يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

التفسير بالمأثور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (نوفمبر 2007)
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2015)

التفسير المأثور : يعرف العلماء التفسير بالمأثور بأنه : تفسير القرآن الكريم بالقرآن، وتفسير القرآن بالسنة، وتفسير القرآن بأقوال الصحابة، و[ أضاف بعضهم ] تفسير القرآن بأقوال التابعين، ويعنون به كل ما جاء في القرآن الكريم أو السنة النبوية أو كلام الصحابة م و[ التابعين ] بيانا لمراد الله سبحانه وتعالى من كتابه.

فالمأثور هو ما أثر عن رسول الله—وعن صحابته وعن التابعين وعن تابعيهم ممن عُرفوا بالتفسير ، وكانت لهم آراء مستقلة مبنية على اجتهادهم. وعلى هذا درج من ألف في التفسير المأثور؛ كبقي بن مخلد ، وابن أبي حاتم والحاكم ، وغيرهم. وقد حاول السيوطي جمع المأثور في كتابه (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) وذكر الروايات الواردة عن الرسول—وصحابته وتابعيهم وتابعي تابعيهم ومن بعدهم. إنَّ هذا التعريف (المصطلح) للتفسير بالمأثور معروف عند العلماء السابقين، وقد جُعِلَ مصطلح التفسير بالمأثور هذا مقابلاً للتفسير بالرأي، أي أنَّ ما لم يكن من التفسير بهذه الأنواع الأربعة، فهو من التفسير بالرأي.(( مفهوم التفسير والتأويل ص 2 )). - ومن أمثلة التفسير بالمأثور ما جاء في القرآن الكريم في قوله سبحانه : ( وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ ) [الطارق: 1- 3]، فمن ذا الذي يمكنه أن لا يفسِّر الطارقَ بأنه النجم الثاقب. وهذا النوع أعلى التفاسير وأبلغُها،فإن كلمة النجم الثاقب بيان لكلمة الطارق التي قبلها وغير ذلك كثير يعلم بالتدبر لكتاب الله. - ومثال ما جاء في السنة شرحا للقرآن أنه فسر الظلم بالشرك في قوله سبحانه (( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون )) وأيد تفسيره هذا بقوله تعالى !(( إن الشرك لظلم عظيم )). أما تفاسير الصحابة رضوان الله عليهم فهي مبثوثة في كتب التفسير ومن أشهرهم كما قال السيوطي في الإتقان:" اشتهر بالتفسير من الصحابة عشرة الخلفاء الأربعة وابن مسعود وابن عباس وأبي بن كعب وزيد بن ثابت وأبو موسى الأشعري وعبد الله بن الزبير أما الخلفاء فأكثر من روي عنه منهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه والرواية عن الثلاثة قليلة جدا وكأن السبب في ذلك تقدم وفاتهم". اهـ. و كذلك الأمر بالنسبة للتابعين.

     أشهر الكتب المؤلفة في التفسير بالمأثور

1ـ التفسير المنسوب إلى ابن عباس.

2ـ تفسير ابن عطية.

3ـ تفسير أبي إسحاق (الكشف والبيان عن تفسير القرآن).

4ـ تفسير ابن جرير الطبري (جامع البيان في تفسير القرآن).

5ـ تفسير ابن أبي شيبة.
6ـ تفسير البغوي معالم التنزيل.
7ـ تفسير أبي الفداء الحافظ ابن كثير (تفسير القرآن العظيم).
8ـ تفسير جلال الدين السيوطي (الدر المنثور في التفسير بالمأثور).

9ـ تفسير الشوكاني: (فتح القدير).

Mosque02.svg
هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.