التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نجمة المقالة المرشحة للاختيار
هذه المقالة مرشحة حاليًا لتكون مقالة جيدة، وتُعد من الصفحات التي تحقق مستوًى معينًا من الجودة وتتوافق مع معايير المقالة الجيدة في ويكيبيديا. اطلع على عملية الترشيح وشارك برأيك في هذه الصفحة.
تاريخ الترشيح 28 ديسمبر 2021
مختصر صحيح البخاري
التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح
TajreedSahih.jpg
صفحة الغلاف من إحدى مخطوطات التجريد الصريح

معلومات الكتاب
المؤلف زين الدين أحمد بن شهاب الدين أحمد بن سراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الشَّرْجِي، الزَّبِيدِي
(812هـ 1410م - 893هـ 1488م)
البلد زبيد
اللغة العربية
تاريخ النشر 889هـ
السلسلة كتب الحديث
الموضوع الحديث النبوي
مأخوذ عن صحيح البخاري
كتب لـ اختصار الأحاديث النبوية
ويكي مصدر التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح  - ويكي مصدر

التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح ويُعرف باسم مختصر صحيح البخاري وأيضًا مختصر الزبيدي، هو مختصر لصحيح البخاري، ألفه زين الدين أحمد بن أحمد الشرجي الزبيدي (812هـ 1410م - 893هـ 1488م) وهو محدث وفقيه حنفي يمني، ولد في زبيد وفيها توفي، ونُسِبَ الكتاب خطأً في بعض أوائل طبعاته إلى الحسين بن المبارك الزبيدي المتوفى سنة 631هـ.

أصل الكتاب هو صحيح البخاري الذي يحوي 9082 رواية وله مكانة عظيمة عند المسلمين السنة إذ يعده أكثرهم أصح كتاب بعد القرآن، وهذه الروايات المذكورة فيها أحاديث ليست على شرط البخاري تسمى بالمعلقات، روايات ساقها البخاري لبيان المتابعات واختلاف الأسانيد، وأحاديث مكررة، حذَف المختصِر هذه الروايات في مختصره مقتصرًا على أوفى رواية للحديث وحذف كذلك أسانيدها مقتصرًا على الصحابي، وكان غرضه من ذلك تقريب الوصول إلى الحديث في صحيح البخاري، يتضمن كتاب التجريد الصريح عدد 2254 حديثًا في أوفى طبعاته عدًّا، وهذا يقل عن عدد الأحاديث غير المكررة في صحيح البخاري وهو 2602، فاستدرك عليه عمر ضياء الدين الداغستاني 105 حديثًا زعم أنها على شرطه، واعتذر عبد الكريم الخضير للمؤلف بأنه مشى في اعتبار التكرار على طريقة الفقهاء لا طريقة المحدثين التي سلكها من أحصى أحاديث البخاري غير المكررة، انتهى الزبيدي من كتابة كتابه في 24 شعبان 889هـ.

يثني أكثر علماء الإسلام على التجريد الصريح على أنه من أفضل مختصرات البخاري، وأنهم وجدوا بغيتهم فيه، وانتقده عبد الكريم الخضير بأن فيه قصورًا وفضَّل عليه مختصرَ الألباني على البخاري.

يوجد للكتاب مخطوطات كثيرة في تركيا ومصر والهند والقدس واليمن والسعودية، وطبع طبعات كثيرة كانت أوائلها في سنة 1287هـ، وطبع محققًا في عدة طبعات منها طبعة بتحقيق علي بن حسن الحلبي، وأخرى بتحقيق طارق عوض الله، وثالثة بتحقيق حسن عبد المنعم شلبي وكسرى صالح العلي.

للكتاب شرحان مطبوعان، الأول: لشيخ الأزهر عبد الله بن حجازي الشرقاوي (ت. 1227هـ) وهو المسمى بـ«فتح المبدي شرح مختصر الزبيدي»، والثاني: للصديق حسن خان (ت. 1307هـ) واسمه «عون ‌الباري لحل أدلة ‌البخاري». وترتيب على حروف المعجم مسمى بـ«هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخاري» لعبد الرحيم عنبر الطهطاوي.

