المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمة، الرجاء تحديثه بما يُناسب التغييرات الأخيرة.

الحرب الأهلية السورية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إحداثيات: 35°N 38°E / 35°N 38°E / 35; 38

Orologio rosa.svg
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمةً. فضلًا ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة أو المعلومات المُتاحة حديثًا. (فبراير 2019)
الحرب الأهلية السورية
جزء من الربيع العربي، الشتاء العربي، امتداد صراع العراق
Syrian Civil War map.svg
الحالة العسكرية في أبريل 2019
     الجمهورية العربية السورية      المعارضة السورية      قوات سوريا الديمقراطية للحصول على خريطة تفاعلية أكثر تفصيلا، تم تحديثها، انظر قالب:خريطة مفصلة للحرب الأهلية السورية.
التاريخ15 مارس 2011 (2011-03-15) – الآن    (8 سنوات، و1 شهرs، و1 أسبوعs و 1 يومs)
الموقعسوريا (مع تداعيات في البلدان المجاورة)
الوضعمستمرة
تغييرات
إقليمية
الحكومة السورية: 62.44% من الأراضي؛ قوات سوريا الديمقراطية: 27.55%؛ المعارضة السورية (بما فيها تحرير الشام) وتركيا: 9.68%؛ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش): 0.33% (اعتباراً من 28 فبراير 2019)[21]
المتحاربون الرئيسيون
Flag of Rojava.svg الفدرالية الديمقراطية لشمال سوريا (قوات سوريا الديمقراطية) (منذ 2012)
القادة والزعماء


الوحدات المشاركة
طالعطالعطالعطالع
القوة
الجيش السوري: 180،000[58]

إدارة المخابرات العامة: 8،000[59]
قوات الدفاع الوطني: 80،000[60]
حزب الله: 6،000–8،000[61]
كتائب البعث: 7,000
روسيا: 48،000 من القوات[62] and 1,000 contractors[63]
إيران: 3,000–5,000[61][64]

الجماعات المتحالفة الأخرى: 15،500+
الجيش السوري الحر: 40،000–50،000[65] (2013)

الجبهة الإسلامية: 40،000–70،000[66] (2014)
Other groups: 12,500[67] (2015)


أحرار الشام: 18،000–20،000+[68][69] (March 2017)


تحرير الشام: 31،000[70]


41,500 متمرد بحلول يونيو 2017
(Acc. Russian وزارة دفاع الاتحاد الروسي)[71]
15,000–20,000 (ادعاء أمريكي في أواخر 2016)[72] 1,000 (ادعاء أمريكي في أواخر 2017)[73]SDF: 50,000+[74][75]
  • YPG and YPJ: 57,000–60,000[76][77]
    (most, not all, part of the SDF)
  • المجلس العسكري السرياني: 2,000
  • جيش الثوار: 3,000
الإصابات والخسائر
الحكومة السورية:

مقتل 63،251–98،251 جندي[78][79]
مقتل 48،112–62،112 رجل ميليشيا[78][79]
4،700 جندي ورجل ميليشيا و2،000 مؤيد أسروا[78]
علم حزب الله.svg حزب الله:
1،592–1،800 قتيل[78][80]
روسيا روسيا:
41 جندي[81] and 81–131+ contractors killed

مقاتلين غير سوريين آخرين:
7،481 قتيل[78] (1,455 Iranian-led)[82]
مقتل 122،539–163،539 مقاتل[f][78][79]

مقتل 979 محتج[83]


تركيا تركيا:
مقتل 71 جندي (التدخل العسكري التركي في سوريا)[84]
24,232+ قتيل (per SOHR)[85]
20,711+ killed (per YPG and SAA)[86][87]
Flag of Rojava.svg الفدرالية الديمقراطية:
3,834 قتيل[88][89][90]
قوة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب:
5 قتلى[91][92][93][94]

103,490[78]–110,218[95] (3,284 أجنبية; معظمها فلسطينية) حالة وفاة وثقتها المعارضة
مصرع 100 جندي أجنبي آخر
(لبنان 60, تركيا 17 (قبل '16), العراق 16, الأردن 7)


مجموع القتلى:
346,612–481,612 (تقدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ديسمبر 2017)[78]
470,000 (تقدير المركز السوري لبحوث السياسات فبراير 2016)[96]


أكثر من 7,600,000 تهجير (تقدير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوليو 2015)

أكثر من 5,116,097 لاجئو الحرب الأهلية السورية (مسجلين من قبل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوليو 2017)[97]

a كان الجيش السوري الحر تنظيم مركزي من 2011 حتى أوائل 2013. ومنذ ذلك الحين، استخدم اسمه اعتباطيا من قبل مجموعات مسلحة.
b قدمت تركيا دعم للمعارضة السورية بالأسلحة منذ عام 2011. من اغسطس 2016 الى مارس 2017، قاتلت تركيا إلى جانب قوات المتمردين في محافظة حلب ضد قوات سوريا الديمقراطية وداعش وليس ضد الحكومة السورية.
c من سبتمبر إلى نوفمبر 2016، قاتلت الولايات المتحدة إلى جانب قوات المتمردين في محافظة حلب ضد داعش وجدها وليس ضد الحكومة السورية أو قوات سوريا الديمقراطية.[98][99] في عام 2017 هاجمت الولايات المتحدة عن عمد الحكومة السورية ست مرات، في حين ضربت قاعدة سورية بشكل عرضي في سبتمبر 2016، فقتلت أكثر من 100 من جنود الجيش السوري. الحكومة السورية تؤكد أن هذا الهجوم كان متعمدا.[100]
d سلف هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وسلف داعش (دولة العراق الإسلامية) كانا فرعين متحالفين للقاعدة حتى أبريل 2013. وقد رفضت جبهة النصرة والقاعدة مقترح لدمج الاثنين في داعش وقطعت القاعدة كل الارتباط مع داعش في فبراير 2014.
e تحالفت أحرار الشام وجبهة النصرة سلف هيئة تحرير الشام في إطار جيش الفتح في الفترة من مارس 2015 إلى يناير 2017.

f ويشمل هذا العدد المقاتلين الأكراد ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية الذين أدرجت وفياتهم أيضا في أعمدة منفصلة.[101][78]

الحرب الأهلية السورية، أو الأزمة السورية والحرب على سوريا (بحسب الحكومة)، أو الثورة السورية (بحسب المعارضة)؛ هي صراع مسلح داخلي مُتعدد الجوانب في سوريا منذ 2011، شاركت فيه عدّ أطراف دوليّة، يخاض بالدرجة الأولى بين الحكومة السورية بقيادة الرئيس بشار الأسد، وقوات المعارضة المسلحة، إلى جانب الجماعات الإسلامية والتنظيمات المتشددة.[102]

نشأت الاضطرابات في سوريا، وهي جزء من موجة أوسع نطاقًا من احتجاجات الربيع العربي 2011، بسبب استياء جماعات المعارضة من حكومة الأسد وقد تصاعدت إلى نزاع مسلح بعد قيام قوات الأمن بقمع الاحتجاجات الداعية إلى إبعاد الأسد.[103] وتختلف تسمية الحرب وتحديد أهدافها وأسبابها بين القوات المتصارعة بشدّة، حيث تطلق الجهات الحكومية على الصراع تسمية "أزمة" وتصفه بأنه "مؤامرة خارجية" ضد البلاد، في حين تطلق المعارضة تسمية "ثورة" على الحراك المدني والمسلح وتحدد أهدافها "بإسقاط النظام"، كما شاع في الثورات العربية عام 2011.

تشترك عدة جهات في النزاع: الحكومة السورية مدعومة من حلفاءها روسيا وإيران وحزب الله، تحالف فضفاض لجماعات المعارضة المسلحة على رأسها الجيش السوري الحر، قوات سوريا الديمقراطية التي تضم أغلبية كردية، وجماعات سلفية جهادية (بما فيها جبهة النصرة) و‌تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، مع تدخل عدد من البلدان في المنطقة وخارجها إما بالمشاركة العسكرية المباشرة، أو بتقديم الدعم إلى فصيل مسلح واحد أو أكثر.

شكلت جماعات المعارضة السورية الجيش السوري الحر وسيطرت على المنطقة المحيطة بحلب وأجزاء من جنوب سوريا. وبمرور الوقت، انشقت بعض فصائل المعارضة السورية عن وضعها المعتدل الأصلي لمتابعة رؤية إسلامية لسوريا، وانضمت إلى مجموعات مثل جبهة النصرة وداعش. وفي 2015، ضمت وحدات حماية الشعب صفوفها إلى القوات العربية والآشورية والأرمنية وبعض المجموعات التركمانية لتشكيل تحالف عسكري باسم قوات سوريا الديمقراطية، في حين ظلت معظم الميليشيات التركمانية مع الجيش الحر وحصلت على دعم مباشر من تركيا.[104]

تدعم روسيا و‌حزب الله الحكومة السورية عسكريًا، وقد بدأ ائتلاف من دول الناتو في الفترة من 2014، في شن الضربات الجوية ضد داعش.[105]

وقد اتهمت المنظمات الدولية الحكومة السورية وتنظيم داعش والجماعات المتمردة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والعديد من المذابح.[106] لقد تسبب النزاع في أزمة لاجئين كبيرة. وخلال الحرب، أطلقت عدد من مبادرات السلام، بما في ذلك محادثات السلام التي عقدت في جنيف في مارس 2017 بشأن سوريا بقيادة الأمم المتحدة، ولكن القتال لا يزال مستمرًا.[107]

محتويات

الخلفية[عدل]

حكومة الأسد[عدل]

أصبحت سوريا جمهورية مستقلة في 1946 بعد سنوات من الحكم الفرنسي بعد الحرب العالمية الثانية، على الرغم من أن الحكم الديمقراطي انتهى بانقلاب بدعم من الولايات المتحدة في مارس 1949، تلاه انقلابين آخرين في نفس العام.[108][109] شهدت انتفاضة شعبية ضد الحكم العسكري في 1954 نقل الجيش السلطة إلى المدنيين. ومن 1958 إلى 1961، حل اتحاد قصير مع مصر محل النظام البرلماني السوري بحكومة رئاسية مركزية.[110] جاءت حكومة البعث العلمانية الإقليمية السورية إلى السلطة من خلال انقلاب ناجح في 1963. وخلال السنوات العديدة القادمة، مرت سوريا بانقلابات وتغييرات إضافية في القيادة.[111]

في مارس 1971، قادحافظ الأسد انقلاب عسكرياً داخلياً تحت اسم «الحركة التصحيحية»، وتمّ انتخابه رئيسًا للبلاد، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى وفاته في 2000. ومنذ 1970، ظل الفرع الإقليمي السوري العلماني السلطة السياسية المهيمنة في ما كانت دولة الحزب الواحد حتى عقدت أول انتخابات متعددة الأحزاب لعضوية مجلس الشعب السوري في 2012.[112] في 31 يناير 1973، نفذ حافظ الأسد دستورًا جديدًا أدى إلى أزمة وطنية. وعلى عكس الدساتير السابقة، فإن هذا لا يتطلب أن يكون الرئيس السوري مسلمًا، مما أدى إلى مظاهرات عنيفة في حماة وحمص وحلب نظمتها جماعة الإخوان المسلمين و‌العلماء. ووصفوا الأسد بـ"عدو الله" ودعوا إلى الجهاد ضد حكمه.[113] نجحت الحكومة في قمع سلسلة من الثورات المسلحة التي قام بها الإسلاميون، أساساُ أعضاء الإخوان المسلمين، من 1976 حتى 1982.

عند وفاة حافظ الأسد في 2000، تم تعديل المادة 83 من الدستور، [114] وخفض سنّ الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية من 40 عامًا إلى 34 عامًا، ليُتاح للابن بشار الأسد إمكانية الترشح للرئاسة، فصار بشار رئيسًا لسوريا، [115] في بادئ الأمر كان هناك آمالا في إجراء إصلاحات ديمقراطية. وقد حدث ربيع دمشق، وهو فترة من المناقشات الاجتماعية والسياسية، بين يوليو 2000 وأغسطس 2001.[116] وانتهى ربيع دمشق إلى حد كبير في أغسطس 2001 بإلقاء القبض على عشرات من النشطاء القياديين الذين دعوا إلى إجراء انتخابات ديمقراطية وشن حمله عصيان مدني وسجنهم.[117] ويرى منتقدو بشار الأسد أنه فشل في الوفاء بالإصلاحات الموعودة.[118] فيما يؤكد بشار الأسد أنه لا توجد "معارضه معتدلة" لحكمه، وأن جميع قوات المعارضة هي جهادية عازمة على تدمير قيادته العلمانية. وفي مقابلة مع صحيفة فيتشيرني ليست كرواتية التي أجريت في أبريل 2017، أكد مجددًا رأيه بأن الجماعات الإرهابية العاملة في سوريا "مرتبطة بأجندات البلدان الأجنبية".[119]

التركيبة السكانية[عدل]

يمثل العرب السوريون، بالإضافة إلى حوالي 600،000 من العرب اللاجئين الفلسطينيين، حوالي 74 في المائة من السكان (إذا استثني المسيحيون السريان).[120] المسلمون السوريون 74 في المائة من السنة (بما في ذلك الصوفيين)، و13 في المائة من الشيعة (بما في ذلك 8–12 في المائة من العلويين منهم حوالي 2 في المائة من المرشديين)، 3 في المئة من الدروز، في حين أن 10 في المئة المتبقية من المسيحيين. ليس كل السنة السوريين عرب. عائلة الأسد مختلطة. بشار متزوج من سنية، ولديه عدة أطفال. وهو ينتسب إلى الطائفة التي ينتمي إليها والديه: طائفه الأقلية العلوية.[121] العلويون يسيطرون على جهاز الأمن السوري.[122][123]

تتنوع انتماءات المسيحيين السورين المذهبية، حيث يتوزعون على خمس عائلات رئيسية: الأرثوذوكسية الشرقية، والأرثوذوكسية المشرقية، والكاثوليكية، والبروتستانتية وكنيسة المشرق. ويعد الروم الأرثوذكس أتباع بطريركية أنطاكية أكبر طائفة مسيحية في سوريا. ومن الناحية العرقية، يأتي المسيحيون العرب في المقدمة، ثم الآشوريين، ثم الأرمن.

إن الأكراد السوريين، وهم أقلية عرقية تشكل حوالي 9% من السكان، عانوا من التمييز العرقي وإنكار حقوقهم الثقافية واللغوية، بالإضافة إلى الحرمان المتكرر من الجنسية منذ انقلاب البعث.[124][125]

الآشوريون، وهم من الشعوب الأصلية المسيحية الشرقية الناطقة بالآرامية، والذين يبلغ عددهم حوالي 500،000 نسمة، [126] يوجدون أساسًا في شمال شرق سوريا. ويعيش عدد أكبر من السكان على الحدود في شمال العراق. وتشمل الجماعات الإثنية الأخرى الأرمن، و‌الشركس، و‌التركمان، واليونانيين، و‌المحلمية، و‌الكاولية، واليزيديين، و‌الشبك، والمندائيين.[127][128]

الخلفية الإجتماعية والإقتصادية[عدل]

زادت التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية بشكل كبير بعد أن بدأ حافظ الأسد سياسات السوق الحرة في سنواته الأخيرة، وتسارعت بعد أن وصل بشار الأسد إلى السلطة. ومع التركيز على قطاع الخدمات، أفادت هذه السياسات أقلية من سكان البلد، معظمهم من الناس الذين لديهم صلات مع الحكومة، وأعضاء من الفئة التجارية السنية في دمشق وحلب.[129]

واجه البلد أيضًا ارتفاعًا شديدًا في معدلات البطالة بين الشباب.[130] في بداية الحرب، قيل أن السخط ضد الحكومة هو الأقوى في المناطق الفقيرة في سوريا، وفي الغالب بين السنة المحافظين.[129] شملت المدن التي ترتفع فيها معدلات الفقر مثل درعا وحمص، والمناطق الفقيرة في المدن الكبيرة.

