التاريخ البشري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
تاريخ العالم
OrteliusWorldMap.jpeg
معلومات عامة
البداية
2٬600٬000 سنة BCE عدل القيمة على Wikidata
مجال البحث
التأثيرات
أحد جوانب
فرع من
سكان العالم من 10000 ق.م إلى 2000 م، مع الإسقاط حتى 2100 م[1]

التاريخ البشري والمعروف أيضًا باسم تاريخ العالم هو مصطلح لتاريخ البشر يتم فهمها ودراستها من خلال علم الآثار والأنثروبولوجيا وعلم الوراثة واللغويات. فهي تبدأ مع ظهور الإنسان العاقل في أفريقيا حوالي 200,000 سنة، مروراً بالكرومانيون وانقراض نياندرتال وبدايات رسوم الكهوف ومروراً بالحضارة الكبارية وتدجين الماعز، إلى بدايات ظهور أريحا أقدم المدن المأهولة، وبداية الثقافة في الصين وباكستان، إلى صهر النحاس، وبدايات حضارات بلاد ما بين النهرين، وخصوصاً الحضارة السومرية واختراع الكتابة وبداية التاريخ منذ حوالي 5500 سنة.

خريطة أوائل الهجرات البشرية، وفقا ل الميتوكوندريا السكان علم الوراثة. الأرقام هي السنين قبل (الدقة المتنازع عليها في الوقت الحاضر).

مع العصر البرونزي وبداية الكتابة في الحضارة السومرية كانت حضارات أخرى قد بدأت بالنشوء مثل، الحضارة الكيكلادية ونورتي شيكو ومن ثم عيلام في إيران وقيام الأسرة الأولى في مصر وبناء ستونهنج في نسخته الأولى، وقد شهد هذا العصر أول استخدام معروف لورق البردي من قبل المصريين، ونشوء حضارة وادي السند والمملكة المصرية القديمة وحضارة المايا وبدايات النصوص الأدبية السومرية، ومن ثم اكمال الملك خوفو للهرم الاكبر، والفترة نفسها شهت انقراض الماموث، وشهد التاريخ بعد ذلك قيام أول إمبراطورية قوية في بلاد الرافدين وشمال سوريا وهي الإمبراطورية الأكدية وتبع ذلك تدجين الحصان، وظهور قوانين حمورابي، وظهور يونان الموكيانية وبداية هيمنة الحيثيون على منطقة شرق المتوسط.

ومع بداية انتشار استخدام الحديد، كانت مملكة إسرائيل الموحدة قد ظهرت وكتبت الإلياذة والأوديسة، وظهرت الألعاب الأوليمبية، وتأسست روما، وصعدت الإمبراطورية الميدية، وبني سد مأرب وظهرت الإمبراطورية الفارسية وتدمر الهيكل لأول مرة، وشهدت الفترة ولادة بوذا وماهافيرا وتبع ذلك سقوط الإمبراطورية البابلية وامتدت الإمبراطورية الفارسية في عصر دارا الأول من تراقيا إلى ليبيا، وشهدت الفترة تأسيس الجمهورية الرومانية وإرساء الديمقراطية في أثينا وهزيمة الفرس في معركتي ماراثون وسالاميس ونهاية الحروب الفارسية اليونانية وعصر سقراط وأفلاطون وأرسطو، ثم صعود الإمبراطورية الفرثية.

مع ولادة يسوع في الناصرة وبداية التاريخ الميلادي، مني الرومان بهزيمة في معركة غابة تويتوبورغ، ودمرت القدس من قبل جيوش تيتوس ودمر بركان فيزوف بومبي، وسقطت الإمبراطورية الفرثية وصعدت مكانها الإمبراطورية الساسانية، ونقل الرومان عاصمتهم من روما إلى ميلانو ونظم قسطنطين العظيم مجمع نيقية، وانتهى وجود الإمبراطورية الرومانية الغربية عام 476 لتبدأ العصور الوسطى، والتي أعقبها بروز نجم القبائل الجرمانية بشكل واضح ابتداءً من توحيد كلوفيس الأول جميع قبائل الفرنجة تحت حكمه إلى إنشاء مملكة القوط الشرقيون.

شهد عام 571 ولادة محمد نبي الإسلام وبدأت حضارة جديدة وانتهت حروب الروم والفرس وقد تركت كلا الطرفين منهكين ولم يتمكنا من التعاون لوقف المد الإسلامي الجديد القادم من جزيرة العرب، وهاجر محمد إلى المدينة، وفي عام 627 حدثت معركة نينوى حيث تمكن البيزنطيين من هزيمة جيش فارس، وتوسع المد الإسلامي مع فتح القدس وباقي بلاد فارس عقب معركة نهاوند وفتحت الإسكندرية وإسبانيا ومعركة بلاط الشهداء.

عام 750 بدأت الخلافة العباسية ومن حوالي سنة 780 وما بعدها، شهدت أوروبا غزوات وأدت النهضة الكارولنجية لإحياء العلم والفلسفة لأوروبا وأنشئت الجامعات الأولى في بولونيا وباريس وأكسفورد ومودينا. وقد استقر الفايكنج في الجزر البريطانية وفرنسا وأماكن أخرى، في حين تطورت الممالك المسيحية الإسكندنافية في أوطانهم الاسكندنافية. وتوقف توسع المجريين وتم الاعتراف بمملكة مسيحية في هنغاريا، ولعبت السلالات المقدونية التي كانت امتدداً للإمبراطورية البيزنطية دوراً في بعث صربيا وبلغاريا.

في القرن الحادي عشر وصلت الكنيسة الكاثوليكية إلى ذروة قوتها السياسية في هذا الوقت، ودعت الجيوش من مختلف أنحاء أوروبا إلى سلسلة من الحروب الصليبية ضد الأتراك الذين سيطروا على الأرض المقدسة، وبالتالي تأسيس الدول الصليبية في بلاد الشام.

أنتجت العصور الوسطى العديد من الأشكال المختلفة من الأعمال الفكرية والروحية والفنية، وشهد هذا العصر صعود النزعة العرقية، والتي تطورت لاحقاً إلى القومية المدنية الحديثة في معظم أوروبا، والصعود الإيطالي وصعود وهبوط الحضارة الإسلامية في الأندلس وإعادة اكتشاف أعمال أرسطو، وبلغ ذروة الفن البيزنطي في القرن الثاني عشر في الهندسة المعمارية، والعديد من الكاتدرائيات القوطية.

في القرن الثالث عشر توقف الازدهار والنمو في أوروبا بسبب سلسلة من المجاعات والأوبئة، مثل المجاعة الكبرى والموت الأسود وانخفض عدد السكان إلى نحو النصف، ومع هجرة السكان والاضطرابات الاجتماعية والحروب، شهدت فرنسا وإنجلترا انتفاضات الفلاحين وشهدت أوروبا حرب المائة عام، وعلى الرغم من هذه الأزمات شهد القرن الرابع عشر تقدما كبيراً في مجال الفنون والعلوم بعد تجدد الاهتمام في النصوص اليونانية والرومانية القديمة التي تجذرت في العصور الوسطى، وبدأ عصر النهضة الإيطالية وأدى الاتصال مع العرب أثناء الحروب الصليبية لازدهار ذلك، ومع اختراع الطابعة التي سهلت نشر الكلمة المطبوعة وديمقراطية التعلم أديا لاحقاً إلى الإصلاح البروتستانتي في نهاية هذه الفترة.

يعتبر القرن الخامس عشر جسراً بين العصور الوسطى المتأخرة وعصر النهضة المبكرة، ويمكن في وقت لاحق النظر إلى العديد من التطورات التكنولوجية والاجتماعية والثقافية على ما عرف بالمعجزة الأوروبية، وقد كان لانقسام الكنيسة الكاثوليكية دوراً في الإصلاح البروتستانتي في القرن التالي، وفي القرن نفسه شهد تطورات عسكرية فقد سقطت القسطنطينية، عاصمة الإمبراطورية البيزنطية بيد الدولة العثمانية مما اضطر الأوروبيين الغربيين للعثور على طريق تجاري آخر، فبدأ عصر الإبحار والاستكشافات الإسبانية والبرتغالية، وأول وصول للأمريكتين والمرور برأس الرجاء الصالح، وشهد العقد الأخير من القرن سقوط نهائي لمملكة غرناطة، أما في آسيا فقد حكم الإمبراطور يونغلي الصين وبنى المدينة المحرمة وأمر باستكشاف العالم، وفي أفريقيا أدى انتشار الإسلام إلى تدمير الممالك المسيحية في النوبة، وفي الأمريكتين وصلت إمبراطورية الإنكا وآزتك إلى ذروة نفوذها.

يعتبر المؤرخون القرن السادس عشر عصر صعود الغرب فقد بدأت إسبانيا والبرتغال استكشاف البحار في العالم، وفتح طرق التجارة في المحيطات وأصبحت أجزاء كبيرة من العالم الجديد مستعمرات إسبانية وبرتغالية، وفي أوروبا، أعطى الإصلاح البروتستانتي ضربة كبيرة للسلطة البابوية والكنيسة الرومانية الكاثوليكية حيث أصبحت السياسة الأوروبية تهيمن عليها النزاعات الدينية، وفي الشرق الأوسط، واصلت الدولة العثمانية التوسع وأخذ السلطان لقب الخليفة، وأجلت الصين المناطق الساحلية، بسبب القرصنة اليابانية. وعانت اليابان من حرب أهلية، وتوسعت سلطنة مغول الهند لتشمل معظم شبه القارة في جنوب آسيا وطرح كوبرنيكوس نظرية مركزية الشمس وكون الأرض جرماً يدور في فلكها.

شهد القرن السابع عشر فترة العصر الذهبي الهولندي وعصر الباروك والثورة العلمية، كما شهد في أوروبا حرب الثلاثين عاما والحرب التركية الكبرى، ونهاية الثورة الهولندية، وتفكك الكومنولث البولندي والحرب الأهلية الإنجليزية وشهدت القرن بداية الاستعمار الأوروبي للأمريكتين بشكل جدي، وفي خضم ذلك كان هناك انتصار للدولة العثمانية، وبدأ عهد قوة السيخ في البنجاب، وانهار عهد أسرة مينغ، وبحلول نهاية القرن، كان الأوروبيون قد طوروا علم اللوغاريتمات والكهرباء والتلسكوب والمجهر، وحساب التفاضل والتكامل والجاذبية الكونية وقوانين نيوتن للحركة وضغط الهواء.