مؤلف الكتاب[عدل]

نبذة[عدل]

زبيد
زبيد
زبيد
مدينة زبيد مسقط رأس المؤلف وفيها ألف كتابه

مؤلف الكتاب هو أبو العباس زين الدين أحمد بن شهاب الدين أحمد بن سراج الدين عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الشَّرْجِي، الزَّبِيدِي، اليمني (812هـ 1410م - 893هـ 1488م) عالم دين وراوي حديث مسلم سُنِّي حنفي، تلقى تعليمه على يد جماعة من شيوخ زبيد، ثم رحل إلى مكة ونهل من علمائها، وكان أديبًا، شاعرًا، له مؤلفات منها، «طبقات الخواص»، «ونزهة الأحباب» في مجلد كبير، يتضمن أشياء كثيرة، من أشعار ونوادر، ومُلح، وحكايات، وفوائد، وأشهر مصنفاته هو هذا الكتاب.[1][2]

توفي في زبيد سنة 893 هـ وبوفاته نزل أهل زبيد درجة في الرواية.[2]

الخطأ في نسبة الكتاب[عدل]

طبع كتاب «التجريد الصريح» في المطبعة الأميرية، والمطبعة الخيرية، والمطبعة الميمنية وعلى طرته «للحسين بن المبارك الزبيدي» وهو المتوفى سنة 631هـ، وهو شيخ ذكره المؤلف نفسه في خطبة كتابه في إسناده إلى صحيح البخاري، وبينه وبينَ المؤلف ثلاثة شيوخ، وقد ذكر كاتب الحواشي التي بهامش النسخة الأميرية اسم المؤلف في أول صحيفة منها على الصواب، ومنشأ الخطأ من الطبعة الأميرية وقلدته الطبعتان الميمنية والخيرية، قال عبد الكريم الخضير: «وهذا جهلٌ ممن طبعه أول مرة، وقلَّده من جاء بعده»[3]، وحصل نفس الشيء في طباعة شرحه «فتح المبدي»، حيث كتب على طرة الكتاب «وبهامش الشرح المختصر المذكور المسمى التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للحسين بن المبارك الزبيدي رحمه الله تعالى آمين».[3][4]

أصل الكتاب[عدل]

الأصل الذي اختصره الزبيدي هو كتاب «الجامع المسند الصحيح المختصر من أُمور رسول الله صلى الله عليه وسلّم وسننه وأيامه» المشهور بـ«صحيح البخاري»، الذي هو كما قال الذهبي: «أجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله»[5]، و«المتلقى بالقبول من العلماء في كل زمان»[6]، وأول كتاب صنف في الحديث الصحيح المجرد[7]، وهو أحد «الصحيحين» اللذينِ تلقتهما الأمة الإسلامية بالقبول[8]، وهو أصح الصحيحين وأكثرهما فائدة كما عليه جمهور أهل السنة والجماعة[9]، وهو أول الكتب الستة تأليفًا، وأهمها.

