هذه مقالةٌ جيّدةٌ، وتعد من أجود محتويات ويكيبيديا. انقر هنا للمزيد من المعلومات.

التهاب البلعوم بالعقديات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التهاب البلعوم بالعقديات
Streptococcal pharyngitis
حالةٌ إيجابية المزرعة للتهاب البلعوم بالعقديات مع نضحةٍ لوزية نموذجية في طفلٍ يبلغ من العمر 16 عامًا.
حالةٌ إيجابية المزرعة للتهاب البلعوم بالعقديات مع نضحةٍ لوزية نموذجية في طفلٍ يبلغ من العمر 16 عامًا.

تسميات أخرى التهاب البلعوم العقدي، التهاب الحلق بالعقديات، التهاب اللوزتين بالعقديات
معلومات عامة
الاختصاص الأمراض المعدية
الأسباب
الأسباب مجموعة العِقديَّات A[1]
عوامل الخطر تشارك المشروبات أو أدوات الطعام[2]
المظهر السريري
البداية المعتادة 1-3 أيامٍ بعد الإصابة[3][4]
الأعراض حمى والتهاب الحلق وتضخم العقد اللمفاوية[1]
المدة 7-10 أيام[3][4]
الإدارة
الوقاية غسل اليدين،[1] وتغطية الفم عند السُعال[2]
التشخيص الاختبار السريع لكشف المستضد أو مزرعة الحلق[1]
العلاج الباراسيتامول (أسيتامينوفين)، الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب، المضادات الحيوية[1][6]
حالات مشابهة التهاب لسان المزمار، كثرة الوحيدات العدوائية، ذباح لودفيغ، خراج مجاورات اللوزة، خراج خلف البلعوم، التهاب البلعوم الفيروسي.[5]
الوبائيات
انتشار المرض 5-40% من حالات التهاب الحلق[7][8]

التِهابُ البُلْعوم بالعِقدِيَّات ويُسمى أيضًا التِهاب الحَلْق بالعِقدِيَّات،(1) هو عدوَى تُصيب الجزء الخلفي من الحلق بما في ذلك اللوزتين، وتحدث بسبب مجموعة العِقديَّات A.[1] تؤدي هذه العدوى إلى عددٍ من الأعراض، أكثرها شيوعًا الحمى والتهاب الحلق واحمرار اللوزتين وتضخم العقد اللمفاوية في الرقبة،[1] كما قد يحدث صداعٌ وغثيانٌ وتقيؤ.[1] يُعاني بعض المُصابين من طفحٍ يُشبه ورق الصَّنْفَرَة يُعرف باسم الحمى القرمزية.[3] تبدأ الأعراضُ عادةً بين اليوم الأول والثالث من الإصابة وتستمر من سبعة إلى عشرة أيام.[3][4]

ينتشرُ التهاب البلعوم بالعِقدِيَّات عبر الرذاذ التنفسي للمُصاب،[1] وقد ينتشر بشكلٍ مباشرٍ أو عن طريق لمس شيءٍ عليه الرذاذ ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين.[1] قد يحمل بعض الأشخاص البكتيريا دون ظهور أية أعراضٍ عليهم.[1] كما قد ينتشر أيضًا عن طريق الجلد المصاب بمجموعة العِقديَّات A.[1] يُشخص الفرد اعتمادًا على نتائج الاختبار السريع لكشف المستضد أو نتائج مزرعة الحلق للأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض.[9]

يُمكن الوقاية من الإصابة بالعدوى عبر غسل اليدين وعدم مشاركة أواني الطعام مع الآخرين.[1] لا يُوجد لقاحٌ لهذا المرض،[1] كما أنَّ العلاج بالمضادات الحيوية يُوصى به فقط للحالات مؤكدة التشخيص.[9] يجب أن يتباعد المصابون عن الآخرين حتى تختفي الحمى ولمدة 12 ساعة على الأقل من بدء العلاج.[1] يمكن علاج الألم باستخدام الباراسيتامول (أسيتامينوفين) والأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب مثل الإيبوبروفين.[6]

يُعد التهاب البلعوم بالعقديات عدوَى بكتيرية شائعةٌ عند الأطفال،[3] حيث يُشكل 15-40% من التهاب الحلق لديهم،[7][10] و5-15% بين البالغين.[8] تكون الحالات أكثر شيوعًا في أواخر الشتاء وأوائل الربيع.[10] قد يحدث عددٌ من المضاعفات، والتي تشمل حمى الروماتزم وخراج مجاورات اللوزة.[1][3]

