التدخل العسكري في اليمن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Ambox currentevent.svg
الأحداث الواردة هنا هي أحداث جارية وقد تتغير بسرعة مع تغير الحدث. ينصح بتحديث المعلومات عن طريق الاستشهاد بمصادر.
التدخل العسكري في اليمن
جزء من "الحرب الأهلية اليمنية"
صراع السعودية وإيران بالوكالة
غارة جوية في مخازن الصواريخ والأسلحة في جبل نقم بصنعاء 11 مايو 2015.   الوضع في اليمن.   تحت سيطرة القواات الموالية للحوثيون و صالح   تحت سيطرة المقاومة الشعبية والجيش الموالي للرئيس هادي   مناطق نفوذ وسيطرة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب/أنصار الشريعة (اليمن)
غارة جوية في مخازن الصواريخ والأسلحة في جبل نقم بصنعاء 11 مايو 2015.

Yemeni Civil War.svg

الوضع في اليمن.
  تحت سيطرة القواات الموالية للحوثيون و صالح
  تحت سيطرة المقاومة الشعبية والجيش الموالي للرئيس هادي
معلومات عامة
التاريخ 25 مارس 2015 – مستمرة
  • عملية عاصفة الحزم
    25 مارس 2015 – 21 أبريل 2015
  • عملية إعادة الأمل
    22 أبريل 2015 – مستمرة
البلد Flag of Yemen.svg اليمن  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
سبب مباشر معركة عدن (2015)  تعديل قيمة خاصية سبب مباشر لهذا الحدث (P1478) في ويكي بيانات
الموقع اليمن
الحالة مستمرة
  • أعلان التحالف تحقيق أهداف عملية عاصفة الحزم.[2] ولكنه فشل في تدمير قوة الحوثيين. أو وقف تقدمهم، أو عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة اليمنية إلى اليمن.
  • أعلنت قوات التحالف بدء "عملية اعادة الأمل" وتسيير الاغاثة الانسانية والتحرك نحو استئناف العملية السياسية، وأعلنت عدد من الهدنات الإنسانية، والذي إستمر فيها القصف الجوي والحصار البحري رغم ذلك.[3]
  • لم تُستأنف العملية السياسية وقامت قوات التحالف بدعم القوات الموالية لهادي التي تمكنت من استعادة أجزاء واسعة من اليمن.[4][5]
  • عودة عبد ربه منصور هادي والحكومة اليمنية إلى عدن، [6] واستمرار المعارك في تعز ومأرب والحدود اليمنية السعودية.
المتحاربون
 السعودية (قيادة)[7]

 الإمارات العربية المتحدة [8]
 البحرين[8]
 الكويت[8]
 قطر[8]
 مصر[8][9]
 الأردن[8]
 المغرب[8]
 موريتانيا[10]
 السودان[8]
 السنغال[11]
دعم من قبل:
 الصومال (غير قتالية)[12]
 الولايات المتحدة (الاستخبارات)[13]
 المملكة المتحدة (الاستخبارات) [14]
 كندا (السلاح)[15]


تدعم:
اليمن عبد ربه منصور هادي

اليمن اللجنة الثورية

دعم من قبل:
 إيران [16][17][18]
Flag of Hezbollah.jpeg حزب الله [18][19][20]

أنصار الشريعة

 داعش

القادة
السعودية الملك سلمان

السعودية محمد بن سلمان
السعودية فريق محمد الشعلان [21][22]
السعودية لواء عبدالرحمن الشهراني  [23]
السعوديةالعميد أحمد عسيري
السعوديةالعقيد عبدالله السهيان [24]
الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان
الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان
الإمارات العربية المتحدة سلطان محمد علي الكتبي [24]
الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح
البحرين حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة
البحرين خالد بن حمد آل خليفة (ج ح)[25]
قطر تميم بن حمد
مصر عبد الفتاح السيسي
السودان عمر البشير
الأردن عبد الله الثاني
المغرب محمد السادس
ماكي سال


اليمن عبد ربه منصور هادي
اليمن أحمد بن دغر[26]
اليمن خالد بحاح
اليمن علي محسن الأحمر [27]

عبد الملك الحوثي

محمد علي الحوثي
إبراهيم بدر الدين الحوثي [28]
حسن عبدالله الملصي [29]


اليمن علي عبد الله صالح

اليمن أحمد علي[30]
اليمن عبد الرزاق المروني
اليمن عبد الله خيران
اليمن زكريا يحيى الشامي
اليمن حسين ناجي خيران

قاسم الريمي
القوة
السعودية 100 طائرة حربية و150,000 جندي (في الحدود).[31]

الإمارات العربية المتحدة 30 طائرة حربية[32]
البحرين 15 طائرة حربية[32]
الكويت 15 طائرة حربية[32]
قطر 10 مقاتلات، ألف جندي [32][33]
مصر 4 سفن حربية، 16 مقاتلات، وفرقاطة بحرية[34][35][36]
الأردن 6 طائرات حربية[32]
المغرب 6 طائرات حربية[32]
السودان 4 مقاتلات و6,000 جندي [37][38]


اليمن 4 طائرات مقاتلة.
القوات المشاركة داخل اليمن :

  • 5000 - 7500 جندي خليجي.[39][40]
  • 2500 جندي يمني تدربوا في الخارج.[39][41]
اليمن 100,000 جندي (مُحتمل)[42] 1 – 3 ألف[43][44]
الخسائر
السعودية 91 جندي قتل.[45][46]

الإمارات العربية المتحدة 75 جندي قتل [51]
البحرين 8 جنود قتلوا. [52] وإف-16 سقطت [53] المغرب 1 طيار قتل،و1 إف-16 سقطت.[54]
قطر 1 جندي قتل.[55]


كولومبيا 10 قتلى [56][57][58]
أستراليا 1 قتل [59] المملكة المتحدة 1 قتل [60][61]
المكسيك 1 قتل الأرجنتين 1 قتل [62]


اليمن 124 جندي قتل و270 أصيب (نيران صديقة)[63]

خسائر الحرب الداخلية وغارات التحالف:

2173 قتيل (مصادر إعلامية مختلفة)
(من 25 مارس إلى 20 أكتوبر 2015) [64]

ملاحظات
خسائر المدنيين:
  • اليمن 1,641 مدني قتل بواسطة الغارات الجوية بقيادة السعودية.(حسب الأمم المتحدة، 26 مارس –26 أكتوبر) [65][66] (انظر هنا)
  • السعودية 375 (مدني) قتلى ومصابين في المناطق الحدودية. (بحسب السعودية) [67][68] (من السعوديين والمقيمين في السعودية)[67]
  • 6 مدنيين هنود قتلوا في غارات جوية .[69]

النازحين بسبب الحرب: +2,305,048 نازح (حتى 14 أكتوبر 2015).[70]


التدخل العسكري في اليمن أو العمليات العسكرية ضد الحوثيين هي عمليات عسكرية في اليمن من ائتلاف مكوّن من عدة دول عربية بقيادة السعودية، بدأ تنفيذ ضربات جوية على الحوثيين في 25 مارس 2015، [71] تحت مسمى (عملية عاصفة الحزم). وقد بدأت العمليات استجابة لطلب من رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي بسبب هجوم الحوثيين على العاصمة المؤقتة عدن. التي فر إليها الرئيس هادي، [72] ومن ثم غادر البلاد إلى السعودية، وتستهدف غارات التحالف الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي أطيح به في عام 2011 في ثورة الشباب اليمنية.[73] ولكنه تحالف لاحقاً مع الحوثيين.

وتشارك في العمليات طائرات مقاتله من مصر والمغرب والأردن والسودان والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين، وفتحت الصومال مجالها الجوي والمياه الإقليمية والقواعد العسكرية للائتلاف لاستخدامها في العمليات.[12] وقدمت الولايات المتحدة الدعم اللوجستي للعمليات.[13] وتسارعت أيضاً لبيع الأسلحة لدول التحالف.[74] ونشرت الولايات المتحدة وبريطانيا أفراد عسكريين في مركز القيادة والسيطرة المسؤول عن الضربات الجوية بقيادة السعودية في اليمن، [75][76][77] ودعت السعودية باكستان للانضمام إلى التحالف لكن البرلمان الباكستاني صوت للحفاظ على الحياد.[78] ووفرت باكستان سفن حربية لمساعدة التحالف في فرض حظر على الأسلحة من الوصول للحوثيون.[79]

ولقي التدخل الذي كان له تأثير كبير على تدهور الوضع الإنساني انتقادات واسعة، التي وصلت إلى مستوى من "كارثة أو مأساة إنسانية".[80][81][82][83] قال منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة لليمن، أن الغارات الجوية التي تشنها قوات التحالف على مدينة صعدة تشكل خرقاً للقانون الدولي الإنساني، وذلك بعد أن أعلن التحالف الذي تقوده السعودية صعدةهدفاً عسكرياً بأكملها، [84][85] في 1 يوليو أعلنت الأمم المتحدة أن مستوى الطوارئ في اليمن بلغ المستوى الثالث، وهو المستوى الأعلى وذلك لمدة ستة أشهر.[86][87] وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تقرير لها صدر في سبتمبر أنه ما يقرب من ثلثي المدنيين الذين قتلوا في الصراع اليمني منذ 26 مارس لقوا حتفهم نتيجة للغارات الجوية وذلك بحلول نهاية يونيو 2015.[88][89][90][91] في 24 أغسطس، قال ممثل الأمم المتحدة الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاعات المسلحة، أن 73٪ من مئات الأطفال الذين قتلوا في اليمن منذ تصاعد القتال في أواخر مارس 2015 كانوا ضحايا الغارات الجوية، [92][93] وقالت المملكة المتحدة التي تمول القوات الجوية السعودية بالقنابل والأسلحة [94] بأنها ستتوقف عن توريد الأسلحة للسعودية إذا ثبت أنها أخلت عن القوانين الإنسانية.[95]

أتهمت هيومن رايتس ووتش قوات التحالف مراراً بقتل المدنيين وتدمير المراكز الصحية والبنى التحتية، [96] وأنتقدت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مراراً لسكوته "على انتهاكات قوات التحالف".[96][97][98]

في 21 أبريل 2015، أعلنت السعودية انتهاء عملية عاصفة الحزم، [99] وتحقيق أهدافها، بعد تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي تشكل تهديداً لأمن السعودية والدول المجاورة. وفي الواقع لم يتمكن التحالف حينها من تدمير قوة المتمردين الحوثيين.[100] أو وقف تقدمهم من التقدم نحو المحافظات الجنوبية لليمن، أو ايقافهم من شن هجمات على الحدود اليمنية السعودية. وكان حينها لا يزال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في السعودية مع حكومته.[100] وأعلنت السعودية التحرك نحو استئناف العملية السياسية، [101] وتيسير إجلاء الرعايا الأجانب وتكثيف المساعدة الإغاثية والطبية للمتضررين وإفساح المجال للجهود الدولية لتقديم المساعدات الإنسانية.[102][103][104] في عملية أطلق عليها اسم (عملية إعادة الأمل). ومع ذلك، فأن التحالف سيستمر في حماية المدنيين ووقف تحركات الحوثيون، وأستمرت الضربات الجوية والحصار البحري، [105][106] وقصف التحالف مطار صنعاء الدولي ما أدى لتدمير المدرج الرئيسي.[107][108]

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث شاركت قوات يمنية تدربت في السعودية في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، ودخلت القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة والدبابات التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، [109] وأستطاعت إخراج الحوثيين من عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء، وتقدمت قوات أخرى قادمة من السعودية في شمال اليمن وأستعادت السيطرة على أجزاء واسعة من محافظتي مأرب والجوف.[110]

في 19 أغسطس حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من "تفاقم المجاعة" في اليمن، حيث يعاني أكثر من 500,000 طفل من سوء التغذية الحاد، وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد صرح بأن "اليمن على بعد خطوة واحدة من المجاعة"، وأظهرت دراسة لبرنامج الأغذية العالمي أن ما يقرب من 13 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الشديد، بينهم 6 ملايين يواجهون "حالة طوارئ"، إذ يعجزون عن تدبير قوتهم اليومي ويعانون من معدلات سوء تغذية بالغة الارتفاع ومتفاقمة، وأن الأمن الغذائي بلغ درجة الخطورة لدى 1.3 مليون يمني نازح داخلياً.[111]

بلغ عدد ضحايا النزاع في اليمن حتى 29 سبتمبر 2015 5248 قتيل، و26191 مصاب، و1,439,118 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن. بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.[112][113] وكان بين القتلى أكثر من 2000 مدني أثناء النزاع، بينهم 400 طفلاً.[114]

بحلول 14 أكتوبر بلغ عدد النازحين داخل اليمن 2,305,048 نازح بحسب منظمة الهجرة الدولية.[115] يضاف إليهم 40 ألف نازح على الأقل، تسبب بنزوحهم "إعصار تشابالا" في مطلع نوفمبر في أرخبيل سقطرى وحضرموت وشبوة،ويذكر أن سقطرى وحضرموت والمهرة هي المناطق الوحيدة في اليمن التي لم تصلها نيران الحرب الأهلية، بالإضافة إلى أجزاء من شبوة.[116]

أستطاع تنظيم القاعدة التوسع في محافظات لحج وأبين وشبوة وأجزاء من عدن مستغلاً الإنفلات الأمني بعد إخراج الحوثيين ودخول قوات التحالف إلى هذه المناطق. وإبتداءاً من 18 فبراير 2016 بدأت قوات التحالف بشن غارات جوية على مواقع سيطر عليها التنظيم في محافظة أبين ومحافظة لحج ومحافظة شبوة ومحافظة حضرموت.[117]

في 9 مارس 2016 أُعلنت هدنة على الحدود اليمنية السعودية، بعد تبادل للأسرى حيث تسلمت السعودية عريف سعودي مقابل سبعة أسرى يمنيين.[118]

محتويات

خلفية[عدل]

خريطة تقريبية لانقلاب الحوثيين (18 يناير 2015)
  سيطرة المواليين للرئيس عبد ربه منصور هادي
  مناطق مهجورة

فاز عبد ربه منصور هادي بدون منافس في الانتخابات الرئاسية اليمنية 2012.[119] بعد اتفاق سياسي وفقاً للمبادرة الخليجية وأعطي فيها علي عبد الله صالح حصانة من الملاحقة القضائية.[120] وبدأ بعملية هيكلية للجيش اليمني لإعادة ترتيبه وخاصة بعد انقسامه في ثورة الشباب اليمنية، [121] وشرع بإقالة العديد من القادة العسكريين المرتبطين بعلي عبد الله صالح ونجله أحمد، [122] لكن الموالون لصالح لجأوا للعنف، [123] فشرع صالح لإقامة علاقات وثيقة مع أعدائه القدامى "الحوثيين"، مستغلاً تنامي قوتهم للقيام بهجمات مشتركة ضد القوات العسكرية الموالية للرئيس الجديد عبد ربه منصور هادي.[124]

ومن خلال سلسلة تظاهرات للحوثيون في عامي 2014 و2015 قام الحوثيون بانقلاب على الرئيس هادي، [125] وسيطروا على صنعاء في 21 سبتمبر، [126] وساعدت القوات المرتبطة بعلي عبد الله صالح بمساعدة الحوثيون في العمليات العسكرية والتوسع في المحافظات، [127][128] وفي ليلة اقتحام صنعاء تم التوقيع على اتفاقية سياسية عرفت باتفاق السلم والشراكة الوطنية بين حكومة هادي والحوثيين، وتمت صياغة الاتفاق بهدف وضع الخطوط العريضة لاتفاق لتقاسم السلطة في الحكومة الجديدة، وأستغل الحوثيون الاتفاقية لتوسيع سيطرتهم على العاصمة صنعاء.

وفي 19 يناير 2015 هاجم الحوثيون منزل الرئيس هادي، وحاصروا القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، [129] واقتحموا معسكرات للجيش ومجمع دار الرئاسة، ومعسكرات الصواريخ.[130] وفرض الحوثيون على هادي ورئيس الوزراء وأغلب وزراء الحكومة إقامة جبرية، [131][132] وقام الحوثيون بتعيين محافظين عن طريق المؤتمر الشعبي العام في المجالس المحلية،[133] واقتحموا مقرات وسائل الإعلام الحكومية وسخروها لنشر الترويج ودعايات ضد خصومهم،[134] واقتحموا مقرات شركات نفطية وغيروا طاقم الإدارة وعينوا مواليين لهم،[135] وتواردت أنباء عن ضغوطات مارسوها على الرئيس هادي نائباً للرئيس منهم.[136]

قدم الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح استقالاتهم في 22 يناير، ولم يعقد البرلمان جلسة لقبول الاستقالة أو رفضها حسب ما ينص عليه الدستور، [137] وأعلن الحوثيون بيان الإعلان الدستوري في 6 فبراير، وقاموا بإعلان حل البرلمان، [138][139] وتمكين اللجنة الثورية بقيادة محمد علي الحوثي لقيادة البلاد.[140][141][142] وبالرغم من النجاحات العسكرية والتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام،[143][144] إلا أن الانقلاب واجه معارضة داخلية ودولية واسعة.[145][146] وظل الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية التي فرضها مسلحون حوثيون منذ استقالته، واستطاع هادي الفرار من الإقامة الجبرية، وأتجه إلى عدن في 21 فبراير، [147] ومنها تراجع هادي عن استقالته في رسالة وجهها للبرلمان، وأعلن أن انقلاب الحوثيين غير شرعي.[148][149][150] وقال "أن جميع القرارات التي أتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها"، وهو تاريخ احتلال صنعاء من قبل ميليشيات الحوثيين.[151] وقرر مجلس الأمن الدولي ووزارة الخزانة الأمريكية عقوبات ضد علي عبد الله صالح وكبار قادة الحوثيين.[152] أصدر مجلس الأمن القرار 2051 يهدد فيه بعقوبات على من يقوضون المرحلة الانتقالية.[153] ووجهت لصالح اتهامات من الأمم المتحدة وعدد من السفارات الغربية بمحاولة عرقلة الفترة الانتقالية هو وأبنائه وأقاربه.[154][155]

وبعد معركة مطار عدن التي اندلعت في 19 مارس، [156] بدأ الحوثيون حرباً أهلية بدعم من بعض القادة العسكريين للسيطرة على محافظات الجنوب ومعقل الرئيس هادي، وسقطت مدينة تعز ثالث أكبر مدن اليمن دون مقاومة تذكر،[157] وفي 25 مارس سيطرت قوات موالية لعلي عبد الله صالح على مطار عدن الدولي وغادر هادي البلاد بعد قصف مقر إقامته بطائرة حربية، وخلال الحرب الأهلية اليمنية (2015)، بدأت المملكة العربية السعودية بحشد قواتها العسكرية على حدود اليمن في أواخر مارس 2015.[158] ورداً على ذلك، تباهى أحد قادة الحوثيين بأن قواته سترد على السعودية إذا تدخلت في اليمن بهجوم مضاد لن يتوقف حتى السيطرة على الرياض.[159]

بعد هروب هادي من صنعاء إلى عدن، قام في 24 مارس 2015[ادعاء غير موثق منذ 370 يوماً] بتقديم رسالة إلى مجلس الأمن ، طالباً منها السماح "بالدول الراغبة بتقديم المساندة الفورية بكافة الوسائل لحماية السلطة الشرعية، وحماية اليمن وردع العدوان الحوثي". هادي طلب قبلها من دول مجلس التعاون الخليجي و الجامعة العربية بالتدخل.[160] في 25 مارس أعلن من واشنطن سفير الولايات المتحدة عادل الجبير عن بدء الضربات الجوية ضد المتمردين الحوثيين، و أوضح في خطابة أن هناك دعم أمريكي عسكري و لوجستي.[161] وفي 26 مارس، ذكرت قناة الاخبارية السعودية أن الرئيس هادي وصل إلى الرياض وكان في استقباله وزير الدفاع محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.[162] وغادر هادي إلى مصر لحضور قمة جامعة الدول العربية في شرم الشيخ في 28-29 مارس، وكرر الرئيس هادي مجدداً دعواته للتدخل الدولي لصد انقلاب الحوثيون.[163][164]

المستهدفون[عدل]

جيش صالح[عدل]

علي عبد الله صالح في عام 1978، عندما أصبح رئيسا لليمن الشمالي
علي عبد الله صالح في عام 1978، عندما أصبح رئيسا لليمن الشمالي
علي عبد الله صالح مع ابنه، أحمد صالح، في عام 1984
علي عبد الله صالح مع ابنه، أحمد صالح، في عام 1984


استقال علي عبد الله صالح بعد 33 عاماً من التفرد بالسلطة في اليمن،[165] وذلك على أثر ثورة الشباب اليمنية خلال الربيع العربي، [166] ولكن نفوذه السياسي لا يزال مستمراً على القادة السياسيين والعسكريين، [167][168] وبعد ثلاث سنوات من استقالته لا يزال جزء كبير من الجيش موالي له.[169] خاصة تلك الألوية التي كانت تعرف بالحرس الجمهوري اليمني، الذي يحارب حالياً جنبا إلى جنب مع الحوثيين.[170] التي كان يقودها نجل صالح أحمد علي الذي كان يعتزم صالح توريثه السلطة وتهيئته لرئاسة الجمهورية.[171][172][173] وقدر نفوذ صالح على الجيش بحوالي 70% من الجيش اليمني.[168] ويعتبر صالح اللاعب الأهم في الصراع على السلطة بين الحوثيين وحكومة الرئيس هادي،[166] باعتباره من الحلفاء الرئيسيين للحوثيين وأحد أهم القوى الدافعة في الصراع.[174] وأتهمت الأمم المتحدة صالح بإثارة الفوضى في اليمن[166][175] وفرضت الأمم المتحدة عقوبات ضده.

