هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

الخطاب في القرآن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (سبتمبر 2007)

قال ابن الجوزي في كتاب النفيس‏ :‏ الخطاب في القرآن على خمسة عشر وجهًا‏.‏ وقال غيره‏:‏ على أكثر من ثلاثين وجهًا‏.‏

  • أحدها: خطاب العام والمراد به العموم كقوله‏:‏ "الله الذي خلقكم"‏‏.‏
  • والثاني‏:‏ خطاب الخاص والمراد به الخصوص كقوله‏:‏ ‏"‏أكفرتم بعد إيمانكم‏"‏‏.‏ وقوله: "‏يا أيها الرسول بلغ‏"‏‏.‏
  • الثالث:‏ خطاب العام والمراد به الخصوص كقوله تعالى: "‏يا أيها الناس اتقوا ربكم‏" لم يدخل فيه الأطفال والمجانين‏ -حسب الشريعة الإسلامية-.‏
  • الرابع‏:‏ خطاب الخاص والمراد العموم كقوله ‏{‏يا أيها النبي إذا طلقتم النساء‏}‏ افتتح الخطاب بالنبي والمراد سائر من يملك الطلاق‏ - من المتزوجين - .‏

وقوله ‏{‏ يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك ‏}‏ الآية‏ ، ‏قال أبو بكر الصيرفي ‏:‏ كان ابتداء الخطاب - في الآية - له فلما قال في الموهوبة خالصة لك علم أن ما قبلها له ولغيره‏.‏

  • الخامس‏ :‏ خطاب الجنس كقوله { يا أيها النبي } - أي للأنبياء خاصة - .
  • السابع‏ :‏ خطاب العين نحو { يا آدم أسكن‏ }.‏ { يا نوح أهبط‏ }.‏{ يا إبراهيم قد صدقت‏ }.‏ { يا موسى لا تخف }‏.‏{ ‏يا عيسى إني متوفيك‏ }‏ .
  • الثامن‏ :‏ خطاب المدح نحو { يا أيها الذين آمنوا} ولهذا وقع الخطاب بأهل المدينة الذين آمنوا وهاجروا‏.‏
  • التاسع ‏:‏ خطاب الذم نحو ‏{‏ يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم‏}‏ ‏. { ‏قل يا أيها الكافرون‏ }‏ ولتضمنه الإهانة لم يقع في القرآن في غير هذين الموضعين وكثر الخطاب بيا أيها الذين آمنوا على المواجهة وفي جانب الكفار جيء بلفظ الغيبة إعراضًا عنهم كقوله ‏{‏إن الذين كفروا‏}‏ ‏{‏قل للذين كفروا‏}‏‏.‏
  • العاشر‏:‏ خطاب الكرامة كقوله ‏{ ‏يا أيها النبي‏ }‏ . ‏{ ‏يا أيها الرسول‏}‏ .
  • وفي مقام الخاص ‏{ ‏يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك‏ }‏ . وقد يعبر في النبي في مقام التشريع العام لكن مع قرينة إرادة العموم كقوله ‏{‏يا أيها النبي إذا طلقتم‏}‏ ولم يقل طلقت‏.‏
  • الثاني عشر‏ :‏ خطاب التهكم نحو ‏{ ‏ذق إنك أنت العزيز الكريم‏ } .‏
  • الثالث عشر‏ :‏ خطاب الجمع بلفظ الواحد نحو ‏{ ‏يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ‏}‏‏.‏
  • الرابع عشر‏:‏ خطاب الواحد بفظ الجمع نحو ‏{ ‏يا أيها الرسل كلوا من الطيبات‏ }‏ إلى قوله ‏{ ‏فذرهم في غمرتهم} فهوخطاب له وحده إذ لا نبي معه ولا بعده وكذا قوله ‏{‏وإن عاقبتم فعاقبوا‏}‏ الآية خطاب له وحده بدليل قوله ‏{‏وأصبر وما صبرك إلا بالله‏}‏ الآية وكذا قوله ‏{‏فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا‏}‏ بدليل قوله ‏{‏قل فائتوا‏}‏ وجعل منهم بعضهم ‏{‏قال رب ارجعون‏}‏ أي أرجعني ‏.‏
  • الخامس عشر ‏:‏ خطاب الواحد بلفظ الاثنين نحو ‏{ ‏ألقيا في جهنم ‏}‏ والخطاب لمالك خازن النار وقيل لخزنة النار والزبانية فيكون من خطاب الجمع بلفظ الاثنين‏ .‏
  • السادس عشر ‏:‏ خطاب الاثنين بلفظ واحد كقوله ‏{ ‏فمن ربكما يا موسى‏ }‏ أي ويا هارون .
  • السابع عشر‏ :‏ خطاب الاثنين بلفظ الجمع كقوله ‏{‏أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتًا‏ واجعلوا بيوتكم قبلة.
  • الثامن عشر‏ :‏ خطاب الجمع بلفظ الاثنين كما تقدم في {ألقيا‏}.‏
  • التاسع عشر‏ :‏ خطاب الجمع بعد الواحد كقوله ‏{‏ وما تكون في شأن‏ } ‏‏.‏

