التبصير في معالم الدين (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
التبصير في معالم الدين
الاسم التبصير في معالم الدين
العنوان الأصلي تبصير أولي النهى ومعالم الهدى التبصير في معالم الدين[1]
المؤلف محمد بن جرير الطبري
الموضوع علم العقيدة وبيان شيء من أصولها[2]
العقيدة أهل السنة والجماعة
الفقه مذهب الطبري (صاحب مذهب مستقل)
تاريخ التأليف 310 هـ
البلد بلاد فارس
اللغة اللغة العربية
شرحه عبد العزيز بن باز[1]
حققه علي بن عبد العزيز الشبل[1]
معلومات الطباعة
الناشر دار العاصمة للنشر والتوزيع[3]
تاريخ الإصدر 1416 هـ - 1996م[3]
كتب أخرى لمحمد بن جرير الطبري
تفسير الطبري

التبصير في معالم الدين أو تبصير أولي النهى ومعالم الهدى هو كتاب لـ محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطبري، (224 هـ-310 هـ / 839-923م) وهو كتاب في العقيدة الإسلامية وبيان شيء من أصولها،[2] وهو رسالة إلى أهل بلدة آمل طبرستان؛ إجابة على أهل البلدة له، فيشرح فيها ما تقلده من أصول الدين،[4] وهو أحد الكتابين الذين ألفهما الطبري ليوضح فيهما معتقده وطريقته ومنهجه وهما: التبصير وصريح السنة،[5] وقد قام عبد العزيز بن باز بشرحه في دروسه.[6]

سبب التأليف[عدل]

يبين الطبري سبب تأليفه للكتاب هو أنه إجابة لسؤال أهل بلده آمل طبرستان، فيقول:[7]

التبصير في معالم الدين (كتاب) سألتموني إيضاح قصد السبيل، وتبيين هدي الطريق لكم في ذلك بواضح من القول وجيز، وبين من البرهان بليغ؛ ليكون ذلك لكم إماماً في القول فيما اشتجر فيه الماضون تأتمون به، وعماداً تعتمدون عليه فيما تبتغونه من معرفة صحة القول في الحوادث والنوائب فيما يختلف فيه الغابرون. التبصير في معالم الدين (كتاب)

الاستشهاد بالكتاب[عدل]

من أبرز مواضيع الكتاب التي استشهد بها العلماء هي إثبات الطبري للصفات،[5][8] فيقول الطبري:[9]

التبصير في معالم الدين (كتاب) وذلك نحو إخبار الله تعالى ذكره إيانا أنه سميعٌ بصيرٌ، وأن له يدين لقوله: ﴿بل يداه مبسوطتان﴾، وأن له يمينًا لقوله: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾، وأن وله وجهًا لقوله: ﴿كل شيءهالك إلا وجهه﴾، وقوله: ﴿ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام﴾، وأن له قدمًا لقول رسول الله Mohamed peace be upon him.svg: "حتى يضع الرب قدمه فيها"، يعني جهنم. وأنه يضحك إلى عبده المؤمن لقول النبي Mohamed peace be upon him.svg للذي قتل في سبيل الله: "إنه لقي الله عز وجل وهو يضحك إليه"، وأنه يهبط كل ليلةٍ وينزل إلى السماء الدنيا، لخبر رسول الله Mohamed peace be upon him.svg/ وأنه ليس بأعور لقول النبي Mohamed peace be upon him.svg، إذ ذكر الدجال فقال: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور" التبصير في معالم الدين (كتاب)

وقد استشهد الذهبي في سير أعلام النبلاء بهذا المقطع على عقيدة الطبري.[4] كما يرد الكتاب على المعتزلة والقدرية وغير ذلك.[1]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث تبصير أولي النهى ومعالم الهدى التبصير في معالم الدين، على المكتبة الوقفية، اطلع عليه في 27 أغسطس 2016
  2. ^ أ ب التعليق على كتاب التبصير في معالم الدين، موقع بيت الإسلام، اطلع عليه في 27 أغسطس 2016
  3. ^ أ ب غلاف الكتاب، تحقيق: علي بن عبد العزيز بن علي الشبل، طبعة دار العاصمة، على المكتبة الشاملة، اطلع عليه في 27 أغسطس 2016
  4. ^ أ ب شمس الدين الذهبي: سير أعلام النبلاء، الجزء الرابع عشر، ترجمة الإمام الطبري من صـ 268 حتى صـ 282
  5. ^ أ ب المبحث الثالث: ذكر بعض من نسبوا إلى الأشعرية وبيان براءتهم منها، أبو جعفر الطبري، موقع الدرر السنية، اطلع عليه في 27 أغسطس 2016
  6. ^ شرح التبصير في معالم الدين للطبري، الشيخ عبد العزيز بن باز، دروس صوتية على موقع طريق الإسلام، اطلع عليه في 27 أغسطس 2016
  7. ^ التبصير في معالم الدين للطبري، تحقيق: علي بن عبد العزيز بن علي الشبل، طبعة دار العاصمة، صـ 105، على المكتبة الشاملة، اطلع عليه في 27 أغسطس 2016
  8. ^ إثبات صفات الله على الحقيقة ، لا على المجاز، موقع الإسلام سؤال وجواب، اطلع عليه في 27 أغسطس 2016
  9. ^ التبصير في معالم الدين للطبري، تحقيق: علي بن عبد العزيز بن علي الشبل، طبعة دار العاصمة، صـ 133: صـ 138، على المكتبة الشاملة، اطلع عليه في 27 أغسطس 2016