خلال القرن الثامن عشر ومع سطوع التنوير عقب الثورتين الفرنسية والأمريكية وأصبحت الفلسفة والعلم في الصدارة، وقد شهد تراجع الدولة العثمانية بعد أن فشلت في مواكبة التقدم التكنولوجي في أوروبا، وشهد القرن 18 أيضًا نهاية الكومنولث البولندي وهزيمة الجيوش العثمانية العظيمة، وأصبحت بريطانيا العظمى هي القوة الرئيسية في جميع أنحاء العالم مع هزيمة فرنسا في الأمريكتين وبدأت الثورة الصناعية في بريطانيا مع إنتاج المحرك البخاري.

شهد القرن التاسع عشر انهيار الإمبراطوريات الإسبانية والفرنسية والصينية والرومانية المقدسة وهذا فتح المجال لتنامي نفوذ الإمبراطورية البريطانية والروسية والألمانية والولايات المتحدة واليابان، وقد توسعت الإمبراطورية الروسية في الشرق بينما توسعت البريطانية في الغرب، وشهد القرن اكتشافات علمية واختراعات وتطور في مختلف العلوم، وبدأت الثورة الصناعية، وتضاعف عدد سكان أوروبا من حوالي 200 مليون إلى أكثر من 400 مليون نسمة، وكانت السكك الحديدية أكبر تقدم عبر العصور، وأصبحت لندن أكبر مدينة في العالم، وأصبحت الليبرالية حركة الإصلاح البارزة في أوروبا، وانخفضت العبودية بعد نجاح ثورة العبيد في هايتي وبدأ إلغاء الرق، وتأسست مدن جديدة كشيكاغو في الولايات المتحدة وملبورن في أستراليا، كما شهد القرن تطوير في العديد من الألعاب الرياضية، ومع ضعف الحكم العثماني في البلقان تم إنشاء صربيا، بلغاريا، الجبل الأسود ورومانيا نتيجة الحرب الروسية العثمانية الثانية، وشهد القرن العشرين اندلاع الحرب العالمية الأولى والثانية وإنهاء الاستعمار وتأسيس الأمم المتحدة، وظهر تطور واضح في المواصلات والاتصالات وزيادة النمو السكاني، وولادة الثورة الرقمية.

ما قبل التاريخ (3.3 مليون سنة إلى 3000 ق.م)[عدل]

تطور الإنسان[عدل]

إعادة بناء لوسي، وهي أول هيكل عظمي لقرد جنوبي عفاري عثر عليه.

تطور البشر في أفريقيا من الرئيسيات الأخرى.[2] وتشير القياسات الجينية إلى أن سلالة القرود التي سبقت الإنسان العاقل ابتعدت عن السلالة التي أدت إلى الشمبانزي والبونوبو أقرب الأقارب الأحياء للإنسان الحديث منذ ما بين 13 مليون و 5 ملايين سنة.[3][4][5] مصطلح أشباه البشر يشير إلى أسلاف الإنسان الذين عاشوا بعد الانقسام عن الشمبانزي والبونوبو،[6] بما في ذلك العديد من الأنواع وأهمهما جنسين متميزين: أسترالوبيثسين وهومو.[7] وقد أعطت عينات أحفورية أخرى مثل أناسي نظير وأناسي كينيا وأورورين توجيني أجناسًا إضافية، إلا أن علماء الحفريات اختلفوا في وضعهم التصنيفي.[7] كان لأشباه البشر القدامى -مثلهم مثل القردة الجنوبية- نفس حجم دماغ القردة، لكن تميزوا عنها بالمشي على قدمين، وهو تكيف ربما ارتبط بالتحول من بيئة الغابات إلى السهول العشبية.[8] وبدأ أشباه البشر في استخدام الأدوات الحجرية البدائية قبل حوالي 3.3 مليون سنة،[ملحوظة 1] إيذانا بقدوم العصر الحجري القديم.[12][13]

تطور جنس البشراني أو الهومو من جنس أسترالوبيثكس.[14] حيث اشترك الأفراد الأوائل من البشراني في السمات الرئيسية مع أسترالوبيثكس، لكنهم كانوا يميلون نحو امتلاك أدمغة أكبر وأسنان أصغر.[15][16] وأقدم سجل للهومو هي عينة LD 350-1 من إثيوبيا وعمرها 2.8 مليون عام،[16] وأقدم الأنواع المسماة هو الإنسان الماهر (بالإنجليزية: الإنسان الماهر)‏ التي تطورت قبل 2.3 مليون سنة.[17] ثم الإنسان المنتصب (بالإنجليزية: إنسان منتصب)‏ (البديل الأفريقي يسمى أحيانًا الإنسان العامل (بالإنجليزية: إنسان عامل)‏) وتطور قبل مليوني سنة[18][ملحوظة 2] وهو أول نوع من أشباه البشر خرج من إفريقيا وانتشر عبر أوراسيا.[20] ويعتقد أنه منذ 1.5 مليون سنة -ولكن بالتأكيد قبل 250,000 سنة- بدأ البشر في استخدام النار للتدفئة والطهي.[21][22]

منذ حوالي 500,000 عام تحور الجنس البشراني إلى عدة أنواع جديدة من الإنسان البدائي مثل إنسان نياندرتال في أوروبا ودينيسوفان في سيبيريا والإنسان القزم الضئيل في إندونيسيا.[23][24] لم يكن التطور البشري مجرد تقدم خطي أو متفرع ولكنه تضمن تهجينًا بين الأنواع ذات الصلة.[25][26] أظهرت الأبحاث الجينومية أن التهجين بين السلالات المتباينة كان شائعًا في التطور البشري.[25][26] تشير أدلة الحمض النووي إلى أن العديد من الجينات من أصل إنسان نياندرتال موجودة بين جميع السكان غير الأفارقة، وأن إنسان نياندرتال وأشباه البشر الآخرين مثل دينيسوفان ربما ساهموا بنسبة تصل إلى 6٪ من جينومهم في البشر الحاليين.[27][28]

البشر الأوائل[عدل]

رسوم في كهف لاسكو فرنسا، حوالي 15000 ق.م

ظهر الإنسان العاقل أو (إنسان) في إفريقيا منذ حوالي 300,000 سنة من نوع يُشار إليه عمومًا إما باسم إنسان هايدلبيرغ أو إنسان روديسيا.[29] ويعد الإنسان في تلك الحقبة إنسان عاقل حديث تشريحيا، لكن الحداثة السلوكية الكاملة لم تظهر إلا ما بين 70,000 و 50,000 سنة مضت.[30] عند تلك النقطة أظهر البشر العديد من السلوكيات المميزة مثل دفن الموتى واستخدام المجوهرات وأسلحة المقذوفات والإبحار.[31] كان أحد أهم التغييرات (تاريخها غير معروف) هو تطوير اللغة النحوية التي حسنت بشكل كبير قدرة البشر على التواصل.[31] يمكن العثور على علامات التعبير الفني المبكر في شكل رسوم الكهوف والمنحوتات المصنوعة من العاج والحجر والعظام، مما يعني ضمناً شكلاً من الروحانية يتم تفسيرها عمومًا على أنها الأرواحية[32] أو الشامانية.[33] عمل البشر في العصر الحجري القديم على الجمع والالتقاط وكانوا بشكل عام من الرحل.[34] وسكنوا الأراضي العشبية أو المناطق ذات الأشجار المتناثرة وتجنبوا الغابات الكثيفة.[35]

نظرة عامة على خريطة سكان العالم من البشر الأوائل خلال العصر الحجري القديم الأعلى، باتباع نموذج الانتشار الجنوبي [الإنجليزية]. الأرقام هي بآلاف السنين.

حدثت هجرة الإنسان العاقل الحديث تشريحيا من إفريقيا في عدة موجات، بدأت قبل 194000 - 177000 سنة.[36][ملحوظة 3] وجهة النظر السائدة بين العلماء (الانتشار الجنوبي [الإنجليزية]) هي أن موجات الهجرة الأولى قد تلاشت وانتهت، وأن كل ما هو لاأفريقي حديث ينحدر من مجموعة واحدة تركت إفريقيا منذ 70,000 إلى 50,000 عام.[40][41][42] شرع الإنسان العاقل في استعمار جميع القارات والجزر الكبرى، ووصل إلى أستراليا قبل 65,000 سنة[43] وأوروبا قبل 45,000 سنة[40] والأمريكتين قبل 21,000 سنة.[44] حدثت تلك الهجرات خلال العصر الجليدي الأخير عندما كانت المناطق المعتدلة اليوم غير مضيافة للغاية.[45] ولكن مع نهاية العصر الجليدي حوالي 12,000 عام، استعمر البشر تقريبًا جميع أجزاء الكرة الأرضية الخالية من الجليد.[46] تزامن التوسع البشري مع حدث الانقراض الرباعي وانقراض إنسان نياندرتال.[47] ومن المحتمل أن تكون هذه الانقراضات ناتجة عن تغير المناخ أو النشاط البشري أو مزيج من الاثنين.[48][49]

ظهور الحضارة[عدل]

بدأت ثورة العصر الحجري الحديث قبل حوالي 10,000 ق.م، وتميزت بتطور الزراعة التي غيرت بشكل جذري أسلوب حياة الإنسان.[50] وقد انتشرت الزراعة في أجزاء مختلفة من العالم،[51] وشملت مجموعة متنوعة من الأصناف في ما لا يقل عن 11 مركز مصدري متفرق.[52] وجرت زراعة محاصيل الحبوب مثل القمح والشعير وتدجين الحيوانات مثل الأغنام والماعز في الشرق الأوسط حوالي 8500 ق.م. واستزرع وادي اليانغتسي في الصين الأرز حوالي 8000 سنة ق.م. وقد يكون وادي النهر الأصفر قد زرع الدخن حوالي 7000 ق.م.[53] وكان الناس في الصحراء الكبرى يزرعون الذرة الرفيعة والعديد من المحاصيل الأخرى بين 8000 و 5000 ق.م،[ملحوظة 4] ونشأت مراكز زراعية أخرى في المرتفعات الإثيوبية وغابات غرب إفريقيا المطيرة.[55] وفي وادي السند ظهرت الزراعة حوالي 7000 ق.م بينما دجنت الماشية حوالي 6500 ق.م.[56] وفي الأمريكتين تمت زراعة القرع حوالي 8500 ق.م في أمريكا الجنوبية، واستزرعت نباتات الأروروت في أمريكا الوسطى في 7800 ق.م.[57] تمت زراعة البطاطس لأول مرة في جبال الأنديز بأمريكا الجنوبية، حيث دجنت اللاما أيضًا.[58]

لا يوجد إجماع علمي حول سبب حدوث الثورة الزراعية.[59] فبعض النظريات تعزو الزراعة كان نتيجة لزيادة عدد السكان مما أدى بالناس إلى البحث عن مصادر غذائية جديدة، بينما في حالات أخرى كانت الزراعة سببًا للنمو السكاني مع تحسن الإمدادات الغذائية.[60] وتشمل العوامل الأخرى المقترحة تغير المناخ وندرة الموارد والأيديولوجية.[61] إن تأثير التحول إلى الزراعة مفهومة بشكل أفضل: فقد خلقت فوائض طعام يمكن أن تدعم الأشخاص التي لا تشارك مباشرة في إنتاج الأغذية،[62] مما سمح بجعل السكان أكثر كثافة بكثير، وإنشاء مدن ودول بدائية.