العلامات والأعراض[عدل]

العلامات والأعراض النموذجية لالتهاب البلعوم بالعقديات هي التهاب الحلق، وحمىً تزيد عن 38 درجة مئوية (100 درجة فهرنهايت)، ونضحاتٌ من اللوزتين (قيح على اللوزتين)، وتضخم العقد اللمفاوية الرقبية.[10]

تُوجد أيضًا أعراضٌ أخرى، وتشمل: الصداع، والغثيان والتقيؤ، وألمٌ بطني،[11] وألمٌ عضلي،[12] أو طفح قرمزي الشكل أو حبراتٌ حنكية، مع العلم أنَّ الأعراض المذكورة أخيرًا غير شائعةٍ ولكنها خاصةٌ جدًا بالتهاب البلعوم بالعقديات.[10]

تبدأ الأعراض عادةً بين اليوم الأول والثالث من التعرض للإصابة، وتستمرُ من سبعة إلى عشرة أيامٍ.[4][10]

لا يُحتمل حدوث التهاب البلعوم بالعقديات عند ظهور أي من أعراض احمرار العين أو بحة الصوت أو سيلان الأنف أو تقرحات الفم، كما أنه غير محتملٍ في حال عدم وجود حمىً.[8]

الأسباب[عدل]

ينتجُ التهاب البلعوم بالعقديات عن العِقديَّات الحالة للدم بيتا من المجموعة A (تُعرف أيضًا باسم العقدية المقيحة).[13] يُعد البشر المستودع الطبيعي الوحيد المعروف لمجموعة العِقديَّات A‏.[14] قد تؤدي أنواعٌ أخرى من البكتيريا إلى حدوث التهاب البلعوم، وتتضمن العقدية الحالة للدم بيتا من غير المجموعة A والمغزلية.[10][12] تنتشر البكتيريا عن طريق الاتصال المباشر القريب مع شخصٍ مصاب؛ لذلك فإنَّ الازدحام، كما يحصل في الجيش والمدارس، يؤدي إلى زيادة مُعدل انتقال العدوى.[12][15] بالنسبة للبكتيريا المُجففة في الغبار فإنها غير مُعدية؛ وذلك على الرغم من أنَّ البكتيريا الرطبة على فُرش الأسنان أو الأدوات المماثلة قد تستمر لمدةٍ تصل إلى خمسة عشر يومًا.[12] قد يُؤدي الطعام الملوث إلى تفشي المرض، لكن هذا الأمر نادرُ الحدوث.[12] يحمل 12% من الأطفال مجموعة العِقديَّات A في البلعوم دون أن تظهر عليهم أي علاماتٍ أو أعراض،[7] كما أنَّ 15% منهم يظلون إيجابيين بعد العلاج، ويُعَدُون حاملين حقيقيين للعدوى.[16]

التشخيص[عدل]

معايير سنتور المُعدلة
النقاط احتمالية العٍقديات التعامل مع الحالة
1 أو أقل <10% لا حاجة للمضادات الحيوية أو المزرعة
2 11–17% مضاد حيوي اعتمادًا على المزرعة أو اختبار العقديات السريع
3 28–35%
4 أو 5 52% مضادات حيوية تجريبية

يوجد عددٌ من الأنظمة المُعتمدة على حساب النقاط والتي تُساعد في تشخيص التهاب البلعوم بالعقديات، ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ استخدامها يُعد أمرًا خلافيًا؛ وذلك لعدم كفاية دقتها.[17] معايير سنتور المُعدلة هي مجموعةٌ تتكون من خمسة معاييرٍ، تُشير نتيجتها الإجمالية إلى احتمال الإصابة بعدوى العقديات.[10]

تُعطى نقطةٌ واحدةٌ لكل معيارٍ:[10]

  • عدم وجود السعال
  • تورم وإيلام الغدد اللمفاوية الرقبية
  • درجة الحرارة أكثر من 38.0 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت)
  • انتفاخٌ أو نضحاتٌ من اللوزتين
  • العمر أقل من 15 عامًا (تُطرح نقطة إذا كان العمر أكبر من 44 عامًا)