الجفاف[عدل]

وقد تزامن ذلك مع الجفاف الشديد الذي سجل في سوريا، والذي استمر من 2006 إلى 2011 وأسفر عن فشل واسع النطاق في المحاصيل، وزيادة في أسعار الأغذية، وهجرة جماعية للأسر الزراعية إلى المراكز الحضرية.[131] وقد أدت هذه الهجرة إلى إرهاق الهياكل الأساسية التي أثقلت بالفعل بتدفق حوالي 1،500،000 لاجئ من حرب العراق.[132] ارتبط الجفاف بالإحترار العالمي البشري المنشأ.[133] لا تزال إمدادات المياه الكافية تشكل قضية في الحرب الأهلية الجارية وكثيرًا ما تكون هدفًا للعمل العسكري.[134]

حقوق الإنسان[عدل]

لقد كانت حالة حقوق الإنسان في سوريا منذ فترة طويلة موضع نقد قاس من المنظمات العالمية.[135] إن حقوق حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع خضعت لرقابة صارمة في سوريا حتى قبل الانتفاضة.[136] وكان البلد تحت حكم الطوارئ من 1963 حتى 2011 وحظرت التجمعات العامة لأكثر من خمسة أشخاص.[137] كانت لدى قوات الأمن سلطات واسعة للاعتقال والاحتجاز.[138]

وقد ضايقت السلطات نشطاء حقوق الإنسان وغيرهم من منتقدي الحكومة وسجنتهم، وكثيرًا ما يحتجزون لأجل غير مسمى ويعذبون وهم في ظروف شبيهة بالسجن.[136] واجهت النساء والأقليات العرقية التمييز في القطاع العام.[136] حرم آلاف من الأكراد السوريين من الجنسية في 1962 وكانت أبناؤهم يوصفون بأنهم "أجانب".[139] وأدى عدد من أعمال الشغب في 2004 إلى زيادة التوتر في كردستان السورية، [140][141] ووقعت مصادمات بين المحتجين الأكراد وقوات الأمن منذ ذلك الحين.

على الرغم من الآمال في إحداث تغيير ديمقراطي مع ربيع دمشق 2000، فإن بشار الأسد اعتبر على نطاق واسع أنه فشل في تنفيذ أي تحسينات. وذكر تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش صدر قبل بداية انتفاضة العام 2011 بقليل أنه لم يحسن إلى حد كبير حالة حقوق الإنسان منذ توليه مقاليد السلطة.[142]

الجدول الزمني[عدل]

شكل متحرك يظهر تغيّر السيطرة الإقليمية بين أكتوبر 2011 ومارس 2019

الاحتجاجات والانتفاضة (مارس - يوليو 2011)[عدل]

التمرّد المسلّح المبكر (يوليو 2011 - أبريل 2012)[عدل]

محاولة وقف إطلاق النار (أبريل - مايو 2012)[عدل]

المرحلة الثالثة: تصعيد القتال (2012 - 2013)[عدل]

صعود الجماعات الإسلامية (يناير - سبتمبر 2014)[عدل]

تدخل الولايات المتحدة، هجمات الجماعات المتمردة (سبتمبر 2014 - سبتمبر 2015)[عدل]

التدخل العسكري الروسي والهجمات الحكومية[عدل]

استعادة حلب واتفاق وقف إطلاق النار[عدل]

تسلسل الأحداث[عدل]

تصاعد العمل المسلّح[عدل]

في 23 يناير قبل أيام من انتهاء تفويض المراقبين العرب في البلاد، [143] طرحت الجامعة العربية بالإجماع مبادرة جديدة لحل الأزمة في سوريا، تقضي بأن تبدأ المعارضة حوارًا مع النظام لتُشكل حكومة وطنية، ويُسلم بشار الأسد لاحقًا كامل صلاحياته إلى نائبه بالتعاون مع هذه الحكومة لإنهاء الأزمة. وقد رحَّب المجلس الوطني السوري بالمبادرة، غيرَ أن الحكومة رفضتها.[144]

اندلعت في 13 يناير معركة جديدة في الزبداني بعدَ أن سيطرَ الجيش الحر على المدينة بالكامل، فحاصرها الجيش السوري أربعة أيام حتى 17 يناير تحتَ قصف عنيف، ثمَّ انتهى الأمر بمفاوضات أدت إلى إبرام اتفاق وقف لإطلاق النار بين الطرفين المتنازعين.[145] وفي 28 يناير وبعد اشتباكات عنيفة دامت يومًا كاملًا في غوطة دمشق الشرقية، أفادت وكالة رويترز بأن بلدات كفربطنا وسقبا وحرستا وحمورية وعين ترما قد باتت كلها تحتَ سيطرة الجيش السوري الحر.[146][147] مما أدى إلى اجتياح هذه البلدات صباح 29 يناير وقصفها على مدى يومين، [148][149] وأدى هذا القصف في النهاية إلى انسحاب الجيش الحر من المنطقة في 30 يناير واستعادة القوات النظامية سيطرتها عليها.[150]

ومع بداية فبراير، تصاعدت حدة العمل المسلح، ففي 1 فبراير حوصرت الزبداني ومضايا مجددًا وانسحب منها كلا الجيشان باتفاق بينهما في 4 فبراير بعد أن وقع نحو مئة قتيل، [151][152][153][154] وكانت حمص قد شهدت في 3 فبراير مجزرة الخالدية، نتيجة القصف المتواصل على الحي، متسببة بسقوط 337 قتيلًا و1600 جريح في ليلة واحدة.[155][156] وتوسَّعت الحملة لاحقًا لتشمل أحياء بابا عمرو والبياضة ومناطق أخرى من المدينة طوال الأسبوعين التاليين، مع متوسط يَبلغ 100 قتيل في معظم الأيام.[157] وبحلول يوم الخميس 9 فبراير أفادَ ناشطون أن عدد القتلى منذ 3 فبراير الماضي عندَ بدء الحملة العسكرية على حمص قد بلغ 755 قتيلًا، بينهم أكثر من 100 طفل وامرأة.

في 4 فبراير استخدمت كل من روسيا والصين حق النقض "الفيتو" للمرة الثانية ضد قرار عربي يدين العنف ويدعم خطة الجامعة العربية لتسوية الأوضاع، [158] غير أنّ تصاعد العمليات العسكرية من جهة، وفشل المبادرات العربيّة والدولية من جهة ثانيّة، لم يوقف المظاهرات، فبعد قتل 5 مواطنين في حي المزة بدمشق، خرج يوم 18 فبراير نحو 15-20 ألف متظاهر في تشييعهم رغم هطول الثلوج وانتشار الأمن، في أكبر مظاهرات شهدتها العاصمة.[159] أيضًا فإن الإصلاحات التي أطلقها النظام، استمرت فنظم استفتاء على دستور جديد للبلاد، اعتمد في إثره.

آثار الدمار في حي باب الدريب بحمص بعد قصفه من الجيش النظامي.

بعد 26 يومًا من القتال في حي بابا عمرو في حمص، انسحب الجيش الحر منه ليسيطر عليه الجيش النظامي، وفي 10 مارس شنت القوات السورية هجومًا عنيفًا على محافظة إدلب حيث يتحصن المنشقون عن الجيش السوري، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الإشتباكات العنيفة التي وقعت قد خلفت عشرات القتلى من الطرفين. وقبيل الذكرى السنويّة الأولى، وقعت في حمص، التي تصاعد بها العمل المسلح، مجزرة كرم الزيتون وحي العدوية التي راح ضحيتها 47 امرأة وطفلًا. بعد استعادة بابا عمرو، حقق الجيش النظامي بعض التقدم في تفتناز، كما كثف من العمليات العسكية في ريف حلب وريف حماه وريف دمشق.[160][161]

في مايو 2012 وقع تفجير شديد في حي القزاز في العاصمة دمشق، الأمر الذي أدى إلى سقوط "اتفاق وقف إطلاق النار" الذي اقترحه المبعوث الأممي العربي كوفي عنان، إلى سوريا؛ في غضون ذلك نظمت الحكومة انتخابات مجلس الشعب؛ وتلاها بأيام قليلة مجزرة الحولة وغالبية ضحاياها من الأطفال الذين قضوا ذبحًا، وقد تلتها مجزرة التريمسة. في أواخر يونيو 2012، عقد لقاء جينيف الذي توصل "أرضية مشتركة بين الروس والأمريكيين" على أساس حكومة مشتركة بين المعارضة والنظام، غير أن ما أعاق تطبيق الإتفاق، هو الخلاف حول الدور الذي سيلعبه الرئيس في المرحلة الإنتقالية.

المعارك[عدل]

اندلعت معركة غوطة دمشق وبعض ضواحيها منذ 15 يوليو، تلتها عملية بركان دمشق وزلزال سوريا، الذي كان من فصوله تفجير استهدف مبنى الامن القومي السوري وأودى بحياة أركان من النظام أمثال وزير الدفاع داود راجحة. في 22 يوليو، بدأ لواء التوحيد معركة مدينة حلب؛ وبينما لم يستطع مقاتلو المعارضة سوى السيطرة على بعض ضواحي دمشق الجنوبية، فإنهم في حلب تمكنوا من الدخول إلى مناطق أوسع حتى حلب القديمة؛ غير أن ضراوة الاشتباكات دفعت إلى نزوح السكان، ودمار هائل، دون أن يتمكن أي من الفريقين من بسط سيطرة نهائية على المنطقة؛ خلافًا للريف، الذي استطاع الجيش الحر بسط نفوذه بشكل مستقر ومتواتر على بعض مدنه مثل إعزاز وبعض النقاط الحدودية الهامة مثل معبر تل الأبيض؛ وجود هذه المناطق التي تدعى "محررة" دفعت قيادة الجيش الحر لإعلان نقل مركز القيادة من تركيا إلى داخل سوريا ذاتها. أما ريف دمشق حاول الجيش النظامي استعادة ضواحي دمشق الجنوبية وبعض مناطق ريف دمشق، ووقعت مجزرة داريا خلال الحملة العسكرية؛ تصاعدت في الوقت ذاته الإنفجارات والاستهدافات داخل مدينة دمشق، في 26 سبتمبر على سبيل المثال وقع تفجير في مبنى قيادة الأركان العامة قرب ساحة الأمويين ومع تردي الوضع انعدام الأفق السياسي للحل استقال كوفي عنان، وخلفه الأخضر الإبراهيمي.

التصعيد (نوفمبر 2011 - يناير 2012)[عدل]

في أوائل نوفمبر، جرت اشتباكات بين الجيش السوري الحر وقوات الأمن في حمص مما ساهم في توسع الحصار المستمر. بعد ستة أيام من القصف، اقتحم الجيش السوري المدينة في 8 نوفمبر، مما أدى إلى قتال شوارع طويل في العديد من الأحياء. كانت المقاومة في حمص أكبر بكثير من البلدات والمدن الأخرى، وأشار البعض في المعارضة إلى المدينة باسم "عاصمة الثورة". على عكس الأحداث في درعا وحماة، فقد فشلت العمليات في حمص حتى الآن في قمع الإضطرابات. في نوفمبر تشرين الثاني ديسمبر 2011, شهد هذا الشهر زيادة في هجمات الثوار، وكبر عدد الأعضاء في قوى المعارضة. بعد شهرين بدأ الجيش السوري الحر في هجمات مدمرة على استخبارات القوات الجوية السورية في ضواحي دمشق، خصوصا من حرستا، على المكتب الرئيسي والفرع الإقليمي لشباب لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري في محافظة إدلب، وعلى قاعدة جوية في محافظة حمص، ومبنى المخابرات السورية في إدلب. وفي 15 ديسمبر، نصب مقاتلي المعارضة كمائن في نقاط للتفتيش وفي قواعد عسكرية في جميع أنحاء درعا مما أسفر عن مقتل 27 جندي من الجيش العربي السوري، في واحدة من أكبر الهجمات على قوات الأمن. عانت المعارضة من انتكاسة كبرى في 19 ديسمبر، عندما وقعت محاولة انشقاق فاشلة في محافظة إدلب مما أدى إلى قتل 72 منشق. في ديسمبر 2011، أكد ضابط المخابرات المركزية العسكرية والمتخصص في وكالة مكافحة الإرهاب السابق فيليب جيرالدي " أنه لا يوجد طائرات لحلف شمال الاطلسي وصلت إلى تركيا أو قواعد عسكرية بالقرب من الحدود السورية، وتم تقديم أسلحة من ترسانة الرئيس المتوفى معمر القذافي من المجلس الوطني الانتقالي الليبي وأرسل متطوعين لتدريب الثوار. في يناير 2012, بدأ بشار الأسد باستخدام واسع النطاق للمدفعية ضد عمليات التمرد، مما أدى إلى تدمير العديد من منازل المدنيين بسبب القصف العشوائي. في هذا الوقت، أخدت الاحتجاجات اليومية بعدم التنظيم، وعلى العكس، انتشر النزاع المسلح. في يناير، تكثفت الاشتباكات في جميع أنحاء ضواحي دمشق، واستخدم الجيش السوري الدبابات والمدفعية فيها. بدأ القتال في الزبداني في 7 يناير عندما اقتحم هذا الأخير البلدة في محاولة لهزيمة الجيش السوري الحر. انتهت المرحلة الأولى من المعركة بوقف إطلاق النار في 18 يناير، وتركت السيطرة على المدينة للجيش السوري الحر، قبل أن يطلق هجوما على مكان قريب من دوما. استمر القتال في دوما في الفترة من 21 إلى 30 يناير، قبل أن يجبر الثوار على التراجع نتيجة الهجوم المضاد للحكومة، على الرغم من أن الجيش السوري تمكن من استعادة السيطرة على معظم الضواحي، فقد استمر القتال. اندلع القتال في الرستن مرة أخرى في 29 يناير، عندما انشق العشرات من الجنود الحكوميين الذين يحرسون المدينة في نقاط التفتيش وبدأوا فتح النار على القوات الحكومية وحزب الله والميليشيات الموالية لبشار الأسد. اكتسبت قوات المعارضة السيطرة الكاملة على المدينة والضواحي المحيطة بها في 5 فبراير شباط. وفي 3 فبراير، أطلق الجيش السوري هجوما كبيرا على حمص لاستعادة السيطرة على الأحياء التي تحت سيطرة الثائرين. في أوائل مارس، بعد أسابيع من القصف المدفعي بالأسلحة الثقيلة وقتال الشوارع، سيطرت القوات المسلحة السورية في نهاية المطاف على منطقة بابا عمرو، وهو معقل الثوار. كذلك استولى الجيش السوري أيضا على القاعدة في منطقة كرم الزيتون في 9 مارس، وكذلك قال نشطاء أن القوات الحكومية قتلت 47 من النساء والأطفال في نفس اليوم. مع نهاية شهر مارس، استعاد الجيش السوري السيطرة على ست مناطق من المدينة ليسيطر على %70 من المنطقة. في 14 مارس، قامت القوات السورية بنجاح من طرد الثوار من مدينة إدلب بعد أيام من القتال في معركة إدلب في 2012. في أوائل أبريل، قدر عدد القتلى في الصراع، بحسب نشطاء، بحوالي 10,000 قتيل.

محاولة وقف إطلاق النار (أبريل - مايو 2012)[عدل]

تولى كوفي عنان مهام الممثل الخاص المشترك عند الأمم المتحدة - جامعة الدول العربية في سوريا. وحاول إيجاد خطة سلام تؤدي إلى وقف إطلاق النار، لكن لم تجرى المفاوضات، وعلى عمل كوفي عنان، فقد قامت القوات المسلحة السورية بمهاجمة عدد من البلدات والقرى، وأعدموا العشرات من سكانها. مع استمرار قوات بشار الأسد والميليشيات الموالية له في استخدام الهيلكوبترات الهجومية في قصف الثوار. وفي 12 أبريل، وافق كلا الجانبين، الحكومة السورية وثائري الجيش السوري الحر على وقف إطلاق النار بوساطة الأمم المتحدة. لكنه كان قد فشل، مع مخالفات له من قبل كلا الجانبين مما أدى إلى زيادة قدرها العشرات في عد الضحايا. وقد أقر كوفي عنان فشله، مما دعا هذا الأخير إيران لكي تكون "جزء من الحل"، على الرغم من أن إيران تم استبعادها من مبادرة أصدقاء سوريا. انهارت خطة السلام من الناحية العملية بشكل رسمي في أوائل يونيو وتم سحب بعثة الأمم المتحدة من سوريا، ثم استقال كوفي عنان رسميا بفعل الإحباط في 2 أغسطس 2012.