موضوع صحيح البخاري هو الحديث النبوي الصحيح[10] لكنه رأى ألَّا يُخليه من الفوائد الفقهية والمستنبطة من الأحاديث «فاستخرج بفهمه من المتون معاني كثيرة فرقها في أبواب الكتاب بحسب تناسبها»[11]، لذا فإنه احتاج يكرر الحديث؛ لأن كثيرًا من متون الأحاديث يشتمل على عدة أحكام، فاحتاج البخاري أن يذكر ذلك الحديث في كل باب يليق ذِكْرُ ذَلكَ الحكم فيه، ومع ذلك فإنه إذا كرره لا يخلو تكراره من فائدة في الإسناد فيقوم بإخراجه في الأبواب الأخرى عن رواة آخرين[12]، «فإن كثرت الأحكام عن عدد الرواة عَدَل عن سِيَاقة تامِّ الإسناد إلَى اختصاره مُعَلَّقًا، وهذه إحدى الحِكَم في تعليقه ما وَصَله في موضع آخر»[13] ولما كان كتابه جامعًا لم يخلِ كتابه من باب من أبواب الفقه، لكن بعض الأبواب لم يجد البخاري فيها حديثًا على شرطه في صحيحه، فوضع فيها أحاديث بدون ذكر أسانيدها وهي التي تسمى بالمعلقات. بموجب الإحصائية التي ذكرها الحافظ ابن حجر العسقلاني في مقدمة كتابه فتح الباري بشرح صحيح البخاري[14] فإن عدد أحاديث صحيح البخاري حسب وصلها، وتعليقها، وتكرارها من عدم تكررها هو:

نوع الأحاديث عددها بالمكرر عددها دون تكرار
موصولة 7397 2602
معلقة 1341 159
متابعات واختلاف أسانيد 344 0
الإجمالي 9082 2761

الوصف[عدل]

افتتح الزبيدي كتاب «التجريد الصريح» بقوله:«الحمد لله البارئ المصور الخلاق الوهاب الفتاح الرزاق المبتدئ بالنعم قبل الاستحقاق»[15]، وقد احتوت المقدمة على سبب تأليفه للكتاب ومنهجه في الاختصار وإسناده إلى صحيح البخاري.

سبب التأليف[عدل]

ذكر زين الدين الزبيدي سبب تأليفه للكتاب في المقدمة فقال:[15]

«فاعلم أن كتاب الجامع الصحيح للإمام الكبير الأوحد مقدم أصحاب الحديث أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري رحمه الله تعالى، من أعظم الكتب المصنفة في الإسلام وأكثرها فوائد. إلا أن الأحاديث المتكررة فيه متفرقة في الأبواب، وإذا أراد الإنسان أن ينظر في الحديث في أي باب لا يكاد يهتدي إليه إلا بعد جهدِ وطول فتشٍ. ومقصود البخاري رحمه الله تعالى بذلك كثرة طرق الحديث وشهرته، ومقصودنا هنا أخذ أصل الحديث لكونه قد عُلِم أن جميع ما فيه صحيح. قال الإمام النووي في مقدمة كتابه شرح مسلم: وأما البخاري فإنه يذكر الوجوه المختلفة في أبواب متفرقةٍ متباعدةٍ، وكثير منها يذكره في غير بابه الذي يسبق إليه الفهم أنه أولى به، فيصعب على الطالب جمع طرقه وحصول الثقة بجميع ما ذكره من طرق الحديث. قال: وقد رأيت جماعة من الحفاظ المتأخرين غلطوا في مثل هذا، فنفوا من رواية البخاري أحاديث هي موجودة في صحيحه في غير مظانها السابقة إلى الفهم. انتهى ما ذكره النووي رحمه الله تعالى. فلما كان كذلك أحببت أن أجرد أحاديثه من غير تكرار.»

منهج الاختصار[عدل]

ذكر الزبيدي منهجه في الاختصار في مقدمة الكتاب فقال:[15]

«أحببت أن أجرد أحاديث صحيح البخاري من غير تكرار، وجعلتها محذوفة الأسانيد ليقرب تناول الحديث من غير تعب، وإذا أتى الحديث المتكرر أثبته في أول مرة، وإن كان في الموضع الثاني زيادة فيها ذكرتها وإلا فلا، وقد يأتي حديث مختصر ويأتي بعد في رواية أخرى أبسط وفيه زيادة على الأول، فأكتب الثاني، وأترك الأول لزيادة الفائدة، ولا أذكر من الأحاديث إلا ما كان مسندًا متصلاً وأما ما كان مقطوعًا أو معلقًا فلا أتعرض له، وكذلك ما كان من أخبار الصحابة فمن بعدهم فلا أذكره. ثم إني أذكر اسم الصحابي الذي روى الحديث في كل حديث ليعلم من رواه، والتزم كثيرًا ألفاظه في الغالب»

فبحسب هذه التوضيح من الزبيدي لمنهجه في الاختصار، فإنه حذف:

  • الأسانيد.
  • الأحاديث المعلقة.
  • آثار الصحابة.
  • المتابعات واختلاف الأسانيد.
  • الأحاديث المكررة.

