هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

الخوف من المهرجين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الخوف من المهرجين (بالإنجليزية: Coulrophobia) أو كولروفوبيا والتي تعني الخوف من المهرجين .[1][2][3]

أصل الكلمة[عدل]

يعتبر هذا المصطلح من المصطلحات الحديثة، و ربما يعود تاريخه إلى عام 1980، و وفقا لأحد المحللين " قد أُستعمل هذا المصطلح على صفحات الإنترنت أكثر من الصحف المطبوعة لأنه لم يظهر في أي منشورات سابقة و لا في الطب النفسي ولا في القاموس الكامل أو المختصر ". و قال المؤلف في وقت لاحق: "بغض النظر عن أصل الكلمة الغير موثوق، يمكن القول أن الخوف من المهرجين موجود في عدة قوائم"

تعود كلمة كولرو (coulro) من اللفظ الجديد المشتق من كلمة (κωλοβαθριστής) في اللغة الإغريقية القديمة والتي تُعني "السيقان الخشبية" التي يستعملها بعض المهرجون و لم يكن مفهوم المهرج كشخصية مرحة معروفاً في الثقافة اليونانية الكلاسيكية. و نص قاموس "أصول الكلمات" على أن المصطلح: "يبدو مريباً كأنه مصطلح إخترعه مجموعة من أشباه المثقفين العاطلين عن العمل على شبكة الإنترنت و استعمله أشخاص أذكياء بعد ذلك".

بحوث[عدل]

وفقا لأستاذ علم النفس في جامعة ولاية كاليفورنيا، نورثريدج، أن الأطفال الصغار يصدرون ردة فعل قوية عندما يرون جسد مألوف ووجهاً غير مألوف. و وجدت دراسة أجرتها جامعة شيفيلد أن الأطفال لا يحبون رؤية أشكال المهرجين في ديكور المستشفيات أو في مكاتب الأطباء. وكان هناك إستطلاع لطلب آراء الأطفال قبل تصميم ديكور جديد للمستشفى و قالت الدكتورة الباحثة بيني كورتيس "لقد وجدنا أن الأطفال عالمياً يكرهون المهرجين" حيث وجد بعض الأطفال صور المهرجين مخيفة جدا وغير مألوفة ". و أوضحت دراسات أخرى أن اللعب مع المهرجين لغرض علاجي يقلل من القلق لدى الأطفال و يساعد الأطفال الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي على الشفاء. و يقال أن المهرجين ذوي السمعة السيئة و المخيفة في الأدب مثل: (بني وايز) في فيلم (إت) وفي الحياة الحقيقية مثل: (جون واين جاسي) قد ساهموا في جعل البالغين يخافون من المهرجين. بالإضافة إلى ذلك، فإن السلوك العدواني و المعادي للمجتمع للكثير من المهرجين يمكن أن يسبب عدم الارتياح.

في الثقافة الشعبية[عدل]

يمكن أن يستخدم الخوف من المهرجين كأداة في حبكة القصة، لإظهار أن بطل الرواية يجب علية التغلب على مخاوفه من أجل قهر العدو. ومن الأمثلة على ذلك فيلم زومبي لاند- 2009، حيث أن أحد الشخصيات كان يجب عليه التغلب على خوفه من المهرجين من أجل قتل مهرج عاد للحياة بعد الموت. و قد يستعمل هذا الخوف أيضا بغرض الفكاهة، كما في حلقة "كلمة ليزا الأولى"من مسلسل عائلة سيمبسون ، حيث كان هومر سيمبسون يحاول بناء سرير لبارت سيمبسون بعد أن أصبح سريره لا يسعه، فشكّلَ هومر الخشبة الأمامية للسرير على شكل مهرج وعلى عكس ما ظنّ هومر، لم يصبح المجسم صديقاً ممتعاً لبارت، وسبب له الأرق و ظل بارت يردد قائلا "لا أستطيع النوم، سيلتهمني المهرج".و بع ذلك أصبحت هذه العبارة مشهورة على الإنترنت و ألهمت أليس كوبر فكتب أغنية: لا أستطيع النوم، سيلتهمني المهرج".

و في فيلم ستيفن كينغ (إت) ، كان الكائن المعادي في القصة يكشف أسوأ مخاوف ضحاياه و يستغلها بطريقة مجهولة و عند حضور العديد من الأشخاص كان هذا الكائن يأخذ شكل المهرج، وهذا يوضح ان شكل المهرج هو أحد القواسم المشتركة و أحد مسببات الخوف الغير منطقية بين ابطال الرواية.

في قصة رعب أمريكية: العرض المخيف، يلعب جون كارول لينش دور مهرج سفاح له قناع و مظهر عام قذر اسمه تويستي و يقوم تويستي بالعديد من الجرائم و لكن سلطات جوبيتر بولاية فلوريدا تعتقد أن فرقة من المختلين هم من يرتكبها, و يقول لينش أن تويستر لديه دوافع " نقية و غريبة " .و يقول المبدع رايان مورفي أن طاقم قصة رعب أمريكية أراد صنع " المهرج الأكثر رعبا على مر العصور"

معرض الصور[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Teague، Matthew (8 October 2016). "Clown sightings: the day the craze began". مؤرشف من الأصل في 12 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2017 – عبر The Guardian. 
  2. ^ Rodriguez McRobbie, Linda (July 31, 2013). "The History and Psychology of Clowns Being Scary". Smithsonian.com. صفحة 3. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2014. 
  3. ^ Language Log, 2 July 2, 2015) would classify a "fear of clowns" simply as "F40.298 Other specified phobia". نسخة محفوظة 08 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.