أبو إسماعيل الهروي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أبو إسماعيل الهروي
Herat Ansari tomb.jpg
ضريح عبد الله الأنصاري في هرات بأفغانستان.

معلومات شخصية
الميلاد 4 مايو 1006[1][2][3][4]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
هراة
الوفاة 8 مارس 1089 (83 سنة)[5][2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
هراة
مواطنة
Black flag.svg
الدولة العباسية
الدولة السلجوقية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام السني
المذهب الفقهي حنبلي[6]
العقيدة أثري[7]
الحياة العملية
تعلم لدى أبو الحسن الخرقاني،  وأبو بكر البيهقي  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورون يوسف الهمداني  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة شاعر،  وعالم عقيدة،  وكاتب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة العربية[5]،  والفارسية[5]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل صوفية،  وشعر،  والحنبلية  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
التيار صوفي[8]

الخواجة أبو إسماعيل عبد الله الهروي الأنصاري ويُعرف أيضًا باسم أبي إسماعيل الهروي (396 هـ-481 هـ) متصوف عربي، وفقيه حنبلي، وشيخ خراسان الكبرى، صاحب منازل السائرين وذم الكلام وأهله.

نسبه[عدل]

هو شيخ الإسلام الإمام القدوة الحافظ الكبير الخواجة أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت الأنصاري الهروي صاحب كتاب "ذم الكلام وأهله" ، وشيخ خراسان، ويعود نسبه إلى الصحابي أبي أيوب الأنصاري. وكان جدّه أبو منصور التابعي قد شارك في فتح خراسان في عهد الخليفة عثمان بن عفان، واستقر بعد ذلك في هراة.[9]

عنه[عدل]

ولد سنة 396 هجرية، بمدينة هرات وفيها درس الفقه والحديث وعلم الرجال والتفسير، كما كان يتردد على مدينة نيسابور لطلب العلم.[10] وقد تلقى العلم عن جماعات من العلماء، ذكر منهم الذهبي في ”سير أعلام النبلاء" أكثر من أربعين شيخًا ما بين مفسر ومقرئ ومحدث وواعظ وأديب.[11]

ويعد أحد الشخصيات البارزة في خراسان في القرن الحادي عشر، وقد وُصف بأنه معلق للقرآن، مُقلّد، جدلي، ومعلم روحي، معروف بمواهبه الخطابية والشعرية بالعربية والفارسية.[12]

كتب الفقيه الحنبلي ابن قيم الجوزية تعليقًا مطولًا على رسالة كتبها الأنصاري بعنوان مدارج السالكين.[13] أعرب عن حبه وتقديره للأنصاري في هذا التعليق ببيانه، "بالتأكيد أنا أحب الشيخ، ولكني أحب الحقيقة أكثر!."[14] يشير ابن قيم الجوزية إلى الأنصاري باللقب الشرفي "شيخ الإسلام" في كتابه الوابل الصيب من الكلم الطيب.[15]

له كتب عديدۃ عن التصوف والفلسفة الإسلامية باللغتين الفارسية والعربية. من أشهر أعماله "مناجات نامه" (حرفيا 'الابتهالات أو الحوارات مع الله')، التي تعتبر تحفة من الأدب الفارسي.

مذهبه ومضايقات أهل البدعة له[عدل]

وكان شيخ الإسلام الهروي أثريا قحا ينال من المتكلمة فلهذا أعرض عن الحيري، والحيريُّ عالم ثقة أكثر عنه الناس والبيهقي.

قال الحسين بن علي الكتبي : خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه إلى أن ذهب بصره فكان يأمر فيما يخرجه لمن يكتب ويصحح هو وقد تواضع بأن خرج لي فوائد ولم يبق أحد ممن خرج له سواي قال محمد بن طاهر سمعت أبا إسماعيل الأنصاري يقول : إذا ذكرت التفسير فإنما أذكره من مئة وسبعة تفاسير وسمعته ينشد على منبره:[16]

أنا حنبليٌ ما حييْتُ وإنْ أَمُتْفوصيتي للناسِ أنْ يَتَحنْبَلوا

إلى أن قال: «وقد كان هذا الرجل سيفا مسلولا على المتكلمين له صولة وهيبة واستيلاء.»

فضله وكلام العلماء عنه[عدل]

  • قال السمعاني: «كان مُظهرًا للسنة داعيًا إليها محرضًا عليها.»
  • قال السجزي: «دخلت نيسابور وحضرت عند الأستاذ أبى المعالى الجوينى فقال من أنت؟ قلت خادم الشيخ أبي إسماعيل الأنصاري فقال رضى الله عنه.»
  • قال السيوطي: «وكان إماما متقنًا قائما بنصر السنة ورد المبتدعة.» وقال عنه أيضًا:[17] «شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي الحافظ العارف من ولد أبي أيوب الأنصاري قال عبد الغفار كان إماما كاملا في التفسير حسن السيرة في التصوف على حظ تام من معرفة العربية والحديث التواريخ والأنساب قائما بنصر السنة والدين من غير مداهنة ولا مراقبة.»
  • قال الزركلي: «شيخ خراسان في عصره من كبار الحنابلة وكان بارعًا في اللغة حافظًا للحديث عارفًا بالتاريخ الأنساب مظهرًا للسنة داعيا إليها».