كانت المدن مراكز للتجارة والتصنيع والسلطة السياسية.[63] أقامت المدن تكافلًا مع الأرياف المحيطة بها، واستوعبت المنتجات الزراعية وقدمت بمقابل سلعًا مصنعة ودرجات متفاوتة من السيطرة العسكرية والحماية. ظهرت أول المدن البدائية [الإنجليزية] في أريحا وجاتال هويوك حوالي 6000 ق.م.[64] كما تطورت المجتمعات الرعوية القائمة على رعي الحيوانات البرية، ومعظمها في مناطق جافة غير مناسبة لزراعة النباتات مثل سهوب آسيا الوسطى ومنطقة الساحل الأفريقي.[65] وقد تكررت الصراعات بين الرعاة الرحل والمزارعين المستقرين وأصبح موضوعًا شائعًا في تاريخ العالم.[66]

بدأت الأشغال المعدنية لأول مرة مع صناعة الأدوات والزخارف النحاسية حوالي 6400 ق.م.[55] وسرعان ما تبعه الذهب والفضة، لاستخدامهما في الزينة بشكل أساسي.[55] شجعت الحاجة إلى خامات المعادن العمل بالتجارة، حيث افتقرت العديد من مناطق الاستيطان البشري المبكر إلى الخامات الضرورية.[67] تعود أولى علامات البرونز وهي سبيكة من النحاس والقصدير إلى حوالي 2500 ق.م، ولكن لم يتم استخدام السبيكة على نطاق واسع إلا بعد ذلك بكثير.[68]

كانت حضارات العصر الحجري الحديث تعبد الأسلاف والأماكن المقدسة والآلهة المجسمة.[69] تم تأليه كيانات مثل الشمس والقمر والأرض والسماء والبحر.[70] تحسنت الأضرحة فتطورت إلى معابد مؤسسية كاملة مع تسلسل هرمي معقد من الكهنة والكاهنات والموظفين الآخرين. يعتبر مجمع غوبكلي تبه الشاسع في تركيا، والذي يعود تاريخه إلى 9500-8000 ق.م مثالًا رائعًا على موقع ديني أو مدني من العصر الحجري الحديث.[71] ربما تم بناؤه من قبل الصيادين بدلاً من السكان المستقرين.[72] تطورت الممارسات الجنائزية المتقنة في بلاد الشام خلال العصر الحجري الحديث ما قبل الفخار، حيث تم دفن بعض الأفراد ذوي المكانة العالية تحت أرضيات المنازل ثم أعيد فتح القبور لاحقًا لإزالة الجماجم،[73] وغُطيت بعض الجماجم بالجص [الإنجليزية] ورسمت وعرضت في الأماكن العامة.[74][75]

العصور القديمة (3000 ق.م إلى 500 م)[عدل]

مهد الحضارات[عدل]

شهد العصر البرونزي تطور المدن، وهو ما كان مرادفًا لظهور الحضارة. نشأت الحضارات المبكرة بالقرب من الأنهار، فظهرت أولاً في أسفل بلاد الرافدين (3000 ق.م) مع نهري دجلة والفرات،[76][77][78] تلتها الحضارة المصرية على طول نهر النيل (3000 ق.م)،[79][80] وحضارة هارابا في وادي نهر السند (2500 ق.م)،[81][82] والحضارة الصينية على طول نهر اليانغتسي والنهر الأصفر (2200 ق.م).[83][84]

طورت تلك المجتمعات عددًا من الخصائص الموحدة، مثل الحكومة المركزية والاقتصاد المعقد والبنية الاجتماعية واللغة المتطورة وأنظمة الكتابة والثقافات والأديان المتميزة. واخترعت تلك الثقافات العجلة[85] والرياضيات[86] وصناعة البرونز والقوارب الشراعية وعجلة الفخار والقماش المنسوج وانشاء المباني الضخمة[87] والكتابة.[88]

سهلت الكتابة إدارة المدن والتعبير عن الأفكار والحفاظ على المعلومات.[89] وادرك العلماء أن الكتابة ربما تكون قد تطورت باستقلالية تامة في أربع حضارات قديمة على الأقل: بلاد الرافدين (بين 3400 و 3100 ق.م) ومصر (حوالي 3250 ق.م)[90][91] والصين (2000 ق.م)،[92] وأراضي وسط أمريكا المنخفضة ( بحلول 650 ق.م).[93] ومن أقدم الكتب الدينية المكتوبة الباقية نصوص الأهرام المصرية والتي يرجع تاريخ أقدمها إلى ما بين 2400 و 2300 ق.م.[94]

تقع سومر في بلاد الرافدين، وهي أول حضارة معقدة معروفة حيث طورت أولى دول المدن في الألفية الرابعة ق.م.[77] وفيها ظهرت أقدم أشكال الكتابة المعروفة في تلك المدن، وهي الكتابة المسمارية حوالي 3000 ق.م.[95][96] حيث بدأت تلك الكتابة لتكون نظام من الرسوم التوضيحية، والتي أصبحت تمثيلاتها التصويرية في النهاية مبسطة وأكثر تجريدية.[96] تمت كتابة النصوص المسمارية باستخدام قصبة حادة كالقلم [الإنجليزية] لرسم الرموز على الألواح الطينية.[95]

تم تسهيل النقل عن طريق الممرات المائية - عن طريق الأنهار والبحار. وعزز البحر الأبيض المتوسط عند مفترق القارات الثلاث إبراز القوة العسكرية وتبادل السلع والأفكار والاختراعات. وشهدت تلك الحقبة أيضًا تقنيات برية جديدة، مثل عربات الخيول والفرسان[97] مما سمحت للجيوش بالتحرك بسرعة.

أدت هذه التطورات إلى ظهور دول وإمبراطوريات إقليمية. ساد في بلاد ما بين النهرين نمط من دول المدن المتحاربة المستقلة وانتقال الهيمنة من مدينة إلى أخرى.[98] في مصر على النقيض من ذلك، كان هناك أولاً تقسيم مزدوج إلى مصر العليا والسفلى والذي تبعه بعد فترة وجيزة توحيد كل الوادي حوالي 3100 ق.م، تلاه تهدئة دائمة.[99] دخلت الحضارة المينوية في جزيرة كريت العصر البرونزي بحلول عام 2700 ق.م وتعتبر أول حضارة في أوروبا.[100] وعلى مدى آلاف السنين التالية، شهدت وديان الأنهار الأخرى صعود إمبراطوريات ملكية إلى السلطة.[101] في القرنين 25 و21 ق.م، نشأت إمبراطوريتا الأكدية والسومرية في بلاد الرافدين.[102]

تمثال صغير لمصارع من عصر الأولمك 1200 - 800 قبل الميلاد.

وعلى مدى الألفيات التالية تطورت الحضارة في جميع أنحاء العالم. وفي 1600 ق.م بدأت يونان الموكيانية بالبروز،[103] ولكنها انتهت بانهيار العصر البرونزي المتأخر الذي أثر على العديد من حضارات البحر الأبيض المتوسط بين 1200 و 1150 ق.م. وفي الهند كان هذا العصر هو الفترة الفيدية (1750-600 ق.م)، والتي أرست أسس الهندوسية والجوانب الثقافية الأخرى للمجتمع الهندي البدائي، وانتهت في القرن السادس ق.م.[104] ومنذ حوالي 550 ق.م نشأت العديد من الممالك المستقلة والجمهوريات المعروفة باسم ماهاجانابادا عبر شبه القارة الهندية.[105] ومع تزايد التجارة التي أصبحت مصدر قوة لتلك الدول الصاعدة فتمكنت من الهيمنة بعد وصولها إلى موارد أساسية أو سيطرتها على طرق التجارة الهامة.[106]

ومع ظهور الحضارات المعقدة في النصف الشرقي من الكرة الأرضية، ظلت الشعوب الأصلية في الأمريكتين بسيطة نسبيًا ومجزأة في ثقافات إقليمية متنوعة. لقد طوروا الزراعة حوالي 5000 ق.م، وزراعة الذرة والفاصوليا والقرع والفلفل والطماطم والبطاطس.[107] وخلال المرحلة التكوينية في أمريكا الوسطى (حوالي 1200 ق.م إلى 250 م)[108] بدأت تبرز حضارات أكثر تعقيدًا ومركزية، ومعظمها في المكسيك وأمريكا الوسطى وبيرو. ومن تلك الحضارات الأولمك[109] والمايا[110] والشافين[111] وموتشي.[112]

العصر المحوري[عدل]

ظهر في بداية القرن 8 ق.م ما سمي ب «العصر المحوري» حيث تطورت مجموعة من الأفكار الدينية والفلسفية الانتقالية، معظمها مستقل عن الآخر، وفي عدة مواقع مختلفة،[113] الكونفوشيوسية الصينية،[114] والبوذية واليانية الهندية واليهودية التوحيد كلها كما يدعي بعض العلماء أنها تطورت في القرن 6 ق.م. (أضافت نظرية السن المحورية لكارل ياسبرس الزرادشتية الفارسية في تلك القائمة، ولكن شكك بعض العلماء حول الجدول الزمني لياسبرس للزرادشتية.) وفي القرن 5 حقق كلا من سقراط وأفلاطون تقدما كبيرا في تطوير الفلسفة اليونانية القديمة.[115]

وفي الشرق هيمنت ثلاث مدارس فكرية على التفكير الصيني بقوة حتى العصر الحديث. وتلك المدارس هي الطاوية، وفلسفة القانون والكونفوشيوسية. وقد هيمنت الكونفوشيوسية التقليدية، التي بحثت عن الأخلاق السياسية ليس لقوة القانون ولكن إلى قوة ومثال التقاليد. وقد انتشرت لاحقا في شبه الجزيرة الكورية ونحو اليابان.[116]

