لقد اقترح دمج مقالة أخرى مع هذه المقالة، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

التغذية عند الإنسان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Merge-arrow.svg
لقد اقترح أن تدمج محتويات التغذية السليمة إلى هذه المقالة أو إلى هذا القسم. (ناقش) (أكتوبر 2015)
Merge-arrow.svg
لقد اقترح أن تدمج محتويات التغذية البشرية إلى هذه المقالة أو إلى هذا القسم. (ناقش) (أكتوبر 2015)

تغذية الإنسان: ترتكز حياة الإنسان أساسا على الأغذية الصحية المتوازنة. وهذه الأغذية مختلفة المصدر إما أن تكون حيوانية أو نباتية إضافة إلى الماء والأملاح المعدنية.


تقسيم الأغذية: تنقسم الأغذية إلى ثلاثة مجموعات.


1. أغذية النمو

• الزلاليات الحيوانية: اللحوم - السمك - البيض - الحليب ومشتقاته ماعدا الزبدة... • الزلاليات النباتية: الفول - الحمص - اللوبيا - العدس...


2. أغذية الطاقة

• السكريات: السكر - المعجون - العسل... • النشويات: الخبز - العجين - الأرز... • الدهنيات: الزبدة - الشحوم - الزيوت النباتية...


3. أغذية الوقاية • الفيتامينات والأملاح: الغلال - الخضر الطازجة والمطبوخة - المياه المعدنية - ملح الطعام...



ويعتبر الغذاء صحيا ومتوازنا إذا اشتمل على أغذية النمو وأغذية الطاقة وأغذية الوقاية.


الوجبة الغذائية: هي كمية الأغذية التي يتناولها الإنسان 3 مرات في اليوم التي يجب أن تشتمل على أنواع الأغذية الثلاثة:{نمو وبناء | طاقة | وقاية} ولكي تفي الوجبة بما يتطلبه الجسم من غذاء يتأكد إتباع النصائح التالية: - تنويع الأغذية في كل وجبة ليتحصل الفرد على ما يحتاج إليه جسمه من مواد بناءة وطاقية ووقائية مع الماء والأملاح والفيتامينات. - تناول كمية من الغذاء تتناسب مع النشاط والسن والجنس، فكلما ازداد النشاط ازدادت حاجة الجسم إلى الطاقة، كما أن الجسم في فترة نموه يتطلب كميات كافية من الأغذية البناءة.


عادات غذائية حسنة طريقة تناول الطعام: لكي يحصل جسمك على تغذية سليمة، لا يكفي أن تملأ معدتك بالطعام. بل يجب أن تأكل في هدوء وعلى مهل، وأن تمضغ الطعام جيدا، حتى يكون من السهل هضمه. كما يجب مراعاة النظافة التامة، على المائدة وفي المطبخ أيضا.


أوقات تناول الطعام: عدد كبير من الأطفال يأكلون في أي ساعة من ساعات النهار، وهذا خطأ. فمن الأمور الهامة، أن تتناول إفطارا جيدا قبل الخروج للذهاب إلى المدرسة ووجبة مناسبة في الوقت الغذاء. أما في المساء، فيكفي تناول طعام خفيف، لا يثقل المعدة قبل النوم.


الأسنان: يجب مضغ الطعام مضغا جيدا، لذلك يجب المحافظة على أسنانك سليمة دائما، بتنظيفها بالفرشاة بعد كل وجبة. فبقايا الطعام التي تبقى بين الأسنان، تفسد بسرعة، وتسبب للأسنان تسوسا وأمراضا.



المشروبات:

شرب الماء ضروري لأن الماء هو أساس الحياة وتناول مشروبات أخرى لا يقل أهمية عن الطعام، لذلك يجب اختيار السوائل المناسبة. ويجب الامتناع عن شرب السوائل شديدة البرودة. وأفضل شراب لنا جميعا هو الحليب.

ومن العادات الغذائية الحسنة، الحرص على تناول فطور الصباح قبل الذهاب إلى المدرسة أو القيام بأي نشاط، ويجب أن يحتوي خاصة على أغذية طاقية وواقية {حليب - خبز - زبدة - قهوة - عسل - عصير غلال ...} مع تفادي الإكثار من أكل الحلويات.

