الجاعونة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الجاعونة
GalileeRoshPina.JPG
الطريق القديم المؤدي إلى صفد
موقع الجاعونة على خريطة فلسطين التاريخية
الجاعونة
الجاعونة
تهجى أيضاً جاعونة
قضاء صفد
إحداثيات 32°59′17.93″N 35°33′58.63″E / 32.9883139°N 35.5662861°E / 32.9883139; 35.5662861إحداثيات: 32°59′17.93″N 35°33′58.63″E / 32.9883139°N 35.5662861°E / 32.9883139; 35.5662861
السكان 1,150 (1945)
المساحة 839 دونم
تاريخ التهجير 9 مايو 1948[1]
سبب التهجير تأثير سقوط المدن القريبة
المستعمرات الحالية روش بينا

الجاعونة كانت قرية فلسطينية تبعد 5 كيلومتر شرق مدينة صفد. وتحيط بها اراضي قرى فرعم، بيريا و روش بينا شارك سكان القرية في عدة معارك ضد الصهاينة وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد عبد الله الأصبح أحد قادة ثورة 1936–1939 ولد في الجاعونة. في أعقاب نكبة 1948، أجبر سكانها على اللجوء نحو سوريا.

جغرافيا[عدل]

كانت الجاعونة تقع على سفح جبل كنعان وتشرف على غور الأردن من الجهات كافة، ما عدا الغرب. وكانت قريبة من الجانب الغربي لطريق عام يوصل إلى صفد وطبريا. في سنة 1596، كانت الجاعونة قرية في ناحية جيرة (لواء صفد)، وعدد سكانها 171 نسمة. وكانت تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والزيتون، بالإضافة إلى عناصر أُخرى من الانتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وطاحونة تعمل بالقوة المائية. في أواخر القرن التاسع عشر، كانت الجاعونة قرية مبنية بالحجارة، وكان عدد سكانها 140–200 نسمة يعملون في زراعة التين والزيتون، وكانوا كلهم من المسلمين. وكان في الجاعونة مدرسة ابتدائية للبنين أُسست أيام العثمانيين. في الأزمنة الحديثة، كان معظم سكان القرية يعمل في الزراعة، أو في البناء. وعلى الرغم من قلة موارد المياه عندهم، فقد كانوا يزرعون الحبوب والزيتون والتين الهندي والعنب. في 1944–1945، كان ما مجموعه 248 دونماً مخصصاً للحبوب، و172 دونماً مروياً أو مستخدماً للبساتين.

تاريخ[عدل]

كان مصير الجاعونة وثيق الارتباط بمصير مدينة صفد المجاورة. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بِني موريس أن نزوح سكان الجاعونة كان حدث في وقت ما قبل 2 مايو 1948، وأدى إلى زيادة الذعر في صفوف سكان صفد. ويذكر موريس في مكان آخر أن الجاعونة أُفرغت من سكانها بعد ذلك التاريخ بأسبوع واحد، أي في 9 مايو، إبان الهجوم النهائي على صفد. وعلى أية حال، احتلت الجاعونة في سياق عملية يفتاح، التي شنت في النصف الثاني من أبريل. وعلى الرغم من الاحتلال الصهيوني للجاعونة، فقد بقي بعض سكانها فيها حتى يونيو 1949، على الأقل عندما طُردوا منها بالقوة مع سكان قريتين أُخريين. ويروي موريس أن شاحنات الجيش الإسرائيلي أحاطت، في منتصف ليل 5 يونيو، بالقرى الثلاث وأرغمت السكان على الصعود إلى الشاحنات (بوحشية.. مع الرفسان والشتائم والإهانات...) (بحسب ما قال عضو الكنيست إليعيزر برائي)، ثم أفرغتهم منها على سفح تل أجرد بالقرب من قرية عكبرة، التي تبعد نحو 5 كلم إلى الجنوب الغربي. وعندما احتج برائي، وهو عضو في حزب مبام، على عمليات الطرد أجاب رئيس الحكومة، دافيد بن غوريون، أنه وجد الأسباب العسكرية الموجبة لذلك (كافية). وذكر موريس، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن اللاجئين من الجاعونة مكثوا في عكبرة (أعواماً عدة ... في أوضاع مهينة من الازدحام السكاني). لكن لا يُعلم، على وجهة الدقة، متى أُخليت القرية تماماً من سكانها.

في هذه الأيام[عدل]

باتت مستعمرة روش بينا تحتل موقع القرية. وقد بقي الكثير من منازل القرية قائماً؛ بعضها يشغله سكان المستعمرة، وبعضها الآخر حجري مهجور ومدمّر. ولأحد المنازل باب تعلوه قنطرة. يقدر تعداد اللاجئين المبعدين عن القرية في عام 1998 بنحو 8،192.

ببليوغرافيا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ وفقاً لموريس, 2004, p. xvi, village #52. يعطي أيضا أسباب تهجير السكان

وصلات خارجية[عدل]