إذا كانت النتيجة نقطة واحدة، فقد تُشير إلى عدم الحاجة إلى العلاج أو المزرعة أو قد تشير إلى الحاجة لإجراء مزيدٍ من الفحوصات في حالة وجود عوامل خطرٍ عاليةٍ أخرى، مثل إصابة أحد أفراد الأسرة بالمرض.[10]

توصي جمعية الأمراض المعدية الأمريكية بعدم استعمال العلاج الروتيني بالمضادات الحيوية، كما تعتبر المضادات الحيوية مناسبةً فقط عندما تُعطى بعد فحصٍ إيجابي.[8] لا يلزم إجراء الفحص للأطفال دون سن الثالثة؛ وذلك لأنَّ كلًا من حمى الروماتزم ومجموعة العِقديَّات A تكون نادرةً لديهم، وذلك مالم يكن لدى الطفل شقيقٌ مصابٌ بالمرض.[8]

الفحوصات المخبرية[عدل]

تُعد مزرعة الحلق المعيار الذهبي[18] في تشخيص التهاب البلعوم بالعقديات، حيث تبلغ حساسيته 90-95%.[10] يُمكن أيضًا استخدام اختبار العقديات السريع (ويُسمى أيضًا الاختبار السريع لكشف المستضد). على الرغم من أنَّ اختبار العقديات السريع أسرع، ولكنَّ حساسيته أقل (70%) ونوعيته متساوية إحصائيًا (98%) مع مزرعة الحلق.[10] تكون نتيجة اختبار العقديات السريع السلبية كافيةً لاستبعاد المرض في مناطق العالم التي تكون فيها حمى الروماتزم غير شائعةٍ.[19]

إذا كانت نتيجة مزرعة الحلق أو اختبار العقديات السريع إيجابيةً مع وجود أعراضٍ فإنها تؤكد التشخيص الإيجابي في الأفراد الذين يكون تشخيصهم موضع شك.[20] يكفي في البالغين أن تكون نتيجة اختبار العقديات السريع سلبيةً لاستبعاد التشخيص. ومع ذلك، في الأطفال يُنصح بإجراء مزرعة الحلق لتأكيد النتيجة.[8] لا ينبغي فحص الأفراد الذين لا يعانون من أعراضٍ بشكل روتينيٍ باستخدام مزرعة الحلق أو اختبار العقديات السريع؛ وذلك لأنَّ نسبةً معينةً من السكان تحمل العقديات باستمرارٍ في حلقهم دون أي نتائج ضارة.[20]

التشخيص التفريقي[عدل]

نظرًا لأنَّ أعراض التهاب البلعوم بالعقديات تتداخل مع حالاتٍ أخرى، فقد يكون من الصعب إجراء التشخيص سريريًا.[10] يُعد وجود السعال وإفرازات الأنف والإسهال واحمرار وتهيج العين، إضافةً إلى الحمى والتهاب الحلق مؤشرًا أكثر على التهاب البلعوم الفيروسي من التهاب البلعوم بالعقديات.[10] قد يحدث أيضًا تضخمٌ ملحوظٌ في العقد اللمفاوية مع التهاب البلعوم، كما قد تحدث الحمى وتضخم اللوزتين في كثرة الوحيدات العدوائية.[21] تتضمن الحالات الأخرى التي قد تمتلك أعراضًا وعلاماتٍ مشابهةً التهاب لسان المزمار، داء كاواساكي، متلازمة الفيروس القهقري الحادة، متلازمة ليميير، ذباح لودفيغ، خراج مجاورات اللوزة، خراج خلف البلعوم.[5]

الوقاية[عدل]

قد يكون استئصال اللوزتين إجراءً وقائيًا معقولًا لمن يُعانون من التهابات البلعوم المُتكررة (أكثر من ثلاثة مرات في العام)،[22] ولكن على الرغم من هذا، إلا أنَّ فوائدها قليلة وعادةً ما يقل حدوث الالتهاب مع مرور الوقت بغض النظر عن التدابير والإجراءات المتخذة.[23][24][25] تكرار حدوث التهاب البلعوم في ظل نتيجةٍ إيجابيةٍ لاختبار مجموعة العِقديَّات A، قد تدلل على أنَّ الشخص حاملٌ مزمنٌ لمجموعة العِقديَّات A، ويُصاب بعدوًى فيروسية متكررة..[8] لا ينصح بمعالجة الأشخاص الذين تعرضوا للعدوى ولكن لا تظهر عليهم أيةُ أعراضٍ،[8] كما لا يُنصح بمعالجة الأشخاص الحاملين لمجموعة العِقديَّات A؛ وذلك لأنَّ خطر الانتشار والمضاعفات منخفضٌ.[8]