تجدد القتال (يونيو - أكتوبر 2012)[عدل]

بعد مذبحة الحولة في 25 مايو 2012, حيث أعدم أكثر من 100 شخص، وترتب على ذلك قيام الجيش السوري الحر بتوجيه الإنذار النهائي إلى الحكومة السورية، فبدأ الجيش السوري الحر على الصعيد الوطني بتنفيذ هجمات ضد القوات الحكومية. وفي 1 يونيو، تعهد بشار الأسد بسحق انتفاضة وحرب مناهضي الحكومة. وفي 5 يونيو، اندلع القتال في الحفة والقرى المجاورة في محافظة اللاذقية الساحلية. وكانت القوات الحكومية بدعم من هليكوبترات حربية قد اشتركت في أعنف اشتباكات في هذه المحافظة منذ بداية الثورة. احتلت القوات المسلحة السورية على تلك الأراضي في الأيام التالية بعد قتال وقصف عنيف. وفي 6 يونيو، قتل 78 مدنيا في مذبحة الكبير. وفقا مصادر نشطاء، استعملت القوات الحكومية ميليشيات الشبيحة في هذه المذبحة. في 12 يونيو 2012, أعلنت الأمم المتحدة لأول مرة رسميا أن سوريا في حالة حرب أهلية. بدء الصراع بالتحرك في اثنين من أكبر المدن السورية، دمشق وحلب. في كل من المدن، أصبحت الاحتجاجات السلمية، بما في ذلك، الإضرابات العامة في دمشق من قبل أصحاب المتاجر الصغيرة فيها وفي حلب ضربة موجعة للحكومة السورية. وفي 22 يونيو، أسقطت مقاتلة إف - 4 تركية من قبل قوات الحكومة السورية مما أسفر عن مقتل كل الطيارين. تنازعت سوريا مع تركيا حول ما إذا كانت الطائرة كانت تحلق في المجال الجوي السوري أو التركي عندما أسقطت. على الرغم من ذلك، تعهد رئيس الوزراء التركي آنذاك، رجب طيب أردوغان بالرد بقسوة ضد حكومة بشار الأسد. اعتذر الأسد علنا عن الحادث. في 10 يوليو، استولت قوات الثوار على مدينة القصير، في محافظة حمص، بعد أسابيع من القتال. بحلول منتصف يوليو، احتل الثوار على بلدة ساراقيب في محافظة إدلب. بحلول منتصف يوليو 2012, انتشر القتال في جميع أنحاء البلاد مع 16,000 قتيل، وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن الصراع هو حرب أهلية. توسع القتال في دمشق. وفي 18 يوليو، قتل وزير الدفاع السوري داود راجحة، وزير الدفاع السابق حسن تركماني، وشقيق الرئيس في مادة القانون العام آصف شوكت في هجوم انتحاري في دمشق. رئيس المخابرات السورية هشام اختيار، أصيب في نفس الانفجار. أعلن كل من الجيش السوري الحر ولواء الإسلام مسؤوليتهما عن الاغتيال. في منتصف يوليو، هاجمت قوات الثوار دمشق وتم صد الهجوم في أسبوعين، على الرغم من استمرار القتال في بعض الضواحي. بعد هذا، تحول التركيز إلى معركة من أجل السيطرة على حلب. وفي 25 يوليو، أفادت مصادر متعددة أن حكومة الأسد استخدمت طائرات مقاتلة في مهاجمة مواقع الثوار في حلب ودمشق، وفي 1 أغسطس، شهد مراقبو الأمم المتحدة في سوريا أن الحكومة استعملت طائرات مقاتلة لإطلاق النار على الثائرين الثوار في حلب. في أوائل أغسطس، أعاد الجيش السوري استيلاءه على منطقة صلاح الدين، وهي معقل مهم للثوار في حلب. وفي نفس الشهر، بدأت الحكومة باستخدام الطائرات ذات الأجنحة الثابتة الحربية ضد قوات المعارضة. وفي 19 يوليو، ذكر المسؤولين العراقيين أن الجيش السوري الحر اكتسب السيطرة على جميع أربع نقاط التفتيش الحدودية بين سوريا والعراق، مما شكل مخاوف متزايدة عن سلامة العراقيين الذي يحاولون الهروب من العنف في سوريا. وفي 19 سبتمبر، احتلت قوات المعارضة السورية المعبر الحدودي بين سوريا وتركيا في محافظة الرقة. وكان هذا الأخير لقوى المعارضة مكانا استراتيجيا لتسهيل مرور المساعدات اللوجستية بسبب الدعم التركي للثوار، من جنوب تركيا حتى شمال سوريا. في أكتوبر، سيطرت قوات الثوار الثائرين على معرة النعمان، وهي بلدة في محافظة إدلب على الطريق السريع وتربط بين دمشق وحلب كما احتلت دوما، لزيادة تأثيرها في ريف دمشق. قام الأخضر الإبراهيمي بوضع ترتيبات لوقف لإطلاق النار خلال عيد الأضحى في أواخر أكتوبر، لكن سرعان ما انهار. وفي 6 سبتمبر 2012، قال نشطاء أكراد أن 21 مدنيا قتلوا في حي الشيخ مقصود الكردي في حلب، عندما قصف الجيش السوري المسجد المحلي والمناطق المحيطة بها. وفي بيان صدر بعد وقت قصير من القصف، تعهدت وحدات حماية الشعب الكردية (YPG) بالرد. بعد بضعة أيام، قتلت القوات الكردية 3 جنود في عفرين (بالكردية: Efrîn) وأسرت عددا آخر من جنود الحكومة في عين العرب (بالكردية: Kobanî) والمالكية (بالكردية: Dêrika Hemko). كما ذكرت مصادر أن الحكومة بدأت تسليح القبائل العربية في جميع أنحاء القامشلي في إعداد محتمل لمواجهة مع القوات الكردية، التي لا تزال لم تسيطر تماما على المدينة. قتل على الأقل، 8 جنود من قوات الحكومة و15 آخرين بانفجار سيارة ملغومة في قاعدة الغريبي في منطقة القامشلي في 30 سبتمبر 2012. استهدف الانفجار فرع الأمن السياسي.

هجمات الثائرين (نوفمبر 2012 - أبريل 2013)[عدل]

انهار اتفاق وقف إطلاق النار بعد عدة انتهاكات له في 30 أكتوبر، ووسعت القوات المسلحة السورية القصف الجوي والحملة على دمشق. وقع تفجير في دمشق، بالضبط في حي جوبر. وفي اليوم التالي، اغتيل الجنرال عبد الله محمود الخالدي، قائد القوات الجوية السورية، على يد مسلحي المعارضة في العاصمة دمشق في منطقة ركن الدين. في أوائل نوفمبر 2012,أخد الثوار مكاسب كبيرة في شمال سوريا. واستولوا على سراقب في محافظة إدلب، التي تقع على الطريق السريع رقم 5, والمزيد من المناطق المعزولة عن حلب. وفي 3 نوفمبر، شن الثوار هجوما على قاعدة تفتناز الجوية. وفي 18 نوفمبر، سيطر الثائرون الثوار على القاعدة رقم 46 في محافظة حلب، وهي واحدة من أكبر قواعد الجيش العربي السوري في شمال سوريا، بعد أسابيع من القتال العنيف. المنشق، الجنرال محمد أحمد فاج، هو من قاد الهجوم، وقال أن ما يقرب من 300 من القوات الحكومية السورية قتلوا واعتقل 60 آخرين، مع استيلاء الثوار الثائرين على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك دبابات. وفي 22 نوفمبر، احتل الثوار الثائرين قاعدة الميادين العسكرية في شرقي البلاد في محافظة دير الزور. وفي 29 نوفمبر، حوالي الساعة 10:26 بتوقيت غرينيتش، انقطعت خدمات الإنترنت والهاتف السورية لمدة يومين. في منتصف ديسمبر 2012, قال المسؤولين الأميركيين أن الجنود الحكوميين السوريين أطلقوا صواريخ سكود وصواريخ باليستية على الثائرين داخل سوريا. في أواخر ديسمبر، دخلت قوات الثائرين إلى مزيد من مناطق دمشق، وسيطرت على مخيم اليرموك المجاور لللاجئين الفلسطينيين، فخرجت منه القوات الموالية للحكومة مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة والفصائل الأخرى. نفدت قوات الثوار هجوما في محافظة حماة، وفيما بعد، أجبرت الجيش النظامي إلى إخلاء عدة مدن وقواعد، وقالت "إن ثلاثة أرباع الريف الغربي لمنطقة حماة تحت سيطرتنا". أيضا، استولت قوات المعارضة السورية القبض على بلدة الحريم بالقرب من الحدود التركية في محافظة إدلب، بعد أسابيع من القتال العنيف. وفي 11 يناير 2013, سيطرت الجماعات الإسلامية، بما في ذلك جبهة النصرة سيطرة كاملة على قاعدة تفتناز الجوية في محافظة إدلب، بعد أسابيع من القتال. كانت القاعدة الجوية كثيرا ما تستخدم من قبل القوات الحكومية السورية لتنفيذ غارات على طرق تقديم الإمدادات باستخدام طائرات هليكوبتر. ادعى الثائرون الثوار ضبطهم طائرات هليكوبتر، دبابات صواريخ متعددة وقاذفات قنابل، قبل أن يتم الإنسحاب قسريا بسبب الهجمات المرتدة القوات الحكومية. قال زعيم جبهة النصرة أن كمية الأسلحة التي أخذوها سببت "تغيير قواعد اللعبة". وفي 11 فبراير، استولى الثوار الثائرين الإسلاميين على بلدة الثورة في محافظة الرقة وسد الطبقة المجاور، أكبر سد سوري والمصدر الرئيسي في سوريا لإنتاج الطاقة الكهرومائية. وفي اليوم التالي، سيطرت قوات الثوار على قاعدة الجراح الجوية، التي تقع 60 كيلومترا (37 ميل) شرق حلب. وفي 14 فبراير، سيطر مقاتلي جبهة النصرة على منطقة الشدادة، وهي بلدة في محافظة الحسكة بالقرب من الحدود العراقية. وفي 20 فبراير، انفجرت سيارة ملغومة في دمشق بالقرب من مقر الفرع الإقليمي للحزب الحاكم حزب البعث الاشتراكي السوري مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 53 مدنيا وإصابة أكثر من 235 آخرين. لم تعلن أي مجموعة عن مسؤوليتها عن التفجير. وفي 21 فبراير، بدأ الجيش السوري الحر في منطقة القصير بقصف مواقع تابعة لما يسمى المقاومة الإسلامية اللبنانية أو حزب الله في لبنان. قبل هذا، كان حزب الله قد ضرب بالصواريخ قرى بالقرب من منطقة من داخل لبنان. بعد 48 ساعة، أصدر قائد الجيش السوري الحر الإنذار النهائي في 20 فبراير، إلى القوات المسلحة السورية والميليشيات الموالية لها بتحذيرهن من شن هجمات. وفي 2 مارس، اندلعت اشتباكات مكثفة بين الثائرين الثوار والجيش العربي السوري في مدينة الرقة، وقتل الكثير من كلا الجانبين. وفي اليوم نفسه، استعادت القوات الحكومية السورية العديد من القرى قرب حلب. في 3 مارس، اقتحم الثوار السجن المركزي في الرقة، مما سمح لهم بإطلاق صراح مئات السجناء، وفقا لمنظمة المرصد السوري لحقوق الإنسان (SOHR). ووفقا لهذا الإنسان، فإن الثائرين الثوار قد سيطروا على أكاديمية حلب للشرطة في خان العسل، وقتل 200 من المعارضة السورية والقوات الحكومية من أجل السيطرة على الأكاديمية. في 6 مارس، استولى الثوار على مدينة الرقة، وكانت هذه الأخيرة أول عاصمة محافظة تضيع من حكومة الأسد. وأسقط سكان الرقة تمثال من البرونز لوالده المتوفى حافظ الأسد في وسط المدينة. وأسر الثائرون أيضا جنديين من القوات المسلحة السورية. وفي 18 مارس، هاجم سلاح الجو السوري مواقع الثوار في لبنان لأول مرة، وقد وقع الهجوم في وادي خيل في منطقة غور، بالقرب من بلدة عرسال. وفي 21 مارس، فجر انتحاري مشتبه به مسجد الإيمان في منطقة المزرعة وقتل ما يصل إلى 41 مدنيا، بما في ذلك رجل الدين السني، الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي. وفي 23 مارس، سيطرت عدة جماعات ثائرة على قاعدة في جنوب محافظة درعا بالقرب من الطريق السريع الذي يربط بين دمشق والأردن. في اليوم التالي، احتل الثوار 25 كم من شريط الأراضي القريبة من الحدود الأردنية، والذي شمل بلدات مزرب، عابدين، ونقطة التفتيش العسكرية «الرأي». وفي 25 مارس، شن الثائرون واحدة من أعنف عمليات القصف في وسط دمشق منذ بداية الحرب الأهلية. ووصلت قذائف مورتر إلى ساحة الأمويين، حيث مقر حزب البعث، مخابرات القوات الجوية العربية السورية والتلفزيون الحكومي. وفي 29 مارس، استولى الثوار على بلدة دايل بعد قتال عنيف. تقع البلدة في محافظة درعا، على طول الطريق السريع الرابط بين دمشق إلى الأردن. وفي 3 أبريل، سيطرت المعارضة السورية على قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة درعا. في منتصف يناير 2013, اندلعت اشتباكات جديدة بين المعارضة السورية والقوات الكردية في رأس عين، ثم انتقلت قوات وحدات حماية الشعب الكردية إلى طرد القوات الحكومية من المناطق الغنية بالنفط في مقاطعة الحسكة. اندلعت اشتباكات في الفترة من 14 إلى 19 يناير بين الجيش العربي السوري ومقاتلي في قرية جير زيرو الكردية (تل عدس)، قرب المعبدة (بالكردية: Girkê Legê)، حيث توجد كتيبة محارصة فيها 200 جندي من الجيش العربي السوري منذ 9 يناير كانون الثاني. انتهى القتال في حقل النفط القريب من جير زيرو في 21 يناير، عندما انسحبت القوات الحكومية بعد عدم تلقيها المساعدة من دمشق. من 8 إلى 11 فبراير، اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين وحدات حماية الشعب والقوات الحكومية في حزب الاتحاد الديمقراطي - وحدات حماية الشعب التي تسيطر على منطقة الأشرفية، وفقا لمنظمة المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد قتل 3 جنود و5 رجال ميليشيات من التي موالية للحكومة. في أوائل مارس، قامت قوات وحدات حماية الشعب بالسيطرة الكاملة على حقول النفط والمنشآت في شمال شرق سوريا بعدما سلمت القوات الحكومية نفسها وتلك المنشآت إلى الأكراد.

