الحرب الأهلية اليمنية (2015-الآن)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الحرب الأهلية اليمنية (2015))
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Ambox currentevent.svg
الأحداث الواردة هنا هي أحداث جارية وقد تتغير بسرعة مع تغير الحدث. ينصح بتحديث المعلومات عن طريق الاستشهاد بمصادر.
الحرب الأهلية اليمنية
جزء من ما بعد انقلاب 2014 في اليمن والأزمة اليمنية
صراع السعودية وإيران بالوكالة
Yemeni Civil War.svg
الوضع في اليمن.
  تحت سيطرة جماعة الحوثي، وأنصار علي عبد الله صالح
  تحت سيطرة التحالف العربي، والمقاومة الشعبية، والجيش الموالي للرئيس هادي
  مناطق نفوذ وسيطرة القاعدة، وأنصار الشريعة
  مناطق نفوذ وسيطرة داعش
معلومات عامة
التاريخ 19 مارس 2015؛ منذ سنتين (2015-03-19) – مستمرة
البلد Flag of Yemen.svg اليمن  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
من أسبابها معركة دار الرئاسة بصنعاء (2015)  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات
سبب مباشر معركة مطار عدن  تعديل قيمة خاصية سبب مباشر لهذا الحدث (P1478) في ويكي بيانات
تسببت في التدخل العسكري في اليمن،  ونزوح (2,305,048 )  تعديل قيمة خاصية تسبب في (P1542) في ويكي بيانات
الموقع اليمن
النتيجة
المتحاربون
 اليمن (اللجنة الثورية)[7]  اليمن (الرئيس هادي) أنصار الشريعة

بدعم من:

طالع: الحرب على القاعدة في اليمن


مشتبه :

 إريتريا[8] (مزعوم)
 إيران[9] (مزعوم)
حزب الله [10] (مزعوم)

القادة
علي عبد الله صالح

عبد الملك الحوثي
أحمد علي[26]
محمد علي الحوثي
أبو علي الحاكم
عبد الخالق الحوثي
عبد الحافظ السقاف
عبد الرزاق المروني
عبد الله ضبعان
عبد الله خيران
زكريا الشامي
حسين خيران
إبراهيم بدر الدين الحوثي [27]
عبدالله قايد الفديع [28]
هاشم البراوي  [29]
حسن عبدالله الملصي [30]


قاسم سليماني

الرئيس هادي

خالد بحاح
محمود الصبيحي  (أ.ح)
محمد علي المقدشي
علي ناصر هادي  
عبد الرب الشدادي  

أحمد علي باحاج  
سيف الضالعي
ثابت جواس  (ج ح)
عبد الرحمن الحليلي


ناصر الوحيشي 

قاسم الريمي
ناصر الآنسي 
ابراهيم الربيش 
خالد باطرفي
ابو حمزة الزنجباري 
ابو الحسن الهاشمي 
مامون عبد الحميد حاتم [31]

الوحدات
الحرس الجمهوري

القوات الخاصة
الأمن الخاص
القوات الجوية والدفاع الجوي

المنطقة العسكرية الأولى

المنطقة الثانية
المنطقة الرابعة
المنطقة الثالثة

-
القوة
20-30 ألف مقاتل (40% مجندين أطفال)[37]

الحرس الجمهوري 30 - 70ألف [38][39][40]

القوات المسلحة اليمنية: 71 ألف[41] (يتضمن حوالي 50 ألف من قوات الأمن)[42]

اليمن 4 طائرات مقاتلة.

وحدات عسكرية غير معروف.
27 ألف مقاتلين قبليين.[43][44]

  • 5000 - 7500 جندي خليجي. [45][46]

1 – 3 ألف[55][56]
ملاحظات
خسائر الحرب والغارات الجوية للتحالف:
  • القتلى: +10,000 قتيل (يناير 2017).[57]
  • الجرحى: +26,191 جريح (أغسطس 2015).[58]
  • النازحين : +2,305,048 نازح (حتى 14 أكتوبر 2015).[59]

الحرب الأهلية اليمنية هي حرب أهلية تدور بين جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح المدعومين من إيران من طرف، والقوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومين من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين والكويت والمغرب وقطر ومصر والسودان والأردن من طرف آخر، [60] فيما يهاجم مسلحو تنظيم القاعدة الطرفين السابقين على حد سواء.

بدأت بمعارك وهجمات شنها الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح للسيطرة على محافظة عدن وتعز ومأرب.[61] وبدأ الهجوم في 22 مارس 2015، باندلاع اشتباكات في محافظة تعز، [62] وكانت الاشتباكات في مأرب قد بدأت منذ أواخر 2014 بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وقبلها معركة عمران ورداع، حيث سيطر الحوثيون على عمران وصنعاء وضواحيها تحت غطاء مطالب سياسية، وأنتقلت المعارك إلى تعز بعد إنقلاب الحوثيين وكذلك محافظات جنوب البلاد لحج والضالع وشبوة وعدن.

بحلول 25 مارس أسقط الحوثيون تعز والمخا ولحج وتقدموا إلى مشارف عدن، مقر الحكومة ومعقل الرئيس هادي.[63] الذي غادر البلاد بعد تعرض القصر الجمهوري في عدن لقصف جوي، [64][65] وفي نفس اليوم، أعلنت السعودية [16] بدء عملية عاصفة الحزم لإستعادة الشرعية في البلد بمشاركة العديد من الدول الخليجية، وتقديم المساعدة اللوجستية من الولايات المتحدة الأمريكية.[11]

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 20 مايو 2015 عن بدء محادثات مؤتمر جنيف بشأن اليمن، [66] ورفض الحوثيين الحوار مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وطالبوا بالتحاور مع السعودية مباشرة، [67] وفي 19 يونيو قال وزير الخارجية اليمني إن المفاوضات أنتهت دون التوصل لأي إتفاق.[68]

في 14 يوليو تقدمت "المقاومة الشعبية" وسيطرت على مطار عدن، [69] وبحلول 22 يوليو استعادت السيطرة الكاملة على المدينة، [70] وقالت الحكومة اليمنية انها بدأت عملية السهم الذهبي لتحرير بقية المناطق من الحوثيين. وفي أواخر يوليو، تقدمت القوات الموالية لهادي خارج مدينة عدن، [71] وشنت هجمات على مناطق الحوثيين في محيط قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، [72] واستعادت السيطرة عليها، معلنة بذلك السيطرة الكاملة على المحافظات الجنوبية لحج والضالع، [73] ومحافظة أبين.[74][75] وتواصلت الاشتباكات في تعز وإب وسط اليمن، ومأرب شمالاً والبيضاء جنوباً.[76][77] وأندلعت اشتباكات لفترة وجيزة في محافظة إب وسط اليمن بعد سيطرة المقاومة على ثمان مديريات.[78] وفقد الحوثيون السيطرة على مديرية عتمة بمحافظة ذمار جنوب صنعاء.[79] ودخل الجيش محافظة شبوة بعد انسحاب الحوثيين منها في 15 أغسطس.[80]

وتقدمت القوات الحكومية في 1 أكتوبر نحو "مضيق باب المندب الإستراتيجي" وفرضت سيطرتها على المضيق وعلى جزيرة ميون، ومنطقة المضيق ومنطقة ذباب المطلة على المضيق. معززة بذلك سيطرتها على المناطق الجنوبية من اليمن.[81] وتتقدم القوات الحكومية شمالاً باتجاه ميناء المخا الذي يسيطر عليه الحوثيون. وبحلول 7 أكتوبر استعادت قوات التحالف السيطرة على كامل مديرية صرواح آخر معاقل الحوثيين في محافظة مأرب.[82] وأعلنت قوات التحالف تحرير كامل محافظة مأرب.[83]

بحلول منتصف أكتوبر كانت القوات الشرعية قد استعادة السيطرة على عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة ومأرب، فيما تشهد محافظات تعز والبيضاء مواجهات مسلحة، ومحافظات الجوف وإب والحديدة اشتباكات متقطعة، بينما تخضع لسيطرة الحوثيين العاصمة والمحافظات الشمالية صنعاء وذمار والمحويت وعمران وحجة وصعدة.[84] وفي أواخر أكتوبر ومطلع نوفمبر أندلعت معارك واسعة في المثلث الفاصل بين محافظات الجوف ومأرب وصنعاء، [85] وفي محافظة الضالع وشبوة. وفي أوائل ديسمبر سيطر الجيش على جزيرة زقر وجزر حنيش في البحر الأحمر.

في منتصف ديسمبر سيطرت قوات الجيش الموالي لهادي على "معسكر ماس" في حدود محافظتي الجوف ومأرب، وتعمقت داخل محافظة الجوف وسيطرت على مركز المحافظة الحزم و"معسكر اللبنات"، وفي اليومين التاليين دخلت حجة ومحافظة صنعاء مسرح الأحداث حيث قدمت قوات حكومية من منفذ الطوال الحدودي مع السعودية وسيطرت على مدينة حرض، وتقدمت القوات من الجوف ومأرب وتعمقت في مديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء، [86] وأستمرت الاشتباكات المتقطعة ومعارك الكر والفر في المثلث الفاصل بين صنعاء ومأرب والجوف حتى أوائل فبراير 2016 عندما تقدمت القوات الحكومية في منطقة فرضة نهم واستعادت السيطرة على معسكر اللواء 312 مدرع بالقرب من العاصمة صنعاء.[87]

أستطاع تنظيم القاعدة التوسع في محافظات لحج وأبين وشبوة وأجزاء من عدن مستغلاً الإنفلات الأمني بعد إخراج الحوثيين ودخول قوات التحالف إلى هذه المناطق. وإبتداءاً من 18 فبراير 2016 بدأت قوات التحالف بشن غارات جوية على مواقع سيطر عليها التنظيم في محافظة أبين ومحافظة لحج ومحافظة شبوة ومحافظة حضرموت.[88]

بلغ عدد ضحايا النزاع في اليمن حتى 29 سبتمبر 2015 5248 قتيل، و26191 مصاب، و1,439,118 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن. بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.[89][90] وكان بين القتلى أكثر من 2000 مدني أثناء النزاع، بينهم 400 طفلاً.[91]

في أوائل شهر أكتوبر 2016 دخلت محافظة صعدة في خط المواجهات البرية لأول مرة عندما تقدمت قوات حكومية من "منفذ البقع" الحدودي مع السعودية ودخلت محافظة صعدة، وسيطرت على مطار البقع المحلي في مديرية كتاف.

خلفية[عدل]

خريطة تقريبية لانقلاب الحوثيين (18 يناير 2015)
  سيطرة المواليين للرئيس عبد ربه منصور هادي
  مناطق مهجورة

سيطر الحوثيون على صنعاء في 21 سبتمبر 2014 بمساعدة من قوات الحرس الجمهوري المرتبطة بعلي عبد الله صالح، وهاجم الحوثيين منزل الرئيس هادي في 19 يناير 2015 بعد اشتباكات مع الحرس الرئاسي، وحاصروا القصر الجمهوري الذي يقيم فيه رئيس الوزراء، [92] وأقتحموا معسكرات للجيش ومجمع دار الرئاسة، ومعسكرات الصواريخ.[93]

وقام الحوثيون بتعيين محافظين عن طريق المؤتمر الشعبي العام في المجالس المحلية،[94] وأقتحموا مقرات وسائل الإعلام الحكومية وسخروها لنشر الترويج والدعايات ضد الرئيس وخصومهم من الأحزاب السياسية،[95] واقتحموا مقرات شركات نفطية وغيروا طاقم الادارة وعينوا مواليين لهم،[96] وضغوطوا على الرئيس هادي لتعيين نائباً للرئيس منهم.[97] وطالبوا بمنصب نائب رئيس الوزراء، وسعوا لتعيين شخص منهم في منصب نائب وزير في جميع الوزارات، إضافة إلى دائرتي المالية والرقابة عن كل وزارة، وجميع إدارات الرقابة والتفتيش في جميع الوزارات والهيئات والمؤسسات والبنوك الحكومية.[98]

استقال الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح في 22 يناير، وأعلن الحوثيون بيان أسموه بالـ"إعلان الدستوري" في 6 فبراير، وقاموا بإعلان حل البرلمان، [99][100] وتمكين "اللجنة الثورية" بقيادة محمد علي الحوثي لقيادة البلاد.[101][102][103] وبالرغم من النجاحات العسكرية والتحالف مع حزب المؤتمر الشعبي العام،[104][105] إلا أن الانقلاب واجه معارضة داخلية ودولية واسعة.[106][107]

وظل الرئيس المستقيل هادي ورئيس الوزراء قيد الإقامة الجبرية التي فرضها مسلحون حوثيون منذ إستقالته، واستطاع هادي الفرار من الإقامة الجبرية، وأتجه إلى عدن في 21 فبراير، [108] ومنها تراجع عن إستقالته في رساله وجهها للبرلمان، وأعلن أن انقلاب الحوثيين غير شرعي.[109][110][111] وقال "أن جميع القرارات التي أتخذت من 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها"، وهو تاريخ احتلال صنعاء من قبل ميليشيات الحوثيين.[112] وأعلن الرئيس هادي عدن عاصمة مؤقتة لليمن بعد استيلاء الحوثيون على صنعاء.[113][114]

بدء الصراع[عدل]

مع دخول شهر مارس من عام 2015 شهدت عدن توتراً سياسياً وأمنياً، فهادي أتخذ قراراً بإقالة عبد الحافظ السقاف قائد فرع قوات الأمن الخاصة في عدن المحسوب على علي عبد الله صالح والحوثيون، [115] ولكن السقاف رفض ذلك، وأندلعت اشتباكات مسلحة بين المتمردين من قوات الأمن ووحدات عسكرية تابعة للجيش اليمني يقودها وزير الدفاع محمود الصبيحي مسنودة باللجان الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.[116][117][118] وفي 19 مارس استعادت القوات البرية في المنطقة العسكرية الرابعة السيطرة على مطار عدن، واقتحمت "معسكر الصولبان" (معسكر قوات الأمن الخاصة) المجاور للمطار وأحكمت السيطرة عليه، [119] وفر السقاف إلى تعز، وتعرض "قصر المعاشيق" القصر الجمهوري لعدة ضربات جوية من طائرات حربية قادمة من صنعاء.[120]

واستهدفت تفجيرات انتحارية جامع بدر وجامع الحشوش في صنعاء اللذان يتردد عليهما الحوثيين، ووقع التفجير أثناء صلاة الجمعة في 20 مارس 2015، وتعتبر هذه الهجمات الأكثر دموية منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء، حيث قتل فيها ما لا يقل عن 140 شخصاً وأصيب المئات.[121] ووقع الانفجار في جامع بدر أثناء الصلاوى وأثناء فرار المصليين وقع انفجار ثاني، واستهدف تفجير آخر مسجد الحشحوش في شمال صنعاء.[122]

وبسبب تردي الاوضاع الأمنية أجلت امريكا نحو 100 جندي كانوا متواجدين في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج في 21 مارس، [123] وقام مسلحون يعتقد بانتمائهم لتنظيم القاعدة بقتل 20 ضابط وجندي يمني في 20 مارس 2015 في مدينة الحوطة بمحافظة لحج التي تشهد فراغاً أمنياً كبيراً، بعد انسحاب الأمن منها، حيث طالت عمليات النهب عدداً من البنوك والمعسكرات التي سلمت لهم دون مقاومة.[123] وتأتي المذبحة بعد ورود تقارير عن فرار المئات من معتقلي تنظيم "القاعدة"، من السجن المركزي بعدن.

في خطاب متلفز قال عبد الملك الحوثي قائد جماعة الحوثيون أن اتخاذ جماعته قرار التعبئة العامة للحرب كان ضرورياً بعد الجرائم التي ارتكبها تنظيم القاعدة في تفجيرات مسجدي بدر والحشوش بصنعاء ومذبحة الحوطة،[124] حيث يحارب الحوثيين في كافة أرجاء اليمن، بأعتبار من يحاربوه هم دواعش وتكفيريين ومن تنظيم القاعدة، ولكن بعد بدء التدخل العسكري بقيادة السعودية، أستخدم الحوثيين تهمة جديدة وهي العملاء وخونة الوطن لتأييدهم التدخل الخارجي في اليمن، ولكن الحوثيين لم يجدوا حرجاً في تقديم طلب لروسيا للتدخل في اليمن.[125]

التطورات السياسية[عدل]

أكد هادي في خطاب ألقاه في 21 مارس انه لا يزال الرئيس الشرعي لليمن وقال أنه ينوي رفع العلم اليمني في جبال مران بصعدة بدلاً من العلم الإيراني.[126] كما أعلن أن عدن ستكون العاصمة المؤقتة بسبب الاحتلال الحوثي لصنعاء، وتعهد باستعادتها.[127] وفي صنعاء، عينت اللجنة الثورية التابعة للحوثيون اللواء حسين ناجي خيران وزيرا للدفاع، تمهيداً للهجوم العسكري جنوباً.[128][129] من مصر، دعى وزير الخارجية اليمني رياض ياسين في 25 مارس للتدخل العسكري ضد الحوثيين.[130]

ناشد علي عبد الله صالح دول التحالف بإيقاف عملية "عاصفة الحزم"في 28 مارس مؤكداً أنه لن يترشح هو وأقاربه للرئاسة إذا توقفت عاصفة الحزم.[131]

في 3 أبريل تداولت مصادر اعلامية وصحفية انباء عن انشقاق القياديين في حزب المؤتمر الدكتور أحمد عبيد بن دغر وزير الاتصالات السابق، ويحيى الراعي رئيس مجلس النواب الحالي، ويعتقد أن هذه الانشقاقات جائت نتيجة لسيطرة صالح على حزب المؤتمر وتحالفه مع الحوثيون، [132] وجاءت الانشقاقات لتفادي عقوبات قد تفرض عليهم من دول التحالف.