على الرغم من أن صالح شن عدة حروب ضد الحوثيين خلال فترة رئاسته،[170][173] إلا أنه الآن متهم باستخدام نفوذه العسكري وعلاقاته السياسية والقبلية لمساعدة الحوثيين على زعزعة الأمن والاستقرار.[170] وبمساعدة تلك القوات الموالية لصالح في صنعاء، تمكن الحوثيون من السيطرة على صنعاء في هجوم سريع في سبتمبر 2014، [168] واستولى الحوثيين مؤخراً على صفقة سلاح أمريكية تشمل دبابات ومدافع ومركبات بقيمة 500 مليون دولار، تم تسليمها في السنوات الماضية من قبل الولايات المتحدة.[172] قبل أبريل 2015 رحب صالح بقرار الامم المتحدة الذي طالب الحوثيون بالإنسحاب من المدن، وفرض حظراً على الاسلحة لهم.[176] وقال صالح أنه مستعداً للمصالحة الوطنية مع خصومه.[165] ولا يعرف ماهي الأهداف التي ينوي صالح تحقيقها من دعوته للمصالحة، مع أنه يعتبر أهم الداعمين العسكريين والسياسيين للحوثيون في حربهم ضد المناطق الجنوبية والشرقية من اليمن.[165]

ولكن صالح نفى أي علاقة له بالجيش الذي يشارك في الحرب الأهلية، وقال ان الجيش يتلقى الأوامر من سلطة الحوثيين.[177]

دور القوات المسلحة[عدل]

لم تدخل القوات الجوية في المعركة بسبب سيطرة مليشيا الحوثيين على القواعد العسكرية، ورفض العديد من الطيارين العمل مع عدوهم السابق، وخروج العديد من المقاتلات عن الجاهزية بسبب عدم الصيانة، وبقيت جميع مقاتلات القوات الجوية على الأرض أثناء بدء العمليات العسكرية ضد الحوثيين التي أستهدفت في الدرجة الأولى مطارات وقواعد القوات الجوية والدفاع الجوي.[178][179]

في خلال الضربات الجوية في مارس 2015 لم تستهدف الغارات الأصول القتالية الرئيسية للقوات الجوية، وأقتصرت على هجمات محدودة على المدرجات وهياكل المطار الثانوية والخدمات اللوجستية، وظلت الطائرات المقاتلة واقفة في العراء، وليس من الواضح هل قرر التحالف بقيادة السعودية تجنيب الطائرات العسكرية ومن ثم تغير هذا القرار، أم أن الضربات الأولية فشلت في تدمير الطائرات العسكرية التي تضررت خلال ضربات لاحقة.[180][181] وذكرت مصادر أخرى أن الضربات الأولى استهدفت عدداً من سوخوي سو-17 وإف 5.[182]

ولم تتمكن وحدات "الدفاع الجوي" من التصدي لأي من الطائرات المقاتلة لدول التحالف، إلا أنها تطلق باستمرار وبشكل متواصل محاولة التصدي للمقاتلات أو التشويش عليها، وتستخدم وحدات الدفاع الجوي مدفع 23 مم ثنائي في مختلف المدن والمحافظات اليمنية، الذي يبلغ مداه حتى 2.5 كيلومتر، في حين تستطيع المقاتلات الحديثة التحليق على علو أكثر من ذلك بكثير.

في 7 مايو، قال الحوثيين أنهم أسقطوا طائرة هليكوبتر أباتشي على الحدود اليمنية السعودية.[183][184][185][186] وأكدت السعودية سقوط الطائرة إلا أنها قالت أن ذلك يعود لخلل فني أصابها.[187]

في حين تتعرض القوات البرية ممثلة بوحدات الحرس الجمهوري (سابقاً) وقوات الأمن الخاصة والقوات البرية لغارات جوية بين الحين والآخر من قبل التحالف العربي سواء في معسكراتها ومواقعها العسكرية أو عند محاولتها التحرك جنباً إلى جنب مع الحوثيين للقتال في عدن والضالع وشبوة ومحافظات جنوب اليمن بالإضافة إلى مأرب وتعز، وللمشاركة في قتال الوحدات العسكرية المؤيدة للرئيس هادي وللسيطرة على تلك المحافظات والمدن اليمنية خلال الحرب الأهلية اليمنية.[170]

وتشارك بعض الوحدات العسكرية للحرس الجمهوري وقوات حرس الحدود القتال مع الحوثيين في الاشتباكات الحدودية اليمنية السعودية ومحاولات استهداف المواقع العسكرية في منطقتي نجران وجيزان على الحدود اليمنية السعودية.[188][189]

العمليات[عدل]

عاصفة الحزم وإعادة الأمل[عدل]

أعلنت السعودية عن انطلاق عملية عاصفة الحزم [190] من قبلها بالإضافة لدول مجلس التعاون الخليجي وهي الإمارات العربية المتحدة[191] والبحرين [192] وقطر[193] والكويت[194] عدى سلطنة عمان. وبمشاركة كل من الأردن[195] ومصر[196] والمغرب[197] والسودان [198] وباكستان.[199]

تشارك المملكة العربية السعودية ب100 طائرة حربية و150,000 جندي في العمليات العسكرية في اليمن، وتشارك طائرات حربية من مصر والمغرب والأردن والسودان والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين في العمليات، حيث تشارك الإمارات العربية المتحدة ب 30 طائرة مقاتلة، والكويت ب15 طائرة،[200] والبحرين ب15 طائرة وقطر بعشر طائرات وتشارك الأردن والمغرب بستة لكل منهما، وأيضاً تشارك السودان بأربع طائرات.[32][38][201]

أعلنت وزارة الدفاع السعودية انتهاء عملية عاصفة الحزم في 21 أبريل بعد القضاء على الأسلحة البالستية والثقيلة التي تشكل تهديداً لأمن السعودية.[202] وأعلنت بدء مرحلة جديدة تحت مسمى عملية إعادة الأمل.[203] وكان الملك سلمان قد أمر الحرس الوطني السعودي للانضمام الى عمليات عاصفة الحزم في اليمن.[204] وفي خطاب متلفز للرئيس عبد ربه منصور هادي قال أن الضربات الجوية تم إيقافها بناءاً على طلبه، شاكراً التحالف العربي لدعمهم الشرعية في اليمن.[205] ولم تتوقف الغارات الجوية والبحرية على الرغم من إعلان انتهاء عاصفة الحزم، ورحبت إيران بإيقاف العمليات العسكرية، ووصفت ذلك بأنه "خطوة إلى الأمام" لليمن الذي مزقته الحروب.

الضربات الجوية[عدل]

مارس[عدل]

أماكن سيطرة وانتشار الحوثيين في اليمن 2014-2015

أعلنت قوات التحالف التي تقودها السعودية أن المجال الجوي اليمني منطقة محظورة، [206] وبدأت الضربات الجوية في 26 مارس مستهدفة قاعدة الديلمي الجوية في صنعاء ومخازن الطائرات والتسليح وكذلك مطار صنعاء الدولي، وكذلك معسكرات وألوية القوات الجوية والدفاع الجوي، [207] وكذلك رادار جبل النبي شعيب ومواقع الدفاع الجوي في جبال صنعاء ومحيطها، [208] وردت وحدات الدفاع الجوي من جميع الجبال المحيطة بصنعاء، محاولة صد الضربات الجوية. ووفقاً لمسؤولين سعوديين، دمرت الضربات أيضا عدداً من الطائرات الحربية.[209] وفي جنوبي اليمن، استهدفت الضربة الأولى في 26 مارس مقر قاعدة العند الجوية في لحج والتي تبعد نحو 60 كم إلى الشمال من عدن والتي سيطر عليها الحوثيون يوم الأربعاء 25 مارس.[210] والتي يتواجد فيها اللواء 90 طيران واللواء 39 طيران واللواء 201 واللواء 210 مشاة ميكا.[211] واستهدفت الغارات مواقع عسكرية في الضالع استولى الحوثيون على أغلبها في الأيام الماضية.[212] وأيضاً معسكرات الصواريخ بصنعاء.[8] وكذلك عدة مواقع للمعسكرات في تعز وصعدة.

وشهدت صنعاء في اليوم الثاني للحملة مظاهرة لآلاف الرافضين للتدخل ضد الحوثيون.[213] وأستهدفت الغارات الجوية منذ بدايتها المعسكرات والقواعد العسكرية في صنعاء التابعة للحرس الجمهوري والقوات الخاصة [214] والجيش المؤيد لعلي عبد الله صالح.[215] ومقر قيادة قوات الاحتياط جنوب صنعاء الذي يضم عدة معسكرات تابعة للحرس الجمهوري، وكذلك المعسكرات التي يسيطر عليها الحوثيون وأماكن تدريبهم وتمركزهم. وكذلك استهدفت الغارات في محافظة الحديدة قاعدة طارق الجوية التي يتواجد فيها اللواء 67 طيران واللواء 130 دفاع جوي ومطار الحديدة الدولي على البحر الأحمر غرب اليمن.

وتوسع نطاق الضربات في 27 مارس، مستهدفاً قاعدة اللواء 180 دفاع جوي في محافظة مأرب ما أسفر عن تدمير محطة رادار على بعد خمسة كيلومترات فقط من حقل صافر النفطي.[216] ومعسكرات في أبين، وأيضاً استهدفت الغارات قاعدة طارق الجوية، شرقي محافظة تعز التي نقل إليها الحوثيون أسلحة وعتادا عسكرياً وطائرات في اليومين الماضيين.[217][218][219] بالإضافة إلى مقر قيادة المنطقة العسكرية السادسة شمال صنعاء، ومقر القوات الخاصة ودار الرئاسة، ومعسكر قوات الأمن الخاصة (المركزي سابقا)، ومعسكر الصباحة غرب العاصمة، وتم قصف مخازن السلاح في جبل نقم شرق صنعاء.[217][218] وأيضاً معسكر ألوية الصواريخ بفج عطان.[216] وشنت طائرات التحالف ضربات جوية على معسكر اللواء 63 مشاة في جبل الصمع في محيط صنعاء وأرحب شمال العاصمة.[220] وأستهدفت الغارات مواقع للدفاع الجوي بميناء الصليف شمال غرب مدينة الحديدة، [217][218][219] ودمرت غارات طائرات التحالف مدرج مطار الحُديدة الدولي، [221] وكذلك شنت غارات جوية على معسكر اللواء 131 مشاة في منطقة كتاف بصعدة.[217][218] وأغارت طائرات التحالف في 27 مارس على معسكر الصدرين التابع للواء 33 مدرع المؤيد لعلي عبد الله صالح في مريس بالضالع جنوب اليمن.[217][218][219] ونفى المتحدث باسم الحملة أن الغارات تسببت في سقوط ضحايا مدنيين، قائلاً ان الضربات الجوية تنفذ بدقة.[222]

في وقت مبكر من صباح 28 مارس استهدفت الغارات معسكر ريمة حميد جنوب صنعاء التابع للرئيس السابق علي عبد الله صالح في مسقط رأسه سنحان.[223][224] وكذلك مواقع دفاعات جوية وبطاريات صواريخ سام في قاعدة الديلمي الجوية، وللمرة الثالثة تعرض مجمع الرئاسي في صنعاء للقصف، واستخدم الحوثيون الأسلحة المضادة للطيران ضد مقاتلات التحالف.[225] واستهدف القصف قيادة القوات الخاصة القريب من دار الرئاسة في صنعاء، وقصفت الطائرات أيضا قاعدة الديلمي التي شرع الحوثيون في إعادة تجهيزها.[226] وشملت الغارات مقر كلية الطيران والدفاع الجوي وألوية الصواريخ في بفج عطان جنوب غرب صنعاء، وأستهدفت مخازن السلاح للقوات الخاصة بمنطقة الصباحة غربي صنعاء، ومخازن أخرى في جبل "نُقم" شرقيها، [227]، وأيضاً معسكر الخرافي التابع لقوات الاحتياط (الحرس الجمهوري سابقاً) شمال صنعاء، وموقع الصمع العسكري بمنطقة أرحب.[228] ودمرت الغارات قافلة عسكرية للحوثيون تشمل دبابات ومدرعات متجهة من شقرة نحو عدن.[229] وكذلك معسكر اللواء الثالث مشاة (الحرس الجمهوري سابقا) على خط مأرب صنعاء.[226]

وفي اليوم الخامس للحملة 29 مارس واصلت الضربات الجوية استهداف مقر قيادة الحرس الجمهوري جنوب صنعاء، [230] ومحطة الكهرباء والغاز في صعدة، ومواقع عسكرية في "قِحْزَة" وجبل العين ووادي الجبال في صعدة، وأصابت الغارات مخازن للأسلحة في معسكر "كهلان".[231] وكذلك معسكر "اللواء 65 دفاع جوي"، جنوبي المطار العسكري بمحافظة الحديدة على البحر الأحمر.[232] ومنصة صواريخ الدفاع الساحلي بمدينة المخاء الساحلية التي يتواجد فيها باب المندب غرب محافظة تعز.[233] واستهدف طيران التحالف في 29 مارس إمدادات لجماعة الحوثي في منطقة بيحان في محافظة شبوة جنوب اليمن.[232]

وفي المساء هزت صنعاء انفجارات ناتجه عن قصف طيران التحالف لمعسكرات اللواء الخامس صواريخ واللواء السادس صواريخ اسكود التابعان لألوية الصواريخ في جبل "عطّان" جنوب غرب صنعاء، واستمرت الانفجارات في مخازن الأسلحة والصواريخ لأكثر من ساعة، وتطايرت قذائف وصواريخ مشتعله من المعسكر باتجاه الأحياء المحيطة بالمعسكر.[234] وقال العميد أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف أن مدفعية الميدان وطيران القوات البرية المتمثل في مروحيات الأباتشي أستهدفت أرتالا وتحركات آليات ودبابات تابعة لمسلحي الحوثي في 28 مارس وذلك في المناطق المحاذية للحدود السعودية في منطقة نجران ومنطقة جيزان.[235]

في 30 مارس، قتل 40 شخصا على الأقل بينهم أطفالاً ونساء وأصيب 200 بجروح، [236] في ضربة جوية استهدفت مخيم المرزق في مديرية حرض بمحافظة حجة الحدودية شمال اليمن، [237][238] وأستهدفت الغارات مطار عدن الدولي.[239] وخلال قمة جامعة الدول العربية، أذنت حكومة الصومال لدول التخالف استخدام قواعدها العسكرية لمهاجمة الحوثيين، وكذلك فتح مجالها الجوي والمياة الأقليمية الصومالية للعمليات العسكرية لدول التحالف.[240][241]

في 31 مارس استهدف قصف لطيران التحالف رتل عسكري للحوثيون في مدينة يريم بمحافظة إب وسط اليمن، وقتل في القصف ما لا يقل عن 11 شخصاً وأصيب 33 آخرين، [242][243] وأجريت خمس غارات جوية على الأقل لدعم الموالين للرئيس هادي في محافظة الضالع.[239] وأستهدفت ثلاث غارات مخازن المواد الغذائية التابعة للمؤسسة الاقتصادية اليمنية في الحديدة، وفقاً لوزارة الدفاع التابعة للحوثي.[244] وضربت الغارات منازل في جزيرة جزيرة ميون اليمنية، وفر السكان منها بالقوارب إلى جيبوتي هربا من الغارات الجوية.[245]

أبريل[عدل]

في 3 أبريل قامت قوات التحالف بإمداد المقاومة الشعبية في عدن بالسلاح عبر الإنزال المظلي لمواجهة الحوثيين، وذلك بكميات من الأسلحة المتنوعة ومعدات اتصال متطورة وأسلحة خفيفة وقذائف صاروخية.[246] وفي 11 أبريل، قتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وأصيب العشرات في غارتان جويتان استهدفت مدخل قرية الظهرة، التي يقطنها مواطنين من "الفئة المهمشة" في محافظة تعز، بينهم أطفالاً ونساء، وأدت العملية إلى تدمير 7 منازل متقاربة ومتلاصقة، ومقتل 7 أطفال و3 نساء ورجلين، وإصابة 10 آخرين.[247] وضرب الطيران في 17 أبريل منزلًا في شمال صنعاء ما أدى لمقتل 8 أشخاص من عائلة واحدة، [248]

مركز تجاري بالقرب من جبل فج عطان الذي تعرض لضربة جوية من طائرات حربية في 20 أبريل.
  • 20 أبريل، أدت غارة جوية في جبل فج عطان بصنعاء لمقتل 90 شخصاً،[249][250] وجرح أكثر من 398 آخرين، أصيب معظمهم بشظايا الانفجار وتحطم اجزاء من المباني عليهم، وغطت سحابة غبار ضخمة سماء العاصمة، وتعتبر الغارة الأعنف في صنعاء منذ بدء عملية عاصفة الحزم.[251] وتضررت المباني والسيارات والمحلات التجارية في الأحياء المحيطة بموقع الانفجار لأضرار بالغة.[252] وأندلعت النيران في محطة بنزين مجاورة لموقع الانفجار وتضررت مئات السيارات التي كانت في طابور بإنتظار توفُر مادتي البنزين والديزل.[253]
    • أدانت منظمة أوكسفام الدولية للاغاثة غارة نفذتها قوات التحالف في 20 أبريل في محافظة صعدة شمال اليمن، قالت إنها أصابت أحد مخازنها التي تحتوي على مساعدات إنسانية في مدينة صعدة المعقل الشمالي للمقاتلين الحوثيين، وقالت جريس أومر ممثلة اوكسفام في اليمن: "تبادلنا معلومات مفصلة مع التحالف عن مواقع مكاتبنا ومخازنا. ولم يكن لمحتوى المخزن أي قيمة عسكرية. كان يحتوي فقط على مساعدات انسانية."[254]
  • 21 أبريل، سقط نحو 30 شخصًا بين قتيل وجريح في غارات شنها طيران تحالف "عاصفة الحزم" استهدفت جسراً يقع أسفل مرتفع جبلي يعرف بـ "نقيل سُمارة" في منطقة الدليل التابعة لمحافظة إب، واستهدفت الغارات الجسر في وقت كان مكتظا بالعديد من السيارات التي تحمل المدنيين المتوجهين إلى محافظة تعز، [255] ويعتبر هذا الجسر هو حلقة الوصل الوحيدة التي تربط بين محافظات صنعاء وتعز وإب، إلا أن استهدافه كان بغرض قطع وصول الإمدادات العسكرية للحوثيون إلى محافظة تعز والمدن الجنوبية.[256]
سيارة مدمرة نتيجة للغارات الجوية.

في 22 أبريل استمرت الغارات الجوية ضد أهداف الحوثيين في تعز، حيث تم ضرب معسكر للجيش بعد فترة وجيزة خرج من سيطرة مسلحي الحوثيين عليه،[257] وفي عدن استهدفت غارة جوية دبابات للحوثيون في مناطق الاشتباكات،[258] فيما لا يزال الحوثيون يعملون على السيطرة في الحديدة وإب.[259] وأعلن ناطق باسم الحوثيون استعداد جماعته للدخول في مفاوضات سلام شرط الوقف الكامل للهجمات العسكرية.[260] وفي 23 أبريل، قتلت الغارات الجوية 23 على الأقل من الحوثيون في جنوب مدينة الضالع.[261]

في 26 أبريل، استهدفت الغارات الجوية بعد منتصف الليل مواقع الحوثيين والقوات المؤيدة لصالح داخل وحول صنعاء وعدن ومحافظتي مأرب والضالع، لدعم مقاتلي المقاومة الشعبية ضد الحوثيين في المواقع الثلاثة الأخيرة، وأسفرت عن مقتل أكثر من 90 شخصاً.[262]

في 28 أبريل، قصف طيران التحالف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة أيرانية من الهبوط فيه.[263] وقالت طهران أن الطائرة تابعة للهلال الأحمر.[264].

بين عشية وضحاها في 29 و30 أبريل، أسقط طيران التحالف أسلحة في تعز لدعم المقاتلين ضد الحوثيين.[265] وفي وقت لاحق من نفس اليوم أعلن الحوثيين مقتل جندي في البيضاء (اليمن) بسبب غارة جوية على مركز للشرطة المحلية.[266]

في 30 أبريل أستهدفت الضربات الجوية خمس محافظات.[265] وضربت غارات جوية على مطار صنعاء الدولي.[267] وقتل جندي يمني وأصيب 6 آخرين في غارات جوية مكثفة على منطقة آل عمار في مديرية الصفراء، وأفادت أنباء عن عدة غارات جوية أستهدفت المزارع والمنازل في مديرية سحار بمحافظة صعدة.[268]

مايو[عدل]

غارة جوية على مخازن الصواريخ والأسلحة في جبل نقم شرق صنعاء 11 مايو 2015.