هجمات القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها (أبريل-يونيو 2013)[عدل]

في 17 أبريل، أنهت القوات المسلحة السورية ستة أشهر من حصار الثوار في وادي الضيف، بالقرب من إدلب. وتمت ملاحظة قتال عنيف في جميع أنحاء مدينة باب اللين بعد محاولة القوات الحكومية تأمين السيطرة على الطريق السريع الرئيسي المؤدي إلى حلب. بعد أيام، كشفت تقارير عن اغتيال الثوار علي بلان، الذي كان موظفا حكوميا، في حي المزة بالعاصمة دمشق. وفي 21 أبريل، احتلت القوات الحكومية بلدة جديدات الفضل، بالقرب من دمشق. في أبريل، أطلقت قوات الحكومة وحزب الله هجوما للسيطرة على المناطق القريبة من القصير. وفي 21 أبريل، احتلت القوات الموالية لحكومة بشار الأسد مدن البرهانية، السقرجة والرضوانية قرب الحدود اللبنانية. في هذه النقطة، تعرضت ثمانية قرى إلى هجوم حكومي. وفي 24 أبريل، بعد خمسة أسابيع من القتال، أعادت القوات الحكومية السيطرة على بلدة العتيبة، شرق دمشق، التي كانت العامل بوصفه طريق الإمدادات الرئيسي للأسلحة القادمة من داعمي النظام في الأردن. وفي الوقت نفسه، في شمال البلاد، قام الثوار بالسيطرة على على قاعدة المنهاج العسكرية الجوية الإستراتيجية، في ضواحي حلب. هذا سمح لهم من دخول القاعدة الجوية بعد أشهر من محاصرتها. وفي 15 يونيو، احتل الجيش العربي السوري ضواحي دمشق ابتداء من الأحمدية بالقرب من مطار المدينة. وفي 22 يونيو، سيطر الجيش العربي السوري على معقل الثوار في بلدة تلكلخ.

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا في 20 سبتمبر 2016 عن الهجوم على قافلة إغاثة تابعة للأمم المتحدة. حسب المنظمة الدولية، القافلة تعرضت للقصف الجوي بشكل متعمد، حيث قامت بعض الطائرات النفاثة روسية الصنع باستهداف هذه القافلة. أُرسلت القافلة والتي كانت محملة بالمساعدات الإنسانية والطبية لإغاثة 78.000 شخص يقطنون في حلب. تم تدمير حوالي 21 شاحنة في القافلة تدميرا كليا وجزئيا، وقتل ما يزيد عن 20 مدنيا. اعتبرت المنظمة الحادثة جريمة حرب، وعقب الهجوم أعلنت الأمم المتحدة تعليق إرسال جميع قوافل المساعدات.[162]

الأطراف المتحاربة والمشاركة الأجنبية[عدل]

خريطة البلدان المحيطة بسوريا (حمراء) بمشاركة عسكرية
  البلدان التي تدعم الحكومة السورية
  البلدان التي تدعم المتمردين السوريين
  الدول المنقسمة في دعمها

هناك العديد من الفصائل، الأجنبية منها والمحلية، المتورطة في الحرب الأهلية السورية، بما في ذلك تنظيم الدولة الإسلامية،[163] والجيش السوري الحر المدعوم من تركيا،[164] والميليشيات المسيحية الموالية للحكومة،[165] وتنظيم القاعدة في سوريا،[166] وميليشيا الأكراد وحدات حماية الشعب،[167] أو الميليشيات الشيعية من إيران والعراق وأفغانستان، وكثير منها متحالفة ضد بعضها البعض. وقد تلقت كل من الحكومة السورية والمعارضة دعما عسكريا ودبلوماسيا، من بلدان أجنبية مما أدى بوصف الصراع كثيرا بأنه حرب بالوكالة.[168]

الأطراف الرئيسية التي تدعم الحكومة السورية هي إيران[169] وروسيا[165] وحزب الله اللبناني. تلقت الجماعات المتمردة السورية دعما سياسيا ولوجستيا وعسكريا من الولايات المتحدة[170][171] وتركيا[172] والمملكة العربية السعودية[173] وقطر[174] وبريطانيا وفرنسا[175] وإسرائيل وهولندا.[176][177] وتحت رعاية عملية خشب شجرة الجميز (تيمبر سيكامور) وغيرها من الأنشطة السرية، قامت عناصر من وكالة المخابرات المركزية والقوات الخاصة للولايات المتحدة بتدريب ما يقرب من 10,000 من المقاتلين المتمردين وتسليحهم بتكلفة قدرها 1 مليار دولار سنويا منذ عام 2012.[178]

في يوم 11 فبراير 2016 أعلنت السلطات السعودية والتركية عن خطتها للتدخل برًا في الأزمة السورية وبينت أن خطتها هي لدعم الجيش السوري الحر والقوات المعارضة الأخرى في سوريا، وقالت السعودية أن الجيش السعودي والجيش التركي ستدعم الجيش الحر ضد داعش ولن تدعمه في حربها ضد قوات النظام السوري.[179].

الانضمام الروسي[عدل]

في 30 سبتمبر 2015، وافق مجلس الاتحاد الروسي على النداء الذي وجهه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للسماح باستخدام القوات المسلحة الروسية في الخارج. على وجه الخصوص، فإنه ينص على استخدام القوة الجوية في سوريا "لصالح الحكومة السورية". (وقد اتخذ قرار بالإجماع من قبل 162 صوتا "ل"، في غياب "امتناع" وصوتت "ضد").[180]

الدور الإسرائيلي[عدل]

قبل بداية الحرب كانت العلاقات السورية الإسرائيلية منعدمة تماماً وتعلن سوريا رسمياً أن إسرائيل دولة عدو منذ 1948، وخاضت سوريا وإسرائيل عدة حروب خلال فترة حكم حزب البعث لسوريا أبرزها حرب أكتوبر، وحتى تاريخ اللحظة لم يصل الجانبان لأي اتفاقية سلام رغم بعض الجهود الدولية.

منذ بداية الحرب الأهلية السورية أعلنت إسرائيل أنها تقف على الحياد في النزاع القائم [181] وأن مهمتها الحفاظ على أمنها فقط .

رغم ذلك استقبلت المستشفيات في الشمال الإسرائيلي عدة مرات مصابي وجرحى الحرب في المناطق الحدودية من مدنيين وعسكريي المعارضة [182].[183]

في 19/2/2014 زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مستشفى نهاريا الإسرائيلي وتابع الحالات الموجودة فيها من المصابين السوريين [184].

أيضاً وعلى مدى سنوات الحرب قامت الطائرات الإسرائيلية في الكثير من المرات بطلعات جوية قصفت فيها مناطق سورية [185] واشتبكت في أكثر من مرة مع الدفاعات الجوية السورية .... ونادراُ ما تصرح إسرائيل حول طبيعة الغارات لكن يعتقد أنها تستهدف مواقع إيرانية في سوريا .[186]

وفي 10/2/2018 أسقطت الدفاعات السورية طائرة F16 إسرائيلية فوق الجولان بعد قيامها بغارة داخل سوريا , وذلك لأول مرة منذ اندلاع الحرب الأهلية [187]

التدخل العسكري التركي[عدل]

في 24 اغسطس 2016 دخلت عدد من الدبابات التركية برفقة مقاتلين من المعارضة إلى مدينة جرابلس السورية لتبدأ عملية أطلقت عليها اسم "درع الفرات" والتي قالت أن هدفها الأساسي تطهير الحدود التركية من تنظيم الدولة وقوات سورية الديمقراطية انطلاقا من جرابلس. انتهت عملية درع الفرات يوم 29 مارس/آذار 2017 بإعلان من الأمن القومي التركي، وقال بن علي يلدرم رئيس الوزراء التركي أن العملية حققت أهدافها وانتهت وأنه من الممكن فيما بعد شن عمليات مشابهة في حال كان هنالك خطر على أمن بلاده [188]

الأسلحة المتقدمة والتكتيكات[عدل]

الكثير من الرقة عانى من أضرار بالغة خلال معركة الرقة في الفترة من يونيو إلى أكتوبر 2017

الأسلحة الكيميائية[عدل]

استخدم غاز السارين، وعامل الخردل، وغاز الكلور أثناء النزاع. وقد أدت الخسائر العديدة في الأرواح إلى رد فعل دولي، لا سيما الهجمات التي وقعت في الغوطة في عام 2013. وطُلب من بعثة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة التحقيق في الهجمات المزعومة بالأسلحة الكيميائية. في أربع حالات أكد مفتشو الأمم المتحدة استخدام غاز السارين.[189] في أغسطس 2016، ألقى تقرير سري صادر عن الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية باللائمة صراحة على الجيش السوري لبشار الأسد لإلقاءه الأسلحة الكيميائية (قنابل الكلور) على مدينتي تلمنس في أبريل 2014، وسرمين في مارس 2015، وتنظيم داعش لاستخدام غاز الخردل في بلدة مارع في أغسطس 2015.[190]

اتهمت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الحكومة السورية بشن عدة هجمات كيميائية. وفي أعقاب هجمات الغوطة التي وقعت في عام 2013 والضغوط الدولية، بدأ تدمير الأسلحة الكيميائية السورية. وفي عام 2015، كشفت بعثة الأمم المتحدة عن آثار غاز السارين غير المعلن عنها من قبل في "موقع للبحوث العسكرية".[191] بعد الهجوم الكيميائي الذي وقع في أبريل 2017، شنت الولايات المتحدة أول هجوم لها على قوات الحكومة السورية.

القنابل العنقودية[عدل]

سوريا ليست طرفا في اتفاقية الذخائر العنقودية ولا تعترف بحظر استخدام القنابل العنقودية. يزعم أن الجيش السوري بدأ يستخدم القنابل العنقودية في سبتمبر 2012. وقال ستيف غوز، مدير شعبة الأسلحة في منظمة رصد حقوق الإنسان، إن "سوريا توسع استخدامها المتواصل للذخائر العنقودية، وهو سلاح محظور، والمدنيين يدفعون الثمن بأرواحهم وأطرافهم"، "إن الحصيلة الأولية ليست سوى البداية لأن الذخائر العنقودية غالبا ما تترك القنابل الصغيرة غير المنفجرة التي تقتل وتشوه بعد ذلك بفترة طويلة".[192]

الأسلحة الحرارية[عدل]

القذائف المضادة للدبابات[عدل]

مقاتل من جيش العزة يطلق قذيفة مضادة للدبابات من طراز بي جي إم-71 تاو على موقع للحكومة السورية خلال هجوم حماة في عام 2017.

هناك عدة أنواع من القذائف المضادة للدبابات مستخدمة في سوريا. أرسلت روسيا 9إم133 كورنت، وهو الجيل الثالث من القذائف الموجهة المضادة للدبابات إلى الحكومة السورية التي استخدمتها على نطاق واسع ضد المدرعات وغيرها من الأهداف الأساسية لمكافحة الجهاديين والمتمردين.[193] وتعد صواريخ بي جي إم-71 تاو الأميركية الصنع واحدة من الأسلحة الرئيسية للجماعات المتمردة، وتوفرها في المقام الأول الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.[194] كما زودت الولايات المتحدة الجماعات المتمردة السورية بالعديد من منصات إطلاق الصواريخ من طراز 9K111 فاغوت والرؤوس الحربية من أوروبا الشرقية في إطار برنامجها خشب شجرة الجميز.[195]

الصواريخ الباليستية[عدل]

في يونيو 2017، هاجمت إيران أهداف تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة دير الزور في شرق سوريا بصواريخ باليستية من طراز ذو الفقار أطلقت من غرب إيران،[196] في أثناء استخدام إيران لأول مرة للصواريخ المتوسطة المدى في غضون 30 عاما.[197] ووفقا لما أفادت به جريدة جين للدفاع، سافرت الصواريخ إلى مسافة تتراوح بين 650 و700 كيلومترا.[196]

ردود الفعل الدولية[عدل]

خريطة العالم وسوريا ب(الأحمر) والتدخلات العسكرية
  بلدان تدعم الحكومة السورية
  بلدان تدعم المعارضة السورية
  بلدان الدعم فيها منقسم للحكومة السورية والمعارضة

ركزت أغلب تصريحات قادة دول العالم على الإصلاح وإدانة العنف والقمع. فقد دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما نظيره بشار الأسد من أجل «أن يقود التحول في بلده أو يتنحى جانبا».[198] وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا عقوبات على مسئولين سوريين من بينهم بشار الأسد تشمل تجميد الأرصدة ومنع دخول أراضيها؛[199][200] وزير الخارجية وليد المعلم اعتبر أنه لا يوجد رصيد لمسؤولين سوريين في الخارج، وأن هذه الخطوة تأتي «للمساس بكرامة الشعب».[201]

تطور الموقف التركي التي سعت في 6 أبريل لتقديم يد العون «لضمان رخاء الشعب السوري وتعزيز أمنه واستقراره»، [202] ثم شددت من لهجتها في 10 يونيو إذ وصف رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان ما يجري في سوريا بأنه «فظائع»، وأتهم النظام السوري بعدم التصرف بشكل إنساني حيال المحتجين المناهضين له.[203] فيما قدمت الدول الأوروبية في مجلس الأمن الدولي (أي فرنسا وبريطانيا وألمانيا والبرتغال) مشروع قرار يدين سوريا، غير أنها فشلت أمام رفض الصين والهند وجنوب أفريقيا ولبنان وتلويح روسيا باستعمال «حق النقض» في وجه أي قرار.[204]

في المقابل تلقى، بشار الأسد دعما من إيران وفنزويلا وحزب الله لما اعتبروه مؤامرة غربية لزعزعة حكومة تؤيد المقاومة.[205][206][207] أما على صعيد الدول العربية فإن ملوك والبحرين والأردن وأمير الكويت ورئيس وزراء العراق ورئيس لبنان اتصلوا بالرئيس مؤكدين دعمهم للنظام، [208] وقد أوفدت الإمارات العربية المتحدة وزير خارجيتها إلى دمشق حاملًا رسالة من رئيس الدولة إلى الرئيس الأسد يؤكد فيها دعمه للنظام، [209] فقط في مجلس الأمة الكويتي وقع 25 نائبًا من أصل 50 نائب إلى عريضة تطالب بطرد السفير وقطع العلاقات مع سوريا، وقد صرّح عمرو موسى أن جامعة الدول العربية تلقت طلبًا لتجميد عضوية سوريا، دون أن يقدم تفاصيل أوفى. من جانها قالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (أو هيومان رايتس ووتش) إن النظام السوري قام بسلسلة انتهاكات «ممنهجة» ضد المحتجين المناوئين ما يضعها في خانة الجرائم ضد الإنسانية، وأن على الأمم المتحدة تحميل الحكومة السورية المسؤولية.[210] كما صوّت مجلس حقوق الإنسان على قرار يدين سوريا بانتهاك حقوق الإنسان ويطالب بلجنة تحقيق مستقلة فيها.

بعد ساعات من هجوم نفذه مؤيدين للرئيس السوري بشار الأسد على السفارة الأمريكية في دمشق، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن نظام بشار الأسد قد فقد شرعيته، وأضافت أن الرئيس السوري بشار الاسد ليس شخصًا لا يمكن الاستغناء عنه وأن الولايات المتحدة ليست معنية ببقاء نظامه في السلطة.[211]

توجد عصابة مسلحة كبيرة واحدة في سوريا اسمها الحكومة السورية.

—السفارة الأمريكية في دمشق.‏،‏ [212]


لكن نظام بشار الأسد تلقى إدانات واسعة من دول غربية عديدة إثر إقدام الجيش السوري على اجتياح حماة ودير الزور والبوكمال، وبرز في هذا السياق موقف روسيا التي طالبت الأسد بوقف استعمال العنف ضد المدنيين. كما دعت ألمانيا وإيطاليا مجلس الأمن للانعقاد في جلسة مغلقة للتشاور في شأن الأحداث في حماة فيما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على النظام السوري. أما أبرز المواقف العربية فأتى من مصر التب أبدت انزعاجا من العنف في سوريا ودعت إلى إيجاد حل سياسي.[213]

خريطة تبين الاعتراف الدولي بالائتلاف الوطني السوري باللون الأخضر.

