصنفات العديدة عن وادي النيل ومدنه وخططه لا يوجد أي كتاب عن وادي الفرات وطلبت الاهتمام بإخراج كتيب عن الفرات للتعريف بحضارته"، وكان عضواً في اتحاد الكتاب العرب، والجمعية الجغرافية وجمعية الأبحاث العلمية في جامعة دمشق،[31] كما أسس أول متحف في مدينة دير الزور عام 1957 وعرف بمتحف التقاليد الشعبية، ولا يزال متحف دير الزور الحالي يضم العديد من المقتنيات الأثرية للأستاذ العيّاش والتي اشتراها من ماله الخاص وأهداها للمتحف.

وقد قامت وزارة الثقافة السورية بطبع معجم المؤلفين السوريين الذي ألفه الأستاذ عبد القادر العيّاش عام 1982، كما أصدرت مديرية التراث الشعبي بالوزارة 3 مختارات من أعماله.

يتحدث عبد القادر عيّاش عن حياته فيقول:

   
البقارة (بلاد الشام)
منذ نيف وأربعين سنة جعلتني النوائب هدفاً لها وما زالت تستهدفني دون أن تهادنني مات أبي في منفاه سنة 1926 وأنا صغير ورمى الفرنسيون أخي برصاصهم ونفيت مع أسرتي أربع سنوات، وفجعت بأخوتي الكبار الخمسة واحداً بعد واحد وبشقيقتي الكبرى وسجنت في قضايا وطنية وفكرية واضطهدت وغمطت ورزئت بموت زوجتي أماً لسبعة أولاد.[32][33]
   
البقارة (بلاد الشام)

توفي رحمه الله في دير الزور عام 1974 بعد أن أغنى المكتبة العربية بأكثر من 117 كتاباً ومؤلفاً في مجال التاريخ والفولكلور والأدب.[34]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب محمد العايش، مجلة سوريتنا، السنة الثانية، 7/10/2012، العدد 55، ص 11.
  2. ^ ذرية الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما، جمعية الأشراف في لبنان.
  3. ^ شبكة الإمام الرضا عليه السلام.
  4. ^ أ ب نسب قبيلة السادة البقارة، رابطة السادة الأشراف في سورية، 13/05/2012.
  5. ^ أ ب حنيش، سامر، البقارة إكرام الضيف الطارق، مقالة منشورة في موقع سورية الالكتروني، 26/02/2015.
  6. ^ الشمَّري، أنور عبد الحميد العسكر السباهي العاني، قَبيلة البَقّارة الكبرى، دار المعارف للنشر، حمص، 1996، الطبعة الأولى، ص 54.
  7. ^ عشائر الشام - أحمد وصفي زكريا - ص 565 - 566
  8. ^ الشيخ نواف راغب البشير- شيخ عشائر البقارة في سورية، مقالة منشورة في موقع قناة اورينت، 23/12/2015.
  9. ^ أ ب ت اعتقال شيخ قبيلة البقارة كبرى قبائل دير الزور ورجاله يحذرون النظام من العواقب، مقالة منشورة في موقع جريدة الشرق الأوسط، 01/08/2011.
  10. ^ أ ب الشيخ جمعة الدوار شيخ عشائر البقارة في العراق، مقالة منشورة في موقع الدير نت، 06/14/2010.
  11. ^ تحالف العشائر العراقية مع الأميركيين، برنامج الإتجاه المعاكس، قناة الجزيرة الفضائية، 18/09/2007.
  12. ^ النجم، اسماعيل، "فاضل العبود" حكومة الحاج فاضل الأولى، مقالة منشورة في موقع سورية الإلكتروني، 21/12/2013.
  13. ^ ثورة البوخابور بالتواريخ والادلة، موقع مدينة موحسن..
  14. ^ الحاج فاضل العبود، مقال منشورة في موقع قبيلة البقارة، 30/03/2009..
  15. ^ الشمري، أنور، قبيلة البكارة الكبرى، المعارف، حمص، 1996، ص 362.
  16. ^ المؤتمر السوري العام، ويكيبيديا.
  17. ^ منتدى قبيلة البقارة.
  18. ^ ضريح المجاهد عياش الحاج حسين الجاسم في مدينة جبلة، مقبرة جامع السلطان إبراهيم الأدهم.
  19. ^ أ ب ت ث الشاهين، مازن محمد فايز، تاريخ دير الزور، دار التراث، 2009، ص 753.
  20. ^ مذكرات المحامي فتح الله الصقال، مجلة منارة الفرات، تاريخ 01/09/2009، ص28.
  21. ^ الفارس، أسعد، دنشواي الفرات، صحيفة الفرات، 5/11/1984، العدد السابع والخمسون.
  22. ^ عيّاش ، عبد القادر، حضارة وادي الفرات – القسم السوري (مدن فراتية)، إعداد الاستاذ وليد مشوح، الأهالي للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق، الطبعة الأولى، 1989، ص 157.
  23. ^ الحسين، محمد، ملحمة البوجمعة بطولة زادت اللحمة الوطنية، مقالة منشورة في موقع سورية الإلكتروني، تاريخ 14/4/2011.
  24. ^ النجرس، محمود، ملحمة البوجمعة - من ملاحم الاستشهاد البطولي في وادي الفرات، جريدة الفرات، 2005.
  25. ^ الشاهين، مازن محمد فايز، تاريخ دير الزور، دار التراث، 2009، ص 754.
  26. ^ فاضل، جهاد، عبد السلام العجيلي .. مؤسس الرواية السورية، مقالة منشورة في موقع جريدة الراية، تاريخ 15/11/2014.
  27. ^ فاضل، جهاد، عبد السلام العجيلي .. مؤسس الرواية السورية، مقالة منشورة في موقع جريدة الراية، تاريخ 15/11/2014.
  28. ^ الشويخ، أصف، عبد القادر عياش حارس الذاكرة الفراتية، مقالة منشورة في موقع esyria, تاريخ 18/6/2010.
  29. ^ الرداوي، لمياء، عبد القادر العياش .. سنوات من العمل والنضال، مقالة منشورة في موقع سورية الالكتروني, تاريخ 24/06/208.
  30. ^ العلامة عبد القادر عيّاش ، مقالة منشورة في موقع الدير نت الإلكتروني، 06/14/2010.
  31. ^ الشويخ، أصف، عبد القادر عيّاش حارس الذاكرة الفراتية، مقالة منشورة في موقع سورية الإلكتروني، تاريخ 18/6/2010.
  32. ^ مرزوق، ياسر، عبد القادر عياش 1911 - 1974، جريدة سوريتنا، 5/10/2014، العدد159.
  33. ^ الباحث عبد القادر عياش في منتدى فوزية المرعي، جريدة الفرات الإلكترونية، العدد 1024.
  34. ^ مرزوق، ياسر، عبد القادر عياش 1911 - 1974، جريدة سوريتنا، 5/10/2014، العدد 159.

وصلات خارجية[عدل]