العلاج[عدل]

عادةً ما يزول التهاب البلعوم بالعقديات غير المعالج في غضون أيامٍ قليلة.[10] يؤدي العلاج بالمضادات الحيوية لتقصير مدة المرض الحاد حوالي 16 ساعةً.[10] السبب الرئيسي للعلاج بالمضادات الحيوية هو تقليل مخاطر حدوث مضاعفاتٍ مثل حمى الروماتزم والخراجات خلف البلعوم.[10] تمنع المضادات الحيوية حمى الروماتزم الحادة إذا أعطيت في غضون 9 أيامٍ من ظهور الأعراض.[13]

مسكنات الألم[عدل]

تُساعد مسكنات الألم مثل الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهاب والباراسيتامول (أسيتامينوفين) في التعامل مع الألم المُصاحب لالتهاب البلعوم بالعقديات.[26] كما قد يكون الليدوكائين اللزج مفيدًا أيضًا.[27] على الرغم من أنَّ الستيرويدات قد تُساعد في تخفيف الألم،[13][28] إلا أنه لا يُوصى باستعمالها بشكلٍ روتيني.[8] يمكن استخدام الأسبرين في البالغين، ولكن لا يُنصح به للأطفال بسبب خطر الإصابة بمتلازمة راي.[13]

المضادات الحيوية[عدل]

يُعد البنسلين V المُضاد الحيوي المُفضل في الولايات المتحدة لعلاج التهاب البلعوم بالعقديات؛ وذلك نظرًا لمعايير السلامة والتكلفة والفعالية.[10] أما في أوروبا، فيُفضل استخدام الأموكسيسيلين.[29] يكون خطر الإصابة بحمى الروماتيزم أعلى في الهند؛ لذلك فإنَّ بنزاثين بنسيلين G العضلي هو الخيار الأول للعلاج.[13]

تُقلل المضادات الحيوية المناسبة حوالي يوم واحد من متوسط مدة الأعراض التي تترواح بين 3 إلى 5 أيامٍ، كما تُقلل من إمكانية العدوى.[20] تُوصف المضادات الحيوية بشكلٍ أساسي لتقليل المضاعفات النادرة مثل حمى الروماتزم وخراج مجاورات اللوزة.[30] يجب موازنة الحجج المؤيدة للعلاج بالمضادات الحيوية من خلال النظر إلى الآثار الجانبية المُحتملة،[12] ومن المعقول اقتراح عدم إعطاء علاج مضاد للميكروبات بالبالغين الأصحاء الذين لديهم ردود فعل سلبية للأدوية أو أولئك المعرضين لخطر منخفضٍ لحدوث المضاعفات.[30][31] تُوصف المضادات الحيوية لالتهاب البلعوم بالعقديات بمعدلٍ أعلى مما هو متوقع من مدى شيوعه.[32]

يوصى باستخدام الإريثروميسين وغيره من الماكروليدات أو الكليندامايسين للأشخاص الذين يعانون من حساسيةٍ شديدةٍ من البنسلين.[10][8] يمكن استخدام الجيل الأول من السيفالوسبورينات في الأشخاص الذين يُعانون من حساسيةٍ أقل شدةً،[10] كما تشير بعض الأدلة منخفضة التأكيد إلى أنَّ السيفالوسبورينات تتفوق على البنسلين.[33][34] تُظهر هذه المضادات الحيوية من الجيل المتأخر تأثيرًا مشابهًا عند وصفها لمدة 3-7 أيام مقارنةً بالمدة القياسية 10 أيام من البنسلين عند استخدامها في مناطق تنخفض فيها أمراض القلب الروماتيزمية.[35] قد تؤدي عدوى العقديات أيضًا إلى التهاب كبيبات الكلى الحاد. على الرغم من ذلك، إلا أنه لا يقل حدوث هذا التأثير الجانبي عن طريق استخدام المضادات الحيوية.[13]

مآل المرض[عدل]

