الجندب والنملة
| المؤلف | |
|---|---|
| اللغة | |
| العنوان الأصلي | |
| النوع الأدبي | |
| أعمال مقتبسة |
|

الجندب والنملة (تعرف أيضًا باسم: الصرار والنملة) حكاية تُنسب إلى إيسوب تعطي درسًا في الحض على الدراسة والاستعداد لها.[1][2][3] تلخص القصة في المثل العربي: ((من جد وجد، ومن زرع حصد)) وقد نقلت الأسطورة بصور مختلفة في روايات أخرى. ومرقمة برقم 373 في مؤشر بيري.[4]
فحوى القصة
[عدل | عدل المصدر]يحكى أن نملة مجتهدة وجندبًا كسولًا. كانا يعيشان في غابة. في الصيف جمعت النملة كمية كبيرة من القمح وادخرتها للشتاء. لكن الجندب الكسول ظل يغني ويلهو دون حساب للشتاء. جاء الشتاء فوجدت النملة طعاما كافيا، أما الجندب فلم يجد شئيا يأكله. ذهب الجندب ليستقرض حبا يستطيع به درء برد الشتاء، وقف أمام النملة راجيا منها أن تعيره حتى حلول موسم الحصاد التالي، لكن سالته وهي مستهزئة: ماذا كنت تفعل طول مدة السنة. رد الجندب قائلا: كنت أمضي وقتي في الطرب. ردت النملة قائلة: فلترقص الآن. فتعلم الجندب أن الكسل لا ينفع صاحبه فيجب عليه بالجد مرة أخرى.
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "Warroom.com". Warroom.com. مؤرشف من الأصل في 2014-04-08. اطلع عليه بتاريخ 2012-04-04.
- ↑ The music can be heard على يوتيوب
- ↑ p.146 نسخة محفوظة 20 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين
- ↑ Aesopica نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين