المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

الثروة الحيوانية في مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (ديسمبر 2017)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2017)

الثّروة الحيوانيّة تشمل الثروة الحيوانيّة كافة الحيوانات التي يمكن للإنسان الاستفادة منها، وأبرزها المواشي من أغنام، وأبقار، والدّواجن مثل الدّجاج، والديك الرومي وغيرها، حيث توّفر للإنسان غذاءه من لحوم، وحليب، وبيوض، وملبسه من جلود، وفرو وغيرها، والحيوانات التي يعتمدها في وسائل النّقل مثل الخيول، والحمير، وتنتشر مراعي هذه المواشي والحظائر التي تؤويها حول العالم، وتعدّ الثّروة الحيوانيّة من المقوّمات الاقتصاديّة المهمّة للدّولة، فتعتمد عليها الكثير من الصّناعات، ويتّم تصديرها من البلدان الغنيّة بها لباقي الدّول، ممّا يحقق أرباحاً اقتصاديّة كبيرة. عوامل زيادة إنتاجيّة الثّروة الحيوانيّة يغلب على إنتاجيّة الثّروة الحيوانيّة عدم الاستقرار، كونها تعتمد على العديد من العوامل، منها ما هو طبيعي، ومنها ما هو بشري، ومن أهمّ هذه العوامل: العوامل البيئيّة: تتأثر المراعي بكميّات تساقط الأمطار، وموعدها، ففي السنين التي تقل فيها أو تتأخر الأمطار يتراجع إنتاج المراعي بشكل كبير، ممّا يقلل من إنتاجيّة الثّروة الحيوانيّة إذا ما تصرّف المربون ووفروا لها طعاماً آخر، مثل الخلطات الصناعيّة التي ترتفع أسعارها مع قلة إنتاجيّة المراعي أيضاً، وتعدّ الثّروة في الوطن العربي أكثر تأثراً بهذا العامل، كون الطابع الصحراوي، وشبه الصّحراوي يغلب على العديد من دولها، بالإضافة إلى امتداد ظاهرة التّصحر بشكل كبير مع مرور السنين، وامتداد النّمو العمراني. الموارد العلفيّة: المراعي غير متّوفرة في جميع أيام السّنة، كذلك فإن عامل الجو السائد يؤثر على إمكانيّة خروج الماشية للرعي أم لا، منها ما يعتمد بشكل أكبر على الأعلاف مثل الدّواجن، ولذلك فإن توفر الأعلاف، ونوعيّتها، وأسعارها، يؤثر بشكل مباشر على إنتاجيّة الثّروة الحيوانيّة. العوامل الاجتماعيّة: يشكّل العنصر البشري الأساس في العناية وتنميّة الثّروة الحيوانيّة، وعزوف الناس عن تربية الحيوانات قلل بشكل كبير في أعدادها وخاصّة في الوطن العربي، فغالبيّة النّاس تفضّل العيش في المدن، وامتهان الوظائف بدلاً من تربية الحيوانات، ومن يقوم بتربية الحيوانات يتّبع الطرق التّقليديّة في ذلك، أما في الدّول الغربيّة فهي تتبع الطرق الحديثة في التربية، وتنشئ مشاريع إنتاجيّة كبيرة يشرف عليها مهندسون زراعيون، وطاقم عمل كامل. السياسات: للدّولة أثر كبير على دعم الثّروة الحيوانيّة وتنميتها، وعليها تنظيم المشاريع، وتأمين الأعلاف، ودعم مربي الحيوانات وتسهيل أمورهم، لتشجيعم عل الاستثمار، وتوفير الرعاية الطبيّة لهذه الحيوانات من قبل هيئة متخصصة لحمايتها من الأمراض والأوبئة، والمساعدة في الحصول على أنسال ذات صحّة أفضل، وإنتاجيّة أعلى، وتوفير سوق لمنتجاتهم، وعقد ندوات ومحاضرات تثقيفيّة لمربي الحيوانات، ليتمكّنوا من تطوير مشاريعهم وإدارتها بالشّكل الصّحيح.

مراجع[عدل]