عادةً ما تتحسن أعراض التهاب البلعوم بالعقديات في غضون ثلاثة إلى خمسة أيامٍ، بغض النظر عن العلاج.[20] يُقلل العلاج بالمضادات الحيوية من خطر حدوث المضاعفات، كما يُقلل أيضًا من خطر الانتشار، حيث يُمكن للأطفال العودة إلى المدرسة بعد 24 ساعة من تناول المضادات الحيوية.[10] أما بالنسبة للبالغين، فإنَّ خطر حدوث المضاعفات منخفضٌ لديهم.[8] تعتبر حمى الروماتزم الحادة نادرةً عند الأطفال في معظم دول العالم المتقدم، ولكن على الرغم من ذلك، فإنه يُعد السبب الرئيسي لأمراض القلب المُكتسبة في الهند وأفريقيا جنوب الصحراء وبعض أجزاء أستراليا.[8]

تنطوي عدوى البلعوم بالعقديات على عددٍ من المضاعفات، والتي تشمل:

تبلغ التكلفة الاقتصادية للمرض في الولايات المتحدة عند الأطفال حوالي 350 مليون دولار أمريكي سنويًا.[8]

الوبائيات[عدل]

حسب علم الوبائيات، فإنَّ التهاب البلعوم (وهو التصنيف الأوسع الذي يتضمن التهاب البلعوم بالعقديات) يُشخصُ في 11 مليون شخصٍ سنويًا في الولايات المتحدة الأمريكية،[10] ويُعد سبب 15-40% من التهاب الحلق بين الأطفال[7][10] و5-15% لدى البالغين.[8] تحدث الحالات عادةً في أواخر الشتاء وأوائل الربيع.[10]

الهوامش[عدل]

المراجع[عدل]