التأثير[عدل]

الوفيات[عدل]

مجموع الوفيات خلال فترة النزاع في سوريا (18 مارس 2011 – -18 أكتوبر 2013) استنادا إلى بيانات من المجلس الوطني السوري[214]

في يناير 2013، ذكرت الأمم المتحدة أن 60,000 شخصا قتلوا منذ بداية الحرب الأهلية، مع قول مفوضة الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان نافي بيلاي إن "عدد الإصابات أكبر بكثير مما كان متوقعا، وأنه مروع بحق".[215] وبعد ذلك بأربعة أشهر، كان رقم الأمم المتحدة المستكمل للخسائر في الأرواح قد وصل إلى 80,000.[216] وفي 13 يونيو 2013، أفرجت الأمم المتحدة عن رقم مستكمل للأشخاص الذين قتلوا منذ بدء القتال، وكان هذا الرقم بالضبط 92,901 قتيلا، لغاية نهاية أبريل 2013. وذكرت نافي بيلاي، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أنه "من الأرجح أن يكون هذا الرقم هو الحد الأدنى للإصابات." وقد خمنت عدد القتلى الحقيقي بما يزيد على 100,000 شخص.[217][218] وقد تضررت بعض مناطق البلد بصورة غير متناسبة من جراء الحرب؛ وفي بعض التقديرات، حدث ما يصل إلى ثلث جميع الوفيات في مدينة حمص.[219]

تتمثل إحدى المشاكل في تحديد عدد "المقاتلين المسلحين" الذين لقوا حتفهم، وذلك بسبب بعض المصادر التي تضم المقاتلين المتمردين الذين ليسوا منشقين حكوميين بوصفهم مدنيين.[220] ويقدر أن نصف أولئك الذين تأكد مقتلهم على الأقل من المقاتلين من الجانبين، من بينهم 52,290 من المقاتلين الحكوميين و29,080 من المتمردين، بالإضافة إلى وفاة 50,000 مقاتل إضافي غير مؤكد.[78] وبالإضافة إلى ذلك، أفادت اليونيسيف بأن ما يزيد على 500 طفل قتلوا بحلول أوائل فبراير 2012،[221] وأفيد عن اعتقال وتعذيب 400 طفلا آخرين في السجون السورية؛[222] وقد اعترضت الحكومة السورية على هاتين المطالبتين. في منتصف أكتوبر 2012، أفادت جماعة نشطاء المعارضة المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن عدد الأطفال الذين قتلوا في النزاع ارتفع إلى 2,300 طفلا،[223] وفي مارس 2013، ذكرت مصادر المعارضة أن أكثر من 5,000 طفل قتلوا.[224] وفي يناير 2014، صدر تقرير يتضمن تفاصيل قتل أكثر من 11,000 محتجز من الحكومة السورية بصورة منهجية.[225]

وصول الجرحى من المدنيين إلى مستشفى في حلب، أكتوبر 2012

في 20 أغسطس 2014، خلصت دراسة أجرتها الأمم المتحدة إلى أن 191,369 شخص على الأقل لقوا حتفهم في النزاع السوري.[226] بعد ذلك توقفت الأمم المتحدة عن جمع الإحصاءات، ولكن الدراسة التي أجراها المركز السوري لبحوث السياسات، التي نشرت في فبراير 2016 قدرت الخسائر في الأرواح بنحو 470,000 شخص، بالإضافة إلى إصابة 1.9 مليون شخص بجروح (أي ما مجموعه 11.5 في المائة من مجموع السكان إما جرحوا أو قتلوا).[227]

المرض[عدل]

انتشرت الأمراض المعدية النادرة في المناطق التي يسيطر عليها المتمردون والناجمة عن سوء المرافق الصحية وتدهور الأحوال المعيشية. وقد أثرت هذه الأمراض في المقام الأول على الأطفال. وهي تشمل الحصبة، وحمى التيفوئيد، والاتهاب الكبدي، والزحار، والسل، والدفتيريا، والسعال الديكي وداء الليشمانيات، وهو مرض جلدي مشوه. يعد مرض شلل الأطفال المعدي والموهِّن مصدر قلق خاص. حتى نهاية عام 2013، أبلغ الأطباء ووكالات الصحة العامة الدولية عن أكثر من 90 حالة. ويشكو منتقدو الحكومة من أنها أسهمت، حتى قبل الانتفاضة، في انتشار المرض عن طريق تقييد الوصول إلى التطعيم والصرف الصحي والحصول على المياه النظيفة في "المناطق التي تعتبر غير متعاطفة سياسيا".[228]

التشريد وهجرة اللاجئين[عدل]

اللاجئون السوريون في لبنان الذين يعيشون في مساكن ضيقة (6 أغسطس 2012)

تسبب العنف في سوريا في فرار ملايين الناس من منازلهم. في مارس 2015، قدرت الجزيرة أن 10.9 مليون سوري، أي ما يقرب من نصف السكان، قد شردوا.[229] وأصبح 3.8 مليون منهم لاجئين.[229] اعتبارا من 2013، سعى واحد من كل ثلاثة لاجئين سوريين (نحو 667،000 شخص) إلى الحصول على الأمان في لبنان (4.8 ملايين نسمة عادة).[230] وهرب آخرون إلى الأردن وتركيا والعراق. قبلت تركيا 1,700,000 (2015) من اللاجئين السوريين، نصفهم موزعون حول المدن وعشرات المخيمات التي وضعت تحت السلطة المباشرة للحكومة التركية. أكدت صور الأقمار الصناعية أن المخيمات السورية الأولى ظهرت في تركيا في يوليو 2011، بعد فترة وجيزة من محاصرة بلدات درعا وحمص وحماة.[231] في سبتمبر 2014، ذكرت الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين السوريين تجاوز 3 مليون شخص.[232] وفقا لما ذكره مركز القدس للشئون العامة، فان السنة يغادرون إلى لبنان، ويقوضون وضع حزب الله. وتسببت أزمة اللاجئين السوريين في تراجع فكرة "الأردن هو فلسطين" بسبب تدفق اللاجئين الجدد في الأردن. ويزعم البطريرك الكاثوليكي الرومي غريغوريوس الثالث لحام أن أكثر من 450 ألف مسيحي سوري شُردوا بسبب النزاع.[233] اعتبارا من سبتمبر 2016، ذكر الاتحاد الأوروبي أن هناك 13.5 مليون لاجئ يحتاجون إلى المساعدة في البلد.[234]

انتهاكات حقوق الإنسان[عدل]

وفقا لما ذكرته مختلف منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة، فإن انتهاكات حقوق الإنسان ارتكبت من قبل الحكومة والمتمردين على حد سواء، مع "ارتكاب الحكومة السورية للغالبية العظمى من الانتهاكات".[235]

وفقا لما ذكره ثلاثة محامين دوليين،[236] يمكن لمسؤولي الحكومة السورية أن يواجهوا اتهامات بارتكاب جرائم حرب في ضوء وجود مخزن ضخم للأدلة المهربة إلى خارج البلد يظهر "القتل المنهجي" لنحو 11,000 محتجز. وكان معظم الضحايا من الشبان وكثير من الجثث هزيلة، وملطخة بالدماء، وبدت عليها آثار تعذيب. ولم تكن لدى البعض منها أعين؛ وظهرت علامات أخرى على الخنق أو الصعق بالكهرباء.[237] وقال الخبراء إن هذه الأدلة كانت أكثر تفصيلاً وعلى نطاق أوسع بكثير من أي شيء آخر ظهر من الأزمة التي استمرت 34 شهراً حينئذ.[238]

أفادت الأمم المتحدة أيضاً بأن "الحرب عن طريق الحصار تستخدم في سياق انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. ولا تخشى الأطراف المتحاربة من تحميلها المسؤولية عن أفعالها". أعاقت القوات المسلحة لكلا جانبي النزاع وصول قوافل المساعدة الإنسانية، ومصادرة المواد الغذائية، وقطع إمدادات المياه، واستهدفت المزارعين العاملين في حقولهم. ويشير التقرير إلى أربعة أماكن تحاصرها القوات الحكومية: المعضمية، وداريا، ومخيم اليرموك، ومدينة حمص القديمة، فضلا عن منطقتين خاضعتين لحصار الجماعات المتمردة: حلب وحماة.[239][240]

الآثار والتراث الثقافي[عدل]

في يناير 2018، ألحقت الغارات الجوية التركية أضرارًا جسيمة بمعبد حثي قديم في منطقة عفرين التي يسيطر عليها الأكراد في سوريا، والذي تم بناؤه من قبل الآراميين في الألف الأول قبل الميلاد.[241]

معبد بل في تدمر الذي دمّره داعش في أغسطس 2015

اعتبارًا من مارس 2015، أثرت الحرب على 290 موقعًا تراثيًا، وقد أُصيب 104 موقعًا لأضرار بالغة، وتدّمرت 24 موقع بالكامل. وقد تعرضت خمسة من مواقع التراث العالمي الستة في سوريا التي تشرف عليها اليونسكو لأضرار.[229] لقد نتج تدمير التراث عن القصف والتحصين العسكري ونهب المتاحف والتلال والآثار الثمينة.[242] وتقوم مجموعة تدعى التراث الأثري السوري تحت التهديد بمراقبة وتسجيل التدمير في محاولة لإنشاء قائمة بالمواقع التراثية التي لحقت بها أضرار خلال الحرب واكتساب دعم عالمي لحماية الآثار والعمارة التراثية السورية والحفاظ عليها.[243]

أدرجت اليونسكو مواقع التراث العالمي الستة في سوريا على أنها مهددة بالخطر ولكن التقييم المباشر للأضرار غير ممكن. من المعروف أن مدينة حلب القديمة قد لحقت بها أضرار جسيمة خلال المعارك التي دارت داخل المنطقة، في حين أن تدمر وقلعة الحصن قد تعرضنا لأضرار أقل نسبياً. يُعتبر الحفر والتنقيب غير القانوني خطراً كبيراً، وظهرت مئات الآثار السورية في لبنان، بعضها من تدمر. من المعروف أن ثلاثة متاحف أثرية قد نُهبت؛ وفي الرقة يُرجّح أن بعض القطع الأثرية قد دمرها الإسلاميون الأجانب بدوافع دينية[244]

في عامي 2014 و 2015 بعد صعود تنظيم الدولة الإسلامية، قام بتدمير العديد من المواقع في سوريا كجزء من التدمير المتعمد لمواقع التراث الثقافي. في تدمر، دمرت المجموعة العديد من التماثيل القديمة، مثل معبد بعلشامين وبل، والعديد من المقابر بما في ذلك برج الإله بعل، وجزء من قوس النصر الضخم.[245] تعرّضت قلعة تدمر التي تعود للقرن الثالث عشر للتدمير من المسلحين خلال اشتباكات هجوم تدمر (مارس 2016).[246] قام تنظيم الدولة أيضاً بتدمير مواقع أثرية في الرقة،[247] والعديد من الكنائس، مثل كنيسة شهداء الأرمن في دير الزور التي بُنيت لتخليد ضحايا الإبادة الجماعية.[248]

ألهمت الحرب أعمالها الفنية والثقافية الخاصة، التي قام بها السوريون. أظهر معرض أواخر صيف 2013 في لندن في Gallery P21 بعضًا من هذه الأعمال، التي كان لا بدّ من القيام بها خارج سوريا.[249]

موجة الجرائم[عدل]

الأطباء والموظفون الطبيون الذين يعالجون المقاتلين المتمردين والمدنيين الجرحى في حلب

مع اتساع رقعة النزاع في جميع أنحاء سوريا، غرقت مدن عديدة في موجة من الجرائم، ذلك أن القتال تسبب في تفسخ جزء كبير من الدولة المدنية، وتوقف العديد من مراكز الشرطة عن العمل. وازدادت معدلات السرقة، مع نهب المجرمين للمنازل والمتاجر. كما زادت معدلات الاختطاف. وشوهد مقاتلو المتمردين يقومون بسرقة سيارات، وفي حالة واحدة، قاموا بتدمير مطعم في حلب حيث شوهد الجنود السوريون يتناولون الطعام.[250] وبحلول يوليو 2012، قامت مجموعة حقوق الإنسان نساء تحت الحصار بتوثيق أكثر من 100 حالة من حالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي خلال النزاع، ويعتقد أن العديد من هذه الجرائم قد ارتكبت من قبل الشبيحة وغيرها من الميليشيات الموالية للحكومة. وكان الضحايا من الرجال والنساء والأطفال، وكان نحو 80 في المائة من الضحايا المعروفين من النساء والفتيات.[251]

وغالبا ما يشارك قادة قوات الدفاع الوطني المحلية في "أنشطة جني الأرباح من الحرب من خلال الابتزاز مقابل الحماية والنهب والجريمة المنظمة". شارك أعضاء قوات الدفاع الوطني أيضًا في "موجات القتل والسطو والسرقة والاختطاف والابتزاز في جميع أنحاء المناطق السورية التي تسيطر عليها الحكومة منذ إنشاء المنظمة في عام 2013"، كما ذكر معهد دراسة الحرب.[252]

استخدمت كل من الحكومة والمعارضة شبكات إجرامية أثناء النزاع. وفي مواجهة العقوبات الدولية، اعتمدت الحكومة السورية على المنظمات الإجرامية لتهريب السلع والأموال داخل البلد وخارجه. كما أدى الانكماش الاقتصادي الذي سببه النزاع والجزاءات إلى انخفاض الأجور بالنسبة لأعضاء الشبيحة. وردا على ذلك، بدأ بعض أعضاء الشبيحة سرقة الممتلكات المدنية والقيام بعمليات اختطاف.[253] تعتمد قوات المتمردين أحيانا على شبكات إجرامية للحصول على الأسلحة والإمدادات. ازدادت أسعار أسلحة السوق السوداء في البلدان المجاورة لسوريا زيادة كبيرة منذ بداية النزاع. وللحصول على أموال لشراء الأسلحة، اتجهت بعض الجماعات المتمردة نحو الابتزاز والسرقة والاختطاف.[253]

التمييز الطائفي[عدل]

تعرّضت مُختلف الطوائف الدينية والمجموعات العرقيّة لانتهاكات حقوقية على أساس طائفي أو عرقي، من قبل القوات الرئيسية المتصارعة في الحرب الأهليّة. وقد أدى الانقسام والعنف الطائفي إلى زيادة تهديد الأقليات الدينية. كما انضم عدد كبير من السكان إلى ميليشيات وجماعات تتّسم بطابع طائفي أو عرقي، و‌تدفّق مسلّحون من عدّة دول للقتال في هذه الجماعات.[254]

خلال بداية القرن العشرين كان أغلب المنتمين للطائفة العلوية في أوضاع اقتصادية صعبة، نتيجة عدم اعتراف الدولة العثمانية بالطائفة وحقوقها.[255] في عام 1920 استحدث الانتداب الفرنسي على سوريا «دولة جبل العلويين» متحالفًا مع بعض العشائر العلويّة، غير أن الدولة واجهت مقاومة داخل الطائفة نفسها لعلّ أبرز وجوهها ثورة الشيخ صالح العلي؛[256] وتمت عودة الدولة إلى سوريا بعد طول كفاح سياسي عام 1936. ورغم التحسن النسبي في وضع الطائفة خلال عهد الجمهورية الأولى إلا أن التهميش والتفاوت الطبقي في الساحل نفسه ظل واضحًا وعوضًا عن ذلك انخرطت أعداد كبيرة من شبان الطائفة في الجيش السوري، وتمكنت من الوصول إلى مراتب قياديّة في الجيش خلال فترة الخمسينات، وشاركت في انقلاب البعث عام 1963، وخلال المرحلة اللاحقة لعب عدد من الشخصيات «العسكرية - السياسية» العلويّة دورًا بارزًا في سوريا لعلّ أحد وجوهها صلاح جديد الذي انقلب عليه حافظ الأسد عام 1970.[257] استقطب الأسد عددًا من العوائل والعشائر العلويّة لطرفه، ومكّنها من الأجهزة الأمنية والمخابراتيّة على وجه الخصوص، وحافظ على سياسة الانخراط في الجيش، رغم ذلك لا يمكن نسب جميع الطائفة لشخصه، على سبيل المثال فإن «منظمة العمل الشيوعي» المعارضة للنظام منذ السبعينات، وتحوي رموز وشخصيات علويّة ذات شعبيّة في أوساطها، تعرضت للتنكيل والتعذيب من قبل النظام. خلال الأحداث الحاليّة، صدرت عدة بيانات موقعّة من شخصيات علويّة مثقفة تؤكد معارضة النظام وتدعو العلويين للانخراط في صفوف الانتفاضة، في حماة وخلال مظاهرات ساحة العاصي الحاشدة، شارك عديد من العلويين الوافدين من خارج المدينة بالتظاهر، وفي دمسرخو إحدى ضواحي اللاذقية ذات الأكثرية العلويّة، قام شبان باقتحام مبنى الأمن العسكري، وحسب عمار ديوب فإن «مئات من الشباب العلويين فاعلين في الانتفاضة».[255] وعلى الرغم من ذلك، فإنه وبحسب ديوب فإنه لدى أغلبية الطائفة مخاوف من عودة التهميش الذي كان ممارسًا عليها أواسط القرن العشرين، ومن عمليات انتقاميّة جماعيّة في حال سقوط النظام سيّما مع وفرة أركان النظام من الطائفة، وكانت عمليات نزوح من الأحياء ذات الأكثرية العلويّة من حمص نحو الساحل ودمشق قد بدأت فعلًا تخوفًا من هكذا سيناريو، [258] فضلًا عن مخاوف من وصول قوى «متطرفة سنيّة» إلى الحكم؛ ورغم أن المجلس الوطني السوري دعا العلويين لمد اليد نحو «بناء دولة المواطنة والقانون»، فإنه حسب ديوب صمت العلويين لايعني تأييد النظام بقدر ما هو الخوف من القادم.

