الخطوط الجوية الإثيوبية الرحلة 302

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الخطوط الجوية الإثيوبية الرحلة 302
Ethiopian Airlines ET-AVJ takeoff from TLV (46461974574).jpg
 

ملخص الحادث
التاريخ 10 مارس 2019
البلد
Flag of Ethiopia.svg
إثيوبيا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع بيشوفتو  تعديل قيمة خاصية المكان (P276) في ويكي بيانات
إحداثيات 8°52′37″N 39°15′04″E / 8.876944°N 39.251111°E / 8.876944; 39.251111  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الركاب 149
الطاقم 8
الجرحى 0
الوفيات 157
الناجون 0
نوع الطائرة الأولى بوينغ 737 ماكس  تعديل قيمة خاصية مشغل العنصر (P121) في ويكي بيانات
المالك الخطوط الجوية الإثيوبية
تسجيل طائرة ET- AVJ
بداية الرحلة مطار أديس أبابا بولي الدولي، أديس أبابا، إثيوبيا
الوجهة مطار جومو كينياتا، كينيا

الخطوط الجوية الإثيوبية الرحلة 302 هو حادث طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية من طراز بوينغ 737 ماكس. كانت في رحلة منتظمة من مطار أديس أبابا بولي الدولي إلى مطار جومو كينياتا في نيروبي، كينيا، بتاريخ 10 مارس 2019. جميع الركاب على متن الطائرة لقوا حتفهم في الحادث.

كانت الرحلة 302 هي أول حادث مميت يقع على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية منذ سقوط الطائرة التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية رقم 409 في يناير 2010.[1] ويعد هذا أكثر حوادث الطائرات دموية في تاريخ الخطوط الجوية الإثيوبية، وهو ما يحل محل اختطاف طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 961 بالقرب من جزر القمر في عام 1996.[2] وهو أيضا أكثر الحوادث المميتة التي وقعت في إثيوبيا، وحلت محل تحطم طائرة أنتونوف-26 تابعة للقوات الجوية الإثيوبية في عام 1982، مما أدى إلى مقتل 73 شخصا.[3]

نوع الطائرة المحطمة، بوينغ 737 ماكس 8، طارت للمرة الأولى في 29 يناير 2016 ودخلت الخدمة في 2017 ، مما يجعلها واحدة من أحدث طائرات بوينغ التجارية، وأحدث جيل من طائرات بوينغ 737.[4] واعتباراً من يناير 2019، تم إنتاج 350 منها، وتحطمت طائرة أخرى، وهي رحلة ليون إير 610 في إندونيسيا في أكتوبر 2018.[5][2][6][7] وفقًا لخبراء الأمن ، فإن شركة بوينج لديها معلومات مخفية عن المخاطر المحتملة المرتبطة بخاصية جديدة للتحكم في الطيران يشتبه في قيامها بدور في تحطم طائرة ليون إير.[8] وعقب الحادث، منعت بوينج 737 ماكس من الطيران في عدد من الدول وعدد من شركات الطيران.

الحادث[عدل]

كانَ منَ المُقرر أن تنطلقَ الرحلة 302 من أديس أبابا إلى نيروبي وذلك على مثنِ طائرة من طراز بوينغ 737 ماكس. أقلعت الطائرة من أديس أبابا على الساعة 08:38 بالتوقيت المحلي (05:38 بالتوقيت العالمي المُنسّق) حيثُ كانَ على متنها 149 راكبًا و8 من أفراد الطاقم. بُعيد الانطلاق بدقائق قليلة؛ أبلغَ الطيار عن مشكلة وطلب العودة إلى أديس أبابا ولكنّ الطائرة اختفت من على شاشات الرادار بحلول الساعة 08:44 أي بعدَ ست دقائق فقط من إقلاعها.[2][9] أظهرت بيانات تتبع الرحلة أنّ الطائرة كانت ترتفعُ وتنخفضُ بشكلٍ متقلب؛[10] قبلَ أن تتحطّمَ بالقرب من بلدة بيشوفتو وذلك على بُعدِ 62 كيلومتر (39 ميل) إلى الجنوب الشرقي من مطار بولي الدولي.[11] أظهرت صور من موقع الحادث حفرة كبيرة مع قطع صغيرة متناترة من الحطام ما أكّد على أنّ شدّة الاصطدام بالأرض كانت قويّة جدًا لدرجة لم ينجو ولا واحد.[12][5]

الطائرة[عدل]

الركاب حسب الجنسية
الجنسية عدد الضحايا
 كينيا 32
 كندا 18
 إثيوبيا 9
 الصين 8[a]
 إيطاليا 8
 الولايات المتحدة 8
 فرنسا 7
 المملكة المتحدة 7
 مصر 6
 هولندا 5
 ألمانيا 5
 الهند 4
 سلوفاكيا 4
 النمسا 3
 روسيا 3
 السويد 3
 إسرائيل 2
 المغرب 2
 بولندا 2
 إسبانيا 2
 بلجيكا 1
 جيبوتي 1
 إندونيسيا 1
 إيرلندا 1
 موزمبيق 1
 نيبال 1
 نيجيريا 1
 النرويج 1
 رواندا 1
 السعودية 1
 صربيا 1
 الصومال 1
 السودان 1
 توغو 1
 أوغندا 1
 اليمن 1
المجموع 149