دور القوات المسلحة[عدل]

تشارك القوات البرية ممثلة بوحدات الحرس الجمهوري (سابقاً) وقوات الأمن الخاصة في الحرب جنباً إلى جنب مع الحوثيين للقتال في عدن والضالع وشبوة ومحافظات جنوب اليمن بالإضافة إلى مأرب وتعز، في حين تتعرض لغارات جوية بين الحين والآخر من قبل التحالف العربي.[133]

ولاء الجيش[عدل]

تعز

في 1 أبريل أعلن ضباط وأفراد اللواء 35 مدرع في محافظة تعز تأييدهم للشرعية المتمثلة بالرئيس هادي، وجاء ذلك بعد موافقة قائد اللواء منصور محسن معيجر على تسليم الحوثيون "موقع العروس للدفاع الجوي" الذي يتبع اللواء والذي يقع على رأس جبل صبر، وإرساله كتيبتين من اللواء لتعزيز المقاتلين الحوثيون وقوات صالح في المحافظات الجنوبية.[134] ويقع معسكر اللواء غرب مدينة تعز وينتشر من المدخل الغربي وحتى مدينة المخاء القريبة من مضيق باب المندب.[135] وشهدت تعز مظاهرات لتحية اللواء "35" مدرع، على موقفهم تجاه الحوثيون، وأتجهت المظاهرات لقيادة اللواء في المطار القديم غرب مدينة تعز.[136]

أبين

وفي 1 أبريل أعلنت قيادة وضباط وأفراد اللواء 111 مشاة في مديرية أحور بمحافظة أبين مسقط رأس الرئيس عبد ربه منصور هادي، تأييدهم للقيادة الشرعية المتمثلة بالرئيس، وأكد رئيس أركان اللواء العميد الركن محمد علي أحمد، في رسالة إلى الرئيس عبدربه، أن قيادة وضباط وأفراد اللواء يقفون إلى جانب الشرعية.[137]

مأرب

أعلن قادة اللواء 112 مشاة في مأرب تأييدهم للشرعية.

حضرموت وسقطرى

في حضرموت أعلن قادة الألوية التابعة للمنطقة العسكرية الأولى تأييدهم لهادي، وأعلن العميد الركن أحمد علي هادي قائد اللواء 315 مدرع بمديرية ثمود تأييده لشرعية الرئيس هادي، [138] وكذلك قادة اللواء 11 حرس حدود واللواء 135 مشاة في مدينة سيئون، [139] أعلنوا تأييدهم لهادي، وكذلك قادة اللواء الأول مشاة بحري بسقطرى.[140] ويقود المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن/ عبد الرحمن عبد الله الحليلي بالإضافة إلى اللواء 37 مدرع.

المهرة

أعلن "قائد المحور الشرقي قائد اللواء 123 مشاة"، وقادة اللواء 137 مشاة ميكا تأييدهم للشرعية وللرئيس هادي.[141]

المعارك حتى 26 مارس[عدل]

اجتاحت قوات الحوثي المدعومة من قبل الجيش المؤيد لعلي عبد الله صالح تعز، ثالث أكبر مدينة في اليمن، في 22 مارس ولم يواجهوا أي مقاومة تذكر، بالرغم من اطلاق حوثيون النار على متظاهرين لتفريق الاحتجاجات.[62][142] مما أدى لقتل متظاهر وأصابة خمسة آخرون.[142] وبدأت وسائل إعلام غربية تشير إلى مخاطر انزلاق اليمن إلى حرب أهلية حيث يحارب القادمون من الشمال في معاقل الجنوب.[143][144][145]

أعدت القوات الموالية للرئيس هادي خط الدفاع في شمال مدينة عدن في 22 مارس، وشنت طائرات حربية يقودها طيارين منحازين للحوثيون هجمات على قصر الرئاسة في عدن.[62]

وقتل ستة من القبائل في محافظة مأرب خلال معارك مع الحوثيين في 22 مارس.[146]

أرسل الحوثيون تعزيزات عسكرية جديدة إلى جنوب اليمن في 23 مارس، باتجاه مضيق باب المندب الاستراتيجي،[147] والذي يشكل تهديد جدي على الملاحة البحرية وبخاصة على دول حوض البحر الأحمر.[148] وفي اليوم التالي، سيطر حوثيون على ميناء المخا.[149][150]

خلال مظاهرة ضد وجود الحوثيون في تعز في 24 مارس، قتل خمسة متظاهرين على يد الحوثيين وأصيب 80 آخرون، بينما في مدينة التربة (80 كم جنوب غرب تعز)، قتل ثلاثة متظاهرين مقتل وأصيب 12 آخرين.[151]

استولت قوات الحوثي على المباني الحكومية في مدينة الضالع في 24 مارس وسط قتال عنيف مع تقدمهم باتجاه عدن، [152] وأنتهت المعركة مع اللواء 33 مدرع بعد الظهيرة بمقتل 10 من المواليين لهادي.[152] ومع ذلك، تم طرد المقاتلين الحوثيين بسرعة من الضالع و"كرش" من قبل القوات الموالية للرئيس هادي.[153]

في محافظة لحج، اندلع قتال عنيف بين الحوثيين والمقاتلين الموالين للرئيس هادي في 24 مارس.[152] في صباح 25 مارس استولى الحوثيين على قاعدة العند الجوية، على بعد 60 كيلومترا من عدن.[154][155] وقال الحوثيون أنهم قبضوا على وزير الدفاع محمود الصبيحي، في مديرية الحوطة، [156][157] وتقدم مقاتلي الحوثي إلى دار سعد، وهي بلدة صغيرة، على بعد 20 كم إلى الشمال من عدن.[158]

في 25 مارس قال مسؤولون عسكريون ان اللجان الشعبية والوحدات العسكرية الموالية للرئيس هادي "المجزأة"، سرع من تقدم المتمردين الحوثيون، وبأن المتمردين يقاتلون الجيش الموالي للرئيس على خمس جبهات مختلفة.[159] وعلقت جميع الرحلات الجوية في مطار عدن الدولي.[160] وخلال فترة ما بعد الظهر، حاول المدنيين الاستيلاء على مخازن الأسلحة في معسكر للجيش.[161] وقتل خمسة أشخاص وأصيب 12 بجروح.[162] وفي نفس اليوم، استولت مليشيات موالية للحوثيين وصالح على مطار عدن الدولي وقاعدة جوية قريبة بعد اشتباكات مع الجيش الموالي للرئيس هادي.[162] وغادر هادي القصر الجمهوري، [157] وظهر في العاصمة السعودية الرياض اليوم التالي.[64]

التدخل العسكري[عدل]

بدأت العمليات الجوية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين حين طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في 24 مارس تقديم المساندة لبلاده بما في ذلك التدخل العسكري "استناداً إلى مبدأ الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة"، وكذلك "ميثاق جامعة الدول العربية ومعاهدة الدفاع العربي المشترك".[163][164] وفي 26 مارس، شنت القوات الجوية للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن والكويت والبحرين وقطر عملية "عاصفة الحزم".[165] ومنذ ذلك الحين، شاركت حوالي 170 طائرة مقاتلة في الحملة من بينها 100 طائرة من القوات الجوية الملكية السعودية (ومعظمها من طراز "إف-15" و "يوروفايتر تايفون")، و 30 من دولة الإمارات ("إف-16" و "ميراج 2000")، والعديد من "إف-16" من البحرين 15 طائرة، والأردن 6 والمغرب 6 طائرات.[16]

ثلاث طائرات F-15C سعودية من السرب الثالث عشر
دبابة تابعة لأنصار الله مدمرة على مشارف مدينة الوهط شمالي عدن في جنوب اليمن، تم استهدافها من قبل صاروخ جوي من إحدى طائرات التحالف العربي أثناء تقدُّم الحوثيين باتجاه بئر أحمد.

ودامت المرحلة الأولى من العملية تسعة وعشرين يوماً، وشهدت تركيز قوات التحالف العربي غاراتها على الأهداف العسكرية والبنية التحتية، وتم استهداف القواعد الجوية وأهمها قاعدة الديلمي الجوية وقاعدة العند الجوية وقاعدة طارق الجوية ومنشآت الدفاع الجوي.[166] كما تم استهداف أنظمة الصواريخ أرض -أرض بعيدة المدى في جبل عطان وجبل نقم وجبل النهدين في صنعاء. كذلك بُذلت جهود لعزل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين من تلقي الإمدادات الإيرانية عبر تعطيل المطارات وموانئ البحر الأحمر مثل الحديدة والمخا. وتركزت الضربات الأخرى على تجمعات قوات الحوثيين ومواقع القيادة في الشمال، والدعم الجوي القريب على طول الحدود السعودية اليمنية، والمعسكرات المتحالفة مع الحوثيين ومخازن الأسلحة.[165]

بحلول أوائل إبريل 2015، حاول التحالف في كبح تقدم قوات الحوثيين نحو الجنوب عبر ضرب الطرق والجسور ومحطات الوقود. واستُنزفت الأهداف المحددة - ذات القيمة العسكرية الحقيقية - إلى حد كبير، حيث تم شن هجمات جديدة أعادت ضرب أهداف محددة أو إصابة ما يشتبه به من أماكن تجمع للقوات الحوثية والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح. وفي 22 إبريل، أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العميد الركن أحمد العسيري، عن انتهاء عملية "عاصفة الحزم"،[167] مشيراً إلى أنها "قد أنجزت أهدافها، [168] بعد تدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية التي تشكل تهديداً لأمن السعودية والدول المجاورة. وفي الواقع لم يتمكن التحالف حينها من تدمير قوة المتمردين الحوثيين.[76]

المعارك بعد 26 مارس[عدل]

أماكن سيطرة وانتشار الحوثيين في اليمن 2014-2015

شنت عملية عاصفة الحزم قصف جوي على مواقع الحوثيين في محافظة لحج في 26 مارس، واستهدفت قاعدة العند الجوية (60 كم شمال عدن)، وفر منها المسلحون الحوثيون، [169] وافاد المتحدث باسم العملية ان القاعدة تدمرت.[170] وعلى الرغم من الضربات الجوية، استمر الهجوم الحوثي جنوبا.[32][171]

في 26 مارس، أعلن اللواء 115 مشاة في محافظة أبين بلودر دعمه للحوثيين. في المقابل أعلن اللواء 111 مشاة في مديرية أحور دعمه للرئيس هادي بعد خمسة أيام.[172] وبالإضافة إلى ذلك تعهد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب بقتال الحوثيون، ولكنه أوضح أنه ليس موالي للرئيس هادي.[173]

سيطر الحوثيون على مجمع حكومي في مديرية دار سعد في 27 مارس على بعد 8 كم من عدن.[174] وأستولوا على مدينة شقرة على بحر العرب، مطبقين بذلك الحصار الكامل على جميع مداخل عدن حيث معركة عدن، [175]

وأعلن ضباط وأفراد اللواء 35 مدرع في محافظة تعز في 27 مارس تأييدهم للشرعية اليمنية المتمثلة بالرئيس هادي، وجاء ذلك بعد موافقة قائد اللواء منصور محسن معيجر على تسليم الحوثيون "موقع العروس للدفاع الجوي" الذي يتبع اللواء والذي يقع على رأس جبل صبر، وإرساله كتيبتين من اللواء لتعزيز المقاتلين الحوثيون وقوات صالح في المحافظات الجنوبية.[176] ويقع معسكر اللواء غرب مدينة تعز وينتشر من المدخل الغربي وحتى مدينة المخاء القريبة من مضيق باب المندب.[135] وشهدت تعز مظاهرات لتحية اللواء "35" مدرع، على موقفهم تجاه الحوثيون، وأتجهت المظاهرات لقيادة اللواء في المطار القديم غرب مدينة تعز.[136]

قصفت قوات التحالف قافلة عسكرية للحوثي تحمل دبابات ومركبات مدرعة وشاحنات قادمة من شقرة، في وقت مبكر من صباح يوم 28 مارس.[177]

سيطر الحوثيون على مديرية المخاء بمحافظة تعز في 28 مارس بعد اسبوع من القتال.[32]

في 28 مارس قال مسؤول في وفد الرئيس هادي إلى جامعة الدول العربية تم تدمير قاعدة صواريخ بعيدة المدى تستهدف عدن والدول المجاورة من خلال الغارات الجوية بقيادة السعودية.[178] وقتل عدة أشخاص في سلسلة انفجارات في مستودع للأسلحة في جبل حديد بمدينة عدن، عندما شرعوا في عملية نهب لمخازن الاسلحة.[179]

وفي 29 مارس سيطر الحوثيين على زنجبار، وقتل 20 شخصا في الاشتباكات للسيطرة على المدينة.[180] وأستمرت الاشتباكات في الأجزاء الشمالية من عدن، ووصل عدد القتلى إلى 100 شخص خلال الأيام القليلة الماضية، [181] واستعادت القوات الموالية للرئيس هادي السيطرة على مطار عدن الدولي، وقتل في الاشتباكات تسعة من الحوثيون وخمسة من المقاتلين المواليين للرئيس هادي.[182] وقصف طيران التحالف منصة صواريخ الدفاع الساحلي المتواجدة بمدينة المخاء الساحلية بالقرب من باب المندب غرب محافظة تعز في 29 مارس.[183]

تركزت الاشتباكات في محافظة شبوة، في منطقة عسيلان الغنية بالنفط في 29 مارس، حيث فرض تنظيم القاعدة سيطرتهم، وكانت حصيلة الاشتباكات بين الحوثيون والقبائل المحليين 38 شخصاً، وقالت مصادر قبلية أن قتلاهم ثمانية أشخاص وأن الحوثيون وحلفائهم من الجيش خسروا 30 شخصاً.[184]

وفي 30 مارس واصل الحوثيون ووحدات عسكرية موالية لصالح الهجوم على عدن، وأطلقت نيران المدفعية على المدينة، [185] وضربت سفن حربية مصرية مواقع للحوثيون من قبالة الساحل الجنوبي.[186] وأجبرت غارات جوية مسلحون حوثيون على التراجع نحو زنجبار، وسيطرت اللجان الشعبية الموالية لهادي على المنطقة.[187] وضربت الطائرات السعودية مواقع للحوثيون قرب مطار عدن الدولي وقتل في القصف 36 شخصاً على الاقل، وفي قصف مدفعي على منطقة خور مكسر قتل 26 شخصاً، بما في ذلك عشرة قتلى في مبنى سكني يقطنه مقاتلين موالين لهادي.[188]

في 30 مارس قتل ما لا يقل عن 22 شخصاً وجرح 50 باشتباكات بين اللجان الشعبية والحوثيون في الضالع.[189]

في 31 مارس دخل المقاتلين الحوثيين معسكر اللواء 17 مدرع على مضيق باب المندب، [190] بعد فتح أبوابه لهم دون مقاومة أو اشتباكات.[191]

اشتبك مسلحون من الحراك الجنوبي مع وحدات عسكرية متمردة تابعة لعلي عبد الله صالح في الضالع في 31 مارس.[192] وأصابت الغارات الجوية المتكررة مخازن للذخيرة في معسكر الصدرين، أدت لمقتل حوالي 30 من مقاتلي الحوثي وحلفائه، ومقتل 9 من مؤيدي الرئيس هادي.[192]

أبريل[عدل]

في 1 أبريل شن طائرات تحالف عملية عاصفة الحزم ضربات جوية على معسكر اللواء 33 مدرع في الضالع، وتداولت انباء عن فرار قائده، وأجبرت الغارات الحوثيين على الانسحاب شمالاً.[193] وقتل 10 من المسلحين المواليين للرئيس هادي في قتال شوارع مع الحوثيون.[194]

في 2 أبريل سيطر الموالون للرئيس هادي على الضالع، فيما لا يزال القناصون الحوثيون في المدينة، [195] وقال وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف أن الحوثيين وضعوا أسلحة ثقيلة ونشروا زوارق هجومية سريعة على جزيرة ميون في مضيق باب المندب، وحذر من أن هذه الأسلحة تشكل "خطرا كبيرا" لبلاده، ولحركة المرور الشحن التجاري، والسفن الحربية.[196]

في 3 أبريل، دخلت قوات الحوثيين مناطق جعار ولودر وشقرة. وفي 4 أبريل، استولى الحوثيين على السجن المركزي في الضالع واطلقوا سراح 300 سجيناً، وأعطوهم الاختيار بين الانضمام إلى صفوفهم أو البقاء في السجن.[197] وفي 5 أبريل استهدفت غارات جوية لعاصفة الحزم مواقع للحوثيين في الضالع وأصابت الغارات منطقة سكنية وقتلت خمسة مدنيين.[198] وفي مساء اليوم التالي، شهدت المدينة قتال عنيف سقط فيه 19 قتيلاً من المسلحين الحوثيين و15 من الموالين للرئيس هادي.[199]

وقالت مصادر عسكرية موالية للرئيس هادي ان اللواء 111 مشاة قطع الإمدادات عن الحوثيين وحلفائهم في 7 أبريل، لكن مصدر في اللواء 15 مدرع الموالي للحوثيين قال ان الإمدادات ما زالت مستمرة من محافظة البيضاء شمال أبين.[173]