في أوائل شهر مايو أتهمت هيومن رايتس ووتش السعودية باستخدام قنابل عنقودية محظورة عالمياً في قصف منطقة آل عمار بمحافظة صعدة، [269] وأعترف الجيش السعودي باستخدام قنابل عنقودية من نوع سي بي يو-105 (بالإنجليزية: CBU-105) ولكنه أفاد بأنه أستخدمها ضد العربات المدرعة وليس في الأحياء السكانية.[270]

في 6 مايو استهدفت الغارات الجوية مركز تدريب للجيش في محافظة ذمار، مما ألحق أضراراً بالمنازل المجاورة.[271] وفي 8 مايو أستهدفت الغارات الجوية مطار صنعاء الدولي بعد يوم واحد من إعلان الهيئة العامة للطيران المدني أنه تم إعادة ترميم المطار لاستقبال المساعدات الإنسانية والأغاثية.[272]

وأعلنت السعودية هدنة لمدة خمسة أيام في 8 مايو، بحيث تبدأ الثلاثاء 12 مايو.[273] في وقت لاحق من نفس اليوم ألقت طائرات سعودية منشورات في محافظة صعدة تحذر من غارات جوية في جميع أنحاء المنطقة.[274]

في صباح 10 مايو أستهدفت غارات للتحالف منزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح وسط العاصمة صنعاء، [275] ولكنه ظهر في قناة اليمن اليوم التابعه له متوعداً التحالف وأعلن أنه متحالف مع الحوثي وكل من يدافع عن اليمن.

في 11 مايو، سقط 69 قتيلاً على الأقل وأصيب نحو 250 آخرين، [276] في غارات جوية أستهدفت مخازن الأسلحة في جبل نقم شرق صنعاء، وصفت بأنها الأعنف منذ بداية التدخل العسكري في اليمن في 26 مارس الماضي، وتصاعدت النيران في السماء لمئات الأمتار، وأستمرت الأنفجارات في مخازن الأسلحة لأكثر من ساعة، وتطايرت العديد من الصواريخ من المخازن إلى أحياء سكنية متفرقة في صنعاء.[277] وأدت الإنفجارات إلى تدمير عشرات المنازل الواقعة في محيط جبل نقم بشكل كامل، وأخرى بشكل جزئي، وألحقت أضراراً بالغة في مستشفى الثورة بصنعاء.[278]

هدنة 13-17 مايو

مع بداية الهدنة في 13 مايو، قالت وكالات إغاثة إنسانية أنها تحاول إيصال مساعدات إلى اليمن بعد بدء سريان وقف إطلاق النار في اليمن، ورست السفن التي تحمل الإمدادات الإنسانية في ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه مسلحي الحوثي، [279] وقال الملك سلمان أن بلاده ستقدم 540 مليون دولار للمساعدات الانسانية في اليمن.[280]

في الخميس 14 مايو قالت وزيرة الإعلام اليمنية ورئيسة اللجنة العليا للإغاثة، نادية عبد العزيز السقاف، إن 7 سفن تحمل دقيقاً ومساعدات طبية ومشتقات نفطية وصلت إلى الموانئ اليمنية. ثلاثة منها إلى ميناء الحديدة وواحدة إلى ميناء عدن واثنتين منها إلى ميناء المكلا، والأخيرة إلى ميناء المخاء. وأكدت السقاف دخول 18 قاطرة تحمل مشتقات نفطية عبر منفذ الوديعة وتم نقل عدد من موظفي الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمات دولية عبر مطار صنعاء، وتم إجلاء رعايا إثيوبيين عبر مطار جيزان ودخلت طائرات تحمل مواد إغاثية ومساعدات طبية إلى اليمن.[281]

وشهدت محافظة الضالع اشتباكات متقطعة بين اللجان الشعبية والمسلحين الحوثيين، مما أعاق وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.[282] وشهدت مدينة تعز، اشتباكات مسلحة عنيفه، حيث قصف الحوثيون بالسلاح الثقيل والقذائف أحياء عدة في تعز ما أوقع 12 قتيلا و51 جريحا في صفوف المدنيين، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، وأسفرت المعارك التي تكثفت خلال الليل عن سقوط 26 قتيلا في صفوف الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح، و14 في صفوف اللجان الشعبية في المدينة.[283]

ما بعد الهدنة

في 21 مايو 2015، كان القيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح أمين ناجي الرجوي بالإضافة إلى اثنان من الصحفيين عبد الله قابل (قناة يمن شباب) ويوسف العيزري (قناة سهيل) معتقلين في مركز رصد الزلازل في جبل هران بمحافظة ذمار، أثناء استهدافه بغارة جوية، وكان الرجوي قد أختطفه الحوثيين من محافظة إب في 3 أبريل، [284] بينما عبد الله ويوسف كانا قد خطفا في 20 مايو عندما حاولا تقديم تقريراً عن اجتماع عقده رجال قبائل ضد الحوثيين في ذمار، وطالبت منظمات حقوق الإنسان الدولية إطلاق سراح الصحفيين في وقت مبكر، وحملت مراسلون بلا حدود مسؤولية مقتل الصحفيين والعديد من الاسرى.[285]

يونيو - يوليو[عدل]

منزل مدمر جنوب صنعاء استهدفته غارة جوية في 12 يونيو.
منزل مدمر نتيجة لغارات التحالف - جنوب صنعاء 12-6-2015-3

استهدفت غارات جوية في الجمعة 5 يونيو مخازن للأسلحة في محيط مبنى وزارة الصحة بحي الحصبة شمال صنعاء، وألقى طيران التحالف أمس الخميس 4 يونيو منشورات تحذر سكان عدد من أحياء العاصمة من غارات جوية ستستهدف مخازن للأسلحة.[286] وفي محافظة مأرب شرقي اليمن، شنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات عنيفة على مواقع للحوثيون قرب سد مأرب، وفي مدينة ذمار، استهدفت عدة غارات "حي الوشل" و"حي العمد" و"معسكر القشلة" ما تسبب في دمار واسع للمعسكر.[286]

في 7 يونيو قتل 45 شخصاً على الأقل وجرح العشرات في قصف شنته طائرات التحالف على مقر "القيادة العامة للقوات المسلحة" في مديرية التحرير وسط صنعاء، وكانت تقارير مبكرة أشارت إلى أن العديد من الضحايا من الجنود الذي كانوا متجمعين لاستلام رواتبهم، ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر طبية إفادتها أن ثمة أكثر من 20 مدنيا بين القتلى، [287] وأضافت الوكالة أن القصف طال مبان سكنية من بينها أربعة بيوت دمرت تماما بحسب شهود عيان.[288]

في 11 يونيو أدانت اليونسكو استهداف صواريخ للتحالف عدة منازل في "مقشامة القاسمي" في مدينة صنعاء القديمة، [289] التي أسفرت عن مقتل 5 اشخاص وإلحاق دمار كبير في 3 منازل.[290] وعبرت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا عن "حزنها العميق لخسارة الأرواح والتدمير الذي لحق بأقدم جواهر الحضارة الإسلامية" ودعت لاحترامه وحمايته.[291] ونفى المتحدث باسم التحالف العميد ركن أحمد العسيري استهداف المدينة وصرح لوكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) قائلاً "بالتأكيد لم نشن أي عملية داخل المدينة".[291] في 12 يونيو 2015 قتل وأصيب عدد من الحوثيين في غارتين لقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية، على ثكنة عسكرية للحوثيين في مدينة الحوطة عاصمة لحج جنوبي اليمن، ونفذت طائرات التحالف عدة غارات استهدفت مقر اللواء 310 مدرع الذي يسيطر عليه الحوثيون، وتجمعات للحوثيين في مديرية عيال يزيد بمحافظة عمران، شمالي البلاد.[292]

في 6 يوليو سقط 40 شخصاً على الأقل في غارات جوية في محافظة لحج.[293][294] وفي 24 يوليو سقط ما لا يقل عن 65 قتيلاً وعشرات الجرحى في مجمع سكني بالقرب من محطة المخا البخارية الكهربائية جنوب غرب محافظة تعز يقطنه عمال المحطة، وقالت وكالة سبأ التي يسيطر عليها الحوثيين في صنعاء، أن القصف الذي شنته طائرات التحالف بقيادة السعودية أدى لمقتل وجرح المئات.[295] وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن هذه الغارة للتحالف يمكن اعتبارها "جريمة حرب"، وطالبت هيومن رايتس ووتش الأمم المتحدة التحقيق في الغارة التي أودت بحياة العشرات من المدنيين إذا رفض التحالف ذلك.[296] وقال بيان منظمة هيومن رايتس ووتش إن المنظمة حددت وجود منشأة عسكرية على بعد 800 متر جنوب شرق المجمع الرئيسي في محطة الطاقة، ويقول موظفو المحطة إن المنشأة كانت قاعدة دفاع جوي، لكنهم أضافوا أنها خالية منذ عدة أشهر.[297] في المقابل، نفى العميد أحمد عسيري المتحدث باسم التحالف مسؤولية طيران التحالف عن الغارات، واعتبر أن بيان المنظمة بأنه لا يتمتع بالمصداقية، وقال أن التحالف منذ اليوم الأول أعلن بوضوح أنه يعمل وفقا لقيود تشمل عدم القيام بعمليات في المدن بين المدنيين وحماية البنية التحتية وقال إنه ملتزم بهذا واتهم الحوثيين بأنهم يقومون بهذا طول الوقت.[298]

السهم الذهبي[عدل]

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث يشارك 1500 جندي يمني تدربوا في السعودية والإمارات في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، بالإضافة إلى 2800 جندي إماراتي وسعودي، لدعم مسلحي المقاومة الشعبية في المدينة.[39] ودخلت تلك القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة الأماراتية من نوع النمر ومن نوع أوشكوش إم-أي تي في ودبابات من نوع إم1 أبرامز ولوكلير التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، [109] ففي 14 يوليو، تدفّقت 75 مركبةً مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن وتضمّ نحو 600 جندي من الحدود الخارجية الغربية لعدن الصغرى واستولت على مرسى جديد في "رأس عمران"، ثم توجهت نحو الشمال الشرقي لتستولي على أنظمة الطرقات شمال مدينة عدن. وتمّ نقل 95 "مركبةً إضافية مقاومة للألغام ومحمية من الكمائن" مع 300 جندي عبر ميناء عدن إلى كريتر لتحرير "مطار عدن الدولي" والمدينة.[39]

ورافقت الجنودَ المتوغّلين قواتٌ خاصة إماراتية وسعودية وثماني مركبات قتالية إماراتية من طراز "إنيغما"، مع أنظمة صواريخ رباعية التركيب يمكن التحكّم بها عن بعد. وفي نهاية ذلك اليوم، استعادت "المقاومة الجنوبية" مطار عدن الدولي وخور مكسر، [109][299] بدعمٍ من قافلة سريعة من "المركبات المقاومة للألغام والمحمية من الكمائن "، التي شغّلها اليمنيون المدرّبون وعددٌ صغير من القوات الخاصة الإماراتية. وفي غضون ذلك، شنت القوات الجوية الداعمة 136 غارةً في عدن خلال الساعات الـ 36 الأولى من بدء العملية.[39]

وفي الوقت الذي عزّزت يه قوات الرئيس هادي و"المقاومة الجنوبية" سيطرتها على شمال عدن، حوّلت القوات السعودية والإماراتية سريعاً مطار عدن إلى قاعدة عمليات أمامية كبرى وإلى منطقة للانطلاق. علاوةً على ذلك، أنشأ 50 جندياً من "الكتيبة السادسة المحمولة جواً" والتابعة لـ "القوات البرية الملكية السعودية"، محيطاً آمناً.[39]

في 17 يوليو استعادت القوات الموالية للرئيس هادي السيطرة الكاملة على عدن، وذلك بعد 4 أشهر من اجتياحها من الحوثيون ووحدات الجيش السابقة الموالية لعلي عبد الله صالح.[39] وفي 18 يوليو، حملت طائرة سعودية من طراز "سي-130" وزير الداخلية اليمني ورئيس الأمن القومي مجدداً إلى عدن، ليُعاد ترسيخ وجود الحكومة، الذي كان غائباً منذ مارس. أمّا الطائرات الإماراتية والقطرية من طراز "سي-17" و"سي-130"، فقد أمّنت شحنات متكرّرة إلى المطار تضمّنت أنظمة مراقبة الحركة الجوية، للسماح باستئناف الرحلات الجوية المدنية والإنسانية.[39]

وشنت قوات الحكومة والمقاومة هجوماً على قاعدتين عسكريتين، في محافظة لحج وأخرى في محافظة شبوة.[300][301] وبحلول 22 يوليو انتهت المعارك داخل عدن، وأعيد فتح مطار عدن الدولي . وبرر زعيم الحوثيين هزيمتهم في عدن بأن مقاتليه كانوا في زيارة لأقاربهم خلال عيد الفطر.[302] وسيطرت المقاومة في محافظة أبين على دوفس والكود ولودر والعين.[303]

في 27 يوليو شنت طائرة حربية مجهولة غارة على مواقع تابعة للمقاومة الشعبية في محافظة لحج، وقال بيان منسوب لـ "المقاومة الشعبية" إن 12 شخصاً قتلوا وأصيب 50 آخرين، وتضاربت المعلومات بشأن هوية الطائرة التي نفذت الغارة، [304] حيث قالت بي بي سي أن نيران صديقة للتحالف قصفت بالخطأ مواقع تابعة للمقاومة الشعبية، وأشار بيان منسوب للمقاومة إلى توفر معلومات تفيد بإقلاع طائرة من قاعدة العند الجوية في محافظة لحج التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين.[305]

في 29 يوليو شن التحالف سلسلسة غارات جوية على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، وهي الجبهة الأكثر التهاباً في الحرب الأهلية اليمنية، وأستهدفت الغارات الفرق القتالية للحوثيين المنتشرة على طول القاعدة العسكرية الكبرى في اليمن الممتدة على طول اثني عشر كيلومتراً، وتمكن مقاتلو المقاومة الشعبية فجر الأربعاء من السيطرة على أسوار قاعدة العند وعدة تحصينات للحوثيين، وذلك بعد إزالة الألغام المزروعة في محيط القاعدة الجوية والعسكرية الأهم في اليمن.[306]

أغسطس[عدل]

في منتصف أغسطس 2015 شنت المقاتلات غارات جوية على معسكر اللواء 26 مشاة ميكا في محافظة البيضاء وسط اليمن.[307] وتزامنت الغارات مع اندلاع مواجهات بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في مديرية السوادية.

في 18 أغسطس، قصفت طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية ميناء الحديدة غربي اليمن في وقت مبكر يوم الثلاثاء فدمرت رافعات ومخازن في الميناء.[308]

تحدثت مصادر اخبارية في أواخر أغسطس عن سيطرة قوات سعودية على مواقع داخل حدود محافظة صعدة شمال اليمن في منطقة العطيفين وجبل طور الهشيم.[309]

الدعم بالسلاح[عدل]

أهم أنواع سلاح الجيش المدعوم خليجياً:
السلاح صورة المالك
الولايات المتحدة إم1 أبرامز
(دبابة قتال رئيسية)
Abrams-transparent.png  السعودية: 388.[310]
فرنسا لوكلير
(دبابة قتال رئيسية)
Leclerc-openphotonet PICT6015.JPG  الإمارات: 388 دبابة.[311]
الولايات المتحدة مروحيات أباتشي AH-64D Apache Longbow.jpg  الإمارات: 30
روسيا بانتسير-اس1
(منظومة دفاع جوي)
Pantsir-S1 during the Victory parade 2010.jpg  الإمارات : 50 نظام.
جنوب أفريقيا هاوتزر دانيل جي 6 Denel G6-45 Ysterplaat Airshow 2006.jpg  الإمارات: 78 نظام.[314]
الإمارات العربية المتحدة "جهنم"
(راجمة صواريخ )
الإمارات
الولايات المتحدة ام 198 هاوتزر عيار 155 مم White Sands Missile Range Museum-42 (8328013132).jpg
الإمارات العربية المتحدة النمر
(ناقلة جنود مدرعة)
الإمارات
الولايات المتحدة هامفي Saudi Arabian Humvee.jpg السعودية
أوشكوش إم-أي تي في
(مركبة قتال مدرعة)
M153 CROWS mounted on a U.S. Army M-ATV.jpg الإمارات
تركيا أوتوكار أرما
(مركبة قتال مدرعة)
Saudi Arabian Humvee.jpg البحرين

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث تشارك قوات يمنية تدربت في السعودية في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، ودخلت القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة الأماراتية من نوع النمر ومن نوع أوشكوش إم-أي تي في ودبابات من نوع إم1 أبرامز التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، [109] وحطت طائرات يوروكوبتر إيه أس 332 سوبر بوما في مطار عدن الدولي، وأستطاعت القوات السيطرة على عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء التي تدور فيها معارك واسعة مع الحوثيين.

بحلول 3 أغسطس، كان فريق عملٍ تابع لأحد الألوية المدرّعة/الميكانيكية الإماراتية قد نزل في عدن، بمؤازرة وحدةٍ بحجم كتيبة تضمّ دبابات القتال الرئيسية من طراز "لوكليرك" ومركبات مدرّعة لإصلاح الأعطال، وعشرات مركبات المشاة القتالية من طراز "بي إم بي-3 أم"، فضلاً عن مدافع الهاوتزر الذاتية الحركة من طراز "هاوتزر دانيل جي 6" وعيار 155 ملم، وحاملات قذائف الهاون من طراز " آر جي-31 [الإنجليزية]" وعيار 120 ملم، وشاحنات "تاترا" من طراز "تاترا 816 [الإنجليزية]". وبات الآن نحو 2800 جندي إماراتي وسعودي بالإجمال متمركزين في عدن، بمن فيهم القوات الخاصة وما يقارب من لواء كامل من جنود الجيش الإماراتي النظامي والعاملين في الخدمات اللوجستية.[39]

وأما في الشمال فأن محافظة مأرب تشهد تحشيد عسكري واسع استعداداً لمعركة استعادة صنعاء من الحوثيين، حيث دخلت إلى محافظة مأرب من منفذ الوديعة الحدودي في 23 أغسطس عشرات الآليات العسكرية، [315] وفي 30 أغسطس دفعة عسكرية جديدة من القوات العسكرية اليمنية التي تم تدريبها في دول التحالف قادمة من منفذ الوديعة الحدودية، [316] وتضم التعزيزات 100 مدرعة وآلية عسكرية وأسلحة ثقيلة منها راجمة الصواريخ الامارتية "جهنم" ومدافع، و8 مروحيات أباتشي حطت في "مطار شركة صافر النفطية" بمأرب الذي يتم إعادة تأهيله ليصبح مطار عسكري للطائرات الحربية، ومركز للعمليات الحربية.[317]

وشوهدت منظومة دفاع جوي بانتسير-اس1، ومدرعات بحرينية من نوع أوتوكار أرما في مأرب. وتضم القوة مئات الجنود الذين تدربوا في معكسر اللواء 23 مشاة ميكا بمنطقة العبر على حدود محافظة حضرموت.[318]

سبتمبر[عدل]

مبنى سكني دمر بغارة جوية في 5 سبتمبر في صنعاء - شارع حدة.

أطلق الحوثيون وجيش صالح في صباح يوم الجمعة 4 سبتمبر صاروخ أرض-أرض من نوع توشكا من صحراء محافظة شبوة أستهدف معسكر لقوات التحالف في مأرب، أسفر الانفجار عن مقتل ما يقارب 100 جندي بينهم اماراتيين ويمنيين وسعوديين وبحرينيين، [319] وقالت وزارة الدفاع اليمنية أن خيانة عسكرية من قبل أفراد وضباط أعلنوا ولاءهم للشرعية ولكنهم لا زالوا يدينون بالولاء للحوثيين وصالح في محافظة شبوة، كانت السبب وراء الحادثة.[320]

وفي 5 و6 سبتمبر استهدف طيران التحالف العربي مواقع للحوثيين وحلفائهم من قوات صالح في صنعاء في سلسة من الهجمات الجوية العنيفة.[321] وتأتي هذه الغارات غداة الخسائر التي تكبدها التحالف وفقد فيها 60 من جنوده.[322] حيث أستهدفت الغارات قاعدة الديلمي الجوية ومقر قيادة قوات الأمن المركزي ومعسكر المنشآت بمنطقة السبعين وسط صنعاء، ومعسكر الحفاء بجبل نقم وفج عطان وجبل النهدين، ومباني جامعة الإيمان ومبنى السفارة الاماراتية بصنعاء التي سيطر عليها الحوثيون.[323] وفي تعز استهدفت الضربات مواقع للقوات الموالية لصالح عند المدخل الشمالي للمدينة.[324]

وقال مستشفى السبعين للأمومة والطفولة إن أضرارا لحقت بمبنى المستشفى المقابل لمعسكر الأمن المركزي وإن المرضى محاصرون بالداخل جراء القصف، وأسفرت غارات في يوم السبت 5 سبتمبر عن مقتل ما لا يقل عن 27 شخصاً من أفراد أسرتين في صنعاء بسبب ضربات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في المدينة.[324][325]

وفي يوم الأحد 6 سبتمبر قتل 30 شخصاً وجرح أكثر من 50 في غارة جوية على خيمة عزاء في مديرية اليتمة الحدودية بمحافظة الجوف شمال اليمن.[324][325]

أكتوبر[عدل]

أرسلت السودان دفعتين من الجنود الجنود السودانيين إلى عدن، حيث وصلت الدفعة الأولى في 17 أكتوبر، [326] والثانية يوم الاثنين 19 أكتوبر، ليصبح عددهم 500 جندي بعد إعلان الخرطوم استعدادها لدعم قوات التحالف بـ6 آلاف مقاتل متى ما طلب ذلك.[327] وانضمت القوات السودانية إلى قوات سعودية وإماراتية، ويمنية للمشاركة في تأمين مدينة عدن وربما التوجه نحو محافظة تعز.

