المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة و التنمية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2008)

الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية

الحزب الإسلامي امتداد طبيعي لمجاهدات المسلمين في إرتريا منذ قرون بعيدة، حين كان أباطرة إثيوبيا يستهدفون الشعب الإرتري ويغيرون عليه بهدف السلب والنهب والقتل لإخضاعه وللوصول إلى منفذٍ في البحر الأحمر. وإذا ربطنا هذه المجاهدات بمجاهدات حزب الرابطة الإسلامية في فترة تقرير المصير وتضحيات الثورة الإرترية لدحر الجيش الإثيوبي الذي استخدم كل وسائل القتل والإبادة والإرهاب والسجون والتشريد ضد شعبنا، ثم ظهور أسياس أفورقي وزمرته الحاقدة لمواصلة إذلال الشعب الإرتري وقمع الحريات والارتهان الخارجي للوطن الحبيب لذلك فإن مؤتمر الحزب الإسلامي الإرتري يعتبر نقلة في مسيرة العمل الإسلامي والوطني ووقفة جادة مع الذات لتقويم الأداء وتأكيد لتوجه الحزب وجديته لحشد الصفوف ومواجهة التوجهات الطائفية للجبهة الشعبية وإصرارها على رفض اللغة العربية والثقافة الإسلامية الراسخة في إرتريا فالحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية ولد بمسمي حركة الجهاد الإسلامي الإرتري في عام 1988م وتم تغــيير الاسم ضمن التغييرات التي خرج بها المؤتمر الثالث إلى (حركة الخلاص الإسلامي الإرتري) في أغسطس 1998م وفي المؤتمر التنظيمي العام الرابغ في أغسطس من عام 2004م وبعد دراسة المتغيرات الحالية واستشراف المستقبل تم تغيير الاسم الي (الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية) فهو يمثل امتدادا لمجاهدات المسلمين عبر الزمان وهو أصيل في مبادئه لانه يستمد أهدافه ووسائله من سماحة الإسلام الذي يستند إليه ومن خلاله يهدف إلى تحقيق الحق وتحكيم العدل بين الشعب الإرتري وهو أمر الله لعباده (ان الله يأمر بالعدل والاحسان). ويتميز الحزب الإسلامي الإرتري باستيعابه لماضي الشعب الإرتري وإدراكه لثنائية الثقافة والدين في إرتريا وقبوله الرأي الآخر لذلك كان المؤتمر الرابع للحزب تجسيدا لهذه المعاني بدعوته في الجلسة الافتتاحية لكل الاطياف السياسية العاملة في الساحة السياسية الإرترية بالإضافة الي ممثل الكنيسة الارثودكسية وهو تعبير صادق عن استعداد الحزب لقبول الآخر والتعايش السلمي مع كافة قطاعات الشعب الإرتري فالحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية تطور دائم، وتجدد مستمر في القيادات والبرامج والافكار ووضوح في الري، وقراءة دائمة للواقع والأحداث، وترسيخ للمبادي ،وتعميق للشوري في كل المستويات وتماسك في العضوية، وجرأة في الطرح ووضوح في الرؤي، وأمانة في التطبق ووفاء بالعهود والمواثيق هذا هو الحزب الإسلامي الإرتري للعدالة والتنمية ،جعل شعاره العدل الذي قامت عليه السماوات والأرض وسجل في صدر ميثاقه قوله تعالي : (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) فهو حزب إسلامي ينطلق من الفكر الإسلامي ويدعو له ويقبل بالرأي الآخر ويحترمه ويرسخ الحوار كقيمة حضارية بين اصحاب الفكر ورسالتنا في الحزب الإسلامي هي أن تصبح إرتريا وطنا للجميع ونحن أوفياء لارث الإرتريين للعمل معا لاجل وطنهم منذ الرابطة الإسلامية ومرحلة الكفاح المسلح وحتى اليوم وأن الجبهة الشعبية التي فرضت علي الشعب الإرتري رؤاها التي تصادم كل الثوابت السياسية والثقافية والاجتماعية للشعب الإرتري يجب أن توقف

رسالتنا إن إرتريا التي احتضنت الإسلام والمسيحية تنتمي لهذه المنطقة تأريخيا وجغرافيا وإن سياسة (العزلة - والعداء - والحروب) مع دول الجوار لا تنسجم مع قيم الشعب الإرتري وأخلاقياته وأنها لا تمثل إلا العقم السياسي للنظام القائم في إرتريا رسالتنا إن الإسلام واللغة العربية وثقافتها والمسيحية والتجرنية وبقية اللهجات مكونات أساسية لهوية الشعب الإرتري وإنكار هذا الواقع أو محاربته لن يؤدي إلا الي العنف وعدم الاستقرار في إرتريا هذه هي رسالتنا وطريقتنا للتغيير هي كل الوسائل المشروعة التي يتطلبها الموقف من جهاد مسلح وعمل سياسي وفي سبيل ذلك نمد أيدينا لكل الإرتريين أيا كانوا وأينما كانوا

وصلات خارجية[عدل]