عدد الأحاديث[عدل]

يختلف عدد أحاديث «التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح» بحسب الطبعة فهو في الطبعة التي بتحقيق علي حسن الحلبي: 2195 حديثًا[16]، وفي طبعة مؤسسة الرسالة ناشرون: 2254.[17] وهذا العدد يختلف عن عدد الأحاديث الموصولة المرفوعة التي حررها الحافظ ابن حجر العسقلاني في مقدمة فتح الباري بشرح صحيح البخاري وهو 2602 حديثًا.[14]

وقد علل عبد الكريم الخضير وجود هذا الفارق أن الزبيدي إذا اتحد متن الحديث فإنه يعده واحدًا، ولو أتى من طريق صحابيين فأكثر، أما الحافظ ابن حجر فإنه على طريقة المحدثين فإذا اتحد المتن وجاء من طريق صحابيين فأكثر، فإنه يعده بعدد الصحابة الذين جاء عنهم الحديث.[3]

تاريخ التأليف[عدل]

ذُكِر في آخر الكتاب أن الزبيدي فرغ من تجريده في يوم الأربعاء 24 شعبان 889هـ[18]، أي قبل وفاة المؤلف بأربع سنوات.

آراء حول الكتاب[عدل]

  • قال صديق حسن خان: «فوقفت أثناء تصفح الصحف على كتاب «التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح» للشيخ الرئيس المحدث شهاب الدين أبي العباس أحمد بن أحمد بن زين الدين عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الشرجي الزبيدي الحنفي المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة، وكان مدرسًا بمدينة تعز وزبيد كأبيه وجده، وفرغ من تأليفه في شعبان سنة تسع وثمانين وثمانمائة رحمه الله تعالى، وقد وجدته متنًا جيدًا انفرد فيه بتجريد زوائده، وتجريدًا سديدًا استوعب فيه مرفوعات فوائده، حتى جزم الراوون بعذوبة موارده، وقطع المبرزون بصحة مطالبه وقبول مقاصده» [19]
  • عبد الكريم الخضير: «(مختصر صحيح البخاري) للزبيدي لا شك أنه قرَّب مادة (صحيح البخاري) باختصار الأسانيد، وحذف المكرر من المتون، والاقتصار على موضع واحد هو أوفاها من وجهة نظره، لكن قد يكون في مواضع أُخر فوائد وتنابيه لا توجد في الموضع الذي اقتصر عليه، والاختصار للزبيدي فيه شيء من الإعواز، و(مختصر المنذري) أوفَى منه؛ لأن المنذري أمكن في الحديث من الزبيدي، ولمسلم مختصر للنووي، مختصر نفيس، كما أن للبخاري مختصرًا للألباني أبقى فيه على التراجم وجمع أطراف الحديث في موضع واحد، فهو أنفع في تقديري من (مختصر الزبيدي)، و(مختصرُ القرطبي لصحيح مسلم) الذي شرحه مؤلفه بـ(المفهم) أيضًا مختصر نافع وجيد، فالمختصرات فيها شيء من التصرفات لكنها تنفع طالب العلم بأخذ الفائدة من قرب، وإلا فلا يمكن أن يُستغنى بهذه المختصرات عن الأصول لمن يؤهل نفسه لأن يكون عالـمًا يفيد الناس وينفعهم، وإلا إذا نظرنا في المختصر في الأبواب المتأخرة نجد في كتاب الرقاق من (صحيح البخاري) مثلًا أكثر من مائتي حديث، وليس في المختصر إلا سبعة! كيف يستفيد طالب العلم من هذا القدر الذي هو سبعة أحاديث في كتاب من أهم الكتب -وهو كتاب الرقاق- وفيه أكثر من مائتي حديث في الأصل؟! لا نقول: إن المُختصِر حذفها، وإنما اقتصر عليها في مواضع متقدمة، لكن وجودها في هذا الكتاب، وتراجم البخاري على هذه الأحاديث في هذا الكتاب وتنبيهاته عليها التي لا يلتفت إليها المختصِر، لا شك أنه يحرم طالب العلم من فائدة عظمى ويقطع عليه السبيل من تمام الفائدة من هذا الكتاب العظيم الذي هو أصح كتاب بعد كتاب الله -جل وعلا-، وعلى هذا فقس، إذا كان كتاب الرقاق في (صحيح البخاري) أكثر من مائتين، وفي (مختصر الزبيدي) سبعة أو ثمانية، وفي كل حديث يترجم البخاري بكلام من أنفس ما يقال في هذه المناسبات! وكتاب الرقاق ينبغي أن يُعتنى به ويهتم به طلاب العلم وعامة الناس وخاصتهم؛ لأنه هو الذي يقود ويسوق إلى العمل ببقية الأبواب، فالرقاق هي التي ترقق القلوب وتدعوها وتحدوها إلى العمل بما تعلم من الأبواب السابقة، والله أعلم.»[20]