استخدام قوات التحالف القنابل العنقودية[عدل]

ذکرت مصادر منظمة العفو الدولية في 30 أکتوبر 2015 أنه يظهر أن قوات التحالف الذي تقوده السعودية قد استخدمت تشكيلة برازيلية الصنع من الذخائر العنقودية المحظورة دولياً في إحدى هجماتها على حي سكني في منطقة أحمى في صعدة شمال اليمن خلال الأسبوع الحالي. ما أوقع أربعة جرحى وخلف ذخائر عنقودية ثانوية خطرة ملقاة في الأراضي الزراعية المحيطة.[328] کذلك في 15 يناير 2016 وذکرت منظمة العفو الدولية أن الأدلة التي قامت بجمعها تؤكد الأنباء التي تفيد بأن قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية أسقطت ذخائر عنقودية من صنع الولايات المتحدة على العاصمة اليمنية صنعاء في 6 يناير 2016 ودعت منظمة التحالف إلى التوقف الفوري عن استخدام الذخائر العنقودية.[329]

و في 23 مايو 2016 قالت منظمة إن المدنيين في شمال اليمن معرَّضون بشدة لخطر الإصابة الجسيمة أو الموت من جراء الآلاف من الذخائر العنقودية الصغيرة التي لم تنفجر وهناك حاجةً ماسة لمساعدة دولية من أجل تطهير المناطق الملوَّثة بالذخائر العنقودية، وإنه يجب على قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية الكفِّ عن استخدام الذخائر العنقودية، المحرَّمة دولياً.[330] وذکرت المنظمة في 6 يونيو 2016 أنه تم استخدام الذخائر العنقودية البريطانية الصنع في اليمن حيث أن باحثو منظمة العفو الدولية، في مركز لإزالة الألغام بشمال اليمن تقصّوا مخلفات قنبلة عنقودية من طراز BL-755 مصنوعة في المملكة المتحدة ولم تتفجر بالكامل. وقالت المنطمة أن الأدلة الجديدة تبيِّن أن هذه القنبلة العنقودية قد استخدمت إبان النزاع الحالي في اليمن (2015- 16) من قبل دولة عضو في الائتلاف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية.[331]

و أخيرا في 19 ديسمبر 2016 وتعليقاً على مزاعم منظمة العفو الدولية أن الذخيرة العنقودية من نوع (BL-755) بريطانية الصنع استخدمت في الفترة بين ديسمبر 2015م ويناير 2016م، أقرّت السعودية باستخدام قنابل عنقودية بريطانية الصنع في اليمن وأصدر التحالف بيانا نقل فيها أن القنابل العنقودية استخدمت فقط في ضرب "أهداف عسكرية شرعية" ووأضاف: "من الواضح أنه كان استخداما محدودا من قبل التحالف لقنابل عنقودية من طراز BL-755 بريطانية الصنع في اليمن."[332] [333]

رد الحوثيين وقوات صالح[عدل]

القتال في الحدود السعودية[عدل]

استهدفت مدفعية الميدان وطيران القوات البرية المتمثل في مروحيات الأباتشي أرتالا وتحركات آليات ودبابات تابعة لمسلحي الحوثي في 28 مارس وذلك في المناطق المحاذية للحدود السعودية في منطقة نجران ومنطقة جيزان.[334] في 25 أبريل، قالت منظمة أطباء بلا حدود أن القصف السعودي في مدينة حرض على الحدود اليمنية السعودية أسفر عن مقتل 11 وجرح أكثر من 70 آخرين.[335]

في 26 أبريل استهدفت الطائرات الحربية السعودية مواقع الحوثيين في محافظة صعدة، في حين أطلقت المدفعية السعودية قذافها على أهداف في محافظة حجة على طول الحدود البرية مع اليمن.[336] وأعلنت الحكومة السعودية أن وحدات الحرس الوطني وصلت نجران بالقرب من الحدود مع اليمن.[337] وفي نفس اليوم، شن مسلحون من داخل الحدود اليمنية هجوماً بقذائف الهاون على قوات حرس الحدود في منطقة نجران، وقتل في الهجوم جندي سعودي وأصيب 2 آخرين.[188][338]

في 30 أبريل قتل أحد أفراد حرس الحدود السعودي بقذائف مدافع الهاون على الحدود مع اليمن.[339] مما رفع عد القتلى في الجانب السعودي إلى 11 قتيلاً، وفي وقت لاحق من نفس اليوم، هاجم الحوثيين على مايبدو نقطة عسكرية سعودية في منطقة نجران مما أسفر عن مقتل 3 جنود، ورفع ذلك عدد القتلى الى 14 شخصاً.[267]

في 5 مايو أطلق الحوثيين قذائف مورتر على مدينة نجران وعدة مناطق أخرى في منطقة جازان، وأعلنت وزارة الداخلية السعودية عن مقتل 3 أشخاص في نجران، ولم يُوضح إذا كانوا مدنيين أم عسكريين.[340][341] وفي اليوم التالي 6 مايو نفذ طيران التحالف أكثر من 30 غارة جوية على محافظتي صعدة وحجة شمال اليمن [342] فيما قتل 7 سعوديين على الأقل في هجومين منفصلين في مدينة نجران ومنطقة جازان، ليصل بذلك اجمالي عدد القتلى المدنيين السعوديين إلى 10 على الأقل. arabic.rt.comولم يعلن الحوثيون مسؤليتهم عن الهجمات.[343]

في 7 مايو، قال الحوثيين أنهم أسقطوا طائرة هليكوبتر أباتشي.[183][184][185][186] وأكدت السعودية سقوط الطائرة إلا أنها قالت أن ذلك يعود لخلل فني أصابها.[187]

في 8 مايو قصفت طائرات التحالف أهدافا في محافظة صعدة، وأعلنت السعودية بدء مرحلة جديدة في صعدة وجبال مران تهدف إلى حماية المواطن السعودي والمدن السعودية، [344] وذكرت قناة الإخبارية السعودية الرسمية أن المحافظة بأكملها سوف تصبح هدفاً عسكريا بدءاً من مساء الجمعة، [345] ونزحت آلاف الأسر من محافظة صعدة خوفاً من الاستهداف، وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن إن الضربات الجوية التي ينفذها التحالف على مدينة صعدة تنتهك القانون الدولي، لوجود العديد من المدنيين المحاصرين غير قادرين على استخدام وسائل النقل بسبب نقص الوقود، وأن استهداف محافظة بأكملها يعرض عددا لا يحصى من المدنيين للخطر.[346]

استهدف الحوثيون بقذائف الهاون والمدفعية جيزان ونجران في 11 مايو بعد عدة أيام من القصف المكثف من المدفعية السعودية وطيران التحالف على محافظة صعدة، وأسفر ذلك عن مقتل شخصاً واحداً في نجران.[347] ونشرت السعودية دبابات "القوة الضاربة" في حدودها الجنوبية بعد أن أطلق الحوثيون 150 صاروخاً من نوع كاتيوشا وقذائف الهاون على نجران وجيزان.[348]

أندلعت اشتباكات فجر الجمعة 5 يونيو على الحدود اليمنية السعودية أستمرت لعشر ساعات، وصفت بالأعنف والأكبر منذ بدء العمليات العسكرية ضد الحوثيين التي تقودها السعودية، وقالت قناة العربية أن قوات الحرس الجمهوري اليمني والحوثيين شنوا هجوماً واسعاً على مختلف الاتجاهات في جازان ونجران، [349] وصرح الجيش السعودي أن أربعة من أفراده بينهم ضابط قتلوا، وأن عشرات من المهاجمين قد قتلوا.[189]

في 12 يونيو 2015 قتل سعودي وأصيب آخر، جراء سقوط قذيفة من الأراضي اليمنية على محافظة صامطة في منطقة جازان، في جنوب غربي السعودية، حسبما أفادت مصادر "سكاي نيوز عربية".[350]

خسائر التحالف داخل اليمن[عدل]

أعلنت حكومة المغرب في 10 مايو فقدان إحدى طائراتها المشاركة في الغارات الجوية من نوع إف 16 مع قائدها.[351] وبث التلفزيون اليمني تقرير يظهر حطام الطائرة التي تم إسقاطها في محافظة صعدة شمال اليمن.[352]

أفادت وكالة "وام" الإماراتية الرسمية السبت 8 أغسطس بمقتل 3 جنود إماراتيين مشاركين ضمن قوات التحالف العربي في اليمن.[353]

في صباح يوم الجمعة 4 سبتمبر قتل 92 جندي من قوة التحالف المتمركزة في مأرب، بينهم 45 جندي إماراتي و32 يمنيين و10 سعوديين و5 بحرينيين، في معسكر اللواء 107 مشاة بمنطقة صافر في محافظة مأرب، وذلك عند قصفه من قبل الحوثيين بصاروخ أرض-أرض من نوع توشكا أطلق من صحراء محافظة شبوة، وكان 5 جنود أماراتيين قد قتلوا مسبقاً في اليمن.[354] وقالت وزارة الدفاع اليمنية أن خيانة عسكرية من قبل أفراد وضباط أعلنوا ولاءهم للشرعية ولكنهم لا زالوا يدينون بالولاء للحوثيين وصالح في محافظة شبوة، كانت السبب وراء الحادثة.[320]

نيران صديقة[عدل]

في 8 يوليو قتل 82 جندي وأصيب 240 آخرين، [355][356] وكان بين القتلى العقيد جميل سنهوب، وأثنين من عمداء الجيش وهم العميد "أحمد يحيى الابارة" والعميد "محمد الحوري".[357] وأصيب ما يقارب 150 آخرون، عندما شنت مقاتلات التحالف غارات جوية هي الأولى في محافظة حضرموت على مقر "مركز القيادة المتقدم لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة[358] وكذا مقر اللوائين 23 مشاة ميكا و21 مشاة ميكا المؤيدان للرئيس عبد ربه منصور هادي.[359] ونفت رئاسة هيئة الأركان العامة وجود أي خلافات أو مواجهات في المعسكر تستدعي قصف طيران التحالف العربي له ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الجنود.[356] ونعت وزارة الدفاع اليمنية الحادثة، وعزت أسر الضحايا، وقالت أنها ستحقق في الحادثة.[358]

سكود[عدل]

جنود يمنيين على منصة الإطلاق الصواريخ

منذ بداية الضربات الجوية في صنعاء استهدفت مئات الغارات مواقع ألوية الصواريخ في جبال "عطّان" وجبل النهدين وجبل نقم.[234] وأعلنت السعودية في 21 أبريل تدمير الصواريخ البالستية التي في حوزة القوات المؤيدة لصالح والحوثيين.[360] إلا أن الحوثيين والقوات العسكرية الموالية لهم تمكنوا في 6 يونيو من إطلاق صاروخ سكود من محافظة صعدة مستهدفاً قاعدة الملك خالد الجوية في مدينة خميس مشيط، وهو أول صاروخ سكود يستخدم اثناء الصراع، وذكر بيان لقيادة التحالف العربي أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي أعترضته بصاروخي باتريوت.[361]

ويعتبر صاروخ سكود من بين الأسلحة التكتيكية التي صممها الاتحاد السوفيتي السابق في فترة الحرب الباردة، [362] وهو صاروخ باليستي طوله 11 متراً ومداه 300 كيلو متر أو أكثر، ويعود تاريخ القوة الصاروخية لليمن إلى السبعينات في عهد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي)، حليفة الإتحاد السوفيتي الذي زودها بجميع أنواع الأسلحة متضمنة للسلاح الصواريخ الباليستية. ويمتلك اليمن 25 صاروخ من نوع هواسونغ-6.[363]

حيث كان الحوثيون قد سيطروا على معسكرات مجموعة ألوية الصواريخ في 21 يناير 2015 دون مقاومة،[130] وذلك بعد مهاجمة منزل الرئيس عبد ربه منصور هادي، وسيطرتهم على مجمع دار الرئاسة.[129]

أطلقت القوات الموالية لعلي عبد الله صالح والحوثيون في 26 أغسطس صاروخ بالستي من نوع هواسونغ-6، [363] من جبل النهدين بدار الرئاسة وسط صنعاء نحو الأراضي السعودية، وقال الحوثيون أن الصاروخ استهدف محطة كهرباء حامية جيزان السعودية. لكن الجيش السعودي قال إنه اعترضه بصواريخ باتريوت.[364] وفي 16 أكتوبر أطلق صاروخ سكود من وسط صنعاء باتجاه الأراضي السعودية، وأعلن الحوثيون أن الصاروخ أصاب هدفه وهو قاعدة الملك خالد الجوية، وقالت السعودية أنه سقط في محافظة عمران شمال صنعاء، وأفاد شهود عيان في مدينة عمران شمالي صنعاء بأن انفجارا عنيفا هز المدينة يعتقد أنه انفجار للصاروخ في سمائها.[365]

الحصار البحري[عدل]

أعلنت القيادة العسكرية منذ بدء العملية ، حظر اقتراب السفن من الإقتراب من الموانىء اليمنية، وتزامن ذلك مع قيام قطع بحرية تابعة للتحالف بمراقبة الموانئ اليمنية، وإغلاق الموانيء البحرية الرئيسية، وهي (ميناء عدن وميناء المكلا وميناء المخاء وميناء الحديدة)، لتمنع بذلك تلك الإجراءات الإمداد العسكري لصالح وحلفائه عبر البحر، أو إمدادهم بالأموال.[366]

سارعت مصر والسعودية لنشر سفن حربية لدعم عمليات التحالف.[367] وسمح الصومال لدول عاصفة الحزم استخدام مجاله الجوي ومياهه الإقليمية.[12] وكانت السعودية قد طلبت رسميا من حكومة الصومال السماح لها باستخدام مجالها الجوي ومياهها لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الحوثيين.[368]

عبرت أربع قطع بحرية من القوات البحرية المصرية قناة السويس نحو خليج عدن في 26 مارس، [369] وفي 27 مارس نشر سرب من السفن الحربية المصرية والسعودية في مضيق باب المندب، [222] وحذر التحالف أي سفن من محاولة الوصول إلى موانئ اليمن.[370] وأجلت القوات البحرية الملكية السعودية الدبلوماسيون التابعون للأمم المتحدة من عدن إلى جدة في 28 مارس.[229] وفي 30 مارس قصفت السفن الحربية المصرية مواقع للحوثيين عند محاولتهم التقدم نحو مدينة عدن.[371] واستهدفت سفن حربية مواقع الحوثيين في مطار عدن الدولي في 1 أبريل.[372]

وقال وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف أن الحوثيين نشروا أسلحة ثقيلة وزوارق هجومية سريعة على جزيرة ميون وجزيرة صغيرة في مضيق باب المندب، محذراً من نشوب حرب حقيقية في مضيق باب المندب"، وقال أن نشر تلك الأسلحة يمثل خطراً كبيراً على بلاده وعلى حركة مرور الشحن التجاري، والسفن الحربية. ودعا دول التحالف لتنظيف الجزر من أسلحة الحوثيين.[373]

في 4 أبريل، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن حماية البحر الأحمر وتأمين باب المندب على رأس أولويات الأمن القومي المصري.[374]

قال "مصدر عسكري في عدن" لوكالة فرانس برس في 26 أبريل أن سفن التحالف كانت تشارك في قصف ميناء عدن.[375] وأعلنت البحرية الإيرانية في 30 أبريل أنها أرسلت مدمرتين إلى خليج عدن "لضمان سلامة السفن التجارية من تهديد القراصنة".[376]

التورط الإيراني[عدل]

كانت إيران هي الدولة الوحيدة التي أعترفت بانقلاب الحوثيون الذي نفذ بمساعدة قوات علي عبد الله صالح، ولا تعترف بشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.

دمرت طائرات تابعة للتحالف مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة شحن إيرانية من الهبوط عليه.

نقلت وكالة تسنيم الدولية للأنباء في الثاني من مايو عن نائب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قوله "إن طهران لن تسمح للقوى الإقليمية بتعريض مصالحها الأمنية مع اليمن للخطر بمناورات عسكرية"، وذلك في أقوى اعتراف حتى الآن بدور تقوم به إيران في شبه الجزيرة العربية.[377] ونفت إيران اتهامات دول غربية وعربية بأنها تزود المقاتلين الحوثيين في اليمن بالسلاح. لكنها تدين بانتظام العمليات العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، ولا تعترف إيران بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ووصفت الضربات الجوية بأنها تدخل في الشؤون الداخلية لليمن.

من ناحية أخرى قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن بعض الدول ومنها إيران تدعم عملية سياسية من خلال التفاوض لحل الصراع في اليمن.

وخلال الهدنة التي بدأت في 12 مايو قالت طهران أنها أرسلت سفينة مساعدات لليمن، وفي 14 مايو إستدعت الحكومة سفيرها لدى إيران، وأكدت الحكومة التي تتخذ من الرياض مقراً لها، ضرورة أن تمتثل سفينة مساعدات إيرانية متجهة الى اليمن لعمليات التفتيش قبل أن تدخل اليمن، ووصفت طهران التفتيش بأنه غير قانوني.[378]

اتهامات بانتهاك القانون الدولي[عدل]

في أوائل شهر مايو أتهمت هيومن رايتس ووتش السعودية باستخدام قنابل عنقودية محظورة عالمياً (صمامات تفجير استشعارية)، في قصف منطقة آل عمار بمحافظة صعدة، [269] وأكدت أن تلك الذخائر العنقودية تشكل خطراً طويل الأمد على حياة المدنيين، وهي محظورة بموجب اتفاقية اعتمدها 116 بلدًا في 2008.

وخلصت هيومن رايتس ووتش عبر تحليل صور القمر الصناعي إلى أن هذه الأسلحة استخدمت في هضبة مزروعة على بعد 600 متر من عشرات المباني المنتشرة في عدد من القرى يتراوح عددها بين أربع وست.[269] وأعترف الجيش السعودي باستخدام قنابل عنقودية موجهة بدقة من نوع سي بي يو-105 (بالإنجليزية: CBU-105) ولكنه أفاد بأنه أستخدمها ضد العربات المدرعة وليس في الأحياء السكانية.[379]

قالت "هيومن رايتس ووتش" في تقرير أصدرته في 26 نوفمبر، إن التحالف بقيادة السعودية لم يحقق في غارات جوية غير قانونية، قتلت مئات المدنيين. وأستعرض تقرير بعنوان "ما الهدف العسكري الذي كان في بيت أخي؟: غارات التحالف الجوية غير القانونية في اليمن" الممتد على 73 صفحة بالتفصيل 10 غارات جوية للتحالف ، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 309 مدنيين وإصابة أكثر من 414 آخرين بين أبريل وأغسطس 2015. طبقا للأمم المتحدة، فأغلب المدنيين الـ 2600 الذين قُتلوا منذ بدأ التحالف حملته العسكرية ضد الحوثيين أواخر مارس قضوا نحبهم جراء غارات جوية للتحالف.[380]

في 14 فبراير 2016 أصدرت هيومن رايتس تقريراً بعنوان "الذخائر العنقودية تصيب المدنيين اليمنيين" [381] قالت فيه أن التحالف بقيادة السعودية أستخدمت قنابل عنقودية محظورة دولياً، رغم أدلة على خسائر في صفوف المدنيين.

أحد أنواع الذخائر العنقودية المُلقاة جوا من بين ما استخدم التحالف بقيادة السعودية في اليمن هو الطراز "سي بي يو-105" ذات مجسات الاستشعار، من تصنيع شركة "تيكسترون سيستمز – Textron Systems"، وحققت هيومن رايتس ووتش في 5 هجمات على الأقل استُخدم فيها الطراز "سي بي يو-105" ذات مجسات الاستشعار في 4 محافظات باليمن منذ مارس 2015.