وفي الغرب انتشر التقليد الفلسفي اليوناني الذي مثله سقراط وأفلاطون وأرسطو وغيرهم،[117] إلى جانب العلم والتكنولوجيا والثقافة التي انتشرت في جميع أنحاء أوروبا ومصر والشرق الأوسط وشمال غرب الهند، بدءًا من القرن 4 ق.م بعد فتوحات الإسكندر الأكبر المقدوني.[118]

الإمبراطوريات الإقليمية[عدل]

شهدت الألفية الممتدة من 500 ق.م إلى 500 م سلسلة من إمبراطوريات ذات مساحة غير مسبوقة، انتجت جيوشًا محترفة ومدربة تدريباً جيداً، ولها أيديولوجيات موحدة وبيروقراطيات متقدمة، وإمكانية للأباطرة بالسيطرة على مساحات واسعة يمكن أن تضم سكانًا يصل أعدادهم إلى عشرات الملايين من الرعايا. اعتمدت الإمبراطوريات العظمى على الضم العسكري للأراضي، وعلى تشكيل مستوطنات محمية لتصبح مراكز زراعية. شجع السلام النسبي الذي جلبته الإمبراطوريات التجارة الدولية، وأبرزها طرق التجارة الضخمة في البحر الأبيض المتوسط، وشبكة التجارة البحرية في المحيط الهندي،[119] وطريق الحرير.[120] في جنوب أوروبا أنشأ الإغريق (ومن بعدهم الرومان) ثقافات في عصر يُعرف باسم «العصر الكلاسيكي القديم»، وتعتبر ممارساتها وقوانينها وعاداتها أساس الثقافة الغربية المعاصرة.

العمود الذي أقامه أشوكا إمبراطور ماوريا الهندية

ظهرت هناك عدة الإمبراطوريات الإقليمية خلال تلك الفترة. فساهمت مملكة الميديين في تدمير الإمبراطورية الآشورية بمساعدة السكوثيون الرحل والبابليين. فنهبوا نينوى عاصمة آشور سنة 612 ق.م.[121] وبعدها أفسحت الإمبراطورية الميدية الطريق أمام الإمبراطوريات الإيرانية المتعاقبة، مثل الإمبراطورية الأخمينية (550-330 ق.م) والبارثية (247 ق.م - 224 م) والساسانية (224-651 م).

ظهرت عدة ممالك في بلاد الإغريق: مثل الحلف الديلي الذي تأسس سنة 477 ق.م،[122] ثم أصبح الإمبراطورية الأثينية (454-404 ق.م). ومن بعدها أسس الإسكندر المقدوني (356-323 ق.م) إمبراطورية تمتد من اليونان الحالية إلى الهند الحالية.[123][124] انقسمت الإمبراطورية بعد وفاته، لكنها أدت إلى انتشار الثقافة اليونانية في جميع أنحاء المناطق المحتلة، وهي عملية يشار إليها باسم هلينة. استمرت الفترة الهلنستية من 323 إلى 31 ق.م.[125]

وفي آسيا ظهرت الإمبراطورية الماورية (322-185 ق.م) في الهند الحالية؛[126] وفي القرن 3 ق.م ضمت تلك الإمبراطورية معظم جنوب آسيا على يد تشاندراغبت موريا وازدهرت في عهد أشوكا العظيم. وفي القرن 3 م هيمنت سلالة جوبتا على الفترة التي تعرف باسم العصر الذهبي للهند القديمة، وحكمت من القرن الرابع إلى القرن السادس على شمال الهند. وفي جنوب الهند ظهرت ثلاث ممالك درفيدية بارزة: تشيرا[127] وتشولا[128] وبانديا. ساهم الاستقرار الذي أعقب ذلك بالتبشير إلى العصر الذهبي للثقافة الهندوسية في القرنين الرابع والخامس.

في أوروبا بدأت الإمبراطورية الرومانية المتمركزة في إيطاليا الحالية في القرن السابع ق.م.[129] وفي القرن الثالث ق.م بدأت الجمهورية الرومانية في توسيع أراضيها من خلال الغزو والتحالفات.[130] وفي عهد أغسطس قيصر (63 ق.م - 14 م) أول إمبراطور روماني كانت روما قد فرضت بالفعل سيطرتها على معظم البحر الأبيض المتوسط. واستمرت الإمبراطورية في النمو، وسيطرت على أراض تبدأ من إنجلترا حتى بلاد الرافدين، حيث وصلت أقصى امتداد لها تحت حكم الإمبراطور تراجان (توفي 117 م). وفي القرن الثالث انقسمت الإمبراطورية إلى منطقتين غربية وشرقية، مع أباطرة منفصلون. وقد سقطت الإمبراطورية الغربية سنة 476 م على يد الجرمان تحت حكم أودواكر. واستمرت الإمبراطورية الشرقية المعروفة باسم الإمبراطورية البيزنطية وعاصمتها القسطنطينية لألف عام أخرى، حتى فتحت القسطنطينية على يد العثمانيين سنة 1453. وخلال معظم وجودها كانت الإمبراطورية البيزنطية أحدى أقوى القوى الاقتصادية والثقافية والعسكرية في أوروبا.[131] وتعتبر القسطنطينية بشكل عام مركز «الحضارة الأرثوذكسية الشرقية».[132][133] على الرغم من استمرار الدولة الرومانية والحفاظ على تقاليدها، إلا أن المؤرخين المعاصرين ميزوا بيزنطة عن روما بأنها ارتكزت على القسطنطينية، وكانت موجهة نحو الثقافة اليونانية بدلاً من الثقافة اللاتينية، وتميزت بالمسيحية الأرثوذكسية الشرقية.

في الصين سلالة تشين (221-206 ق.م) أول سلالة إمبراطورية في الصين، تبعتها إمبراطورية هان (202 ق.م - 220 م)،[134] التي ماثلت في القوة والنفوذ الإمبراطورية الرومانية التي تقع على الطرف الآخر من طريق الحرير.[135] طورت الصين الهانية المتقدمة رسم الخرائط وبناء السفن والملاحة. واخترع الصينيون أفران الصهر وصنعوا أدوات نحاسية دقيقة. كما هو الحال مع الإمبراطوريات الأخرى خلال الفترة الكلاسيكية، تقدمت الصين الهانية بشكل ملحوظ في مجالات الحكومة والتعليم والرياضيات وعلم الفلك والتكنولوجيا والعديد من المجالات الأخرى.[136]

وفي إفريقيا قامت مملكة أكسوم المتمركزة في إثيوبيا الحالية، بتأسيس نفسها في القرن الأول الميلادي لتكون إمبراطورية تجارية كبرى، وهيمنت على جيرانها في جنوب الجزيرة العربية وكوش وتحكمت في تجارة البحر الأحمر. صك عملته الخاصة ونحت الشواهد الضخمة المتجانسة لتمييز قبور الأباطرة.[137]

كما تم إنشاء إمبراطوريات إقليمية ناجحة في الأمريكتين، والتي نشأت عن ثقافات تأسست منذ 2500 ق.م.[138] ففي أمريكا الوسطى ظهرت مجتمعات عصر قبل كولومبي شاسعة، وأبرزها إمبراطورية الزابوتيك (700 ق.م - 1521 م)،[139] وحضارة المايا، التي وصلت إلى أعلى مستوياتها من التطور خلال فترة أمريكا الوسطى الكلاسيكية (حوالي 250 م - 900 م)،[140] لكنها استمرت طوال فترة ما بعد الكلاسيكية حتى وصول الإسبان في القرن السادس عشر الميلادي. نشأت حضارة المايا مع تراجع أولمك الثقافة الأم تدريجياً. ارتفعت دول مدن المايا العظيمة ببطء من حيث العدد والشهرة، وانتشرت ثقافة المايا في جميع أنحاء يوكاتان والمناطق المحيطة بها. تم بناء إمبراطورية الأزتك اللاحقة على الثقافات المجاورة وتأثرت بالشعوب المحتلة مثل تولتك.

شهدت بعض المناطق تقدمًا تكنولوجيًا بطيئًا ولكنه ثابت، مع وصول تطورات مهمة مثل الرِّكاب والمحراث القلاب كل بضعة قرون. ومع ذلك كانت هناك فترات من التقدم التكنولوجي السريع في بعض المناطق. ربما كان الأهم هو الفترة الهلنستية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث تم اختراع المئات من التقنيات.[141] أعقب هذه الفترة فترات من الاضمحلال التكنولوجي في أوروبا، كما حدث أثناء انهيار الإمبراطورية الرومانية وسقوطها وما تلاها من فترة العصور الوسطى المبكرة.

الانحدار والسقوط ثم العودة[عدل]

واجهت الإمبراطوريات القديمة مشاكل مشتركة ارتبطت بالحفاظ على جيوش ضخمة ودعم بيروقراطية مركزية. وقع معظم الفلاحون ضحية تلك التكاليف، بينما تهرب أصحاب الأرض بشكل متزايد من السيطرة المركزية وتكاليفها. أدى الضغط البربري على الحدود إلى تسريع التفكك الداخلي. سقطت أسرة هان الصينية في حرب أهلية سنة 220 م فكانت بداية حقبة الممالك الثلاث، بينما ازدادت اللامركزية عند نظيرتها الرومانية، وانقسمت في نفس الوقت تقريبًا فيما يعرف بأزمة القرن الثالث.[142] كانت جميع إمبراطوريات أوراسيا العظيمة تقع في سهول ساحلية معتدلة وشبه استوائية. ومن سهول آسيا الوسطى سيطر الرحل الذين يعتمدون على الخيول وخاصة المغول والترك على جزء كبير من القارة. فكان تطوير الرِّكاب وتربية الخيول القوية بما يكفي لحمل رامي سهام مسلح بالكامل جعل هؤلاء الرحل يشكلون تهديدًا دائمًا للحضارات المستقرة.