وفي محافظة إب طرد رجال القبائل مسلحين حوثيين من مخيم مؤقت أقاموه جنوب إب في 7 أبريل وصادروا أسلحتهم.[200]

في 8 أبريل، شنت قوات التحالف غارات جوية أصابت مواقع للحوثيين في الضالع.[201]

في 9 أبريل، استولى الحوثيين على مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة وقد سهل لهم السيطرة على المدينة تعاون مشائخ القبائل المحليين والمسؤولين الأمنيين.[202]

حضرموت[عدل]

استولى مقاتلي القاعدة على مدينة المكلا في 2 أبريل 2015، وفرضوا سيطرتهم على العديد من المباني الحكومية، بما في ذلك القصر الرئاسي ومقر المنطقة العسكرية الثانية.[203] وهاجموا السجن المركزي في المدينة بقذيفة صاروخية وحرروا 300 سجينا، بينهم خالد باطرفي، الذي نشرت له عدة صور في وسائل التواصل الاجتماعي، وهو داخل القصر الرئاسي بمدينة المكلا، [204] وقاموا بمهاجمة مقر شرطة المكلا ومبنى الإدارة المحلية لمحافظة حضرموت.[205]

وجائت تلك الهجمات مع انسحاب مفاجئ لوحدات عسكرية موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من مقارها في محافظة حضرموت، مما سهل لمسلحي القاعدة السيطرة على المدينة بأقل الخسائر.[206] وذلك في نفس الوقت الذي تخوض فيه قوات عسكرية موالية لعلي عبد الله صالح والحوثيون هجوماً واسعاً على جنوب اليمن لمحاولة السيطرة على عدن، حيث شهدت عدن معارك شرسة يوم الخميس 2 أبريل بين أنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح والحوثيين، وذلك في اليوم الثامن لعملية عاصفة الحزم التي يشنها التحالف العربي ضد الحوثيين في اليمن.[207]

في اليوم التالي خاض مسلحون قبليون اشتباكات خارج المدينة مع قوات مرتبطة بعلي عبد الله صالح، مما أدى إلى مقتل اثنين من الجنود وأحد رجال القبائل، وسيطر القبائل يوم الجمعة 3 أبريل على قاعدتي الشحر والريان العسكريتين في ساحل بحر العرب شمال شرق المكلا إثر انسحاب قوات عسكرية منهما.[208] وتمكنوا من دخول المكلا والسيطرة عليها.[209]

مايو[عدل]

خريطة تقريبية للنزاع في اليمن قبل بدء العمليات العسكرية ضد الحوثيين (26 مارس 2015)
  تحت سيطرة الجيش المؤيد للرئيس هادي

في 6 مايو قتل ما لا يقل عن 85 نازحاً من سكان مدينة عدن، في قصف مدفعي شنه الحوثيون على قوارب في البحر تقل نازحين كانوا ينوون مغادرة مناطق الاشتباكات والمعارك في عدن.[210] حيث يسيطر الحوثيون على غالبية عدن بينما تسيطر القوات المؤيدة للرئيس هادي و"المقاومة الجنوبية" على مساحات صغيرة في المدينة، وبشكل رئيسي في شبه جزيرتين ساحليتين هما كريتر (مديرية صيرة)، حيث يقع مرفأ عدن الرئيس، وعدن الصغرى (مديرية البريقة)، حيث تقع مصفاة المدينة وصهاريج تخزين النفط.[211]

هدنة 12-17 مايو

في 8 مايو، أعلن السعودية هدنة لمدة خمسة أيام، تبدأ الثلاثاء 12 مايو.[212] في وقت لاحق من نفس اليوم ألقت طائرات سعودية منشورات في محافظة صعدة تحذر من غارات جوية في جميع أنحاء المنطقة.[213]

ومع بداية الهدنة في 13 مايو، قالت وكالات إغاثة إنسانية أنها تحاول إيصال مساعدات إلى اليمن بعد بدء سريان وقف إطلاق النار في اليمن، ورست السفن التي تحمل الإمدادات الإنسانية في ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه مسلحي الحوثي، [214] وقال الملك سلمان أن بلاده ستقدم 540 مليون دولار للمساعدات الانسانية في اليمن.[215]

في الخميس 14 مايو قالت وزيرة الإعلام اليمنية ورئيسة اللجنة العليا للإغاثة، نادية عبد العزيز السقاف، إن 7 سفن تحمل دقيقاً ومساعدات طبية ومشتقات نفطية وصلت إلى الموانئ اليمنية. ثلاثة منها إلى ميناء الحديدة وواحدة إلى ميناء عدن واثنتين منها إلى ميناء المكلا، والأخيرة إلى ميناء المخاء. وأكدت السقاف دخول 18 قاطرة تحمل مشتقات نفطية عبر منفذ الوديعة وتم نقل عدد من موظفي الأمم المتحدة والصليب الأحمر ومنظمات دولية عبر مطار صنعاء، وتم إجلاء رعايا إثيوبيين عبر مطار جازان الإقليمي ودخلت طائرات تحمل مواد إغاثية ومساعدات طبية إلى اليمن.[216]

وشهدت محافظة الضالع اشتباكات متقطعة بين اللجان الشعبية والمسلحين الحوثيين، مما أعاق وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، [217] وشهدت مدينة تعز، اشتباكات مسلحة عنيفه، حيث قتل 12 مدنيا على الأقل في اليوم الرابع من الهدنة، وقصف الحوثيون بالسلاح الثقيل والقذائف أحياء عدة في تعز ما أوقع 12 قتيلا و51 جريحا في صفوف المدنيين، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية، وأسفرت المعارك التي تكثفت خلال الليل عن سقوط 26 قتيلا في صفوف الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح، و14 في صفوف اللجان الشعبية في المدينة.[218]

يونيو[عدل]

في 12 يونيو 2015 سيطرت المقاومة الشعبية على "منطقة الدش" في محافظة مأرب وسط اليمن، وهو المواقع الرابع الذي يتم السيطرة عليه في مواجهات اندلعت مساء الخميس 11 يونيو واستمرت حتى الجمعة، وأسفرت المواجهات عن مقتل 5 حوثيين وإصابة 4 آخرين، ومقتل أحد مقاتلي المقاومة وإصابة آخرين.[219]

في 14 يونيو سيطرت جماعة الحوثي (الأحد) على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف بعد مواجهات مع اللجان الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وذلك بعد أيام من المواجهات أوقعت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين. كما سيطر الحوثيون على مقر اللواء 115 مدرع ويقع في الجهة الشمالية الغربية من المدينة، وكانت جماعة الحوثي خاضت معارك عنيفة مع اللجان الشعبية في سبتمبر 2014، ومن حينها تدور مواجهات متقطعة بين اللجان والحوثيين.[220]

يوليو[عدل]

في 1 يوليو قتل ما لا يقل عن عشرين مدنياً وأصيب 41 بجروح في قصف للحوثيين فجر الأربعاء على حي المنصور في عدن، حيث أطلق المتمردون 15 قذيفة كاتيوشا على منازل سكنية في حي المنصور في عدن.[221]

الدعم البري للتحالف[عدل]

السهم الذهبي[عدل]

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث يشارك 1500 جندي يمني تدربوا في السعودية والإمارات في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، بالإضافة إلى 2800 جندي إماراتي وسعودي، لدعم مسلحي المقاومة الشعبية في المدينة.[211] ودخلت تلك القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، [222] واستولت على مرسى جديد في "رأس عمران"، ثم توجهت نحو الشمال الشرقي لتستولي على أنظمة الطرقات شمال مدينة عدن. ونقلت قوات أخرى إلى كريتر لتحرير "مطار عدن الدولي" والمدينة.[211] وفي نهاية ذلك اليوم، استعادت "المقاومة الجنوبية" مطار عدن الدولي وخور مكسر، [222][223] وشنت القوات الجوية الداعمة 136 غارةً في عدن خلال الساعات الـ 36 الأولى من بدء العملية.[211]

في 17 يوليو استعادت القوات الموالية للرئيس هادي السيطرة الكاملة على عدن، وذلك بعد 4 أشهر من اجتياحها من الحوثيون ووحدات الجيش السابقة الموالية لعلي عبد الله صالح.[211] وفي 18 يوليو عاد وزير الداخلية اليمني ورئيس جهاز الأمن القومي إلى عدن، ليُعاد ترسيخ وجود الحكومة، الذي كان غائباً منذ مارس.[211]

جندي سعودي من اللواء الأول المظلي بجوار جندي إماراتي في اليمن

وشنت قوات الحكومة والمقاومة الشعبية هجوماً على قاعدتين عسكريتين، في محافظة لحج وأخرى في محافظة شبوة.[71][224][225][226] وبحلول 22 يوليو انتهت المعارك داخل عدن، وأعيد فتح مطار عدن الدولي .[70] وبرر زعيم الحوثيين هزيمتهم في عدن بأن مقاتليه كانوا في زيارة لأقاربهم خلال عيد الفطر.[227] وسيطرت المقاومة في محافظة أبين على دوفس والكود ولودر والعين.[228]

في 27 يوليو شنت طائرة حربية مجهولة غارة على مواقع تابعة للمقاومة الشعبية في محافظة لحج، وقال بيان منسوب لـ "المقاومة الشعبية" إن 12 شخصاً قتلوا وأصيب 50 آخرين، وتضاربت المعلومات بشأن هوية الطائرة التي نفذت الغارة، [229] حيث قالت بي بي سي أن نيران صديقة للتحالف قصفت بالخطأ مواقع تابعة للمقاومة الشعبية، وأشار بيان منسوب للمقاومة إلى توفر معلومات تفيد بإقلاع طائرة من قاعدة العند الجوية في محافظة لحج التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين.[230]

في 29 يوليو شن التحالف سلسلسة غارات جوية على قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج، وهي الجبهة الأكثر التهاباً في الحرب الأهلية اليمنية، وأستهدفت الغارات الفرق القتالية للحوثيين المنتشرة على طول القاعدة العسكرية الكبرى في اليمن الممتدة على طول اثني عشر كيلومتراً، وتمكن مقاتلو المقاومة الشعبية فجر الأربعاء من السيطرة على أسوار قاعدة العند وعدة تحصينات للحوثيين، وذلك بعد إزالة الألغام المزروعة في محيط القاعدة الجوية والعسكرية الأهم في اليمن.[231]

أغسطس[عدل]

في أوائل أغسطس تواصلت المعارك في المحافظات الجنوبية المتاخمة لعدن وفي تعز ومأرب بين الحوثيون وحلفائها من جهة و"المقاومة الشعبية" من جهة أخرى. وفي تعز، تواصلت الأشتباكات في القرى والمناطق المحيطة بجبل صبر المطل على مدينة تعز، حيث سيطرت المقاومة على معظم قرى جبل صبر والمواقع التي كان يستخدمها الحوثيون لشن عمليات القنص ضد المدنيين في تعز. وتواصلت الاشتباكات في محافظة مأرب، شمال شرق البلاد.[77]

في 3 أغسطس 2015 أعلنت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، استعادة سيطرتها الكاملة على قاعدة العند الجوية، بعد حصارها لأسابيع، وبدأ الهجوم من منطقة جبلية غرب القاعدة، وسبق الهجوم نشر مئات من المقاتلين والعسكريين في محيط القاعدة تؤازرهم دبابات من نوع "إم1 أبرامز" ومصفحات وعربات عسكرية متطورة وفرتها قوات التحالف، وفق ما أعلنه قائد القوات اللواء فضل حسن، [232] وأضاف اللواء لرويترز إن عشرات من الحوثيين إما قتلوا أو أسروا خلال ساعات القتال بينما فر المئات مضيفاً أن قواته تمشط القاعدة التي تبلغ مساحتها 40 كيلومترا مربعا بحثا عن أي حوثيين.[233]

واستعاد الجيش السيطرة على معظم محافظتي لحج والضالع، [73] وفي محافظة أبين سيطر الجيش على مدينة شقرة الساحلية ومدينة جعار ومديرية لودر، [234] وفي 10 أغسطس استعاد السيطرة على عاصمة المحافظة زنجبار ومقر اللواء 115 مشاة فيها.[235] وأندلعت اشتباكات واسعة في محافظة إب وسط اليمن، [236] وسيطرت لجان المقاومة على مديريات دمت والقفر والنادرة والرضمة وبعدان والسدة وحزم العدين، [76] ولا تزال الاشتباكات مستمرة في المخادر، وفرضت المقاومة حصاراً على مدينة إب مركز المحافظة، واندلعت اشتباكات في منطقة مشورة أحد مداخل مدينة إب.[237]

وفي محافظة ذمار سيطرت لجان المقاومة على مديرية عتمة في 11 أغسطس، وتعد أقرب موقع تسيطر عليه المقاومة جنوب العاصمة صنعاء.[79] وفي نفس اليوم قالت قوات الجيش اليمني الموالية للرئيس هادي أنها ستتقدم نحو محافظة شبوة لاستعادتها وطرد الحوثيون وقوات صالح منها، بعد استعادتها السيطرة على محافظات عدن، ولحج، والضالع، وأبين.[238]

في 13 أغسطس استعاد الحوثيون السيطرة على مديرية الرضمة بمحافظة إب، وقالت المقاومة الشعبية في محافظتي إب وتعز وسط اليمن، أن تراجعهم كان بسبب نفاد الذخائر وقلة الأسلحة، وذلك يعود لما وصفوه بـ"خذلان الرئيس عبد ربه منصور هادي وقوات التحالف لها".[239] وشنت المقاتلات غارات جوية على معسكر اللواء 26 مشاة ميكا في محافظة البيضاء وسط اليمن.[240] وتزامنت الغارات مع اندلاع مواجهات بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في مديرية السوادية.

في 15 أغسطس استعادت القوات الموالية لهادي السيطرة على معظم محافظة شبوة، بما في ذلك عاصمتها عتق، بعد انسحاب قوات الحوثيين وحلفائهم من المنطقة.[241]

في 15 و16 أغسطس سيطرت المقاومة الشعبية على عدة مواقع في مدينة تعز منها مبنى جهاز الأمن السياسي، وقلعة القاهرة المطلة على المدينة وأسفرت المواجهات خلال 24 ساعة عن مقتل 80 شخصاً على الأقل، بينهم 50 مسلحاً من الحوثيين وحلفائهم، فيما سقط 31 قتيلاً في صفوف المقاومة الشعبية.[242] وأعلن مقاتلوا المقاومة الشعبية سيطرتهم على غالبية مناطق مدينة تعز، منها مبنى المحافظة والشرطة العسكرية وموقع جبل صبر الاستراتيجي ومنزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.[243] ودفع الحوثيون وقوات من الحرس الجمهوري بتعزيزات عسكرية إلى تعز قدمت من مدينة إب ومعسكر اللواء 22 حرس جمهوري المرابط في منطقة الجَنَد القريبة من المدينة لاستعادة المواقع التي سيطرت عليها "المقاومة الشعبية".[244] وقالت مصادر في الهلال الأحمر اليمني لبي بي سي إن معارك يومي 16 و17 أغسطس في تعز أسفرت عن مقتل ما لايقل عن 160 مسلحاً من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري، و53 من مقاتلي المقاومة الشعبية.

دعم الجيش بالسلاح[عدل]

أهم أنواع سلاح الجيش المدعوم خليجياً:
السلاح صورة المالك
الولايات المتحدة إم1 أبرامز
(دبابة قتال رئيسية)
Abrams-transparent.png  السعودية: 388.[245]
فرنسا لوكلير
(دبابة قتال رئيسية)
Leclerc-openphotonet PICT6015.JPG  الإمارات: 388 دبابة.[246]
الولايات المتحدة مروحيات أباتشي AH-64D Apache Longbow.jpg  الإمارات: 30
روسيا بانتسير-اس1
(منظومة دفاع جوي)
Pantsir-S1 during the Victory parade 2010.jpg  الإمارات : 50 نظام.
جنوب أفريقيا هاوتزر دانيل جي 6 Denel G6-45 Ysterplatt Airshow 2006.jpg  الإمارات: 78 نظام.[249]
الإمارات العربية المتحدة "جهنم"
(راجمة صواريخ )
الإمارات
الولايات المتحدة ام 198 هاوتزر عيار 155 مم White Sands Missile Range Museum-42 (8328013132).jpg
الإمارات العربية المتحدة النمر
(ناقلة جنود مدرعة)
الإمارات
الولايات المتحدة هامفي Saudi Arabian Humvee.jpg السعودية
أوشكوش إم-أي تي في
(مركبة قتال مدرعة)
M153 CROWS mounted on a U.S. Army M-ATV.jpg الإمارات
تركيا أوتوكار أرما
(مركبة قتال مدرعة)
Saudi Arabian Humvee.jpg البحرين

بدأت قوات التحالف منذ 14 يوليو بعملية برية في عدن أطلق عليها اسم "عملية السهم الذهبي"، حيث يشارك 1500 جندي يمني تدربوا في السعودية والإمارات في القتال الميداني، بغطاء بحري وجوي من التحالف، بالإضافة إلى 2800 جندي إماراتي وسعودي.[211] ودخلت تلك القوات عن طريق البحر مدعومة بمئات العربات المدرعة الأماراتية من نوع النمر ومن نوع أوشكوش إم-أي تي في ودبابات من نوع إم1 أبرامز ولوكلير التي قدمتها السعودية والإمارات العربية المتحدة، [222] وأستطاعت القوات السيطرة على عدن وأجزاء واسعة من المحافظات الجنوبية لحج والضالع وشبوة وأبين. وتوقفت تلك القوات في حدود محافظة تعز ومحافظة البيضاء التي تدور فيها معارك واسعة مع الحوثيين.