شنّت قوات المعارضة السورية عدة هجمات عشوائية على المناطق والبلدات التي تقطنها الأقليات الدينية، لاعتبارها أن هذه الأقليات موالية للحكومة مما دفعها لشن عمليات طائفية انتقامية. شمل ذلك التفجيرات الانتحارية والقصف بالهاون والاعتداء على الأماكن المقدسة والفعاليات الشعبية.[259]

في أواخر عام 2015، صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية إد رويس، أن القادة العسكريين قد أبلغوه عن "حملات التطهير العرقي" التي يقودها "حزب الله"؛ وقال "لقد كنت أطلع على حقيقة أن إيران قامت بجلب ميليشيات حزب الله وعائلاتهم إلى المناطق والأحياء السنية في دمشق وتقوم بترحيل السكان السنّة منها حيث تقوم بحملة تطهير طائفي".[260]

في تقرير لوزارة الخارجية الروسية منتصف 2016، أعلنت أن عدد المسيحيين في سوريا انخفض بمليون نسمة منذ بداية الحرب، حيث انخفض من 2.2 مليون إلى 1.2 وقد أعربت عن خوفها من مصير مشابه لمسيحيي العراق، الذين غادرت الغالبية العظمى منهم منذ الغزو الأميركي.[261] ونقلت نيويورك تايمز أنّ جزءًا من الشارع المسيحي، متخوف بشكل حقيقي من السلطة المقبلة في حال سقوط الأسد الذي أمّن له الحماية والحقوق.[262][263] كما تم تناقل تقاير عن "مصادر سورية أرثوذكسية" تتهم الجيش السوري الحر بتهجير المسيحيين،[264][265] أما المؤسسة الدينيّة الرسميّة المسيحيّة فقد نبذت الحراك متخوفة من مصير مشابه لمسيحيي العراق ومصر، ودعت لإعطاء «فرصة للإصلاح».[266][267]

انتقد البعض أمثال أدونيس، الشعارات الدينية التي ترفع في المظاهرات، [258] وبعض الشعارات التي رفعت من قنوات سلفيّة داعمة للمعارضة أمثال قناة صفا من طراز «الدَم السنّي واحد» وهو ما من شأنه أن يكون منفرًا للأقليات وقاسمًا للمجتمع؛[268] علمًا أن بثينة شعبان كانت أول من اتهمت في 26 مارس 2011 بأن الحراك يهدف إلى «بث الفتنة الطائفيّة»، [258]

على الجانب الآخر تبنت معظم فصائل المعارضة منهجاً إسلاميًا وحملت شعارات ذات صبغة دينية على غرار تنظيم جيش الإسلام، جيش محمد، وتنظيم جبهة النصرة، جيش التوحيد، والعديد من الحركات السلفية. واتهم المرصد السوري لحقوق الإنسان عدة مرات فصائل معارضة بارتكاب عمليات قتل طائفية كالمجزرة التي ارتكبتها في إدلب بحق 20 درزياً [269], والمجازر التي ارتكبت بحق العلويين في ريف اللاذقية وفي ريف دمشق"عدرا" [270] فضلاً عن عديد التفجيرات في المدن التي تقطنها أقليات دينية غير سنية [271]