البانثيون في روما إيطاليا، كان في الأصل معبد روماني، الآن كنيسة كاثوليكية

تزامن الانهيار التدريجي للإمبراطورية الرومانية، الذي امتد لعدة قرون بدءا من القرن الثاني الميلادي مع انتشار المسيحية إلى خارج الشرق الأوسط.[143] وقعت الإمبراطورية الرومانية الغربية تحت سيطرة القبائل الجرمانية في القرن الخامس،[144] وتطورت هذه الأنظمة تدريجياً إلى عدد من الدول المتحاربة، وكلها ارتبطت بطريقة ما بالكنيسة الكاثوليكية.[145] استمر الجزء المتبقي من الإمبراطورية الرومانية في شرق البحر الأبيض المتوسط كما أصبح يُطلق عليه فيما بعد الإمبراطورية البيزنطية.[146] بعد قرون تمت انشاء وحدة محدودة في أوروبا الغربية لجعلها "إمبراطورية رومانية" متجددة في 962،[147] وسميت لاحقًا بالإمبراطورية الرومانية المقدسة،[148] وتضم عددًا من الدول الحالية وهي ألمانيا والنمسا وسويسرا وجمهورية التشيك وبلجيكا وإيطاليا وأجزاء من فرنسا.[149][150]

في الصين تصعد السلالات الحاكمة وتنهار، ولكن على النقيض من العالم المتوسطي-الأوروبي تتم استعادة وحدة الممالك. فبعد سقوط سلالة هان الشرقية[151] وزوال الممالك الثلاث، بدأت القبائل الرحل الشمالية بغزو الصين في القرن الرابع، حتى تمكنت من غزو مناطق من شمال الصين وأقامت العديد من الممالك الصغيرة.[152] وبالآخر نجحت سلالة سوي الحاكمة في إعادة توحيد الصين بأكملها سنة 581،[153][154] وأرست الأسس لعصر ذهبي صيني في عهد أسرة تانغ (618-907).

تاريخ ما بعد الكلاسيكية (500 م إلى 1500 م)[عدل]

مصطلح تاريخ ما بعد الكلاسيكية على الرغم من اشتقاقه من اسم "العصور الكلاسيكية القديمة"، فإنه يأخذ نطاقًا جغرافيًا أوسع.[155] يبدأ تاريخ تلك الحقبة بشكل عام إلى سقوط الإمبراطورية الرومانية الغربية في القرن الخامس، والتي انقسمت إلى العديد من الممالك المنفصلة والتي كان بعضها لاحقًا تحت حكم الإمبراطورية الرومانية المقدسة. استمرت الإمبراطورية البيزنطية حتى وقت متأخر في فترة ما بعد الكلاسيكية أو العصور الوسطى.

آيا صوفيا، في اسطنبول، هي من بين الرموز الأكثر شهرة للحضارة البيزنطية.[156]

شملت فترة ما بعد الكلاسيكية بداية الفتوحات الإسلامية وماتلاه من العصر الذهبي الإسلامي، وبدء وتوسيع تجارة الرقيق العربية، ثم تلتها غزوات المغول للشرق الاوسط وآسيا الوسطى وأوروبا الشرقية وبداية نشأة الدولة العثمانية حوالي 1280.[157] وشهد جنوب آسيا سلسلة من الممالك الوسطى في الهند، تلاها إنشاء إمبراطوريات إسلامية في الهند.

التاريخ الحديث (1500 حتى الوقت الحالي)[عدل]

في علم التاريخ، يُعتبر التاريخ الحديث («الفترة الحديثة» و «العصر الحديث» و «الزمن الحديث») هو تاريخ الفترة التي تَبِعت تاريخ ما بعد الكلاسيكية (في أوروبا المعروفة باسم «العصور الوسطى»)، والتي تمتد من حوالي 1500 حتى الوقت الحالي. يشمل «التاريخ المعاصر» الأحداث من حوالي عام 1945 وحتى الوقت الحاضر. (لقد تغيرت تعريفات كلا المصطلحين، «التاريخ الحديث» و «التاريخ المعاصر» مع مرور الوقت والكثير من الأحداث وكذلك تواريخ انطلاقهما). يمكن تقسيم التاريخ الحديث إلى فترات أخرى:[158][159][160]

بدأت الحقبة الحديثة المبكرة حوالي عام 1500 وانتهت حوالي عام 1815. ومن بين المعالم التاريخية البارزة استمرار عصر النهضة الأوروبية (الذي يعود تاريخ بدايته إلى ما بين 1200 و1401) وعصر الاستكشاف وإمبراطوريات البارود الإسلامية والإصلاح البروتستاني والثورة الأمريكية. مع الثورة العلمية، تم اكتشاف معلومات جديدة عن العالم من خلال المنهج التجريبي والمنهج العلمي، على عكس التركيز السابق على العقل والأصلانية. ترافق حدوث الثورة العلمية مع إدخال يوهانس غوتنبرغ الطباعة باستخدام الحرف المتحرك ومن اختراع المقراب والمجهر. تمت تغذية العولمة من خلال التجارة الدولية والاستعمار.

بدأت أواخر فترة التاريخ الحديث في وقت ما بين عامي 1750-1815، إذ شهدت أوروبا الثورة الصناعية والاضطراب العسكري السياسي للثورة الفرنسية والحروب النابليونية، التي تلت فترة باكس بريتانيكا. استمرت فترة التاريخ الحديث إما حتى نهاية الحرب العالمية الثانية في عام 1945 أو حتى الوقت الحاضر. ومن المعالم التاريخية البارزة الأخرى التباعد الكبير والثورة الروسية.[161][162]

يشمل التاريخ المعاصر (الفترة التي تُرجمت باسم باكس أمريكانا في الجغرافية السياسية) على أحداث تاريخية تعود إلى ما يقرب من عام 1945 والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالوقت الحالي. تشمل التطورات الرئيسية الحرب الباردة والحروب المستمرة والحروب بالوكالة وعصر النفاث وثورة الحمض النووي والثورة الخضراء والأقمار الاصطناعية ونظام التموضع العالمي (جي بي إس) وتطوير الاتحاد الأوروبي فوق الوطني وعصر المعلومات والتنمية الاقتصادية السريعة في الهند والصين وزيادة الإرهاب ومجموعة هائلة من الأخطار الكارثية البيئية العالمية المتمثلة بالتهديد الوشيك من الانحباس الحراري العالمي المستمر.[163]

تطورت السمات المميزة في العصر الحديث بشكل رئيسي في أوروبا، وهكذا فإن مختلف المخاطر تطبق في بعض الأحيان على أجزاء أخرى من العالم. لكن عندما تستخدم الفترات الأوروبية عالميًا، غالبًا ما يكون ذلك في سياق الاتصال مع الثقافة الأوروبية في عصر الاستكشاف.

في العلوم الإنسانية والاجتماعية، تعرف القواعد والمواقف والممارسات الناشئة خلال الفترة الحديثة باسم الحداثة. وتُعرف المصطلحات المقابلة لثقافة ما بعد الحرب العالمية الثانية باسم ما بعد الحداثة أو الحداثة المتأخرة.

التطورات الإقليمية[عدل]

الشرق الأوسط الكبير[عدل]

بعد فتح القسطنطينية في عام 1453، أصبحت الإمبراطورية العثمانية أقوى دولة في الشرق الأوسط. وقعت إيران تحت حكم السلالة الصفوية عام 1501، خلفتها السلالة الأفشارية عام 1736، ثم الدولة الزندية في عام 1751، والقاجاريون في عام 1794. في شمال أفريقيا، ظلت الدولة الوطاسية وبنو زيان والحفصيون كدول أمازيغية مستقلة حتى القرن السادس عشر. احتلّ الأوزبك والبشتون المناطق إلى الشمال والشرق في آسيا الوسطى. مع بداية القرن التاسع عشر، بدأت الإمبراطورية الروسية غزوها للقوقاز.[164]

أوروبا[عدل]

في روسيا، تم تتويج إيفان الرهيب عام 1547 كأول قيصر لروسيا بلقب تسار، وبضم الخانات التركية في الشرق تحولت روسيا إلى قوة إقليمية. بينما توسعت بلدان أوروبا الغربية بشكل هائل من خلال التقدم التكنولوجي والغزو الاستعماري، فقد تنافست فيما بينها اقتصاديًا وعسكريًا في حالة حرب شبه دائمة. وكثيرًا ما كان للحروب بُعد ديني، إما كاثوليكي في مقابل بروتستانتي أو مسيحي (في أوروبا الشرقية في المقام الأول) في مقابل مسلم. تشمل الحروب الخاصة حرب الثلاثين عامًا وحرب الخلافة الإسبانية وحرب السنوات السبع وحروب الثورة الفرنسية. ومع انقلاب 18 برومير، وصل نابليون إلى السلطة في فرنسا عام 1799، وهو حدث تنبأ بالحروب النابليونية في أوائل القرن التاسع عشر.[84]

أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى[عدل]