بحسب شهادة بيانات شركة "تيكسترون سيستمز" فإن الذخائر "سي بي يو-105" تنثر 10 عبوات ذخائر عنقودية طراز "بي إل يو-108"، وتُطلق كل منها 4 ذخائر صغيرة يسميها المُصنّع "سكيت" (skeet) وهي مصممة بحيث تبحث عن وتصنف وتشتبك مع أهداف مثل العربات المصفحة. تنفجر الذخائر الصغيرة فوق الأرض وتُطلق سحابة متفجرة من المعدن والشظايا باتجاه الأرض. وحدة "سكيت" مجهزة بخصائص إلكترونية للتدمير والتعطيل ذاتيا.[381]

في يونيو 2016 أدرجت جماعة الأمم المتحدة، التحالف الذي تقودة السعودية في اليمن والحوثيون في قائمتها السوداء للدول والجماعات المسلحة التي تنتهك حقوق الأطفال خلال النزاعات، ولكنها سرعان ما رفعت اسم التحالف من تلك القائمة، وأنتقدت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش هذا القرار، واتهمت العفو الدولية الأمم المتحدة بممارسة "مداهنة مخزية" بعد القرار الأخير، بينما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن المنظمة الدولية "رضخت لضغوط السعودية".[382]

خسائر المدنيين[عدل]

تقديرات الأمم المتحدة لأعداد الضحايا المدنيين
(26 مارس - 7 يونيو)
المصدر: مفوضية حقوق الإنسان
محافظة وفاة مصاب
عدن 290 429
صنعاء 206 817
صعدة 203 164
تعز 142 554
إب 127 207
الحديدة 98 438
الضالع 52 215
حجة 45 204
أبين 35 28
عمران 24 62
لحج 22 52
ذمار 22 24
شبوة 16 16
الجوف 6 8
مأرب 4 0
محافظة البيضاء 3 0
حضرموت 2 9
الإجمالي 1.297 3.227

وفقا للأمم المتحدة، في الفترة بين (26 مارس و10 مايو 2015) قتل الصراع في اليمن و"الغارات الجوية للتحالف" على الأقل 828 مدنياً، بما في ذلك 91 امرأة و182 طفلاً، وبين 4 و10 مايو قتل 182 شخصاً.[383] ووفقاً لهيومن رايتس ووتش أتضح أن بعض الضربات الجوية تضمنت انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.[384][385]

أفادت اليونيسيف في 24 أبريل أن 115 طفل قتل و172 آخرين شوهوا نتيجه للصراع في اليمن منذ 26 مارس، حيث تشير التقديريات أن 64 طفل قتل بسبب القصف الجوي.[386] وتقدر الأمم المتحدة أن الصراع أجبر أكثر من 100,000 طفل على النزوح من منازلهم حتى منتصف أبريل، في حين أن ثلث المُقاتلين المشاركين هم دون 18 سنة.[387]

في 27 أغسطس قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن عدد ضحايا النزاع في اليمن بلغ 4,513 قتيل و23,509 جريح، و1,439,118 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن.[113]

في 11 سبتمبر قال مفوض حقوق الإنسان بالأمم المتحدة أن 941 مدنياً على الأقل قتلوا بالغارات الجوية في اليمن.[388]

بلغ عدد ضحايا الحرب في اليمن حتى 29 سبتمبر 5248 قتيل، و26191 مصاب، و1,400,000 نازح بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية .[112]

لازال النزاع مستعراً في 20 محافظة من محافظات اليمن البالغ عددها 22 محافظة، وتسبب بمقتل نحو 4 آالف شخص نصفهم من المدنيين وبينهم مئات الأطفال، وأدى إلى نزوح ما يقارب مليون و400 ألف شخص، وأظهر جميع أطراف النزاع استخفاف صارخ باستهداف المدنيين والمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي.

وينشط مقاتلو طرفي النزاع داخل الأحياء السكنية ويشنون هجمات من داخلها، كما تسببت الألغام بمقتل العشرات اثناء عودتهم إلى منازلهم عقب إنتهاء القتال، وكذا تسبب قوات التحالف بقيادة السعودية بمقتل وجرح مدنيين ضمن عمليات القصف الجوي.

وتسبب النزاع بحدوث أزمة صحية رئيسية وأدى إلى عدم انتظام خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية أو توقفها. وأغلقت 160 منشأة صحية أبوابها في مختلف أنحاء البلاد.[389]

أضرار البنية التحتية[عدل]

مركز تجاري بالقرب من جبل فج عطان الذي تعرض لضربة جوية من طائرات حربية.
دمار واسع في أحياء سكنية محيطة بجبل فج عطان بصنعاء، الذي تعرض لضربة جوية من طائرات حربية.
  • أدت الغارات الجوية في 26 مارس لتدمير 14 منزلاً بالقرب من مطار صنعاء الدولي، ومقتل 25 شخصاً.[390]
  • 11 أبريل، قتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وأصيب العشرات في غارتان جويتان استهدفت مدخل قرية الظهرة، التي يقطنها مواطنين من "الفئة المهمشة" في محافظة تعز، بينهم أطفالاً ونساء، وأدت العملية إلى تدمير 7 منازل متقاربة ومتلاصقة، ومقتل 7 أطفال و3 نساء ورجلين، وإصابة 10 آخرين. وأستمرت عملية إنقاذ الجرحى إلى عصر اليوم التالي حيث كانت لا تزال هناك جثث تحت الأنقاض.[247]
  • 20 أبريل، غارة جوية شنها الطيران الجوي السعودي في جبل عطان بصنعاء أسفر ت عن مقتل 90 شخصاً على الأقل، وجرح أكثر من 398 آخرين، أصيب معظمهم بشظايا الانفجار وتحطم اجزاء من المباني عليهم، [391] وغطت سحابة غبار ضخمة سماء العاصمة، وتعتبر الغارة الأعنف في صنعاء منذ بدء عملية عاصفة الحزم.[251] وتضررت المباني والسيارات والمحلات التجارية في الأحياء المحيطة بموقع الانفجار لأضرار بالغة.[252] وأندلعت النيران في محطة بنزين مجاورة لموقع الانفجار وتضررت مئات السيارات التي كانت في طابور بإنتظار توفُر مادتي البنزين والديزل.[253]
    • أدانت منظمة أوكسفام الدولية للاغاثة غارة نفذتها قوات التحالف في 20 أبريل في محافظة صعدة شمال اليمن، قالت إنها أصابت أحد مخازنها التي تحتوي على مساعدات إنسانية في مدينة صعدة المعقل الشمالي للمقاتلين الحوثيين، وقالت جريس أومر ممثلة اوكسفام في اليمن: "تبادلنا معلومات مفصلة مع التحالف عن مواقع مكاتبنا ومخازنا. ولم يكن لمحتوى المخزن أي قيمة عسكرية. كان يحتوي فقط على مساعدات انسانية."[392]
  • 21 أبريل، سقط نحو 30 شخصًا بين قتيل وجريح في غارات شنها طيران تحالف "عاصفة الحزم" استهدفت جسراً يقع أسفل مرتفع جبلي يعرف بـ "نقيل سُمارة" في منطقة الدليل التابعة لمحافظة إب ما أدى إلى تدميره، واستهدفت الغارات الجسر في وقت كان مكتظا بالعديد من السيارات التي تحمل المدنيين المتوجهين إلى محافظة تعز، [255] ويعتبر هذا الجسر هو حلقة الوصل الوحيدة التي تربط بين محافظات صنعاء وتعز وإب.[256]

في 11 مايو، أستهدفت غارات جوية جبل نقم، أدت لسقوط المئات ما بين قتلى وجرحى، [276] وأدت الإنفجارات إلى تدمير عشرات المنازل الواقعة في محيط جبل نقم بشكل كامل، وأخرى بشكل جزئي، وألحقت أضراراً بالغة في مستشفى الثورة بصنعاء.[393]

المصانع[عدل]

في 30 أغسطس قتل 36 مدنياً على الأقل في قصف لمقاتلات التحالف كانوا يعملون في مصنع لتعبئة زجاجات المياه في محافظة حجة شمالي اليمن، [394]

المراكز الصحية[عدل]

المرافق الصحية التي دمرت بسبب الصراع
(اعتباراً من أكتوبر 2015)
المصدر: منظمة الصحة العالمية
[395]
المحافظة مرافق دمرت
تماما
مرافق دمرت
جزئيا
الإجمالي
تعز* 6 8 14
صنعاء 1 11 12
صعدة 5 6 11
حجة 3 4 7
عدن* 6 6
مأرب* 1 4 5
الحديدة 4 4
محافظة صنعاء 3 3
لحج* 2 2
شبوة* 1 1 2
الضالع* 1 1
عمران 1 1
الاجمالي 26 42 68
* محافظات شهدت صراع ميداني بالإضافة إلى القصف الجوي.

في 5 سبتمبر أستهدفت غارات جوية معسكر الأمن المركزي ما أدى إلى أضرار واسعة في مستشفى السبعين للأمومة والطفولة المقابل للمعسكر.[324][325]

في 27 أكتوبر 2015 أعلنت منظمة أطباء بلا حدود اليوم بأن ضربات جوية نفذتها قوات التحالف الذي تقوده السعودية، قد دمرت مستشفى تدعمه منظمة أطباء بلا حدود. وتعرض المستشفى الصغير الواقع في مديرية حيدان التابعة لمحافظة صعدة لعدة ضربات جوية، أدت لتدمير أقسام المرضى الداخليين والخارجيين وجناح الأمومة والمختبر وغرفة الطوارىء بالكامل.[396][397]

وفي 2 ديسمبر 2015 شنّت غارات جوية على عيادة متنقلة تابعة لمنظمة أطباء بلا حدود في منطقة الحوبان في محافظة تعز، ما أدى إلى جرح ثمانية أشخاص من بينهم موظفان في المنظمة ومقتل شخص كان قريباً من المستشفى.[398]

وفي 10 يناير 2016 أصابت قذيفة مستشفى شهارة التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود في مديرية رازح شمال اليمن مما أدى لمقتل أربعة أشخاص ثلاثة منهم من طاقم المنظمة وجرح عشرة آخرين،معظمهم من الطاقم الطبي والمرضى وانهيار مبانٍ عدة في المرفق الطبي، مع العلم أن ثلاثة من المصابين هم من طاقم المنظمة واثنان منهم في حالة حرجة.[399] وفي الحادي والعشرين من يناير، تعرضت سيارة إسعاف وسائقها لسلسة من الغارات الجوية التي أدت إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل وجرح العشرات في قرية ضيان التي تبعد مسافة 20 كيلومتراً عن مدينة صعدة.[400]

المدارس[عدل]

دمار المواقع التاريخية[عدل]

صورة لحارة بستان القاسمي في صنعاء القديمة قبل وبعد الدمار الناتج عن الغارات الجوية.

أفادت منظمة اليونيسكو بأن مباني تاريخية مهمة في مدينة صنعاء القديمة مصنفة ضمن مواقع التراث العالمي تعرضت لأضرار جسيمة في 11 مايو 2015، [401] وقالت المنظمة في بيان "في الأيام الاخيرة تلقت اليونيسكو معلومات تشير إلى أضرار كبيرة أصابت مواقع ثقافية مهمة في اليمن".

وبحسب معلومات جمعتها اليونسكو فإن بلدة صنعاء القديمة التي تعود منازل الآجر الشهيرة فيها ومساجد وحمامات إلى ما قبل القرن السادس "تعرضت لقصف كثيف ليل 11 أيار/مايو 2015 ما تسبب بأضرار جسيمة في العديد من المباني التاريخية". وأضافت المنظمة أن مدينتي صعدة (شمال) وبراقش (شمال غرب) "أصيبتا أيضا بأضرار."[402]

وفي 11 يونيو أفادت اليونسكو بأن صواريخ التحالف أصابت حي القاسمي في صنعاء القديمة، [289] الذي يحتوي على عشرات المنازل التي شيدت قبل القرن الحادي عشر، وأسفرت الغارة عن مقتل 5 اشخاص وإلحاق دمار كبير في 3 منازل.[290]

وأعربت منظمة اليونسكو عن إدانتها لاستهداف المدينة القديمة في صنعاء، ودعت المديرة العامة للمنظمة إيرينا بوكوفا في بيان إلى "احترام وحماية التراث الثقافي في اليمن"، كما عبرت عن "حزنها العميق لخسارة الأرواح والتدمير الذي لحق بأقدم جواهر الحضارة الإسلامية".[291] ونفى المتحدث باسم التحالف العميد ركن أحمد العسيري استهداف المدينة وصرح لوكالة الأنباء الفرنسية (فرانس برس) قائلاً "بالتأكيد لم نشن أي عملية داخل المدينة".[291]

وتعرض "جامع الهادي" في مدينة صعدة الذي يعود تاريخه إلى 1200 عام لأضراراً بالغة، ويعد أقدم مقر لتعليم المذهب الشيعي في شبه الجزيرة العربية، وسويت بالأرض مبان قديمة من الجص في مدينة زبيد المدرجة ضمن قائمة مواقع التراث العالمي المعرضة للخطر.[403] ولم تسلم مدينة براقش القديمة شمال اليمن من غارات التحالف، وتعرضت قلعة القاهرة العثمانية التي أقيمت على قمة جبل صبر المطل على مدينة تعز بوسط اليمن للقصف على مدى إيام بعد أن تحصن بها حوثيون.[404]

صورة لأجزاء من سد مأرب قبل وبعد الدمار الناتج عن الغارات الجوية.

قالت اليونسكو أنها تلقت معلومات عن أضرار لحقت بجدران "سد مأرب القديم" في 31 مايو 2015، إثر غارة جوية لطيران التحالف الذي ينفذ العمليات العسكرية ضد الحوثيين،[405] لكن مصادر قبلية أكدت لبي بي سي عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض سد مأرب للقصف وتحدثت عن تعمد الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح نصب منصة صواريخ كاتيوشا في أعلى السد لقصف مدينة مأرب ومواقع المقاومة إلا أن السد لم يتعرض لغارات جوية.[406]

وأستهدفت غارات جوية متحف ذمار الإقليمي في نهاية شهر مايو 2015، ما أدى لتدميرة تماماً.[407]

قالت "الهيئة العامة للآثار والمتاحف" أن غارات "العدوان السعودي" استهدف بغارة جوية محيط دار الحجر التاريخي في ضواحي صنعاء يوم الجمعة 5 يونيو 2015، الذي نجم عنه تخلخل أجزاء من المبنى، وأعتبرت ذلك استهداف تراث إنساني وثقافة وهوية شعب.[408]


القاعدة وداعش[عدل]

كان لكل من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وجود في اليمن قبل التدخل بقيادة السعودية. حيث يسيطر تنظيم القاعدة على مناطق واسعة في اليمن، في حين تبنت داعش تفجيرين في صنعاء أسفرت عن مقتل 140 شخصا وجرح المئات.[409] إستغلت الجماعتين المتطرفتين التدخل العسكري السعودي للإنتشار و التوسع.[410]

أما الحوثيون فقد أنشغلوا في مواجهة القوات الحكومية الموالية للرئيس هادي، فين حين أنها تتعرض لغارات التحالف، [410][411]

ومع تدمير قوات التحالف للجزء الأكبر من البنية التحتية العسكرية للجيش اليمني، هناك تساؤلات بشأن قدرة البلاد على مواجهة التشدد الاسلامي المتنامي في الجنوب.[412]

في غضون أسابيع منذ دخول الحوثيين إلى عدن والمحافظات الجنوبية، وكذلك بدء التدخل العسكري في اليمن، أستغلت القاعدة في جزيرة العرب هذه الفوضى وسيطرت على المكلا المدينة الساحلية شرقي اليمن.[413] وأطلقت القاعدة 300 سجين من الجهاديين من السجن المركزي في المكلا، [414][415]

ومع سيطرة التحالف على مدينة عدن في يوليو 2015 وطرد الحوثيين منها ، بدأ تنظيم القاعدة بالتوسع في المدينة.[416] وواجه سكان عدن موجة من التفجيرات الإنتحارية والاغتيالات التي حالت دون الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار فيها.[417] وبعد سبعة أشهر من طرد المقاتلين المتمردين ومليشيا الحوثي من عدن، كانت الاغتيالات شبه يومية ضد القضاة والمسؤولين الأمنيين والشرطة.[418]

في بداية فبراير 2016، استعاد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مدينة عزان، وهي مدينة تجارية هامة في محافظة شبوة.[419]

في 22 مارس 2016 استهدفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية معسكراً لتدريب عناصر تنظيم القاعدة في غربي مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، ما ادى الى مقتل واصابة العشرات من عناصر التنظيم، بحسب ما افاد مسؤولون حكوميون في المنطقة.[420]

في 23 مارس 2016 قتل ما لا يقل عن 50 شخصاً في غارة جوية أمريكية على معسكر تدريب لتنظيم القاعدة غربي مدينة المكلا على الساحل الجنوبي لليمن. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، إن الغارة على معسكر تدريب تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أسفرت عن مقتل عشرات المقاتلين ولم تورد المزيد من التفاصيل.[421]

وأستهدفت طائرات أمريكية دون طيار مساء يوم 28 مارس مقار لتنظيم القاعدة في محافظة أبين ما أدى لمقتل 21 من التنظيم. وضربت طائرات التحالف أيضاً أهدافاً لمتشددين في ضواحي مدينة عدن، المقر المؤقت للحكومة، حيث هاجم مسلحون متشددون من تنظيم القاعدة مراراً أهداف ومقار تابعة للحكومة وللتحالف خلال الأشهر الأخيرة.[422]

2016[عدل]

في أوائل فبراير 2016 تقدمت القوات الحكومية في منطقة فرضة نهم واستعادت السيطرة على معسكر اللواء 312 مدرع بالقرب من العاصمة صنعاء.[423] بدعم من قوات التحالف. قالت الامم المتحدة أن الاطراف المتحاربة وافقت على وقف القتال ابتداء من منتصف ليلة 10 أبريل وبدء محادثات جديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين في الكويت.[424] بدأت هدنة مساء 10 أبريل هدنة على أمل إنهاء القتال الدائر في البلاد لأكثر من عام وبدء مفاوضات مرتقبة في الكويت، من المقرر انطلاقها في 18 أبريل الجاري في الكويت.[425] وأستمرت الاشتباكات بالرغم من اعلان الهدنة، وأشتدت الأشتباكات في منطقة نهم شرق صنعاء منذ إعلان بدء الهدنة.

في 21 يناير 2016، تعرضت سيارة إسعاف وسائقها لسلسة من الغارات الجوية التي أدت إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل وجرح العشرات في قرية ضيان التي تبعد مسافة 20 كيلومتراً عن مدينة صعدة.[426]

مفاوضات 2016[عدل]

مفاوضات الحوثي والسعودية[عدل]

في 8 مارس 2016 دخل وفد من جماعة الحوثيين بينهم محمد عبد السلام المتحدث بإسم الحوثيين إلى السعودية لإجراء محادثات متعلقة بإنهاء الصراع على الحدود اليمنية السعودية، [427] وتزامنت المحادثات مع هدوء واضح في القتال على الحدود وهي من أكثر الجبهات دموية في الصراع. كما تراجعت الغارات الجوية التي يشنها التحالف على العاصمة اليمنية صنعاء.

في 9 مارس 2016 أُعلنت هدنة على الحدود اليمنية السعودية، بعد تبادل للأسرى حيث تسلمت السعودية عريف سعودي مقابل سبعة أسرى يمنيين.[428]

وفي الأحد 27 مارس 2016 جرى تبادل للأسرى هو الثاني من نوعة مع السعودية، حيث سلم الحوثيون تسعة أسرى سعوديون مقابل الإفراج عن 109 أسير من المقاتلين الحوثيين.[429]

مفاوضات الكويت[عدل]

قالت الامم المتحدة الاسبوع الماضي أن الاطراف المتحاربة وافقت على وقف القتال ابتداء من منتصف ليلة 10 أبريل وبدء محادثات جديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين في الكويت.[422]

من المقرر أن تبدأ مساء 10 أبريل هدنة على أمل إنهاء القتال الدائر في البلاد لأكثر من عام وبدء مفاوضات مرتقبة في الكويت، من المقرر انطلاقها في 18 أبريل الجاري في الكويت.[430]

في 24 أبريل 2016 دعمت قوات سعودية وإماراتية الجيش الحكومي للسيطرة على مدينة المكلا، [431] وهي المرة الأولى التي تتحرك فيها قوات عسكرية إلى المدينة منذ سيطرة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عليها منذ أبريل 2015، وقال مسؤولون يمنيون إن نحو 2000 جندي يمني وإماراتي توغلوا في المكلا وسيطروا على الميناء والمطار، بدعم جوي من طائرات التحالف، وأقاموا نقاط تفتيش في أنحاء متفرقة من المدينة. وأعلن التحالف أنه قتل أكثر من 800 من مسلحي القاعدة، فيما تفيد تقارير أخرى بأن مسلحي القاعدة أنسحبوا بعد إشتباكات طفيفة.[432]

سير المعارك[عدل]

أكتوبر[عدل]

في أوائل شهر أكتوبر 2016 دخلت محافظة صعدة في خط المواجهات البرية لأول مرة عندما تقدمت قوات حكومية من "منفذ البقع" الحدودي مع السعودية ودخلت محافظة صعدة، وسيطرت على مطار البقع المحلي في مديرية كتاف والبقع.