باللغة الإنجليزية[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "Is It Strep Throat?". CDC. October 19, 2015. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2016. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب "Strep throat - Symptoms and causes". Mayo Clinic (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت ث ج ح Török, edited by David A. Warrell, Timothy M. Cox, John D. Firth; with guest ed. Estée (2012). Oxford textbook of medicine infection. Oxford: Oxford University Press. صفحات 280–281. ISBN 9780191631733. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  4. أ ب ت ث Jr, [edited by] Allan H. Goroll, Albert G. Mulley (2009). Primary care medicine : office evaluation and management of the adult patient (الطبعة 6th). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 1408. ISBN 9780781775137. مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  5. أ ب Gottlieb, M; Long, B; Koyfman, A (May 2018). "Clinical Mimics: An Emergency Medicine-Focused Review of Streptococcal Pharyngitis Mimics". The Journal of Emergency Medicine. 54 (5): 619–629. doi:10.1016/j.jemermed.2018.01.031. PMID 29523424. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب Weber, R (March 2014). "Pharyngitis". Primary Care. 41 (1): 91–8. doi:10.1016/j.pop.2013.10.010. PMC 7119355. PMID 24439883. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب ت ث "Prevalence of streptococcal pharyngitis and streptococcal carriage in children: a meta-analysis". Pediatrics. 126 (3): e557–64. September 2010. doi:10.1542/peds.2009-2648. PMID 20696723. S2CID 8625679. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع Shulman, ST; Bisno, AL; Clegg, HW; Gerber, MA; Kaplan, EL; Lee, G; Martin, JM; Van Beneden, C (Sep 9, 2012). "Clinical Practice Guideline for the Diagnosis and Management of Group A Streptococcal Pharyngitis: 2012 Update by the Infectious Diseases Society of America". Clinical Infectious Diseases. 55 (10): e86–102. doi:10.1093/cid/cis629. PMC 7108032. PMID 22965026. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب Harris, AM; Hicks, LA; Qaseem, A (19 January 2016). "Appropriate Antibiotic Use for Acute Respiratory Tract Infection in Adults: Advice for High-Value Care From the American College of Physicians and the Centers for Disease Control and Prevention". Annals of Internal Medicine. 164 (6): 425–34. doi:10.7326/M15-1840. PMID 26785402. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م Choby BA (March 2009). "Diagnosis and treatment of streptococcal pharyngitis". Am Fam Physician. 79 (5): 383–90. PMID 19275067. مؤرشف من الأصل في 08 فبراير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. أ ب "Management of group A beta-hemolytic streptococcal pharyngotonsillitis in children". J Fam Pract. 55 (12): S1–11, quiz S12. December 2006. PMID 17137534. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب ت ث ج ح "Management of Group A beta-hemolytic streptococcal pharyngitis". Am Fam Physician. 63 (8): 1557–64. April 2001. PMID 11327431. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب ت ث ج ح Baltimore RS (February 2010). "Re-evaluation of antibiotic treatment of streptococcal pharyngitis". Curr. Opin. Pediatr. 22 (1): 77–82. doi:10.1097/MOP.0b013e32833502e7. PMID 19996970. S2CID 13141765. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Group A Strep". مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (باللغة الإنجليزية). وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية. 2019-04-19. مؤرشف من الأصل في 27 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Predictors for spread of clinical group A streptococcal tonsillitis within the household". Scand J Prim Health Care. 22 (4): 239–43. 2004. doi:10.1080/02813430410006729. PMID 15765640. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Rakel, edited by Robert E. Rakel, David P. (2011). Textbook of family medicine (الطبعة 8th). Philadelphia, PA.: Elsevier Saunders. صفحة 331. ISBN 9781437711608. مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: نص إضافي: قائمة المؤلفون (link)
  17. ^ Cohen, JF; Cohen, R; Levy, C; Thollot, F; Benani, M; Bidet, P; Chalumeau, M (6 January 2015). "Selective testing strategies for diagnosing group A streptococcal infection in children with pharyngitis: a systematic review and prospective multicentre external validation study". Canadian Medical Association Journal. 187 (1): 23–32. doi:10.1503/cmaj.140772. PMC 4284164. PMID 25487666. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Smith, Ellen Reid; Kahan, Scott; Miller, Redonda G. (2008). In A Page Signs & Symptoms. Hagerstown, Maryland: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 312. ISBN 978-0-7817-7043-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Lean, WL; Arnup, S; Danchin, M; Steer, AC (October 2014). "Rapid diagnostic tests for group A streptococcal pharyngitis: a meta-analysis". Pediatrics. 134 (4): 771–81. doi:10.1542/peds.2014-1094. PMID 25201792. S2CID 15909263. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. أ ب ت ث "Practice guidelines for the diagnosis and management of group A streptococcal pharyngitis. Infectious Diseases Society of America". Clin. Infect. Dis. 35 (2): 113–25. July 2002. doi:10.1086/340949. PMID 12087516. مؤرشف من الأصل (PDF) في 1 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Ebell MH (2004). "Epstein-Barr virus infectious mononucleosis". Am Fam Physician. 70 (7): 1279–87. PMID 15508538. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Cost-effective workup for tonsillitis. Testing, treatment, and potential complications". Postgrad Med. 113 (3): 115–8, 121. March 2003. doi:10.3810/pgm.2003.03.1391. PMID 12647478. S2CID 33329630. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Adenotonsillectomy for upper respiratory infections: evidence based?". Archives of Disease in Childhood. 90 (1): 19–25. January 2005. doi:10.1136/adc.2003.047530. PMC 1720065. PMID 15613505. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Burton, MJ; Glasziou, PP; Chong, LY; Venekamp, RP (19 November 2014). "Tonsillectomy or adenotonsillectomy versus non-surgical treatment for chronic/recurrent acute tonsillitis" (PDF). The Cochrane Database of Systematic Reviews (11): CD001802. doi:10.1002/14651858.CD001802.pub3. PMC 7075105. PMID 25407135. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Morad, Anna; Sathe, Nila A.; Francis, David O.; McPheeters, Melissa L.; Chinnadurai, Sivakumar (17 January 2017). "Tonsillectomy Versus Watchful Waiting for Recurrent Throat Infection: A Systematic Review". Pediatrics (باللغة الإنجليزية). 139 (2): e20163490. doi:10.1542/peds.2016-3490. ISSN 0031-4005. PMC 5260157. PMID 28096515. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "How effective are treatments other than antibiotics for acute sore throat?". Br J Gen Pract. 50 (459): 817–20. October 2000. PMC 1313826. PMID 11127175. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Generic Name: Lidocaine Viscous (Xylocaine Viscous) side effects, medical uses, and drug interactions". MedicineNet.com. مؤرشف من الأصل في 08 أبريل 2010. اطلع عليه بتاريخ 07 مايو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Wing, A; Villa-Roel, C; Yeh, B; Eskin, B; Buckingham, J; Rowe, BH (May 2010). "Effectiveness of corticosteroid treatment in acute pharyngitis: a systematic review of the literature". Academic Emergency Medicine. 17 (5): 476–83. doi:10.1111/j.1553-2712.2010.00723.x. PMID 20536799. S2CID 24555114. مؤرشف من الأصل في 4 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "The infections of the upper respiratory tract in children". Int J Immunopathol Pharmacol. 23 (1 Suppl): 16–9. 2010. PMID 20152073. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. أ ب "Principles of appropriate antibiotic use for acute pharyngitis in adults". Ann Intern Med. 134 (6): 506–8. March 2001. doi:10.7326/0003-4819-134-6-200103200-00018. PMID 11255529. S2CID 35082591. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لتحديث]
  31. ^ Hildreth, AF; Takhar, S; Clark, MA; Hatten, B (September 2015). "Evidence-Based Evaluation And Management Of Patients With Pharyngitis In The Emergency Department". Emergency Medicine Practice. 17 (9): 1–16, quiz 16–7. PMID 26276908. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Antibiotic treatment of children with sore throat". J Am Med Assoc. 294 (18): 2315–22. November 2005. doi:10.1001/jama.294.18.2315. PMID 16278359. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Pichichero, M; Casey, J (June 2006). "Comparison of European and U.S. results for cephalosporin versus penicillin treatment of group A streptococcal tonsillopharyngitis". European Journal of Clinical Microbiology & Infectious Diseases. 25 (6): 354–64. doi:10.1007/s10096-006-0154-7. PMID 16767482. S2CID 839362. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ van Driel, Mieke L.; De Sutter, An Im; Thorning, Sarah; Christiaens, Thierry (2021-03-17). "Different antibiotic treatments for group A streptococcal pharyngitis". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 3: CD004406. doi:10.1002/14651858.CD004406.pub5. hdl:1854/LU-8551618. ISSN 1469-493X. PMC 8130996. PMID 33728634. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Altamimi, Saleh; Khalil, Adli; Khalaiwi, Khalid A; Milner, Ruth A; Pusic, Martin V; Al Othman, Mohammed A (15 August 2012). "Short-term late-generation antibiotics versus longer term penicillin for acute streptococcal pharyngitis in children". Cochrane Database of Systematic Reviews (8): CD004872. doi:10.1002/14651858.CD004872.pub3. PMID 22895944. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. أ ب "UpToDate Inc". مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Severe group A streptococcal infections associated with a toxic shock-like syndrome and scarlet fever toxin A". N. Engl. J. Med. 321 (1): 1–7. July 1989. doi:10.1056/NEJM198907063210101. PMID 2659990. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ "Evaluation of poststreptococcal illness". Am Fam Physician. 71 (10): 1949–54. May 2005. PMID 15926411. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Tics and Tourette: a clinical, pathophysiological and etiological review". Curr Opin Pediatr (Review). 29 (6): 665–673. December 2017. doi:10.1097/MOP.0000000000000546. PMID 28915150. S2CID 13654194. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "Immune system and obsessive-compulsive disorder". Psychoneuroendocrinology (Review). 93: 39–44. July 2018. doi:10.1016/j.psyneuen.2018.04.013. PMID 29689421. S2CID 13681480. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ "CANS: Childhood acute neuropsychiatric syndromes". Eur J Paediatr Neurol (Review). 22 (2): 316–320. March 2018. doi:10.1016/j.ejpn.2018.01.011. PMID 29398245. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

باللغة العربيَّة[عدل]

  1. ^ سليم شلهوب، إيلي (2004). معجم مصطلحات تشخيص الأمراض. مكتبة لبنان ناشرون. ISBN 9789953337333. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2021م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. ^ عدة مؤلفين (1998). الموسوعة العربية. 22 (الطبعة الأولى). هيئة الموسوعة العربية. صفحة 168. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 مايو 2021م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  3. ^ الزعبي، محمود عبد العزيز (2020). مكافحة الأمراض السارية في الانسان بين الأسطورة والواقع. دار الكتاب الثقافي. صفحة 91. ISBN 9789923711675. مؤرشف من الأصل في 4 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ الخياط، محمد هيثم (2006). المعجم الطبي الموحد (الطبعة الرابعة). منظمة الصحة العالمية. صفحة 2146. ISBN 9953337268. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)