في أفريقيا، شهدت هذه الفترة تراجعًا واضحًا في العديد من الحضارات وتقدمًا في حضارات أخرى. تراجع الساحل السواحلي بعد أن أصبح تحت حكم الإمبراطورية البرتغالية وفي وقت لاحق الإمبراطورية العمانية. في غرب أفريقيا، سقطت إمبراطورية سونغاي على يد المغاربة في عام 1591 عندما غزوها مدعمين بالبنادق. أيضًا دولة بونو التي أنجبت العديد من الأكانيون بحثًا عن الذهب مثل أكوامو وأكيم وفانتي وأدانسي، وما إلى ذلك. أفسحت مملكة جنوب أفريقيا من زيمبابوي المجال لممالك أصغر مثل مملكة موتابا وبوتوا وروزفي. عانت إثيوبيا من الغزو عام 1531 من قِبَل سلطنة عدل الإسلامية المجاورة، ثم دخلت في عام 1769 زمن الأمراء (عصر الأمراء) إذ أصبح الإمبراطور لقبًا فخريًا وحكمت البلاد من قِبَل أمراء الحرب، على الرغم من أن الخط الملكي في وقت لاحق استعاد عافيته في عهد الإمبراطور تيودروس الثاني. بدأت سلطنة أجوران، في القرن الأفريقي، في الانحدار مع بداية القرن السابع عشر، والتي خلفتها سلطنة غلدي. تقدمت حضارات أخرى في أفريقيا خلال هذه الفترة. عرفت إمبراطورية الأويو عصرها الذهبي، وكذلك إمبراطورية بنين. وصلت إمبراطورية آشانتي إلى السلطة في ما يُعرف بالعصر الحديث باسم غانا في عام 1670. ازدهرت مملكة الكونغو خلال هذه الفترة أيضًا.[165]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ جاء هذا التاريخ بعد اكتشاف في 2015 لأدوات حجرية في موقع لوميكوي في كينيا.[9] ويعتقد بعض علماء الأحافير بأن تاريخ ذلك يسبق 3.39 مليون سنة بناءً على عظام وجدت عليها علامات ذبح في ديكيكا، إثيوبيا,[10] في حين شكك آخرون في اكتشافات ديكيكا ولوميكوي.[11]
  2. ^ أو ربما قبل ذلك. فاكتشاف 2018 لأدوات حجرية عمرها 2.1 مليون سنة في شانغشن بالصين سبق أقدم حفريات الإنسان المنتصب المعروفة.[19]
  3. ^ أتت تلك التواريخ من دراسة أجريت في 2018 على عظم الفك العلوي من كهف ميسلية بفلسطين.[37] ويعتقد باحثون درسوا جمجمة أحفورية من كهف أبيديما باليونان في 2019 تاريخًا أقدم، أي قبل 210 ألف عام.[38] إلا أن هناك علماء رفضوا دراسة كهف أبيديما.[39]
  4. ^ حدث هذا خلال الحقبة الأفريقية الرطبة عندما كانت الصحراء أكثر رطوبة مما هي عليه اليوم.[54]
  1. ^ United States Census Bureau 2012.
  2. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 1.
  3. ^ "Molecular timing of primate divergences as estimated by two nonprimate calibration points"، Journal of Molecular Evolution، 47 (6): 718–27، ديسمبر 1998، Bibcode:1998JMolE..47..718A، doi:10.1007/PL00006431، PMID 9847414، S2CID 22217997، Consistent with the marked shift in the dating of the Cercopithecoidea/Hominoidea split, all hominoid divergences receive a much earlier dating. Thus the estimated date of the divergence between Pan (chimpanzee) and Homo is 10–13 MYBP and that between Gorilla and the Pan/Homo linage ≈17 MYBP.
  4. ^ Moorjani؛ Amorim؛ Arndt؛ Przeworski (2016)، "Variation in the molecular clock of primates"، Proceedings of the National Academy of Sciences، 113 (38): 10607–10612، doi:10.1073/pnas.1600374113، ISSN 0027-8424، PMC 5035889، PMID 27601674، Taking this approach, we estimate the human and chimpanzee divergence time is 12.1 million years, and the human and gorilla divergence time is 15.1 million years.
  5. ^ "Genetic evidence for complex speciation of humans and chimpanzees"، Nature، 441 (7097): 1106، يونيو 2006، Bibcode:2006Natur.441.1103P، doi:10.1038/nature04789، PMID 16710306، S2CID 2325560، On the basis of the relative genetic divergence of human and chimpanzee (Supplementary Tables 7 and 8; Supplementary Note 9), we infer tgenome < 7.6 Myr ago and, from the bound tspecies < 0.835tgenome, we can infer that tspecies < 6.3 Myr ago. Using a more realistic estimate of human–orangutan genome divergence of less than 17 Myr ago, we obtain a younger bound of tspecies < 5.4 Myr ago.
  6. ^ Dunbar 2016، صفحة 8. "Conventionally, taxonomists now refer to the great ape family (including humans) as hominids, while all members of the lineage leading to modern humans that arose after the split with the [Homo-Pan] LCA are referred to as hominins. The older literature used the terms hominoids and hominids respectively."
  7. أ ب Cela-Conde؛ Ayala (2003)، "Genera of the human lineage"، Proceedings of the National Academy of Sciences، 100 (13): 7684–7689، Bibcode:2003PNAS..100.7684C، doi:10.1073/pnas.0832372100، PMC 164648، PMID 12794185، Only two or three hominid genera, Australopithecus, Paranthropus, and Homo, had been previously accepted, with Paranthropus considered a subgenus of Australopithecus by some authors.
  8. ^ Dunbar 2016، صفحات 8, 10.
  9. ^ Harmand؛ وآخرون (2015)، "3.3-million-year-old stone tools from Lomekwi 3, West Turkana, Kenya"، Nature، 521 (7552): 310–315، Bibcode:2015Natur.521..310H، doi:10.1038/nature14464، PMID 25993961، S2CID 1207285، مؤرشف من الأصل في 09 أكتوبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2022.
  10. ^ McPherron؛ Alemseged؛ Marean؛ Wynn؛ Reed؛ Geraads؛ Bobe؛ Béarat (أغسطس 2010)، "Evidence for stone-tool-assisted consumption of animal tissues before 3.39 million years ago at Dikika, Ethiopia"، Nature، 466 (7308): 857–860، Bibcode:2010Natur.466..857M، doi:10.1038/nature09248، PMID 20703305، S2CID 4356816.
  11. ^ Domínguez-Rodrigo؛ Alcalá (2016)، "3.3-Million-Year-Old Stone Tools and Butchery Traces? More Evidence Needed"، PaleoAnthropology: 46–53، مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2022.
  12. ^ de la Torre, I. (2019)، "Searching for the emergence of stone tool making in eastern Africa"، Proceedings of the National Academy of Sciences، 116 (24): 11567–11569، doi:10.1073/pnas.1906926116، PMC 6575166، PMID 31164417.
  13. ^ Stutz, Aaron Jonas (2018)، "Paleolithic"، في Trevathan, Wenda؛ Cartmill, Matt؛ Dufour, Darna؛ Larsen, Clark (المحررون)، The International Encyclopedia of Biological Anthropology (باللغة الإنجليزية)، Hoboken: John Wiley & Sons, Inc.، ص. 1–9، doi:10.1002/9781118584538.ieba0363، ISBN 978-1-118-58442-2، S2CID 240083827، مؤرشف من الأصل في 1 أغسطس 2022، اطلع عليه بتاريخ 01 أغسطس 2022.
  14. ^ "The Evolutionary History of the Australopiths"، Evolution: Education and Outreach (باللغة الإنجليزية)، 3 (3): 341–352، سبتمبر 2010، doi:10.1007/s12052-010-0249-6، ISSN 1936-6434، S2CID 31979188، مؤرشف من الأصل في 31 مايو 2022، اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2022.
  15. ^ "From Australopithecus to Homo: the transition that wasn't"، Philosophical Transactions of the Royal Society of London. Series B, Biological Sciences، 371 (1698): 20150248، يوليو 2016، doi:10.1098/rstb.2015.0248، PMC 4920303، PMID 27298460، S2CID 20267830.
  16. أ ب "Paleoanthropology. Early Homo at 2.8 Ma from Ledi-Geraru, Afar, Ethiopia"، Science، 347 (6228): 1352–1355، مارس 2015، Bibcode:2015Sci...347.1352V، doi:10.1126/science.aaa1343، PMID 25739410. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  17. ^ F. Spoor؛ P. Gunz؛ S. Neubauer؛ S. Stelzer؛ N. Scott؛ A. Kwekason؛ M. C. Dean (2015)، "Reconstructed Homo habilis type OH 7 suggests deep-rooted species diversity in early HomoNature، 519 (7541): 83–86، Bibcode:2015Natur.519...83S، doi:10.1038/nature14224، PMID 25739632، S2CID 4470282.
  18. ^ "Contemporaneity of Australopithecus, Paranthropus, and early Homo erectus in South Africa"، Science، 368 (6486): eaaw7293، أبريل 2020، doi:10.1126/science.aaw7293، PMID 32241925. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  19. ^ "Hominin occupation of the Chinese Loess Plateau since about 2.1 million years ago"، Nature، 559 (7715): 608–612، يوليو 2018، Bibcode:2018Natur.559..608Z، doi:10.1038/s41586-018-0299-4، PMID 29995848، S2CID 49670311، رابعًا وهو الأهم: أن أقدم عمر للقطع الأثرية بلغ 2.12 مليون سنة تقريبًا في شانغشن مما يشير إلى أن أشباه البشر قد غادروا إفريقيا قبل التاريخ الذي أعطاه أقدم دليل من دمانيسي (حوالي 1.85 مليون سنة). وهذا يجعل من الضروري إعادة النظر في توقيت بداية انتشار أشباه البشر الأوائل في العالم القديم. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  20. ^ Dunbar 2016، صفحة 10.
  21. ^ Gowlett (23 مايو 2016)، "The discovery of fire by humans: a long and convoluted process"، Philosophical Transactions of the Royal Society B: Biological Sciences، 371 (1696): 20150164، doi:10.1098/rstb.2015.0164، PMC 4874402، PMID 27216521، نحن نعلم أن آثار النار المحترقة جرت في عدد من المواقع الأثرية منذ حوالي 1.5 مليون وما بعدها (هناك دليل على مواقد فعلية منذ حوالي 0.7 إلى 0.4 مليون)؛ أن التقنيات الأكثر تفصيلاً كانت موجودة منذ حوالي نصف مليون سنة، وأنها جاءت لاستخدام مواد لاصقة يتطلب تحضيرها بالنار.
  22. ^ Christian 2015، صفحة 11.
  23. ^ Christian 2015، صفحة 400.
  24. ^ Dunbar 2016، صفحة 11.
  25. أ ب "Human Hybrids" (PDF)، Scientific American، 308 (5): 66–71، مايو 2013، Bibcode:2013SciAm.308e..66H، doi:10.1038/scientificamerican0513-66، PMID 23627222، مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 أغسطس 2018.
  26. أ ب "Mosaic humans, the hybrid species"، New Scientist، 211 (2823): 34–38، يوليو 2011، Bibcode:2011NewSc.211...34Y، doi:10.1016/S0262-4079(11)61839-3.