في 8 أكتوبر 2016 وقع انفجار في مجلس عزاء في جنوب العاصمة صنعاء أدى إلی مقتل أكثر من 140 شخصا، وجرح 525 آخرين. ووقع الحادث لدى تجمع مشيعين في مجلس للتعزية في علي الرويشان، والد وزير الداخلية جلال الرويشان، حليف الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، واتهم الحوثيون التحالف العربي وقالوا أن الانفجار نجم عن غارة جوية، بينما نفى التحالف هذه الإتهامات في البداية ولكنه لاحقاً أعلن أن جهة في الجيش اليمني قدمت معلومة مغلوطة بوجود قيادات حوثية مسلحة داخل القاعة، وأن مركز توجيه العمليات في اليمن أجاز الغارة دون إذن قيادة التحالف.[433][434][435][436]

في 20 أكتوبر بدأت الهدنة السادسة لمدة 72 ساعة في اليمن التي أعلنها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.[437]

2017[عدل]

يناير[عدل]

في 10 أكتوبر استهدف طيران التحالف العربي بعدد من الغارات مدرسة الفلاح ببيت معصار في مديرية نهم ما أدى إلى قتل 8 من طلاب وطالبات المدرسة وجرح 15 آخرين في حصيلة أولية".[438] [439]

الوضع الإنساني[عدل]

موقع التدخل العسكري في اليمن على خريطة اليمن
91.477
91.477
40,000
40,000
التدخل العسكري في اليمن
163.118
163.118
393.508
393.508
التدخل العسكري في اليمن
149.108
149.108
185.588
185.588
40.664
40.664
67.239
67.239
28.404
28.404
92
92
67.898
67.898
59.227
59.227
106.884
106.884
280.821
280.821
120.231
120.231
33.882
33.882
التدخل العسكري في اليمن
50.678
50.678
36.813
36.813
82.300
82.300
التدخل العسكري في اليمن
37.971
37.971
300.585
300.585
التدخل العسكري في اليمن
توزيع أكثر من 2.3 مليون نازح داخل اليمن منذ 26 مارس 2015

Flashspot.gif: المحافظات التي تشكل مصدر معظم النزوح الداخلي (14 أكتوبر 2015)[440][441] بينهم 443,743 نازح غير معروف مكان قدومهم.
عدد النازحين القادمين من محافظات أخرى (14 أكتوبر 2015):[442]

Fooßjänger.svg: 300.000 - 400,000
Fooßjänger.svg: 200.000 - 300,000
Fooßjänger.svg: 100.000 – 200.000
Fooßjänger.svg: 50.000 – 100.000
Fooßjänger.svg: 10.000 – 50.000
Fooßjänger.svg: 1.000 – 10.000
Fooßjänger.svg: < 1.000
مصدر البيانات: فرقة العمل الخاصة بالنازحين داخلياً.
النزوح في المحافظات [443][444][445]
مصدر البيانات: فرقة العمل الخاصة بالنازحين داخلياً.
# المحافظات الأكثر نزوحاً
التاريخ:31 مايو 2015 [444] التاريخ: 6 يوليو 2015 [445]
1. صنعاء (109.775) عدن (256.674)
2. الضالع (97.419) الضالع (97.238)
3. عدن (77.159) لحج (45.782)
4. صعدة (49.494) صنعاء (35.518)
5. لحج (46.391) شبوة (30.096)

تدهورت الأوضاع الانسانية في اليمن بشكل كبير منذ بداية الحملة الجوية ضد الحوثيين والقوات المؤيدة لعلي عبد الله صالح، وقالت الأمم المتحدة أن هذا البلد وهو في الأساس من أفقر دول العالم، يعيش "كارثة انسانية".[446] ووصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 22 أبريل الوضع في اليمن بأنه "كارثي" ويتدهور يوما بعد آخر، حيث تعاني العاصمة صنعاء من انقطاع التيار الكهربائي وشح في ماء الشرب، وتحدث مدير العمليات في الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، روبرت مارديني، الذي عاد توا من اليمن، عن رؤيته لعشرات الجثث في شوارع عدن، وقال إن ما معدله نحو خمسين قتيلا كانوا يسقطون كل يوم منذ بدء العملية الحربية في اليمن آواخر شهر مارس.[447]

في 19 يونيو حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية في اليمن مع استمرار القتال وعدم توصل الأطراف إلى هدنة إنسانية تسمح لقوافل المساعدات الإنسانية بدخول البلاد، وقالت المنظمة إنها بحاجة إلى 1.6 مليار دولار كمساعدات لليمن خلال العام الحالي.[448] وأطلق نائب أمين الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين نداء استغاثة لتقديم العون للشعب اليمني. وقال أوبراين «الشعب في كافة أرجاء اليمن يكافح للحصول على الطعام كما أن الخدمات الاساسية تنهار في العديد من المناطق.» ولم يتم حتى الآن تقديم سوى 200 مليون دولار من المبالغ التي تعهد المجتمع الدولي بتقديمها في السابق، ولم تقدم السعودية المبلغ الذي تعهد به الملك سلمان وهو 540 مليون دولار، ما يعادل 3 مليار ريال سعودي.[449]

الأمن الغذائي[عدل]

بنهاية يونيو بلغ عدد السكان المحتاجين للمساعدة الإنسانية 21.1 مليون شخصاً أي ما يعادل 80% من إجمالي سكان اليمن، بينهم 12.2 مليون مواطن متضررون مباشرة من النزاع، ومليون شخص نازحين داخلياً وذلك حسب تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.[450]

في 19 أغسطس حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من "تفاقم المجاعة" في اليمن، حيث يعاني أكثر من 1.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد المعتدل كما يعاني أكثر من نصف مليون طفل من سوء التغذية الحاد، وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد صرح بأن "اليمن على بعد خطوة واحدة من المجاعة"، وأظهرت دراسة لبرنامج الأغذية العالمي أن ما يقرب من 13 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي، بينهم 6 ملايين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وهم في حاجة ماسة إلى المساعدات الخارجية، وهذا يعني أن واحد من كل خمسة أشخاص من سكان اليمن يعجزون عن تدبير قوتهم اليومي.[111] ويعد نحو 1.3 مليون نازح داخلياً في البلاد هم الأشد معاناة من انعدام الأمن الغذائي.

ووفقاً لتحليل التصنيف المرحلي المتكامل لحالة الأمن الغذائي والاوضاع الانسانية الذي قام به برنامج الأغذية العالمي، تم تصنيف عشرة من أصل 22 محافظة في اليمن الآن بأنها تعاني انعدام الأمن الغذائي الذي يصل إلى مستوى "الطوارئ" وهي: صعدة، وعدن، وأبين، وشبوة، وحجة، والحديدة، وتعز، ولحج، والضالع، والبيضاء.[451]

وهناك ملايين معرضون لانعدام الأمن الغذائي الشديد، ويمكن أن يصلوا بسهولة لمستوى الطوارئ ما لم يحدث تحسن كبير في توافر الغذاء وإمكانية الوصول إليه بأسعار يستطيع غالبية الناس تحملها.

ويعتبر نقص مياه الشرب مشكلة حرجة. فقد تضاعف سعر المياه في مدينة صنعاء ثلاث مرات منذ بداية النزاع نتيجة تعطل أنظمة الضخ بسبب عدم وجود وقود الديزل.[452]

الاحتياجات المالية[عدل]

الاحتياجات المالية لليمن
خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة
(لمدة 1 يناير وحتى 31 ديسمبر 2015)
الاحتياج المبلغ
مليون دولار $
أمن غذائي 805,9
المأوى، مواد غير غذائية، مخيم التنسيق وإدارة المخيم 159,4
الصحة 151,8
الحماية 125,0
المياه والصرف الصحي والنظافة 102,5
التغذية 76,9
الإنعاش المبكر - إعادة الإعمار 48,5
الخدمات اللوجستية 39,8
التعليم 30,0
حماية الطفل 26,9
العنف القائم على النوع الاجتماعي 10,6
التنسيق 8,8
الاتصالات في حالات الطوارئ 2,1
المبلغ الإجمالي 1.600
متطلبات عام 2015:
757,7 مليون دولار $ "حرجة" احتياجات.
777,8 مليون دولار احتياجات "أولوية قصوى"
وبالإضافة إلى ذلك (بتمويل بالفعل):
65,3 مليون $ احتياجات ما قبل الأزمة

دعت منظمات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى توفير أكثر من مليار وستمئة مليون دولار لانتشال اليمن من أزمة مدمرة زجت بالبلاد في حالة انعدام أمن غذائي حادة وتركتها على حافة كارثة إنسانية شاملة.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ستيفن أوبراين، خلال إطلاق النداء البالغ 1.66 مليار دولار في جنيف في 19 يونيو، إنه وسط ارتفاع حدة القتال في أنحاء اليمن، تخيم على البلاد أزمة إنسانية كارثية في ظل معاناة الأسر في البحث عن الطعام وانهيار الخدمات الأساسية في جميع المناطق.[448]

وأضاف "لم يعد بإمكان الملايين من الأسر الحصول على المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي المناسب، أو الرعاية الصحية الأساسية،" محذرا من انتشار "الأمراض الفتاكة مثل حمى الضنك والملاريا، وانخفاض الإمدادات اللازمة لرعاية الصدمات الحادة إلى مستويات مثيرة للقلق."[449]

ووفقا لدراسة جديدة صدرت مؤخرا عن منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، نيابةً عن الشركاء الفنيين الآخرين، أن ستة ملايين يمني على الأقل يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد وفي حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية الطارئة والمساعدات المنقذة للحياة في اليمن – وهي زيادة حادة مقارنةً بالربع الأخير من عام 2014.

وسوف يسعى النداء المعدل إلى توفير الحماية الضرورية والمساعدة المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى، للفئات الأكثر ضعفا في اليمن، أي ما يقدر ب 11.7 مليون شخص.

وأضاف أدواردز، "وبالإضافة إلى شح الغذاء فإن مخزون الوقود وصل إلى مستوى خطير، مما أدى إلى تقنين الكهرباء للخدمات الأساسية مثل ضخ المياه وإجبار المنشآت الصحية على الإغلاق."[453]

النازحين[عدل]

في الداخل[عدل]

ضحايا الحرب في اليمن والتدخل العسكري
الفترة
منذ 26 مارس
القتلى الجرحى النازحين لاجئين في الخارج
1 أبريل 519 1,699
11 أبريل 736 2,719 121,275 [454]
1 مايو 1,278 5,210 300,000 12,300
1 يونيو 2,288 9,755 1,019,762 [444][455][456] 26,200
1 يوليو 3,261 15,811 1,267,590 [457] 38,000
1 أغسطس 4,255 21,288 1,300,000
1 سبتمبر 4,855 24,971 1,439,118[458]
1 أكتوبر 5,248 26,191 1,500,000 250,000
14 أكتوبر 5,604 26,703 2,305,048[459]
1 نوفمبر 5,723 (2,615 مدني) 26,969
بالإضافة إلى 330,000 مشردين داخليا من قبل التدخل،
وأيضاً 250,000 لاجئين في اليمن من الصومال[460][461]


بلغ عدد النازحين في اليمن ما يقارب 250,000 نازح حتى منتصف أبريل، [220] وحتى منتصف شهر مايو أجبر الصراع أكثر من 500,000 شخص على النزوح، [462] وبحلول شهر يونيو 2015 كان أكثر من مليون قد نزحوا داخل اليمن، بسبب الحرب وأعمال العنف وبسبب الغارات الجوية للتحالف العربي.[463] وبحلول أغسطس كان عدد النازحين قد بلغ 1,300,000 نازح.[464] وبلغ العدد 1,439,118 نازح حتى سبتمبر 2015، [465] وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يقرب من 1.5 مليون شخص فروا من مناطقهم إلى مناطق أخرى داخل اليمن، وأوضاعهم صعبة وهم في حاجة إلى مساعدات طارئة، فيما قال رئيس الصليب الأحمر الدولي إن حدة الصراع في خمسة أشهر فقط جعلت من اليمن يبدو مثل سوريا بعد خمس سنوات.[466]

بحلول 14 أكتوبر بلغ عدد النازحين داخل اليمن 2,305,048 نازح بحسب منظمة الهجرة الدولية.[115] يضاف إليهم 40 ألف نازح على الأقل، تسبب بنزوحهم "إعصار تشابالا" في مطلع نوفمبر في أرخبيل سقطرى وحضرموت وشبوة،ويذكر أن سقطرى وحضرموت والمهرة هي المناطق الوحيدة في اليمن التي لم تصلها نيران الحرب الأهلية، بالإضافة إلى أجزاء من شبوة.[467]

بسبب تحكم قوات التحالف العربي بممرات اليمن البرية والجوية والبحرية، بهدف منع وصول إمدادات عسكرية لقوات "صالح والحوثي" التي بدورها تغلق منافذ برية أخرى، فإن هذه الأسباب تصد أبواب الهجرة أمام كثير من اليمنيين وتمنعهم من الرحيل خصوصا بعد تفاقم الأوضاع المعيشية وتصاعد وتيرة العنف في مختلف مناطق البلاد.[466] حيث يسافر اليمنيين الفارين من الحرب عبر طريق جوي تجاري واحد، من صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمان، فيما تخضع هذه الرحلة الوحيدة لتفتيش في مطار بيشة المحلي في السعودية، وأن تمكن شخص من الحصول على تذكرة للسفر يصل سعرها إلى 700 دولار، فلن يصل موعدها إلا بعد عدة أسابيع. في حين يسافر آخرون براً عبر الحدود اليمنية السعودية شمالاً عبر منفذ الوديعة، ولكن اليمنيون في المحافظات التي تشهد حروباً لا يتمكنون من الوصول إلى صنعاء أو شمال اليمن للخروج إلى السعودية.[466]

وبقي الملاذ الوحيد لمن يعانون ويلات الحرب في عدن والمحافظات المجاورة هو الفرار عن طريق البحر أملاً في الوصل بسلام إلى جيبوتي، [373][468] أو الصومال، عن طريق البحر في صوماليلاند.[469] حيث بلغت تكلفة الرحلة من عدن حوالي 500 دولار.[470]

فيما يفر سكان مدينة تعز التي تشهد معارك طاحنة عبر ميناء المخا الذي يشهد موجات نزوح واسعة مع اشتداد المعارك، حيث يهاجر ما يقرب من 400 شخص يومياً عبر قوارب وسفن متوسطة، وتصل تكلفة تهريب الفرد الواحد إلى الصومال حوالي 50 دولار لمدة 16 ساعة، وإلى جيبوتي حوالي 90 دولار لمدة 12 ساعة.[466]

نزوح اليمنيين إلى منطقة القرن الإفريقي التي تعاني من أزمات اللاجئين على نطاق واسع، يعني أن هؤلاء اللاجئين يواجهون العديد من المخاطر حتى بعد نجاحهم في الوصول إلى هذه الدول المنتجة للاجئين الذين أعتادو أختيار اليمن كملجأ لهم، حيث يوجد في اليمن ما يقارب 250 ألف لاجىء في اليمن الغالبية العظمى منهم قدموا من الصومال.[466]

فر أكثر من 121,000 شخص من اليمن إلى البلدان المجاورة منذ مارس حتى أكتوبر 2015.[115]

بلغ عدد اللاجئين اليمنيين في دول الجوار حتى أكتوبر 2015 حوالي 52 ألفاً، بالإضافة إلى 30 ألف صومالي فروا من اليمن، وأستقبلت السعودية حوالى 40 ألف يمني، وجيبوتي 12 ألف يمني، وسلطنة عمان خمسة آلاف يمني، والصومال حوالي ثلاثة آلاف يمني ونحو 26 ألف صومالي. واستقبلت إثيوبيا ألف يمني من بين حوالي 11 ألف و700 لاجئ من جنسيات أخرى، فيما هرب إلى السودان خمسة آلاف لاجئ بينهم 626 يمنياً.[466]

في الخارج[عدل]

اللاجئين اليمنيين في القرن الأفريقي منذ 26 مارس 2015
معلومات منظمة الهجرة الدولية[471]
التاريخ الوصول مجموع المصدر
جيبوتي أرض البنط الصومال صوماليلاند
30 أبريل 2015 8.896 2.285 1.125 >12.300 [472]
28 مايو 2015 14.410 8.452 95 3.332 >26.200 [471][473]
4 يونيو 2015 16.801 8.635 95 3.714 ~30.000 [474]
11 يونيو 2015 18.129 10.485 3.944 >32.000 [475]
18 يونيو 2015 18.807 12.588 4.701 >36.000 [476]
25 يونيو 2015 19.752 12.968 5.418 >38.000 [477]

استقبلت جيبوتي العديد من اللاجئين اليمنيين منذ بدء الحرب في اليمن، وذلك عبر مضيق باب المندب.[373][478][479] وأيضاً فر آخرون إلى الصومال، عن طريق البحر في صوماليلاند.[480][481]

حركة السكان من اليمن
المصدر: مفوضية شؤون اللاجئين، المنظمة الدولية للهجرة، والحكومات.[482][483]
الهدف البلد: عدد
(اللاجئين والعائدين وآخرين)
جيبوتي 20.295
الصومال 23.418
سلطنة عمان 5.000
السعودية 1.475
إثيوبيا 1.187
السودان 271
المجموع: 51646 (التاريخ: 10 يوليو 2015)

إجلاء الرعايا الأجانب[عدل]

عمليات الإجلاء من اليمن (حتى: 8 يوليو 2015). المصدر: منظمة الهجرة الدولية[484]
بلد الوصول العدد تركيبة الجنسية بلد الوصول العدد تركيبة الجنسية
جيبوتي 20.832 46,01 % يمنيين
45,46 % جنسيات أخرى
8,53 % جيبوتيين
الصومال 23.481 89,61 % صوماليين
9,43 % يمنيين
0,96 % جنسيات أخرى
السودان 1.456 77,64 % جنسيات أخرى
21,76 % يمنيين
0,60 % سودانيين
إثيوبيا 3.419 95,88 % أثيوبيين
3,54 % جنسيات أخرى
0,58 % يمنيين
سفينة "آي إن إي سوميترا"، التابعة لأسطول البحرية الهندية في ميناء عدن.

أجلت القوات البحرية الملكية السعودية الدبلوماسيون التابعين للأمم المتحدة من عدن إلى جدة في 28 مارس. وأرسلت باكستان في 29 مارس طائرتان لإجلاء المواطنين الباكستانيين من اليمن حيث أجلت الطائرتان 500 باكستاني.[485] وتم اجلاء العديد من موظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين العرب في أعقاب الغارات الجوية التي تنفذها عملية عاصفة الحزم.[486] وفي 31 مارس تمكنت الهند من إجلاء 360 مواطن هندي من العالقين في اليمن في "عملية راهات" التي أستمرت طوال ليل الثلاثاء، بالإضافة إلى رعايا دول أخرى مثل مصر.[487]

تمكنت الصين من اجلاء الرعايا الصينيين من اليمن في 29 مارس عبر فرقاطة صواريخ رست في عدن.[488] وأنتشر جنود على الشاطئ في 2 أبريل لحراسة إجلاء المدنيين من المدينة.[489] وتم إجلاء مئات من الصينيين وغيرهم من الأجانب، على متن الفرقاطة في أول عملية من نوعها التي يقوم بها الجيش الصيني.[490] وأعلنت الفلبين عن إجلاء 240 فلبينيا من اليمن عبر الحدود اليمنية السعودية في منطقة جازان.[491]

وقالت وزارة خارجية إثيوبيا أنها ستنقل مواطنيها من اليمن جواً إذا طلبوا إجلاؤهم.[492] يذكر أنه كان هناك أكثر من 50,000 أثيوبياً يعيشون ويعملون في اليمن.[493]

رعايا الهند بعد اجلائهم

ردود الفعل[عدل]

في اليمن[عدل]

مؤيدة[عدل]

  •  التجمع اليمني للإصلاح: في 3 أبريل أعلن الحزب تأييده لعملية "عاصفة الحزم" العسكرية،[494] وحمل الحوثيين وحلفائهم كامل المسؤولية عن كافة النتائج المترتبة على هذه العملية".[495] وكان حزب الإصلاح قد اكتفى بالتعبير عن أسفه " لما آلت إليه الأوضاع في اليمن نتيجة لإخفاق الأحزاب والمكونات السياسية في التوصل إلى حلول سياسية بسبب إصرار بعض الأطراف للجوء إلى استخدام القوة لحل الخلافات القائمة".[496] وبعد ذلك تعرض المئات من قادة الحزب وأفراده لحملة اعتقالات واختطافات من قبل الحوثيون وأنصار علي صالح.[497][498]
  • قبائل مأرب :عبرت قبائل مأرب عن تأييدها لعملية "عاصفة الحزم " بقيادة المملكة العربية السعودية لإنهاء الانقلاب على الشرعية الدستورية واستعادة الدولة اليمنية.[499]
  • جماعات مناهضة للحوثيين، وخاصة السنة في جنوب اليمن وشماله أيدوا العمليات العسكرية ضد الحوثيون وأنصار صالح، إلا أنهم لا يرغبون في عودة هادي باعتباره تخلى عن صنعاء للحوثيين بدون قتال.[500]
  • قالب:بيانات بلد المؤتمر الشعبي العام (جناح عبدربه منصور هادي):

معارضة[عدل]

  • قالب:بيانات بلد الحوثيون: قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله (الحوثيون) محمد البخيتي إن العملية العسكرية التي تجري في صنعاء ستجر إلى مواجهة شاملة، ووصف البخيتي العمليات بأنها إعلان حرب على اليمن وأنها ستواجه.[501]
  • قالب:بيانات بلد المؤتمر الشعبي العام (جناح علي عبد الله صالح): عبرت اللجنة العامة في 27 مارس عن رفضها للاعتداء على الجمهورية اليمنية والعاصمة صنعاء عاصمة كل اليمنيين ورمز تاريخهم باعتبار أن ما يجري هو شان داخلي ونتيجة لصراع على السلطة بين بعض الأطراف ولا علاقة للمؤتمر الشعبي العام به من قريب او بعيد.[502]

ردود الفعل الدولية[عدل]

التدخل العسكري في اليمن وردود الفعل الدولية:
  اليمن والحوثيون
  المهاجمون "دول التحالف"
  بلدان محايدة
  داعمي الحوثيين
  مؤيدي المهاجمين
  لا تفاعل
مؤيدة

أعربت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي [503] ورابطة العالم الإسلامي [504] عن دعمها للعمليات ضد الحوثيين في اليمن، [505] وأعربت مصر عند دعمها ورغبتها بالمشاركة بقوة جوية وبحرية مصرية، وبرية إذا ما لزم الأمر، [506] أعلنت الولايات المتحدة دعمها للعملية، [506] ومشاركتها بالدعم الاستخباراتي، دون العمل العسكري المباشر.[507]

مؤيدة

أعربت كل من السودان [508] والمغرب [506] وفلسطين [509] ولبنان [510] وليبيا [511] وتونس [512] وجيبوتي [513] والصومال [514] وموريتانيا [515] وأفغانستان [516] عن دعمها للعملية العسكرية ولاستجابة دول الخليج لطلب الرئيس هادي لدعم الشرعية، وحتى استعادة اليمن استقراره ووحدته. وأعربت كل من بريطانيا وفرنسا [517] وتركيا وبلجيكا [518] وألمانيا[519] وباكستان [520] وغينيا [521] والسنغال [522] وماليزيا [523] وكندا [524] وإسبانيا [525] وبنغلاديش [526] عن دعمها للعمليات العسكرية بقيادة السعودية في اليمن.

محايدة
  •  الجزائر: قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، إن بلاده متمسكة بالحلول السلمية في اليمن.[527]
  •  الاتحاد الأوروبي: أتهم الإتحاد الأوروبي الحوثيون باتخاذ خطوات غير مقبولة، وطالب بالعودة إلى المفاوضات، وأعرب عن دعمه لجهود الأمم المتحدة.[528]
  •  باكستان: قرر البرلمان الباكستاني التزام الحياد في النزاع الدائر في اليمن، مبرراً ذلك بأن باكستان تريد أن يكون بمقدورها القيام بدور دبلوماسي فعال لإنهاء الأزمة.[529] وقال وزير الدفاع الباكستاني إن بلاده لم تعد بتقديم دعم عسكري ضد الحوثيين، وتعهد بالدفاع عن السعودية في مواجهة أي تهديد لسلامتها.[530]
  •  روسيا: دعت روسيا لوقف جميع الأعمال القتالية،[531] وأعربت عن استعدادها للمساهمة في تسوية الأزمة اليمنية. وتقدمت روسيا بمذكرة للأمم المتحدة تطلب فيها تعليق عملية عاصفة الحزم وتطبيق "وقفات إنسانية"، لإجلاء المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.[532]
  •  اليابان: أعربت الخارجية اليابانية عن تفهمها لأسباب الحملة العسكرية ضد جماعة الحوثي، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية إن بلاده تدعم جهود الحوار بين الأطراف السياسية اليمنية، وأعرب عن أمله بأن تنجح الجهود المبذولة أقليمياً لتخفيف التوتر في اليمن.[533]
دول معارضة
  •  الصين: أعربت الصين عن معارضتها للعملية، وقالت إنها "قلقة للغاية" من تدهور الوضع في اليمن، ودعت كل الأطراف إلى الالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة باليمن، وحل النزاع عن طريق الحوار.[534]
  •  إيران: نددت وزارة الخارجية الإيرانية، بالغارات الجوية في اليمن، ووصفتها بـ"الهجوم الخطير والمغاير للقوانين والأعراف الدولية".[535] وبحث وزير الخارجية الإيرانية مع نظيره الأمريكي موضوع اليمن في مدينة لوزان السويسرية على هامش المفاوضات حول ملف طهران النووي.[536]
  •  العراق: دعى العراق، إلى وقف عاصفة الحزم، معرباً عن قلقة وطالب المجتمع الدولي بانقاذ الشعب اليمني.[537] وقالت الخارجية العراقية أن التدخل العسكري في اليمن يؤدي الى تعقيد الأوضاع أكثر من السابق ولا يسمح بتبني الحلول السياسية في الظروف المعقدة القائمة.[538]
  • سورياالجمهورية العربية السورية: وصفت السلطات السورية العملية بـ"العدوان السافر" وأعربت عن قلقها العميق تجاه التطورات الخطيرة في اليمن، ودعت وزارة المغتربين جميع الأطراف اليمنية إلى الحوار للتوصل إلى حل سياسي يلبي إرادة وتطلعات الشعب اليمني.[539] .[540]

المنظمات الدولية[عدل]

مجلس الأمن

في 14 أبريل 2015، أقر مجلس الأمن الدولي، قرار تحت البند السابع بأغلبية 14 صوتا مع امتناع روسيا عن التصويت، ونص القرار على فرض عقوبات تمثلت في تجميد أرصدة وحظر السفر للخارج، طالت زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وأحمد علي عبد الله صالح نجل الرئيس السابق، والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، المتهمين بـ"تقويض السلام والأمن والاستقرار" في اليمن. ويذكر أن مجلس الأمن أدرج علي عبد الله صالح واثنين من قادة الحوثيين هما عبد الخالق الحوثي وعبد الله يحيى الحكيم على قائمة العقوبات الدولية في نوفمبر 2014.[541]

ويشمل حظر توريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية، الأشخاص الخمسة المذكورين (صالح ونجله وقادة الحوثيين الثلاثة)، وكافة الأطراف التي تعمل لصالحهم أو تنفيذاً لتعليماتهم في اليمن، وذلك في إشارة إلى أنصار حركة الحوثيين والجنود الموالين لصالح.[542] وطالب القرار الدول المجاورة بتفتيش الشحنات المتجهة إلى اليمن في حال ورود اشتباه بوجود أسلحة فيها، وطالب الحوثيون بوقف القتال وسحب قواتهم من المناطق التي فرضوا سيطرتهم عليها بما في ذلك صنعاء. ويدعو نص القرار جميع الأطراف اليمنية إلى المشاركة في مؤتمر من المقرر عقده في العاصمة السعودية الرياض تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي.[543]

الصليب الاحمر

رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر قال: ان "الوضع الانساني كارثي في اقل تقدير، النزاع لا يوفر اي عائلة في اليمن، الناس يعيشون في ظروف مزرية والحالة تتراجع يوما بعد يوما، على العالم ان يفتح اعينه امام الذي يحصل". [544] وأعرب عن قلقه إزاء الهجمات على المرافق الطبية والموظفين الإنسانيين في اليمن.[545]

أطباء بلاحدود

استحال حياة المدنيين ويتفاقم نقص الماء والكهرباء في كافة أنحاء البلاد. فاليمن بلدٌ تعتمد كلياً على استيراد الوقود الذي يشغل محطات المياه والطاقة. وبدون الحصول على مياه نظيفة، يزداد احتمال تفشي الأوبئة. كما أن اليمنيين، الذين لا يتوفرون على وقود للسيارات، لا يستطيعون الفرار بسهولة من المناطق المتضررة جراء القتال وغياب الأمن، فيما لم يجد الكثير من سبيل سوى الهرب سيراً على الأقدام.[546]