مخطوطات الكتاب[عدل]

  • قلج علي، برقم 188 (300) (243 ورقة، في سنة 889 هـ)،[21][22] أو برقم 189 كما في خزانة التراث.[23]
  • سليم أغا، برقم 152 (151 ورقة، في سنة 1038 هـ).[21][22][23]
  • بنكيبور، 5 القسم الأول 70، رقم 184 (145 ورقة، في سنة 1030 هـ).[21]
  • (الخالدية بالقدس 10: 31، قوله 1/ 103).[21][22][23]
  • داماد إبراهيم، برقم 278/ 1 (من 1 - 67 ب، في سنة 1001 هـ).[21]
  • فيض الله أفندي، برقم 281 (184 ورقة، في سنة 1057 هـ).[21]
  • حميدية 220 (179 ورقة، في سنة 889 هـ).[21][22]
  • الأزهر 1/ 421 - 423 (5 نسخ)،[21] برقم [274] 1901، [759] 7430، [960] 10294، [3763] 52299.[23]
  • الوثائق 1/ 94 (6 نسخ).[21]
  • مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية رقم 317.[24]
  • رامبور- الهند برقم 1/69/51.[23]
  • الجامع الكبير- صنعاء برقم 278.[23]
  • قوله - القاهرة برقم 1/103.[23]
  • دار الكتب الوطنية - تونس برقم 2964.[23]
  • خدابخش - بتنة - الهند برقم:1/40 رقم 413،[23] وبرقم 184 ورقة 145 ,1030 هـ.[22]
  • بولس سباط - القاهرة برقم: 1189.[23]
  • المكتبة العباسية بالبصرة رقم 51/ آ صفحة 392.[22]
  • مكتبة الأوقاف العامّة 2882 ورقة 230؛ 723 هـ.[22]
  • طهطاوي حديث 40 ورقة 259، تاريخ التجريد 889 هـ قيد التملّك 1231 هـ.[22]

طبعات الكتاب[عدل]

التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للزين الدين الزبيدي، وقد كتب على غلافه للحسين بن المبارك الزبيدي

هذه أقدم طبعات الكتاب وأميزها:

  • طبعة المطبعة الأميرية 1287 هـ، ونُسب على غلافه خطأً إلى الحسين بن المبارك الزبيدي،.[4][21]
  • طبعة المطبعة الخيرية 1322 هـ، ونُسب على غلافه خطأً إلى الحسين بن المبارك الزبيدي،.[4][21]
  • طبعة المطبعة الميمنية بالقاهرة لأصحابها مصطفى البابي الحلبي وأخويه عيسى وبكري، سنة 1323هـ، ونُسب على غلافه خطأً إلى الحسين بن المبارك الزبيدي، وهي في جزئين إجمالي صفحاتهما 324 صفحة، وعلى هامشه حواشٍ انتخبت من شرح عبد الله الشرقاوي وشرح محمد بن القاسم الغزي، وهذه الطبعة متوفرة على ويكي مصدر.[25]
  • طبعة بتحقيق علي بن حسن الحلبي صدرت عن دار ابن عفان بالقاهرة ودار ابن القيم بالرياض وبهامشهما «زوائد الزبيدي» لعمر ضياء الدين الداغستاني، وشرح لغريب الحديث، وذكر أطراف الحديث في صحيح البخاري، وهي مرقمة الأحاديث وعدد الأحاديث فيها 2195 حديثًا.
  • طبعة بتحقيق حسن عبد المنعم شلبي وكسرى صالح العلي صدرت عن مؤسسة الرسالة ناشرون في 2009م، وهي محققة على مخطوطة، وعدد الأحاديث فيها 2254، (ردمك 9953-32-385-2).[17]
  • طبعة بتحقيق طارق عوض الله، صادرة عن دار ابن الجوزي بالدمام، في 1434هـ، وهي مضبوطة على الطبعة الميمنية وشرح عون الباري لصديق حسن خان، ومرقمة الأحاديث مع شرح الغريب والفهارس، وعدد الأحاديث فيها 2205 حديثًا، (ردمك 9953-32-385-2).[26]
  • طبعة بتحقيق إبراهيم بركة، صادرة عن دار النفائس بيروت في 2012م.[27]
  • طبعة بتحقيق مصطفى ديب البغا، صادرة عن دار المصطفى دمشق.[28]
  • تحقيق صلاح الدين الحمصي وشادي عربش، صدر عن دار المنهاج - جدة محققًا على 4 نسخ خطية، (ردمك 978-9953-498-12-6).[29]

شروح الكتاب وتهذيباته ومستدركاته[عدل]

فتح المبدي شرح مختصر الزبيدي[عدل]

وهو شرح لشيخ الأزهر عبد الله بن حجازي الشرقاوي (1150هـ - 1227هـ)، قال في مقدمته: «فوجدت من أنفس الكتب المؤلفة في هذا العلم مختصرًا منسوبًا للإمام الحافظ المتقن أبي العباس زين الدين أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الشرجي الزبيدي رحمه الله تعالى فشرعت في شرحه على حسب ما يفتح به الله تعالى وسميته فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي».[30]

وهو في ثلاثة أجزاء.

طبعاته
  • طبع في مطبعة مصطفى البابي الحلبي 1374هـ، في ثلاثة أجزاء.[30]
  • وطبعة حديثة في دار الكتب العلمية بتحقيق عبد القادر محمد علي الشيخ في ثلاثة مجلدات.[31]

عون ‌الباري لحل أدلة ‌البخاري[عدل]