مبادرات الحل السياسي[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

مواقع خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.bbc.com/news/world-middle-east-26116868 — تاريخ الاطلاع: 2 مارس 2018 — الناشر: بي بي سي
  2. ^ "Iraq conducts first airstrikes against ISIS in Syria". سي إن إن. February 24, 2017. 
  3. ^ "Lukashenka supplies weapons to Assad". Charter 97. 
  4. ^ Беларусь и Сирия: от дипломатии до военного сотрудничества
  5. ^ Беларусь выходит в лидеры на рынке средств радиоэлектронной борьбы — Naviny.by, 4 мая 2018
  6. ^ "Trump ends CIA arms support for anti-Assad Syria rebels: U.S. officials". رويترز. 19 July 2017. 
  7. ^ "Victory for Assad looks increasingly likely as world loses interest in Syria". The Guardian. 31 August 2017. Returning from a summit in the Saudi capital last week, opposition leaders say they were told directly by the foreign minister, Adel al-Jubeir, that Riyadh was disengaging. 
  8. ^ "Britain withdraws last of troops training Syrian rebels as world powers distance themselves from opposition". ديلي تلغراف. 2 September 2017. 
  9. ^ "Hollande confirms French delivery of arms to Syrian rebels". AFP. 21 August 2014. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2015. 
  10. ^ Watson، Ivan؛ Tuysuz، Gul؛ CNN (29 October 2014). "Meet America's newest allies: Syria's Kurdish minority". CNN. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2017. 
  11. ^ A. Jaunger (30 July 2017). "US increases military support to Kurdish-led forces in Syria". ARA News. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2018 – عبر Inside Syria Media Center. 
  12. ^ Jamie Dettmer (9 June 2016). "France Deploys Special Forces in Syria as IS Loses Ground". VOA. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2018. 
  13. ^ "U.S.-backed fighters poised to cut key ISIS supply line". سي بي إس نيوز. 9 June 2016. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2017. 
  14. أ ب Irish، John (13 November 2013). "Syrian Kurdish leader claims military gains against Islamists". Reuters. تمت أرشفته من الأصل في 14 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2017. Muslim said the PYD had received aid, money and weapons from the Iraq-based Kurdistan Democratic Party and Patriotic Union of Kurdistan... 
  15. ^ Ranj Alaaldin (16 December 2014). "A Dangerous Rivalry for the Kurds". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2017. Once again, the P.U.K. saw a chance to seize the initiative, by suggesting that it, rather than the Kurdistan regional government or the K.D.P., was providing weapons and supplies to the Syrian Kurdish fighters, who belong to a party that has historically been at odds with the K.D.P. 
  16. ^ Jack Murphy (23 March 2017). "Did Kurdistan's Counter-Terrorist Group assault the Tabqa Dam in Syria?". SOFREP. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2017. 
  17. ^ Alexander Whitcomb (30 October 2014). "Peshmerga advance team in Kobane". شبكة رووداو الإعلامية. اطلع عليه بتاريخ 29 مارس 2017. 
  18. ^ "France Says Its Airstrikes Hit an ISIS Camp in Syria". The New York Times. 28 September 2015. 
  19. ^ "COALITION: SPECIAL OPS FORCES TRAIN, EQUIP TWO OPPOSITION GROUPS IN SOUTHERN SYRIA". إن آر تي. 22 May 2017. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2017. 
  20. ^ Barton، Rosemary (26 November 2015). "Justin Trudeau to pull fighter jets, keep other military planes in ISIS fight". CBC News. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2016. 
  21. ^ "@Suriyak on Twitter". 
  22. ^ "Leading Syrian regime figures killed in Damascus bomb attack". The Guardian. July 2012. 
  23. ^ "Syria defence minister killed in Damascus bomb". The Daily Telegraph. 18 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2012. 
  24. ^ "Syria Remains Silent on Intelligence Official's Death". The New York Times. 24 April 2015. 
  25. ^ (قائد قوات الدفاع الوطني)"Assad cousin killed in Syria's Latakia". Al Jazeera. 8 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2014. 
  26. ^ "Iranian commander Brigadier General Hossein Hamedani killed by Isis while advising Syrian regime". The Independent. 8 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  27. ^ "Iranian General Is Killed in Syria". The Wall Street Journal. 13 February 2013. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  28. ^ "Commander of Hezbollah Freed by Israel Is Killed in Syria". BBC. 20 December 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  29. ^ "Obituary: Hezbollah military commander Mustafa Badreddine". BBC. 14 May 2016. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  30. ^ "Al-Nusra Front claims responsibility for Hezbollah fighters' death". Middle East Monitor. 19 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  31. ^ "Israeli strike on Syrian Golan Heights 'kills son of top military commander and five other fighters from Lebanese Shiite militant group'". Daily Mail. 19 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  32. ^ "Analysis: Shiite Afghan casualties of the war in Syria". FDD's Long War Journal. 12 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  33. ^ "Update 1-Moscow blames 'two-faced U.S. policy' for Russian general's Syria death -RIA". Reuter. 25 September 2017. 
  34. ^ "Turkish Special Forces: From stopping a coup to the frontline of the ISIL fight". صحيفة حريت. 24 August 2016. 
  35. ^ "Top Syrian rebel commander dies from wounds". Reuters. 17 November 2013. 
  36. أ ب "Leading Syrian rebel groups form new Islamic Front". BBC. 22 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2014. 
  37. ^ "Suicide bombing kills head of Syrian rebel group". The Daily Star. 
  38. ^ "Al Qaeda's chief representative in Syria killed in suicide attack". FDD's Long War Journal. 
  39. ^ "Russian raids kill prominent Syrian rebel commander". Al Jazeera. 25 December 2015. 
  40. ^ Nic Robertson & Paul Cruickshank (5 March 2015). "Source: Syrian warplanes kill leaders of al-Nusra". CNN. 
  41. ^ "Senior Nusra Front commander killed in Syria air strike". Al Jazeera. 6 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2015. 
  42. ^ "Nusra Front spokesman killed by air strike in Syria". Al Jazeera. 4 April 2016. 
  43. ^ "Syria's Qaeda spokesman, 20 jihadists dead in strikes: monitor". وكالة فرانس برس. 3 April 2016 – عبر Yahoo!. 
  44. ^ "Air strike kills top commander of former Nusra group in Syria". Reuters. 9 September 2016. 
  45. ^ "Leader of Qaeda Cell in Syria, Muhsin al-Fadhli, Is Killed in Airstrike, U.S. Says". The New York Times. 2 July 2015. 
  46. ^ "Isis leader incapacitated with suspected spinal injuries after air strike". The Guardian. 1 May 2015. 
  47. ^ "ISIS confirms death of senior leader in Syria". FDD's Long War Journal. February 2014. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2016. 
  48. ^ Alessandria Masi (11 November 2014). "If ISIS Leader Abu Bakr al-Baghdadi Is Killed, Who Is Caliph Of The Islamic State Group?". International Business Times. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2015. 
  49. ^ Schmidt، Michael S.؛ Mazzetti، Mark (25 March 2016). "A Top ISIS Leader Is Killed in an Airstrike, the Pentagon Says". نيويورك تايمز. 
  50. ^ Starr، Barbara (14 March 2016). "U.S. assesses ISIS operative Omar al-Shishani is dead". سي إن إن. 
  51. ^ Ryan، Missy (3 July 2015). "U.S. drone strike kills a senior Islamic State militant in Syria". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  52. ^ Starr، Barbara؛ Conlon، Kevin (19 May 2015). "U.S. names ISIS commander killed in raid". CNN. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  53. ^ Starr، Barbara؛ Acosta، Jim (22 August 2015). "U.S.: ISIS No.2 killed in US drone strike in Iraq". CNN. 
  54. ^ Sherlock، Ruth (9 July 2014). "Inside the leadership of Islamic State: how the new 'caliphate' is run". The Daily Telegraph. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2016. 
  55. ^ "Isis: US-trained Tajik special forces chief Gulmurod Khalimov becomes Isis war minister". International Business Times. 6 September 2016 – عبر Yahoo News. 
  56. ^ Sands، Phil؛ Maayeh، Suha web (17 November 2015)، "Death of 'ISIL commander' in southern Syria a blow to the group"، ذا ناشيونال 
  57. ^ "New Operation Inherent Resolve commander continues fight against ISIL". Army Worldwide News. 22 August 2016. 
  58. ^ "Syria military strength". Global Fire Power. 17 October 2015. 
  59. ^ "Syria's diminished security forces". Agence France-Presse. 28 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 مايو 2014. 
  60. ^ ISIS’ Iraq offensive could trigger Hezbollah to fill gap left in Syria ذا ديلي ستار (جريدة لبنانية), 16 June 2014
  61. أ ب "Iran 'Foreign Legion' Leads Battle in Syria's North". The Wall Street Journal. 17 February 2016. 
  62. ^ "Russia says 48,000 of its troops took part in Syria campaign". Reuters. 23 December 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2017. 
  63. ^ Thomas Grove (18 December 2015). "Up to Nine Russian Contractors Die in Syria, Experts Say". The Wall Street Journal. 
  64. ^ "State-of-the-art technology is giving Assad's army the edge in Syria". 26 February 2016. 
  65. ^ Cockburn، Patrick (11 December 2013). "West suspends aid for Islamist rebels in Syria, underlining their disillusionment with those forces opposed to President Bashar al-Assad". The Independent. 
  66. ^ "Front to Back". Foreign Policy. 
  67. ^ Who are these 70,000 Syrian fighters David Cameron is relying on?. Retrieved 18 February 2016.
  68. ^ "Is Syria's Idlib being groomed as Islamist killing ground?". 
  69. ^ "Al Qaeda Is Starting to Swallow the Syrian Opposition". 
  70. ^ Rida، Nazeer (30 January 2017). "Syria: Surfacing of 'Hai'at Tahrir al-Sham' Threatens Truce". Asharq Al-Awsat. 
  71. ^ Numbers of rebels according to the Russian Minister of Defense.
  72. ^ "Isis ranks dwindle to 15,000 amid 'retreat on all fronts', claims Pentagon". The Guardian. 11 August 2016. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2016. 
  73. ^ "EXCLUSIVE: ISIS Took The Decision To Withdraw From Deir Ezzor". Qasion News. 28 December 2017. اطلع عليه بتاريخ 28 ديسمبر 2017. 
  74. ^ "US Assistant Secretary of Defense tells Turkey only ISIS is a target, not Kurds – ARA News". 16 January 2017. 
  75. ^ CNN، Tim Lister. "The race to retake Raqqa from ISIS". CNN. 
  76. ^ "Will the Islamic State last through 2015?". Today's Zaman. اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2015. 
  77. ^ "Kurdish Women Turning Kobani into a Living 'Hell' for Islamic State". 
  78. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "About 500000 persons were killed in Syria during 81 months after the Syrian Revolution started". 10 December 2017. 
  79. أ ب ت "Tantalizing promises of Bashar al- Assad kill more than 11000 fighters of his forces during 5 months.". SOHR. 17 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2016. 
  80. ^ "Report: Hezbollah to leave Syria in 2018 to prepare for conflict with Israel". Jewish News Service. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2017. 
  81. ^ How “Wagner” came to Syria
  82. ^ "Ayatollah Khamenei's Shia International looms large". 
  83. ^ "Syria: Opposition, almost 11,500 civilians killed". Ansamed.ansa.it. 19 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2013. 
  84. ^ "Firat Kalkani Harekâti'ndan aci haber". 
  85. ^ 8,000 killed in fighting (29 June 2014–28 June 2015),[1] 417 killed in هجوم تدمر (مارس 2016),[2] 47 killed in fighting with rebels (27–29 May 2016),[3] 1,026 killed in هجوم منبج,[4] 283 killed in هجوم تدمر (2017),[5] 1,291 killed in معركة الرقة (2017),[6] 1,186 killed in حملة وسط سوريا (2017), [7] [8][9] [10][11][12] 538 executed (29 June 2014–23 September 2017),[13] 7,176 killed in U.S. air-strikes (22 September 2014–23 September 2017),[14] 4,258 killed in Russian air-strikes (30 September 2015–01 August 2017),[15] total of 24,232+ reported killed
  86. ^ "YPG releases balance-sheet of 2014: Nearly 5,000 ISIS members killed". 
    "Balance of the War Against Hostile Groups in Rojava, Northern Syria: Year 2015". 
    YPG releases the 2016 balance sheet of war
  87. ^ "Syrian Army Kills Nearly 5,000 IS Militants in Three Months: Source". sputniknews.com. 25 December 2014. 
    "The army takes full control of Palmyra city, hundreds of ISIS terrorists killed – Syrian Arab News Agency". 
  88. ^ Jonathan Steele. "The Syrian Kurds Are Winning!". The New York Review of Books. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2016. 
  89. ^ "YPG releases the 2016 balance sheet of war – English". www.ypgrojava.org. 
  90. ^ "At least 82 Kurdish YPG fighters killed in recent clashes with ISIS, Turkish army – ARA News". 4 April 2017. 
  91. ^ "Marine is first US death in operations against Islamic State". The Times of India. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2014. 
  92. ^ "Jordan pilot murder: Islamic State deploys asymmetry of fear". 4 February 2015 – عبر www.bbc.com. 
  93. ^ "American Is Killed in First Casualty for U.S. Forces in Syria Combat". The New York Times. 24 November 2016. 
  94. ^ News، A. B. C. (27 May 2017). "US service member killed in Syria identified as 22-year-old from Georgia". ABC News. 
  95. ^ "Violations Documenting Center". Violations Documenting Center. 8 February 2017. اطلع عليه بتاريخ 08 فبراير 2017. 
  96. ^ editor، Ian Black Middle East (10 February 2016). "Report on Syria conflict finds 11.5% of population killed or injured" – عبر The Guardian. 
  97. ^ (UNHCR)، United Nations High Commissioner for Refugees. "UNHCR Syria Regional Refugee Response". 
  98. ^ Thomas Gibbons-Neff (16 September 2016). "U.S. Special Operations forces begin new role alongside Turkish troops in Syria". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2016. 
  99. ^ Andrew Tilghman (16 November 2016). "U.S. halts military support for Turkey's fight in key Islamic State town". MilitaryTimes. اطلع عليه بتاريخ 04 يناير 2017. 
  100. ^ Fadel، Leith (27 September 2016). "US Coalition knew they were bombing the Syrian Army in Deir Ezzor". 
  101. ^ "More than 215,000 killed in Syria since 2011". 3news.co.nz. 
  102. ^ "من يقاتل من في سوريا؟ ولماذا؟". BBC العربية. اطلع عليه بتاريخ 10 أبريل 2019. 
  103. ^ "Syria: The story of the conflict". 11 March 2016 – عبر www.bbc.com. 
  104. ^ "Declaration of establishment by Syrian Democratic Forces". Kurdish Question. 15 October 2015. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2017. 
  105. ^ Katz، Whitney (13 January 2015). "JECC assists in the establishment of Combined Joint Task Force – Operation Inherent Resolve" (Press release). JECC Public Affairs. اطلع عليه بتاريخ 17 فبراير 2017. 
  106. ^ Hubbard، Anne Barnard, Ben؛ Fisher، Ian (15 April 2017). "As Atrocities Mount in Syria, Justice Seems Out of Reach" – عبر NYTimes.com. 
  107. ^ Lundgren، Magnus (2016). "Mediation in Syria: Initiatives, strategies, and obstacles, 2011–2016". Contemporary Security Policy. 37: 283–298. 
  108. ^ Douglas Little (1990). "Cold War and Covert Action: The United States and Syria, 1945–1958". Middle East Journal. 44 (1). JSTOR 4328056. 
  109. ^ "1949–1958, Syria: Early Experiments in Cover Action, Douglas Little, Professor, Department of History, Clark University" (PDF). 
  110. ^ "Syria Profile". BBC. 13 September 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2013. 
  111. ^ Wilson، Scott (25 April 2011). "Syria escalates attacks against demonstrators". The Seattle Times. تمت أرشفته من الأصل في 29 April 2011. 
  112. ^ "Assad says Syria 'able' to get out of crisis". قناة الجزيرة. 25 May 2012. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2012. 
  113. ^ Alianak 2007, p. 55.
  114. ^ "دستور سوريا 1973 - ويكي مصدر". ar.wikisource.org. اطلع عليه بتاريخ 18 يونيو 2018. 
  115. ^ Golovnina، Maria (19 March 2012). "Asma al Assad, a "desert rose" crushed by Syria's strife". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2013. 
  116. ^ "No Room to Breathe: State Repression of Human Rights Activism in Syria". 19 (6). Human Rights Watch. October 2007: 8–13. 
  117. ^ George، Alan (2003). Syria:Neither Bread nor Freedom. New York, NY: Zed Books. صفحات 56–58. ISBN 1-84277-213-9. 
  118. ^ Liam Stack؛ J. David Goodman (1 April 2011). "Syrian Protesters Clash With Security Forces". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2013. 
  119. ^ "President Bashar al-Assad interview with Croatian newspaper Vecernji List". leakofnations.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2017. 
  120. ^ "Syria". كتاب حقائق العالم. 2007. 
  121. ^ Heneghan، Tom (3 December 2011). "Syria's Alawites is a secretive, unorthodox sect". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 08 أغسطس 2013. 
  122. ^ Nir Rosen. "Assad's Alawites: The guardians of the throne". 
  123. ^ Syria's Alawites: The People Behind Assad The Wall Street Journal, 25 June 2015. نسخة محفوظة 15 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  124. ^ "Syria Kurd leader vows to keep up democracy struggle". Reuters. 7 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2013. 
  125. ^ "US will not intervene in Syria as it has in Libya, says Hillary Clinton". The Guardian. London. 27 March 2011. 
  126. ^ "Syria's Assyrians threatened by extremists – Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor. Retrieved 24 July 2014.
  127. ^ Phillips, David J. (1 January 2001). Peoples on the Move: Introducing the Nomads of the World. William Carey Library. p. 301. (ردمك 978-0-87808-352-7). Retrieved 12 November 2012
  128. ^ ^ "A Country Study: Syria". Library of Congress. Retrieved 30 January 2013.
  129. أ ب "Rebels in Syria's largest city of Aleppo mostly poor, pious and from rural backgrounds". Fox News Channel. Associated Press. 16 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2013. 
  130. ^ "Youth Exclusion in Syria: Social, Economic, and Institutional Dimensions". Journalist's Resource. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2012. 
  131. ^ Kelley, C. P., Mohtadi, S., Cane, M. A., Seager, R., & Kushnir, Y. (2015). Syria had also received in the same period around 1.5 million refugees from Iraq. By 2011, Syria was facing steep rises in the prices of commodities and a clear deterioration in the national standard of living.
  132. ^ Fountain، Henry (2015-03-02). "Researchers Link Syrian Conflict to a Drought Made Worse by Climate Change". The New York Times. ISSN 0362-4331. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2017. 
  133. ^ "Syria: Climate Change, Drought and Social Unrest". The Center for Climate & Security. 2012-02-29. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2017. 
  134. ^ "Aleppo water supply cut as Syria fighting rages". BBC News (باللغة الإنجليزية). 2012-09-08. اطلع عليه بتاريخ 01 مايو 2017. 
  135. ^ "World Report 2010 Human Rights Watch World Report 2010", p. 555. نسخة محفوظة 22 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  136. أ ب ت Human Rights Watch World Report 2005 Events of 2004, هيومن رايتس ووتش 2005. (ردمك 1-56432-331-5).
  137. ^ "Syria's Assad vows to lift emergency law by next week". Reuters. 16 April 2011. اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2014. 
  138. ^ "Syria". Amnesty International. 2009. تمت أرشفته من الأصل في 28 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2012. 
  139. ^ "Stateless Kurds in Syria granted citizenship". CNN. 7 April 2011. تمت أرشفته من الأصل في 29 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2011. 
  140. ^ Brandon، James (21 February 2007). "The PKK and Syria's Kurds". Terrorism Monitor. Washington, DC: The Jamestown Foundation. 5 (3). اطلع عليه بتاريخ 01 فبراير 2012. 
  141. ^ Isseroff، Ami (24 March 2004). "Kurdish agony – the forgotten massacre of Qamishlo". MideastWeb. اطلع عليه بتاريخ 16 فبراير 2012. 
  142. ^ Black، Ian (16 July 2010). "Syrian human rights record unchanged under Assad, report says". The Guardian. London. 
  143. ^ سوريا: نهاية تفويض المراقبين العرب و«تقرير حاسم» الخميس. بي بي سي العربية. تاريخ النشر: 19-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012. نسخة محفوظة 02 مايو 2012 على موقع واي باك مشين.