بحلول 3 أغسطس، كان فريق عملٍ تابع لأحد الألوية المدرّعة/الميكانيكية الإماراتية قد نزل في عدن، بمؤازرة وحدةٍ بحجم كتيبة تضمّ دبابات القتال الرئيسية من طراز "لوكليرك" ومركبات مدرّعة لإصلاح الأعطال، وعشرات مركبات المشاة القتالية من طراز "بي إم بي-3 أم"، فضلاً عن مدافع الهاوتزر الذاتية الحركة من طراز "هاوتزر دانيل جي 6" وعيار 155 ملم، وحاملات قذائف الهاون من طراز " آر جي-31 [بالإنجليزية]" وعيار 120 ملم، وشاحنات "تاترا" من طراز "تاترا 816 [بالإنجليزية]". وبات الآن نحو 2800 جندي إماراتي وسعودي بالإجمال متمركزين في عدن، بمن فيهم القوات الخاصة وما يقارب من لواء كامل من جنود الجيش الإماراتي النظامي والعاملين في الخدمات اللوجستية.[211]

وأما في الشمال فأن محافظة مأرب تشهد تحشيد عسكري واسع استعداداً لمعركة استعادة صنعاء من الحوثيين، حيث دخلت إلى محافظة مأرب من منفذ الوديعة الحدودي في 23 أغسطس عشرات الآليات العسكرية، [250] وفي 30 أغسطس دفعة عسكرية جديدة من القوات العسكرية اليمنية التي تم تدريبها في دول التحالف قادمة من منفذ الوديعة الحدودية، [251] وتضم التعزيزات 100 مدرعة وآلية عسكرية وأسلحة ثقيلة منها راجمة الصواريخ الامارتية "جهنم" ومدافع، و8 مروحيات أباتشي حطت في "مطار شركة صافر النفطية" بمأرب الذي يتم إعادة تأهيله ليصبح مطار عسكري للطائرات الحربية، ومركز للعمليات الحربية.[252]

وشوهدت منظومة دفاع جوي بانتسير-اس1، ومدرعات بحرينية من نوع أوتوكار أرما في مأرب. وتضم القوة مئات الجنود الذين تدربوا في معكسر اللواء 23 مشاة ميكا بمنطقة العبر على حدود محافظة حضرموت.[253]

سبتمبر[عدل]

في صباح يوم الجمعة 4 سبتمبر قتل 92 جندي من قوة التحالف المتمركزة في مأرب، بينهم 45 جندي إماراتي و32 يمنيين و10 سعوديين و5 بحرينيين، في معسكر اللواء 107 مشاة بمنطقة صافر في محافظة مأرب، وذلك عند قصفه من قبل الحوثيين بصاروخ أرض-أرض من نوع توشكا أطلق من صحراء محافظة شبوة، وكان 5 جنود أماراتيين قد قتلوا مسبقاً في اليمن.[254] وقالت وزارة الدفاع اليمنية أن خيانة عسكرية من قبل أفراد وضباط أعلنوا ولاءهم للشرعية ولكنهم لا زالوا يدينون بالولاء للحوثيين وصالح في محافظة شبوة، كانت السبب وراء الحادثة.[255]

في 13 سبتمبر بدأت قوات التحالف والمقاومة هجوم شامل في المحورين الشمالي والغربي من محافظة مأرب لإستعادة المناطق التي تخضع لسيطرة الحوثيين، وهاجمت القوات مواقع الحوثيين في مناطق الجفينة والفاو وزاد الراء شمال غرب محافظة مأرب.[256]

في 14 سبتمبر شاركت طائرات الأباتشي التابعة للتحالف العربي في قصف "حمة المصارية" جنوب غربي مأرب التي يتمركز فيها الحوثيون، واستعاد الجيش وقوات التحالف السيطرة على تبة المصارية في مديرية صرواح.[257] وحاصرت قوات من الجيش معسكر اللبنات على حدود محافظة الجوف.وتقدمت القوات في 18 سبتمبر في المحورين الشمالي والغربي في محافظة مأرب، واستعادت 4 تلال استراتيجية في منطقة صرواح غربي مأرب.[258] وفي اليوم التالي تقدمت القوات نحو مركز المحافظة وأندلعت اشتباكات في الجبال المحيطة بسد مأرب.[259]

في 26 سبتمبر وصل ألف جندي يمني تلقوا تدريبا مكثفا في السعودية إلى محافظة مأرب شمال شرقي اليمن في إطار الاستعداد لمعركة برية ضد الحوثيين وحلفائهم.[260] وفي 29 سبتمبر تقدمت قوات التحالف في منطقتي الجفينة وسد مأرب، واستعادت السيطرة على سد مأرب والتلال المحيطة به، [261]

أكتوبر[عدل]

تقدمت القوات الحكومية في 1 أكتوبر نحو "مضيق باب المندب الإستراتيجي" وفرضت سيطرتها على المضيق وعلى جزيرة ميون، ومنطقة المضيق ومنطقة ذباب المطلة على المضيق. معززة بذلك سيطرتها على المناطق الجنوبية من اليمن.[262] وتتقدم القوات الحكومية شمالاً باتجاه ميناء المخا الذي يسيطر عليه الحوثيون. وبحلول 5 أكتوبر سيطرت قوات التحالف على تبة المصارية ومنطقة سد مأرب والتبة الحمرا وتبة القناصة، وسيطرت على معسكر كوفل في صرواح بمأرب، [263] و ومزارع الفاو والجفينة والإشراف المحاذية لمحافظة صنعاء.[264]

ونجى خالد بحاح رئيس الوزارء من تفجير تعرض له مقر إقامته في عدن، [265]

في 7 أكتوبر استعادت قوات التحالف السيطرة على كامل مديرية صرواح آخر معاقل الحوثيين في المحافظة، وقال قائد قوات التحالف في جبهة مأرب، العميد الركن علي سيف الكعبي، "إن تحرير صرواح قطع الإمدادت عنهم".[82] وأعلنت قوات التحالف تحرير كامل محافظة مأرب.[83]

بحلول منتصف أكتوبر كانت القوات الشرعية قد استعادة السيطرة على عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة ومأرب، فيما تشهد محافظات تعز والبيضاء مواجهات مسلحة، ومحافظات الجوف وإب والحديدة اشتباكات متقطعة، بينما تخضع لسيطرة الحوثيين المحافظات الشمالية صنعاء وذمار والمحويت وعمران وحجة وصعدة.[84]

اندلعت صباح الخميس 15 أكتوبر اشتباكات عنيفة في محافظة الجوف شمالي اليمن بين الطرفين المتحاربين، وقال قائد عسكري موال للرئيس عبد ربه منصور هادي لبي بي سي "إن معارك تحرير محافظة الجوف من الحوثيين بدأت ولن تتوقف حتى تحقق أهدافها."، حيث تشارك ثلاثة ألوية عسكرية يمنية، تلقت تدريبات في السعودية، تشارك مع مقاتلي المقاومة الشعبية في العمليات القتالية التي بدأت باستهداف مواقع الحوثيين في منطقة براقش الواقعة على المثلث الفاصل بين محافظات الجوف ومأرب وصنعاء.[266]

فيما لا تزال تدور المعارك في مكيراس بمحافظة البيضاء جنوبي اليمن أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين، وفي مديرية الشعر بمحافظة إب، فجر الحوثيين منزل الزعيم القبلي المعارض للحوثيين محمد الجمّال، ونصبوا نقاط تفتيش في أكثر من قرية بحثاً عن مسلحين ينتمون لما تعرف بــ"المقاومة الشعبية".

أرسلت السودان دفعتين من الجنود الجنود السودانيين إلى عدن، حيث وصلت الدفعة الأولى في 17 أكتوبر، [267] والثانية يوم الاثنين 19 أكتوبر، ليصبح عددهم 500 جندي بعد إعلان الخرطوم استعدادها لدعم قوات التحالف بـ6 آلاف مقاتل متى ما طلب ذلك.[268] وانضمت القوات السودانية إلى قوات سعودية وإماراتية، ويمنية للمشاركة في تأمين مدينة عدن وربما التوجه نحو محافظة تعز.

في 19 أكتوبر تقدمت قوات من التحالف صوب "معسكر الخنجر" في مديرية خب والشعف بالقرب من الحدود اليمنية السعودية، وتقدمت قوات أخرى إلى محيط معسكر اللبنات، كبرى المعسكرات التدريبة شمالي مدينة الحزم مركز محافظة الجوف، الذي يسيطر عليه الحوثيون والقوات الموالية لصالح، شرقي مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف ما أوقع عشرات القتلى من الجانبين.

جنود سعوديون من اللواء الأول المظلي في الخوبة

[269]

في 20 أكتوبر سيطرت قوات التحالف في الجنوب على التباب المحيطة بمدينة المخاء جنوبي اليمن.[270]

تقدم "لواء النصر" الذي تم تشكيله في الآونة الأخيرة، نحو "معسكر الخنجر" بالقرب من الحدود اليمنية السعودية في محافظة الجوف، خلال الفترة بين 20 - 22 أكتوبر، [271] لمساندة قبائل المرازيق، التي شنت هجوماً على الحوثيين في منطقة "وسط" بمديرية خب والشعف، حيث تقدمت قوة عسكرية مكونة من مئات المقاتلين، ودبابات، وعربات هجومية مدرعة، وآليات، وعدد من كاسحات الألغام، وراجمات صواريخ متوسطة الحجم، وفرضت القوات حصاراً على مدينة الحزم مركز المحافظة.

نوفمبر[عدل]

في منتصف نوفمبر اندلعت اشتباكات في دمت على حدود الضالع وفي شبوة ومناطق مجاورة.

ديسمبر[عدل]

أعلن وقف لإطلاق النار بدأ في 15 ديسمبر مع بدء جولة جديدة من محادثات جنيف بين الحوثيين والحكومة برعاية الأمم المتحدة، وجرى تبادل للأسرى في منطقة يافع بمحافظة الضالع بين الحكومة والحوثيين.

وأستمرت المواجهات العنيفة بين الطرفين في كل من تعز ومأرب وشبوه والجوف وفتحت جبهة جديدة للمعارك في حجة.

حيث قدمت قوات حكومية في 16 ديسمبر 2015 من منفذ حرض الحدودي مع السعودية الواقع في محافظة حجة غربي اليمن، وسيطرت على المنفذ، وعلى تلال مطلة على عليه وهي تل الدغاسة وجبل المفلوق، وأتجهت القوات الحكومية لتطويق مدينة حرض مركز محافظة حجة وقصف مواقع للحوثيين بالمدفعية. وبالتزامن مع ذلك سيطرت قوات أخرى على بلدة ميدي و"ميناء ميدي" الواقع على البحر الأحمر في نفس المحافظة، مدعومين ببوارج حربية تابعة للتحالف العربي شنت قصفاً مكثفاً على سواحل مدينة ميدي قبل أن يتمكن مقاتلون موالون للحكومة من دخولها.

وفي 17 ديسمبر توغلت قوات الجيش في مدينة حرض وسط اشتباكات عنيفة، وشهدت منطقة "الطوال - حرض" اشتباكات كثيفة ووتقدم للجيش مسنود بقوات التحالف والأباتشي مع تقدم بوارج حربية في السواحل الغربية لليمن، وهي المرة الأولى التي تشهد فيها محافظة حجة معارك ميدانية منذ أندلاع الحرب الأهلية.[272]

وبالتزامن مع المعارك في حجة، تمكن الجيش مدعوماً بالمقاومة الشعبية والتحالف العربي في محافظة مأرب شرقي صنعاء في 17 ديسمبر من السيطرة على "معسكر ماس" ونقطة الجميدر ونقطة حلحلان و"وادي الخانق" جنوبي منطقة "مفرق الجوف" الفاصل بين محافظتي الجوف ومأرب وتعتبر آخر معاقل الحوثيين في مأرب، والتقدم داخل محافظة الجوف.

وتمكنت القوات الحكومية في اليوم التالي 18 ديسمبر من السيطرة على مدينة حرض بمحافظة حجة غرب اليمن، وعلى مدينة الحزم مركز محافظة الجوف ومواقع عسكرية فيها منها معسكر اللبنات التابع للواء 115 مدرع الذي كان خاضعة لسيطرة الحوثيين والقوات الموالية لصالح.[273]

وفي اليومين التاليين 19 و20 ديسمبر تعمقت قوات الجيش القادمة من مأرب والجوف داخل مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء والتابعة لمحافظة صنعاء حيث سيطرت على جبل "اللدود" ثالث جبل مطل على "فرضه نهم" التي يوجد بها معسكرات اللواء 312 مدرع التابع لصالح والحوثيين، حيث تبعد فرضة نهم عن العاصمة صنعاء نحو 40 كلم.[274][275]

2016[عدل]

أستمرت الاشتباكات المتقطعة ومعارك الكر والفر في المثلث الفاصل بين صنعاء ومأرب والجوف حتى أوائل فبراير 2016 عندما تقدمت القوات الحكومية في منطقة فرضة نهم واستعادت السيطرة على معسكر اللواء 312 مدرع بالقرب من العاصمة صنعاء.[276] قالت الامم المتحدة أن الاطراف المتحاربة وافقت على وقف القتال ابتداء من منتصف ليلة 10 أبريل وبدء محادثات جديدة بين الحكومة اليمنية والحوثيين في الكويت.[277] بدأت هدنة مساء 10 أبريل هدنة على أمل إنهاء القتال الدائر في البلاد لأكثر من عام وبدء مفاوضات مرتقبة في الكويت، من المقرر انطلاقها في 18 أبريل الجاري في الكويت.[278] وأستمرت الاشتباكات بالرغم من اعلان الهدنة، وأشتدت الأشتباكات في منطقة نهم شرق صنعاء منذ إعلان بدء الهدنة.

يناير[عدل]

وفي 21 يناير 2016، تعرضت سيارة إسعاف وسائقها لسلسة من الغارات الجوية التي أدت إلى مقتل 6 أشخاص على الأقل وجرح العشرات في قرية ضيان التي تبعد مسافة 20 كيلومتراً عن مدينة صعدة.[279]

مفاوضات الكويت[عدل]

أنتقل وفدين من طرفي النزاع اليمنيين إلى الكويت لبدء مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، إلاّ أن وفد الحوثيون صالح تأخر عن الحضور ثلاثة أيام بحجة عدم الإلتزام بالهدنة على الرغم أن تقرير لجنة الرقابة على وقف إطلاق النار أدانت الحوثيون وقوات الحرس الجمهوري لعدم الالتزام بوقف إطلاق النار، وتعاقبت جلسات الحوار دون التوصل إلى أي اتفاق نتيجة تمسك الجانب الحكومي بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 بحسب التسلسل المعلن قابلة رفض جماعة الحوثيون صالح وطلب تعديل تراتبية النقاط الخمس الواردة في قرار مجلس الأمن والبدء بإجراء التعديلات السياسية قبل الإنسحاب من المدن وتسليم السلاح للدولة، ويصر الحوثيين على عدم التوقيع على أي تفاهمات إلا بعد وقف الغارات الجوية لقوات التحالف الذي تقوده السعودية وتثبيت الوقف الشامل لإطلاق النار.[280]

معركة المكلا الثانية[عدل]

في الأحد 24 أبريل 2016 استعادت القوات الحكومية مدعومة بقوات سعودية وإماراتية السيطرة على مدينة المكلا، [281] وهي المرة الأولى التي تتحرك فيها قوات عسكرية إلى المدينة منذ سيطرة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عليها منذ أبريل 2015، وقال مسؤولون يمنيون إن نحو 2000 جندي يمني وإماراتي توغلوا في المكلا وسيطروا على الميناء والمطار، بدعم جوي من طائرات التحالف، وأقاموا نقاط تفتيش في أنحاء متفرقة من المدينة.

وأعلن التحالف أنه قتل أكثر من 800 من مسلحي القاعدة، فيما تفيد تقارير أخرى بأن مسلحي القاعدة أنسحبوا بعد إشتباكات طفيفة.[282]

ما بعد فشل المفاوضات[عدل]

في 6 أغسطس 2016 قالت القوات الحكومية أنها تمكنت من تحرير عدد من المواقع العسكرية أبرزها جبل المنارة المطل على مركز مديرية نهم وقرية الحول وجبل القناصين والعيان."[283] بعد أن انتهت محادثات السلام برعاية الأمم المتحدة في الكويت دون التوصل إلى اتفاق. وجاء الهجوم في الوقت الذي أعلن فيه الحوثيون وقوات صالح عن تشكيل ما أُطلق عليه "المجلس السياسي" لإدارة شؤون البلاد.[284]

أکتوبر[عدل]

في أوائل شهر أكتوبر 2016 دخلت محافظة صعدة في خط المواجهات البرية لأول مرة عندما تقدمت قوات حكومية من "منفذ البقع" الحدودي مع السعودية ودخلت محافظة صعدة، وسيطرت على مطار البقع المحلي في مديرية كتاف والبقع. في 8 أكتوبر 2016 وقع انفجار في مجلس عزاء في جنوب العاصمة صنعاء أدى إلی مقتل أكثر من 140 شخصا، وجرح 525 آخرين. ووقع الحادث لدى تجمع مشيعين في مجلس للتعزية في علي الرويشان، والد وزير الداخلية جلال الرويشان، حليف الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، واتهم الحوثيون التحالف العربي وقالوا أن الانفجار نجم عن غارة جوية، بينما نفى التحالف هذه الإتهامات في البداية ولكنه لاحقاً أعلن أن جهة في الجيش اليمني قدمت معلومة مغلوطة بوجود قيادات حوثية مسلحة داخل القاعة، وأن مركز توجيه العمليات في اليمن أجاز الغارة دون إذن قيادة التحالف.[285][286][287][288]

في 20 أكتوبر بدأت الهدنة السادسة لمدة 72 ساعة في اليمن التي أعلنها المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.[289]

أبرز محطات الصراع[عدل]

2015[عدل]

2016[عدل]

2017[عدل]

بدخول عام 2017 كانت الاشتباكات لا تزال مستمرة في جبهات متعددة منها محافظة شبوة، ومنطقة باب المندب جنوبي محافظة تعز، ومنطقة نهم شمال شرق صنعاء، ومنطقة صرواح التابعة محافظة مأرب جنوب شرق صنعاء، ومحافظة البيضاء، ومحافظة صعدة، ومحافظة حجة، ومحافظة الجوف.