آثار[عدل]

مؤلفاته[عدل]

  • منازل السائرين، والذي شرحه ابن القيم في مدارج السالكين.
  • ذم الكلام وأهله، وهذا الكتاب من أشهر كتبه، وهذا الكتاب نقل منه شيخ الإسلام قطعة كبيرة في رسالته التسعينية، التي هي عبارة عن كتاب يتضمن تسعين وجهًا في نقض مذهب الأشاعرة، وخاصة في مسألة الكلام والقرآن.
  • «كشف الاسرار وعدة الأبرار» وهو تفسير فارسي كبير.[18]
  • الفاروق في صفات الله سبحانه وتعالى.
  • رسالة مناقب الإمام أحمد بن حنبل.

المصدر[عدل]

  1. ^ معرف ملف استنادي متكامل: https://d-nb.info/gnd/11891099X — تاريخ الاطلاع: 15 أكتوبر 2015 — الرخصة: CC0
  2. أ ب معرف الشبكات الاجتماعية وسياق الأرشيف: http://snaccooperative.org/ark:/99166/w6dr30ns — باسم: Khwaja Abdullah Ansari — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  3. ^ باسم: ʻAbd Allāh al-Anṣārī Harawī — معرف ليبريس: https://libris.kb.se/auth/176094 — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. ^ معرف أوجه تطبيق مصطلح الموضوع: http://id.worldcat.org/fast/49697 — باسم: ʻAbd Allāh ibn Muḥammad Anṣārī al-Harawī — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  5. أ ب http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12086405c — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  6. ^ Halverson، Jeffry R. (2010). Theology and Creed in Sunni Islam. Pelgrave Macmillan. صفحة 37. ISBN 9781137473578. 
  7. ^ Halverson، Jeffry R. (2010). Theology and Creed in Sunni Islam. Pelgrave Macmillan. صفحة 47. ISBN 9781137473578. 
  8. ^ Halverson، Jeffry R. (2010). Theology and Creed in Sunni Islam. Pelgrave Macmillan. صفحة 48. ISBN 9781137473578. 
  9. ^ The Ulama of Farangi Mahall and Islamic Culture in South Asia, Francis Robinson, Ferozsons (pvt) Limited, Pakistan. 2002
  10. ^ "وفاة الخواجه الانصاري". موقع محمد تقي المدرسي. مؤرشف من الأصل في 15 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 9 ذي الحجة 1434 هـ. 
  11. ^ الذهبي - رحمه الله -، الحافظ شمس الدين. "سير أعلام النبلاء"(18\503). 
  12. ^ S. de Laugier de Beaureceuil, "Abdullah Ansari" in Encylcoapedia Iranica [1] نسخة محفوظة 29 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Livnat Holtzman, Essay on Ibn Qayyim al-Jawziyya, p. 219 (https://www.academia.edu/1057824/Ibn_Qayyim_al-Jawziyya) and Livnat Holtzman, Essay on Ibn Qayyim al-Jawziyya, p. 363 (https://www.academia.edu/1070946/Ibn_Qayyim_al-Jawziyya)
  14. ^ Michael Fitzgerald and Moulay Slitine, The Invocation of God, Islamic Texts Society, Introduction, p 4 (quoting Ibn Qayyim al-Jawziyya, Madarij al-Salikin fi ma bayna iyyaka na'budu wa iyyaka nasta'in, ed. Ahmad Fakhri al-Rifi and Asam Faris al-Hurstani, Beirut, Dar al-Jil, 1412/1991, II,. 41 and III. 431). Also, Ovamir Anjum, University of Toledo, Ohio, Sufism without Mysticism: Ibn al-Qayyim's Objectives in Madarij al-Salikin p. 164 (https://www.academia.edu/2248220/Sufism_without_Mysticism_Ibn_al Qayyims_Objectives_in_Madarij_al-Salikin)
  15. ^ Michael Fitzgerald and Moulay Slitine, The Invocation of God, Islamic Texts Society, Introduction, p 4. Also, Ovamir Anjum, University of Toledo, Ohio, Sufism without Mysticism: Ibn al-Qayyim's Objectives in Madarij al-Salikin p. 164 (https://www.academia.edu/2248220/Sufism_without_Mysticism_Ibn_al-Qayyims_Objectives_in_Madarij_al-Salikin)
  16. ^ من نفس كتاب "السير"(18\507) .
  17. ^ طبقات المفسرين للسيوطي
  18. ^ الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 18 - الصفحة 19