الطائرة من طراز بوينغ 737 ماكس 8 وتحملُ الرقم التسلسلي 7243. تمتازُ بتوفرها على محركين ليب يُساعدانها في ضبطِ التوازن في الجوّ.[14] تمّ تصنيع هذه الطائرة في تشرين الأول/أكتوبر 2018 وسُلّمت للخطوط الجويّة الإثيوبيّة في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2018؛ أي قبلَ أربعة أشهر فقط من تاريخ الحادث.[15][16]

الركاب[عدل]

وقد لقي جميع الركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على متنها 157 شخصا مصرعهم في الحادث.[2] سافر كثير من الركاب إلى نيروبي لحضور الدورة الرابعة لجمعية الأمم المتحدة للبيئة.[17] عمل اثنا عشر من الضحايا في الأمم المتحدة،[18] وكان لسبعة أشخاص آخرين على الأقل انتماءات أخرى تابعة للأمم المتحدة.[19]

وكان من بين الضحايا عالم الآثار الايطالى وعضو المجلس من أجل التراث الثقافي في صقلية سيباستيانو توسا والأكاديمي الكندي بيوس إديزانمي.[20][21][22] وكان قد ذكر أصلا أن هناك خمسة ضحايا هولنديين،[1] ولكن تم تصحيح هذا فيما بعد لينص على أنهم كانوا ألمان.[23] وفقد السياسي السلوفاكي أنطون هرنكو زوجته وطفلين في الحادث.[2] وغاب عن الرحلة رجل يوناني ورجل إماراتي واخر يمني يدعى العزي شريم وهو وزير المياه والبيئة في الحكومة اليمنية

وتجنبوا الكارثة.[19]

وفقا لشركة الطيران، فإن جنسيات الركاب تشمل ما يلي:[2][24]

ردود الأفعال[عدل]

أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي عن خالص تعازيه لأسر الضحايا. كما قام المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية بزيارة لموقع الحادث، حيث عبر عن أسفه لعدم وجود ناجين.[25] ونشرت بوينغ بيان تعزية بخصوص الحادث.[26]

ردًا على الحادث؛ أعلنّ البرلمان الإثيوبي يوم الإثنين الموافق لـ 11 آذار/مارس يومَ حداد وطني.[27] كما وقفَ الكلّ دقيقة صمت خلالَ افتتاح الأمم المتحدة لمكاتب جديدة في نيروبي تعاطفًا مع الضحايا.[28] في المُقابل ذكرت مجلّة الطيران الدولي أنّ هذا الحادث سيزيد من قلق المتخصصين في هذا المجال خاصّة أنهُ يأتي في أعقاب الرحلة 610 ليون أير والتي تحطّمت في تشرين الأول/أكتوبر 2018 وذلك بعد دقائق من تحليقها هي الأخرى.[29] أمّا ذا أتلانتيك فقد انتقدت وسائل الإعلام الغربيّة بسببِ تركيزها الغير مبرر على الضحايا من الدول الغربية مُقابل إهمال الضحايا منَ البلدان الأفريقية.[30]

ونتيجة للحادث ولرحلة ليون إير 610 التي وقعت قبل خمسة أشهر من حادث تحطم الطائرة الإثيوبية، بدأت بعض شركات الطيران / الدول في منع طيران بوينغ 737 ماكس بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة. وشملت هذه خطوط كايمان الجوية،[31] والصين،[32] وإثيوبيا،[33] وإندونيسيا،[32] وشركة الخطوط الجوية الملكية المغربية،[34] وشركة كوم إير المحدودة لجنوب أفريقيا.[35]

التحقيقات[عدل]

عبرت بوينغ عن استعدادها للعمل مع المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل ومساعدة الخطوط الإثيوبية.[26] جديرٌ بالذكر هنا أنّ السلطات في إثيوبيا قد عثرت على مُسجل صوت قمرة القيادة ومسجل بيانات الرحلة من موقع الحادث في 11 آذار/مارس ما قد يُساعدها على إحراز تقدمٍ في التحقيقات ومعرفة سبب الحادث.[36][37]

وأفاد شاهدان بأن الطائرة كانت تصنع "ضوضاء غريبة" وتركت "أثرا من الدخان" خلفها قبل تحطمها مباشرة.[38]