  27. ^ "Genetic history of an archaic hominin group from Denisova Cave in Siberia"، Nature، 468 (7327): 1053–60، ديسمبر 2010، Bibcode:2010Natur.468.1053R، doi:10.1038/nature09710، hdl:10230/25596، PMC 4306417، PMID 21179161. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  28. ^ "The shaping of modern human immune systems by multiregional admixture with archaic humans"، Science، 334 (6052): 89–94، أكتوبر 2011، Bibcode:2011Sci...334...89A، doi:10.1126/science.1209202، PMC 3677943، PMID 21868630. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  29. ^ "New fossils from Jebel Irhoud, Morocco and the pan-African origin of Homo sapiens" (PDF)، Nature، 546 (7657): 289–292، يونيو 2017، Bibcode:2017Natur.546..289H، doi:10.1038/nature22336، PMID 28593953، مؤرشف من الأصل (PDF) في 08 يناير 2020، اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2022. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  30. ^ Christian 2015، صفحات 343–4. "على الرغم من أن التجمعات البشرية القديمة في معظم أنحاء إفريقيا كانت قبل حوالي 70,000 ق.م، في العديد من جوانب تشريحها تبدو لها حداثة تقريبًا، فإن سلوكياتهم الثقافية واستجاباتهم على سبيل المثال للتحديات المناخية تكشف أنهم لم يمتلكوا بعد النطاق الكامل من القدرات البشرية الحديثة ... التناقض مع القدرات التي أظهرها أسلافنا البشريون الحديثون تمامًا من 48,000 ق.م فصاعدًا لا يمكن أن يكون أكثر حدة"
  31. أ ب Christian 2015، صفحات 319–20, 330, 354.
  32. ^ McNeill & McNeill 2003، صفحات 17–18.
  33. ^ Christian 2015، صفحات 357–8, 409.
  34. ^ Christian 2015، صفحة 22.
  35. ^ Gavashelishvili؛ Tarkhnishvili (2016)، "Biomes and human distribution during the last ice age"، Global Ecology and Biogeography، 25 (5): 563–574، doi:10.1111/geb.12437.
  36. ^ Weber؛ Hershkovitz؛ Gunz؛ Neubauer؛ Ayalon؛ Latimer؛ Bar-Matthews؛ Yasur؛ Barzilai؛ May, Hila (20 يونيو 2020)، "Before the massive modern human dispersal into Eurasia: A 55,000-year-old partial cranium from Manot Cave, Israel"، Quaternary International (باللغة الإنجليزية)، 551: 29–39، Bibcode:2020QuInt.551...29W، doi:10.1016/j.quaint.2019.10.009، ISSN 1040-6182، S2CID 210628420، مؤرشف من الأصل في 24 يناير 2022.
  37. ^ Herschkovitz, Israel؛ وآخرون (26 يناير 2018)، "The earliest modern humans outside Africa"، ساينس، 359 (6374): 456–459، Bibcode:2018Sci...359..456H، doi:10.1126/science.aap8369، PMID 29371468.
  38. ^ Harvati؛ Röding؛ Bosman؛ Karakostis؛ Grün؛ Stringer؛ Karkanas؛ Thompson؛ Koutoulidis؛ Moulopoulos, Lia A.؛ Gorgoulis, Vassilis G. (10 يوليو 2019)، "Apidima Cave fossils provide earliest evidence of Homo sapiens in Eurasia"، Nature (باللغة الإنجليزية)، 571 (7766): 500–504، doi:10.1038/s41586-019-1376-z، ISSN 1476-4687، PMID 31292546، S2CID 195873640، مؤرشف من الأصل في 10 يوليو 2019، اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2022.
  39. ^ Rosas؛ Bastir (01 يناير 2020)، "An assessment of the late Middle Pleistocene occipital from Apidima 1 skull (Greece)"، L'Anthropologie (باللغة الإنجليزية)، 124 (1): 102745، doi:10.1016/j.anthro.2020.102745، ISSN 0003-5521، S2CID 216223477، مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2022.
  40. أ ب Christian 2015، صفحة 283.
  41. ^ O'Connell؛ Allen؛ Williams؛ Williams؛ Turney؛ Spooner؛ Kamminga؛ Brown؛ Cooper (2018)، "When did Homo sapiens first reach Southeast Asia and Sahul?"، Proceedings of the National Academy of Sciences، 115 (34): 8482–8490، doi:10.1073/pnas.1808385115، PMC 6112744، PMID 30082377.
  42. ^ "Pleistocene Mitochondrial Genomes Suggest a Single Major Dispersal of Non-Africans and a Late Glacial Population Turnover in Europe"، Current Biology، 26 (6): 827–33، مارس 2016، doi:10.1016/j.cub.2016.01.037، hdl:2440/114930، PMID 26853362، S2CID 140098861. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  43. ^ "Human occupation of northern Australia by 65,000 years ago"، Nature، 547 (7663): 306–310، يوليو 2017، Bibcode:2017Natur.547..306C، doi:10.1038/nature22968، hdl:2440/107043، PMID 28726833، S2CID 205257212. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط |إظهار المؤلفين=6 غير صالح (مساعدة)
  44. ^ Matthew Bennett؛ وآخرون (23 سبتمبر 2021)، "Evidence of humans in North America during the Last Glacial Maximum"، Science، 373 (6562): 1528–1531، Bibcode:2021Sci...373.1528B، doi:10.1126/science.abg7586، PMID 34554787، S2CID 237616125، مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2022، اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2021.
  45. ^ Christian 2015، صفحة 316. "الانتشار كان على مساحة غير مسبوقة من الكرة الأرضية ... تزامن مع العصر الجليدي الذي ... انتشر فيه الجليد في نصف الكرة الشمالي حتى أقصى الجنوب مثل الدورات المنخفضة الحالية لنهري ميسوري وأوهايو في أمريكا الشمالية وفي أعماق ما يعرف الآن الجزر البريطانية. غطى الجليد ما هو اليوم اسكندنافيا. معظم ما تبقى من أوروبا الآن كانت التندرا أو التايغا. في وسط أوراسيا وصلت التندرا تقريبًا إلى خطوط العرض الحالية للبحر الأسود. وتلامس السهوب شواطئ البحر الأبيض المتوسط. وفي العالم الجديد امتدت التندرا والتايغا إلى حيث فرجينيا اليوم."
  46. ^ Hart-Davis 2012، صفحات 24–29.
  47. ^ Christian 2015، صفحات 321, 406, 440–441.
  48. ^ Koch؛ Barnosky (01 يناير 2006)، "Late Quaternary Extinctions: State of the Debate"، Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics، 37 (1): 215–250، doi:10.1146/annurev.ecolsys.34.011802.132415، S2CID 16590668، مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2022.
  49. ^ Christian 2015، صفحة 406.
  50. ^ Lewin (2009) [1984]، Human Evolution: An Illustrated Introduction (ط. 5)، Malden, Massachusetts: John Wiley & Sons، ص. 247، ISBN 978-1-4051-5614-1، مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2021، عادة ما يتم إعطاء تاريخ 12000 سنة ماضية كلإشارة لما سمي الثورة الزراعية (أو العصر الحجري الحديث) ... يمكن اعتبار التغييرات الهائلة التي حدثت خلال هذا العصر هي مقدمة لظهور المدن و دول المدينة، وبالطبع إلى زيادة أخرى في عدد السكان.
  51. ^ Stephens؛ Fuller؛ Boivin؛ Rick؛ Gauthier؛ Kay؛ Marwick؛ Armstrong؛ Barton (30 أغسطس 2019)، "Archaeological assessment reveals Earth's early transformation through land use"، Science، 365 (6456): 897–902، Bibcode:2019Sci...365..897S، doi:10.1126/science.aax1192، hdl:10150/634688، ISSN 0036-8075، PMID 31467217، S2CID 201674203.
  52. ^ Larson؛ Piperno؛ Allaby؛ Purugganan؛ Andersson؛ Arroyo-Kalin؛ Barton؛ Climer Vigueira؛ Denham؛ Dobney, K.؛ Doust, A. N.؛ Gepts, P.؛ Gilbert, M. T. P.؛ Gremillion, K. J.؛ Lucas, L.؛ Lukens, L.؛ Marshall, F. B.؛ Olsen, K. M.؛ Pires, J.C.؛ Richerson, P. J.؛ Rubio De Casas, R.؛ Sanjur, O.I.؛ Thomas, M. G.؛ Fuller, D.Q. (2014)، "Current perspectives and the future of domestication studies"، PNAS، 111 (17): 6139–6146، Bibcode:2014PNAS..111.6139L، doi:10.1073/pnas.1323964111، PMC 4035915، PMID 24757054.
  53. ^ Barker & Goucher 2015، صفحات 325, 336. "أشارت التحسينات الأحدث في استعادة النباتات الأثرية إلى أن استزراع الأرز كان قيد التنفيذ ... مرحلة حضارة هيمودو [الإنجليزية] في وادي اليانغتسي السفلي ... يشير هذا إلى بدء الزراعة في هذه المنطقة منذ حوالي 10000 - 9000 سنة؛ في وسط وادي اليانغتسي، وكان من الممكن أن يكون قد بدأ شخصًا ما في وقت سابق، لكنه قد يمثل عملية موازية لنهر اليانغتسي السفلي ... وقد تم اقتراحه على أساس من نباتات نباتية وبقايا النشا على أن ذرة المكنسة والدخن الثعلب كانا مستخدمين بالفعل في شمال الصين قبل ذلك. إلى 7000 قبل الميلاد. ومع ذلك تم العثور على أكثر الأدلة وفرة من الحفريات الكبيرة على ذرة المكنسة والدخن الثعلب بالاشتراك مع مواقع العصر الحجري الحديث المبكرة بعد 7000 ق.م."
  54. ^ Barker & Goucher 2015، صفحة 59.
  55. أ ب ت Bulliet et al. 2015، صفحة 21.
  56. ^ Barker & Goucher 2015، صفحة 265.
  57. ^ Barker & Goucher 2015، صفحة 518. "Arrowroot was the earliest domesticate [in Panama], dating to 7800 BC at the Cueva de los Vampiros site and 5800 BCE at Aguadulce...Plant domestication began before 8500 BCE in southwest coastal Ecuador. Squash phytoliths were recovered from terminal Pleistocene and early Holocene strata at Vegas sites. Phytoliths recovered from the earliest levels are from wild squash, with domesticated size squash phytoliths directly dated to 9840–8555 BCE."
  58. ^ Hart-Davis 2012، صفحات 36–37.
  59. ^ Barker & Goucher 2015، صفحة 218.
  60. ^ Barker & Goucher 2015، صفحة 95.
  61. ^ Barker & Goucher 2015، صفحات 216–218.
  62. ^ Roberts & Westad 2013، صفحات 34–35.
  63. ^ Stearns & Langer 2001، صفحة 15.
  64. ^ McNeill 1999، صفحة 13.
  65. ^ Barker Goucher، صفحات 161–2, 172–3.
  66. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 99.
  67. ^ Barker & Goucher 2015، صفحة 574.
  68. ^ Hart-Davis 2012، صفحات 42–43.
  69. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 19.
  70. ^ Mercer 1949، صفحة 259.
  71. ^ Kinzel؛ Clare (2020)، "Monumental – compared to what? A perspective from Göbekli Tepe"، في Gebauer, Anne Birgitte؛ Sørensen, Lasse؛ Teather, Anne؛ Valera, António Carlos (المحررون)، Monumentalising Life in the Neolithic: Narratives of Change and Continuity، Oxford: Oxbow، ص. 32–33، ISBN 978-1-78925-495-2، مؤرشف من الأصل في 5 سبتمبر 2022.