  • 7 يناير: أطلق الجيش اليمني منذ فجر السبت عملية عسكرية واسعة أطلق عليها "الرمح الذهبي" بمساندة طيران التحالف من ثلاثة محاور للسيطرة على منطقة باب المندب في مديرية ذباب لإخراج الحوثيين وحلفائهم.[316] وفي نفس اليوم قتل العميد الركن عمر سعيد الصبيحي، قائد اللواء الثالث حزم في جبهة ذوباب في باب المندب.[317]

أحداث أخرى[عدل]

حل حزب الإصلاح[عدل]

أعلن الحوثيون عن حل حزب التجمع اليمني للإصلاح، وكان الحوثيون قد أطلقوا النار على رئيس الدائرة السياسية للإصلاح في محافظة الحديدة جمال العياني وأردوه قتيلاً في أواخر شهر مارس.[318] وأختطفوا رئيس الدائرة السياسية للحزب في محافظة إب أمين ناجي الرجوي في 3 أبريل.

وفي 4 أبريل أعلن الحوثيون حل حزب الإصلاح وشرعوا بحملة اختطافات واعتقالات في صنعاء والحديدة ومختلف المحافظات، وأختطف الحوثيون 122 من قادة حزب التجمع اليمني للإصلاح بينهم القيادي محمد قحطان الذي فرض عليه الحوثيون إقامة جبرية، وهو ممثل الإصلاح في الحوارات مع الحوثيون.[319] وأختطفوا أيضاً حمود هاشم الذارحي عضو الهيئة العليا للحزب، ورئيس هيئة شورى الحزب حسن اليعري بمحافظة ذمار، وبرلمانيون وعشرات من أعضاء الحزب ومؤيديه، وشملت الإعتقالات ناشطين وصحفيين، وداهم الحوثيون 37 مقرَّاً ومنزلا ومؤسسة وسكنا طلابيا في صنعاء، [320] بينها منازل المذكورين مدعومين بشرطة نسائية، ومنازل قيادات أخرى بينهم رئيس الحزب محمد اليدومي والشيخ عبد المجيد الزنداني، ومنزل رئيس الدائرة السياسية محمد الأشول، ورئيس الدائرة الاجتماعية عبد الله صعتر، والدائرة الإعلامية فتحي العزب، ورئيس الكتلة البرلمانية للحزب زيد الشامي، ودان الحزب حملة الاعتقالات في صفوفه، وقال المتحدث باسمه سعيد شمسان إن "هذه الحملة تأتي نتيجة لمواقف الحزب الوطنية تجاه ما يجري في اليمن".[300]

في تقرير لمنظمة العفو الدولية قال نجل محمد حسن دماج أن والده أتصل به في 18 أبريل وأخبره بأنه مُعتقل في مستودع للأسلحة في جبل نقم، [301] الذي تُشن عليه غارات جوية من قبل دول التحالف التي تقود العمليات العسكرية ضد الحوثيين.

وقتل القيادي الإصلاحي أمين ناجي الرجوي في 21 مايو في مخزن للأسلحة أقتاده الحوثيون إليه في محافظة ذمار، [321] برفقة الصحفيين "عبد الله قابل" و"يوسف العيزري" ومختطفين آخرين لقيوا جميعاً حتفهم، حيث أستهدفت غارة جوية مخازن الأسلحة التابعة للحوثيين في "جبل هران".[322]

قرارات رئاسية[عدل]

أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرار في 5 أبريل، قضى بإقالة عدد من القيادات العسكرية الموالية للحوثيون، وإحالتهم لمحاكمة عسكرية بتهمة الخيانة والتعامل مع "انقلاب الميليشيات الحوثية على السلطة الشرعية في البلاد"، وهم رئيس هيئة الأركان اللواء عبد الله خيران، ونائب رئيس الأركان زكريا الشامي، وقائد قوات الأمن الخاصة عبد الرزاق المروني.[323] وأصدر هادي قرارات باقالة مدير أمن العاصمة صنعاء، ومدير شرطة محافظة إب.

الوضع الإنساني[عدل]

موقع الحرب الأهلية اليمنية (2015-الآن) على خريطة اليمن
91.477
91.477
40,000
40,000
الحرب الأهلية اليمنية (2015-الآن)
163.118
163.118
393.508
393.508
الحرب الأهلية اليمنية (2015-الآن)
149.108
149.108
185.588
185.588
40.664
40.664
67.239
67.239
28.404
28.404
92
92
67.898
67.898
59.227
59.227
106.884
106.884
280.821
280.821
120.231
120.231
33.882
33.882
الحرب الأهلية اليمنية (2015-الآن)
50.678
50.678
36.813
36.813
82.300
82.300
الحرب الأهلية اليمنية (2015-الآن)
37.971
37.971
300.585
300.585
الحرب الأهلية اليمنية (2015-الآن)
توزيع أكثر من 2.3 مليون نازح داخل اليمن منذ 26 مارس 2015

Flashspot.gif: المحافظات التي تشكل مصدر معظم النزوح الداخلي (14 أكتوبر 2015)[324][325] بينهم 443,743 نازح غير معروف مكان قدومهم.
عدد النازحين القادمين من محافظات أخرى (14 أكتوبر 2015):[326]

Fooßjänger.svg: 300.000 - 400,000
Fooßjänger.svg: 200.000 - 300,000
Fooßjänger.svg: 100.000 – 200.000
Fooßjänger.svg: 50.000 – 100.000
Fooßjänger.svg: 10.000 – 50.000
Fooßjänger.svg: 1.000 – 10.000
Fooßjänger.svg: < 1.000
مصدر البيانات: فرقة العمل الخاصة بالنازحين داخلياً.
ضحايا الحرب في اليمن والتدخل العسكري
الفترة
منذ 26 مارس
القتلى الجرحى النازحين لاجئين في الخارج
1 أبريل 519 1,699
11 أبريل 736 2,719 121,275 [327]
1 مايو 1,278 5,210 300,000 12,300
1 يونيو 2,288 9,755 1,019,762 [328][329][330] 26,200
1 يوليو 3,261 15,811 1,267,590 [331] 38,000
1 أغسطس 4,255 21,288 1,300,000
1 سبتمبر 4,855 24,971 1,439,118[332]
1 أكتوبر 5,248 26,191 1,500,000 250,000
14 أكتوبر 5,604 26,703 2,305,048[333]
1 نوفمبر 5,723 (2,615 مدني) 26,969
بالإضافة إلى 330,000 مشردين داخليا من قبل التدخل،
وأيضاً 250,000 لاجئين في اليمن من الصومال[334][335]


أزمة المياة في صنعاء مايو 2015

وصفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 22 أبريل الوضع في اليمن بأنه "كارثي" ويتدهور يوما بعد آخر، حيث تعاني العاصمة صنعاء من انقطاع التيار الكهربائي وشح في ماء الشرب، وتحدث مدير العمليات في الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، روبرت مارديني، الذي عاد توا من اليمن، عن رؤيته لعشرات الجثث في شوارع عدن، وقال إن ما معدله نحو خمسين قتيلا كانوا يسقطون كل يوم منذ بدء العملية الحربية في اليمن آواخر شهر مارس.[336]

في 19 يونيو حذرت الأمم المتحدة من أزمة إنسانية في اليمن مع استمرار القتال وعدم توصل الأطراف إلى هدنة إنسانية تسمح لقوافل المساعدات الإنسانية بدخول البلاد، وقالت المنظمة إنها بحاجة إلى 1.6 مليار دولار كمساعدات لليمن خلال العام الحالي.[337] وأطلق نائب أمين الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين نداء استغاثة لتقديم العون للشعب اليمني. وقال أوبراين «الشعب في كافة أرجاء اليمن يكافح للحصول على الطعام كما أن الخدمات الاساسية تنهار في العديد من المناطق.» ولم يتم حتى الآن تقديم سوى 200 مليون دولار من المبالغ التي تعهد المجتمع الدولي بتقديمها في السابق.[338]

أعلن فريق الصليب الأحمر الدولي الموجود في مناطق الصراع في اليمن أن مدن كريتر والمعلا وخور مكسر والتواهي بمحافظة عدن جنوبي البلاد مناطق موبوءة بمرض "حمى الضنك"، وقالت السلطات الصحية في عدن إن هذه الحمى انتشرت بشكل ملفت وواسع منذ مطلع شهر مايو بعد تدهور الخدمات الصحية وتضرر منشئات البنية التحتية من كهرباء ومياه وصرف صحي جراء القتال المستمر في المدينة منذ أشهر.[339]

لازال النزاع مستعراً في 20 محافظة من محافظات اليمن البالغ عددها 22 محافظة، وتسبب بمقتل نحو 4 آالف شخص نصفهم من المدنيين وبينهم مئات الأطفال، وأدى إلى نزوح ما يقارب مليون و400 ألف شخص، وأظهر جميع أطراف النزاع استخفاف صارخ باستهداف المدنيين والمبادئ الأساسية للقانون الإنساني الدولي.

وينشط مقاتلو طرفي النزاع داخل الأحياء السكنية ويشنون هجمات من داخلها، كما تسببت الألغام بمقتل العشرات أثناء عودتهم إلى منازلهم عقب إنتهاء القتال، وكذا تسبب قوات التحالف بقيادة السعودية بمقتل وجرح مدنيين ضمن عمليات القصف الجوي.

وتسبب النزاع بحدوث أزمة صحية رئيسية وأدى إلى عدم انتظام خدمات الرعاية الصحية الأولية والثانوية أو توقفها. وأغلقت 160 منشأة صحية أبوابها في مختلف أنحاء البلاد.[340]

الخسائر[عدل]

أفادت اليونيسيف في 24 أبريل أن 115 طفل قتل و172 آخرين شوهوا نتيجه للصراع في اليمن منذ 26 مارس، حيث تشير التقديريات أن 64 طفل قتل بسبب القصف الجوي.[341] وتقدر الأمم المتحدة أن الصراع أجبر أكثر من 100,000 طفل على النزوح من منازلهم حتى منتصف أبريل، في حين أن ثلث المُقاتلين المشاركين هم دون 18 سنة.[342]

وفقا للأمم المتحدة، في الفترة بين (26 مارس و10 مايو 2015) قتل الصراع في اليمن و"الغارات الجوية للتحالف" على الأقل 828 مدنياً، بما في ذلك 91 امرأة و182 طفلاً، وبين 4 و10 مايو قتل 182 شخصاً.[343] ووفقاً لهيومن رايتس ووتش أتضح أن بعض الضربات الجوية تضمنت انتهاكات للقانون الإنساني الدولي.[344][345]

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مقتل أكثر من 2288 شخص، نصفهم من المدنيين، وإصابة نحو 10 آلاف آخرين في اليمن، ونزوح أكثر من مليون شخص داخل اليمن منذ (26 مارس 2015 حتى نهاية مايو 2015).[346] وقالت منظمة الصحة العالمية أن هناك ما يقرب من 7.5 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدة الطبية على وجه السرعة في اليمن.[347]

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن عدد ضحايا الحرب الداخلية والغارات الجوية في اليمن منذ مارس - حتى أغسطس 2015، قد بلغ 3,800 قتيل، و19,000 جريح، و1,300,000 نازح.[348]

في 27 أغسطس قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن عدد ضحايا النزاع في اليمن بلغ 4,513 قتيل و23,509 جريح، و1,400,000 نازح.[90]

بلغ عدد ضحايا الحرب في اليمن حتى 29 سبتمبر 5248 قتيل، و26191 مصاب، و1,400,000 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن. بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية .[349]

النازحين واللاجئين[عدل]

بلغ عدد النازحين في اليمن ما يقارب 250,000 نازح حتى منتصف أبريل، [350] وحتى منتصف شهر مايو أجبر الصراع أكثر من 500,000 شخص على النزوح، [351] وبحلول شهر يونيو 2015 كان أكثر من مليون قد نزحوا داخل اليمن، بسبب الحرب وأعمال العنف وبسبب الغارات الجوية للتحالف العربي.[352] وبحلول أغسطس كان عدد النازحين قد بلغ 1,300,000 نازح.[348] وبلغ العدد 1,439,118 نازح حتى سبتمبر 2015، [353] وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن ما يقرب من 1.5 مليون شخص فروا من مناطقهم إلى مناطق أخرى داخل اليمن، وأوضاعهم صعبة وهم في حاجة إلى مساعدات طارئة، فيما قال رئيس الصليب الأحمر الدولي إن حدة الصراع في خمسة أشهر فقط جعلت من اليمن يبدو مثل سوريا بعد خمس سنوات.[354]

بحلول 14 أكتوبر بلغ عدد النازحين داخل اليمن 2,305,048 نازح بحسب منظمة الهجرة الدولية.[355] يضاف اليهم 40 ألف نازح على الأقل، تسبب بنزوحهم "إعصار تشابالا" في مطلع نوفمبر في أرخبيل سقطرى وحضرموت وشبوة،ويذكر أن سقطرى وحضرموت والمهرة هي المناطق الوحيدة في اليمن التي لم تصلها نيران الحرب الأهلية، بالإضافة إلى أجزاء من شبوة.[356]

بسبب تحكم قوات التحالف العربي بممرات اليمن البرية والجوية والبحرية، بهدف منع وصول إمدادات عسكرية لقوات "صالح والحوثي" التي بدورها تغلق منافذ برية أخرى، فإن هذه الأسباب تصد أبواب الهجرة أمام كثير من اليمنيين وتمنعهم من الرحيل خصوصا بعد تفاقم الأوضاع المعيشية وتصاعد وتيرة العنف في مختلف مناطق البلاد.[354] حيث يسافر اليمنيين الفارين من الحرب عبر طريق جوي تجاري واحد، من صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمان، فيما تخضع هذه الرحلة الوحيدة لتفتيش في مطار بيشة المحلي في السعودية، وأن تمكن شخص من الحصول على تذكرة للسفر يصل سعرها إلى 700 دولار، فلن يصل موعدها إلا بعد عدة أسابيع. في حين يسافر آخرون براً عبر الحدود اليمنية السعودية شمالاً عبر منفذ الوديعة، ولكن اليمنيون في المحافظات التي تشهد حروباً لا يتمكنون من الوصول إلى صنعاء أو شمال اليمن للخروج إلى السعودية.[354]

وبقي الملاذ الوحيد لمن يعانون ويلات الحرب في عدن والمحافظات المجاورة هو الفرار عن طريق البحر أملاً في الوصل بسلام إلى جيبوتي، [196][357] أو الصومال، عن طريق البحر في صوماليلاند.[358] حيث بلغت تكلفة الرحلة من عدن حوالي 500 دولار.[359]

حركة السكان من اليمن
المصدر: مفوضية شؤون اللاجئين، المنظمة الدولية للهجرة، والحكومات.[360][361]
الهدف البلد: عدد
(اللاجئين والعائدين وآخرين)
جيبوتي 20.295
الصومال 23.418
سلطنة عمان 5.000
السعودية 1.475
إثيوبيا 1.187
السودان 271
المجموع: 51646 (التاريخ: 10 يوليو 2015)

فيما يفر سكان مدينة تعز التي تشهد معارك طاحنة عبر ميناء المخا الذي يشهد موجات نزوح واسعة مع اشتداد المعارك، حيث يهاجر ما يقرب من 400 شخص يومياً عبر قوارب وسفن متوسطة، وتصل تكلفة تهريب الفرد الواحد إلى الصومال حوالي 50 دولار لمدة 16 ساعة، وإلى جيبوتي حوالي 90 دولار لمدة 12 ساعة.[354]

نزوح اليمنيين إلى منطقة القرن الإفريقي التي تعاني من أزمات اللاجئين على نطاق واسع، يعني أن هؤلاء اللاجئين يواجهون العديد من المخاطر حتى بعد نجاحهم في الوصول إلى هذه الدول المنتجة للاجئين الذين أعتادو أختيار اليمن كملجأ لهم، حيث يوجد في اليمن ما يقارب 250 ألف لاجىء في اليمن الغالبية العظمى منهم قدموا من الصومال.[354]

فر أكثر من 121,000 شخص من اليمن إلى البلدان المجاورة منذ مارس حتى أكتوبر 2015.[355]

