تفسير الإمام العسكري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة للغلاف الخارجي من الکتاب

التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري تفسير نسب إلى أبو محمد الحسن بن على الهادي بن محمد الجواد ابن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، الإمام الحادي عشر عند الإمامية الإثنا عشرية، العلوي الحسيني ويقال له: الحسن العسكري.

تفسير الحسن العسكري[عدل]

قال الذهبي: "عثرنا على هذا التفسير في دار الكتب المصرية فوجدناه منسوبا إلى الإمام أبى محمد الحسن العسكرى، ومروياص عنه برواية أبى يعقوب يوسف بن محمد بن زياد، وأبى الحسن على بن محمد بن محمد بن سيار، وهما من الشيعة الإمامية، وقد تلقيا هذا التفسير وكتباه عن الحسن العسكرى في سبع سنين". وهو مطبوع بتحقيق ونشر مدرسة الإمام المهدي قم المقدسة بمناسبة حلول الذكرى السنوية لاستشهاد الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام أول يوم ولاية الإمام الغائب المهدي عليه السلام بالإمامة الالهية الكبرى.

وصف هذا الكتاب[عدل]

قال الذهبي: "والكتاب مطبوع في مجلد صغير يقع في (286 صحيفة)"، والنسخة التي رجعت إليها مطبوعة في 700 صفحة تقريبا، شاملة مقدمة المحقق، وتعليقات في آخر الكتاب، وكلها لا تتجاوز 20 صفحة. والفرق في عدد الصفحات بين الطبعة التي ذكرها الذهبي، والطبعة الحديثة يتجاوز النصف، مما يدل على وجود زيادات في متن التفسير لم تكن في الطبعة الأولى، خصوصا وأن التفسير في كلا الطبعتين لم يتجاوز سورة البقرة.

قال الذهبي: "وهو غير شامل للقرآن كله، بل بعد الفراغ من المقدمة وشرح الاستعاذة شرع في الفاتحة ففسرها، ثم شرع في سورة البقرة فوصل فيها إلى قوله تعالى في الآية [114]: {ومن أظلم ممن منع مساجد لله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولائك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم}. (وذلك يبدأ من أول الكتاب إلى ص 236)". قلت: وهو في الطبعة الحديثة إلى صفحة 568.

قال الذهبي:"ومن قوله تعالى فيها: {إن الصفا والمروة} الآية [158]. إلى قوله: {ولكم في القصاص حياة} الآية [179]. (وذلك يبدأ من ص 236 إلى ص 254)" .وفي الطبعة الحديثة من 569الى صفحة602.

قال الذهبي:"ومن قوله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فإذا أفضتم من عرفات} الآية [198]. إلى قوله: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام} الآية [210]. (وذلك يبدأ من ص 254 إلى ص 267)" وفي الطبعة الحديثة إلى 636 قال المحقق:" من قوله تعالى (كتب عليكم إذ حضر أحدكم الموت - إلى قوله - فإذا أفضتم من عرفات) اثنتان وعشرون آية تفسيرها مفقود، رزقنا الله تمامه بجاه محمد وآله ". ومن قوله تعالى فيها: {أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل} الآية [282]. إلى قوله: {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} في الآية [283]. (وذلك يبدأ من ص 267 إلى ص 286). وفي الطبعة الحديثة من 636 إلى 678.

رأي الشيعة[عدل]

{{هناك اختلاف في نسبة هذا التفسير للإمام الحسن العسكري ع،فقد رأى جماعة من كبار علماء الإمامية صحة نسبة هذا التفسير إلى الإمام ع،ونفوا كونه موضوعا،ومنهم: الشيخ الصدوق،والشيخ الطبرسي صاحب كتاب الاحتجاج،والمحقق الكركي،والشهيد الثاني،ومحمد تقي المجلسي،والشيخ محمد باقر المجلسي،صاحب البحار،والحر العاملي،صاحب كتاب الوسائل،وابن شهر آشوب صاحب كتاب المناقب،والقطب الرواندي،صاحب كتاب الخرائج والجرائح،والفيض الكاشاني صاحب تفسيري الصافي والأصفى،والسيد هاشم البحراني صاحب تفسير البرهان،والسيد نعمة الله الجزائري،والوحيد البهبهاني،السيد عبد الله شبر،والشيخ الأنصاري صاحب كتاب فرائد الأصول،وغيرهم. وأما النافون كونه للإمام العسكري ع،والقائلون بوضعه،فهم: ابن العضائري صاحب كتاب الضعفاء،والعلامة الحلي صاحب كتاب الخلاصة والمحقق الدماد صاحب كتاب شارع النجاة،والتفرشي صاحب كتاب نقد الرجال،والاسترابادي صاحب كتاب منهج المقال،والأردبيلي صاحب كتاب جامع الرواة،والعلامة الشيخ محمد جواد البلاغي صاحب تفسير آلاء الرحمن والمحقق التستري صاحب كتاب الأخبار الدخيلةوالشيخ أبو الحسن الشعراني صاحب كتاب حاشية مجمع البيان،والسيد الخوئي صاحب كتاب معجم رجال الحديث قال السيد الخوئي:التفسير المنسوب للإمام العسكري ع إنما هو براوية هذا الرجل(علي بن محمد بن سيار وزميله يوسف بن محمد بن زياد،وكلاهما مجهول الحال ولا يعتد براوية أنفسهماعن الإمام ع اهتمامه بشأنهما وطلبه من أبويهما إبقائهما عنده لافادتهما العلم الذي يشرفهما الله به. وهناك رأي ثالث لدى بعض العلماء يرى أن شأنه شأن الكتب الحديثية الأخرى فيه الصحيح والضعيف،ويجب التعامل مع رواياته على هذا الأساس ...}}(1) المصدر لكلام السيد الخوئي هو معجم رجال الحديث السيد الخوئي ج 13 ص 157 رقم 8142

رأي أهل السنة والجماعة[عدل]

  • محمد حسين الذهبي الذي صرَّح وجزم بذلك في كتابه التفسير والمفسرون إذ قال: «ومن خلال تتبع هذا التفسير أجزم متوكلاً على الله تعالى أنه غير صحيح النسبة للإمام الحسن العسكري، وأدلة ذلك: أولا أنه لا يوجد ما يثبت هذه النسبة، ولا يوجد إسناد إلى الحسن بذلك، ثم إن محققو الشيعة أنفسهم لا يجزمون بهذه النسبة نجد ذلك من خلال قولهم التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري».[1]
  • محمد محمد إبراهيم العسال الذي أفرد مدخلاً للحديث عن هذا التفسير في كتابه الشيعة الإثني عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم قائلاً عنه: «والتفسير في جملته مليء بالخرافات، فضلاً عما فيه من غلو فاق كل تصور مما يجعل نسبته إلى هذا الإمام إنما هي زور وبهتان».[2]

مراجع[عدل]

  1. ^ الذهبي، محمد حسين. التفسير والمفسرون. 
  2. ^ العسال، محمد محمد إبراهيم. الشيعة الإثني عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم. صفحة 828. 

مصادر[عدل]

  • التفسير والمفسرون. محمد حسين الذهبي، طبع القاهرة - مصر، بدون تاريخ، منشورات مكتبة وهبة.
  • الشيعة الإثني عشرية ومنهجهم في تفسير القرآن الكريم. محمد محمد إبراهيم العسال، 1427 هـ.
  • منهج تفسير الحسن العسكري واتجاهه، لمجتبى الكناني.

انظر أيضا[عدل]