شرح لصديق حسن خان القنوجي (1248هـ-1307هـ) على «التجريد الصريح»، وأوله: «الحمد لله العزيز الملك الجليل الذي أرسل محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم بواضح الدليل وسواء السبيل، وأذل لوطأته أهل الشرك والأباطيل»، وسبب تأليفه أنه كان يرغب أن يكتب شرحًا على كتاب من كتب السنة، ولما كان صحيح البخاري المرجح في كتب السنة رغب في شرحه، لكن صده عن ذلك وجود شرح ابن حجر العسقلاني الذي هو أوفى الشروح، فلما وقف على «التجريد الصريح» أعجبه وعزم على شرحه حيث لم يقف له على شرح إلا ما يذكر من شرحي الشرقاوي والغزي، ولم يتيسر له شيء منهما قال: «فانتدبت لشرحه قائلًا فإن لم يكن وابل فطل، وأتيت بما عز عند أولي العلم وجل، كاشفًا أدلته لطالبيه، رافعًا للنقاب عن محيا معانيه، موضحًا مشكله، فاتحًا مقفله، مقيدًا مهمله. وشمرت ذيل العزم عن ساق الحزم في إبداء هذا المقصود المحمود، وطمعت أن يكون أتيح لي أني مِن خَدَمِ السنة معدودٌ، فأتيت بيوته من أبوابها، وقمت خطيبًا في محرابها، مستمدًا من كلام أئمة هذا الشأن، ومتمسكًا بأذيال فرسان هذا الميدان، محررًا لأقاويله، معربًا عن مجملاته وتفاصيله. وقد سلكت في هذا الشرح طريق الإنصاف، وتجنبت مسلك الاعتساف عند تزاحم الاختلاف، فدونك شرحًا يشرح الصدور، ويمشي على سنن الدليل وإن خالف الجمهور، أضاءت بهجته، فاخفت منه كواكب الدراري، كيف لا وقد فاض عليه الأنوار من «فتح الباري»، واشرق عليه من هذا الجامع المبارك نوره اللامع، وصدع خطيبه بحججه القاطعة القلوب والمسامع، وللأرض من كأس الكرام نصيب».

طبعاته

هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخاري[عدل]

هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخاري

كتاب ألفه عبد الرحيم عنبر الطهطاوي وهو ترتيب لمختصر صحيح البخاري على حروف المعجم، أوله: «بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أنيب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه، إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرًا»، وقد رتب الأحاديث على حروف المعجم ووضع الراوي من الصحابة والكتاب الذي فيه الحديث في الهامش الجانبي للصفحة، يقع الكتاب في جزأين: الأول منهما 278 صفحة غلى حرف القاف، والأخير 252 صفحة، وقد قرّظه جماعة من العلماء هم: سليم البشري شيخ الجامع الأزهر في وقت صدور الكتاب، وثلاثة من مشايخ الأزهر السابقين هم: حسونة النواوي، وعبد الرحمن الشربيني، وعلي الببلاوي، وقاضي الإسكندرية محمد بخيت المطيعي، وهارون عبد الرزاق الزهري المالكي.

طبع الكتاب في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1329هـ، وعليه حاشية من المؤلف نفسه.[36][37] ومتوفر على ويكي مصدر بهذا الرابط.

زوائد الزبيدي[عدل]

وهو كتاب من تأليف عمر ضياء الدين الداغستاني طبع في الإسكندرية 1336هـ،وهو يتضمن الأحاديث التي تركها الزبيدي في «تجريده» مع كونها غير مكررة وكلها مسندة ومتصلة لا مقطوعة ولا معلقة، استدرك فيها 105 حديثًا[33]، مع إنها على شرطه، ولكن تعقبه عبد الكريم الخضير بأن هذه الزوائد لا ترد على الزبيدي؛ لأن الزبيدي لا يهتم بمثل هذه الفروق اليسيرة التي لا تؤثر في حكم، ولا تخل بمعنى.[38]

وطبع هذا الكتاب طبعة حديثة بحاشية «التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح» التي بتحقيق علي بن حسن الحلبي.

أخرى[عدل]

  • اختصار بعنوان «المختار» لعبد الله بن حجازي الشرقاوي ذكره سزكين.[39]
  • في غلاف الطبعة الميمنية ذكروا أن على الكتاب حواشٍ من شرح محمد بن قاسم الغزي، ولكن هذا الشرح لم يطبع، ولم يذكره في ترجمة محمد بن القاسم الغزي في «معجم المؤلفين»[40]، ولا في فهارس المخطوطات.