  144. ^ سوريا ترفض مبادرة عربية لإنهاء أزمتها. الجزيرة نت. تاريخ النشر: 23-12-2011. تاريخ الولوج 14-02-2012. نسخة محفوظة 10 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  145. ^ عناصر من «الحر» هددوا بضرب أهداف استراتيجية الجيش السوري ينسحب من الزبداني بعد حملة انتهت بمفاوضات. قناة العربية. نسخة محفوظة 04 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  146. ^ الثوار السوريون يسيطرون على ضواحي دمشق. وكالة رويترز. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012. نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  147. ^ أربعة مجازر في يومين اثنتان بالغوطة الشرقية واثنتان بحمص اليوم والبارحة. الهيئة العامة للثورة السورية. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012. نسخة محفوظة 17 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  148. ^ سقوط ضحايا بين مدنيين وعسكريين والمعارضة تطلب الحماية من مجلس الأمن. قناة فرانس24. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012. نسخة محفوظة 05 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  149. ^ ناشطون: 66 شخصا قتلوا نتيجة أحداث العنف في سوريا. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 29-01-2012. تاريخ الولوج 29-01-2012. نسخة محفوظة 27 أبريل 2012 على موقع واي باك مشين.
  150. ^ معارك متصاعدة على مشارف دمشق. الجزيرة نت. تاريخ النشر 31-01-2012. تاريخ الولوج 01-02-2012. نسخة محفوظة 03 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  151. ^ سوريا: أنباء عن قصف مضايا والزبداني. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012. نسخة محفوظة 02 مايو 2012 على موقع واي باك مشين.
  152. ^ قتلى بسوريا والجيش يدخل الزبداني. الجزيرة نت. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012. نسخة محفوظة 15 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  153. ^ مقتل 27 بتواصل العنف بسوريا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012. نسخة محفوظة 15 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  154. ^ وزارء الخارجية العرب يبحثون الملف السوري واستقالة رئيس بعثة المراقبين. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 12-02-2012. تاريخ الولوج 14-02-2012. نسخة محفوظة 21 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  155. ^ 337 قتيلًا و1300 جريح في مجزرة حمص بسوريا. قناة العربية. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 04-02-2012. نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  156. ^ حمص تشيع قتلى أعنف قصف. الجزيرة نت. تاريخ النشر 04-02-2012. تاريخ الولوج 04-02-2012. نسخة محفوظة 18 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  157. ^ 337 قتيلًا [16] و1.600 جريح يوم 3 فبراير [17]. و14 قتيلًا يوم 5 فبراير [18]. و24 قتيلًا يوم 6 فبراير [19]. وأكثر من 95 قتيلًا و200 جريح يوم 7 فبراير [20]. و93 قتيلًا يوم 8 فبراير [21]، و112 قتيلًا يوم 9 فبراير [22]. نسخة محفوظة 07 نوفمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  158. ^ روسيا والصين تستخدمان الفيتو، الوطن الكويتية، 4 فبراير 2012 نسخة محفوظة 04 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  159. ^ سوريا: مقتل 19 شخصا ومظاهرة «حاشدة» في دمشق والصين تدعم خطط الاسد لحل الازمة. بي بي سي العربية. تاريخ النشر 18-02-2012. تاريخ الولوج 21-02-2012. نسخة محفوظة 21 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  160. ^ 92 قتيلا بسوريا وعائلات كاملة بين الضحايا. الجزيرة نت. تاريخ النشر 04-04-2012. تاريخ الولوج 09-04-2012. نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  161. ^ ملخص أحداث الثورة السورية اليوم 389: الجمعة، 6 أبريل/نيسان 2012. تاريخ النشر 06-04-2012. تاريخ الولوج 09-04-2012.
  162. ^ سوريا: الهجوم ’المروع‘ على قافلة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي نسخة محفوظة 04 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  163. ^ "ISIS reportedly massacres dozens in Syrian village". CBS News. Associated Press. 31 March 2015. 
  164. ^ Khalil Ashawi (13 August 2018). "Syrian rebels build an army with Turkish help, face challenges". رويترز. تمت أرشفته من الأصل في 13 August 2018. 
  165. أ ب Louisa Loveluck, and Roland Oliphant, "Russia transporting militia groups fighting Islamic State to frontlines in Syria", Telegraph 17 November 2015 نسخة محفوظة 23 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  166. ^ Kim Sengupta (12 May 2015). "Turkey and Saudi Arabia alarm the West by backing Islamist extremists the Americans had bombed in Syria". The Independent. 
  167. ^ "Trump to Arm Syrian Kurds, Even as Turkey Strongly Objects". New York Times. 9 May 2017. 
  168. ^ Germany، SPIEGEL ONLINE, Hamburg (11 October 2016). "Battle for Aleppo: How Syria Became the New Global War". Der Spiegel. Syria has become a proxy war between the US and Russia 
    O'Connor، Tom (31 March 2017). "Iran's military leader tells U.S. to get out of Persian Gulf". Newsweek. The Gulf Arab faction, especially Saudi Arabia, has been engaged in a proxy war of regional influence with Iran 
  169. ^ "Iran Spends Billions to Prop Up Assad". Bloomberg. 9 June 2015. 
  170. ^ "Syrian rebels: US sends more arms against Iran threat". al-Jazeera. 31 May 2017. 
  171. ^ "Donald Trump ends covert CIA aid to Syrian rebels in 'win' for Russia". The Independent. 20 July 2017. 
  172. ^ Weiss، Michael (22 May 2012). "Syrian rebels say Turkey is arming and training them". The Telegraph. London. تمت أرشفته من الأصل في 5 March 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2012. 
  173. ^ "Saudi Arabia just replenished Syrian rebels with one of the most effective weapons against the Assad regime". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2015. 
  174. ^ Roula Khalaf & Abigail Fielding Smith (16 May 2013). "Qatar bankrolls Syrian revolt with cash and arms". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2013.  (الاشتراك مطلوب)
  175. ^ Memmott، Mark (13 November 2013). "As Talks Continue, CIA Gets Some Weapons To Syrian Rebels". NPR. اطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر 2013. 
  176. ^ "IDF chief finally acknowledges that Israel supplied weapons to Syrian rebels". The Times of Israel. 14 January 2019. 
  177. ^ "Dutch govt under fire for Syria opposition support". MSN. 11 September 2018. تمت أرشفته من الأصل في 1 February 2019. اطلع عليه بتاريخ 31 يناير 2019. 
  178. ^ "U.S. has secretly provided arms training to Syria rebels since 2012". Los Angeles Times. 21 June 2013. 
  179. ^ تدخل السعودية برًا في سوريا مشروط بمشاركة أميركية - العربية.نت | الصفحة الرئيسية
  180. ^ "The decision to use the Armed Forces of the Russian Federation abroad (Syria)" (باللغة الروسية). RIA Novosti. 30 September 2015. 
  181. ^ https://www.fmreview.org/ar/syria/plotner
  182. ^ المصدر (2017-07-22). "رسائل شخصية لسوريين جرحى في إسرائيل". المصدر. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2019. 
  183. ^ "أكثر من 300 جريح من المعارضة السوريّة يُعالجون في مستشفيات إسرائيل وثلثهم في مستشفي نهاريا والإعلان عن وفاة اثنين في غرفة العمليات". القدس العربي (باللغة الإنجليزية). 2013-10-18. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2019. 
  184. ^ المصدر (2014-02-18). "نتنياهو يزور مصابين سوريين في الجولان". المصدر. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2019. 
  185. ^ "بـ"حوار ناري" في العلن.. إسرائيل تنهي "حرب الظل" مع إيران". سكاي نيوز عربية. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2019. 
  186. ^ "في صنداي تايمز: "حرب خفية" بين إسرائيل وإيران في سوريا" (باللغة الإنجليزية). 2019-01-13. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2019. 
  187. ^ "سوريا تسقط مقاتلة إسرائيلية". RT Arabic. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2019. 
  188. ^ "CNN Arabic - الأمن القومي التركي يعلن انتهاء عملية "درع الفرات" في سوريا: تكللت بالنجاح". CNN Arabic. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017. 
  189. ^ "Facts About Sarin". Centers for Disease Control. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2015. 
  190. ^ Syria Used Chlorine in Bombs Against Civilians, Report Says, The New York Times, Rick Gladstone, 24 August 2016. Retrieved 25 August 2016. نسخة محفوظة 16 أبريل 2019 على موقع واي باك مشين.
  191. ^ Louisa Loveluck (9 May 2015). "UN inspectors find undeclared sarin-linked chemicals at Syrian military site". The Telegraph. London. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2015. 
  192. ^ "Syria: Mounting Casualties from Cluster Munitions". Human Rights Watch. 16 March 2013. 
  193. ^ "Russia Delivers Kornet Anti-Tank Guided Missiles To Syria". 20 August 2015. تمت أرشفته من الأصل في 24 August 2015. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2016. 
  194. ^ "Saudi Arabia just replenished Syrian rebels with one of the most effective weapons against the Assad regime – Business Insider". Business Insider. اطلع عليه بتاريخ 12 فبراير 2016. 
  195. ^ Jeremy Binnie, Neil Gibson (8 April 2016). "US arms shipment to Syrian rebels detailed". Jane's Defence Weekly. IHS. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2016. 
  196. أ ب "Iran says it hit targets in Syria with Zolfaghar ballistic missiles – Jane's 360". janes.com. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2017. 
    "Iran's Revolutionary Guard strikes Syria for Tehran attacks". CNBC. 18 June 2017. 
  197. ^ Cohen، Gili؛ Reuters؛ Press، The Associated (18 June 2017). "Iran Fires at Militants in Syria in First Use of Mid-range Missiles in 30 Years" – عبر Haaretz. 
  198. ^ أوباما يدعم التغيير ويتوقع رحيل زعماء. الجزيرة نت 2011-5-20. وصل لهذا المسار في 9 يونيو 2011. نسخة محفوظة 02 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  199. ^ الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات جديدة على سورية تشمل الأسد. بي بي سي العربية، 2011-5-23. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2011. نسخة محفوظة 09 مارس 2015 على موقع واي باك مشين.
  200. ^ أوباما يفرض عقوبات على الأسد و6 مسؤولين سوريين وإيرانيين. سي إن إن، 2011-6-9. وصل لهذا المسار في 10 يونيو 2011. نسخة محفوظة 25 مايو 2013 على موقع واي باك مشين.
  201. ^ المعلم: وعي الشعب سيسقط الأزمة، وسوريا ستخرج من المؤامرة أقوى، الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، 15 حزيران 2011. نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  202. ^ أوروبا تقلل من «إصلاحات» سوريا. 2011-4-6. وصل لهذا المسار في 11 يونيو 2011. نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  203. ^ أردوغان: فظائع ترتكب في سوريا. الجزيرة نت، 2011-6-10. وصل لهذا المسار في 10 يونيو 2011. نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  204. ^ مجلس الأمن يفشل في إدانة سوريا، روسيا اليوم، 15 حزيران 2011.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 18 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  205. ^ طهران: احتجاجات سوريا مؤامرة. الجزيرة نت، 2011-4-12. وصل لهذا المسار في 6 يونيو 2011. نسخة محفوظة 17 أبريل 2011 على موقع واي باك مشين.
  206. ^ شافيز يؤيد الأسد ويهاجم الغرب. الجزيرة نت، 2011-4-26. وصل لهذا المسار في 5 يونيو 2011. نسخة محفوظة 04 أكتوبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  207. ^ نصر الله يشيد بالأسد ويدعو لدعمه. الجزيرة نت، 2011-5-25. وصل لهذا المسار في 5 يونيو 2011. نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  208. ^ انظر وأيضًا [http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=131256 الرئيس الأسد يتسلم رسالة من ملك الأردن يؤكد فيها حرص المملكة على استقرار وأمن البلدين، وأيضًا الرئيس الاسد يتلقى رسالة من ملك البحرين يؤكد خلالها دعم بلاده لأمن واستقرار سورية، وأيضًا اتصال هاتفي بين الرئيس الأسد وسليمان: خطوات كثيرة اتخذت بعيدا عن الأضواء جاءت نتيجة تنسيق بين الرئيسين ، وأيضًا في اتصال هاتفي مع الرئيس الأسد: أمير الكويت يعرب عن دعمه لسورية من محاولات زعزعة استقرارها، من أخبار سوريا، شام برس ودي برس، 15 حزيران 2011. نسخة محفوظة 03 أغسطس 2016 على موقع واي باك مشين.
  209. ^ الرئيس الأسد يستعرض مع وزير الخارجية الإماراتي التطورات الجارية في المنطقة العربية، و[أيضًا الرئيس الأسد يتسلم رسالة من رئيس الإمارات يعرب فيها عن وقوف بلاده إلى جانب سورية، أخبار سوريا، 15 حزيران 2011. نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  210. ^ منظمة حقوقية: النظام السوري يقوم بانتهاكات «ممنهجة». سي إن إن، 2011-6-5. وصل لهذا المسار في 11 يونيو 2011. نسخة محفوظة 19 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  211. ^ http://aaram.net/article.aspx?id=30650&cat=0&AspxAutoDetectCookieSupport=1 هيلاري كلينتون: بشار الأسد فقد شرعيته كرئيس لسوريا
  212. ^ http://www.alarab.qa/mobile/details.php?issueId=1324&artid=144142
  213. ^ مجلس الأمن يبحث القمع بسوريا.
  214. ^ "Syrian Martyrs شهداء سورية". تمت أرشفته من الأصل في 4 April 2016. 
  215. ^ "U.N.'s Syria death toll jumps dramatically to 60,000-plus". CNN. 3 January 2013. 
  216. ^ "Syria death toll at least 93,000, says UN". BBC News. 13 June 2013. 
  217. ^ "More than 2,000 killed in Syria since Ramadan began". Times of Oman. 25 July 2013. تمت أرشفته من الأصل في 4 September 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2013. 
  218. ^ McDonnell، Patrick J. (13 June 2013). "U.N. says Syria death toll has likely surpassed 100,000". Los Angeles Times. 
  219. ^ "Syria crisis: Solidarity amid suffering in Homs". BBC. 29 January 2013. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2013. 
  220. ^ Enders، David (6 November 2012). "Deaths in Syria down from peak; army casualties outpacing rebels'". اطلع عليه بتاريخ 14 نوفمبر 2012. 
  221. ^ "400 children killed in Syria unrest". Geneva: Arab News. 8 February 2012. اطلع عليه بتاريخ 28 يناير 2013. 
  222. ^ Peralta، Eyder (3 February 2012). "Rights Group Says Syrian Security Forces Detained, Tortured Children: The Two-Way". NPR. 
  223. ^ "Fighting Continues in Syria". Arutz Sheva. 16 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 25 أكتوبر 2012. 
  224. ^ "Statistics for the number of martyrs". Violations Documenting Center. 3 June 2013. 
  225. ^ Ian Black, Middle East editor. "Syrian regime document trove shows evidence of 'industrial scale' killing of detainees". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2014. 
  226. ^ Laura Smith-Spark, CNN (22 August 2014). "More than 191,000 dead in Syria conflict, U.N. finds". CNN. اطلع عليه بتاريخ 01 أبريل 2015. 
  227. ^ Black، Ian (11 February 2016). "Report on Syria conflict finds 11.5% of population killed or injured". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2016. 
  228. ^ Sparrow، Annie (20 February 2014). "Syria's Polio Epidemic: The Suppressed Truth". New York Review. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2014. Even before the uprising, in areas considered politically unsympathetic like Deir Ezzor, the government stopped maintaining sanitation and safe-water services, and began withholding routine immunizations for preventable childhood diseases. Once the war began, the government started ruthless attacks on civilians in opposition-held areas, forcing millions to seek refuge in filthy, crowded, and cold conditions. 
  229. أ ب ت Al Rifai، Diana؛ Haddad، Mohammed (17 March 2015). "What's left of Syria?". Al Jazeera. اطلع عليه بتاريخ 21 مارس 2015. 
  230. ^ "Syrian Refugees in Lebanon," The New York Times, 5 September 2013 نسخة محفوظة 11 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  231. ^ "Syrian refugee camps in Turkish territory tracked by satellite". Astrium-geo.com. 
  232. ^ "Syrian refugees top 3 million, half of all Syrians displaced: U.N.". Reuters. 29 August 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
  233. ^ "Syrian Civil War Causes One-Third of Country's Christians to Flee Their Homes". The Algemeiner Journal. 18 October 2013. نسخة محفوظة 08 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  234. ^ "Syrian Refugees". 
  235. ^ "UN must refer Syria war crimes to ICC: Amnesty". GlobalPost. تمت أرشفته من الأصل في 16 August 2013. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2014. 
  236. ^ Sir Desmond de Silva QC, former chief prosecutor of the special court for Sierra Leone, Sir Geoffrey Nice QC, the former lead prosecutor of former Yugoslavian president Slobodan Milošević, and Professor David Crane, who indicted President Charles Taylor of Liberia at the Sierra Leone court
  237. ^ "foreignaffairs.house.gov". تمت أرشفته من الأصل في 6 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2014. 
  238. ^ "EXCLUSIVE: Gruesome Syria photos may prove torture by Assad regime". CNN. 21 January 2014. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2014. 
  239. ^ "Report of the independent international commission of inquiry on the Syrian Arab Republic". 12 February 2014. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2014. 
  240. ^ "UN decries use of sieges, starvation in Syrian military strategy | The New Age Online". The New Age. South Africa. 5 March 2014. تمت أرشفته من الأصل في 13 July 2015. اطلع عليه بتاريخ 20 مارس 2014. 
  241. ^ "Turkish strikes 'damage ancient temple'". BBC News. 29 January 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 يناير 2018. 
  242. ^ Cunliffe, Emma. "Damage to the Soul: Syria's cultural heritage in conflict". جامعة درم and the Global Heritage Fund. 1 May 2012. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  243. ^ Fisk, Robert. "Syria's ancient treasures pulverised". The Independent. 5 August 2012.
  244. ^ Barnard، Anne (16 April 2014). "Syrian War Takes Heavy Toll at a Crossroad of Cultures". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 18 أبريل 2014. 
  245. ^ "Palmyra's Temple of Bel destroyed, says UN". BBC News. 1 September 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2015. 
  246. ^ Said، H.؛ Raslan، Rasha؛ Sabbagh، Hazem (26 March 2016). "Palmyra Castle partially damaged due to ISIS acts, plans to restore it to its former glory". الوكالة العربية السورية للأنباء. تمت أرشفته من الأصل في 27 March 2016. 
  247. ^ "Threats to Cultural Heritage in Iraq and Syria". US Department of State. 23 September 2014. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2015. 
  248. ^ Hayrumyan، Naira (24 September 2014). "Middle East Terror: Memory of Armenian Genocide victims targeted by ISIS militants". ArmeniaNow. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2015. 
  249. ^ David Batty (22 June 2013). "Syrian art smuggled from the midst of civil war to show in London". The Guardian. 
  250. ^ Cave، Damein (9 August 2012). "Crime Wave Engulfs Syria as Its Cities Reel From War". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2012. 
  251. ^ "The ultimate assault: Charting Syria's use of rape to terrorize its people". Women Under Siege. 11 July 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2012. 
  252. ^ Kozak، Christopher (26 May 2015). "The Regime's Military Capabilities: Part 1". ISW. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2015. Local NDF commanders often engage in war profiteering through protection rackets, looting, and organized crime. NDF members have been implicated in waves of murders, robberies, thefts, kidnappings, and extortions throughout regime-held parts of Syria since the formation of the organization in 2013. 
  253. أ ب Asher، Berman. "Criminalization of the Syrian Conflict". Institute for the Study of War. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2012. 
  254. ^ "تقارير دولية عن الطبيعة الطائفية للصراع السوري؛ سوريا: الأقليات تواجه خطر هجمات انتقامية". سكاي نيوز عربية. 21/12/2012. تمت أرشفته من الأصل في 30/3/2019. 
  255. أ ب التباسات في الانتفاضة السورية، الأخبار، 11 مارس 2012. نسخة محفوظة 04 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  256. ^ العلويون، آلان نيميه، دار البلاغ، بيروت 1997، ص.77
  257. ^ العلويون، آلان نيميه، دار البلاغ، بيروت 1997، ص.79
  258. أ ب ت الثورة السورية: من الحراك السلمي إلى المتاهة الطائفية، الأخبار، 11 مارس 2012. نسخة محفوظة 12 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  259. ^ "تقرير حقوقي «الهجمات العشوائية لجماعات المعارضة السورية»". هيومان رايتس ووتش. 23 مارس 2015. تمت أرشفته من الأصل في 5 أبريل 2019. 
  260. ^ "U.S. Spots Russian Commandos in Syria". Washington Free Beacon. 
  261. ^ "تقلص المسيحيين في سوريا بمليون منذ بداية الحرب". RT Arabic. تمت أرشفته من الأصل في 04-02-2019. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2019. 
  262. ^ مسيحيو سوريا ونظام الأسد، الجزيرة نت، 11 مارس 2012. نسخة محفوظة 13 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.
  263. ^ مسيحيو سوريا والخوف من الديموقراطية، الحوار، 11 مارس 2012. نسخة محفوظة 05 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  264. ^ "Abuse of the opposition forces, "ethnic cleansing" of Christians in Homs, where Jesuits remains". وكالة فيدس. اطلع عليه بتاريخ April 02, 2012. 
  265. ^ "ASIA/SYRIA - Christians being targeted by armed Islamist gangs". Fides Agenzia. 30 March 2012. اطلع عليه بتاريخ April 07, 2012. 
  266. ^ هواجس مسيحي الشرق بالأرقام، لماذا يشعر الأقباط أنفسهم أنهم بعيدون عن الثورة، السفير، 11 مارس 2012. نسخة محفوظة 10 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  267. ^ الموارنة مصلوبون بين الربيع العربي وشتائه، الأخبار، 11 مارس 2012. نسخة محفوظة 12 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  268. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع ثاني
  269. ^ Limited، Elaph Publishing (2015-09-14). "دروز إدلب وجبهة النصرة...المعاناة مستمرة!". @Elaph. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  270. ^ "http://www.syriahr.com/?p=16352".  روابط خارجية في |title= (مساعدة)
  271. ^ "مركز توثيق الانتهاكات في سوريا - ضحايا التفجيرات". www.vdc-sy.info. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019.