بلغ عدد اللاجئين اليمنيين في دول الجوار حتى أكتوبر 2015 حوالي 52 ألفاً، بالإضافة إلى 30 ألف صومالي فروا من اليمن، وأستقبلت السعودية حوالى 40 ألف يمني، وجيبوتي 12 ألف يمني، وسلطنة عمان خمسة آلاف يمني، والصومال حوالي ثلاثة آلاف يمني ونحو 26 ألف صومالي. واستقبلت إثيوبيا ألف يمني من بين حوالي 11 ألف و700 لاجئ من جنسيات أخرى، فيما هرب إلى السودان خمسة آلاف لاجئ بينهم 626 يمنياً.[354]

اللاجئين اليمنيين في القرن الأفريقي منذ 26 مارس 2015
معلومات منظمة الهجرة الدولية[362][363]
التاريخ الوصول مجموع المصدر
جيبوتي أرض البنط الصومال صوماليلاند
30 أبريل 2015 8.896 2.285 1.125 >12.300 [364]
28 مايو 2015 14.410 8.452 95 3.332 >26.200 [362][365]
18 يونيو 2015 18.807 12.588 4.701 >36.000 [366]
25 يونيو 2015 19.752 12.968 5.418 >38.000 [367]

وأعلنت السفارة الأمريكية في جيبوتي تقديم دعم للاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال بلغت 81 مليون دولار، وذلك لتوفير المساعدات الغذائية وتأمين الاحتياجات الضرورية للاجئين كالمياه والرعاية الصحية إضافة إلى الحماية القانونية.[354]

وقدم اللاجئين انتقادات لحكومة خالد بحاح وأتهموها بالتخلي عن النازحين واللاجئين اليمنيين بجيبوتي والصومال وابتزازهم مقابل اعادتهم إلى اليمن رغم تكفل مركز الملك سلمان للإغاثة بتكاليف اعادتهم على متن الخطوط الجوية اليمنية. فيما قدمت شكاوي بأن السلطات الجيبوتية تسطو على المساعدات المقدمة للاجئيين اليمنيين وتتلاعب بها بتعاون مع مسؤوليين يمنيين.[354]

الأمن الغذائي[عدل]

بنهاية يونيو بلغ عدد السكان المحتاجين للمساعدة الإنسانية 21.1 مليون شخصاً أي ما يعادل 80% من إجمالي سكان اليمن، بينهم 12.2 مليون مواطن متضررون مباشرة من النزاع، ومليون شخص نازحين داخلياً وذلك حسب تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.[368]

في 19 أغسطس حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من "تفاقم المجاعة" في اليمن، حيث يعاني أكثر من 1.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد المعتدل كما يعاني أكثر من نصف مليون طفل من سوء التغذية الحاد، وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد صرح بأن "اليمن على بعد خطوة واحدة من المجاعة"، وأظهرت دراسة لبرنامج الأغذية العالمي أن ما يقرب من 13 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي، بينهم 6 ملايين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، وهم في حاجة ماسة إلى المساعدات الخارجية، وهذا يعني أن واحد من كل خمسة أشخاص من سكان اليمن يعجزون عن تدبير قوتهم اليومي.[369] ويعد نحو 1.3 مليون نازح داخلياً في البلاد هم الأشد معاناة من انعدام الأمن الغذائي.

ووفقاً لتحليل التصنيف المرحلي المتكامل لحالة الأمن الغذائي والاوضاع الانسانية الذي قام به برنامج الأغذية العالمي، تم تصنيف عشرة من أصل 22 محافظة في اليمن الآن بأنها تعاني انعدام الأمن الغذائي الذي يصل إلى مستوى "الطوارئ" وهي: صعدة، وعدن، وأبين، وشبوة، وحجة، والحديدة، وتعز، ولحج، والضالع، والبيضاء.[370]

وهناك ملايين معرضون لانعدام الأمن الغذائي الشديد، ويمكن أن يصلوا بسهولة لمستوى الطوارئ ما لم يحدث تحسن كبير في توافر الغذاء وإمكانية الوصول إليه بأسعار يستطيع غالبية الناس تحملها.

ويعتبر نقص مياه الشرب مشكلة حرجة. فقد تضاعف سعر المياه في مدينة صنعاء ثلاث مرات منذ بداية النزاع نتيجة تعطل أنظمة الضخ بسبب عدم وجود وقود الديزل.[371]

الاحتياجات المالية[عدل]

دعت منظمات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى توفير أكثر من مليار وستمئة مليون دولار لانتشال اليمن من أزمة مدمرة زجت بالبلاد في حالة انعدام أمن غذائي حادة وتركتها على حافة كارثة إنسانية شاملة.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، ستيفن أوبراين، خلال إطلاق النداء البالغ 1.66 مليار دولار في جنيف في 19 يونيو، إنه وسط ارتفاع حدة القتال في أنحاء اليمن، تخيم على البلاد أزمة إنسانية كارثية في ظل معاناة الأسر في البحث عن الطعام وانهيار الخدمات الأساسية في جميع المناطق.[337]

وأضاف "لم يعد بإمكان الملايين من الأسر الحصول على المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي المناسب، أو الرعاية الصحية الأساسية،" محذرا من انتشار "الأمراض الفتاكة مثل حمى الضنك والملاريا، وانخفاض الإمدادات اللازمة لرعاية الصدمات الحادة إلى مستويات مثيرة للقلق."[338]

ووفقا لدراسة جديدة صدرت مؤخرا عن منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة، وبرنامج الأغذية العالمي، ووزارة التخطيط والتعاون الدولي، نيابةً عن الشركاء الفنيين الآخرين، أن ستة ملايين يمني على الأقل يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد وفي حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية الطارئة والمساعدات المنقذة للحياة في اليمن – وهي زيادة حادة مقارنةً بالربع الأخير من عام 2014.

وسوف يسعى النداء المعدل إلى توفير الحماية الضرورية والمساعدة المنقذة للحياة، بما في ذلك الغذاء والماء والمأوى، للفئات الأكثر ضعفا في اليمن، أي ما يقدر ب 11.7 مليون شخص.

وأضاف أدواردز، "وبالإضافة إلى شح الغذاء فإن مخزون الوقود وصل إلى مستوى خطير، مما أدى إلى تقنين الكهرباء للخدمات الأساسية مثل ضخ المياه وإجبار المنشآت الصحية على الإغلاق."[372]

انتهاكات وأحداث[عدل]

حصار تعز[عدل]

تشهد مدينة تعز أكثر سقوط للضحايا بين المدنيين، نتيجة القصف المتعمد من قبل الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح التي تسيطر على محيط المدينة، قالت هيومن رايتس ووتش أن الحوثيين يقصفون المدنيين في المدينة بشكل عشوائي ومتكرر، بقذائف الهاون ومدفعية وصواريخ غراد، حيث يسيطر أفراد المقاومة سيطرة جزئية على أجزاء من المدينة، [373] أفاد مكتب المفوض الأممي السامي لحقوق الإنسان أن أعمال القصف والقنص من قبل الحوثيين قتلت في النصف الثاني من أغسطس 42 مدنياً على الأقل في أحياء تعز.[374]

منذ أوائل أكتوبر، تُصادر القوات الموالية للحوثيين وصالح عند نقاط التفتيش المياه والأطعمة و أنابيب غاز الطهي من المدنيين الذين يحاولون نقل هذه المؤن إلى أحياء داخل مدينة تعز لا يسيطرون عليها. وصادر الحوثيين 3 شاحنات عقاقير طبية أرسلتها "منظمة الصحة العالمية" إلى تعز في أكتوبر.[373] استولى الحوثيون على الأدوية التي كانت وجهتها مستشفيات في مناطق لا تخضع لسيطرتهم. ولم يأذنوا لمكاتب وزارة الصحة بدعم المستشفيات والمستوصفات الطبية في المدينة.[375]

في 20 أكتوبر نشرت القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فتى يمنيا يدعى "فريد شوقي الذماري" (6 سنوات) وهو راقد على سرير مستشفى بعد أن أصيب بشظايا في رأسه في 13 أكتوبر، [376] وهو يتوسل بصوت هادئ للأطباء "لا تقبروناش" (لا تدفنوني)، ولقيت هذه الحادثه صدى واسع في وسائل الإعلام العالمية، خاصة بعد وفاة الطفل بعد عدة أيام من أصابته.[377]

في 22 أكتوبر ذكرت "اللجنة الدولية للصليب الأحمر" أن نحو نصف مستشفيات تعز كفت عن العمل بسبب نقص الإمدادات أو الوقود أو جراء تضرر المرافق أثناء القتال. وطالبت الأطراف المسيطرة بالتصريح بتسليم الأدوية المُلحة والضرورية، التي مُنعت على مدار 5 أسابيع، إلى مستشفى الثورة.[378]

في 24 أكتوبر قال المنسق الإنساني بالأمم المتحدة إن قدرا لا يُذكر من السلع التجارية أو السلع المرسلة من منظمات الإغاثة دخلت وسط المدينة. في اليوم التالي قالت منظمة "أطباء بلا حدود" إن رغم أسابيع من المفاوضات المكثفة مع المسؤولين الحوثيين، لم يتسن تسليم مخزون من الإمدادات الطبية الضرورية لمستشفيين في تعز، وإن شاحنات أطباء بلا حدود أوقفت عند حواجز الحوثيين الأمنية ومُنعت من دخول المنطقة.[378]

في 31 يناير 2016 نشرت هيومن رايتس ووتش تقريراً بعنوان "الحوثيون يمنعون دخول سلع حيوية إلى تعز"، [378] قالت فيه أن قوات الحوثيين التي تفرض حصاراً على المدينة قيدت على مدار شهور دخول الإمدادات الغذائية والطبية إلى المدنيين في تعز، ووصفت مُصادرة السلع الأساسية للسكان المدنيين ومنع المساعدات الإنسانية بأنها إنتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي. وقدرت الأمم المتحدة نزوح ثلثي سكان مدينة تعز إلى خارجها بسبب إشتداد الحصار.[379]

زرع الألغام[عدل]

زرع الحوثيين ألغام مضادة للأفراد في عدن وأبين، بحلول 12 أغسطس، قامت الفرق المختصة بإزالة 91 لغماً مضاداً للأفراد، تنقسم إلى نوعين، في عدن، و666 لغما مضادا للعربات، و316 عبوة ناسفة بدائية الصنع، وعدد من القنابل اليدوية والقذائف والصواعق. كما قال المسؤولون إن عرباتهم ومعدات الحماية وأغراض أخرى تابعة لهم نُهبت أثناء المعارك الأخيرة في عدن.[380]

تسببت الألغام الأرضية بمقتل 98 شخصاً وإصابة 332 آخرين، في عدن وأبين ولحج، منذ منذ سيطرة الحكومة عليها في منتصف يوليو حتى 19 أغسطس. حيث قدرت عدد الألغام في المحافظات الثلاث بأكثر من 150 ألف لغم.[381]

حيث زرع الحوثيون الألغام في مناطق وطرقات المحافظات الجنوبية الأربع التي تم دحر الحوثيين منها - عدن وأبين والضالع ولحج - وذكر التقرير الحكومي أن "مشكلة الألغام لم تقتصر على المحافظات الأربع المذكورة فقط، بل طاولت محافظات وسط اليمن أيضاً، إذ ظهرت حوادث الألغام الأرضية في كل من محافظة تعز والبيضاء ومحافظة مأرب ومحافظة شبوة".

وقال "المركز التنفيذي للبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام فرع عدن، أنه استطاع جمع نحو 1173 لغماً وقطعة ذخيرة غير متفجرة، بين 13 يوليو و 10 أغسطس".[382]

وبعد سيطرة القوات الحكومية على مأرب، بدأت فرق متخصصة بنزع ما قدر ب17,000 لغم زرعه الحوثيين في مأرب.[383]

اعتقالات تعسفية[عدل]

في 30 أغسطس أغلق الحوثيين عددا من شوارع صنعاء وبدأوا بشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف معارضيهم ومؤيدي العمليات العسكرية ضدهم، حيث طوّق الحوثيون عشرات المنازل في حي شملان غربي صنعاء وبدأوا باعتقال العشرات من الناشطين، وكانت تقارير أصدرتها منظمات حقوقية يمنية بينها "منظمة هود" و"مركز صنعاء الإعلامي" ذكرت وجود قرابة أربعة آلاف معتقل في سجون يسيطر عليها الحوثيون في صنعاء وعمران وذمار وإب والحديده فيما يعتقل عشرات آخرون في سجون سرية غير معروفة.

ويقبع 13 صحفيا منذ عدة أشهر في سجون الحوثيين بتهمة تأييد العمليات العسكرية التي تنفذها قوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن.[384]

قالت "هيومن رايتس ووتش" إن الحوثيين والسلطات الأخرى في صنعاء قد احتجزت تعسفا وعذبت وأخفت قسراً عدداً كبيراً من الخصوم. من بين مئات حالات الاحتجاز القسري التي بلّغت بها منظمات يمنية منذ سبتمبر 2014، وثقت هيومن رايتس ووتش أواخر 2016 حالتي وفاة رهن الاحتجاز و11 حالة تعذيب وسوء معاملة مزعومة، بينها حالة إساءة إلى طفل.[385]

وثقت هيومن رايتس ووتش منذ أغسطس 2014 حالات احتجاز تعسفي على يد السلطات في صنعاء، بحق 61 شخصا على الأقل. منذئذ أفرجت السلطات عن 26 شخصا على الأقل، لكن ما زال 24 آخرون وراء القضبان، ومات 2 رهن الاحتجاز. لم يتمكن الأهالي من معرفة مصير ومكان 9 رجال آخرين، يبدو أنهم أُخفوا قسرا. يبدو أن العديدين أوقفوا لصلات تربطهم بحزب الإصلاح، لكن تم أيضا توقيف طلاب وصحفيين ونشطاء وأعضاء من طائفة البهائيين لدوافع سياسية على ما يبدو.[385]

في يونيو 2016 كان الحوثيون والمؤتمر الشعبي العام يحتجزون 3760 شخصا إجمالا، بحسب تقارير إعلامية، كما في تقرير هيومن رايتس ووتش.[385]

اطلاق الصواريخ البالستية على مأرب[عدل]

منذ تمكن القوات الحكومية من إخراجهم منها، تعتبر مدينة مأرب الأكثر استهدافاً بالصواريخ البالستية من مليشيا الحوثي وصالح، حيث بلغت عدد الصواريخ التي أسقطتها الدفاعات الجوية في مدينة مأرب خلال الفترة من 20 أكتوبر وحتى 30 أكتوبر 2016، 13 صاروخاً بالستياً حسب القوات الحكومية.

دعوات وقف إطلاق النار[عدل]

مؤتمر جنيف[عدل]

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 20 مايو 2015 عن بدء محادثات مؤتمر جنيف بشأن اليمن في نهاية مايو، الحكومة اليمنية المتمركزة في الرياض قد رفضت المشاركة في المحادثات التي كان مقرر اجراؤها في 28 مايو، وأعلنت تمسكها بضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216. وطالب الحوثيين وقف الحرب عليهم كشرط لدخولهم المفاوضات في جنيف، [66] وتأجل الموعد حتى 14 يونيو ومن ثم حتى 16 يونيو، [386] وأفتتح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محادثات السلام اليمنية في جنيف الأثنين 16 يونيو بالدعوة إلى وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية، ولا يزال الطرفان يرفضان خوض أي مباحثات مباشرة.[387] ورفض الحوثيين الحوار مع حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وطالبوا بالتحاور مع السعودية مباشرة، التي تقود عمليات عسكرية ضد الحوثيين وحلفائهم من الجيش، وأعلن الرئيس اليمني أن النقاش مع الحوثيين وحلفائهم في جنيف سينحصر في القرار الدولي 2216 الداعي إلى انسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها.[67]

وفي 19 يونيو قال وزير الخارجية اليمني إن المفاوضات أنتهت دون التوصل لأي إتفاق.[68]

مساعي ولد الشيخ[عدل]

التقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في القاهرة مسؤولين في حزب المؤتمر الشعبي العام - الذي يرأسه صالح - لبحث التوصل إلى حل سياسي للصراع في اليمن.[388]

الوساطة العمانية[عدل]

فر الرئيس هادي إلى عمان من عدن مع بدء الحرب الأهلية، وبعد التدخل العسكري في اليمن من قبل الدول الخليجية، بقيت سلطنة عمان هي الملجأ لقادة الحوثيين للإنتقال منها إلى دول العالم، ولإجراء محادثات ومفاوضات مع الطرف الحكومي.[389]

توجه وفد للحوثيين وصالح إلى مسقط في 8 أغسطس للقاء المبعوث الأممي لليمن، الذي يبحث وقف إطلاق النار وذلك في الوقت الذي تتراجع فيه سيطرة الحوثيين وصالح على مناطق واسعة جنوب ووسط اليمن.[389]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "ISIS gaining ground in Yemen, competing with al Qaeda". سي إن إنdate=21 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 January 2015. 
  2. ^ "Yemeni implosion pushes southern Sunnis into arms of al-Qaida and Isis". الغارديانdate=22 March 2015. 
  3. ^ "ISIS claim responsibility for devastating suicide bomb attack in Yemen". ديلي ميلdate=20 March 2015. 
  4. ^ "Gale Cengage Product Failure". galegroup.com. 
  5. ^ "Desknote: The Growing Threat of ISIS in Yemen". American Enterprise Institute. 6 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 12 May 2015. 
  6. ^ Plaut، Martin (2010-01-17). "Somalia and Yemen 'swapping militants'". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-08. 
  7. ^ Orkaby، Asher (25 March 2015). "Houthi Who?". Foreign Affairs. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  8. ^ "Houthi rise in Yemen raises alarm in Horn of Africa". World Bulletin. 12 January 2015. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  9. ^ "Iranian support seen crucial for Yemen's Houthis". Reuters. 15 December 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 February 2015. 
  10. ^ "Report: Hezbollah operatives fighting alongside Shiite rebels in Yemen". Ynet News. 9 April 2015. 
  11. ^ أ ب "Saudi Arabia Begins Air Assault in Yemen". The New York Times. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  12. ^ Felicia Schwartz, Hakim Almasmari and Asa Fitch (26 March 2015). "Saudi Arabia Launches Military Operations in Yemen". WSJ. 
  13. ^ بالصور.. القوات البحرية والقوات الخاصة تجليان 86 دبلوماسيا من عدن بينهم طاقم السفارة السعودية في عملية خاصة، اخبار 24.
  14. ^ القوات الخاصة ومشاة البحرية تسيطر على كامل جزيرة جبل زقر اليمنية، السعودية الاخبارية.
  15. ^ مستشار سعودي: قوات سعودية خاصة تقاتل في اليمن، روسيا اليوم العربية.
  16. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "Egypt, Jordan, Sudan and Pakistan ready for ground offensive in Yemen: report". the globe and mail. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  17. ^ "Saudi Arabia launches airstrikes in Yemen". CNN. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  18. ^ "Senegal to send 2,100 troops to join Saudi-led alliance". Reuters. 4 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 4 May 2015. 
  19. ^ http://www.eremnews.com/politics/arab-politics/gcc-politics/363788
  20. ^ http://alsjl.org/n/607253/
  21. ^ Hussain، Tom (17 April 2015). "Pakistan agrees to send ships to block arms shipments to Yemen rebels". McClatchy Newspapers. اطلع عليه بتاريخ 17 April 2015. 
  22. ^ "SOMALIA: Somalia finally pledges support to Saudi-led coalition in Yemen – Raxanreeb Online". RBC Radio. 7 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 April 2015. 
  23. ^ Millis، Joe (7 May 2015). "US drone strike in Yemen 'kills al Qaeda man behind Paris Charlie Hebdo and Jewish shop attacks'". International Business Times. اطلع عليه بتاريخ 7 May 2015. 
  24. ^ Whitlock، Craig (17 March 2015). "Pentagon loses track of $500 million in weapons, equipment given to Yemen". The Washington Post. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  25. ^ "Canadian rifles may have fallen into Yemen rebel hands, likely via Saudi Arabia". 22 February 2016. اطلع عليه بتاريخ 23 March 2016. 
  26. ^ "'Decisive Storm' besieges Houthis". The Daily Star Newspaper - Lebanon. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  27. ^ Houthi militia chief's brother killed in Yemen
  28. ^ مقتل القيادي الحوثي "الفديع" داخل اليمن قبالة نجران
  29. ^ "مقاومة عدن تغلق سوق السلاح وتحارب انتشاره في المدينة". الشرق الاوسط. 27 أغسطس 2015. 
  30. ^ "Coalition forces kill Houthi general on Saudi-Yemen border: sources". reuters. Sep 24, 2016. 
  31. ^ مقتل مأمون حاتم القيادي بتنظيم قاعدة اليمن بقصف أمريكي، عربي21.
  32. ^ أ ب ت Two top Gulf commanders killed in Yemen rocket strike - sources. Reuters 14 December 2015 وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "uk.reuters.com" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  33. ^ تعيين المقدم عبيد فاضل الشمري بدلًا من السهيان، الوئام.
  34. ^ بالصور.. اللواء الأمير فهد بن تركي والفريق علي الأحمر يتفقدان قوات التحالف في مأرب، أخبار 24.
  35. ^ التحالف العربي: تحرير المكلا رسالة لمن يدعم الإرهاب باليمن، سكاي نيوز عربية.
  36. ^ مسلم الراشدي: عملية تحرير المكلا اثبتت أن القاعدة هشة وضعيفة، جريدة البيان الاماراتية.
  37. ^ "Children of war: Iran-backed Houthis recruit kids as young as 6 in battle for Yemen". Fox News. اطلع عليه بتاريخ 14 May 2015. 
  38. ^ Divided army threatens Yemen move to democ... JPost - Middle East
  39. ^ What Yemen's New Jihadist Threat Means For The United States - Page 3 - Business Insider
  40. ^ Restructuring Yemen's Military Leadership | Foreign Military Studies Office, Fort Leavenworth
  41. ^ Library of Congress 2008
  42. ^ "Yemen's Hadi tries to get back into the game - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor. 
  43. ^ "Yemen in Crisis". Council on Foreign Relations. 29 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 May 2015. 
  44. ^ Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon - Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells - Google Boeken. Books.google.nl. اطلع عليه بتاريخ 17 October 2014. 
  45. ^ "الجهود الحربية السعودية -الإماراتية في اليمن (الجزء الأول): عملية - معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-21. 
  46. ^ "نهاية بعيدة للحرب في اليمن - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-27. 
  47. ^ "Saudi Arabia launches airstrikes in Yemen". CNN. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  48. ^ "Saudi Arabia launches airstrikes in Yemen". CNN. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  49. ^ أ ب ت ث ج ح "Saudi warplanes bomb Houthi positions in Yemen". Al Arabiya. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  50. ^ "Yemen Sunni grand alliance: Sudan commits troops as Saudi jets pound Sana'a". International Business Times UK. اطلع عليه بتاريخ 15 April 2015. 
  51. ^ "Sudan denies plane shot down by Yemen's Houthis". World Bulletin. 28 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  52. ^ "Four Egyptian warships en route to Gulf of Aden". Ahram Online. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  53. ^ "Egypt navy and air force taking part in military intervention in Yemen: Presidency". Ahram Online. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  54. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Senegal
  55. ^ "The Failure of Counterinsurgency: Why Hearts and Minds Are Seldom Won". 2013. اطلع عليه بتاريخ 2015. 
  56. ^ "Al-Qaeda map: Isis, Boko Haram and other affiliates' strongholds across Africa and Asia". 12 June 2014. اطلع عليه بتاريخ 29 August 2014. 
  57. ^ "الأمم المتحدة: الصراع في اليمن خلف عشرة آلاف قتيل". BBC Arabic. اطلع عليه بتاريخ 22 January 2017. 
  58. ^ "اليمن نشرة الإنسانية رقم (1) - 27 أغسطس 2015 - اليمن - الإغاثة". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-03. 
  59. ^ "استمرار توافد اللاجئين إلى اليمن عن طريق البحر على الرغم من الصراع". اطلع عليه بتاريخ 2015-11-07. 
  60. ^ "الغارديان: مأساة المدنيين تتفاقم في حرب اليمن المنسية - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-10-16. 
  61. ^ "Rebels Seize Key Parts of Yemen's Third-Largest City, Taiz". The New York Times. 22 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  62. ^ أ ب ت ث "Yémen: les milices houthis prennent le contrôle de l'aéroport de Taëz" (باللغة French). RFI. 22 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  63. ^ "Yemen's president flees Aden as rebels close in". The Toronto Star. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  64. ^ أ ب "Saudi Arabia: Yemen's President Hadi Arrives In Saudi Capital Riyadh". The Huffington Post. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  65. ^ "Abed Rabbo Mansour Hadi, Yemen leader, flees country". CBS.CA. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  66. ^ أ ب "الامم المتحدة تعتزم عقد محادثات اليمن في 14 يونيو بجنيف - أخبار الشرق الأوسط- Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2015-06-04. 
  67. ^ أ ب "الشرق الأوسط - اليمن: الحوثيون يرفضون الحوار مع "حكومة غير شرعية" ويطالبون بمحاورة السعودية". فرانس 24. اطلع عليه بتاريخ 19 June 2015. 
  68. ^ أ ب "الشرق الأوسط - وزير خارجية اليمن يعلن انتهاء مفاوضات السلام في جنيف دون التوصل لاتفاق". فرانس 24. اطلع عليه بتاريخ 19 June 2015. 
  69. ^ "الحكومة اليمنية: قوات تدعمها السعودية تستعيد السيطرة على مطار عدن - أخبار الشرق الأوسط - Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-14. 
  70. ^ أ ب "Iran and Saudi Arabia: Proxies and paranoia". ذي إيكونوميست. 25 July 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 July 2015. 
  71. ^ أ ب "Anti-Houthi forces advance in Yemen amid heavy Arab air strikes". Reuters. 2015-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-18. 
  72. ^ "اليمن: بحاح يغادر عدن وخطط لحصار صنعاء - أخبار - DW.COM - 01.08.2015". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-03. 
  73. ^ أ ب "اللجان الشعبية تسيطر على معظم مناطق محافظة لحج واحتدام المواجهات جنوب اليمن". RT Arabic. اطلع عليه بتاريخ 4 August 2015. 
  74. ^ "أنصار الرئيس اليمني يسيطرون على زنجبار عاصمة محافظة ابين جنوب اليمن_Arabic.news.cn". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-10. 
  75. ^ "القوات الموالية للحكومة اليمنية تسيطر على زنجبار عاصمة محافظة أبين". اطلع عليه بتاريخ 10 August 2015. 
  76. ^ أ ب ت ث "القوات الموالية للحكومة اليمنية "تسيطر" على ثلاث محافظات - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-11.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "bbc.com" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  77. ^ أ ب "اليمن: تواصل المعارك وزعيم الحوثيين يبرر هزيمتهم بعدن - أخبار - DW.COM - 02.08.2015". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-03. 
  78. ^ ""المقاومة الشعبية" في اليمن تحاصر عاصمة محافظة إب - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-11. 
  79. ^ أ ب "مواجهات عنيفة في جنوب اليمن.. واستعداد لخوض معركة صنعاء". RT Arabic. اطلع عليه بتاريخ 11 August 2015. 
  80. ^ "القوات الموالية لهادي تسيطر على محافظة شبوة جنوب اليمن". DW.COM. اطلع عليه بتاريخ 15 August 2015. 
  81. ^ "الحكومة اليمنية تستعيد السيطرة على مضيق باب المندب - أخبار - DW.COM - 01.10.2015". اطلع عليه بتاريخ 2015-10-17. 
  82. ^ أ ب "قائد جبهة مأرب: تحرير صرواح قطع الإمدادت عن المتمردين". Sky News Arabia. اطلع عليه بتاريخ 20 October 2015. 
  83. ^ أ ب "التحالف العربي يعلن تحرير كامل مأرب باستعادة صرواح". اطلع عليه بتاريخ 2015-10-21. 
  84. ^ أ ب "تقدم تكتيكي لقوات الشرعية". Sky News Arabia. اطلع عليه بتاريخ 20 October 2015. 
  85. ^ "الحوثيون "يطلقون صاروخ سكود" تجاه السعودية - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-10-16. 
  86. ^ "قوات هادي تسيطر على جبل استراتيجي قرب صنعاء - أخبار - DW.COM - 21.12.2015". اطلع عليه بتاريخ 2015-12-21. 
  87. ^ "اليمن: اشتباكات عنيفة على بعد 20 كيلومترا من العاصمة صنعاء - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2016-02-14. 
  88. ^ "التحالف بقيادة السعودية "يستهدف مواقع تنظيم القاعدة في اليمن"". BBC Arabic. اطلع عليه بتاريخ 18 February 2016. 
  89. ^ http://reliefweb.int/sites/reliefweb.int/files/resources/OCHA_Yemen_Humanitarian_Bulletin_Issue_3-29_Sept2015.pdf
  90. ^ أ ب "OCHA Yemen Humanitarian Bulletin No 1 - 27 August 2015 - HumanitarianResponse". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-03. 
  91. ^ "اليمن: الحرب المنسية - منظمة العفو الدولية - منظمة العفو الدولية". اطلع عليه بتاريخ 2015-10-14. 
  92. ^ أ ب "مصادر يمنية: اشتباكات مسلحة قرب القصر الرئاسي بالعاصمة صنعاء". CNN. Jan 19 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 19 2015. 
  93. ^ أ ب "Houthi Fighters Take Yemen's Presidential Palace, Shell President's Residence". Huffington Post. Jan 20 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 21 2015. 
  94. ^ "Shiite rebels, allies replace Yemeni governor". Yedioth Ahronoth. Dec 14 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 14 2014. 
  95. ^ "اللجنة النقابية بمؤسسة الثورة تعلن توقف اصدار صحيفة الثورة إثر اقتحامها من مجموعة أشخاص حاولوا فرض اخبار تخالف السياسة التحريرية". وكالة سبأ للأنباء. Dec 16 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 16 2014. 
  96. ^ "اليمن.. أمر قضائي بإيقاف مدير شركة صافر "النفطية" ونائبه بسبب قضايا فساد". وكالة خبر للأنباء (تابع للمؤتمر الشعبي العام). Dec 17 2014. اطلع عليه بتاريخ Dec 17 2014. 
  97. ^ "الحوثيون يطالبون هادي بتعيين نائب للرئيس منهم". الجزيرة نت. Jan 21 2015. اطلع عليه بتاريخ Mar 7 2015. 
  98. ^ "الحوثيين طالبوا هادي بمناصب سيادية أثناء حصاره". الجزيرة نت. Jan 26 2015. اطلع عليه بتاريخ Mar 7 2015. 
  99. ^ أ ب al-Haj، Ahmed (6 February 2015). "Yemen's Shiite rebels say they're in charge now". CTV News. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  100. ^ أ ب "Thousands protest against Houthi coup in Yemen". Al Jazeera. 7 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 February 2015. 
  101. ^ al-Haj، Ahmed (6 February 2015). "Yemen's Shiite rebels announce takeover of country". The Columbian. اطلع عليه بتاريخ 6 February 2015. 
  102. ^ Mona El-naggar (2015). "Shifting Alliances Play Out Behind Closed Doors in Yemen". New York Times. اطلع عليه بتاريخ 15 February 2015. 
  103. ^ "Yemen's Houthi rebels announce government takeover". Al Jazeera. 6 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 6 February 2015. 
  104. ^ "Eyeing return, Yemen's ousted Saleh aids Houthis". Al Arabiya. 23 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 22 January 2015. 
  105. ^ "Forces loyal to president seize parts of Yemen's economic hub". Reuters. 16 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 16 February 2015. 
  106. ^ "Yemen talks hit by walkouts over Houthi 'threats'". BBC News. 10 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 February 2015. 
  107. ^ Anna، Cara (15 February 2015). "UN Security Council OKs Resolution Against Yemen Rebels". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 15 February 2015. 
  108. ^ "الرئيس اليمني السابق يهرب إلى عدن - أخبار الشرق الأوسط - Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22. 
  109. ^ "Yemen's Hadi flees house arrest, plans to withdraw resignation". CNN. 21 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  110. ^ "Yemen's Hadi says Houthis decisions unconstitutional". Al Jazeera. 21 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  111. ^ "Yemen's ousted president Hadi calls for Houthis to quit capital". The Star Online. 22 February 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 February 2015. 
  112. ^ أ ب "اليمن.. عبدربه منصور هادي يسحب استقالته من رئاسة الجمهورية بعد فراره من الاعتقال المنزلي بصنعاء". سي إن إن. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-22. 
  113. ^ "Beleaguered Hadi says Aden Yemen 'capital'". Business Insider. 7 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  114. ^ Tejas، Aditya (25 March 2015). "Yemeni President Abed Rabbo Mansour Hadi Flees Aden As Houthis Advance". 
  115. ^ قرار تعيين ثابت جواس قائدا للأمن الخاص بعدن
  116. ^ "الشرق الأوسط - اشتباكات في مطار عدن توقع قتلى وتوقف حركة الملاحة الجوية". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-19. 
  117. ^ "قوات الرئيس اليمني تسيطر على مطار عدن ومقتل ستة في الاشتباكات أخبار الشرق الأوسط Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-19. 
  118. ^ "الشرق الأوسط - اشتباكات في مطار عدن توقع قتلى وتوقف حركة الملاحة الجوية". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-19. 
  119. ^ عملية نهب واسعة لمعسكر قوات الأمن الخاصة بعدن
  120. ^ "Yemen president's southern stronghold attacked by rivals - US News". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-20. 
  121. ^ "الشرق الأوسط - أكثر من 140 قتيلا في هجمات دامية بصنعاء تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية"". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-20. 
  122. ^ "انتحاريون يهاجمون مسجدين ويقتلون 126 شخصا في اليمن". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-20.  النص " أخبار الشرق الأوسط " تم تجاهله (مساعدة); النص " Reuters " تم تجاهله (مساعدة);
  123. ^ أ ب "واشنطن تجلي آخر 100 جندي من قواتها الخاصة في اليمن - RT Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-03-21. 
  124. ^ Al-Karimi، Khalid (23 March 2015). "SOUTHERNERS PREPARE FOR HOUTHI INVASION". Yemen Times. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  125. ^ "سبأ نت - وقفة احتجاجية شعبية أمام سفارة روسيا بصنعاء للمطالبة بالتدخل الفوري لوقف العدوان السعودي ورفع الحصار". سبأ التابعة للحوثيين. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-23. 
  126. ^ أ ب "Yemeni president demands Houthis quit Sanaa; U.S. evacuates remaining forces". Reuters. 22 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  127. ^ "Yemen's President Hadi declares new 'temporary capital'". Deutsche Welle. 21 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 21 March 2015. 
  128. ^ Al-Homaid، Fareed (23 March 2015). "HOUTHIS APPOINT NEW DEFENSE MINISTER". The Yemen Times. اطلع عليه بتاريخ 31 March 2015. 
  129. ^ "Rebel Fighters Advance Into Yemen's Third-Largest City". Bloomberg. 22 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 March 2015. 
  130. ^ "Arab League to discuss Yemen intervention plea on Thursday". Reuters. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  131. ^ http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/03/28/علي-عبدالله-يناشد-إيقاف-عملية-عاصفة-الحزم.html
  132. ^ "أنباء عن انشقاق قيادات موالين للرئيس المخلوع #علي_صالح - العربية.نت". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-3. 
  133. ^ Who’s Who in the Fight for Yemen (englisch). Frontline, 6. April 2015, von Priyanka Boghani, Ly Chheng und Chris Amico, archiviert vom Original am 24. April 2015.
  134. ^ "اليمن.. ضباط اللواء 35 يعلنون تأييدهم للرئيس هادي - العربية.نت".  النص " الصفحة الرئيسية " تم تجاهله (مساعدة);
  135. ^ أ ب "اللواء 35 بتعز يتمرد على الحوثيين: مع الرئيس الشرعي". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-01. 
  136. ^ أ ب برس، مأرب. "مأرب برس- تعز .. الاف المتظاهرين يحيون موقف اللواء"35" وافراده ويوجهون اتهامات لقائد المحور (صور)". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-01. 
  137. ^ "اليمن: اللواء 111 يعلن تأييده للرئيس هادي". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-01. 
  138. ^ "قائد اللواء 315 مدرع بحضرموت يعلن تأييد لشرعية الرئيس هادي". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-17. 
  139. ^ "حلف «المقاومة والمنشقين» يحقق مكاسب في تعز .. وتعهُّد قبلي بتطهير مأرب". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-17. 
  140. ^ عسكريون عرب لـ"سبوتنيك": لن يحدث تدخل بري في اليمن .. والتحركات "المصرية - السعودية" للدفاع عن المنطقة
  141. ^ "الألوية 137 و123 مشاة يعلنان تأييدهما لشرعية الرئيس هادي". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-17.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة)
  142. ^ أ ب ت "Houthis Seize Strategic City In Yemen, Escalating Power Struggle". The Huffington Post. 22 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  143. ^ "Q&A: Yemen's slide into civil war". Financial Times. 22 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 8 April 2015. 
  144. ^ "UN envoy: Yemen on brink of civil war". Al Jazeera. 23 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 April 2015. 
  145. ^ Shaheen، Kareem (25 March 2015). "Yemen edges towards all-out civil war as rebels advance on city of Aden". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 10 April 2015. 
  146. ^ "Yémen : les rebelles chiites prennent Taëz" (باللغة French). RTL. 22 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  147. ^ "Yemen's Houthi rebels move on strategic Gulf waterway". The National. 23 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  148. ^ اليمن.. أبرز المحطات منذ بدء الانقلاب الحوثي
  149. ^ "Yemen's Ansarullah fighters enter port of Mocha, two towns in south". Iran Daily. 24 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  150. ^ "Key waterway under threat as Houthi militiamen advance". Saudi Gazette. 24 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  151. ^ "Yémen: 5 manifestants tués, 80 blessés par balles à Taëz" (باللغة French). L'Orient Le Jour. 24 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  152. ^ أ ب ت "Les forces hostiles au président resserrent l'étau sur Aden" (باللغة French). Romandie. 24 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 March 2015. 
  153. ^ "Hadi forces check Houthi push towards Yemen's Aden". Reuters. 24 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  154. ^ أ ب "Yémen : les forces hostiles au président s'emparent d'une base proche d'Aden (militaire)" (باللغة French). L'Orient Le Jour. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  155. ^ "Yemen Air Base Formerly Used by U.S. Forces Is Seized by Houthi Rebels". NYtimes. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  156. ^ "AL-SUBAIHI CAPTURED AND LAHJ FALLS AS HOUTHIS MOVE ON ADEN". Yemen Times. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  157. ^ أ ب "Yemen's President Hadi Flees Houthi Rebel Advance on Aden: AP". nbcnews. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  158. ^ "Des tirs signalés à Aden, les Houthis à 20 km" (باللغة French). L'Orient Le Jour. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  159. ^ "Yemen's Houthis close in on Aden". The Daily Star. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  160. ^ "Yémen : fermeture de l'aéroport d'Aden pour des raisons de sécurité (source aéropotuaire)" (باللغة French). L'Orient Le Jour. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  161. ^ "L'aéroport d'Aden aux mains des milices chiites" (باللغة French). Le Figaro. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  162. ^ أ ب Aboudi، Sami (25 March 2015). "Allies of Yemen Houthis seize Aden airport, close in on president". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  163. ^ "Saudi and Arab allies bomb Houthi positions in Yemen". Al Jazeera. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  164. ^ (بالفيتنامية) Phiến quân Shiite tấn công, tổng thống Yemen bỏ chạy. 2015-03-25. Retrieved Mar 26 2015
  165. ^ أ ب "الجهود الحربية السعودية -الإماراتية في اليمن (الجزء الثاني): الحملة الجوية - معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى". اطلع عليه بتاريخ 2015-10-25. 
  166. ^ "Saudi warplanes bomb Houthi positions in Yemen". Al Arabiya. 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 March 2015. 
  167. ^ "بدء عملية "إعادة الأمل" وانتهاء عاصفة الحزم - أخبار سكاي نيوز عربية". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-16. 
  168. ^ "Yemen conflict: Saudi Arabia ends air campaign". A Saudi Arabia-led coalition has ended its bombing campaign against rebels in Yemen having "achieved its military goals", officials say. 
  169. ^ "Yemen president's forces shell Houthi-held al-Anad base near Aden, some Houthis flee". The Jerusalem Post. 26 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  170. ^ Al-Haj، Ahmed (26 March 2015). "Saudi airstrikes target rebel bases in Yemen". Miami Herald. اطلع عليه بتاريخ 26 March 2015. 
  171. ^ Mukhashaf، Mohammed (27 March 2015). "Saudi-led campaign strikes Yemen's Sanaa, Morocco joins alliance". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 27 March 2015. 
  172. ^ "اليمن: اللواء 111 يعلن تأييده للرئيس هادي". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-01. 
  173. ^ أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع governorate
  174. ^ "Saudi Arabia evacuates diplomats as attacks intensify in Yemen". The Washington Post. 28 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  175. ^ Browning، Noah (27 March 2015). "Yemen Houthi forces gain first foothold on Arabian Sea - residents". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 27 March 2015. 
  176. ^ "اليمن.. ضباط اللواء 35 يعلنون تأييدهم للرئيس هادي - العربية.نت - الصفحة الرئيسية". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-01. 
  177. ^ "Diplomats and U.N. staff flee Yemen as Houthis target Aden". Reuters. 28 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  178. ^ "Saudi operation hit Yemen base holding long-range missiles". World Bulletin. 28 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  179. ^ "Fresh Saudi-led strikes hit Houthi targets in Yemen". Al Jazeera. 29 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 28 March 2015. 
  180. ^ "Gulf of Aden Security Review - March 30, 2015 - Critical Threats". اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  181. ^ "Clashes continue in Yemen's Aden as Saudis vow to push on with airstrikes". middleeasteye. 30 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2015. 
  182. ^ "Yemen Forces Loyal to Hadi Seize Aden Airport From Houthis". Bloomberg. 29 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 1 April 2015. 
  183. ^ http://www.alarabiya.net/ar/saudi-today/2015/03/29/طائرات-التحالف-تستهدف-المجمع-الرئاسي-في-النهدين-.html
  184. ^ "38 Killed as Yemen's Houthis Clash with Tribesmen in Oil Rich South". anti war. 29 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2015. 
  185. ^ "Heavy fighting in Yemen's Aden as 'Houthis approach from east'". Irish Times. 30 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2015. 
  186. ^ "Warships shell Houthis outside Yemeni city of Aden -witnesses". Thomson Reuters Foundation. 30 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2015. 
  187. ^ Al-Haj، Ahmed (30 March 2015). "Yemeni Rebels Shell Aden as Saudi Launches More Airstrikes". ABC News. اطلع عليه بتاريخ 30 March 2015. 
  188. ^ "Dozens killed as Yemen's Houthis shell Aden, Saudi jets bomb airport". The Sydney Morning Herald. 31 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 March 2015. 
  189. ^ "انفوغرافيك.. أحداث #عاصفة_الحزم في اليوم الخامس". al arabiya. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2015م. 
  190. ^ "الاشتراكي نت - الحوثيون يسيطرون على اللواء 17في باب المندب". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-01. 
  191. ^ "Saudi Coalition Hits Houthi Stronghold as Aden Battle Rages". Bloomberg. 31 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 1 April 2015. 
  192. ^ أ ب "Heavy clashes on Saudi-Yemeni border; Hadi government pleads for troops". Reuters. 31 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 31 March 2015. 
  193. ^ "Pro-Houthi brigade disintegrates in Yemen's Ad Dali". World Bulletin. 1 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 1 April 2015. 
  194. ^ "Yemen Houthi fighters backed by tanks reach central Aden". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  195. ^ "Yemen's Houthis seize central Aden district, presidential site". Reuters UK. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  196. ^ أ ب Richardson، Paul (2 April 2015). "Yemeni Rebels Strengthen Positions at Entrance to Red Sea". Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ 2 April 2015. 
  197. ^ "Shiites free hundreds of prisoners in Yemen, officials say". thestar.com. 4 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  198. ^ Senior Yemeni Sunni leaders abducted by Shiite rebels
  199. ^ "Yemen clashes kill more than 140 as aid delayed". Mail Online. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  200. ^ "Saudi-led airstrikes hit Yemen's south amid ground fighting". Boston Herald. 7 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 April 2015. 
  201. ^ "Yemen's Houthis battle in central Aden, first medical aid arrives". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 9 April 2015. 
  202. ^ Yemen's Houthis Seize Provincial Capital Despite Saudi-Led Airstrikes
  203. ^ "Affiliate of Al Qaeda Seizes Major Yemeni City, Driving Out the Military". The New York Times. 3 April 2015. اطلع عليه بتاريخ 4 April 2015. 
  204. ^ "انتشار صورة لخالد باطرفي أحد قيادات القاعدة وهو يدوس العلم اليمني بالقصر الرئاسي في المكلا". سي إن إن. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-06. 
  205. ^ "أخبار 24 - "القاعدة" تقتحم سجن المكلا وتفرج عن 300 سجين بينهم خالد باطرفي أحد أهم قيادات القاعدة في اليمن". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-06. 
  206. ^ "اليمن: مسلحو القاعدة في المكلا والحوثيون ينسحبون من وسط عدن". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-06. 
  207. ^ "تفاصيل اقتحام "القاعدة" لسجن المكلا واخراج 300 سجين بينهم خالد باطرفي من أهم قيادات القاعدة في اليمن". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-06. 
  208. ^ "قبائل حضرموت تتمركز لاستعادة المكلا من القاعدة". قناة الجزيرة. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-06. 
  209. ^ "قبائل يمنية تستعيد المكلا من أيدي القاعدة - أخبار سكاي نيوز عربية". اطلع عليه بتاريخ 2015-04-06. 
  210. ^ "اليمن: الحوثيون يقتربون من إحكام السيطرة على عدن وغارات سعودية مستمرة". اطلع عليه بتاريخ 2015-05-07. 
  211. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "الجهود الحربية السعودية -الإماراتية في اليمن (الجزء الأول): عملية - معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى". اطلع عليه بتاريخ 2015-09-21. 
  212. ^ http://www.nytimes.com/2015/05/09/world/middleeast/saudi-arabia-announces-cease-fire-in-yemen.html?_r=0
  213. ^ "Yemen: Saudi Arabia Readies for Major Attack, Drops Leaflets Asking Citizens to Flee". International Business Times. 8 May 2015. اطلع عليه بتاريخ 11 May 2015. 
  214. ^ "Yemen conflict: Aid effort begins as truce takes hold". BBC. 13 May 2015. 
  215. ^ "Saudi king doubles Yemen aid pledge to $540 mn". AFP. 13 May 2015. 
  216. ^ "الحكومة اليمنية: 7 سفن تحمل مساعدات وصلت الموانئ - العربية.نت". اطلع عليه بتاريخ 2015-05-16.  النص " الصفحة الرئيسية " تم تجاهله (مساعدة);
  217. ^ "رغم الهدنة ...القتال يعيق وصول المساعدات للمتضررين في اليمن - Sputnik Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-05-16.  الوسيط |first1= يفتقد |last1= في Authors list (مساعدة)
  218. ^ "اليمن.. معارك عنيفة بتعز في اليوم الرابع للهدنة". اطلع عليه بتاريخ 2015-05-16. 
  219. ^ "قصف من اليمن يقتل سعوديا في صامطة - أخبار سكاي نيوز عربية". اطلع عليه بتاريخ 2015-06-13. 
  220. ^ "الحوثيون يسيطرون على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف اليمنية (موسع)- arabic.china.org.cn". اطلع عليه بتاريخ 2015-06-14. 
  221. ^ "رايتس ووتش: الغارات الجوية قتلت عشرات المدنيين في اليمن". DW.COM. اطلع عليه بتاريخ 1 July 2015. 
  222. ^ أ ب ت "عملية عسكرية واسعة لتحرير عدن من الحوثيين و"المقاومة" تستعيد المطار وخور مكسر". SWI Swissinfo.ch. اطلع عليه بتاريخ 14 July 2015. 
  223. ^ "الحكومة اليمنية: قوات تدعمها السعودية تستعيد السيطرة على مطار عدن - أخبار الشرق الأوسط - Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-14. 
  224. ^ Jingya، Zhang. "Anti-Houthi forces take back 2 military bases - CCTV News - CCTV.com English". english.cntv.cn. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-18. 
  225. ^ Mohammed Mukhashaf (16 July 2015). "Saudi-backed Yemen forces take Aden port from Houthis: residents". Reuters. اطلع عليه بتاريخ 16 July 2015. 
  226. ^ Glen Carey (17 July 2015). "Saudi-Backed Forces in Yemen Claim Victories in Aden Battle". Bloomberg. اطلع عليه بتاريخ 17 July 2015. 
  227. ^ "اليمن: تواصل المعارك وزعيم الحوثيين يبرر هزيمتهم بعدن". DW.COM. اطلع عليه بتاريخ 3 August 2015. 
  228. ^ "اليمن: بحاح يغادر عدن وخطط لحصار صنعاء - أخبار - DW.COM - 01.08.2015". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-03. 
  229. ^ "الحرب في اليمن: مقتل وإصابة عشرات في غارة شنتها "طائرة مجهولة" على مواقع "للمقاومة الشعبية" - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-29. 
  230. ^ "تقوض الهدنة في اليمن ومقتل يمنيين جراء "نيران صديقة" - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-29. 
  231. ^ "غارات التحالف على قاعدة العند، وانفجار مفخخة في صنعاء - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-07-29. 
  232. ^ أ ب "القوات الموالية لحكومة هادي تبدأ هجوما على قاعدة العند شمال عدن". SWI Swissinfo.ch. اطلع عليه بتاريخ 3 August 2015. 
  233. ^ "أنصار الرئيس اليمني يسيطرون على قاعدة العند الجوية". اطلع عليه بتاريخ 3 August 2015. 
  234. ^ "أنصار الرئيس اليمني يسيطرون على زنجبار عاصمة محافظة ابين جنوب اليمن_Arabic.news.cn". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-10. 
  235. ^ أ ب "القوات الموالية للحكومة اليمنية تسيطر على زنجبار عاصمة محافظة ابين". اطلع عليه بتاريخ 10 August 2015. 
  236. ^ "مقاتلون مناهضون للحوثيين يسيطرون على مناطق بوسط اليمن - أخبار الشرق الأوسط - Reuters". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-10. 
  237. ^ ""المقاومة الشعبية" في اليمن تحاصر عاصمة محافظة إب - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-11. 
  238. ^ "South Yemen clashes wound senior officials". Al Arabiya. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس/آب 2015. 
  239. ^ "الحوثيون "يستعيدون السيطرة" على الرضمة ومناطق أخرى - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-18. 
  240. ^ "اليمن: مقتل قيادي حوثي في كمين وغارات على البيضاء - أخبار - DW.COM - 12.08.2015". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-13. 
  241. ^ أ ب "القوات الموالية لهادي تسيطر على محافظة شبوة جنوب اليمن". DW.COM. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس/آب 2015. 
  242. ^ "الشرق الأوسط - اليمن: أكثر من 80 قتيلا في يوم واحد جراء المعارك في تعز - 16 أغسطس". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-18. 
  243. ^ "أنصار هادي "يسيطرون على معظم" مدينة تعز وسط اليمن - BBC Arabic". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-18. 
  244. ^ "الحوثيون والموالون لهم يدفعون بتعزيزات عسكرية إلى تعز -17 أغسطس - BBC Arabic -". اطلع عليه بتاريخ 2015-08-18. 
  245. ^ militarium
  246. ^ Leclerc Main Battle Tank, France موقع أرمي تكنولوجي (26 سبتمبر 2008). (بالإنجليزية)
  247. ^ Saudi Arabia – AH-64D APACHE, UH-60M BLACKHAWK, AH-6i Light Attack, and MD-530F Light Turbine Helicopters".
  248. ^ "WORLD AIR FORCES 2013" (PDF). Flightglobal Insight. اطلع عليه بتاريخ 24 January 2013. 
  249. ^ "G6 155mm Self Propelled Howitzer, South Africa". army-technology.com. اطلع عليه بتاريخ 1 January 2010.&