طالع أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "التحالف بقيادة السعودية "يستهدف مواقع تنظيم القاعدة في اليمن"". BBC Arabic. اطلع عليه بتاريخ 18 February 2016. 
  2. ^ "Yemen conflict: Saudi Arabia ends air campaign". A Saudi Arabia-led coalition has ended its bombing campaign against rebels in Yemen having "achieved its military goals", officials say. 
  3. ^ "Saudi Arabia Proposes Cease-Fire in Yemen". 
  4. ^ "التحالف العربي في اليمن يتقدم صوب صنعاء ويتطلع للنصر". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-24. 
  5. ^ "عودة وزراء بالحكومة اليمنية إلى مدينة عدن". اطلع عليه بتاريخ 1 January 2016. 
  6. ^ "رويترز - الرئيس اليمني يعود إلى عدن بعد قرابة 6 أشهر في السعودية". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-24. 
  7. ^ "Saudi Arabia Begins Air Assault in Yemen". The New York Times. 25 مارس 2015. 
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Egypt, Jordan, Sudan and Pakistan ready for ground offensive in Yemen: report". the globe and mail. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  9. ^ "Saudi Arabia launches airstrikes in Yemen". CNN. 26 مارس 2015. 
  10. ^ نواكشوط ــ محمد فال الشيخ (14 October 2015). "قوة عسكرية موريتانية تنضم لقوات "التحالف العربي" في اليمن". alaraby. اطلع عليه بتاريخ 22 October 2015. 
  11. ^ "Senegal to send 2,100 troops to join Saudi-led alliance". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 4 May 2015. 
  12. ^ أ ب ت "SOMALIA: Somalia finally pledges support to Saudi-led coalition in Yemen – Raxanreeb Online". RBC Radio. 7 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 April 2015. 
  13. ^ أ ب Martinez، Luis (27 March 2015). "US Rescues 2 Saudi Pilots From Gulf of Aden". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 7 April 2015. 
  14. ^ British and US military 'in command room' for Saudi strikes on Yemen
  15. ^ "Canadian rifles may have fallen into Yemen rebel hands, likely via Saudi Arabia". 22 February 2016. اطلع عليه بتاريخ 23 March 2016. 
  16. ^ "Iranian support seen crucial for Yemen's Houthis". Reuters. Dec 15, 2014. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2015م. 
  17. ^ "Iran-Backed Houthi Militants Seize Sensitive US Intelligence Documents In Yemen". International Business Times. 25 مارس 2015.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة);
  18. ^ أ ب "Saudi Arabia launches military operation in Yemen to defend president Abd-Rabbu Mansour Hadi". ABC. 
  19. ^ http://alhayat.com/Edition/Print/8311369/الرحبي-لـ-الحياة---صالح-في-سنحان---وخبراء-إيرانيون-ومقاتلون-من-حزب-الله--على-الأرض-
  20. ^ أخبار العراق, اخبار العراق اليوم, Iraq News ,شبكة اخبار العراق, آخر أخبار العراق
  21. ^ "DEBKAfile, Political Analysis, Espionage, Terrorism, Security". اطلع عليه بتاريخ 13 July 2015. 
  22. ^ "Doomed: Saudi Arabia Will Fail in Yemen". The National Interest. اطلع عليه بتاريخ 13 July 2015. 
  23. ^ "Saudi officer killed in cross-border fire from Yemen". الأهرام (جريدة) (AFP). 23 August 2015. اطلع عليه بتاريخ 23 August 2015. 
  24. ^ أ ب Two top Gulf commanders killed in Yemen rocket strike - sources. Reuters 14 December 2015
  25. ^ "ابن ملك البحرين ربما أصيب في اليمن". السفير (صحيفة لبنانية). 30 September 2015. اطلع عليه بتاريخ 1 October 2015. 
  26. ^ http://www.bbc.com/arabic/middleeast/2016/04/160403_yemen_pm_replaced
  27. ^ http://news.yahoo.com/yemeni-president-appoints-general-senior-army-post-state-203708477.html
  28. ^ Houthi militia chief's brother killed in Yemen
  29. ^ "Coalition forces kill Houthi general on Saudi-Yemen border: sources". reuters. Sep 24, 2016. 
  30. ^ "'Decisive Storm' besieges Houthis". The Daily Star Newspaper - Lebanon. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  31. ^ "Saudi Arabia launches airstrikes in Yemen". CNN. 26 مارس 2015. 
  32. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Saudi warplanes bomb Houthi positions in Yemen". Al Arabiya. 25 مارس 2015. 
  33. ^ "Yemen crisis: Qatar 'deploys 1,000 troops'". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 7 September 2015. 
  34. ^ http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/03/26/-4-قطع-حربية-مصرية-تعبر-الى-البحر-الأحمر.html
  35. ^ "UPDATED: Egypt navy and air force taking part in military intervention in Yemen: Presidency". Ahram Online. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  36. ^ "Four Egyptian warships en route to Gulf of Aden". Ahram Online. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  37. ^ "Yemen Sunni grand alliance: Sudan commits troops as Saudi jets pound Sana'a". International Business Times UK. اطلع عليه بتاريخ 15 April 2015. 
  38. ^ أ ب "Sudan denies plane shot down by Yemen's Houthis". World Bulletin. 28 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  39. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "الجهود الحربية السعودية -الإماراتية في اليمن (الجزء الأول): عملية - معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-21.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "washingtoninstitute.org" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  40. ^ "نهاية بعيدة للحرب في اليمن - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-27. 
  41. ^ "الحرب في اليمن: ألف مقاتل يمني دُربوا بالسعودية يصلون إلى مأرب استعدادا لعملية برية واسعة ضد الحوثيين - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-27. 
  42. ^ "Thousands Expected to die in 2010 in Fight against Al-Qaeda". Yemen post. اطلع عليه بتاريخ 23 January 2013. 
  43. ^ "The Failure of Counterinsurgency: Why Hearts and Minds Are Seldom Won". 2013. اطلع عليه بتاريخ 2015. 
  44. ^ "Al-Qaeda map: Isis, Boko Haram and other affiliates' strongholds across Africa and Asia". 12 June 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 August 2014. 
  45. ^
    قتلى الجنود السعوديين:
    36 قتيل (25 مارس -23 أغسطس)[1] 4 قتلى (25 أغسطس) [2] 10 قتلى (4 سبتمبر) [3] 1 قتيل (10 سبتمبر) [4] 5 قتلى (14 سبتمبر) [5] 1 قتيل (15 سبتمبر) [6] 2 قتلى (20 سبتمبر) [7] 2 قتلى (25 سبتمبر) [8] 2 قتلى (26 سبتمبر) [9] 1 قتيل (27 سبتمبر) [10] 1 قتيل (29 سبتمبر) [11] 1 قتيل (1 أكتوبر) [12] 1 قتيل (6 أكتوبر) [13] 1 قتل (7 أكتوبر) [14] 1 قتيل (1 نوفمبر) [15] 4 قتلى (29 نوفمبر) [16] 1 قتيل (1 ديسمبر) [17] 3 قتلى (14 ديسمبر) [18]Martyred UAE and Saudi officers were best of friends in Yemen 1 قتيل (27 يناير 2016) [19] 1 قتيل (28 يناير 2016) [20] 2 قتلى (7 فبراير 2016) [21] 1 قتيل (14 فبراير 2016) [22] 10 قتلى (17 فبراير 2016) [23] 1 قتيل (23 فبراير 2016) [24] الإجمالي 91 قتيل.
  46. ^ 3 Saudi soldiers killed in clash on Yemen border
  47. ^ "2 Saudi soldiers captured by Yemen rebels: coalition". 
  48. ^ "U.S. Rescues Two Saudi Fighter Pilots After Splashdown Near Yemen". NBC News. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  49. ^ "Saudis propose pause in Yemen http://www.was.sa/1390013".  روابط خارجية في |title= (مساعدة)
  50. ^ "Gulf states pay price for intervention against Houthis in Yemen". 
  51. ^ "UAE jails Omani for mocking Emiratis 'martyred' in Yemen". Al Arabiya. 
  52. ^
    قتلى الجنود البحرينيين:
    5 قتلى (4 سبتمبر) [25] 3 قتلى ( ديسمبر) [26]
  53. ^ "التحالف العربي: سقوط طائرة إف-16 بحرينية تشارك في الحرب باليمن - أخبار الشرق الأوسط - Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2016-01-01. 
  54. ^ "قصف عنيف متبادل بين السعودية والحوثيين وتحطم مقاتلة مغربية - أخبار الشرق الأوسط - Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2016-01-01. 
  55. ^ "قطر تعلن مقتل أول فرد من جنودها في اليمن - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-11-11. 
  56. ^ "The Asutralian". اطلع عليه بتاريخ 9 December 2015. 
    "news.com.au". اطلع عليه بتاريخ 9 December 2015. 
  57. ^ http://www.dailymail.co.uk/news/article-3354720/British-army-officer-turned-mercenary-Australian-15-killed-Yemen-fighting-Iranian-backed-rebels.html
  58. ^ https://www.rt.com/uk/325594-british-mercenary-killed-yemen/
  59. ^ Australian mercenary reportedly killed in Yemen clashes theguardian.com
  60. ^ http://www.dailymail.co.uk/news/article-3354720/British-army-officer-turned-mercenary-Australian-15-killed-Yemen-fighting-Iranian-backed-rebels.html
  61. ^ https://www.rt.com/uk/325594-british-mercenary-killed-yemen/
  62. ^ Mexican, Colombian 'Blackwater' Mercenaries Killed in Yemen تيليسور
  63. ^ 70 قتيل و200 جريح (8 يوليو) [27]. 12 قتيل و40 جريح (28 يوليو) [28]. 7 قتلى (1 سبتمبر) [29]. 15 قتيل و10 جرحى (19 سبتمبر) [30]. 20 قتيل و20 جريح (17 أكتوبر) [31]
  64. ^ 25 مارس - 30 سبتمبر: 2061 قتيل [32] 15 أكتوبر : 42 قتيل [33] 17 أكتوبر : 20 قتيل [34] 20 أكتوبر : 50 قتيل [35]
  65. ^ "Regular Press Briefing By The Information Service". مكتب الأمم المتحدة في جنيف. 27 October 2015. تمت أرشفته من الأصل في 29 October 2015. 
  66. ^ "UN: Yemen's seven-month violence kills 2,615 civilians". Anadolu Agency. 27 October 2015. تمت أرشفته من الأصل في 30 October 2015. 
  67. ^ أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع reuters-com_2016-02-01_SAS
  68. ^ "Yemeni strikes kill, wound 375 in Saudi border zone: coalition". Agence France-Presse. 2 February 2016. تمت أرشفته من الأصل في 3 February 2016. 
  69. ^ "6 Indians found dead after airstrikes hit boats off Yemen". 
  70. ^ "استمرار توافد اللاجئين إلى اليمن عن طريق البحر على الرغم من الصراع". اطلع عليه بتاريخ 2015-11-07. 
  71. ^ "Saudi warplanes bomb Houthi positions in Yemen". Al Arabiya. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  72. ^ "Yemeni leader Hadi leaves country as Saudi Arabia keeps up air strikes". Reuters. 26 March 2015. 
  73. ^ "Yemeni's Abed Rabbo Mansour Hadi arrives in Saudi capital". CBC news. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  74. ^ Rosen، James (7 April 2015). "U.S. stepping up weapons shipments to aid Saudi air campaign over Yemen". McClatchy DC. اطلع عليه بتاريخ 7 April 2015. 
  75. ^ Graham-Harrison، Emma (15 January 2016). "British and US military 'in command room' for Saudi strikes on Yemen". الغارديان. تمت أرشفته من الأصل في 16 January 2016. 
  76. ^ Hawkins، Vickie (19 January 2016). "Bombing hospitals and schools cannot become the new normal". الغارديان. تمت أرشفته من الأصل في 21 January 2016. 
  77. ^ "House of Commons – Tuesday 12 January 2016 – The House met at half-past Eleven o'clock Prayers (Mr Speaker in the Chair) Oral Answers to Questions Foreign and Commonwealth Office The Secretary of State was asked— European Union". publications.parliament.uk (Daily Hansard – Debate, 12. Januar 2016: Column 681). 12 January 2016. تمت أرشفته من الأصل في 21 January 2016. 
  78. ^ "Parliament passes resolution for neutrality in Yemen conflict - PAKISTAN - geo.tv". 10 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 15 April 2015. 
  79. ^ Hussain، Tom (17 April 2015). "Pakistan agrees to send ships to block arms shipments to Yemen rebels". McClatchy Newspapers. اطلع عليه بتاريخ 17 April 2015. 
  80. ^ Borger، Julian (5 June 2015). "Saudi-led naval blockade leaves 20 m Yemenis facing humanitarian disaster". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 31 October 2015. 
  81. ^ "Durable ceasefire needed as 'humanitarian catastrophe' leaves millions suffering in Yemen – UN relief chief)". UN News Centre. 28 July 2015. تمت أرشفته من الأصل في 29 July 2015. 
  82. ^ "European Commission steps up humanitarian aid for Yemen crisis". reliefweb.int. European Commission Humanitarian Aid Office. 14 December 2015. تمت أرشفته من الأصل في 17 December 2015.  ; Original source: "European Commission steps up humanitarian aid for Yemen crisis". تمت أرشفته من الأصل في 17 December 2015. 
  83. ^ "Yemen crisis: How bad is the humanitarian situation?". bbc.com. 24 August 2015. تمت أرشفته من الأصل في 28 September 2015. 
  84. ^ Miles، Tom (9 May 2015). "Saudi-led strikes in Yemen break international law: U.N. coordinator". Reuters U.S. تمت أرشفته من الأصل في 10 May 2015. 
  85. ^ "Statement by the Humanitarian Coordinator for Yemen, Johannes Van Der Klaauw (9 May 2015)" (PDF). UN Office for the Coordination of Humanitarian Affair, UN Humanitarian Coordinator in Yemen. 9 May 2015. تمت أرشفته من الأصل في 10 May 2015. 
  86. ^ "2016 Humanitarian Needs Overview". reliefweb.int. UN Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. 22 November 2015. تمت أرشفته من الأصل في 24 November 2015.  ; PDF: "2016 Humanitarian Needs Overview" (PDF). تمت أرشفته من الأصل في 24 November 2015. 
  87. ^ "Yemen: highest emergency response level declared for six months". unocha.org. 1 July 2015. تمت أرشفته من الأصل في 1 July 2015. 
  88. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع UNHRC_2015-09-07_SHR
  89. ^ Fitch، Asa؛ al-Kibsi، Mohammed (10 December 2015). "Heavy Toll in Yemen Conflict Draws Scrutiny – Civilians bear brunt of damage in war between Saudi-led coalition and Houthi rebels". The Wall Street Journal. تمت أرشفته من الأصل في 27 December 2015. 
  90. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع NYT_2015-09-12_ATT
  91. ^ Kouddous، Sharif Abdel (30 November 2015). "With US help, Saudi Arabia is obliterating Yemen". GlobalPost. تمت أرشفته من الأصل في 22 December 2015. 
  92. ^ "Statement on the situation in Yemen by Leila Zerrougui, Special Representative of the Secretary-General for Children and Armed Conflict". UN Office of the SRSG for Children and Armed Conflict. 24 August 2015. تمت أرشفته من الأصل في 25 August 2015. 
  93. ^ D'Almeida، Kanya (25 August 2015). "Majority of Child Casualties in Yemen Caused by Saudi-Led Airstrikes". IPS News. Inter Press Service. تمت أرشفته من الأصل في 26 August 2015. 
  94. ^ Spencer، Richard (15 January 2016). "UK military 'working alongside' Saudi bomb targeters in Yemen war – Saudi foreign minister confirms claims that British military advisers are in operation room of heavily criticised bombing campaign". The Telegraph. تمت أرشفته من الأصل في 16 January 2016. 
  95. ^ Quinn، Ben؛ Smith، David (11 November 2015). "Calls for investigation into Saudi Arabia's actions in Yemen – Philip Hammond says UK will stop supplying weapons if kingdom is found to have breached humanitarian laws". The Guardian. تمت أرشفته من الأصل في 21 January 2016. 
  96. ^ أ ب "UN: Most Attacks on Yemen Civilians From Saudi-Led Coalition". The New York Times. Associated Press. 22 December 2015. تمت أرشفته من الأصل في 23 December 2015. 
  97. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع HRW_2015-11-26_WMT
  98. ^ Herrmann، Amy (22 December 2015). "Dispatches: Special UN Treatment for Saudi-led Coalition in Yemen?". Human Rights Watch. تمت أرشفته من الأصل في 23 December 2015. 
  99. ^ "بدء عملية "إعادة الأمل" وانتهاء عاصفة الحزم - أخبار سكاي نيوز عربية". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-16. 
  100. ^ أ ب "Yemen conflict: Saudi Arabia ends air campaign". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 1 January 2016. 
  101. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع autogenerated2
  102. ^ "Yemen conflict: Saudi Arabia ends air campaign". BBC. 21 April 2015. 
  103. ^ "Saudi-led coalition announces end to air operation in Yemen". Deutsche Welle. 21 April 2015. 
  104. ^ "With military objectives achieved, focus shifts to the political process". Operation Decisive Storm -- Operation Renewal of Hope website. 21 April 2015. 
  105. ^ "Aden hit by coalition airstrikes amid fierce street battles". Stars and Stripes. اطلع عليه بتاريخ 26 April 2015. 
  106. ^ "Saudi-led coalition ends military operation in Yemen". The Daily Star. 21 April 2015. 
  107. ^ "2015-04-28 Felix Airways CRJ-700 destroyed during air raid at Sanaa". Jacdec. 29 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 April 2015. 
  108. ^ "Saudi-Led Coalition Bombs Airport In Yemen's Sanaa To Stop Iran Plane Landing". The Huffington Post. 28 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 April 2015. 
  109. ^ أ ب ت ث "عملية عسكرية واسعة لتحرير عدن من الحوثيين و"المقاومة" تستعيد المطار وخور مكسر". SWI Swissinfo.ch. اطلع عليه بتاريخ 14 July 2015. 
  110. ^ "اليمن.. تعزيزات عسكرية تتجه إلى مأرب - أخبار سكاي نيوز عربية". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-30. 
  111. ^ أ ب "الأمم المتحدة تحذر من ″تفاقم المجاعة″ في اليمن - أخبار - DW.COM - 19.08.2015". DW.COM. اطلع عليه بتاريخ 19 August 2015. 
  112. ^ أ ب http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/OCHA_Yemen_Humanitarian_Bulletin_Issue_3-29_Sept2015.pdf
  113. ^ أ ب "OCHA Yemen Humanitarian Bulletin No 1 - 27 August 2015 - HumanitarianResponse". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-03. 
  114. ^ "اليمن: الحرب المنسية - منظمة العفو الدولية - منظمة العفو الدولية". اطلع عليه بتاريخ 2015-10-14. 
  115. ^ أ ب ت "استمرار توافد اللاجئين إلى اليمن عن طريق البحر على الرغم من الصراع". اطلع عليه بتاريخ 2015-11-07. 
  116. ^ "الأمم المتحدة: نزوح 40 ألف شخص بسبب إعصار نادر في اليمن". اطلع عليه بتاريخ 2015-11-06. 
  117. ^ "التحالف بقيادة السعودية "يستهدف مواقع تنظيم القاعدة في اليمن"". BBC Arabic. اطلع عليه بتاريخ 18 February 2016. 
  118. ^ "السعودية تعلن مبادلة سجناء يمنيين بعريف سعودي وهدوء على الحدود - SWI swissinfo.ch". اطلع عليه بتاريخ 2016-03-09. 
  119. ^ "Yemen President Hadi 'removes Republican Guard commander'". BBC. 10 April 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 April 2015. 
  120. ^ "Saleh, Yemen's great survivor, finally quits power". Khaleej Times. 23 November 2011. اطلع عليه بتاريخ 23 November 2011. 
  121. ^ مسؤول يمني يصرح بذلك تاريخ 20 شوال 1432 هـ، الموافق 18 سبتمبر 2011 م - العربية
  122. ^ http://aljazeera.net/news/pages/7e7e1a58-56aa-4a69-97a0-a25ec12b2d63 الرئيس اليمني يعزز سيطرته على الجيش
  123. ^ قتلى وجرحى في اشتباكات الحرس الجمهوري قرب وزارة الدفاع اليمنية
  124. ^ "=في اليمن تدور رحى حرب بالوكالة= - سياسة واقتصاد - DW.DE - 28.03.2015". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-30. 
  125. ^ "Gulf Arab ministers condemn Houthi 'coup' in Yemen". Reuters. 21 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 5 May 2015. 
  126. ^ Al-Batiti، Saeed (September 2014). "Yemenis are shocked by Houthis' quick capture of Sana'a". Middle East Eye. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  127. ^ "Yemen's Houthi Rebels get boost from country's ousted dictator". Washington Post. 31 March 2015. 
  128. ^ "Yemen leak: Collusion between Houthis and ex-president Saleh". Middle East Eye. 22 January 2015. 
  129. ^ أ ب "مصادر يمنية: اشتباكات مسلحة قرب القصر الرئاسي بالعاصمة صنعاء". CNN. Jan 19 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 19 2015. 
  130. ^ أ ب "Houthi Fighters Take Yemen's Presidential Palace, Shell President's Residence". Huffington Post. Jan 20 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  131. ^ Overview & The New Political Landscape (March 27, 2015). "Yemen at War". International Crisis Group. اطلع عليه بتاريخ April 6, 2015. 
  132. ^ Marie-Christine Heinze (January 30, 2015). "The crisis in Yemen - The primacy of stability over real change". Qantara.de. اطلع عليه بتاريخ April 12, 2015. 
  133. ^ "Shiite rebels, allies replace Yemeni governor". Yedioth Ahronoth. Dec 14 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 14 2014. 
  134. ^ "اللجنة النقابية بمؤسسة الثورة تعلن توقف اصدار صحيفة الثورة إثر اقتحامها من مجموعة أشخاص حاولوا فرض اخبار تخالف السياسة التحريرية". وكالة سبأ للأنباء. Dec 16 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 16 2014. 
  135. ^ "اليمن.. أمر قضائي بإيقاف مدير شركة صافر "النفطية" ونائبه بسبب قضايا فساد". وكالة خبر للأنباء (تابع للمؤتمر الشعبي العام). Dec 17 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 17 2014. 
  136. ^ "الحوثيون يطالبون هادي بتعيين نائب للرئيس منهم". الجزيرة نت. Jan 21 2015. اطلع عليه بتاريخ Mar 7 2015. 
  137. ^ "Protests in Yemen Support President as Factions Negotiate His Future". Wall Street Journal. 25 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  138. ^ al-Haj، Ahmed (6 February 2015). "Yemen's Shiite rebels say they're in charge now". CTV News. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  139. ^ "Thousands protest against Houthi coup in Yemen". Al Jazeera. 7 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  140. ^ al-Haj، Ahmed (6 February 2015). "Yemen's Shiite rebels announce takeover of country". The Columbian. اطلع عليه بتاريخ 6 February 2015. 
  141. ^ Mona El-naggar (2015). "Shifting Alliances Play Out Behind Closed Doors in Yemen". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 15 February 2015. 
  142. ^ "Yemen's Houthi rebels announce government takeover". Al Jazeera. 6 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 6 February 2015. 
  143. ^ "Eyeing return, Yemen's ousted Saleh aids Houthis". Al Arabiya. 23 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 22 January 2015. 
  144. ^ "Forces loyal to president seize parts of Yemen's economic hub". Reuters. 16 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 16 February 2015. 
  145. ^ "Yemen talks hit by walkouts over Houthi 'threats'". BBC News. 10 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 February 2015. 
  146. ^ Anna، Cara (15 February 2015). "UN Security Council OKs Resolution Against Yemen Rebels". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 15 February 2015. 
  147. ^ "الرئيس اليمني السابق يهرب إلى عدن - أخبار الشرق الأوسط - Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22. 
  148. ^ "Yemen's Hadi flees house arrest, plans to withdraw resignation". CNN. 21 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  149. ^ "Yemen's Hadi says Houthis decisions unconstitutional". Al Jazeera. 21 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  150. ^ "Yemen's ousted president Hadi calls for Houthis to quit capital". The Star Online. 22 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  151. ^ "اليمن.. عبدربه منصور هادي يسحب استقالته من رئاسة الجمهورية بعد فراره من الاعتقال المنزلي بصنعاء". سي إن إن. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22. 
  152. ^ "US blacklists Yemen ex-president Saleh, Houthi commanders". Middle East Eye. 9 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  153. ^ مجلس الأمن 2051 (2012) تم إقراره في 12 يونيو/حزيران 2012: (تمت الزيارة في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2012).
  154. ^ Analysis: After U.S. embassy attack, West uneasy over Saleh's role Reuters Dec 7 2012
  155. ^ Whose Side Is Yemen On? Foreign Policy Dec 7 2012
  156. ^ Hendawi، Hamza (19 March 2015). "Warplanes Bomb Presidential Palace In Yemen's Aden". The Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ 31 March 2015. 
  157. ^ "Houthis Seize Strategic City In Yemen, Escalating Power Struggle". The Huffington Post. 22 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  158. ^ "Saudi Arabia Military Amasses Near Yemen Border: U.S. Officials". The Huffington Post. 24 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 March 2015. 
  159. ^ Hakim Almasmari (24 March 2015). "Yemen's Houthi Militants Extend Push Southward". The Wall Street Journal. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  160. ^ "Yemen's President Hadi asks UN to back intervention". BBC. 25 March 2015. 
  161. ^ "Saudis begin airstrikes against Houthi rebels in Yemen". اطلع عليه بتاريخ 2016-04-21. 
  162. ^ "Yemeni's Abed Rabbo Mansour Hadi arrives in Saudi capital". CBC news. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  163. ^ "Arab League summit wraps up with plan for pan-Arab force". DW. 29 March 2015. 
  164. ^ "Yemen crisis tops agenda as Arab League summit opens". DW. 28 March 2015. 
  165. ^ أ ب ت Jemens Ex-Präsident ruft Huthi-Rebellen zum Rückzug auf, Deutsche Welle, 24. April 2015, archiviert vom Original am 26. April 2015.
  166. ^ أ ب ت Hintergrund: Die Akteure im Chaos des Jemen, tagesschau.de, 27. März 2015, von Peter Steffe, archiviert vom Original am 8. April 2015.
  167. ^ Yemen crisis: Who is fighting whom? (englisch). BBC News, 26. März 2015, archiviert vom Original am 15. April 2015.
  168. ^ أ ب ت Bodenoffensive im Jemen - Ein riskantes Projekt für Saudi-Arabien, n24.de, 4. April 2015, archiviert vom Original am 26. April 2015.
  169. ^ Jemen - Ex-Präsident fordert Huthi-Rebellen zum Rückzug auf, Zeit Online, 24. April 2015, archiviert vom Original am 26. April 2015.
  170. ^ أ ب ت ث Who’s Who in the Fight for Yemen (englisch). Frontline, 6. April 2015, von Priyanka Boghani, Ly Chheng und Chris Amico, archiviert vom Original am 24. April 2015.
  171. ^ Der Konflikt im Jemen - Ein Machtkampf droht zum Religionskrieg zu werden, deutschlandfunk.de, 11. April 2015, von Jürgen Stryjak, archiviert vom Original am 12. April 2015.
  172. ^ أ ب Huthi-Rebellen - Der Kampf um den Jemen beginnt erst, Zeit Online, 26. März 2015, von Martin Gehlen, archiviert vom Original am 12. April 2015.
  173. ^ أ ب The Yemen Crisis: Could Domestic Conflict Grow into Protracted Regional War? (34:28 Min.), الديمقراطية الآن!, 27. März 2015, Interview von Amy Goodman und Juan González mit Brian Whitaker und Iona Craig, archiviert vom Original am 24. April 2015.
  174. ^ Jemen - Ex-Präsident fordert Huthi-Rebellen zum Rückzug auf - Ali Salih hat die Bürgerkriegsparteien zu Friedensgesprächen aufgerufen. Der frühere jemenitische Präsident gilt als einer der Anstifter des Huthi-Vormarschs, Zeit Online, 24. April 2015, archiviert vom Original am 24. April 2015.
  175. ^ Überblick über Konfliktparteien - Die Akteure im Jemen, tagesschau.de, 26. März 2015, archiviert vom Original am 10. April 2015.
  176. ^ Damit waren insgesamt zwölf Schiffe der US-Marine im Arabischen Meer, Roten Meer und dem Golf von Aden unterwegs.
  177. ^ "صالح: علاقتي بالإمارات قوية وابني يقيم فيها "حرا"". The Huffington Post. اطلع عليه بتاريخ 13 October 2015. 
  178. ^ Yemen air force falls into grip of Houthis - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East
  179. ^ 5 دول خليجية تقرر الاستجابة لدعوة الرئيس اليمني و"ردع الحوثيين"
  180. ^ Oryx Blog: Is the Saudi-led coalition sparing the Yemeni Air Force?
  181. ^ Analysis: Initial Saudi air strikes lacked intensity - IHS Jane's 360
  182. ^ Saudi military intervention in Yemen
  183. ^ أ ب "أبناء منطقة جلاح يسيطرون على 4 مواقع عسكرية سعودية في جيزان وسقوط قتلى من حرس الحدود السعودي". 
  184. ^ أ ب "اليمن: أبناء منطقة جلاح يسيطرون على 4 مواقع عسكرية سعودية في جيزان وسقوط قتلى من حرس الحدود السعودي". 
  185. ^ أ ب "عاجل صعدة : ابناء منطقة البقع يسقطون طائرة اباتشي سعودية كانت تشن غارات على مساكنهم". 
  186. ^ أ ب "Houthis Seize Positions in Saudi Arabia – Source". 
  187. ^ أ ب "Saudis propose pause in Yemen violence". 
  188. ^ أ ب "مقتل جندي سعودي في نجران بنيران من الأراضي اليمنية". CNN Arabic. 
  189. ^ أ ب "الشرق الأوسط - مقتل 4 جنود سعوديين في صد هجوم لقوات موالية لصالح على الحدود اليمنية". فرانس 24. اطلع عليه بتاريخ 6 June 2015. 
  190. ^ http://www.nytimes.com/2015/03/26/world/middleeast/al-anad-air-base-houthis-yemen.html
  191. ^ الجروان: فخورون بمشاركة الإمارات في «عاصفة الحزم» - جريدة الرياض
  192. ^ ملك البحرين: مشاركتنا في «عاصفة الحزم» دعماً للشرعية في اليمن - جريدة الرياض
  193. ^ البروفســور فؤاد عودة يدعو لتوسيع جسور الحوار بين الشعوب
  194. ^ "نواب الكويتيون باستثناء الشيعة يؤيدون عاصفة الحزم". الجزيرة وكالات. الخميس،26 مارس 2015م. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2015م. 
  195. ^ "الأردن: نشارك في "عاصفة الحزم" لدعم الشرعية في اليمن". alarabiya.net. الخميس،26 مارس 2015م. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2015م. 
  196. ^ "قوات مصرية تشارك في "عاصفة الحزم"". سكاي نيوز عربية. الخميس،26 مارس 2015م. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2015م. 
  197. ^ http://www.alarabiya.net/ar/north-africa/morocco/2015/03/26/المغرب-يشارك-في-عاصفة-الحزم-ضد-الحوثيين.html
  198. ^ "السودان يؤكد مشاركته في "عاصفة الحزم" ضد الحوثيين". العربية "نقلا عن" - فرانس برس. الخميس 6 جمادي الثاني 1436هـ - 26 مارس 2015م. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2015. 
  199. ^ "مصر وباكستان من أبرز المشاركين في "عاصفة الحزم"". دويتشه ڤيله (DW). 26.03.2015. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2015. 
  200. ^ "Saudi and Arab allies bomb Houthi positions in Yemen". March 26, 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2014. 
  201. ^ "Gulf states consider Yemen ground offensive to halt Houthi rebel advance". The Guardian. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2014. 
  202. ^ Hamid، Nadeem (21 April 2015). "Saudi Arabia Says Airstrikes Succeeded in Ending Threat". Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ 21 April 2015. 
  203. ^ "With military objectives achieved, focus shifts to the political process". Operation Decisive Storm -- Operation Renewal of Hope official website. 22 April 2015. 
  204. ^ "Saudi king orders troops to join Yemen". CBS News. 21 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 April 2015. 
  205. ^ "http://www.bbc.co.uk/news/world-middle-east-32408312". BBC. 22 April 2015.  روابط خارجية في |title= (مساعدة)
  206. ^ DeYoung، Karen (26 March 2015). "Officials: Saudi-led action relied on U.S. intelligence". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 7 April 2015. 
  207. ^ الجزيرة نت - السعودية تعلن بدء عمليات عسكرية ضد الحوثيين باليمن
  208. ^ عاجل: تدمير مدرج المطار واللواء الثاني طيران والرادار العمليات والسيطرة والتحكم
  209. ^ "Saudi Arabia launches airstrikes in Yemen". CNN. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  210. ^ روسيا اليوم - اليمن.. الحوثيون يسيطرون على قاعدة "العند" الجوية في لحج
  211. ^ "اليمن.. أهداف قصفتها "عاصفة الحزم" - أخبار سكاي نيوز عربية". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-26. 
  212. ^ سكاي نيوز عربية- اليمن.. أهداف قصفتها "عاصفة الحزم"
  213. ^ "Coalition jets continue to hit Houthi targets in Yemen". Al Jazeera. 27 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  214. ^ ""عاصفة الحزم" مستمرة .. وتشمل كامل اليمن - أخبار سكاي نيوز عربية". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-26. 
  215. ^ "عاجل :أنباء عن قصف استهدف معسكر "ريمةحُميد" بسنحان - اليمن السعيد". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-26. 
  216. ^ أ ب "عاصفة الحزم.. غارات على صعدة وصنعاء ومأرب - أخبار سكاي نيوز عربية". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-28. 
  217. ^ أ ب ت ث ج "عاصفة الحزم تكثف ضرباتها للحوثيين بصنعاء وصعدة". قناة الجزيرة. اطلع عليه بتاريخ 2015-03-28. 
  218. ^ أ ب ت ث ج "روسيا اليوم - اليوم الثاني في عملية "عاصفة الحزم" .. تسلسل الأحداث". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-28. 
  219. ^ أ ب ت وكالة الأناضول
  220. ^ أ ب "عاصفة الحزم . تجدد القصف على صنعاء - RT Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-28.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "ReferenceC" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  221. ^ "طائرات التحالف تدمر مدرج مطار الحُديدة الدولي على البحر الأحمر غرب اليمن". وكالة الأنباء الروسية " سبوتنيك". 28 مارس 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2015. 
  222. ^ أ ب Yeranian، Edward (27 March 2015). "Egyptian, Saudi Vessels Approach Yemen Coast". Voice of America. اطلع عليه بتاريخ 27 March 2015. 
  223. ^ "عاجل :أنباء عن قصف استهدف معسكر "ريمةحُميد" بسنحان - اليمن السعيد". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-26. 
  224. ^ "Saudi-led air strikes hit Yemen for third night". Al Jazeera. 28 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 27 March 2015. 
  225. ^ http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/yemen/2015/03/28/لليوم-الثالث-عاصفة-الحزم-تستهدف-مواقع-للحوثيين-باليمن.html
  226. ^ أ ب "عاصفة الحزم" تواصل غاراتها على الحوثيين
  227. ^ قصف جوي عنيف لمعسكرات بصنعاء ومحيطها.
  228. ^ "غارات عنيفة من طائرات تحالف "عاصفة الحزم" على مخازن الأسلحة وبطاريات الصواريخ في جبل "نقم"". يمن 24. 2015-03-28. اطلع عليه بتاريخ Mar 28 2015. 
  229. ^ أ ب "Diplomats and U.N. staff flee Yemen as Houthis target Aden". Reuters. 28 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  230. ^ http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/03/28/التحالف-يقصف-مقر-عسكري-تابع-لنجل-صالح.html
  231. ^ http://www.alarabiya.net/ar/arab-and-world/yemen/2015/03/29/عاصفة-الحزم-انفجارات-عنيفة-في-قصف-معسكر-كهلان-بصعدة.html
  232. ^ أ ب "التحالف يقصف إمدادات لميليشا الحوثي في بيحان". al arabiya. 29 مارس 2015م. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2015م.