التعامل مع الضغوط

التعامل مع الضغوط هو تحسين حالة التوتر والضغوط المزمنة للأشخاص وخاصة في كثير من الأحيان لغرض تحسين الأداءفي الحياة اليومية.وتنتج الضغوط أعراضا عديدة والتي تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والشدة. ويمكن أن تشمل انخفاض الصحة البدنية، وكذلك الاكتئاب.
الأسس التاريخية
[عدل | عدل المصدر]والتر كانون و"هانز زيلي " Selye قاموا بعمل دراسات مفيدة على الحيوانات لتحديد أقرب أساس علمي لدراسة الضغوط. وقاما بقياس ردود الفعل الفسيولوجية للحيوانات لضغوط خارجية، مثل الحرارة والبرودة، وضبط النفس لفترة طويلة، والعمليات الجراحية، ثم من استقراء هذه الدراسات على البشر.[1][2]
دراسات التوتر في البشر عن طريق "ريتشارد راهي" وآخرين أنشئت لاحقا وجهة النظر التي تقول ، أن الضغوط تنشأ بسبب ضغوطات في الحياة متميزة ، وقابلة للقياس، وكذلك، يمكن أن تدرج هذة الضغوطات الحياتية عن طريق متوسط الضغط الناتج مؤدية إلى مقياس هولميز وراهي للتوتر . ولهذا، فقد تم اعتبار الضغوط ناتجة عن إهانات خارجية لايستطيع الشخص المعرض أن يتعامل معها. وفي الآونة الأخيرة، قيل إن الظروف الخارجية لا تملك أي قدرة ذاتية لإنتاج الضغوط، ولكن بدلا من ذلك يصل مفعولها خلال تصورات الفرد، وقدراته، وتعامله مع موقف عنيف أو تهديد طرأ عليه.
المراجع
[عدل | عدل المصدر]وصلات خارجية
[عدل | عدل المصدر]- الوكالة الأوروبية للسلامة والصحة في العمل (OSHA):
- "Research on the best Stress" نسخة محفوظة 18 ديسمبر 2007 على موقع واي باك مشين,
- "Working on Stress" نسخة محفوظة 5 مايو 2008 على موقع واي باك مشين
- Q&A on stress management by روبرت سابولسكي (Stanford University)