التدخل الروسي في انتخابات الولايات المتحدة 2016

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أشار مجتمع الاستخبارات في الولايات المتحدة بثقة عالية إلى أن الحكومة الروسية قد تدخلت وأثرت بنتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016. وذكر تقييم أجراه مكتب مدير الاستخبارات الوطنية في كانون الثاني / يناير 2017 أن القيادة الروسية كانت تفضل المرشح الرئاسي دونالد ترامب على نظيرته هيلاري كلينتون، وأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أمر شخصياً "بحملة تأثير" لإلحاق الضرر بفرص كلينتون الانتخابية و"إضعاف" الرأي العام في العملية الديمقراطية الأميركية .

في 7 أكتوبر / تشرين الأول 2016، ذكرت وزارة الدفاع الوطني ووزارة الأمن الداخلي أن وكالة مجتمع الاستخبارات الأمريكية كانت متأكدة تماماً من أن الحكومة الروسية قد أدارت عمليات قرصنة للرسائل الإلكترونية بقصد التدخل في سير الانتخابات الأمريكية. ووفقا لتقرير أوندي ODNI في 6 يناير 2017، فإن المخابرات العسكرية الروسية (GRU) قد اخترقت خوادم اللجنة الوطنية الديمقراطية (DNC) وحساب البريد الإلكتروني الشخصي لمدير حملة كلينتون جون بوديستا وإحالة محتوياتها إلى ويكيليكس.

على الرغم من أن المسؤولين الروس كانوا قد نفوا تورطهم في أي اختراقات أو تسريبات للـ DNC، إلا أن هناك أدلة شرعية قوية تفيد بأن عملية اختراق DNC مرتبطة بعمليات روسية معروفة. في يناير 2017، شهد مدير المخابرات الوطنية جيمس كلابر أن روسيا تدخلت أيضا في الانتخابات من خلال نشر الأخبار المزيفة التي تم الترويج لها على وسائل التواصل الاجتماعي.

في إطار التحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، قابل المستشار الخاص المكلف بإدارة التحقيق، روبرت مولر شخصًا واحدًا على الأقل من من شركة فيسبوك، كان له صلة بحملة ترامب الانتخابية.[1]

من يونيو 2016 وحتى مارس 2019 ، أجرى كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI والمستشار الخاص تحقيقات عديدة أسفرت عن توجيه اتهامات لستة وعشرين مواطنًا روسيًا وثلاث منظمات روسية. كما قام المستشار الخاص بالتحقيق في العلاقات بين روسيا وشركاء ترامب ، وأشارت أصابع الاتهام إلى كل من ريك جيتس وروجر ستون، وأدين كل من بول مانافورت، مايكل فلين، جورج بابادوبولوس، أليكس فان دير زواان، وكر صامويل باتن ومايكل كوهين بالتآمر. وصف ترامب هذا التحقيق بأنه "خدعة" مدعياً أنه كان ذريعة للديمقراطيين لأنهم خسروا الانتخابات، وقام بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي بسبب هذه القضية.

بعد وقت قصير من انتهاء التحقيق، أعلن المدعي العام وليام بار أن تحقيق مولر لم يجد أن ترامب أو موظفي حملته قد تآمروا أو نسقوا مع روسيا.[2]

في 18.04.2019 تم نشر تقرير التحقيقات الذي أجراه مولر للعامة، بحيث يمكن لأي شخص تحميله وقرائته.

طالع أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "مجلة: فريق مولر أجرى مقابلة مع موظف من فيسبوك بشأن تحقيق روسيا". رويترز العربية. 27 يناير 2018. مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2018. 
  2. ^ Laughland، Oliver؛ Washington، Jon Swaine David Smith in (2019-03-25). "Mueller report did not find Trump campaign conspired with Russia, attorney general says". The Guardian (باللغة الإنجليزية). ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2019. 
USA Flag Map.svg
هذه بذرة مقالة عن الولايات المتحدة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.