التهاب اللثة التوسفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
التهاب اللثة التوسفي
معلومات عامة
الاختصاص طب الجهاز الهضمي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع التهاب اللثة  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات

الْتِهابُ اللِّثَةِ التَّوَسُّفِيّ (بالإنجليزية: Desquamative gingivitis) هي حالة يحدث فيها احمرار، توسف وتقرُّح في اللثة.[1] يعتبر التهاب اللثة التوسفي مصطلح وصفي ويمكن أن تسببه العديد من الاضطرابات والأمراض.[2]

العلامات والأعراض[عدل]

يشمل التهاب اللثة التوسفي آفات تصيب كلاً من اللثة الحرة أو الحفافية واللثة الملتصقة. يمتد التهاب اللثة التوسفي ليشمل العرض الكامل لللثة وقد يصيب مُخاطِيَّةُ السِّنْخ، بعكس التهاب اللثة الهامشي (التهاب حاقة اللثة) الناجم عن القلح.[3]. مع ذلك، مصطلح التهاب العرض الكامل لللثة يشير ألى التهاب اللثة التوسفي.[4] اللون هو أحد الاختلافات الآخرى بين التهاب اللثة الهامشي النموذجي وبين التهاب اللثة التوسفي، حيث إن لون اللثة في الأخير يكون أحمر داكن. التهاب اللثة ذو الخلايا البلازمية هو أحد أنواع التهاب اللثة الذي شمل كلاً من اللثة الطرفية واللثة الملتصقة.

التشخيص[عدل]

التشخيص التفريقي[عدل]

التهاب اللثة التوسفي هو مصطلح طبي وصفي وليس تشخيص. 75% من حالات التهاب اللثة التوسفي يكون سببها أمراض جلدية، وأكثر من 95% من هذه الأمراض الجلدية تنحصر في الحزاز المسطح الفموي وشبيه الفقاع الندبي.[1] السبب الدقيق لالتهاب اللثة التوسفي لايمكن تحديده في حوالي ثلث الحالات.[1]

من أشهر الأسباب:

أسباب نادرة أخرى:

العلاج[عدل]

  • تحسين نظافة الفم
  • تقليل تهييج الآفات
  • العلاجات الخاصة للأمراض المُسَبِبَة
  • الأدوية الموضعية أو الجهازية المثبطة للمناعة أو استخدام الدابسون.

تاريخ المرض[عدل]

تم التعرف على المرض وتوثيقه لأول مرة في عام 1884، ولكن مصطلخ التهاب اللثة التوسفي تم استعماله لأول مرة في عام 1932.[1]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع (editors) Newman MG, Takei HH, Klokkevold PR, Carranza FA (2012). Carranza's clinical periodontology (الطبعة 11th). St. Louis, Mo.: Elsevier/Saunders. صفحات 111–126. ISBN 978-1-4377-0416-7. 
  2. ^ Lo Russo، L؛ Fedele, S؛ Guiglia, R؛ Ciavarella, D؛ Lo Muzio, L؛ Gallo, P؛ Di Liberto, C؛ Campisi, G (January 2008). "Diagnostic pathways and clinical significance of desquamative gingivitis.". Journal of periodontology. 79 (1): 4–24. PMID 18166088. doi:10.1902/jop.2008.070231. 
  3. ^ Odell EW (Editor) (2010). Clinical problem solving in dentistry (الطبعة 3rd). Edinburgh: Churchill Livingstone. صفحة 192. ISBN 9780443067846. 
  4. ^ Welbury R؛ Duggal M؛ Hosey MT (2012). Paediatric dentistry (الطبعة 4th). Oxford: Oxford University Press. صفحة 319. ISBN 978-0199574919.