معارضة الإباحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
احتجاج ضد الإباحية في شارع أكسفورد، لندن

معارضة الإباحية قد تنبع من اعتراضات دينية أو مخاوف حركات نصرة المرأة أو مزاعم من الآثار الضارة، مثل إدمان الإباحية. تقوم الحركات المناهضة للإباحية بالتحالف مع النشطاء الاجتماعيين الذين يظهرون معارضة الإباحية من المحافظين الاجتماعيين أو أنصار من يدعون للحد من الآثار الضارة على الصحة العمومية. ويختلف تعريف "إباحية" بين الدول والحركات، والكثير من الدول والحركات تقوم بالتمييز بين الإباحية، والتي يعارضونها، والشبقية التي يعتبرونها مقبولة. في بعض الأحيان ترى بعض الحركات المعارضة للإباحية بأن أشكال محددة من الإباحية سيكون لها إما ضرر بصورة أكبر أو ضرر بصورة أقل، في حين أن غيرهم من معارضي الإباحية لم يقوموا بأي تمييز.

أفاد استطلاع لغالوب عام 2013، أن من أصل جميع البالغين في الولايات المتحدة 66% يعتبرون الإباحية "خاطئة من الناحية الأخلاقية "، بينما اعتبر 33% أنها "مقبولة من الناحية الأخلاقية".[1]

الآراء الدينية[عدل]

معظم ديانات العالم لها مواقف معارضة للإباحية، وذلك لمجموعة متنوعة من المبررات.[2][3][4][5]

الآراء النسوية[عدل]

يعارض بعض النسويون الإباحية، قائلين بأن هذه الصناعة تقوم باستغلال النساء، حيث أن يرون بأن الصناعة الإباحية متواطئة في العنف ضد المرأة، خلال عمليتي الإنتاج (حيث يوجهون تهم الإيذاء والاستغلال للنساء الذين يعملون في مجال الإباحية بأنها منتشرة)، وخلال عملية الاستهلاك (حيث يقولون أن الإباحية تقدم الهيمنة وإذلال وإكراه المرأة على أنه جانب من الإثارة الجنسية، بالإضافة بأن الإباحية تقوم بتعزيز المواقف الجنسية والثقافية للذين يقومون بالإغتصاب والمضايقة الجنسية).[6] ويتهمون الإباحية بأنها تشارك في تحويل النساء لأشياء تكون مركز اهتمام الذكور في المجتمع، وبالتالي وجود العنصرية الجنسية.[7]

ومع ذلك، فإن العديد من الناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة تعارضنَ فرض رقابة، وجادلنَ في إدخال تشريعات ضد الإباحية في الولايات المتحدة، ومن بينهم: بيتي فريدان، كيت ميليت، كارين ديكرو، ويندي كامنير وجامايكا كينكايد.[8] بعض نسويون الجنس الإيجابي يقومنَ بدعم الإباحية التي تصور النشاط الجنسي للإناث بشكل إيجابي، من غير تحويل المرأة لمجرد شيء جنسي أو القيام بإهانة المرأة.

آراء معتمدة على الضرر[عدل]

يعتبر دولف زيلمان أن مشاهدة المواد الإباحية بشكل كبير، تُنتج العديد من الآثار الاجتماعية السلبية، بما في ذلك تناقص الاحترام بين الأفراد في المجتمع على المدى الطويل، وانخفاض في علاقات الزواج الأحادي، وضعف الرغبة من أجل الإنجاب.[9] ووصف زيلمان الأساس النظري لهذه النتائج التجريبية:

القيم التي يتم تمثيلها في الإباحية من الواضح أنها تصطدم مع مفهوم الأسرة، ويمكن لهذه القيم أن تُضعف القيم التقليدية التي تشجع على الزواج، العائلة والأطفال... النصوص الإباحية تسهب في الارتباطات الجنسية للأطراف التي التقت للتو، والذين ليس بينهم أي التزام أو ارتباط شخصي، والذين سيفترقون بعد فترة وجيزة، ولن يلتقوا مرة أخرى...الإرضاء الجنسي في الإباحية لا يرتبط بتعلق عاطفي، ولا باللطف أو الاهتمام، وخصوصاً بعدم وجود علاقة مستمرة، ومثل هذا الاستمرار الذي سيترجم في المسؤوليات والتكاليف..[10]

أظهر بحث زيلمان أيضاً بأن التعرض للإباحية لمدة طويلة يقلل من حساسية كل من الرجال والنساء تجاه ضحايا العنف الجنسي. فبعد عرض أفلام إباحية، طلب من الخاضعين للتجربة اختيار حكم بعقوبة مناسبة لمغتصب. أوصى الأشخاص الخاضعين للتجربة بأحكام سجن كانت إلى حد كبير أكثر تساهلاً من مجموعة أخرى من الأشخاص الذين لم يقوموا بمشاهدة إباحية.[9]

تم انتقاد سطر من بحث "آثار الإباحية: منظور دولي" يزعم بعض الباحثين فيه بأن الإباحية تسبب ضرر مؤكد في المجتمع، عبر ازدياد معدلات الاعتداء الجنسي.[9][11][12] وعلى العكس من ذلك يزعم باحثون آخرون بوجود علاقة بين الإباحية وانخفاض الجرائم الجنسية.[13][14][15]

يقف الباحث في دراسات الجنس والنوع الإجتماعي من جامعة تل أبيب ران غافريلي ضد مشاهدة الإباحة، لأنها تأخذ عنصر التواصل في العلاقة، ولأنها تقوم بخلق طلب عالمي حقيقي على المنتج.[16]

مراجع[عدل]

  1. ^ Newport، Frank؛ Igor Himelfarb (May 20, 2013). "In U.S., Record-High Say Gay, Lesbian Relations Morally OK". غالوب. 
  2. ^ Slick، Matt. "What does the Bible say about pornography? Is it wrong?". اطلع عليه بتاريخ 6 May 2013. 
  3. ^ Freeman، Tzvi. "What's Wrong With Pornography?". اطلع عليه بتاريخ 6 May 2013. 
  4. ^ Mujahid، Abdul Malik. "Islam on Pornography: A Definite No-No". اطلع عليه بتاريخ 6 May 2013. 
  5. ^ Smith، Neil. "The Science Behind Negative Effects of Masturbation (and Pornography)". اطلع عليه بتاريخ 8 November 2014. 
  6. ^ Morgan, Robin (1974). "Theory and Practice: Pornography and Rape". In: Going Too Far: The Personal Chronicle of a Feminist. Random House. ISBN 0-394-48227-1.
  7. ^ MacKinnon, Catharine (1987). Feminism Unmodified: Discourses on Life and Law. Cambridge, MA: Harvard University Press. pp. 146–150.
  8. ^ http://www.fiawol.demon.co.uk/FAC/harm.htm
  9. ^ أ ب ت Zillmann, Dolf: "Effects of Prolonged Consumption of Pornography"
  10. ^ Zillmann, pages 16-17
  11. ^ Malamuth, Neil M.: "Do Sexually Violent Media Indirectly Contribute to Antisocial Behavior?", [1], page 10
  12. ^ graphy/prngrphy_ovrvw.html The effects of Pornography: An International Perspective
  13. ^ "Pornography, rape and the internet". تمت أرشفته من الأصل على 2 November 2006. اطلع عليه بتاريخ 2006-10-25. 
  14. ^ D'Amato، Anthony (2006-06-23). "Porn Up, Rape Down". تمت أرشفته من الأصل على 13 December 2006. اطلع عليه بتاريخ 2006-12-19. 
  15. ^ The Effects of Pornography: An International Perspective جامعة هاواي Porn 101: Eroticism, Pornography, and the First Amendment: Milton Diamond Ph.D.
  16. ^ http://blog.tedx.com/post/68988316936/watch-the-whole-talk-here-this-guy-stopped