التهاب الأنف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التهاب الأنف
حبوب لقاح من مجموعة متنوعة من النباتات الشائعة يمكن أن تسبب حمى القش.
حبوب لقاح من مجموعة متنوعة من النباتات الشائعة يمكن أن تسبب حمى القش.
الاختصاص أمراض معدية، وحساسية، وعلم المناعة
الأعراض احتقان الأنف،  وصداع[1]،  وسيلان الأنف  تعديل قيمة خاصية الأعراض (P780) في ويكي بيانات
عقاقير

التهاب الأنف (بالإنجليزية:Rhinitis, [2]coryza) هو تهيج والتهاب الغشاء المخاطي داخل الأنف. وتتضمن أعراضه الشائعة انسداد الأنف، وسيلان الأنف، والعطاس، وتنقيط أنفي خلفي.[3]

يحدث الالتهاب بسبب الفيروسات، أو البكتيريا، أو المهيجات، أو المواد المسببة للحساسية. إنّ النوع الأكثر شيوعًا من التهابات الأنف هو التهاب الأنف التحسسي،[4] والذي يحدث عادةً عن طريق المواد المسببة للحساسية المحمولة جوًا مثل حبوب اللقاح والوبر.[5] قد يسبب التهاب الأنف التحسسي أعراض إضافية، مثل العطاس والحكة الأنفية، والسعال، والصداع،[6] والتعب، والتوعك، والضعف الإدراكي.[7][8] قد تؤثر المواد المثيرة للحساسية أيضًا على العينين، مما يتسبب في إحمرار العينين أو جعلهما دامعتين، أو التسبب في حكة فيهماأوانتفاخ حولهما.[6] ينتج الالتهاب عن توليد كميات كبيرة من المخاط، وعادة ما يسبب هذا سيلان الأنف، بالإضافة إلى انسداد الأنف وتقطير أنفي خلفي. في حالة التهاب الأنف التحسسي، يحدث الالتهاب بسبب زوال تحبب الخلايا البدينة في الأنف. عندما تتحلل الخلايا البدينة، فإنها تطلق الهيستامين والمواد الكيميائية الأخرى،[9] وهذا يؤدي إلى بدء عملية التهابية يمكن أن تسبب أعراض خارج الأنف، مثل التعب والتوعك.[10] في حالة التهاب الأنف المعدي، قد يؤدي أحيانًا إلى التهاب رئوي، إما فيروسي أو بكتيري. يحدث العطاس أيضًا في التهاب الأنف المعدي لطرد البكتيريا والفيروسات من الجهاز التنفسي.

إن التهاب الأنف شائع جدًا. لكن التهاب الأنف التحسسي أكثر شيوعًا في بعض البلدان من غيره؛ في الولايات المتحدة، حوالي 10 ٪ - 30 ٪ من البالغين يتأثرون به سنويًا.[11] يشير التهاب الأنف المختلط (MR) إلى المرضى الذين يعانون التهاب الأنف غير التحسسي والتهاب الأنف التحسسي معًا. التهاب الأنف المختلط هو نوع محدد من أنواع التهاب الأنف. قد يمثل ما بين 50 و 70 ٪ من جميع المرضى التهاب الأنف التحسسي. ومع ذلك، لم يتم تأكيد الانتشار الحقيقي لل التهاب الأنف المختلط حتى الآن.[12]


الأنواع[عدل]

يقسم التهاب الأنف إلي ثلاث أقسام: التهاب الأنف الإنتانى ويتضمن الإنتانات البكتيرية الحادة والمزمنة، التهاب الأنف اللاتحسسى (الوعائى الحركى) ويتضمن ذى الأصل العصبى المركزى اللاإرادى والهرمونى، وأخيرا التهاب الأنف الدوائى وهو ينشأ من بعض أنواع الأدوية

التهاب الانف الحاد ينقسم الي نوعين:

  1. نتيجة البرد.
  2. نتيجة الحساسية.

التهاب الأنف المزمن ينقسم إلى:

  1. غير متخصص.
  2. متخصص : متل قرنيولومة ومتل مسببة اللشمانيا.

الأسباب الشائعة[عدل]

يمكننا تقسيم الاسباب كالتالي:

  1. التهاب الانف الحاد: يكون المسبب فيروسي أو بكتريا تؤثر على مخاطية الانف.
  2. التهاب الانف المزمن: قد يكون نتيجة للالتهاب الأنف الحاد أو نتيجة اختلال بالشعيرات الدموية المغذية لبطانة الانف.
  3. التهاب الأنف التحسسي: ارتفاع حساسية مخاطية الأنف لمواد معينة.
  4. التهاب الأنف المحرك الوعائي: بسبب اختلال بالوظيفة العصبية أو المنعكسات المتحكمة بهذه الأوعية.

الاختبارات[عدل]

حساسية مفرطة للبرد [بحاجة لمصدر].

العلاج[عدل]

الفقرة الاخيرة في العلاج يمكن اضافة البابونج إلى الماء المغلي فيعطي نتائج جيدة ومفيدة.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الرخصة: Creative Commons Attribution
  2. ^ Pfaltz CR، Becker W، Naumann HH (2009). Ear, nose, and throat diseases: with head and neck surgery (الطبعة 3rd). Stuttgart: Thieme. صفحة 150. ISBN 978-3-13-671203-0. 
  3. ^ "Nonallergic rhinitis". تمت أرشفته من الأصل في 2008-09-24. 
  4. ^ "Allergic rhinitis". 
  5. ^ Sullivan JB، Krieger GR (2001). Clinical environmental health and toxic exposures. صفحة 341. 
  6. أ ب "Allergic rhinitis". 
  7. ^ Quillen DM، Feller DB (May 2006). "Diagnosing rhinitis: allergic vs. nonallergic". American Family Physician. 73 (9): 1583–90. PMID 16719251. 
  8. ^ Marshall PS، O'Hara C، Steinberg P (April 2000). "Effects of seasonal allergic rhinitis on selected cognitive abilities". Annals of Allergy, Asthma & Immunology : Official Publication of the American College of Allergy, Asthma, & Immunology. 84 (4): 403–10. PMID 10795648. doi:10.1016/S1081-1206(10)62273-9. 
  9. ^ "Inflammatory Nature of Allergic Rhinitis: Pathophysiology". 
  10. ^ "Immunopathogenesis of allergic rhinitis" (PDF). 
  11. ^ "Economic Impact and Quality-of-Life Burden of Allergic Rhinitis: Prevalence". 
  12. ^ Bernstein، Jonathan A. (September 2010). "Allergic and mixed rhinitis: Epidemiology and natural history". Allergy and Asthma Proceedings. 31 (5): 365–369. ISSN 1539-6304. PMID 20929601. doi:10.2500/aap.2010.31.3380. 

وصلات خارجية[عدل]