المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

القوات البرية الليبية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الجيش الليبي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
القوات البرية الليبية
Seal of the Libyan Ground Forces.svg
شعار القوات البرية الليبية


الدولة  ليبيا
الانشاء 1951
فرع من Flag of the Libyan National Army.svg القوات المسلحة الليبية
النوع قوات برية
الدور حرب برية
الحجم 35,000
المقر الرئيسي طبرق
القادة
القائد العام للجيش الليبي الفريق خليفة حفتر
الشارة
علم Flag of the Libyan National Army.svg

القوات البرية الليبية هو أكبر فروع الجيش الليبي أو القوات المسلحة الليبية رفقة القوات الجوية الليبية والبحرية الليبية.

يقودها حاليا الفريق خليفة حفتر الذي تم ترقيته من قبل مجلس النواب الليبي المنتخب. وتشارك هذه القوات في حرب ضد ميليشيات إسلامية متطرفة في شرق ليبيا أمثال أنصار الشريعة ومجلس شورى مجاهدي درنة إضافة لبعض المجموعات التابعة لمنظمة الدولة الإسلامية في العراق والشام. و كذلك يخوض الجيش حرب ضد ميليشيات فجر ليبيا في غرب البلاد.

نظراً لوقوع العاصمة طرابلس في يد مجموعات عسكرية خارج سلطة البرلمان الليبي المعترف به دولياً، يقود الجيش الليبي عملياته من شرق البلاد.

تسلسل تاريخي[عدل]

الجيش الليبي تم تأسيسه من قبل مجاهدين ليبيين عام 1939 غرب مصر كقوة وطنية لمحاربة الاحتلال الإيطالي في البلاد ووصل تعداده لنحو أحد عشر ألف شخص من الليبين الذين فروا من اضطهاد الاحتلال الايطالي . وتم تدريبه على يد الجيش الثامن البريطاني . وشارك في طرد قوات المحور من ليبيا. ثم تمت اعادة هيكلته بعد استقلال ليبيا في 1951 وتمخض عن هيكلة وحدات نظامية قليلة التسليح . عام 1959 انشات الكلية العسكرية بليبيا وبدأت بتخريخ ضباطا نظاميين عاملين بالقوات المسلحة الليبية . كما تم الاعلان عن انشاء القوات البحرية عام 1962.

حكم القذافي[عدل]

بعد عام 1969 اصبحت (القوات المسلحة العربية الليبية). تم الاهتمام بالقوات المسلحة الليبية فترة من الزمن استطاع فيها الجيش الانتقال بسرعة الى صفوف الجيوش المتقدمة اكاديميا وعلميا، الى ان فقد العقيد معمر القذافي رئيس ليبيا آنذاك ثقته في القوات المسلحة نتيجة تعدد العمليات الانقلابية ضده. تم على اثرها انشاء (رئاسة أركان الوحدات الأمنية) عام 1979.

صعد القذافي العمليات العسكرية في تشاد المجاورة لليبيا وزج بالقوات المسلحة في حرب دامت ثمان سنوات تقريبا تدخلت فيها دولٌ أخرى كفرنسا وانتهت بخروجه من تشاد نهائيا عام 1987. وعاد الجيش بعزيمة منهارة وفقد الكثير من العسكريين على مستوى جميع الرتب كانوا من الكفاءة والحرفية ممن يعتمد عليهم في وحداته العسكرية القتالية والتدريبية والفنية. تغولت وحدات (رئاسة اركان الوحدات الامنية) المسماة (كتائب الامن والحرس) واستأثرت بجميع امكانيات المؤسسة العسكرية، وتم التضييق على القوات المسلحة وتم اعادة تسميتها (الشعب المسلح) . وقطعت عنها الامكانيات ومنعت من تطوير نفسها عن طريق الكفاءات من منتسبيها. وتم تهميشهم بعدم تمكينهم من ممارسة تخصصاتهم . ونتيجة الفساد الذي ضرب مؤسسات الدولة ادى ذلك الى تصنيف الدولة الليبية في المراتب الأولى للفساد المالي والاداري على مستوى العالم عام 2010. حيث تأثرت المؤسسة العسكرية مما دعى الى ضرب الفساد لها نتيجة عدم الاهتمام بها وتحصينها ضده. كما كان النظام السابق يغض الطرف عن الفساد في القيادات العليا بالمؤسسة العسكرية والمتمثلة في أغلب من أُطلق عليهم (الضباط الاحرار).

