هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

التجسس الروسي في الولايات المتحدة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2018)

بدأ التجسس الروسي في الولايات المتحدة الأمريكية على يد الاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة، ومن المرجح أن يكون قد بدأ من قبل. حسب الحكومة الأمريكية فإن هذا التجسس سنة 2007 بلغ مستوى ما كان عليه خلال الحرب الباردة.[1]

العمليات[عدل]

التجسس[عدل]

حسب الكولينيل السابق لمديرية المخابرات الرئيسية الروسية، ستانيسلاف لوناف، فإن خدمة المخابرات الخارجية ومديرية المخابرات الرئيسية (وكالات الاستخبارات السياسية والعسكرية الروسية على التوالي) عملا ضد الولايات المتحدة بطرق أكثر فاعلية عن ما كانا عليه خلال أيام الذروة في الحرب الباردة.[2] أما حسب الضابط السابق لخدمة المخابرات الخارجية، كوزمينوف، فإنه منذ نهاية الثمانينيات بدأت لجنة أمن الدولة ثم خدمة المخابرات الخارجية بخلق "نسق ثاني" لـ"العملاء المساعدين خلافا لمساعدينا الرئيسين، غير الشرعيين والخاصين".[3] هؤلاء العملاء هم مهاجرون غير شرعيين من بينهم علماء ومهنيون آخرون. وصف ضابط أخر في خدمة المخابرات الخارجية، الذي انشق لبريطانيا سنة 1996، تفاصيل حول ألاف العملاء الروس وضباط الاستخبارات، وقال أن البعض منهم هم أشخاص "غير شرعيون" عاشوا تحت تغطية مشددة في الخارج.

التجسس الإلكتروني[عدل]

في أبريل 2015، ذكرت الس-أن-أن أن قراصنة روس تمكنوا من "إختراق أجزاء حساسة في حواسيب البيت الأبيض". كما قيل أن مكتب التحقيقات الفيدرالي، الخدمة السرية ووكلات استخبارات أمريكية أخرى صنفت الهجمة من بين أكثر الهجمات التي شنت على أنظمة الحكومة الامريكية تطورا.[4]

طرد عملاء الإستخبارات[عدل]

أمر الرئيس دونالد ترامب بطرد 60 روسيا من الطاقم الإستخباراتي والديبلوماسي في الولايات المتحدة إثر عملية تسميم سيرجي ويوليا سكريبال. كما أمر بغلق القنصلية في سياتل، واشنطن ارتكازا على ايمان ضباط الإستخبارات الأمريكين بكون هذه القنصلية كانت تعمل كمفتاح أساسي لعمليات الاستخبارات الروسية في الولايات المتحدة.[5]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Putin spy war on the West. The Sunday Times. May 20, 2007
  2. ^ Expulsion of Russian Spies Teaches Moscow a Needed Lesson by Stanislav Lunev, 22 March 2001
  3. ^ Alexander Kouzminov Biological Espionage: Special Operations of the Soviet and Russian Foreign Intelligence Services in the West, Greenhill Books, 2006, (ردمك 1-85367-646-2) "Archived copy". تمت أرشفته من الأصل في 2005-04-25. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2005. 
  4. ^ Evan Perez؛ Shimon Prokupecz (8 April 2015). "How the U.S. thinks Russians hacked the White House". CNN. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2016. Russian hackers behind the damaging cyber intrusion of the State Department in recent months used that perch to penetrate sensitive parts of the White House computer system, according to U.S. officials briefed on the investigation. 
  5. ^ Rucker، Philip؛ Birnbaum، Michael؛ Nakashima، Ellen (26 March 2018). "Trump administration expels 60 Russian officers, shuts Seattle consulate in response to attack on former spy in Britain". Washington Post.