هذه المقالة بحاجة لتهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

الحملة العثمانية على الأحساء 1871

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.

أسباب ارسال الحملة[عدل]

أرسل امام السعوديين الجديد عبد الله بن فيصل في 29 مارس سنة 1866 رسولا اسمه (عبد العزيز بن سويلم) إلى والي العراق آنذاك نامق باشا يطلب منه العون لصد الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها سواحل بلاده من قبل السلطات البريطانية، فأرسل والي العراق احتجاجا إلى قنصل دولة الانجليز في بغداد كمبول على تلك الأعمال وطلب إليه ان ينقل احتجاجه إلى حكومة الهند ويطلب منه عدم تكرار الاعتداء على الأراضي العثمانية

معارضة بريطانيا للحملة[عدل]

كانت بريطانيا قد عقدت اتفاقيات حماية مع الإمارات العربية على الساحل الخليجي والتي مكنت بريطانيا من الهيمنةعلى مياه الخليج بحجة منع القرصنة وتجارة الرقيق. ورأت أن القوة العثمانية في هذه المنطقة ستنازعها في هيمنتها لذلك اتخذت كل ما من شأنه تحييد الحملة على الأحساء وضمان عدم تدخلها في الإمارات التي تقع تحت نفوذ السلطات البريطانية. ولهذا بدأت تراقب تحركات الحملة العثمانية وترسل الاعتراضات وتذكر العثمانيين بأن بينها وبين أمراء تلك المنطاق اتفاقيات حماية ولا تقبل بريطانيا الاعتداء عليهم. وكانت الحكومة العثمانية تطمئن السلطات البريطانية دوماً أن سبب الحملة هو فرض الأمن في أراضيها نجد والأحساء وأن هدفها مساعدة قائممقامها الأمير عبدالله آل سعود. لكن الحملة العثمانية كانت تهدف أساسا إلى التمدد في الخليج وكانت بتدبير مدحت باشا الذي استطاع فعلا التمدد إلى قطر مستغلاً خلاف شيخهاجاسم بن ثاني مع شيخ البحرين. كما حاولت السيطرة على البحرين لكن بريطانيا عرقلت ذلك وكادت تستخدم القوة لأن البحرين إن سقطت في يد العثمانيين ستكون مفتاح تمددها على كامل مياه الخليج.

سير الحملة[عدل]

فغادرت الحملة البصرة يوم 20 أبريل وزحفت جموعها المكونة من خمسة طوابير من المشاة مع فرقة الفرسان وعدد من رجال المدفعية تحت امرة الفريق (نافذ باشا) الذي اصطحب معه شيخ المنتفق وفرقة من فرسان عشيرته تقدر بالف فارس كانوا قد تطوعوا في الحملة ، كما إنضمت للحملة أعداد من مجندي القبائل الأخرى في العراق كانوا قد اجتمعوا في بلدة (الزبير) ورافق القائد في حملته (محمد سعيد افندي) ابن نقيب الاشراف في البصرة[1] كما اشتركت القوات الكويتية بالحملة العثمانية، حيث ساند حاكم الكويت الشيخ عبد الله بن صباح الصباح الحملة باسطول بحري يقوده بنفسه[2]، وقد ذكر مدحت باشا في مذكراته أن السفن الثمانين التي نقلت المؤنة واللوازم الحربية كانت تابعة لحاكم الكويت[3]

الهوامش[عدل]

  1. ^ نخلة، محمد عرابي. ص
  2. ^ الرشيد، عبد العزيز (1999). ص.232
  3. ^ مذكرات مدحت باشا، ص.243

المصادر[عدل]

  • تاريخ الأحساء السياسي (1818 ـ 1913). محمد عرابي نخلة. منشورات ذات السلاسل، الكويت
  • تاريخ الكويت، عبد العزيز الرشيد، الطبعة الثالثة 1999، ص.232
  • مذكرات مدحت باشا، الدار العربية للموسوعات، ص.243
Osmanli-nisani.svg
هذه بذرة مقالة عن الدولة العثمانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.
Flag of Saudi Arabia.svg
هذه بذرة مقالة عن السعودية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.