ثورة 17 فبراير[عدل]

عام 2011 اثناء ثورة 17 فبراير انضمت جميع الوحدات العسكرية في شرق البلاد (اقليم برقة) الى الثورة الوليدة ولم تتم تسجيل اي حالات وفاة اوجرح بهذه الوحدات للمواطنيين الذين هجموا على هذه الوحدات العسكرية . على عكس بعض الوحدات الأمنية (كتيبة أمن اجدابيا، كتيبة الفضيل بوعمر في بنغازي ، كتيبة عيسى الوكواك في المرج ، كتيبة حسين الجويفي في البيضاء/شحات وكتيبة عمر المختار في طبرق) التي لم تنضم منذ البداية ودخلت في مواجهات مع المواطنين سقط خلالها العديد من القتلى والجرحى من الطرفين. وسقطت المنطقة الشرقية بالكامل في يد الثورة الجديدة. واحتفظ القذافي بسيطرته على المنطقة الغربية والجنوبية ماعدا منطقة مصراتة واغلب مناطق الجبل الغربي خاصة الزنتان التي قادت المواجهات ضده مع باقي مناطق الجبل.

في 19 مارس 2011 استقدمت حكومة القذافي كتائب أمنية ضمت متطوعين للقضاء على الثورة في مدينة بنغازي. وتم قصف هذه القوات في مدخل مدينة بنغازي الجنوبي من قبل قوات سلاح الجو الليبي في قاعدة بنينا في بنغازي منذ ساعات الصباح الاولى حتى الساعة الخامسة مساء ما أدى الى سقوط طائرتين منها، تدخلت على اثرها قوات جوية فرنسية الساعة السادسة مساءا. وبدأت قوات حلف شمال الأطلسي بضرب هذه القوات حتى تقهقرت الى مدينة اجدابيا (160 كم) جنوب بنغازي، ثم بعد ذلك انسحبت الى سرت واعادت تنظيم قواتها وعادت حتى احتلت المنطقة التي تعرف باسم (الهلال النفطي) وتمركزت في البريقة حتى انهيارها تماما في شهر سبتمبر 2011 وانسحابها الى سرت مجددا. لتنتهي حقبة حكم العقيد معمر القذافي في 20 أكتوبر 2011. في هذه الفترة منذ بداية مارس وحتى 2 أكتوبر 2011 كان افراد الجيش الليبي من ضباط وضباط صف وجنود يقودون المعارك ضد الكتائب الامنية وكتائب الحرس.

الحرب مع الميليشيات[عدل]

دخل الجيش الليبي في معترك جديد مع الاجسام الموازية لها وهي (كتائب الثوار) والمليشيات التي تشكلت بعد سقوط النظام السابق. وتم دعم هذه المليشيات التي استاثرت بكامل ميزانية المؤسسة العسكرية وذلك من قبل المؤتمر الوطني العام مع التهميش الكامل للعسكريين النظاميين ومعسكراتهم . وكثرت اغتيالات العسكريين على مستوى جميع الرتب وخاصة الضباط في مدينة بنغازي وصلت الى نحو (600) حالة اغتيال اضافة إلى اغتيال العديد من النشطاء السياسيين والاعلاميين. ولم تحرك الدولة المتمثلة حينها في المؤتمر الوطني العام ساكنا تجاه ذلك . الى ان وصل الامر بالإعلان تشكيل قيادة عسكرية لتحارب الارهاب في مدينة بنغازي التي سيطرت على أغلب مناطقها الميليشيات المسلحة. وبالرغم من أن أغلب أسلحتهم صارت تحت قبضة الميليشيات المسلحة فقد فتح الجيش حربا عليها بدخوله الى بنغازي يوم الجمعة 16 مايو 2014. وعاد ليتقوقع في مرتفعات الرجمة وبنينا شرقي المدينة مستخدما حرب استنزاف طويلة الامد الى ان تم دخوله الى بنغازي في 16 أكتوبر 2014 ليدخل في حرب شوارع طويلة الأمد في أنحاء متعددة من مدينة بنغازي حتى الاجتياح الاخير لهم في شهر فبراير 2016.