  72. ^ Barker Goucher، صفحة 224.
  73. ^ Barker Goucher، صفحات 135, 253–5.
  74. ^ Barker Goucher، صفحة 135.
  75. ^ Croucher, Karina (2012)، Death and Dying in the Neolithic Near East (باللغة الإنجليزية)، Oxford University Press، ص. 93، ISBN 978-0-19-969395-5، مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2022.
  76. ^ Stearns & Langer 2001، صفحة 21.
  77. أ ب Hart-Davis 2012، صفحات 54–55.
  78. ^ Roberts & Westad 2013، صفحة 53.
  79. ^ Bard 2000، صفحة 63.
  80. ^ Roberts & Westad 2013، صفحة 70.
  81. ^ Chakrabarti 2004، صفحات 10–13.
  82. ^ Allchin & Allchin 1997، صفحات 153–168.
  83. ^ Lee 2002، صفحات 15–42.
  84. أ ب Teeple 2006، صفحات 14–20.
  85. ^ Hart-Davis 2012، صفحة 44.
  86. ^ Roberts & Westad 2013، صفحة 59.
  87. ^ McNeill 1999، صفحة 16.
  88. ^ McNeill 1999، صفحة 18.
  89. ^ Roberts & Westad 2013، صفحات 43–46.
  90. ^ Regulski, Ilona (02 مايو 2016)، "The Origins and Early Development of Writing in Egypt"، Oxford Handbooks Online (باللغة الإنجليزية)، doi:10.1093/oxfordhb/9780199935413.013.61، ISBN 978-0-19-993541-3، مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2020.
  91. ^ Wengrow, David. "The Invention of Writing in Egypt", in Before the Pyramids: Origin of Egyptian Civilization, Oriental Institute, University of Chicago, 2011, pp. 99–103.
  92. ^ James Legge, D.D., translator, "The Shoo King, or the Book of Historical Documents, Volume III, Part I, page 12]. Early Chinese Writing", in The World's Writing Systems, ed. Bright and Daniels, p.191
  93. ^ Brian M. Fagan, Charlotte Beck, المحرر (1996)، The Oxford Companion to Archaeology، Oxford University Press، ص. 762، ISBN 978-0-19-507618-9، مؤرشف من الأصل في 03 أغسطس 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2020.
  94. ^ Allen 2007، صفحة 1.
  95. أ ب Hart-Davis 2012، صفحات 62–63.
  96. أ ب Roberts & Westad 2013، صفحات 53–54.
  97. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 35.
  98. ^ "Mesopotamian history: the basics"، oracc.museum.upenn.edu، مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2021، اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2021.
  99. ^ Bard 2000، صفحات 57–64.
  100. ^ Hart-Davis 2012، صفحات 76–77.
  101. ^ Elshaikh؛ Schroeder، "Early civilizations"، khanacademy.com، أكاديمية خان، مؤرشف من الأصل في 16 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2021.
  102. ^ McNeill 1999، صفحات 36–37.
  103. ^ Price & Thonemann 2010، صفحة 22.
  104. ^ Roberts & Westad 2013، صفحات 116–122.
  105. ^ Singh 2008، صفحات 260–264.
  106. ^ Whipps, Heather (18 فبراير 2008)، "How Ancient Trade Changed the World"، livescience.com، لايف ساينس، مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2021، اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2021.
  107. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 16.
  108. ^ Nichols & Pool 2012، صفحات 118, 121.
  109. ^ Nichols & Pool 2012، صفحة 118.
  110. ^ Nichols & Pool 2012، صفحة 120.
  111. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 199.
  112. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 216.
  113. ^ Baumard؛ Hyafil؛ Boyer (25 سبتمبر 2015)، "What changed during the axial age: Cognitive styles or reward systems?"، Communicative & Integrative Biology، المكتبة الوطنية للطب، 8 (5): e1046657، doi:10.1080/19420889.2015.1046657، PMC 4802742، PMID 27066164.
  114. ^ McNeill & McNeill 2003، صفحة 67.
  115. ^ McNeill & McNeill 2003، صفحات 73–74.
  116. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 314.
  117. ^ Stearns & Langer 2001، صفحة 63.
  118. ^ Stearns & Langer 2001، صفحات 70–71.
  119. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 233.
  120. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 229.
  121. ^ Roberts & Westad 2013، صفحة 110.
  122. ^ Martin 2000، صفحات 106–107.
  123. ^ Golden 2011، صفحة 25.
  124. ^ "Alexander the Great"، Historic Figures، BBC، مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2016، اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2016.
  125. ^ Hemingway؛ Hemingway (أبريل 2007)، "Art of the Hellenistic Age and the Hellenistic Tradition"، Heilbrunn Timeline of Art History، Metropolitan Museum of Art، مؤرشف من الأصل في 04 أكتوبر 2015، اطلع عليه بتاريخ 18 نوفمبر 2016.
  126. ^ Kulke؛ Rothermund (2004)، A History of India (ط. 4th)، Routledge، ISBN 978-0-415-32920-0.
  127. ^ Pletcher, Kenneth (08 نوفمبر 2016)، "Cera Dynasty"، britannica.com، موسوعة بريتانيكا، مؤرشف من الأصل في 01 أغسطس 2017، اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2021.
  128. ^ Nilakanta Sastri, K. A.، A History of South India، ص. 157.
  129. ^ Hart-Davis 2012، صفحات 106–107.
  130. ^ Kelly 2007، صفحات 4–6.
  131. ^ Laiou & Morisson 2007، صفحات 130–131; Pounds 1979، صفحة 124.
  132. ^ Parry, Ken (2009)، Christianity: Religions of the World، Infobase Publishing، ص. 139، ISBN 9781438106397.
  133. ^ Parry, Ken (2010)، The Blackwell Companion to Eastern Christianity، John Wiley & Sons، ص. 368، ISBN 9781444333619.
  134. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 160.
  135. ^ Bulliet et al. 2015، صفحة 143.
  136. ^ Zhou, Jinghao (2003)، Remaking China's Public Philosophy for the Twenty-First Century، Westport: Greenwood Publishing Group، ISBN 978-0-275-97882-2.
  137. ^ Iliffe 2007، صفحة 41.
  138. ^ Fagan 2005، صفحات 390, 396.
  139. ^ Zapotec civilization has its beginnings in 700 BCE: see Flannery؛ Marcus (1996)، Zapotec Civilization: How Urban Society Evolved in Mexico's Oaxaca Valley، New York: Thames & Hudson، ص. 146، ISBN 978-0-500-05078-1. Zapotec civilization ended in 1521 according to the five archaeological stages presented in Whitecotton, Joseph W. (1977)، The Zapotecs: Princes, Priests, and Peasants، Norman: University of Oklahoma Press، 26, LI.1–3.
  140. ^ Coe 2011، صفحة 91.
  141. ^ Camp؛ Dinsmoor (1984)، Ancient Athenian building methods، Excavations of the Athenian Agora، Princeton, NJ: American School of Classical Studies at Athens، ج. 21، ISBN 978-0-87661-626-0، مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2022.
  142. ^ Bulliet et al. 2015، صفحات 158, 170.
  143. ^ Stearns & Langer 2001، صفحات 95, 99.
  144. ^ Collins 1999، صفحات 80–99.
  145. ^ Collins 1999، صفحات 100–115.
  146. ^ Stearns & Langer 2001، صفحات 97, 103.
  147. ^ Collins 1999، صفحة 404.
  148. ^ Loyn 1991، صفحات 122–123.
  149. ^ Whaley, Joachim (2012)، Germany and the Holy Roman Empire، ج. 1، ص. 17–20.
  150. ^ Johnson 1996، صفحة 23.
  151. ^ "Dynasties of Early Imperial China: Han Dynasty"، Minnesota State University، مؤرشف من الأصل في 10 يوليو 2009، اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2009.
  152. ^ Montgomery McGovern, William (1884)، "The Early Empires of Central Asia" (PDF)، ia601601.us.archive.org، جامعة كارولينا الشمالية في تشابل هيل، اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2021.
  153. ^ Gascoigne 2003، صفحات 90–92.
  154. ^ Gernet 1996، صفحات 237–238.
  155. ^ Stearns 2017، صفحة 96.
  156. ^ Fazio, Michael؛ Moffett, Marian؛ Wodehouse, Lawrence (2009)، Buildings Across Time (ط. 3rd)، McGraw-Hill Higher Education، ISBN 978-0-07-305304-2.
  157. ^ Shaw 1976، صفحة 13.
  158. ^ Muscarella, Oscar White (01 يناير 2013)، "Jiroft and 'Jiroft-Aratta': A Review Article of Yousef Madjidzadeh, Jiroft: The Earliest Oriental Civilization"، Archaeology, Artifacts and Antiquities of the Ancient Near East، BRILL، ص. 485–522، doi:10.1163/9789004236691_016، ISBN 978-90-04-23669-1، مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2022.
  159. ^ Muscarella, Oscar White. (2013)، Archaeology, artifacts and antiquities of the ancient Near East : sites, cultures, and proveniences، Brill، ISBN 978-90-04-23669-1، OCLC 848917597.
  160. ^ Maǧīdzāda, Y. (2003). Jiroft: The earliest oriental civilization. Tehran: Organization of the Ministry of Culture ans Islamic Guidance.
  161. ^ People, "New evidence: modern civilization began in Iran", 10 Aug 2007 نسخة محفوظة 24 February 2021 على موقع واي باك مشين., retrieved 1 October 2007
  162. ^ Xinhua, "New evidence: modern civilization began in Iran" نسخة محفوظة 23 November 2016 على موقع واي باك مشين., xinhuanet.com, 10 August 2007
  163. ^ Klein, Richard G. (يونيو 1995)، "Anatomy, Behavior, and Modern Human Origins"، Journal of World Prehistory، 9 (2): 167–98، doi:10.1007/BF02221838، ISSN 0892-7537، S2CID 10402296.
  164. ^ Stringer (2012)، "Evolution: What Makes a Modern Human"، Nature، 485 (7396): 33–35، Bibcode:2012Natur.485...33S، doi:10.1038/485033a، PMID 22552077، S2CID 4420496.
  165. ^ Brian M. Fagan, Charlotte Beck, المحرر (1996)، The Oxford Companion to Archaeology، Oxford University Press، ص. 762، ISBN 978-0-19-507618-9، مؤرشف من الأصل في 03 أغسطس 2020، اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2020.