{وما تتلومنه من قرآن} و{ لا تعملون من عمل }

  • العشرون ‏:‏ عكسه نحو ‏{‏وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين‏}‏‏.‏
  • الحادي والعشرون‏ :‏ خطاب الاثنين بعد الواحد نحو ‏{ ‏أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض‏ }‏‏.‏
  • الثاني والعشرون‏ : عكسه نحو من ربكما يا موسى .
  • الثالث والعشرون : ‏خطاب العين والمراد به الغير نحو ‏{‏ يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين‏ }‏ الخطاب له والمراد أمته لأنه كان تقيًا وحاشاه من طاعة الكفار ومنه ‏{‏فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب‏}‏ الآية حاشاه من الشك وإنما المراد بالخطاب التعريض بالكفار‏.‏
  • الرابع والعشرون‏ :‏ خطاب الغير والمراد به العين نحو ‏{‏ لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم‏}‏ .
  • الخامس والعشرون‏ :‏ الخطاب العام الذي لم يقصد به مخاطب معين نحو {ولوترى إذ وقفوا على النار} . ‏{‏ألم تر أن الله يسجد له‏}‏ . ‏{‏ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رؤوسهم‏}‏ ، ولم يقصد بذلك خطاب معين بل كل أحد .‏
  • السادس والعشرون‏ :‏ خطاب الشخص ثم العدول إلى غيره نحو ‏{ ‏فإن لم يستجيبوا لكم‏}‏ خوطب به النبي ثم قال للكفار فاعلموا أن ما أنزل بعلم الله بدليل ‏{‏فهل أنتم مسلمون ومنه‏}‏ ‏{‏إنا أرسلناك شاهدًا‏}‏ إلى قوله لتؤمنوا في من قرأ بالفوقية‏ - أي التاء - .‏
  • السابع والعشرون‏ :‏ خطاب التكوين وهو الالتفات‏.‏
  • الثامن والعشرون‏ :‏ خطاب الجمادات كمن يعقل نحو فقال لها وللأرض ائتيا .
  • التاسع والعشرون‏:‏ خطاب التهييج نحو ‏{‏وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين‏}‏‏.‏
  • الثلاثون : خطاب التحنن والاستعطاف نحو ‏{‏ قل يا عبادي الذين أسرفوا‏}‏ الآية‏.‏
  • الحادي والثلاثون‏ :‏ خطاب التحبب {نحو يا أبت لم تعبد} ‏{‏يا بني إنها إن تك‏}‏ ‏{‏يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي‏}‏‏.‏
  • الثاني والثلاثون‏ :‏ خطاب التعجيز نحو فائتوا بسورة‏ .‏
  • الثالث والثلاثون ‏:‏ خطاب التشريف وهوكل ما في القرآن مخاطبة بقل فإنه تشريف منه تعالى لهذه الأمة بأن يخاطبها بغير واسطة لتفوز بشرف المخاطبة‏.‏
  • الرابع والثلاثون ‏:‏ خطاب المعدوم ويصح ذلك تبعًا لوجود نحو يا بني آدم فإنه خطاب لأهل ذلك الزمان ولك من بعدهم‏.‏
  • فائدة : قال بعضهم‏:‏ خطاب القرآن ثلاثة أقسام‏:‏ قسم لا يصلح إلا للنبي وقسم لا يصلح إلا لغيره وقسم لهما‏.‏

وهناك أكثر من هذا من البلاغيات العربية العجيبة في هذا الكتاب ، وكل هذه الأمور السابقة واردة في كلام العرب وهي صعبة الفهم إلا علي المتمرسين في دراسة اللغة العربية .

المصادر[عدل]

  • كتاب النفيس لإبن الجوزي .
  • كتاب المدهش لإبن الجوزي