هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

تقيؤ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من التقيؤ)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها.
التقيؤ
صورة فنيّة تظهر شخصا يتقيّأ في سنة 1681.
صورة فنيّة تظهر شخصا يتقيّأ في سنة 1681.

من أنواع علامة سريرية  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
المُسبب علاج كيميائي،  وشلل المعدة،  وصداع نصفي،  وفيروس عجلي،  والتهاب الزائدة الدودية  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
وصفها المصدر موسوعة أوتو  تعديل قيمة خاصية وصفها المصدر (P1343) في ويكي بيانات
عقاقير
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 R11
ت.د.أ.-9 787
ن.ف.م.ط. D014839

القيء أو التَقيؤ أو الترجيع (بالإنجليزية: Vomiting) هو طرد لمحتويات المعدة قسراً عن طريق الفم وأحيانا الأنف، والشعور بأن الشخص يريد أن يتقيئ يسمى بالغثيان مسبوقة بالتعرق وانخفاض ضغط الدم وازدياد في إفرازات اللعاب.[1][2][3] يبدأ التقيؤ من مصدر عميق ويتوقف الشخص عن التنفس. ويغلق كل من سقف الحلق والحنجرة وتسترخي العاصرة العلوية المرئية بينما المريء والمعدة في حالة استرخاء تكون بوابة المعدة وقناتها في حالة انقباض مع انقباضات قوية لعضلات البطن.

وتوجد أسباب كثيرة للقيء منها التسمم أو الإصابة ببعض الأمراض أو ضعف المعدة وعدم قدرتها على هضم الطعام.

هناك أسباب عديدة ومتنوعة تؤدي لحدوث القيء؛ فقد يحدث كإستجابة محددة لمجموعة معينة من الحالات المرضية مثل إلتهاب المعدة أو التسمم الغذائي، أو كاستجابة غير محددة تعقب حدوث بعض الإضطرابات التي قد تتراوح من الأورام الدماغية وارتفاع الضغط داخل الجمجمة إلى التعرض المفرط إلى الإشعاعات المؤينة. ويطلق على شعور الشخص عندما يكون على وشك القيء بالغثيان، هو الشعور الذي غالباَ مايسبق القيء حتى وإن لم يحدث. تكون مضادات القيء في بعض الأوقات ضرورية لكبح الغثيان والقيء. وفي الحالات الشديدة التي قد يصاب الفرد فيها بالجفاف قد يتطلب الأمر استخدام المحاليل الوريدية.

يختلف التقيؤ عن القلس، على الرغم من إن استخدام المصطلحين عادة مايكون بشكل متبادل. القلس هو عملية إرجاع الطعام الذي لم يتم هضمة إلى المريء ومنه إلى الفم، مع عدم وجود قوة تدفعه أو شعور الانزعاج الذي يصاحب التقيؤ. مسببات التقيؤ والقلس تختلف تماماَ.

المضاعفات[عدل]

دخول القيء للمجرى التنفسي[عدل]

يصبح القيء خطيراً عندما يؤدي لدخول المحتوي المعدي إلى المجرى التنفسي. تحت الظروف الطبيعية يقوم كلاً من رد الفعل البلعومي والسعال بمنع حدوث هذا الأمر؛ ومع ذلك فإن ردود الفعل الوقائية هذه قد تتعطل أو تتعرض لخلل تحت تأثير بعض المواد مثل الكحول أو مواد التخدير. قد يتعرض الفرد للإختناق أو يعاني من الإلتهاب الرئوي التنفسي.  [بحاجة لمصدر]

متلازمة مالوري فايس[عدل]

عندما يكون القيء متكرراً وغزيراً قد يسبب تقرحات في المريء أو تمزقات صغيرة في الغشاء المخاطي للمريء (متلازمة مالوري فايس). وقد يصبح الأمر ظاهراً عندما يتصاحب نزول القيء بدم أحمر بعد التقيؤ لمرات متعددة.  [بحاجة لمصدر]

تأثيره على الأسنان[عدل]

مخطوط عربي قديم عن طب الأطفال فيه قسم يصف القيء

عند تكرار حدوث القيء، كما لوحظ في حالات الشره العصبي، قد يؤدي ذلك لتدمير مينا الأسنان بسبب طبيعة القيءالحمضية. كما أن الإنزيمات الهضمية قد تكون ذات تأثير سلبي على صحة الأسنان، عن طريق تسببها بتدهور اللثة.  [بحاجة لمصدر]

طالع أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Hornby، PJ (2001). "Central neurocircuitry associated with emesis". The American Journal of Medicine. 111 Suppl 8A (8): 106S–112S. PMID 11749934. doi:10.1016/S0002-9343(01)00849-X. 
  2. ^ Decker، W. J. (1971). "In Quest of Emesis: Fact, Fable, and Fancy". Clinical Toxicology. 4 (3): 383–387. PMID 4151103. doi:10.3109/15563657108990490. 
  3. ^ Salt: a natural antidepressant?The Scotsman. April 6, 2009. نسخة محفوظة 04 يونيو 2011 على موقع واي باك مشين.