العناصر الغذائية Nutrients[عدل]

نلاحظ في منتجات أي معلبات غذائية وبالذات منتجات الحليب مجموعة من العناصر الغذائية، لاحظ أنواع الأغذية الرئيسية التي تحتويها. ستجد أن مكونات الغذاء هي:

  1. الكربوهيدرات.
  2. البروتينات.
  3. الدهون.
  4. الأملاح المعدنية.
  5. الماء.
  6. الفيتامينات.

أولا: الكربوهيدرات (Carbohydrates)[عدل]

تعتبر الكربوهيدرات مصدر رئيس للطاقة المخزنة في الغذاء الذي يستهلكه الإنسان، والكربوهيدرات مركبات عضوية تتركب من عناصر الكربون والهيدروجين والأكسجين حيث إن نسبة الهيدروجين إلى الأكسجين 2:1.

وتقسم الكربوهيدرات إلى :

1- السكاكر الأحادية (Monosaccharides): وهي أبسط صورة يمكن للجسم أن يستفيد منها في إنتاج الطاقة، ومن أمثلتها:

ويعتبر الفركتوز أكثر حلاوة من السكروز بنسبة 70% لهذا يمكن الحصول على درجة الحلاوة نفسها وكمية أقل من السعرات باستخدام كمية من الفركتوز، لذا يستخدم أحياناً في الشاي وبعض الحلويات بهدف الحمية.

2- السكاكر الثنائية (Disacchaides): تتركب من جزيئين من السكر الأحادي، ومن أمثلتها:

  • السكروز (Sucrose): يسمى أيضاً سكر القصب ويتركب من الجلوكوز والفركتوز، وهو من أكثر السكريات استخداماً في الغذاء والمشروبات الغازية، ومن أهم مصادره القصب والبنجر والأناناس والعديد من الفواكه.
  • اللاكتوز (Lactose): يسمى أيضاً سكر الحليب، ويتركب من الجلوكوز والجالكتوز يشكل 5% من وزن الحليب.
  • المالتوز (Maltose): يسمى سكر الشعير، ويتركب من جزيئين من الجولوكوز ومن مصادره الأجنة النامية في البذور، كما يشتق من نشاء الحبوب.

3- عديدة التسكر (Polysaccharides): تتكون من عدة سكريات أحداية، وهي أكثر الكربوهيدرات انتشاراً ومن أمثلتها:

  • النشاء (Starch): يوجد في البذور والحبوب والشعير والأرز، كم يوجد في البطاطس.
  • الجليكوجين (Glycogen): ويسمى أيضاً النشاء الحيواني يخزن في الكبد والعضلات؛ ليستخدم كطاقة عند نقصها بعد تحويله إلى جلوكوز.
  • السليلوز (Cellulose): يوجد بوفرة في جدر الخلايا النباتية ويعتبر أكثرها تعقيداً.

أهمية الكربوهيدرات ينصح خبراء التغذية باستخدام الكربوهيدرات العديدة كمصدر طاقة عوضاً عن الكربوهيدارت الأحادية، والكربوهيدرات من أوسع الأغذية انتشاراً في الطبيعة، حيث تشغل نفصف الغذاء المتوافر في العالم وتعد رخيصة الثمن مقارنة بالأغذية الأخرى، وبالإضتفة إلى سهولة تخزينها لمدة طويلة دون أن تتعرض للفساد ودون تبريد كما هو معتد عند تخزين اللحوم والألبان. وتعود أهمية الكربوهيدرات لما يلي:

  1. المصدر الرئيس والسريع للطاقة وبتأكسدها تنتج الحرارة في جسم الإنسان.
  2. تدخل في تركيب بعض أجزاء الخلية كالجدار الخلوي.
  3. مصدر لتكوين مركبات عضوية أخرى، حيث إن الزائد من الكربوهيدرات عن حاجة الجسم يخزن في صور دهن أو جليكوجين لحين الحاجة والدهن المخزن هو السبب في حدوث السمنة.
  4. تعمل السكريات على تحسين الطعن وتخفيف مرارة وحموضة الأغذية.
  5. تدخل في تركيب الحموض النووية (RNA, DNA).

ثانياً: الدهون (Lipides)[عدل]

تعني كلمة الدهون (الليبيدات) الزيوت النباتية (Oils)، وهي غالباً من النوع غير المشبع الذي يكون في صورة سائلة عند درجة حرارة الغرفة 25 درجة مئوية والدهون الحيوانية (Fats) غالبها مشبعة، وهذا التشبع هو الذي يجعلها في صورة صلبة كالزبدة.[1]

مراجع[عدل]