انتقل إلى المحتوى

التعامل مع الضغوط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

التعامل مع الضغوط هو تحسين حالة التوتر والضغوط المزمنة للأشخاص وخاصة في كثير من الأحيان لغرض تحسين الأداءفي الحياة اليومية.وتنتج الضغوط أعراضا عديدة والتي تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والشدة. ويمكن أن تشمل انخفاض الصحة البدنية، وكذلك الاكتئاب.

الأسس التاريخية

[عدل | عدل المصدر]

والتر كانون و"هانز زيلي " Selye قاموا بعمل دراسات مفيدة على الحيوانات لتحديد أقرب أساس علمي لدراسة الضغوط. وقاما بقياس ردود الفعل الفسيولوجية للحيوانات لضغوط خارجية، مثل الحرارة والبرودة، وضبط النفس لفترة طويلة، والعمليات الجراحية، ثم من استقراء هذه الدراسات على البشر.[1][2]

دراسات التوتر في البشر عن طريق "ريتشارد راهي" وآخرين أنشئت لاحقا وجهة النظر التي تقول ، أن الضغوط تنشأ بسبب ضغوطات في الحياة متميزة ، وقابلة للقياس، وكذلك، يمكن أن تدرج هذة الضغوطات الحياتية عن طريق متوسط الضغط الناتج مؤدية إلى مقياس هولميز وراهي للتوتر . ولهذا، فقد تم اعتبار الضغوط ناتجة عن إهانات خارجية لايستطيع الشخص المعرض أن يتعامل معها. وفي الآونة الأخيرة، قيل إن الظروف الخارجية لا تملك أي قدرة ذاتية لإنتاج الضغوط، ولكن بدلا من ذلك يصل مفعولها خلال تصورات الفرد، وقدراته، وتعامله مع موقف عنيف أو تهديد طرأ عليه.

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. ↑ [2] ^ كانون، جورج (1939). حكمة الجسم (The Wisdom of The Body)، 2 إد، نيويورك : نورتون للنشر.
  2. ↑ Selye, H (1950). "Stress and the general adaptation syndrome". Br. Med. J. ج. 4667 ع. 4667: 1383–92. PMC:2038162. PMID:15426759.

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]