طالع أيضًا[عدل]


المراجع[عدل]

  1. ^ "الزبيدي، زين الدين - المكتبة الشاملة الحديثة". المكتبة الشاملة الحديثة. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب تقي الدين بن عبد القادر التميمي الداري الغزي. الطبقات السنية في تراجم الحنفية. صفحة 79. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت "شرح التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح 002". عبد الكريم الخضير. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت أبو الأشبال، مجلة المنار، ج. 19، ص. 120.
  5. ^ تاريخ الإسلام، ج. 6، ص. 140.
  6. ^ الحطة، ص. 310.
  7. ^ معرفة أنواع علوم الحديث، ص. 84. و النكت على مقدمة ابن الصلاح للزركشي، ج. 1، ص. 161.
  8. ^ معرفة أنواع علوم الحديث، ص. 85.
  9. ^ معرفة أنواع علوم الحديث، ص. 73. و النكت على مقدمة ابن الصلاح للزركشي، ج. 1، ص. 165-168.
  10. ^ الإمام البخاري وكتابه الجامع الصحيح، ص. 39.
  11. ^ فتح الباري شرح صحيح البخاري، ج. 1، ص. 8.
  12. ^ الإمام البخاري وكتابه الجامع الصحيح، ص. 42.
  13. ^ النكت على صحيح البخاري، ج. 1، ص. 78.
  14. أ ب هدي الساري مقدمة فتح الباري شرح صحيح البخاري، ص. 469. ، والإمام البخاري وكتابه الجامع الصحيح، ص. 41.
  15. أ ب ت التجريد الصريح ط. الرسالة، ص. 13.
  16. ^ التجريد الصريح ط. دار ابن عفان، ص. 727.
  17. أ ب التجريد الصريح ط. الرسالة، ص. 636.
  18. ^ التجريد الصريح ط. دار ابن عفان، ص. 729.
  19. ^ عون الباري لحل أدلة البخاري، ج. 1، ص. 2.
  20. ^ "طريقة الاختصار في الكتب التي اختصرت الصحيحين". عبد الكريم الخضير. مؤرشف من الأصل في 5 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز تاريخ التراث العربي، ج. 1، ص. 246.
  22. أ ب ت ث ج ح خ د معجم التاريخ «التراث الإسلامي في مكتبات العالم (المخطوطات والمطبوعات)»، ج. 1، ص. 309.
  23. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر خزانة التراث، ص. 250.
  24. ^ خزانة التراث، ص. 32.
  25. ^ التجريد الصريح ط. الميمنية، ص. الغلاف.
  26. ^ التجريد الصريح ط. دار ابن الجوزي، ص. 678.
  27. ^ "مختصر صحيح البخاري". دار السلام (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "مختصر صحيح البخاري". دار السلام (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ ".:: دار المنهاج للنشر و التوزيع - مختصر صحيح البخاري المسمى التجريد الصريح ::". دار المنهاج. مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. أ ب فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي، ص. 1.
  31. ^ "فتح المبدي بشرح مختصر الزبيدي 1/3 - دار الكتب العلمية". مؤرشف من الأصل في 1 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. أ ب معجم المطبوعات العربية والمعربة، ج. 2، ص. 204.
  33. أ ب التجريد الصريح ط. دار ابن عفان، ص. أ.
  34. ^ "عون الباري لحل أدلة البخاري - دار الكتب العلمية". مؤرشف من الأصل في 1 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ "عون الباري لحل أدلة البخاري". 2010. ISBN 978-9933-418-19-9. مؤرشف من الأصل في 12 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ محمد رشيد رضا، مجلة المنار، ج. 5، ص. 159
  37. ^ هداية الباري إلى ترتيب أحاديث البخاري، ص. 1.
  38. ^ "كتاب التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح - المكتبة الشاملة". المكتبة الشاملة. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ تاريخ التراث العربي، ج. 1، ص. 247.
  40. ^ معجم المؤلفين، ج. 11، ص. 147.

معلومات المراجع المطبوعة كاملة[عدل]

مرتبة ألفبائياً حسب اسم الكتاب

وصلات خارجية[عدل]