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. أ ب Newmark، Zack. "No Dutch among 157 killed in Ethiopian Airlines crash". Netherlands Times. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  2. أ ب ت ث ج ح "Ethiopian Airlines: 'No survivors' on crashed Boeing 737". BBC News Online. BBC News Online. 10 March 2019. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019.  الوسيط |عمل= و |صحيفة= تكرر أكثر من مرة (مساعدة);
  3. ^ Ranter، Harro. "Aviation Safety Network > ASN Aviation Safety Database > Geographical regions > Ethiopia air safety profile". aviation-safety.net. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  4. ^ "Boeing's 737 MAX takes wing with new engines, high hopes". The Seattle Times. 29 January 2016. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  5. أ ب "Ethiopian Airlines flight ET302 crashes en route to Kenya". The National. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  6. ^ "ET-AVJ Ethiopian Airlines Boeing 737-8 MAX". www.planespotters.net. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2019. 
  7. ^ "Boeing Commercial Airplanes – Orders and Deliveries – 737 Model Summary". Boeing Commercial Airplanes. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  8. ^ Pasztor، Andy؛ Tangel، Andrew (13 November 2018). "Boeing Withheld Information on 737 Model, According to Safety Experts and Others". Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2019. 
  9. ^ "Ethiopian Airlines flight to Nairobi crashes, deaths reported". www.aljazeera.com. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  10. ^ "Flightradar24 data regarding the crash of Ethiopian Airlines flight 302". Flightradar24 Blog. 10 March 2019. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. 
  11. ^ "Ethiopian Airlines flight crashes with 157 on board, fatalities feared". Times of India. مؤرشف من الأصل في 31 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  12. ^ "Investigators at Ethiopian Airlines crash site look for answers". Al Jazeera. 10 March 2019. مؤرشف من الأصل في 2 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  13. ^ "Archived copy". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 12 March 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 مارس 2019. 
  14. ^ "ET-AVJ". Aviation Safety Network. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  15. ^ {{مرجع ويب |عنوان=Boeing 737 Next Gen MSN 62450 |مسار=https://www.airfleets.net/ficheapp/plane-b737ng-62450.htm |موقع=Airfleets.net |تاريخ الوصول=10 March 2019}
  16. ^ "Ethiopian accident involves four-month old 737 Max". flightglobal.com. 10 March 2019. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  17. ^ "Crashed Ethiopian plane carried at least 19 UN officials". The Sydney Morning Herald. 11 March 2019. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  18. ^ "12 VN'ers onder slachtoffers crash Ethiopië". التلغراف (جريدة هولندية). 10 March 2019. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  19. أ ب "'My lucky day': How one man missed flight". BBC News. 11 March 2019. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2019. At least 19 victims were affiliated with the United Nations. 
  20. ^ "Ethiopian Airlines plane crashes, no survivors, says airline boss". news.com.au. 10 March 2019. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  21. ^ 87.7 Kampala FM (10 March 2019). "Ugandan Police Commissioner Christine Alalo is among the 157 Passengers that have lost their lives in Ethiopian Airlines Crash". Twitter. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  22. ^ "BREAKING: Nigeria's Pius Adesanmi Killed In Ethiopian Airlines Plane Crash". Sahara Reporters. 10 March 2019. مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  23. ^ Van Joolen، Olof؛ Kalkman، Niels. "Ministerie: waarschijnlijk geen Nederlandse slachtoffers vliegramp Ethiopië" (باللغة الهولندية). De Telegraaf. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  24. ^ Newmark، Zack. "Five Dutch among 157 killed in Ethiopian Airlines crash". Netherlands Times. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  25. ^ Hradecky، Simon. "Crash: Ethiopian B38M near Bishoftu on Mar 10th 2019, impacted terrain after departure". The Aviation Herald. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  26. أ ب "Boeing Statement on Ethiopian Airlines Flight 302". Boeing. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  27. ^ "Ethiopia declares Monday a day of national mourning". SABC News. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  28. ^ "WATCH: Minute of silence for Ethiopia crash at UN talks as search operation continues". News24. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  29. ^ "Ethiopian crash likely to aggravate unease over 737 Max". Flightglobal. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2019. 
  30. ^ Giorgis, Hanna (2019-03-11). "The Western Erasure of African Tragedy". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2019. 
  31. ^ "CAL suspends Max 8 operations". www.caymanairways.com. مؤرشف من الأصل في 22 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  32. أ ب Wenxin، Fan؛ Moss، Trefor؛ Walland، Robert. "Indonesia Follows China in Grounding Boeing 737 MAX 8 Jets After Fatal Crash". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 25 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  33. ^ "Indonesia to temporarily ground Boeing 737 MAX 8 jets for inspections". Reuters. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  34. ^ "Boeing 737 MAX grounded in several countries following Ethiopian crash". Aviation Safety Network. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  35. ^ "S.Africa's Comair takes Boeing 737 MAX off schedules". Reuters. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  36. ^ McKirdy, Euan; Berlinger, Joshua; Levenson, Eric. "Ethiopian Airlines plane crash". CNN. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2019. 
  37. ^ Ethiopia crash: Plane 'made strange sound and trailed smoke' | World News | Sky News نسخة محفوظة 12 مارس 2019 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ "Ethiopia crash: Plane 'made strange sound and trailed smoke'". Sky News. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2019. 

وصلات خارجية[عدل]


وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/> أو هناك وسم </ref> ناقص