الحارث المحاسبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الحارث المحاسبي
معلومات شخصية
الميلاد 170 هـ
بغداد
الوفاة 243 هـ
بغداد
الإقامة من بغداد
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام، أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
الحقبة 170 هـ - 243 هـ
تعلم لدى ابن كلاب  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورين الجنيد البغدادي  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة ثيولوجي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل عقيدة،  وعلم الكلام،  وصوفية،  وعلم الحديث،  وفقه إسلامي  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة آداب النفوس،  وبدء من أناب إلى الله  تعديل قيمة خاصية أهم عمل (P800) في ويكي بيانات
أثر في الجنيد
أبو العباس بن مسروق

الحارث بن أسد بن عبد الله المحاسبي البصري كنيته أبو عبد الله، سمي المحاسبي لأنه كان يحاسب نفسه. أحد أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري[2]، بصرى ُّالأصل، مات ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين.[3] يقول عنه أبو عبد الرحمن السلمي أنه «أستاُذ أكثرِ البغداديين»[2]؛ وهو من أَهل البصرة ولد سنة 170 هـ.

ورعه[عدل]

أنه ورث عن أبيه سبعين ألف درهم، فلم يأخذ منها شيئا، أي لأن أباه كان قدرياً، فتركه ورعاً، لإختلاف العلماء في تفكيرهم، وقال: « صحت الرواية أنه لا يتوارث أهل ملتين شيئاً ». ومات وهو محتاج إلى درهم. وروي أنه كان إذا مد يده إلي الطعام فيه شبهة تحرك إصبعه عرق، فكان يمتنع منه. وقال الجنيد: « مرّ بي يوماً، فرأيت فيه أثر الجوع، فقلت: "يا عم، ندخل الدار وتتناول شيئاً"، فقال: "نعم" فدخلت الدار، وحملت إليه طعاماً، من عرس قوم؛ فأخذ لقمة وأدارها في فيه مراراً، ثم قام وألقاها في الدهليز وفر، فلما رأيته بعد أيام، قلت له في ذلك، فقال: "أني كنت جائعاً أن أسرك بأكلي وأحفظ قلبك، ولكن بيني وبين الله علامة: ألا يسوغني طعاما فيه شبهة، فلم يمكنني ابتلاعه، فمن أين كان ذلك الطعام". فقلت: "أنه حمل من دار قريب لي من العرس" ثم قلت له: "تدخل اليوم" فقال: "نعم" فقدمت اليه كسراً كانت لنا فأكل، وقال: "إذا قدمت إلى فقير شيئاً فقدم مثل هذا". »

أقواله[عدل]

  • قال أبو عبد االله بن خفيف: « اقتدوا بخمسة من شيوخنا، والباقون سلِّموا لهم حالهم: الحارث بن أسد المحاسبي، والجنيد بن محمد، وأبو محمد رُويم، وأبو العباس ابن عطاء، وعمرو بن عثمان المكيِّ؛ لأنهم جمعوا بين العلم والحقائق. »[3]
  • في تنزيه الله « هو سبحانه علم ما كان وما يكون وما لا يكون لو كان كيف كان يكون وذلك لتفرده بعلم الغيوب فلا حاجة للقول بصفات حادثة ولا حاجة لنفي الصفات بحجة التنزيه ما دام العلم واحدا في كل حال والمتغير تعلقه أي المعلوم إذ أن العلم هو انكشاف المعلوم على ما هو عليه »
  • « من أراد أن يذوق لذة طعم معاشرة أهل الجنة فليصحب الفقراء الصادقين »
  • « المحبة ميلك إلي المحبوب بكليتك، ثم أيثار له علي نفسك وزوجك ومالك، ثم موافقتك له سراَ وجهراَ، ثم علمك بتقصيرك في حبه »
  • « جوهر الإنسان الفضل وجوهر العقل التوفيق »
  • « ترك الدنيا مع ذكرها صفة الزاهدين وتركها مع نسيانها صفة العارفين »
  • « خيار هذه الأُمةِ الذين لا تشغُلهم آخِرتهم عن دنيا هم؛ ولا دنياهم عن آخِرتِهم »
  • « من طبع على البدعة متي يشيع فيه الحق؟ »
  • سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي، رحمه االله، يقول: سمعت عبد االله علي الطوسي يقول: سمعت جعفراً الخلدي يقول: سمعت أبا عثمان البلدي يقول: قال الحارث المحاسبي: « من صح باطنه بالمراقبة والإخلاص، زين الله ظاهره بالمجاهدة واتِّباع السنَّة. »

أصحابه[عدل]

مؤلفاته[عدل]

بعض مؤلفات وكتب الحارث المحاسبي للتحميل

وصلات خارجية[عدل]

وفاته[عدل]

توفي المحاسبي ببغداد سنة 243 هـ[2].

مصادر[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb126274220 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ أ ب ت طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص58، دار الكتب العلمية، ط2003.
  3. ^ أ ب الرسالة القشيرية، تأليف: أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، ص20، وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "الرسالة" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.