المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

الحوار الحضاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2013)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس_2010)

هو عبارة عن اجراء تفاهم بين طوائف عدة تدين بأديان مختلفة ولها مقومات حضارية مختلفة

ضوابط الحوار وآلياته[عدل]

تتبلور وتتحدد في إطار أهداف الحوار وغاياته.. ويجب التنويه بكل موضوعية عما يلي :

  • لابد أن نضع في اعتبارنا أن أتباع كل دين يعتقدون أن من حقهم العمل على نشر معتقداتهم وتوسيع دائرة المؤمنين بها، لإيمانهم بأن ذلك واجب ديني يلزمهم بذل الجهد واتخاذ الوسائل المناسبة والممكنة لتحقيق هذه المهمة المقدسة لديهم.
  • يرى بعض أتباع الأديان من المؤمنين بأهمية الحوار على أنه وسيلة من الوسائل الحكيمة والذكية لتعريف الآخر بقيمهم الدينية وترغيبه بها.
  • إن نزعة الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات آخذة بالاتساع على حساب نزعة الصراع والصدام بين الأمم لما أفرزه الصراع من مخاطر ومفاسد بشرية وبيئية
  • إن جهات كثيرة لدى كل طرف لا تزال تنظر إلى الحوار بعين الريبة والتخوف وترى فيه نوعا من أنواع الحرب الباردة ولكن بوسائل أخرى تفضي في النهاية لهيمنة ديانة ما أو ثقافة ما أو حضارة ما على حساب الآخر وإلغائه وإلغاء قيمه الدينية والحضارية.
  • يقابل ذلك تيار عالمي كبير يرى بأنه نتيجة لتجارب الأمم المريرة المدمرة (التاريخية منها والمعاصرة) مع منهجية الصراع والحروب قد بعثت اقتناعا جادا لدى الكثير من عقلاء العالم وحكمائه، بأن الحوار والجلوس إلى الآخر وتفهم مصالحه وخصوصياته الدينية والثقافية والحضارية، ومن ثم السعي لإيجاد معايير مشتركة موضوعية جادة وعادلة لإمكانية توفير تعايش بشري كريم، هو الأصلح والأنفع لحياة إنسانية آمنة ينعم بها الجميع، لذا فانهم ينظرون إلى الحوار بعين الارتياح ويتعاملون معه على أنه منطلق صادق ومنهجية جادة لترشيد وتصحيح العلاقات البشرية المضطربة والمتضادة.
  • يرى البعض في الجانب الإسلامي أن الحوار عند الآخر يأتي في سياق إستراتيجية متكاملة، فهو يمارس الحوار برؤى وآليات وضوابط متسقة تخدم أهدافه وغاياته بكل جدارة وموضوعية، بينما الطرف الإسلامي المحاور لا يزال يتعامل مع الحوار بعفوية، وهذا يتطلب ترتيب البيت من الداخل ووضع إستراتيجية وخطط مرحلية تحكمها منطلقات وثوابت على أساس من قيمنا الدينية وهويتنا ومصالحنا الحضارية، لنكون مؤهلين لخوض غمار الحوار مع الآخر بكفاءة ومهارة تناسب رسالتنا الحضارية العالمية، وأنه بغير ذلك فان المساهمة في الحوار سيكون لها أثار سلبية وخطيرة على حاضرنا ومستقبلنا.
  • كما يرى البعض أن الطرف المسيحي المحاور يستند إلى مرجعية دينية وسياسية محددة تملك كامل الصلاحية فيما تقرره وهي تتحاور مع الآخر، بينما الجهات أو الأطراف الإسلامية المحاورة فإنها تفتقر إلى المرجعية الدينية الموحدة مثلما تفتقر إلى المرجعية السياسية، لذا فإنها لا تملك صلاحية القرار النافذ فيما تريده أو ترفضه وهي تتعامل وتتحاور مع الآخر، لذا يرون السعي لإيجاد شكل من أشكال المرجعية الدينية الموحدة وكذلك السعي لتأكيد أهمية المرجعية السياسية في تبني الحوار وتسيير مهامه، وأنه بغير ذلك يبقى الجهد المبذول في ميادين الحوار ضربا من ضروب الحرث في الماء ومحاولة واهمة للاستنبات في الهواء.

الإسلام.. والحوار[عدل]

الحوار.. والمسلمين[عدل]

الحوار.. والتأصيل الشرعي[عدل]

الثوابت العقدية في الحوار[عدل]

  • إن الدين عند الله الإسلام
  • ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه.. الآية
  • لكم دينكم ولي دين
  • ولا تركنوا للذين ظلموا.. الآية
  • ولن ترض عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.. الآية
  • ولا يزالون يقاتلوكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا.. الآية
  • واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك.. الآية

أدبيات الحوار[عدل]

  • التزام الأحسن من القول
  • عدم سب وتجريح معتقد الآخر
  • عدم الفوقية في الأسلوب والمنهج
  • عدم الإكراه
  • البر والقسط مع الآخر

أهداف وغايات الحوار[عدل]

أ – تفعيل المشترك الدنيوي مع الآخر

· عمارة الأرض · العدل والإحسان · التعارف البشري · التدافع الحضاري · التساخر في المهام · التنافس في الخيرات · التبادل المنفعي · التعايش الآمن

ب – تفعيل قيم الذات المسلمة :

· الإخلاص · العدل · التآخي · التحابب · التناصح · التشاور · التفاهم · التعاون · التكافل · التضامن · التناصر · التراحم · التآثر · التسامح

مقاييس ومواصفات المحاور المسلم[عدل]